Transcription
احسن الله اليك. نعم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين والمستمعين. جزاك الله خير. نعم. قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى اصول وقواعد في التفسير - 00:00:00ضَ
نعم. القاعدة الحادية والثلاثون ربوبية الله في القرآن على نوعين عامة وخاصة. كثر في القرآن ذكر ربوبية الرب لعباده متعلقاتها ولوازمها. وهي على نوعين ربوبية عامة. تدخل في المخلوقات كلها وفاجرها. رب السماوات والارض. يا ايها الناس - 00:00:30ضَ
اعبدوا ربكم عامة الله رب كل شيء هو رب الناس ربوا الناس كلها رب السماوات والارض ومن فيهن وما فيهن فهذه ربوبية عامة تتضمن الملك والملك والتدبير نطمن القدرة على كل شيء - 00:01:10ضَ
وتدبير الامر نعم سلام عليكم. بل مكلفوها وغير المكلفين. المكلفون مثل الجن والانس وغير المكلفين مثل البهائم. نعم. حتى الجمادات وهي انه تعالى المنفرد بخلق بها ورزقها وتدبيرها واعطائها ما تحتاجه. او تضطر اليه في بقائها - 00:01:45ضَ
اول منافعها ومقاصدها. الله اكبر. فهذه التربية لا يخرج عنها احد. فهذه فهذه تربية التربية نعم احسن الله اليك. او الربوبية. فهذه التربية لا يخرج عنها احد. تربية لأن الربوبية تتضمن التربية - 00:02:24ضَ
نعم والنوع الثاني في تربيته لاصفيائه واوليائه. فيربيهم بالايمان الكامل امن ويوفقهم لتكميله ويكملهم بالاخلاق الجميلة. هم. ويدفع ويدفع عنهم الاخلاق الرذيلة. وييسرهم لليسرى ويجنبهم العسرى حقيقتها التوفيق لكل خير والحفظ من كل شر. وانالة - 00:02:51ضَ
المحبوبات العاجلة والاجلة. وصرف المكروهات العاجلة والاجلة. يا الله يا الله فحيث اطلقت ربوبيته تعالى فان المراد بها المعنى الاول مثل قوله رب العالمين وهو رب كل شيء ونحو ذلك. وحيث قيدت بما بما يحبه - 00:03:31ضَ
هو يرضاه. او وقع السؤال بها من الانبياء واتباعهم. فان المراد بها النوع والثاني وهو متضمن للنوع الاول. ولهذا تجد اسئلة الانبياء واتباع في القرآن بلفظ ببوبية غالبا فان مطالبهم كلها داخلة - 00:04:03ضَ
تحت ربوبيته الخاصة ليلحظ العبد هذا المعنى النافع. لا اله الا الله. ونظير هذا المعنى الجميل ونظير هذا انا الجليل ان الله اخبر في عدة ايات ان الخلق كلهم عباده وعبيده - 00:04:33ضَ
ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا فكلهم مماليكه. وليس لهم من الملك والامن شيء. ويخبر في بعض الايات ان عباده سهوا بعض خلقه. كقوله وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا - 00:04:58ضَ
ثم ذكر صفات ثم ذكر صفاتهم الجليلة. اليس الله بكاف عبده وفي قراءة عباده. سبحان الذي اسرى بعبده. وان كنتم في ريب من مما نزلنا على عبدنا فالمراد بها بهذا النوع من من قاموا بعبودية الله - 00:05:27ضَ
اخلصوا الدين على اختلاف طبقاتهم. فالعبودية الاولى يدخل فيها البر والفاجر والعبودية الثانية صفة الابرار ولكن الفرق بين الربوبية والعبودية ان الربوبية ان الربوبية وصف الرب وفعله. والعبودية وصف العبيد وفعلهم - 00:05:57ضَ
انتهى انتهى احسن الله اليك هذا الكلام التنبيه الى ان ان الربوبية كما تكون عامة وخاصة الربوبية العامة المتعلقة بجميع الموجودات والله رب كل شيء ومليكه وهو خالق كل شيء - 00:06:33ضَ
وهو المدبر الامر بما تقتضيه حكمته وبمشيئته الربوبية الخاصة ما يتضمن الرحمة والاكرام والتوفيق وهي ربوبيته لخاصته بانبيائه واوليائه وهذه الربوبية الخاصة تأتي ايضا فيها عموم لعباد الله الصالحين من الانبياء والمؤمنين - 00:07:00ضَ
تأتي خاصة مثل بلى وربك خطاب للرسول عليه الصلاة والسلام بلى وربك لا يؤمنون حتى يحكموك ايضا الربوبية الخاصة فيها يعني خصوصية خصوصية اخرى لاولياءه عموما هذه ربوبية خاصة ولكن ايضا عباده الصالحون هم على مراتب - 00:07:54ضَ
وكل من كان يعني اكمل ايمانا وتوحيدا وتقوى كان له من الربوبية بما يناسب ذلك الله اكبر وينبه الشيخ الى انه كما ان الربوبية نوعان او بتنقسم كذلك العبودية تشمل جميع المخلوقات - 00:08:38ضَ
كل من في السماوات والارض كلهم عبيد. ان كل ما في السماوات والارض الا اتى الرحمن عبدا هذي عبودية عامة يدخل فيها الكفار الكفار كلهم عبيد وعبودية خاصة تختص لاولياء الله من الملائكة الملائكة - 00:09:07ضَ
عباد مكرمون. يعني هم من من اهل العبودية الخاصة والانبياء من اهل العبودية الخاصة واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار والله تعالى ذكر نبيه بصفة العبودية في مواضع - 00:09:27ضَ
في مقام التحدي ومقام الدعاة وفي مقام الاسرة وفي مقامات وفي مقام النذارة وهو عبد الله ورسوله وعيسى عليه السلام عبد الله ورسوله لم يكن لهم عباد الله ورسله هذي عبودية خاصة - 00:09:47ضَ
واهل العبودية الخاصة ايضا على مراتب وبعضهم اكمل عبودية من بعض اكمل عبودية من بعض فالعبد من العبودية العامة عا عبد بمعنى معبد. مذلل لانها عبودية قهرية والعبد من العبودية الخاصة عبد بمعنى عابد لانه - 00:10:12ضَ
خاضع وطائع لله اختيارا اما العبد بمعنى العبودية العامة فهو عبد بمعنى معبد اذا قلنا الكفار عبيد الله فهو بمعنى انهم معبدون مدللون مقهورون مدبرون اذا كنا المؤمنون عبيد الله والانبياء عباد الله فبمعنى انهم عابدون خاضعون منقادون طائعون لله - 00:10:52ضَ
نعم بعدك يا - 00:11:39ضَ