شرح الكافي سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
قال المصنف رحمه الله تعالى فصل وتجزئ البدنة عن سبعة. وتجزئ البدنة عن سبعة ومثلها ايضا البقرة. يعني الانسان يجوز له ان يضحي ببقرة عن سبع عن سبع شياه وببدنة عن سبع شياه كما انه يهدي ذلك ايضا. اذا يجوز له ان يفعل ذلك - 00:00:00ضَ
قال وتجزئ البدنة عن سبعة وكذلك البقرة لقول جابر رضي الله عنه كنا نتمتع مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نذبح البقرة عن سبعة نشترك فيها. رواه مسلم رحمه الله - 00:00:27ضَ
ايضا هنا قد يرد سؤال يقول هنا قال المؤلف وتجزئ البدنة عن سبعة والبقرة عن سبع ولم يذكر مؤلف البدنة هو جاء بهذه الرواية وهي في صحيح مسلم لان فيها ذكرى البقرة مع ان فيه روايات اخرى منها قال يعني جابر رضي الله تعالى عنه في صحيح مسلم فنحرنا - 00:00:44ضَ
عن سبعة والبقرة عن سبعة اذا ايظا الابل موجودة وهي بلا شك اهم من البقر. اذا اللفظ الاخر والرواية الاخرى فنحرنا البعير عن سبعة والبقرة عن سبعة. اذا كل ذلك جاء عن رسول الله وجاء في احاديث كثيرة. ان - 00:01:09ضَ
عن سبع ومثله كذلك البقرة والبعير لا شك افضل ومقدم على البقر قال ويجوز ان يشتركوا فيها سواء اراد جميعهم القربة او بعضهم القربة يعني ويجوز لهم ان بالبدنة او البقرة - 00:01:34ضَ
وليس شرطا ان يقول كلهم يريدون الاضحية قد يكون واحد منهم او اثنان يريد ان الاضحية فيأخذان اسبوعين. والبقية يريدون اللحم للاكل فهل هذا فيه اثر؟ الجواب لا ولكن المؤلف انتبهوا سيورد مسألة دقيقة يحتاج الى الانتباه لها كثيرا. لانها قد تمر ولا ننتبه لها ولا - 00:01:55ضَ
لكن هو يرمز في هذا الكتاب مع انه لا يعرض للخلاف هو يشير اليه اشارات دقيقة نعم قال ويجوز ان يشتركوا فيها سواء اراد جميعهم القربة او بعضهم القربة سواء اراد - 00:02:19ضَ
بعضهم القربى لان من يذبح الاضحية والهدي يتقرب الى الله سبحانه وتعالى. ومن يأكل اللحم ولا يريد القرب ولكن ايضا اذا قصد باكل اللحم ان يعف نفسه ان يكف اولاده عن الحاجة وعن السؤال وان يغنيهم فهذا لا - 00:02:37ضَ
لا شك يؤجر عليه لكن الذبح ذبح الاضحية او الهدي انما هو قربة اي قربة الى الله اي تتقرب بها الى الله سبحانه اما اللحم فلا يدخل في ابواب الذي تذبحه لتأكله. ولكن كل عمل ايها الاخوة - 00:02:57ضَ
اذا عملته وقصدت به وجه الله تعالى واخلصت النية فانك تثاب عليه. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ان فلن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى اللقمة تضعها في في امرأتك اللقمة تأتي بها الاكل فتعده للمرافق فتغنيها وتقوم - 00:03:16ضَ
حاجتها لك بها اجر ايضا. وايضا لو قدمت ذلك الى حيوان فانك تؤجر عليه في كل ذات كبد رطبة اجر اذا ولكن من يشتركون بعضهم يريد القربى وبعضهم يريد اللحم للاكل - 00:03:40ضَ
قال او بعضهم القربة والباقون اللحم لان كل سبع لان كل سبع مقام شاة ويجوز ان يقسموا انصبائهم هذا محل الشاهد انتبهوا للي قلت لكم انتبهوا للعبارة ويجوز ان يقسموا انصباهم - 00:03:59ضَ
يقسم الانصبة السبع فكل يأخذ قدره. لان القسمة افراز حق والحاجة داعية اليه ان القسمة ما معنى هذا الكلام؟ هو يشير الى خلاف الشافعية يعني القسمة مختلف فيها بين العلماء. يعني عندما يشكون لشريكان يشتركان في بيت. او في طعام او في - 00:04:18ضَ
في غير ذلك فيقتسمان هل القسمة افراز تعتبر يعني اخراج؟ واظهار كل حق من الحقين لصاحبه او هي وهنا الحنابلة ومعهم كثير من العلماء يرون ان القسمة افراز واذا كانت استفرازا فلا اعتراف على هذا. لكن بعض الشافعية يقولون ان القسمة بيع - 00:04:44ضَ
فيقولون اذا ذبح الجمل وقسم اسباعا واخذ بعضهم ما يريد به القربى وبعضهم ما يريد الاخر يكون ذلك بيعا. لان القسمة عندهم هي بيع فيترتب على ذلك بيع الاضحية او الهدي وهذا لا يجوز. هذا هو كلامهم. ولكن ما ذكره المؤلف هو الاولى. وهذا لا يرد على هذه المسألة. لان - 00:05:11ضَ
انها غير وار. اذا رأيتم قوله وهي افراز هي رد على من يقول بان القسمة انما هي بيع. فيترتب على القول بانها بيع ان كل قسم لان كل واحد منهم باع على صاحبه. وهل يجوز بيع الهدي او الاضحية؟ الجواب لا - 00:05:42ضَ
اذا معنى هذا لا تجوز القسمة. هذا هو معناه. لكن المؤلف قال وهي افراز. يعني ابراز حقك حق كل واحد منهم على حدى فيعرفه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:06:02ضَ