القواعد الحسان

شرح القواعد الحسان-في طريقة القرآن في أحوال السياسة الداخلية والخارجية - الشيخ عبدالرحمن البراك (43)

عبدالرحمن البراك

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه. اصول - 00:00:00ضَ

اعيد في تفسير القرآن الكريم القاعدة التاسعة والثلاثون في طريقة القرآن في احوال السياسة الداخلية والخارجية قرأناها دي؟ نعم شيء منها. نعم احسن الله اليك. ايه ثم قال رحمه الله تعالى ومن ذلك قوله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. مم تمام يعني - 00:00:27ضَ

فهذه الاية نص صريح بوجوب الاستعداد للاعداء بما استطاعه المسلمون من قوة عقلية ومعنوية ومادية مما لا يمكن حصد افراده وفي كل وقت يتعين سلوك ما يلائم وفي كل وقت يتعين سلوك ما - 00:00:57ضَ

يلائم ذلك الوقت ويناسبه. سلوكنا سلوك ما يلائم ذلك الوقت ويناسبه. نعم ومن ذلك قوله تعالى يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم. المهم قوله تعالى اعدوا لهم واظحة الدلالة. اعدوا لهم ما استطعتم - 00:01:27ضَ

ما استطعتم من قوة جارية على فاتقوا الله ما استطعتم اعداد القوة في جهاد في سبيل الله ودفع شر الاعداء لهم لهم اعدوا لهم الكفار ما استطعتم منكم في جهادهم - 00:01:47ضَ

ابتداء يدخل في الاسلام او يخضع لسلطان المسلمين اولي ذابح شرهم ان بدأوا بالحرب والعداء اعدونا ما استطعتم منكم وكما قال شيخنا هذا يعني يراعى في كل كل الزبائن بحسب - 00:02:22ضَ

ولكن جاء في الحديث الصحيح الا ان القوة الرمي الرمي هو القوة الرمي ابلغ من الضرب بالسيف ان الرمي ايصال اسباب بالعدو من بعد وكان المسلمون يجاهدون بالسيوف وبالسهام ولو ان المسلمين - 00:03:07ضَ

عملوا بمعنى هذه الاية واعد ما يستطيعون حتى ولو ولو لم يبلغوا مبلغ الكفار في في صنع الاسلحة لو عملوا ما يستطيعون حتى ولو كانت يعني ظعيفة وقليلة لكان لها اعظم الاثر - 00:03:55ضَ

في الكافرين وفي ارهاب الكافرين ومن اعظم العدد فيما مضى الخيل ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وارهاب الكفار مطلب حتى يكون المسلمون فانهم يعني منزلة الاعداء يقول صلى الله عليه وسلم اصبت بالرعب - 00:04:17ضَ

نصرت بالرعب من سيرة شهر يعني ان الله ان الله يلقي الرعب في قلوب الكافرين وان بعدت ارضهم عن المسلمين وان باعوا الناس ارضهم من المسلمين فانهم يخافون وان كان بينهم - 00:05:11ضَ

وبين المسلمين مسيرة شهر الله المستعان وقد ابتلي المسلمون في هذا العصر بما يرى على ايدي الكفار من القوات العدوانية قوات والاسلحة كما يسمونه ان صدفوا انها اسلحة الدمار اسلحة ودمار - 00:05:36ضَ

في ايدي الكفار الظالمين الكفار الان كل انواع الظلم الظلم الكفر وظلم الخلق بالعدوان عليهم والتصلب وظلم انفسهم بانواع المعاصي والفجور جامعون لانواع الظلم اعوذ بالله لا اله الا الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. نعم. احسن الله اليك - 00:06:12ضَ

ومن ذلك قوله تعالى يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم ونحوها من الايات التي ارشد الله فيها الى التحرز من الاعداء وكل طريق وسبب يتحرز به من الاعداء فانه داخل في هذا - 00:07:09ضَ

ولكل وقت لبوسه ومن ومن عجيب ما نبه عليه القرآن من من النظام الوحيد ان الله عاتب المؤمنين بقوله وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم - 00:07:30ضَ

فارشد عباده الى انه ينبغي ان يكونوا بحالة من جريان الامور على طريقها لا يزعزعهم عنها فقد آآ لا يزعزعه لا يزعزعهم عنها فقد رئيس وان عظم وما ذاك الا بان يستعدوا لكل امر - 00:07:55ضَ

من امورهم الدينية والدنيوية بعدة اناس اذا فقد احدهم قام به غيره وان تكون الامة متوحدة في ارادتها وعزمها ومقاصدها وجميع شؤونها. لا اله الا الله. لا حول ولا قوة الله المستعان. قصدهم جميعا ان تكون كلمة الله هي العليا - 00:08:20ضَ

وان تقوم جميع الامور بحسب قدرتهم. لا حول وقال تعالى لا اله الا لا اله الا لا اله عظم التفريق في هذه الامور قديما وحديثا التفريط في في اوامر الله - 00:08:49ضَ

ونواهيه كثير من المسلمين الواجبات الحكومات والشعوب الغالب عليهم التفريق فيما اوجب الله عليه وبذلك واجب الجهاد يلزم له من الاعداد وما يجب ايضا من الاخذ لاسباب الوقاية وهو الحذر - 00:09:22ضَ

خذوا حذركم وما رد هذا كله الابتلاء كل ما يجري في هذا في هذا الوجود فلله الحكمة البالغة ومن اظهر الحكم ابتلاء الخلق بعضهم ببعض ابتلى الكفار من المسلمين والمسلمون بالكفار - 00:10:09ضَ

وكذلك فتنا بعضهم ببعض ذلك ولو يشاء الله لانتصر منه ولكن ليبلو بعضهم البعض نعم. احسن الله اليك وقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم اي اتقوا غضبه وعقابه بالقيام بما امر به من كل ما فيه الخير والصلاح لكم - 00:10:46ضَ

جماعة ومنفردين وكل مصلحة امر الله بها وهي متوقفة في حصولها او في كمالها على امر من الامور السابقة او اللاحقة فانه يجب تحصيلها بحسب الاستطاعة فلا يكلفهم الله ما لا ما لا يطيقون - 00:11:12ضَ

وكذلك كل مفسدة ومضرة لا يمكن اجتنابها الا بسلوك بعض الطرق السابقة او اللاحقة فانها داخلة في تقوى الله تعالى وذلك ان لازم الحق حق. والوسائل لها احكام المقاصد. وما لا يتم - 00:11:39ضَ

ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ومن ذلك الايات الجامعة في السياسة قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. كيف على هذه الاية؟ احسن الله - 00:12:04ضَ

نعم من بعده طرقان - 00:12:33ضَ