شرح الكافي سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
قال الامام رحمه الله تعالى فصل الشرط الثاني الالة الالة التي يذبح بها وسيأتي الحديث المعروف حديث مسلم اذا الان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ان الله كتب الاحسان على كل شيء - 00:00:00ضَ
فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح. وفي رواية الذبحة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة اسم هيئة وليحد احدكم شفرته يعني سكينة وليرح ذبيحته وهو حديث معروف خرجه مسلم وهو من الاحاديث التي - 00:00:18ضَ
في الاربعين النووية وهو حديث عظيم ايضا فيه من جوامع الكريم عليه الصلاة والسلام قال الالة وهو ان يذبح بمحدد اي اي شيء كان من حديد واحد واحد ان يذبح بمحدد يعني له حد قاطع هذا معنى ما معنى محدد قاطع - 00:00:40ضَ
سواء كان من حديدة او حجر حاد يعني له حد اذا قطع به يقطع او حتى كان من قصب او من خشب او كان ايضا من حجر فهذا وردت فيه الاحاديث. وردت في المروة وردت في القصب وورد في الحجر في قصة الجارية ورد - 00:01:05ضَ
الحديث في ذلك المهم ان ينهر الدماء الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما انهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا عدا السن والظفر قال اي شيء كان من حديد - 00:01:28ضَ
او حجر او خشب او قصب الا السن والظفر فانه لا يباح الذبح بهما لما روى رافع بن خديج رضي الله عنه وارضاه قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم - 00:01:44ضَ
ما انهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ليس السن والظفر اذا هذا الحديث ما انهر الدم يعني اسال الدم الرسول صلى الله عليه وسلم اباح اكل كل ما ذبح باي الة - 00:02:01ضَ
سواء كانت من الحديد او من الحجارة او من غير ذلك المهم ان تكون محددة يعني حادة تقطع ومطلوب ايها الاخوة راحة الذبيحة كما سيأتي في حديث مسلم. ونعلق عليه لان المؤلف سيذكره. نعم - 00:02:20ضَ
قال وساخبركم عن ذلك اما السن فعظم واما الظفر فمدى الحبشة متفق عليه. يعني هي سكين اهل الحبشة وان كانت من العظام يذبحون بها والرسول نهى عن ذلك ماذا؟ اذا استثنى السن والظفر - 00:02:39ضَ
ولكن العلماء اختلفوا في العظم ومن العلماء من اجاز العظم مطلقا. ومنهم من ايظا اجاز عظم بعظ ما لا يؤكل لحمه مثلا عظم الحمار قالوا لان الحمار يصلي عليه الانسان. يعني الانسان كما تعلمون يركب الحمار ويصلي عليه النافلة - 00:03:01ضَ
وكذلك ايضا يشرب في اناء الانسان له ان يقدم اناءه ليشرب فيه فهذه خصوصية لها قالوا واما عظم القرد والخنزير فلا يجوز ان يذبح بها. يعني بعض العلماء فصل اقواله العلماء كثيرة - 00:03:24ضَ
المهم ان العظم اذا كان ليس سنا وكان حادا فمن العلماء من يجيز الذبح به قال متفق عليه فان ذبح احد الاخوة من سماحة هذه الشريعة وتوسعها في الامور وان الانسان ربما يقع في ضيق لا يكون بين يديه - 00:03:39ضَ
فيتدارك ذلك الحيوان حتى لا يزهق ويضيع عليه فيتناول اقرب شيء حتى ولو كسر صخرا وحددها فذبحه بها لكن الوقت لا يجوز كما مر بنا في الاية حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله والمنخنقة - 00:03:58ضَ
يعني التي خنقت والموقودة التي ضربت بحجر او خشب او غيرها والمتردية من اعلى الى الاسفل والنطيحة التي ينطح واحدة اخرى فهذه كلها حرمها الله سبحانه وتعالى. لانها من انواع الميتة - 00:04:18ضَ
قال فان ذبح بعظم غير السن ابيح في ظاهر كلامه رحمه الله. يعني كلام الامام احمد لدخوله في عموم اللفظ وعنه رحمه الله لا يباح لان النبي صلى الله عليه واله وسلم - 00:04:34ضَ
علل تحريم الذبح بالسن لكونه عظما. ولذلك الانسان ايها الاخوة يتجنب مواضع الشبه يعني ما مر من امور مشتبه يتجنبها الانسان. والان بحمد الله توسعت الامور واصبحت ميسورة ولا اصبحت من المشكل لكن قد يمر الانسان بشيء حتى في هذا الوقت - 00:04:51ضَ
يكون في رحلة في سفر فينسى السكين كيف يتصرف اذا هذه امور تحتاج الى فطنة. ولذلك ترون ايها الاخوة عناية العلماء رحمه الله تعالى باحكام الفقه يعني كل باب ندخله ربما الانسان يتصور منه مسائل قليلة. ولكن عندما يدخل في خضم الباب - 00:05:11ضَ
وفي مسائله يجد مسائل دقيقة اه عميقة ربما لا تخطر ببال الانسان وهي مسائل واقعة في الحقيقة. نعم قال رحمه الله ويستحب تحديد الالة ما معنى تحديد الاية؟ ليس معنى تحديدها يعني ان تسمى لا تحديدا يعني ان تكون حادة - 00:05:32ضَ
يعني ان تسن الالة يعني نحن نسميه سنا يسن لاله نعم قال لما روى شداد ابن اوس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء. فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة - 00:05:54ضَ
واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح. وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته. رواه مسلم رحمه الله. تعلمون ايها والاحسان هو اعلى درجات التقوى ولذلك جبريل عندما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله عن الاسلام ثم الامام ثم الاسلام ثم الاحسان. قال الاحسان وان تعبد الله - 00:06:14ضَ
الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك هل هناك خشية وخوف وخضوع وذل وانقياد اكثر من ذلك ان تعبد الله كأنك تراه واذا كان الانسان اذا شاهد رئيسا - 00:06:38ضَ
يعنى بالامور ويحاول ان يظهر باحسن فكيف لو كان ينظر الى باله وان لم تكن تراه وهو كذلك فانه سبحانه وتعالى يراك مطلع عليك في حالة السر. وفي حالة ماذا العلن؟ يعلم كل شيء يعلمه - 00:06:55ضَ
خائنة الاعين وما تخفي الصدور وهو سبحانه وتعالى اللطيف الخبير الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير اذا الله تعالى كتب الاحسان على كل شيء حتى على الحيوان. وهذا يدل على ماذا؟ على ما جاء به هذا الدين ايها الاخوة - 00:07:15ضَ
الحنيف من الرحمة من الشفقة من ماذا؟ اللطف حتى في الحيوان والكلام هنا منصب على الحيوان. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء. حتى على - 00:07:36ضَ
عدوك لو ظفرت به تعامله باحسان وايضا في القصاص ايضا القتال القتل تعامل باحسان فلا يؤذي الانسان في ذلك. تطبق ما جاء وفي الحدود وفي كل شيء كما جاء به كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. اذا فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة يعني - 00:07:53ضَ
هيئة والحال التي عليها واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح وليحد احدكم شفرته ومع مراعاة هذه الامور ايها الاخوة ودقتها وحتى مراعاة هذا الحيوان الذي لا ينطق ولكنه يعرف ويدرك ان الانسان قال العلماء يكره له ان يأتي فيحد السكين وهو ملق - 00:08:19ضَ
اللي يذبحه وانظر الى عمر رضي الله تعالى عنه عندما مر برجل قد ماذا القى حيوانا وضع رجله عليه وجده يسن السكين يعني يسن يحده فظربه عمر بالعصا حتى ترك الشاة. لماذا؟ لانه - 00:08:44ضَ
يؤذيه ومع ذلك قال العلماء ايضا ليس له ان يذبحه ماذا امام حيوان ذبح امامه هذا لطف الحيوان ورحمة به فاذا كان ديننا يأمر بمعاملة الحيوان هكذا فما بالنا بمعاملة الانسان - 00:09:04ضَ
حتى الكلمة الطيبة التي تقولها لاخيك لك بها صدقة. اذا هذا حديث عظيم. ولذلك اعتبره العلماء من قواعد ان الله كتب الاحسان على كل شيء. كل شيء كتب الله تعالى عليه الاحسان. وفي كل ذات كبد رطب - 00:09:24ضَ
الاجر والحيوان كبده رطبة. اذا عليك ان تحسن الى ذلك الحيوان حتى في ذلك الذبح خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:09:44ضَ