الثمر المستطاب نظم قواعد الإعراب
Transcription
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فما نوع ما؟ في قوله تعالى وما تفعلوا من خير يعلمه الله. شرطي حرفي. احسنت شرطية - 00:00:00ضَ
شرقية وماتلك بيمينك يا موسى. استفهامية احسنت. ودوا ما عنتم مصدرية. مصدرية احسنت. واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ظرفية حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم لا اله الا نعم او تقول صلة نعم. نعم نسمع الباب الرابع. احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على - 00:00:20ضَ
على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا وللسامعين اجمعين. الحمد لله رب العالمين. ثم قال وفقه الله تعالى القول فيما ينبغي به وبابه هو الاخير فاختر من اللفظ الوجيز الوافي وابتعدا عن الطويل الخافي. تقول في نحو وسائله - 00:01:00ضَ
فعل مبين لم يسمى فاعله فنائب عن فاعل وحرف لنفي والنفط والاستقبال عنه. والجزم والنفي بلم القلب اما بفتح الهمز والتشديد للشرط والتفصيل والتوكيد والفاء بعد الشرط رابط مبي اصلي فاعلة لم تعطه وكل حرف بين معناه ونوعه وعملا اتاه كما جرى وجاز في التعبير سلوكا - 00:01:20ضَ
الجاري والمجهود فلتعترض من ذكر الاسم غفلا من حكم اعراب عيسى نفلا لا تقتصر عليكم موصول ولا مضاف اشارة دون الجنا وبين ان صلة الموصول وما بها من عائد موصول وما به تعلق الشبيه وموضعا - 00:01:50ضَ
او بالاضافة وعيب ذكر عامل من دون فحص عن المعمود قانوني ومستوى وجوده والعدم له اسم زائد ولهو علم. ونسبة الزيادة له على الغرض التوكيد يا من ضرب وليس لهوا مهملا معتبرا وقدعناه السابقون بالصلة اسامهم - 00:02:10ضَ
كن حريا واهجر صدى زينك بالقرآن صيانة من وهم الاذهان واهجر صدى بينك في القرآن صيانة من وهن الاذهان فليس في القرآن منحرف خلع الله بمعنى وان تلى وما قدرته هنا - 00:02:40ضَ
وفيه بلغة لمن تهمنا مولاه نرجوه ان يسبغ ما اولاه غفرانه زهوا لنا والاه العبد مما ان يوحي لولاه اسأله لا رب لي الا هو هدمي بلا اله الا الله. احسنت بارك الله فيك - 00:03:00ضَ
هذا اخر ابواب هذا النبض. وهو فيما ينبغي التعبير به من العبارات المحررة وفيات موجزة وما يتصل بذلك من قواعد واشارات. قال وفقه الله القول فيما ينبغي التعبير به وبابه هو الاخير. فاختر من اللفظ الوجيز الوافي. مبتعدا عن الطويل الخافي. هذه قاعدة مطردة - 00:03:20ضَ
ينبغي للمعرب ان يؤدي المعنى بالفاظ قليلة وافية بالمعنى المقصود وان يبتعد عن الطويل. كثير الالفاظ. الخافي وهو غير الواضح في دلالته ثم ذكر امثلة لهذه القاعدة فقال تقول في نحو استجيب سائله فعل مضي لم يسمى فاعله - 00:03:50ضَ
تقول فعل مضيء لتبين نوع الفعل لم يسمى فاعله بين انه لم يبقى على صيغته اصلية. فتقول فعل مضي لم يسمى فاعله. ولا تقول ما ما لم يسمى فاعله. بما فيها من التطوير والخفاء. ونائب عن فاعل - 00:04:20ضَ
اي لا تقول مفعول لم يسمى فاعله. لطوله. ولان هذه العبارة تصدق على المفعول الثاني. اذا قلت مثلا علم زيد سور القرآن. سور هذا مفعول ولم يسمى الفاعل؟ لكنه ليس هو المقصود - 00:04:50ضَ
وايضا ليدخل ما ينوب عن الفاعل من غير المفعول به. لانه قد ينوب عن فاعل جاره والمجرور وقد مثلا جلس في المسجد في المسجد هنا ناب عن الفائض وهو ليس بمفعول - 00:05:20ضَ
او الظرف جدس عند زيد. هذا الظرف ناب عن الفاعل. وليس بمفعول. وكذلك جلس جلوس طويل. جلوس ناب عن فائض. وليس بمفعول. لذلك الادق والاحسن ان يقال نائب عن الفاعل. واول من ترجم بالنائب عن الفاعل ابن مالك رحمه الله. قال الناظم - 00:05:40ضَ
ترداب النائب نجل مالك. وماله في ذاك من مشارك. ليدخل المجرور للمعتبر مقابل من ظرف او من مصدر. هذا السبب الاول والاختصار هذا الثاني ولمن عثاني علم زيد سور القرآن. علم زيد سور القرآن. هذا الثالث. انهاءات اسباب لاختيار التعبير - 00:06:10ضَ
النائبة عن فاعل بدلا من التعبير بقولهم مفعول لم يسمى فاعله. ثم قال وحرف للنفي والنصب والاستقبال عنه. تقول فيلا حرف نفي ونصب واستقبال. والجزم والنفي بذم والقلب تقول في لم حرف جزم ونفي وقلب. وان بمصدر يده النصب - 00:06:40ضَ
تقول في ان حرف مصدري ينصب المضارع. اما بفتح الهمز وتشديد للشرط والتفصيل والتوكيل. اما بفتح الهمز ليست اما والتشديد ليست امة بل هي امة ثم للشرط والتفصيل والتوكيل فمثلا اما في قوله تعالى فاما من اعطى واتقى فاما من اعطى - 00:07:10ضَ
اما هنا تفيد التوكيد. اي تحقق الجواب. وتفيد معنى شرط والدليل على شرطيتها مجيء الفاء بعدها. فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. وهي حرف وهي كذلك تفيد وهي كذلك تفيد تفصيل. فهي حرف تفصيل كذلك - 00:07:40ضَ
بعدها واما من بخل اوصانا فاما من اعطى واتقى واما من بقي واستغنى. فاما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر واما بنعمة ربك فحدث فاما حرف شرط وتفصيل وتوكيد. حرف شرط والدليل على ذلك شرط والدليل - 00:08:10ضَ
ذلك مجيء الفاء بعدها وحرف تفصيل جاء بعدها واما فاما اليتيم واما السائل فلا تنهر واما بنعمة ربك فحدث وحرف توكيد كذلك تثير تحقق الجواب والفاء بعد الشرط رابط مثلا في قوله تعالى من يضلل الله فلا هادي له - 00:08:30ضَ
قالوا الفاء بعد شرط رابط اي لجواب الشرط. ما جواب الشرط هنا؟ هل هو فلا هادي له؟ او هو لا هادي له بدون فاء نعم بدون فاء احسنت بدون انفاء مدخول الفاء هو الجواب - 00:09:00ضَ
الجواب هو الجملة الواقعة بعد الفاء. ثم قال وفي فصل فاعلت لم تعط فيه فصل لربك وانحر. تقول الفاء فاء التعليل. يعني هي سببية ليست العاطفة فاعلة لم تعطفي. لماذا؟ لان انا اعطيناك الكوثر لغة خبرية - 00:09:20ضَ
صل لربك صل لربك انشائية. ولا يجوز عطف الانشاء على الخبر عند جمهور بلاغيين ومعه ابن ما لك ومعه ابن ما لك واجاز ذلك جماعة من النحاة واستدلوا بمثل قوله تعالى اعدت للكافرين وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات - 00:09:50ضَ
اعدت الكافرين خبرية بشر انشائية. وكذلك قوله تعالى نصر من الله وفتح قريب. وبشر المؤمنين من الله وفتح قريب خبرية. بشر المؤمنين انشائية. ومنه قول امرؤ القيس في معلقته. وان شفائي عبرة مهراقة - 00:10:20ضَ
فهل عند رسم دارس معول؟ وان الشفاء عبرة مهراقة هذه خبرية. هل رسم داس معود انشائية وقد عطفت بالفاء هنا وقد خالد طاهر بن عاشور في تفسيره عند قوله تعالى وقد اضلوا كثيرا ولا تزل الظالمين الا ظلالا - 00:10:40ضَ
قال ولا يريبك عطف الانشاء عن الخبر. لان منع عطف الانشاء عن الخبر على الاطلاق غير وجيه. والقرآن رافح به. وكل حرف دينا معناه ونوعه وعملا اتاه كما ترى. وعملا اتاه نعم - 00:11:10ضَ
هنا يطلق القول بمنع عطف انشاء هذا الخبر. لانه وردت له امثلة كثيرة. قال اني اشهد الله واشهدوا عطف الانشاء على الخبر. وكل حرف بين معناه ونوعه وعملا اتاه واي اتاه اي وافقه وطاوعه كما ترى كما رأيت في الاثيان السابقة التي فقدنا فيلا ولم وما ذكر معها - 00:11:40ضَ
فتقول مثلا الواو حرف عطف لمجرد الجمع. لمطلق الجمع. الفاء حرف عطف للترتيب والتعقيب. ثم حرف عطف للترتيب والمهلة. حتى حرف عطف بالجمع والغاية هكذا. قال وجاز في التعبير سلوك حذو الجار والمجرور الجاري بالتخفيف في - 00:12:10ضَ
شعر يعني كما تقول جار ومجرور لك ان تقول عاطف ومعطوف. تقول مثلا في جاء زيد وعمرو تقول وعمرو عاطفوه معطوف. وكذلك نقول في لن نبرح ناصب ومنصوب. لم يلد تقول ماذا؟ نعم - 00:12:40ضَ
وتحترس من ذكر الاسم غفلا. من حكم اعراب فليس نفلا لا تقتصر على اسم اصول ولا مضاف او اشارة دون دلى. وتحترز ايها المعرب من ذكر لاسم غفلة من حكم اعراب - 00:13:10ضَ
مثلا في اقامة ذا لا تقل ذا اسم اشارة هذا ليس باعراب قام الذي لا الذي اسمه موصول. هذا كتابك. تقول كتاب مضاف. هذا ليس باعراب مثلا مثلا يعاب ان يقول المعرف في قوله تعالى اهذا الذي يذكر الهتكم؟ يقول - 00:13:30ضَ
قل هذا اسمه اشارة والذي اسمه موصول الهتكم الهة مضاف. هذا يعاب على المعرب. المضاف ليس له اعراب مستقر. المضاف قد يكون فاعلا. قد يكون مفعولا. قد يكون مبتدأ. قد يكون خبرا. قد يكون اسما مجرورا. اعرابه بحسب ما يدخل عليه - 00:14:00ضَ
فيما يقضي رفعه او نصبه او جره فالصواب هو ان تبين مواقع اعرابه تقول مثلا فاعل مرفوع او مفعول به منصوب او نحو ذلك. بخلاف المضاف اليه. المضاف اليه له اعراب مستقر - 00:14:20ضَ
وهو الجر بالمضاف. فتقول مضاف اليه. لكن لا تقول مضاف. يعني المضاف ليس له اعراب مستقر قال ولتحتز من ذكر اسمي غفلة من حكم اعراب. فليس نفلا يعني ليس حكم الاعراب امر النفلة لك انت - 00:14:40ضَ
لك ان تتركه. لا ليس لك ان تتركه. لابد ان تذكر حكم الاعراب. لا تقتصر اسيا مضاف له اشارة دون الجدع. مبينا وبين ان صلة الموصول وبها من عائد موصولي اذا رأيت اسماء موصولة فبين الصلة والعائد. قال ابن مالك وكلها يلزم بعده صلة على ضمير لائق مشتملا - 00:15:00ضَ
مثلا جاء اللذان فازا تبين ان فازا صلة الموصول وان الضمير الالف هو العائد. تبين الصلة والعائد. قالوا وهذه تعلق الشبيه يعني يعاب عن معرب ان يذكر ظرفا او جارا مأجورا ولا ينبه على المتعلق - 00:15:30ضَ
ان كان للجار والمجور متعلق. فمثلا صراط الذين انعمت عليهم اذا اعرب عليهم قل هو متعلق بانعمت غير المغضوب عليهم اذا اعرب عليهم الثانية يقول ومتعلق بالمغضوب وموضع الجملة يا نبيه بعد ان تفرغ من اعراب المفردات تبين موضع الجملة اذا كان لها محل من الاعراب - 00:16:00ضَ
تبين ان تبين محلها من اعراب تقول محلها الرفع او النصب او الجر او الجزم وان لم يكن لها محل من الاعراب تبين انها لا محل لها من اعراب بانها مستأنفة لانها صلة الموصول لانها اعتراضية او غير ذلك مما سبق في في الجمل التي لها محل والتي لا محل - 00:16:30ضَ
وجر ما للظرف بالمضاف او بالاضافة على الخلاف. يقول ما اضيف فاذا الظرف مثلا يوم هم بارزون هم بارزون في محل جر هذه الجملة اختلفوا هل الجار لها المضاف؟ او المضاف اليه؟ قولان - 00:16:50ضَ
والاصح انه انها مجرورة بالمضاف. ويدل لهذا اتصال الضمير بالمضاف في قولك مثلا كتابي او كتابك او كتابه والضمير لا يتصل الا بعامله. القاعدة ان الضمير لا يتصل الا بعامله - 00:17:20ضَ
اتصل الضمير الذي هو مضاف اليه هنا اتصل بالمضاف. فدل على ان المضاف هو العامل. ثم الاظافة فتعامل معنوي والعامل المعنوي انما يشار اليه في العمل عند تعذر العامل اللفظي. وقد وجد هنا العامل اللفظي هنا غير متعذر - 00:17:40ضَ
لكن ليس هذا مقصود البيت. آآ المقصود من ايراد هذه المسألة هنا انك لا تقول مثلا هم بارزون لازق مجرور بالظرف. لانه يتوهم من هذا ان للظرفية مدخلا في الجر - 00:18:00ضَ
وليس وليس كذلك. المضاف يجر ظرفا كان ام غير ظرف. فتقول هو مجرور بالظرف تقول مجرور القول الاخر بالاضافة لكن لا يقال مجرور بالظرف يعني يتوهم ان ان في الظرفية مدخلا في عمل الجر وليس كذلك. واعيبا ذكر عامل من - 00:18:20ضَ
دون فحص عين معمول في الفنون اي في الانواع المختلفة للمعمولات والعوامل. يعني انه يعاب يعني انه ويعاب على المعرب ان يذكر عاملا ولا يبحث عن ان يذكر عاملا ولا يبحث عن معموله في ذكر مثلا فعله - 00:18:50ضَ
ولا يبحث عن فاعله. او يذكر مبتدأ ولا يبحث عن خبره. اهو مذكور ام محذوف واذا كان محذوفا فهل هو محذوف وجوبا او جواز؟ ثم قال وما استوى وجوده والعدم له اسم زائد ولغو علم. ونسبة الزيادة اللفظ على معهود الاعراب لدى ذوي العلا. يقول - 00:19:10ضَ
ما استوى في الكلام وجوده وعدمه. فهذا يسمى عندهم تأخير بالزائد. ويسمى باللون. يسميه المتأخرون زائدا مثلا ما جاء من احد يقولون من هنا حرف زائد او يقولون هو لو قال ونسبة الزيادة - 00:19:40ضَ
كانت اللفظ على معهود اعرابي لدى ذوي العلا اي لدى ذوي العلاء. والمعنى ان وجوده في الكلام لا يغير شيئا من الاعراب الثابت فيه لو لم يذكر. هذا معناه ونسبة زيادة اللفظ اللفظ فقط - 00:20:00ضَ
على معهود اعرابي هذا ذوي العلا. يعني معنى كونه زائدة ان وجوده في الكلام لا يغير شيئا من الاعراب الثابت فيه لو ثم يذكر فهو زائل باعتبار اللفظ لا في الحقيقة. اذا ما الغرض منه؟ قال - 00:20:20ضَ
والغرض التوكيل يا من ضبط وليس لا هو مهملا معتبرا. هذا الغرض من الزيادة. ولهذا يسمون حرف الزائد بالمؤكد قال ابن هشام في الاصل والزائد عند النحويين الذي لم يؤت به - 00:20:40ضَ
الا لمجرد التقوية والتوكيد لا المهمل. لا المهمل. قال وليس لغوا مهملا معتبرا. يعني المقصود ليس ليس المقصود انه لا فائدة منه. بل له فائدة. لكن وجوده في الكلام لا يغير - 00:21:00ضَ
شيئا من الاعراب الثابت فيه لو لم يذكر. هذا معنى قولهم انه يستوي وجوده وعدمه. وقد عانى السابقون بالصلة. نعم. ما مقصوده؟ المهم ما الذي لا فائدة منه؟ فهو يقول ليس المقصود اذا قيل عند المعربين هذا حرف زائد المقصود ليس له علة عند النحاة مثلا - 00:21:20ضَ
في الصرف اذا قالوا هذا زائد. المقصود ليست له علة صرفية. كذلك نقول مثل ذلك في النحو. اذا قيل هذا زائد ليس المعنى انه لا فائدة منه. بل معنى انه لما حذف - 00:21:50ضَ
الان لم تكن هناك علة نحوية. وهذا معنى قولهم انه يحذف اعتباطا اعتباطا اي بغير عدلة نحوية عند النحا صرفية عند الصرفيين وليس المعنى انه لا فائدة منه. بل قد يكون الكلام دون الحرف الزائد قبيحا - 00:22:10ضَ
فهذا هو المقصود المقصود انه يعني وجوده في الكلام لا يغير اعرابه الثابتة فيه لو لم يذكر. فهو زائل باعتبار اللفظ. لذلك قالوا نسبة زياه اللفظ قال وقد عناه السابقون بالصلة فسامهم وافقهم تكن حريا بالصلة - 00:22:30ضَ
واصله القنائي في نظمه قواعد الاعراب حين قال لغوا وزائدون ومن قال صلة مؤكد فهو حري وقد سمي صلة لانه يتوصل به الى نيل غرض صحيح. كتحسين الكلام وتزيينه ويسمى مؤكدا ايضا بانه يعطي الكلام التوكيد والتقوية. واجر صدى دينك. ماذانك - 00:23:00ضَ
الزائد ولا هو احسنتم؟ وهجور صدى دينك في القرآن يعني في القرآن لا قل هذا حرف زائد او هذا له صيانة من وهم الاذهان لانه قد يظن انه لا فائدة منه - 00:23:30ضَ
هذا هو المقصود فليس في القرآن من حرف خلى عن روض معنى يجتنى يقتطف ويجتلى يظهر وهذا البيت للقناء وما قدرته هنا تكمل. وفيه بلغة لمن تأمل ما قدرته نويته واردت من عقد مسائل كتاب قواعد الاعراب لابن هشام هنا تكمل - 00:23:50ضَ
وفيه بلغة لمن تأمل اه اخذ هذا الناظم من قول ابن هشام في اخر قواعد الاعراب وفي في هذا القدر كفاية لمن تأمله. وفي هذا القدر كفاية لمن تأمله. وفيه بلغة لمن تأمله - 00:24:20ضَ
ابياته فضل عطى مولاه. يقول ان هذه الابيات محض منة الله المولى عليه فهي زيادة عطاء الله تعالى. وبين بهذا عدد ابيات نظمه. على طريقة حساب الجمل بترتيب المشارقة في الفاء من فضل بثمانين والعين من عطا بسبعين - 00:24:40ضَ
ميم من مولاه باربعين ومجموعها تسعون ومئة. نرجوه ان يسبغ ما اولاه وحده الذي يتم ما اولاه من النعم. غفرانه زهوا لنا والاه غفرانه زهوا لنا. هذا خبر المقصود به الدعاء. والاه تبع تمام هذا النظم. واه - 00:25:10ضَ
مر بقوله غفرانه زهوا لنا تاريخ اتمام النظم غفرانه. الغين بترتيب المشارقة بالف. والفاء بثمانين. والراوي مئتين والالف بواحد. والنون بخمسين. والهاء بخمسة. هذا قول غفرانه زهوا لنا. الزاي بسبعة. والهاء بخمسة والواو ستة. هذا قوله زهوا والالف طبعا هنا ما تحسب الف - 00:25:40ضَ
لنا اللام بثلاثين والنون بخمسين والالف بواحد ومجموعه خمسة اثونا واربعمئة والف. يقول غفرانه زهو لنا والاه اي تبع تمام هذا النظم. فيكون النظم قد انتهي منه في ساتي اه اربع وثلاثين واربعمئة والف - 00:26:20ضَ
والعبد اما ان يسيء لولاه العبد مما ان يسيء يعني العبد مخلوق من شيء هو ان اسيئ لولاه سبحانه وتعالى فهو الذي يعصمه ويهديه. وما هنا نكرة تامة. كما سبق في قوله النية مما ان اذم ذكرى - 00:26:50ضَ
اسأله لا ربني الا هو. ختمي بلا اله الا الله والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى - 00:27:10ضَ
اله وصحبه اجمعين. بارك الله فيكم. جزاكم الله خيرا. واياك واياك يا شيخ سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام - 00:27:30ضَ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته - 00:27:50ضَ