الشرح الأول لــ(الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام)

شرح الفتوى الحموية الكبرى 19 (عبدالرحمن بن ناصر البراك)

عبدالرحمن البراك

وتطبيقا لهذا مثلا ما جاء بالنصوص من اثبات اسمه العليم والحكيم والسميع البصير العزيز الرحيم الغفور يجب اثباتها واثبات معانيها فهو عليم بعلم سميع بسمع وبصير ببصر وحي بحياة عزيز بعزة - 00:00:02ضَ

جدير بقدرة ونقول في الرد على المفرقين كالاشاعر المفرقين بين الصفات الذين يقولون انه تعالى علم بعلم وقد يروي قدره سميع بصير بسمع وبصر ومتكلم وبئر ابي كلام ومريد بارادة - 00:00:25ضَ

يقول اذا كنتم تثبتون هذه الصفات على حقيقتها به تعالى وانا لا تماثل صفة المخلوقين تقول في سائر الصفات مثل ذلك وهذا ما نعبر عنه تأصيل القول في بعض الصفات - 00:00:42ضَ

ولا يلزم من اتفاق اسماء الله واسماء بعض العباد واسماء صفاته واسماء صفاتهم لا يلزم من ذلك ان تكون صفاته مثل صفاتنا اسماؤه مثل اسماءه ما يقول الشيخ فاذا كانت - 00:01:01ضَ

اذا كان من المعلوم انه تعالى موصوف بالعلم والسمع والبصر والكلام وهذه صفات هي في حقنا اعراض في حقنا اعراض العرض من شأنه انه يعرض ويزول فان ذلك لا يلزم في حقه تعالى ان نقول - 00:01:26ضَ

ان علمه وسمعه وبصره وكلامه اعراظ لا نقول انه اعراض ولهذا النفاة يقولون انه تعالى منزه عن الابعاظ والاعراض يريدون بالاعراض مثل هذه الصفات العلم والسمع والبصر الاعراض ويريدون بالابعاد - 00:01:51ضَ

الوجه واليدين وما الى ذلك يقول ان اذا اثبتنا هذه الصفات لله تعالى لم تكن من صفاتنا بل هي تكون مختصة به لائقة به ثابتة له لا تكونوا مثل صفاتنا - 00:02:12ضَ

وهكذا نقول في في الصفات الاخرى كما قلتم في الوجه في العلم والسمع والبصر كذلك في الوجه واليدين والعينين قدمين يعني انها ثابتة له ولا يلزم من ذلك ان تكون اجساما - 00:02:35ضَ

الزمن يثبت لها ما يثبت من صفات المخلوقين بحيث تماثل اجسام المخلوقين لا تسمى اعراضا ولا لا تسمى اعراضا ولا تسمى اجساما كاليد والوجه. لا تسمى اجساما لان العرض من شأن يعرض ويزول والجسم - 00:02:56ضَ

فيه كلام طويل في تعريفه ومنها ان الجسم هو المركب من الجواهر المفردة وهذا ما لا يليق اطلاقه على الله ولا على شيء من صفاته فيجب اذا الاثبات اسماء الله كلها - 00:03:23ضَ

الصفات المعنوية كالعلم والسمع والبصر والصفات المعينة الوجه واليدين ولا نقول في هذه اعراض ولا ان هذه ابعاض ولا انها اجسام بل يقول اتفق المسلمون على اثبات العلم والسمع والبصر والكلام - 00:03:40ضَ

يريد اهل السنة والجماعة وكذلك المنتسبون الى السنة كلمات ولدية والاشاعرة والطبق المسلمون على ان ظاهر النصوص هذه الصفات مراد ظاهرة ولن يقولوا ان ظاهر هذه النصوص غير مراد لم يقولوا ان ظاهرها غير مراد لان مفهومها في حقه - 00:04:02ضَ

مثل مفهومها في حقنا يعني ان صفاتنا ان انها ثابتة له هلا نحن ما هي ثابتة لنا لم يقل احد من المسلمين من قالوا يجرى على ظاهرها وظاهرها مراد ولن يريدوا بقولهم تجرى على ظاهرها ان ظاهرها - 00:04:31ضَ

هو ما يناسب المخلوق وكذلك القول في الصفات الاخرى كالوجه واليدين والقدمين والعينين هذه صفات ثابتة له سبحانه وتعالى وليست مثل صفاتنا وحينئذ فنقول لمن كيف شيئا من هذه الصفات - 00:04:55ضَ

لا يجوز التكييف نعتج عليه بحجة عقلية نقول كيف هو الرب كيف هو؟ كيف نفسه؟ فاذا قال لا يعلم كيف هو الا هو قلنا وكذلك الصفات فان الصفة فان العلم كيفية الصفة يستلزم العلم بكيفية الموصوف - 00:05:19ضَ

فان كيفية الصفة فرع فرع عن العلم بكيفية المنصوبة وها هنا اصلان ذكرهما في التدميرية رحمهم الله القول في الصفات والتاني القول في الصفات كالقول في الذات فهذان الاصلان يمكن ان يحتج بهما على كل طوائف - 00:05:41ضَ

يمكن ان نحتج عليهم بهذين الاصلين القول في بعض الصفات كالقول في بعض اهل السنة والجماعة ولله الحمد بلا تناقض عندهم كلها من باب واحد يثبتون عن الله كما اثبت على نفسه واثبته له رسوله. من غير تعريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمتيل - 00:06:10ضَ

هذا هو المذهب الحق في هذا الباب اثبات تمثيل ونفي العلم بالكيفية نعم قال رحمه الله هل هذه المخلوقات في الجنة ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال - 00:06:38ضَ

ليس في الجنة مما في الدنيا الا الاسماء وقد اخبر الله انه لا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت - 00:06:58ضَ

ولا خطر على قلب بشر فاذا كان نعيم الجنة وهو خلق من مخلوقات الله كذلك فما الظن بالخالق سبحانه وتعالى هذا لمثلان ذكرهما في التدويرية بتفصيل. وهنا اشار اليهما اشارة - 00:07:17ضَ

هذان المثلان يكرر بهما يعني المقصود منه ماذا؟ تقرير ان اثبات الأسماء والصفات لله لا يستلزم التنفيذ ولا ينافي المباينة واننا في جميع الصفات يستلزم نفي الذات وان العقول عاجزة عن تكييفه سبحانه وتعالى - 00:07:36ضَ

هذا هو المقصود من المثلين تقرير ان الصفات لا يستلزم التمثيل ولا يمنع من المباينة وان اذا بعد وان نفي جميع الصفات يستلزم نفي الذات وان اثبات الصفات لا يستلزم التشبيه - 00:08:07ضَ

هذا فهذه موجودات الجنة ما اقبل الله به من اصناف النعيم في الجنة لما في الدنيا بالاسم كما قال ابن عباس ما بالدنيا مما بالجنة الا الاسماء مازال الذهب والحرير - 00:08:31ضَ

انواع الشراب الماء لبن خمر عسل المساكن قصور خيام يعني مجالس ارائك يا مالك اكواب كل هذه الاسماء موجودة ايه الدنيا ونعلم قطعا ان حقائق ما في الجنة ليس كحقائق ما في الدنيا - 00:08:54ضَ

يعني ليس هو مثله لكن يتفق معه في الاسم ما هم في الاثم يعني لفظا فقط بالاسم واصل المعنى. وهو ما نسميه القدر المشترك فاذا قرأنا ويجعل لك قصورا نفهمها - 00:09:29ضَ

يعني مساكن علي ما الذي اعلمنا ان المراد بالقصور انها مساكن القدر المشترك لاننا خوطبنا بلسان عربي لابد اننا ما يجوز ان تكون القصور شيء اخر يعني انهار وفي انهار من ماء ولبن وخمر وعسل - 00:09:55ضَ

هذه نعلم يقين انها انواع من الاشربة لا يجوز ان تكون يعني اشجار يقول ابن تيمية في في التدميرية وفي غيرها يقول لابد الاخبار عن الغائب هكذا الاخبار عن الغائب - 00:10:23ضَ

ما يمكن ان يعلم الا بواسطة العلم بما في الشاهد الشاهد الحاضر فيعلم ما في الغائب بواسطة العلم الامام الشاهد اذا فلا بد ان يعبر ويخبر عن الغائب بالاسماء التي تعلم معانيها - 00:10:44ضَ

فالانسان لا يستفيد من الاخبار عن الغائب الا خطوتين الخطوة الاولى ان يعلم ما في الشاهد يعلم ويعلم دلالة هذا اللفظ عليه فعلى سبيل المثال لو ان انسانا لا يعرف العسل ابدا - 00:11:09ضَ

وقال له قائل اشتريت عسلا هل يستفيد شيئا لانه ما يعرف العسل اصل فلو قرأ الاية وانهار من عسل ما يدري ما يدري شراب الا ان كان كلمة انهار يدري انه شراب لكن ما يدري انه - 00:11:40ضَ

والخطوة الثانية لابد ان يعرف ان كلمة وقد يعلم العسل يعرفه ويشربه لكنه له اسم عنده غير عسل عنده العسل يعني يعرف هو كلمة شهد فاخبر بان فلان اشترى عسلا - 00:12:08ضَ

هل يدري؟ هل يعرف هو ما يعرف العسل هو يعرفوا لكن لا يعرف دلالة هذا الاسم عليه اذا لابد لمعرفة الخطاب والاخبار عن الغائب بمعرفة نظائر ما في الاخرة مما في الدنيا - 00:12:29ضَ

فبمعرفتنا لهذه النظائر نعرف بسرعة ان القصور مساكن والخيام مساكن وان النخل نوع من الشجر نخل والرمان كذلك بدون نعلم الماء واللبن والخمر والعسل فنعلم ما في الغائب بواسطة علمنا بما في الشاهد - 00:12:52ضَ

المعبر عنه بالاسماء التي تعلم معانيها نعلم معانيه يقول ابن تيمية لابد ان يكون بين الغائب والشاهد المشترك القدر المشترك هو الذي عنه انه لابد من ان يكون بينهما قدر مشترك - 00:13:19ضَ

اذ لولا ذلك لما فهم الخطاب كذا يقول لولا ذلك لولا قدر مشترك طيب هل اسم انطلاق اسم العنب على هذا النوع من الفاكهة واطلاقه على ما في الجنة هل العلاقة لفظية فقط - 00:13:45ضَ

يعني فيكون من قبيل المشترك اللفظي لا بل هم اشترك لفظي ومعنى من مشترك معنوي بينهم اتفاق في في اصل المعنى ولهذا نجزم ان العنب المخبر عنه والرمان من الباكية - 00:14:13ضَ

ونعلم ان الماء اللبن والعسل انواع من الاشربة لكن مع البون الشاسع يعني لابد مع هذا ان نعلم ان ما اخبر الله به من من الغيب وما اخبر به من - 00:14:33ضَ

اصناف النعيم التي في الجنة انها ذلك فوق ما يخطر بالبال او يدور في الخيال ويستشهد الشغلة هذا بقوله سبحانه فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين امر ما تخطر بالبال وفي الحديث الصحيح القدسي - 00:14:52ضَ

متفق على صحته قال الله اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلبك شيء يعني هذا الجانب الذي يتميز به نعيم الاخرة ما يخطر بالبال - 00:15:14ضَ

ولا سمع به احد ولا ولا ولا لكن معناه مفهوم فاذا قرأنا ايات صفة الجنة يعني نتصور قدر من التصور ما نقول نتصورها على ما هي عليه لا نتصور قدر مشترك - 00:15:31ضَ

نتصور ومع اعتقادنا ان ما في الجنة فوق ما يخطر بالبال يعني شيء تميز ماء الجنة عن ماء الدنيا. لبن الجنة عن ماء لبن الدنيا الخمر يعني عسل الدنيا المعروف انه - 00:15:56ضَ

بواسطة النحل وما الى ذلك. ويصفى يخرج بشمع ويصفى. وتصير منه يعني بعض الكميات لكن عسل الاخرة يعني يخضع لهذا يعني هو من النحل لا لا عسى الله اعلم بكونه وكيفيته - 00:16:18ضَ

وانهار من عسل والخمر اللي في الاخرة انهار انهار من خمر خمر لذة لذة صافية ما فيها. اما خمر الدنيا ويغتال العقول يصدع الراس ويسبب العداوة والبغضاء لكن ذاك لا بريء - 00:16:43ضَ

بريء عليهم بكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون. يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم. ما فيه لغو وعربدة وسب وسبيب وقتل لذة صافية في اشتراك بين خمر الدنيا والاخرة في قدر مشترك اي قدر مشترك انه اول شراب - 00:17:05ضَ

هذا اول قدر المستوى انه شراب وانه يبعث يعني فيه لذة خاصة ويبعث على السرور لكن ما يغتال العاقل بحيث يصير الانسان يتحول على لا لا بريء وخمر طاهرة سقاهم ربهم شرابا طهورا هذا مثل - 00:17:28ضَ

اليه الشيخ في هذا الموضع. وقد اوضعه ومسبوق اليه فيما اظن المسبوق ممن سلف من اهل العلم المثل الثاني الروح يقول في التدميرية الروح التي فينا هذه الروح التي فينا - 00:17:48ضَ

في ابداننا هذه اختلف بها الناس فيها ثلاث مذاهب او اجمالية واحد ان هذه الروح التي فينا انها قديمة وانه لا تقوم بها اي صفة فليست ليست جسما ولا عرضا - 00:18:09ضَ

ولا كذا ولا كذا. وليست داخل البدن ولا خارجه. ولا داخل العالم ولا خارجه وهذا كل الفلاسفة في الروح. والقول الثاني قوى الطوائف من المتكلمين يقولون بعضهم يقول الروح يالجسم. هذا الجثة ذا هذا هو الروح - 00:18:29ضَ

الروح والدم الروح والنفس المتردد الهوا الشقيق والزفير والاكسجين بعضهم يقول انه المزاج مجموعة طلعي ادبية وبعضهم الى اخره او الحرارة الغريزية او يقولون ان الروح جزء من البدن مثل الكبد والطحال يعني فيه - 00:18:47ضَ

جزء من هالجسم هذا يقلل الروح مولان متقابلان والقول الثالث وهو الصحيح ان الروح يعني كائن حقيقي موجود موصوف ثبوتية وسلبية مثل كذا انها تذهب وتجيء وتقبض وترسل وتسمع وتبصر - 00:19:13ضَ

وتتكلم وانها كذا وانها كذا وانها تعذب وتنعم تتألم وتلتذ ولكن مع هذا كله فهي مغايرة للاجسام مغايرة ليست مثله القول الاول والثاني باطلا. لان الملازمة يصفون بما يلحقها بممتنع الوجود - 00:19:39ضَ

يقول ابن تيمية في التدميرية يصفونها بما يصفون به واجب الوجود وصفات يلحقها بالمعدوم والممتنع يلحقها بالمعدوم والممتنع والمتكلمون يعني جعلوها من جنس الاجسام المشاهدة يقول بالحرب الواحدة وكل وكلا القولين - 00:20:05ضَ

والقول الوسط هو معنى ما ذكرت انها حقيقة موجودة موصوفة بصفات ثبوتية وسلبية حسب ما دلت عليه النصوص يقول لك هذا مثل كيف بعد هذا التقرير يقال هذي الروح الان اللي فينا - 00:20:29ضَ

العقول عاجزة عن تكييفها افلا تكون عن تكليف الله وتكليف صفاته اعجز هذا هو تطبيق المثل في جانب التكييف العقول عاجزة عن تكييفها وتحديدها اذا فلا بد ان تكون عن تكييف الله وتكليف صفاته - 00:20:50ضَ

اعجز طيب ومن وظب الروح بتلك الصفات السلبية الا يكون معطلا لوجودها ومن شبه بالاجسام المشهودة الا يكون مشبها لها بغير بغير شكلها يقول فكذلك هذا للتطبيق. فكذلك من دابا - 00:21:10ضَ

عن الله صفاتي فقد وجوده بالمعلوم وبالممتنع يكون جاحدا معطلا لرب العالمين ومن شبهه بغيره من المخلوقات كان مشبها ممثلا كما قلنا في الروح. يعني فالله اولى. فاذا كانت الروح مع هذه الحال مع انها غائبة عنه وعاجزة موصوفة - 00:21:36ضَ

موصومة بصفاتها والعقول عاجزة عن تكييفها وهي مباينة لغيرها من المخلوقات والله تعالى اولى ان تكون العقول عاجزة عن تكييفه وان يكون سبحانه وتعالى ثابتا بحقيقة الاثبات مستحقا لما له من الصفات - 00:22:04ضَ

هذا المثل الثاني المقصود منه تقرير عجز العبادة عن تكليف ذاته وصفاته وتقرير ان اثبات الصفات لا يستلزم المماثلة بل يكون الله مباينا لخلقه وصفاتهم اعظم من مباينة الروح لسائر الاجسام اعظم من مباينة الروح - 00:22:32ضَ

هذه الروح التي هي مخلوقة مباينة للاجسام المشهودة. ولها صفات قائمة بها والله تعالى اولى الا يلزم من اثبات الصفات مماثلة للمخلوقات وهو اولى ان يكون مع ذلك مباينا لخلقه - 00:23:00ضَ

بل هو تعالى اعظم اعظم مباينة لخلقه من مباينة المخلوق للمخلوق الله اكبر قال رحمه الله وهذه الروح التي في بني ادم قد علم العاقل اضطراب الناس فيها وامساك النصوص عن بيانك - 00:23:19ضَ

كيفيتها. عن بيان الكيفية النصوص تحدثت عن الروح؟ نعم. جاء في في القرآن في الحديث اشياء كثيرة عن الروح الله يتوفى موتها والتي لم تمت في منامها امسكوا التي قضى عليها الموت هي النفس المطمئنة والنفس الامارة - 00:23:39ضَ

نفس اللوامة صفات كلها هذي صفات لا افلا يعتبر العاقل بها عن الكلام في كيفية الله تعالى مع انا نقطع بان الروح في البدن وانها تخرج وتعرج الى السماء وانها تسل منه وقت النزع كما نطقت بذلك النصوص الصحيحة. تسل من الجسد - 00:23:57ضَ

جسد الميت كما تسل الشعرة من العجينة نفس المؤمن. نعم. لا نغالي في تجريدها غلو المتفلسفة ومن وافقهم. لا نغادر في تجريدها عن الصفات غلو الفلاسفة. نعم ومن وافقهم حيث نفوا عنها الصعود والنزول والاتصال بالبدن والانفصال عنه. وتخبطوا فيها. وحيث رأوها - 00:24:21ضَ

من غير جنس البدن وصفاته عدم مماثلتها للبدن لا ينفي ان تكون هذه الصفات ثابتة لها بحسبها. الا ان يفسروا كلامهم بما يوافق النصوص فيكونون قد اخطأوا في اللفظ وانا لهم بذلك. ولا نقول انها مجرد جزء من اجزاء البدن. كما يقول المتكلمون نعم. كالدم والبخاري مثلا - 00:24:46ضَ

او صفة من صفات البدن والحياة وانها مختلفة الاجساد ومساوية لسائر الاجساد في الحد والحقيقة مختلفة ايش عندكم بدون مختلفة غير واضحة او او صفة من صفات البدن والحياة ايه. ومساوية لسائر الاجساد في الحج والحقيقة. هم - 00:25:15ضَ

هذي ما هي بموجودة الزيادة هذي ما هي موجودة وين كل المقطع هذا ولا نقول انها مجرد جزء من اجزاء البدن. مم. كما كالدم والبخار او يعني هو يعني لا نقول بقول الفلاسفة ولا نقول بقول المتكلمين هذا حاصل - 00:25:50ضَ

نعم ومساوية لسائر الاجساد في الحد والحقيقة كما يقول طوائف طوائف من اهل الكلام. نعم فلنتيقن ان الروح عين موجودة غير البدن. عين موجودة غير البدن. وانها ليست مماثلة له - 00:26:10ضَ

نعم. وهي موصوفة بما نطقت به النصوص حقيقة لا مجاز فاذا كان مذهبنا في حقيقة الروح وصفاتها بين المعطلة والممثلة فكيف الظن بصفات رب العالمين واما القسمان اللذان اه انتهى الكلام في القسم الاول - 00:26:28ضَ

لا اله القسم الاول والثاني نعم القسم الثالث نعم. واما القسمان اللذان ينفيان ظاهرها اعني الذين يقولون ليس لها في الباطن مدلول هو صفة هو صفة الله تعالى قط. وان الله لا صفة له ثبوتية. بل صفاته اما سلبية - 00:26:50ضَ

واما اضافية واما مركبة منهما او يثبتون بعض الصفات السبعة او الثمانية او الخمسة عشرة او يثبتون الاحوال دون الصفات كما عرف من مذاهب المتكلمين فهؤلاء قسمان. قسم يتأولونها عينون المراد مثل قولهم استوى بمعنى استولى او بمعنى علو المكانة والقدر او بمعنى ظهور نوره - 00:27:13ضَ

العرش او بمعنى انتهاء الخلق اليه الى غير ذلك من معاني المتكلفين. وقسم يقولون الله اعلم بما اراد فيها لكنا نعلم انه لم يرد اثبات صفة خارجة عما علمنا واما القسمان هذان - 00:27:44ضَ

لانه واضح. القسمان الثالث والرابع مذهبهم وهو نفي جميعا الاسماء والصفات اولى في جميع الصفات او نبي كثير من الاسماء كثير من الصفات ويقولون هذه النصوص كلها او اكثرها مثلا على حسب المذاهب المختلفة - 00:28:04ضَ

هذه النصوص كلها او اكثرها لا تدل على اثبات صفات قائمة بالرب تعالى. لا تدل ولا ولا يجوز ان يفهم منها ذلك فهؤلاء قسمان يقول الشيخ اثنان جزء يقول هذه النصوص لا تدل على على صفات لكن - 00:28:28ضَ

يجب تفسيرها بما يناسب وما قد يقتضيه السياق. وهؤلاء هم اهل التأويل الذين تقدم الكلام عافيهم والقزم الثاني يقول بل هذه النصوص تجرى على ظاهرها من غير ان يكون لها مدلول - 00:28:52ضَ

يراد من العباد ان يفهموه وان يعرفوه. وهؤلاء الذين يسمون المفوضة او اهل سبق اني ذكرت ان اهل التفويض واهل التأويل يتبقون جميعا على نفي ما نفوا من الصفات كلا او بعضا - 00:29:14ضَ

يتفقون على النفي لكن اهل التأويل يفسرون النصوص يفسرونها التفسير استوى استوى استولى وليد القدرة والغضب الارادة او ان او العقوبة نفسها والرحمة والمحبة يفسرونها اما بالارادة والا بالنعم وما الى ذلك - 00:29:35ضَ

واما اهل التفويض فيقولون بل هذه النصوص لا نفسرها وهي لا يفهم لا يعلم معناها وتأويلها الا الله فلا يجب ان نتكلم بها فلنمرها الفاظا من غير فهم لمعناها ويقول يجوز ان يخاطب الله عباده بما لا معنى له - 00:30:01ضَ

او بما لا يفهم منه شيء. او بما لا يفهمه احد. يجوز وهذه الكلمات والعبارات التدبيرية موجودة وهذا القول باطل وان كان يحلو لبعض الناس مذهب التفويض لكن قولهم هذا - 00:30:23ضَ

يتضمن ان القرآن لا يكون هدى ولا شفاء ولا بيان وان الله خاطب عباده بما لا يفهم منه شيء في الباطل لا يفهمون لها شيء. ولا ينبغي لهم ان يتفهموها - 00:30:40ضَ

لانه لا يعلم معناها الا الله هذا من قسمان الثالث والرابع من اقسام الناس في نصوص الاسماء والصفات ويبقى القسم الثالث والرابع وهم الواقفة هذا يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:30:54ضَ

فضيلة الشيخ اني احبك في الله لدي طلب وفيه نفع لطلبة العلم الحاضرون عموما او الحاضرين عموما او الحاضرين الحاضرين وعموما. فبعدما فبعد ان قاربنا على الانتهاء من الفتوى الحموية نريد ان نقرأ كتابا في الرقائق او الزهد او اعمال القلوب - 00:31:18ضَ

كتب ابن رجب رحمه الله لعل الله ان يلين القلوب. ان شاء الله يكون خير ان وهذا يقول فضيلة الشيخ احسن الله اليكم هل آآ الصحيح ان الاسماء مشتقة منها الصفات - 00:31:37ضَ

ام ان الصفات مشتقة منها الاسماء وكيف الرد على من قال ان الصفات تشتق منها الاسماء وجزاكم الله خيرا هذا من جهة اللغة العربية مشتقبة مشتقة حتى كلمة مشتق هذا - 00:31:52ضَ

افتراضي يعني اللي مشتاق لو تجيب قماش وتقطع منه وتفصل الثوب نقول الثوب هذا مشتق من القماش هذا اشتقاق حسي لكن الاشتقاق اللغوي اللي في عند العرب. عند النحويين ما معناه ان هذه الكلمة جاءت - 00:32:09ضَ

يقولون ان المشتقات عشرة اظن عشرة والمشتقة من المشهور المشهور اظنه المشهور ان المشتق من هو المصدر ما شاء يعني يقولون الضرب هذا هو المصدر ضرب يضرب ضربا طيب بارد - 00:32:35ضَ

مشتق المشتك هو ضد الجامد طالب مشتاق ولا جامد؟ لو تقول حجر حجر يابس حتى ماء مشتاق ولا ولا جامد؟ السلاح طيب ومضروب هذا مشتق وظرب يعدون مشتق الفعل واضرب هذي خمسة - 00:33:01ضَ

وافعل التفضيل الان اضرب من فلان وافعل تعجب ما اضربه اسم الالة نضرب والى اخره طيب هل معنى ذلك انهم جابوا الضرب وقطعوا منه ظرب لا لا هذا اصطلاح اشتقاق - 00:33:31ضَ

فعندهم المشتق هو ما تضمن يعني ما دل ما كان فيه معنى المصدر وزيادة طيب الان ظارب فيه معنى الضرب في معنى الضرب وزيادة وهو من قام به الضرب وصدر عنه الضرب - 00:33:55ضَ

ومضروب في معنا الضرب في معنا الضرب وزيادة من وقع عليه الضرب طيب ظرب في معنى الضرب ايه في معنى ضرب وزيادة وهو الزمن زمن هذا المعنى مشتق ليس فيه واحد اشتق - 00:34:18ضَ

يعني واحد اول وبعدين جبنا الثاني اصطلاح اشتقاء لكن تجدون في البحوث العقدية يعني اسماء الله اعلام ولا صفات نقول اعلام وصفات اعلام اعلام من حيث انها تدل على ذات الرب - 00:34:36ضَ

وصفات من حيث ان كل اسم متضمن لصفة عزيز يدل على الذات والصفة لكن عزة هل العزة من اسماء الله فاسماؤه اعلام وصفات لكن عند المعتزلة اسماء الله اعلام محضة ما تدل على معانيه - 00:35:01ضَ

اسم الرسول محمد علم عالم وصفة لكن اسمك يا فلان او فلان الفلاني اسمه محمد انا مصيبة لا عالم بس قد يكون من من اسوأ الناس خلقا اسمه محمد المقصود من محمد انه علم عليه - 00:35:21ضَ

الى اخر الكلام. نعم وهذا يقول احسن الله اليكم. معلوم ان القرآن ثلاثة اقسام. اه قسم يعلمه الناس جميعا وقسم يعلمه العلماء. فقط قل تفسير قال ابن عباس التفسير على اربعة اوجه - 00:35:43ضَ

تفسير تعرفه العرب من كلامها شمس اسامة العرب يعرفون هذا بدون بدون تفسيرات يعرف العرب من كلامه وتفسير وتفسير لا يعذر اه وتفسير لا يعذر احد بجهله الزكاة. اقيموا الصلوات واتوا الزكاة - 00:36:01ضَ

يجب على كل مسلم ان يعرف المراد من صلاته زكاة عليكم الصيام لا بد يعرف معنى الصيام تعرف العلماء في الدقائق التفسير وسائل في فيما يتعلق بالاحكام المعاملات اه يعني اه مثلا احكام النكاح والطلاق والعدد - 00:36:32ضَ

اوه اشياء دقيقة استباقات وتفسير وهو الرابع نعم لا يعلمه الا الله. وهي حقائق هذه هذه الاخبار حقائق الاخبار فنحن نعلم اذا السماء انفطرت ايش معناها؟ انفطرت يعني انشقت بعد ان كانت محكمة مصمتة - 00:36:57ضَ

ولكن هل نعلم حقيقة هذا الانفطار ما نعلمه ما نتصوره كونه هذاك يوم القيامة لكن الله يعلم. نعم طبعا كان يسأل عن وقسم لا يعلمه الا الله يقول هل هذا من قول التفويض - 00:37:21ضَ

ان الله خاطبنا بما لا نفهم. لا ما هو بما لا نفهم خاطبنا بما لا نحيط به علما بما لا نحيط به علما فالشيء قد تعلمه من جانب شف قاعدة الخامسة شفها في التدميرية انا نعلم ما اخبرنا به من وجه دون وجه. كذا - 00:37:40ضَ

نعم وهذا سائل من الشبكة يقول احسن الله اليك هل يثبت للمستمع للدروس ما يثبت لمن يحضر الدرس في المسجد من غشيان الرحمة وان تحف المستمع الملائكة. والله يا اخي ما لكن يقول فظل الله واسع - 00:38:00ضَ

ان شاء الله نرجو ان ذلك يكون ان شاء الله. نرجو بفضل الله واسع ولا سيما ان ان ان الذي يتابع ويستمع من خلال هذا هذه الالة وهذا السبب في حكم الحاضر في حكم الحاضر من جهة التلقي. نعم. وهذا يقول شيخنا احسن الله اليك عزمت على قراءة الفتوى الحموية - 00:38:18ضَ

منفردا بعد سماع شرحكم عليها. فما الطريقة المثلى للاستفادة عند قراءتها والله يا اخي الطريق المثلى انك ان كان ما ان كان ما سمعته من التعليق او الشرح عندك مسجل فما يمكن ان تستعين به تستذكر يعني التعليق اللي حصل والا - 00:38:46ضَ

لا تسجل ما يشكل وتسأل عنه وتتأمل يعني مقاطع الكلام فان فان الكلام احيانا يصير مدموج وهو الغالب. واحيانا في تقسيم الان مثل التقسيم الاخير هذا جميل اربعة اقسام او ستة اقسام واعطانا القسم الاول الثاني الثالث الرابع هذا زين سهل لان الشيخ - 00:39:10ضَ

اه مثل الشيء المفقط نعم. وهذا يقول احسن الله اليكم انا مسافر ودخلت احد المساجد على احد الطرق. فصليت المغرب قبل اذان العشاء ثم اردت ان اصلي العشاء جمعا وقصرا فاذن المؤذن لصلاة العشاء. فكبرت وصليت العشاء فهل فعلي صحيح؟ ارجو ذلك ما قدمت مسافر - 00:39:35ضَ

ما يلزمك ان تبقى خصوصا لو كان معك غيرك صلي انت واياهم او انتظرت وصليت مع الجماعة يكون افضل لا كلها حرج عليك نعم. وهذا يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ونشهد الله على محبتكم فيه. ما الفرق بين العقيدة الواسطية والحموية والتدميرية - 00:39:55ضَ

اما العقيدة الواسطية فهي خلاصة لعقيدة اهل السنة والجماعة في اشهر المسائل التي افترقت فيها الامة وليس فيها تعرض للمذاهب المخالفة بتفصيل ان ما فيها اشارات كلمات فقط واما التدميرية - 00:40:18ضَ

فهي يعني محورها كما في المقدمة على التوحيد والصفات والتاني الشرع والقدر من اول وهلة يبين الشيخ مدارها وتكلم عن موضوع التوحيد والصفات يعني استغرقت ثلثي الرسالة على الاقل او ثلاثة ارباعه - 00:40:43ضَ

كنا في الاصل الاول ثم الاصل الثاني موضوع الشرع والقدر وعرظ في هذا لمذاهب الناس في اسماء الله وصفاته مذهب الفلاسفة والجهمية والمعتزلة والاشاعرة بل والباطنية وتضمنت التدميرية اصول يعني في تقرير هذا العلم علم الاسماء والصفات - 00:41:13ضَ

والرد على الخصوم اصول وقواعد عظيمة ومفيدة وعرض لكثير من المسائل التي يعني اختلف فيها المتكلمون وذكر المثلين ضرب المثل بموجودات الجنة وضرب المثل بالروح الى اخره واما الحموية فمحورها - 00:41:55ضَ

هو ذكر الادلة الذكر يعني اول ذكر الادلة العقلية على ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد بين للامة ما يجب اعتقاده في رب العالمين مما يجب له ويجوز عليه ويمتنع عليه - 00:42:20ضَ

يجب اعتقاده مما يجب له او يجوز عليه او يمتنع عنه ذكر الادلة العقلية وبين ما يستلزمه قول النفاة من الباطل وآآ ذكر مسألة العلو خصها بقدر من الكلام مسألة العلو - 00:42:42ضَ

وانه قد تظافرت على اثبات صفة العلو الادلة من الكتاب والسنة والاجماع والاثار عن السلف الى اخره وذكر عاد بعد ذلك نقول عن عن بعض المصنفين في اصول الاعتقاد ان كل الذين نقلوا مذهب السلف - 00:43:02ضَ

كلهم يقررون ان مذهبهم اثبات العلو لله على سائر المخلوقات واثبات الاستواء لله تعالى على عرشه الى اخره. نعم. هذا يقول اه احسن الله اليكم اه شيخنا الفاضل قال شيخ الاسلام - 00:43:23ضَ

كل قسم عليه طائفة من اهل القبلة فهل آآ قسما الواقفة من المتأولين من اهل القبلة؟ لا من اهل القبلة ذلك عن احد من هذا عليه كثير من من الفقهاء. هل يخرجون على ها القبلة؟ يعني الكفار - 00:43:39ضَ

هذا يقول احسن الله اليك ذكر شيخ الاسلام ان الاقسام الستة كل قسم منها عليه طائفة من اهل القبلة ثم ذكر المشبهة من تلك الاقسام والمعلوم ان السلف قاطبة يقولون بكفر المشبهة حتى يقول بكفرهم لكنهم - 00:43:57ضَ

بالاجمال عدد من اهل القبلة نعم ها لا ما في شي حتى يعلن يعلن يعلن ان شاء الله وهذا احسن الله اليك يقول الكرامات التي ذكرها شيخ الاسلام في الفرقان كلها صحيحة ويجب التصديق بها. ما ادري والله عدد لي منها وعلى كل حال - 00:44:14ضَ

القاعدة معروفة. يعني من اصول اهل السنة الايمان بكرامات الاولياء. هذا على سبيل الاجمال. اما ما يذكر في كتب التاريخ ويذكر في آآ الروايات والمؤلفات عن الكرامات فهذا يتوقف على الصحة. يعني منها ما هو ثابت - 00:44:31ضَ

وصحيح اه مثل ما جاء يعني مما جاء في القرآن او جاء في اه احاديث صحيحة او في اخبار صحيحة اما معنى فيصبح الامر يعني قد يكون ما يروى من من الكرامات او الخوارق آآ يمكن آآ ان يوزن بالميزان الشرعي قد يكون حقا قد - 00:44:51ضَ

يقال انه ممكن. يمكن صحيح ومنهم ما قد يقال ان هذا لا هذا غلط مهو بصحيح نعم. من فضلك اقلب الشريط - 00:45:17ضَ