Transcription
الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى. سبحان الله. واسكنه فسيح جنانه. الله المستعان - 00:00:00ضَ
رسالته اصول وقواعد في التفسير القاعدة التاسعة والثلاثون في طريقة القرآن في احوال السياسة الداخلية والخارجية لا اله الا الله يقول ايش في طريقة القرآن في احوال السياسة الداخلية والخارجية. القرآن فيه سياسة - 00:00:25ضَ
نعم في احوال السياسة القرآن فيه سياسة سياسة تدبير كبير تنظيم واشياء يقول نعم في سياسة داخلية وخارجية منها ما يتعلق بالسياسة العامة هي سياسة الدولة والدولة سياستها بالرعية وهذه هي السياسة - 00:01:01ضَ
الداخلية يعني وبالكفار وهي السياسة الخارجية مع الدول الجهاد اه والدعوة الدعوة الى الله الجهاد في سبيل الله ومعي اشبه ذلك من العهود معاهدات هذا يتضمنه السياسة الخارجية والامر بالمعروف والنهي عن المنكر - 00:01:51ضَ
وان قامت الحدود وحفظ الامن هذا يرجع الى السياسة الداخلية وكذلك من السياسة الشرعية سياسة سياسة الاسرة السياسة الاسرى وهي مجموعة يعني دائرة ظيقة للاسرة وكلكم وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رأيه - 00:02:53ضَ
الامام الاعظم وراعي على الجميع مسؤول عن السياسة الداخلية والخارجية والرجل راع في بيته مسؤول عن رأيي وهكذا يريد يتكلم عن ما تضمنه القرآن من انواع السياسة التي مدارها على - 00:03:38ضَ
التدبير والتنظيم تنظيم العلاقات القريب والبعيد نعم قال رحمه الله طريقة القرآن في هذا اعلى طريقة واقرب الى حصول جميع المصالح الكلية والى دفع المفاسد ولو لم يكن في القرآن مثل مثل هذا النوع الا قوله تعالى وشاورهم في الامر - 00:04:08ضَ
هذا يعني جزئية عظيمة يعني واشاورهم في الارض هذا من السياسة الشورى المشهورة مشروع للامام الاعظم اخواني كذلك من دونه من من ذوي من اهل الولايات نعم ولو لم يكن. احسن الله اليك - 00:04:49ضَ
ولو لم يكن في القرآن مثل هذا النوع الا قوله تعالى وشاورهم في الامر واخباره عن المؤمنين ان امرهم شورى بينهم فالامر مفرد مضاف الى المؤمنين وفي الاية الاولى قد دخلت عليه المفيدة للعموم والاستغراق - 00:05:23ضَ
يعني ان جميع امور المؤمنين وشؤونهم واستجلاب مصالحهم واستدفاع معلق بالشورى والتراود على تعيين الامر الذي يجرون عليه. الذي الذي يجرون عليه. نعم يجرون نعم وقد اتفق العقلاء ان الطريق الوحيد للصلاح الديني والدنيوي والدنيوي هو طريق الشورى - 00:05:50ضَ
فالمسلمون قد ارشدهم الله الى ان يهتدوا الى مصالحهم وكيفية الوصول اليها باعمال افكارهم باي اعمال. باعمال افكارهم مجتمعة فاذا تعينت المصلحة في طريق سلكوه. واذا تعينت المضرة في طريق تركوه - 00:06:24ضَ
واذا كان في ذلك مصلحة ومضرة نظروا ايها اقوى وادلى واحسن عاقبة واذا رأوا امرا من الامور هو المصلحة ولكن ليست اسبابه عتيدة عندهم ولا قدرة ولا لهم قدرة عليها - 00:06:53ضَ
نظروا باي شيء تدرك تلك الاسباب وباي حالة تنال على وجه لا يضر واذا رأوا مصالحهم تتوقف على على الاستعداد بالفنون الحديثة. والاختراعات الباهرة ايه ساعة لذلك بحسب اقتدارهم. الله المستعان - 00:07:21ضَ
لله الامر من قبل ومن بعد لله الامر من قبل الاسلام ما يمنع مني من يأمر بالاخذ بالاسباب احرص على ما ينفعك واستعن بالله لا تعول على حولك وقوتك بل - 00:07:54ضَ
احرص واجتهد فيما ينفعك. هذا عام يا ولي الامر ومن دونه. والفرد عليك ايها الفرد ان تجتهد فيما ينفعك لكن معاني الاستعانة بالله والتوكل عليه والثقة به والبراءة من الحول والقوة. الله اكبر - 00:08:18ضَ
احرص على ما مسألة الاختراعات وهذه الكسوف حكمة الله انه ان يتفوق فيها الكفار على ايديهم ابتلاء لله في ذلك الحكمة المسلمون الان ما لهم نصيب من هذه المخترعات ما لهم نصيب؟ ابد - 00:08:39ضَ
يعني نتيجة تقصير ونتيجة عجز كل ما تجتمع عليه هذه الحضارة الحديثة الان ما للمسلمين بنا الا الشيء اليسير الذي يتلقونه عن اولئك قوله الان بسبب هذه الحضارة الفتانة حضارة فتانة - 00:09:14ضَ
بسبب ذلك انصرفت وجوه المسلمين من غير بصيرة الى الكفار اعجابا بهم وجري على اثارهم وتشبها بهم فيما لا خير فيه وما لا نفع فيه وافضى بهم الامر الى ان يبعثوا - 00:10:00ضَ
شبابهم الى اولئك ليتلقوا عنهم شيئا وفتاتا من من من محتويات هذه الحضارة وهذه الصناعة الهائلة الشيء اليسير هذا الابتعاث طول السنين في في سائر بلدان المسلمين ما نالوا منها الا - 00:10:25ضَ
ياه يا يا جوده يستطيعون يستعملون هذه الالات سوق الطائرة ولا يسوق السيارة. بس علم ان ان على المسلمين ان عزهم مرتبط بالتمسك بدينهم عقيدة وبالتمسك بدينهم عملا بشرائع الاسلام - 00:11:02ضَ
وما تيسر لهم من ذلك استعانوا به على طاعته يعني اللحاق بهذه الامم هذا مستبعد اهم يعز المسلمين مرتبط باستقامتهم على دين الله تحكيمهم بشرع الله لا اله الا الله - 00:11:48ضَ
لا اله سبحان الله وهذا ابتلاء هذا كله يرجع الى حكمة الابتلاء الكفار يفخرون ويسخرون يفخرون بما اوتوا ويسهرون من المؤمنين انهم ما نعرف من هذا الشيء وانهم وانهم سبقوهم وتقدموا عليهم - 00:12:25ضَ
ولكن مهما كان المسلمون اعز واكرم اعز واكرم اه معهم اعظم سبب للعزة والكرامة وهو اعتناقهم واعتقادهم دين الاسلام من الاسلام الذي هو دين الله الذي بعث به رسله وخلق الخلق - 00:12:54ضَ
يا اخي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون هؤلاء الكفار الذين اوتوا ما اوتوا هم اخسر الناس البائسون الخاسرون فكبارهم طواويت ظلمة وجبابرة وفراعنة وعامتهم تضامن مثل البهائم فبأي شيء - 00:13:30ضَ
يعني الاعجاب بهم ابدا ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون هؤلاء هذه الامم لا لا يعرفون مبدأ ولا معادا ولا يعرفون ربا - 00:14:05ضَ
ولا يعرفون يعني يعني من مما يكفل كعادتهم في هذه الدنيا وهم يعيشون الهموم والغموم والحشرات ولا تهنوا في ابتغاء القول. انت كنتم تعلمون فانهم يعلمون. الامور الدنيا مشتركة. الالام والمصائب مشتركة بين الناس - 00:14:35ضَ
وترجون من الله ما لا يرجون المؤمن اذا يحتسب الصبر ويرجو ثواب الله ويرجو ان الله يثيب على صبره وكذا وكذا وهكذا واما الكفار فهم لا يرجون شيئا يعني ما يصيبه من المصائب هو عذاب فقط - 00:15:10ضَ
ادم الله اكبر الله اكبر لا حول لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا والتعبير عن هذه ان ان هذه الامم بالامم المتقدمة والامم الراقية وكذا وكذا هذه من الكلمات الفاجرة التي - 00:15:47ضَ
يبجل فيها هؤلاء ويعظم شأنهم والله يا متقدمة بل هي المتأخرة الهابطة ايش بعد ايش بعد تنظيم نكاح الذكران خلاص ما بقي من الانسانية عندهم شيء يجعل الزواج نكاح الرجل للرجل قانون زواج يتزوج ايش بعد؟ يعني تفوقوا على قوم لوط - 00:16:22ضَ
لعنة الله عليهم. نعم. احسن الله اليك قال واذا رأوا مصالحهم تتوقف على الاستعداد بالفنون الحديثة. والاختراعات الباهرة سعوا لذلك بحسب اقتدارهم ولم يملكهم اليأس والاتكال على غيرهم الملقي الى التهلكة - 00:17:00ضَ
الله المستعان هنا نعم احسن الله اليك واذا عرفوا وقد عرفوا ان السعي لاتفاق الكلمة وتوحيد الامة هو طريق هو الطريق الاقوم للقوة المعنوية. جدوا في هذا هذا واجتهدوا واذا رأوا المصلحة في المقاومة والمهاجمة او في المسالمة - 00:17:25ضَ
بحسب الامكان سلكوا ما تعينت مصلحته ويقدم فيقدمون في موضع الاقدام. ويجتمعون في موضع ويحجمون في موضع الاحجام وبالجملة لا لا يدعون مصلحة داخلية ولا خارجية ولا جليلة الا تشاوروا فيها. وفي طريق تحصيلها وتنميتها. امنت بالله - 00:17:58ضَ
مصيبة عظيمة والله يا اخوان مصيبة حالة المسلمين مؤلمة حالة المسلمون اكثر اكثر ما اخذ المسلمون من من نتائج هذه الحضارة ما يضرك كما في وسائل الاعلام من اذاعات وقنوات - 00:18:36ضَ
وهذه الاجهزة التي جاءت اخيرا صارت في ايدي الناس يتوصلون بها الى كثير من الشر والباطل المسلم ان يحسن استعمال تيسر لهم من ذلك ان يحسن استعماله ولا يكون عليه - 00:19:29ضَ
واقل اقل مفاسد هذه الاجهزة اعني مثل هذه الجوالات التي اصبحت في يدي الصغير والكبير اقل مفاسدها اضاعة الوقت اعوذ بالله مع ما تجلبه له من امور سيئة وامور مزعجة - 00:19:59ضَ
نعم وبالجملة لا يدعون مصلحة داخلية ولا خارجية دقيقة ولا جليلة الا تشاوروا فيها وفي طريق تحصيلها وتنميتها. ودفع ما يضادها وينقصها. فهذا النظام العجيب الذي ارشد اليه القرآن هو النظام الذي يصلح في كل زمان ومكان. وفي كل امة - 00:20:33ضَ
ضعيفة او قوية ومن ذلك قوله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. احسن الله اليك - 00:21:05ضَ