التعليق على كتاب الواسطة بين الحق والخلق | للشَّيخ عبدالله الغنيمان

شرح الواسطة بين الحق والخلق (٤/١) للشَّيخ عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

هداية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. سيدنا محمد عليه وعلى اله والصلاة واتم التسليم. اما بعد وللحاضرين. وهذا اه كتاب شيخ الاسلام بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:00ضَ

قل الحمد لله وسلاما على عباده الذين اصطفى. قال الله خير عما يشركون. اما بعد فهذه رسالة في رجلين فقال احدهما لابد لنا من واسطة بيننا وبينك وبين الله فانا لا نقدر ان نصل اليه بغير ذلك. فالجواب الحمد لله رب العالمين - 00:00:33ضَ

ان اراد بذلك انه لابد من واسطة تبلغنا امر الله فهذا حق. فان الخلق لا يعلمون ما يحبه الله ويرضاه. وما امر به وما نهى عنه. واما وما اعده لاوليائه من - 00:01:03ضَ

وما وعد به اعداءه من عذابه. ولا يعرفون ما يستحقه الله تعالى من اسمائه الحسنى. وصفاته التي تعجز العقول عن معرفتها وامثال ذلك. الا كفر اسم الذين ارسلهم الله تعالى الى عباده. فالمؤمنون بالرسل المبتدعون لهم. هم المهتدون الذين يقربهم لديهم - 00:01:23ضَ

الذين يقدمهم لديه زلفى ويرفع درجاتهم ويكرمهم ويكرمهم في الدنيا والاخرة. واما وهم عن ربهم قانون عجيبون. قال الله تعالى يا عليكم اياته. فمن اتقى واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذي - 00:01:53ضَ

باياتنا واستكبروا. والذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها وقال تعالى فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا ومن اعرض عن ذكره فمن له معيشة ضنكا. ونحسبه يوم القيامة اعمى. قال ربي لحشرته - 00:02:23ضَ

وقد كنت بصيرا. قال كذلك لاتتك اياتنا فنسيتها. وكذلك اليوم تنسى قال ابن عباس تكفل الله بمن قرأ القرآن وعمل به وعمل بما فيه. الا يقل في الدنيا ولا يشقى - 00:02:53ضَ

وقال الله تعالى عن اهل النار كلما اوتي بها خزنتها لم يأت بالنذير. قال قال تعالى وسيف الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جاروها فتحت ابوابها وقال لهم يتلون عليكم ايات ربكم. وينذرونكم لقاء يومكم هذا - 00:03:13ضَ

قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين. قال تعالى وما نوصي المرسلين الا فمن امن واصبح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذين كذبوا باياتنا يمس العذاب مما كانوا يفسدون. قال تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نور والنبيين من بعده - 00:03:53ضَ

واوحينا اليه ابراهيم واسماعيل واسماعيل وعيسى وايوب وسليمان وكلم الله موسى تحليما رسلا مبشرين ومنذرين. بالا يقول للناس على الله فرجة بعد الرسل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:04:23ضَ

وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان الله جل وعلا خلق الانسان وجعله محل للامن والنهي بامر الله ونهله واحاطه بايات من فوقه وعن يمينه اياتا كثيرة كلها تدله على ان الله جل وعلا هو الذي يجب ان يعبد - 00:05:02ضَ

وهو الذي وسيجازي عباده المحسن بافضل ما يتصور ونوصيكم بما يستقر وخلق الله جل وعلا ادم خلقه بيده ومخلوقاته يقول لها كوني فتكون يا رب ادم بانه تولى امره بيده - 00:05:50ضَ

ثم اسجد الملائكة وعلمه اسماء كل شيء واسكنه الجنة واباح له جميع ما في الجنة من شجرة واحدة هذه الشجرة المعينة لا تتعب لما سجد سجد لهم الملائكة كان الشيطان مع الملائكة - 00:06:27ضَ

وقال له الله جل وعلا هذا عدوك فاهذرهم ان يذلك او يخرجك من الجنة ومع هذا كله وقال له انها شجرة الخلد وما نهاك ربك عن هذا الاكل منها الا ان تكون خالدا مع الملائكة - 00:07:02ضَ

وقال سمعه بانه لم ناصر يعني هل له بالله اني لك ناصح الذي عهده الله اليه اكل من الشجرة من الجنة بهذا الذنب الواحد. وهو زوجه وقال دائما الى ان يكون يعني - 00:07:40ضَ

الخطاب لادم وزوجه وذريتهما الى يوم القيامة. بعضهم لبعض الادب المؤمن عدو للكافر عدو للمؤمن الشيطان الرحمن لهم الربا وهذه سنته الى يوم القيامة تميز المؤمنين من الكافرين وجعل له ذرية فتاة - 00:08:19ضَ

وصاروا على التوحيد يعبدون الله الى عشرة قرون كما قال ابن عباس وكان منهم المجتهد المبرز في العبادة وفي العلم. والتقرب الى الله وكان منهم اناسا معينين رسمة معينة في رصيف كتاب الله جل وعلا - 00:09:05ضَ

كما قال الله جل وعلا نوح عليه السلام الذي هو اول الرسل وقالوا هكذا كنا الهة هذه اسماء رجال صالح الدين كانوا قبل نوح نتابع اسف عليهم قومهم اسدا شديدا - 00:09:44ضَ

لانهم كانوا هداة لهم. علمونهم ويهتدون بالاتباع لهم. حيث كانوا مستندين في عبادة الله جل وعلا علم الشيطان بذلك وهو عدو اوحى اليهم ان صوروا صورهم وضعوه ووضعوا وضعوها بمجالسهم التي كانوا يجلسونها - 00:10:20ضَ

فاذا رأيتموها تذكرتم افعالهم. اجتهدتم اجتهادا. فيكون ذلك داعية لداعي يستحسن هذا الامر عليه وقتا ثم مات هؤلاء الذين ووجدهم ابناءهم الى البعض ونسوا الامر الذي من اجله صوروا تلك الصور - 00:10:55ضَ

جاءهم الشيطان وقال لهم ان اباءكم كانوا يتقربون بهذه السور الى الله ويجعلونه وسائق بينهم وبين ربهم لطلب الحاجات واغاثة اللهفاءات وتفريج الكربات وساموا على هذا النهج هذا الامر في بل انهم كلهم - 00:11:29ضَ

انزل الله جل وعلا اليه النور يدعوهم الى عبادة الله وحده ويخبرهم ان الوساق في الطلب والتشهد انها ممنوعة بالله جل وعلا ولكن لم يطيعوه ولم يتبعوه واجتهدوا ليلا ونهارا وسر وجهارا - 00:12:07ضَ

ولكنهم كذبوا واستكبروا استكبارا وصار بعضهم يوصي بعض بالتمسك بهذه السور التي اتخذوها الهة من دون فهذا مبدأ الشرك بطلب الوسائل الوسائط بايصال وقاسوا هذا الامر على ما يرونه فيما بينهم - 00:12:44ضَ

اذا كان هناك رئيس او رجل كبير يتعلق به امور المجتمع يرون ان الوصول اليه بدون واسطة صعب واذا كان هناك واسطة وصل اليه بسهولة الطلبات التي يطلبونها من الله جل وعلا على هذا الذي اهلوه فيما بينهم - 00:13:19ضَ

بنو ادم على هذا الامر والمقصود ان هذا مبدأ الشرك بالله جل وعلا الذي وقع في بني ادم امر عجيبة يرسل الله جل وعلا الرسل الى بني ادم العقلاء الذين فيهم العقل والتذكير - 00:13:53ضَ

لايات والاعتبار ايات في السماء وايات بين الارض والسماء من السحاب والرياح والامطار التي تنزل وايات في الارض. اخراج النبات والثمار المختلفة. الوانا وطعوما الماء واحد والتراب واحد ما الذي يجعلها مختلفة - 00:14:25ضَ

ايات وكذلك ايات في انفسهم بخلقهم والوانهم ولسانهم. وما يكون في كل ما يبكرون به من ايات وكل الانسان ما اكثره من اجل شيء خلقه من نطفة خلقه ثم السبيل يسر ثم اماته فاكبر ثم اذا شاء ان شاء - 00:14:58ضَ

كل هذه آيات. ومع ذلك انتبهوا ما وجد عليه المجتمع انا وجدنا ابائنا على امة يعني على دين وملة. ونحن نتبعهم ويتركون دعوة الرسل يجانبوننا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:15:37ضَ

الامم كهيتها يوم تأتي يوم القيامة يوم القيامة تأتي الامم مع رسلها ولكن ما يأتي مع الرسول الا اتباعه مؤمنين به. اما الكفر فكل ملة واحدة والكافرون من اولهم الى اخرهم يجتمعون - 00:16:09ضَ

ليس له قائد الا الشيطان هو امامهم وهو الذي دعاه اما الرسل يأتون بمن امن بهم. يقول صلى الله عليه وسلم رضت علي الامم ورأيت النبي ومعه الرجل رجل واحد - 00:16:39ضَ

يرسل النبي الى امة كبيرة ولا يتبعه الا وهم والنبي معه الرجل والرجلات. والنبي معه الرهط. الرهط هو العدد من الاثنين الى التسعة ظننت انهم امتي فقيل هذا موسى وقومه. ولكن انظر الى رأيت الناس - 00:17:06ضَ

وجوه قد سدت الامور ثم قيل انظر الى فك الاخر رايتهم قد سدوا الافق والافق هو الجانب الذي رأيت لم تكن يمينا وشمال او امام هذه امتكم عام سبعون الف يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب - 00:17:37ضَ

والعبرة في هذا ان الرسول يرسل الى امة طاهرة ثم لا يتبعون الرجل وقد لا يتبعه احد لوط عليه السلام ارسل الى سبع مدن مملوءة بالناس فلم يؤمن بي رجل واحد - 00:17:59ضَ

خرج من بيتهم ليس معه الا فانت حتى زوجته كبرت وهذا ايضا من العجب يأتي الهلاك الذي يعم ولا يترك واحدة ثم لا يعتبر بهذا نوح عليه السلام امن به قلة - 00:18:29ضَ

الذين كانوا في السفينة لان الله امره ان يصل على السفينة وكان في البر ما كان عند ذهب كان قومه يضحكون به ويسهرون به. قل انظروا المجنون يصنع سفينة في البحر - 00:19:00ضَ

ليس عنده بحر وليس عنده نهر عنده ان تسخروا بنا بنا فاذا نسخر منكم كما تسخرون. وسوف تعلمون يأتيه اداء نفسه ويحل عليه انه لما صار الحلم لا ينطق امر الله جل وعلا الامر ان تنبع المياه والسماء ان ترسل ماء على مع الماء - 00:19:20ضَ

غطى اعلى جبلا في الارض. ولم يبق فيها يابس هذه اية جعلها الله معتبرا لانهم اشركوا بالله جل وعلا ودعوا المخلوقين الذين هم وساخة بينها وبين يمه جعل الله ذريته هم الباقين. وذريته ثلاثة ارباع فقط - 00:19:55ضَ

الثلاثة اما الولد هو الذي كان معه قبل هذا فربما اهلكه الله لانه كان كافرا تناسلت الامم وكان اول رسول بعد نوح هوس عليه السلام ارسل هدمة كبيرة جنوب الى البحر الابيض شمالا - 00:20:29ضَ

كانوا جبابرة دعاهم هود عليه السلام الى عبادة الله وحده وكذبوه وقالوا اجبتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباؤنا فاتنا بما تعدنا ان كنت الصادقون يعني تحدي ذا تحدي للرسول - 00:21:06ضَ

ينبغي الاذان بسرعة وقف عنهم المطر وقتا طويلا السلام بريح سخرها الله عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما وزارة تنزع الرجل الى العلو ثم تنكسه على رأسه فاصبحوا كانهم اهلك في وقت واحد - 00:21:43ضَ

ذرية هود اين تكاثروا وصارت امم جاء بعده صالح الى يومه ثمود من الله والى ترك الشرك الذي يتوارثونه جيلا بعد جيل الذي هو الموساق طلب الشفاعة نتخذ اولياء يقربون الى الله جل وعلا - 00:22:30ضَ

اشفعوا لنا امرهم بعبادة الله وحده وقالوا لن نؤمن لك حتى تأتينا باية على حسب ما نطلب نحن. ما بتطلب انت نحن نطلب وما الآية التي قال ما الآيات التي تليق؟ قال نريد ان تخرج لنا من هذا الجبل ناقة عظيمة - 00:23:12ضَ

يكفينا حليبا كل اهل البلد فاخذ عهدهم انه اذا خرجت الناقة يؤمنون وانهم لا يتعرضون لها بسوء وننسى عليهم منها كلفة انما ترعى ارض الله. غير انها اذا وردت من الماء يكون الماء لها وقتا - 00:23:46ضَ

يشربون من حليبنا وخرجت الناقة تمخض الجبل لولد ناقة عظيمة معها فصيلها هذه من الايات العظيمة. فامن من امن ولكن جلهم كفروا وعثروا الناقة وقال له نبيهم صالح عليه السلام انتظروا ثلاثة ايام - 00:24:19ضَ

سيأتيكم العذاب الذي يستقصده اجاهم العذاب جاءهم جبريل عليه السلام وصاح فيهم صيحة. فتقطعت قلوبهم في اجوابهم فخمدوا كأنهم نفس واحدة ايه ده! وبين هود وصالح روما لا يعلمهم الا الله - 00:24:53ضَ

ثم تتابعت الرسل على هذا وتنوع تنوع العذاب وما بين نار تحرق ان نذرت النار على قوم شعيب احرقتهم وما بين حجارة يرمون بها من السماء تقتلع اذنهم من اسفل الارظ ثم يصعد بها جبريل ثم - 00:25:25ضَ

يجعل عليها اشغالها ثم يتبعون بالحجارة. كل رجل اتجار حجرا يرمى به ثم كذلك الصيحة التي اخذت وغير ذلك من الغرض ومن الخسف وغيره من ثبت في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سيكون في هذه الامة قذف وخسف - 00:25:55ضَ

ومصر يعني قذف بالحجارة من السماء اذا فعلوا ما فعلته قوم لوط ومصر يمسحون قردة وخنازير. اذا استحلوا المحارم وكذلك الخسف يخسف بهم في الارض هذا كله ولهذا لما ذكر الله جل وعلا اذاب قوم لوط قال وما هي من الظالمين - 00:26:36ضَ

ايش؟ يعني ظالم هذه الامة ليست ببعيد قريبا وكل الامر بيد الله جل وعلا وليس بين الله جل وعلا وبين الخلق وكرابة الا بالطاعة من اطاع الله نجا والا العذاب لازم ولابد منه - 00:27:17ضَ

ولكن الاذان الذي يكونه في الحياة الدنيا ينتهي وينقطع بالموت ولكن عذاب الباقي الذي لا نهاية له باب الانسان خلق للبقى ما خلق ليفنى وينتهي ولكن بقاؤه اما منعما او معذبا ولا فيه - 00:27:49ضَ

امر ثالث اما نعين او عذاب المقصود ان الوساطة التي يمكن انها وينظر فيها قسمان وساقة في ابلاغ الامر والنهي الى الناس وهذه لابد منها وهي الرسل لان الله جل وعلا لا يخاطب الخلق مباشرة - 00:28:28ضَ

وانما نخاطبهم بواسطة الرسول وهذا من حكمة الله جل وعلا حتى يكون الامر غيبي يعني بالنسبة لله جل وعلا والغيب هو الذي ينفع الايمان به. اما المرور مشاهدة فالناس يستوون بها - 00:29:07ضَ

ولهذا اذا ظهرت الامور اصبحت ماتوا فيه يعني ما تعني ما ما ينفع الايمان بالله بالخبر والغيب. يبكي من الرسول والله غيب لا يشاهده احد ولا يكلم احدا بهذه الدنيا. وانما يرسل - 00:29:32ضَ

الذين يبلغون عنه الامر والنهي فمن سبقت له الحسنى من الله جل وعلا امن واتبع الرسل والا هذا قسم الوساطة التي تكون بين الناس وبين رب العالمين. تكون لابلاغهم والنهي وهم الرسل - 00:30:00ضَ

والرسل تتلبى من الله من جبريل. جبريل هو الذي يكون يسمع كلام الله ويبلغه الرسل والرسل تبلغ اممها الوساطة الثانية التي فعلها المشركون القدامى ولا يزال الناس يفعلونها لا يزال الناس يفهمون - 00:30:31ضَ

يجعلون بينهم وبين ربهم شفعاء وهي الوساهم يطلبون منهم ان يتوسطوا لهم عند الله ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله جلبا فسئل الشيخ رحمه الله التي يقول السائل فيها ان ناظر رجلا اخر وقام احدهما لا بد العلماء من وساطة بيننا وبين الله - 00:31:05ضَ

فان لا نقدر ان نصل اليه بغير وساق هذا سؤال مجمل هذا ولهذا جاء الجواب بالتفصيل ان كان يريد بالوساطة الرسل فهذا حق لابد منها وان كان يريد الوساطة بالطلب - 00:31:46ضَ

والنفع والدفع هذا باطل. لان الله رقيب عليك يسمع كلامك ويراك ولا يتبع اليه منك شيء. وانما يطلب منك ان ترفع يديك اليه وتسأله. في اي مكان كنت وعلى اي حالة كنت فسيأتيك - 00:32:11ضَ

امره جل وعلا هناك داعية تجعل بينك وبين ربك وساطة. الوسارة تكون للمخلوق الضعيف. الذي لا يطلع على ما وراء الحائط وانما يريد من يبلغه عن الامور التي تحيط به قريبة. اما رب العالمين - 00:32:34ضَ

كل شيء عليم. وعلى كل شيء قدير. لا يخفى عليه شيء. ولا يفوته صوت ولا دعا وهو سميع عليم طلب الوساطة بينك وبين هذا من الضلال عقلا وفطرة وشرا ومع ذلك تتابع الناس على طلب الوساطة التي لا تنفع. بل تهم ولا تنمو - 00:32:58ضَ

وهي مبدأ الشرك كما سمعنا وقال الشيخ رحمه الله الحمد لله رب العالمين. ان اراد بذلك انه لابد من وساطة تبلغنا امر الله فهذا حق. يعني الرسل ان الخلق لا يحلمون ما يحبه الله. ويرضاه وما يأمر به وما ينفع منه. الا بواسطة الرسل - 00:33:33ضَ

ولهذا العبادة لا يجوز ان يقدم عليها الانسان حتى يعلم ان الرسول جاء بها لهذا يقول العلماء الابادة توقف على الامر والنبي يعني لا دخل للعقل فيها ولا دخل للوضع فيها - 00:34:04ضَ

الوضع الذي يكون عليه الناس ولا دخل وعقولهم المعاملات والامور المأكولات وغيرها فالاصل فيها ذباحة حتى يأتيك الامر بالمن. عكس العبادة وهذه امور لابد الانسان يحلها لا يقع في المخالفة - 00:34:31ضَ

لا يعلمون ما يحبه الله ويرضاه ولا يعلمون امره ونهيه الا في واسطة الرسل وما عده لاوليائه وكرامته. ايضا لا بد ان تأتي به الرسل وتخبر به لا نقول يعني افعل كذا ويقول لقتلك ما يرسل الان بالمقاطع - 00:35:07ضَ

جوالات يقول سبح كذا يقول لك كذا افعل كذا يكون لك كذا وما يدريك انه يكون ناقل الرسول يقول لك ذلك هذا خطأ وضلال يضل كثيرا من الناس في هذا الظلم - 00:35:34ضَ

الاجور ما يعلمها الا الله. والافعال التي يفعلها الانسان ما يدري قبلت او مدته. وانت انه يكون ثم يقول للناس انشر هذا الكلام يكون لك كذا وكذا. كل هذا ظلام - 00:35:57ضَ

جهل من القاهر الذي يقول هذا الكلام ظل بنفسه ويضل غيره لان الاجر هذا عند الله. نحن صلينا اليوم سلفت ما منا احد ان يجزم انه انه قبلت صلاته يقول عبد الله ابن عمر رضي الله عنه والله لو اعلم ان الله قبل مني حسنة لتمنيت الموت - 00:36:18ضَ

لان الله جل وعلا يقول انما يتقبل الله من المتقين اه الانسان دام بين خوف خوف ورجل. يخاف ان يرد عمله ويرجو من ربه جل وعلا العفو اما ان يجزم يكون اذا فعلت كذا يقول لي كذا فهذا خطأ - 00:36:53ضَ

اه المقصود يعني ان العبادة توقيفية والاجور كذلك عند الله. ما هو الانسان يقدرها عند الله قد يكون مأجورا وقد يكون عمله في صحيح مسلم جاءه رجل وهو يتكلم بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:37:19ضَ

فلما بلغ من الكلام دعا اليه وقال اريد تخبرني بحديث سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم. ليس بينك وبين قال نعم احدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بين بيني وبينه احد - 00:37:56ضَ

اول من تسعر بهم النار ثلاثة عالم ومنفق في سبيل الله ومجاهد فيؤتى بالعالم ويقرب بنعم الله ويقر بها. فيقول الله ماذا عملت؟ فيقول يا ربي تعلمت فيك المعلمة يقول الله كذبت تعلمت ليقول هو عالم وقد قيل يعني اخذت اجره ثم يؤمر به الى النار - 00:38:28ضَ

ومنفق منفق الاموال يؤتى به فيقرره الله بفضله فيقر بنعم الله. فيقول ماذا عملت؟ فيقول يا ربي ما تركته طريقا من طرق الخير لو عرقت به. يقول الله كذبت ولكنك انفقت ليقال هو جواد - 00:39:13ضَ

وقد قيل يعني اخذت تجربة ويؤمر به الى النار ويعتق المجاهد الذي قتل في سبيل الله يقرره الله بنعمه ويقر بها ويقول الله جل وعلا ماذا عملت؟ قل يا ربي بذلت نفسي - 00:39:40ضَ

ومالي في سبيلك حتى قتلت. يقول الله كذبت ولكنك قاتلتني وقال هو هو جري وقد قيل ثم يؤمر به الى النار هؤلاء ظاهر جدا انهم من المسلمين ومع ذلك قبل الكفار - 00:39:59ضَ

وعالم بعلمه لم يعمله المقصود يعني ان الله جل وعلا يقول من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها لوقف اليهما ما لهم فيها لا يبحسون اولئك الذين ليس لهم في الله في الاخرة الا النار - 00:40:26ضَ

وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون اما اما كلام الله في القرآن هذا الحديث يكسر هذه الاية على هذا يجب على المسلم يعمل الاعمال وهو بين الخوف والرجاء - 00:40:58ضَ

يخاف ان يرد عمله بالقوادح والامور التي يقدم تعرض له ويرجو ربه العفو ان يعفو عنه ويذبح امله هذي طريقة العبادة اما انه يجزم يقول انا افعل كذا ويقول لي كذا - 00:41:22ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو الذي يقول من عمل كذا كان له كذا وكذا والمبسوط يعني عندنا هنا الوساطة بين الخلق وبين ربهم وبهذا نعلم ان الوساطة تكون حقا وتكون باطلا - 00:41:45ضَ

الله جل وعلا تعرف الى عباده في افعاله التي يفعلها والتسرع يحيى والاماتة وما تشاهدون مما يحدث في الكون والنجوم وتقلب الرياء والسحاب والنبات وغير ذلك. كثيرا ايات اية من الله جل وعلا - 00:42:15ضَ

وكذلك ما تأتي به الرسل من الايات التي تكون دلائل على انهم رسل من عند الله وكذلك يتقرب ربنا الينا بما يذكره لنا من صفاته واسمائه الحسنى انه غفور رحيم توابا كريم. وانه يجازي بالحسنة عشر امثاله - 00:43:01ضَ

اذا رأى به لا يعلمها الا هو جل وعلا وكذلك يأمر الرسل بان تخبرنا عما يحبه ربنا ويأمر به وينهى عنه يجب ان نتبعه يجب ان نتبع الرسول بهذا ولا نفعل الافعال بعقولنا وافكارنا وما يتعارف عليه الناس في مجتمعنا - 00:43:38ضَ

المؤمنون بالرسل المتبعون لهم المهتدون بهداية الله الذين يقربهم ربهم جل وعلا ويرفع درجاتهم في الجنة ويكرمهم في الدنيا بالعلم وبالايمان والطمأنينة والثقة بما عند الله ورجاء عفوه هؤلاء هم الذين - 00:44:17ضَ

يرثى لهم الخير ولهذا يقول العلماء علماء الاقارب التي نقرأها ونسمعها يقولون لا يجوز ان تشهد لمعين من المسلمين بانه في الجنة او في النار وانما ترجو للمحسن وتخاف على المحسن - 00:44:59ضَ

هذه الطريقة. تقول انت تفعل كذا ويقول لك كذا هذا خطأ المؤمنون بالرسل المتبعون لهم المهتدون. الذين يقربهم الله اليه زلفى ويرفع درجاتهم هم الذين يكونون على هذا هذه الصفة - 00:45:30ضَ

اما المخالفون للرسل انهم مبعدون الخير كله في الدنيا والاخرة اما في الدنيا فتجد الخوف يأكل قلوبهم ولا يكون عندهم طمأنينة ولا سكون. وان كانت عندهم الاموال وقضاء الحاجات كلها موجودة عندهم ولكن - 00:45:59ضَ

مفقودة ولهذا تجد بعضهم يسرع الى دهن الحبوب التي يزعم انها له الراحة وهي تزيد الشرة والمذكرات وغيرها واحيانا ينتحر احدهم يقول ارتاح نرتاح من هذه الحياة الحقيقة انه ينتبه من شقى الى ما هو اعظم منه - 00:46:30ضَ

لان ما امامه الموت ثم الموت بعده القبر. فيه اذى ثم بعد القبر البعث والنشور ثم النار فالكافر ينتقل من عذاب الى ما هو اشق واعظم هذة اقل ما يلاقيه الموت - 00:47:18ضَ

ومن القبر اشد وبعد القبر اشد وبعد الموقف اشد بخلاف المؤمن فاشد ما يلاقيه الموت وما بعد الموت اسأل القبر يكون عليه روضة من يقضي الجنة باذن الله واذا بعث وكما قال الله جل وعلا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:47:46ضَ

يمه بعد ذلك بنعيم لا يعرفه قدره وصفته الا رب العالمين هذه الحقائق التي لا بد منها المخالفون للرسل ملعونون عند ربه محجوبون عن الله يعذبون مقرون في الشياطين ان الله يزوج كل نفس بنظيرها - 00:48:17ضَ

فاذا النفوس زوجت كيف تزوجت يعني قننت بما يكون مثلها من شياطين الجن والانس يقول الله جل وعلا يا بني ادم اما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي لمن اتقى - 00:48:59ضَ

اتقى يعني اتقى الشرك اتقى الوسائل في العبادة التي تكون بينها وبين الله جل وعلا اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم الخوف يكون من المسبب والحزن على الفائت امور الدنيا - 00:49:25ضَ

لا يحزن عليها الا من لم يتبع الرسل والذين كذبوا في اياتنا واستكبروا عنها اولئك اصحاب النار خالدون الايات في هذا كثيرة القرآن كله واخبر بمن صنع فيه في الدنيا وما سيفعله - 00:50:00ضَ

ومثل هذا في القرآن الكريم. وهذا ما اجمع عليه جميع اهل المسلمين واليهود والنصارى فانهم يثبتون الوسائط الينا فانهم يثبتون الوثائق بين الله وبين عباده وهم الرسل الذين بلغوا عن الله امرهم وخطأ. قال تعالى والله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس - 00:50:39ضَ

ومن انكر هذه الوثائق فهو كاف باجماع اهل البدع. والصورة التي انزلها الله من مكة مثل الانعام والاعراف وذوات اللام راء وحامي وقاسي ونحن ذلك دين متميزة في واليوم الاخر - 00:51:15ضَ

التي تكون بينها بني ادم وبين ربهم الرسل الذين يبلغونهم امر الله وكذلك بالجزاء اللي يكون الامن ان كان من اهل للايمان وان كان من اهل الكفر والاناء هذا له جزاء وهذا له جزاء. فهذا كله لا يكون الا بواسط الظل. الرسل - 00:51:44ضَ

وكذلك الامر الذي يحبه الله ويأمر به لا يكون تكون معرفته الا بواسطة الرسل هذه الوسائل من انكرها يكون كافرا الذي ينكر الرسل يكون كافرا باجماع اهل الملة يعني المعروفة لنا وان الملل الكثيرة راحت ذهبت كما اخبرنا الله جل وعلا بها - 00:52:25ضَ

الموجودون الموجودة السابقة لنا من اليهود والنصارى اهل الدين الذي كان قبل النسخ والحق ولكن نسخ الله جل وعلا في هذا الدين كما قال الله جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه - 00:52:56ضَ

تلاتين واحد وهو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم والله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعي لماذا اتبع الكتاب الذي انزل له؟ وانما اتبعوه الرسول العظيم - 00:53:21ضَ

قال الله جل وعلا واذا اخذ الله ميثاق النبي لما اتيتكم من كتاب الى اخر الاية اخذ عهدهم ميثاقهم انهم اذا جاءهم رسول انهم يؤمنون به ويعصرونه الى يوم القيامة - 00:53:46ضَ

ولهذا اخبر الله جل وعلا بالقصص التي يقص ان قوم نوح جاءتهم الرسل جاءهم الرسل واحد. وقومهم كذبوا الرسل صالح كذبوا الرسل. وكل القوم كذبوا الرسل وجاء في الحديث الصحيح ان الله جل وعلا يوم القيامة يدعو نوح اول الرسل ويقول له هل - 00:54:03ضَ

بلغت فيقول نعم يا رب القوم هل بلغكم نوح يقولون له ما جاءنا من رسول فيقول الله جل وعلا لنوح قومك انكروا انك بلغتهم. فمن يشهد لك فيكون محمد وامته - 00:54:38ضَ

يؤتى بكم فتشهدون. ان نوح بلغ امته. فيقولون لكم كيف تشهدون علينا وانتم اخر الامم تقولون جاءنا رسولنا واخبرنا ان نوح بلغه. فنحن نؤمن به. فمن امن برسول قد امنت الرسل كله. ومن كفر برسول فقد كفر في الرسل كله - 00:55:00ضَ

العمر الذين يبلغون عن الله جل وعلا اه من اتبعهم واطاعهم فهو السعيد التقي المقرب الى الله ومن كفر بهم فهو الشتي الطريد في الدنيا وفي الاخرة والله جل وعلا - 00:55:30ضَ

من فضله ورحمته انه يرسل الى الناس رسولا يعرفونه. يعرفون صدقه وامانته. ويستطيعون يفهمون كلامه هذا من رحمته جل وعلا تم اقتراحات الكفار فهم يقترحون على الله ان يرسل اليهم ملك - 00:56:02ضَ

ما يستطيعون ثقابه ولا يشاهدون ولهذا يقول جل وعلا ولو جعلناهم ملكا لجعلناه رجلا. ولنفسنا عليهم ما يلبسون يعني انه يأتي بصورة رجل فاذا جاءهم بسورة الرجل قالوا هذا ليس هذا رجل - 00:56:29ضَ

رحمة الله جل وعلا يعني انه يرسل اليهم رسولا من جنسهم يفهمون خطابه ويحرمون صدقه وامانته ويعرفون نشأته وطلعت هذا من رحمته جل وعلا ومع ذلك كله يكفرون بهذه النعمة. هذه من اكبر النعم على العباد - 00:56:54ضَ

انه يرسل اليهم رسول من جنسهم يخاطبهم ويعرفون صدقا يقبلون منه على الاب لا تقسى ولكن هذه اكبرها نعم نعم وقد وصى الله قص الكفار الذين ادبوا الرسل ورأى الرسل وفيها اهلكهم ونصارى رسلهم الذين امنوا الذين امنوا - 00:57:24ضَ

قال تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم منصورون. وان وقال الله تعالى اهلا وسهلا فيها. كما قال تعالى وما ارسلنا من رسول الا ليضاع الحمد لله وقال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله - 00:58:10ضَ

وقال تعالى الذين امنوا به وعزوه ونصروه واتبعوا النور الذي يا جماعة اولئك هم المفلحون. وقال تعالى لقد كان لهم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يلقوا الله واليوم الاخر وذكروا الله كثيرا - 00:58:50ضَ

ولقد لقد كان لكم من الله جل وعلا الذين ارسل الله جل وعلاهم رسول ارسل اليهم الرسل هذا توتر منا ان الله ارسل نوحا ابراهيم ولود وسليمان وغيرهم من الرسل الذين اخرهم - 00:59:17ضَ

عيسى عليه السلام قبل نبينا صلى الله عليه وسلم ثم ختم الرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم فليس بعده رسول. وانما على امته تنتهي الدنيا وتبدأ الاخر اخواتي فمن صدق الرسل - 01:00:11ضَ

اكرمهم الله جل وعلا بالدنيا بالنصر والتأييد طمأنينة القلوب والامن من عذاب الله جل وعلا في الدنيا. ثم كذلك يكرمهم جمهورهم ويوم يبعثهم الى جزائه الذي هو اعظم نعيم. يتصور - 01:00:39ضَ

في هذه الرحلة اما من كذب الرسل عرف انه اهلك بالدنيا ولكن في الاخرة يتصل بموته كما قال الله جل وعلا عن قوم نوح ان خطيئاتهم اغرقوا وادخلوا نارا جاءت الماء الفاء الثعقيبية بعد الاغراق - 01:01:08ضَ

معنى ذلك ان العذاب يكون متصل وكذلك قوم فرعون يعرضون على النار غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب واذا العذاب ملازم له منذ وصل اليهم في الدنيا ويستمر - 01:01:41ضَ

فهذا امر اتفق عليه الذين امنوا بالرسل. اتفقوا على هذا. لا خلاف بينهم ومن كذب الرسل فهو الخاسر لما الامر الثاني وان اراد من واسطة انه لابد من واسطة في جلب المنافع ودفع مثل ان يكون واثق - 01:02:09ضَ

ونصره وهداه يسألونه ذلك ويرجعون اليه فيه فهذا من اعظم الشرك الذي كفر الله به المشركين. حيث اتخذوا من دون الله اولياء. والشفعاء يجتنبون به المنافع لكن الشفاعة لمن يأذن الله له فيها قال الله تعالى الله الذي خلق السماوات - 01:02:45ضَ

والارض وما بينهما في ستة ايام هم استوى على العرش ما لكم من امه وليوم ولا شفيع. افلا تتذكرون وقال تعالى وانذر به الذين يخافون ان ينشروا الى ربهم ليس لهم من دونه وليه ولا شفيع. وقال - 01:03:24ضَ

الله تعالى هم الذين زعمتم من دونه عنكم فلا يملكون كشف الربل عنهم ولا تحويلا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم وسيلة. ايهم اقرب ويرضون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان نهورا. ان هذا المسابقة التي فيها - 01:03:44ضَ

يحتفلها المشركون الدنيا يقولون اجعلها بيننا وبين ربنا. لتشفع لنا الشفاعة ملك لله جل وعلا ولا احد يستطيع ان يشفع عند الله الذي لا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه - 01:04:11ضَ

ولا يشفعون الا بما يتق الله الشفاعة الواقعة لها شرطان لا بد منهما الشرط الاول ان يأمر الله الشافع ان يشفع وقبل ان يأمره لا احد يستطيع ان يتقدم من الشفاعة - 01:04:39ضَ

كما قال جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه هذا لانه لا يقع ذلك اصلا ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم عند الشفاعة انه اذا تدافع اولو العزم الشفاعة يوم القيامة - 01:05:00ضَ

اذا اراد الله جل وعلا ان يرحم الناس الواقفون في الموقف يلهمهم طلب الشرطة والرسل واقفون معهم يقولون من اولى بالشفاعة من ابيكم ادم ملكها الله بيده واسكن له واسكنه جنته واسجد له ملائكته ويذهبون اليه - 01:05:28ضَ

الاولى يعني يذهب اليه لا يسألون فيقول له ان اكل من الشجر فاكلت ذنب عليه منه والذي تيب عليه كانه لم يذنب. ولكن الموقف صعب جدا ويقول ان ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله قبله. ولن يغضب بعده مثله. واني لا اسأل الا نفسي. اذهبوا الى غيرك - 01:06:06ضَ

اذهبوا الى ابراهيم فان الى نوح فانه اول الرسل. وقد سماه الله عبدا شكورا يذهبون اليه فيعتذر مثل ما اعتذر له الا نفسي ويرسلهم الى ابراهيم خليل الرحمن يأتون اليه ويقولون له وانت خليل الرحمن ويقول انا خليل من ورى الى ورى. اذهبوا الى غيري اذهبوا الى موسى - 01:06:48ضَ

ان الله كلم الى واسطة يذهبون اليه ويعتذر. ويبصرهم الى عيسى سيكون انا قتلت نفسا فلن اشتهى انه مثل هذا نثيب عليه ولكن الموقف حرج جدة ويذهبون الى عيسى ويرسلهم الى محمد صلى الله عليه وسلم - 01:07:19ضَ

يقول صلى الله عليه وسلم فيأتون الي فيقول نعم فاذهب الى مكان تحت العرش اذا رأيته يسجد لله فيفتح الله علي من الدعاء والحمد ما لا احسنه الان وكل ما يتركني قدر مسرور ساجدا - 01:07:47ضَ

وهو يثني على الله ثم يقول الله جل وعلا له اي حمزة ارفع رأسك واشفع في شدة قبل ان يكون مسلم اسمع يقول يا رب عبادك في هذا الموقع وطال وقوفهم - 01:08:18ضَ

اقضي بينهم. يقول الله نعم انا ات غضب مني هذه الشفاعة الكبرى التي يقول الله فيها ومن الليل فتهجد به نافلة لك. عسى ان يبعثك ربك مقاما يحمده عليه الاولون والاخرون. وهذا لا ينكره احد. لان ليس فيه الا القضاء - 01:08:45ضَ

واراحتهم من الموت يذهب الى الجنة وبيكن يذهب الى النار وكذلك بعد ذلك بعد المحاسبة قوم النار من اهل الاسلام وهم كثير ويشفع فيهم. يقول في حج ربي لي عبدا فيقول هؤلاء اشفع فيهم - 01:09:16ضَ

ثم اعود ويحد لي حدا يقول هؤلاء الشعبيين ثم اعود ويحد لي حدا فيقول هؤلاء اشفع فيه. ثم اعود مرة رابعة حدا فيقول هؤلاء الشعبيين وقبل ان يكون استعمل فاذا حقيقة الشفاعة ارادة الله ان يرحم المشفوع له. واظهار - 01:09:49ضَ

الشعر والا فالامر كله لله ام اتخذوا من دون الله شجعاء؟ قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يأكلون. قل لله الشفاعة جميعا لهم في السماوات والارض واليه ترجعون - 01:10:25ضَ

من تمام ملكه انه لا احد يستطيع ان يتقدم يشفع كما يتصوره بنو ادم ان الانسان يشفع ولو لم يطلب منه ماذا يكون في الدنيا عند الملوك وعند الرؤسا وعند الكبرا - 01:10:43ضَ

ولده قد تشفع زوجته. قد يشفع وزيره قد يشفع قريبه لا ينفع ولكن في امور المملوكة بالدنيا اما في الاخرة عند الله ما احد يشفع الا اذا امره بالشفاعة يعني شرط في الشفاعة ان يأمر الله جل وعلا الشافي ان يشفع. الشرط الثاني ان يرضى عن المشفوع له - 01:11:02ضَ

ولا يشفعون الا لمن ارتضى الشفاعة غير وعلى هذا تكون الشفاعة تسمع اسم غير واقع بل باطل. وهو الذي يطلب من الله بلا باذنه وبلاده التي يزعمها الكفار ان معبوداتهم انها تشفع لهم - 01:11:32ضَ

من اموات ومن واشجار وغيرهم الا اذا اذن الله له هذا امر تكاثرت عليه النصوص من كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله اربع دقايق وقال تعالى كل الذين جعلتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له من ولي - 01:12:04ضَ

ولا تنفعوا الشجاعة عندهم الا لمن اذن له وقال رأيت من السلف اقوام يدعون المسيح والوزير والملائكة بيض الله ان الملائكة والانبياء لا يملكون كشف الرفيع عنهم ولا وانهم يتقربوا الى الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه - 01:12:44ضَ

وقال الله تعالى قوله جل وعلا انذر بهذا القرآن الذين يخافون ان يخشعوا في مكان والذين يخافون ان يحشر هم المؤمنون. فالنذار توجه الى المؤمنين لانهم هم الذين ينتفعون بالنزار ولى الخلق كلهم - 01:13:04ضَ

ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفير. الولي هو الناصر. فهم لا ناصر لهم دون الله هؤلاء المؤمنون وكيف غيرهم؟ الايات التي بعدها الذين زعمتم في القرآن - 01:13:37ضَ

تدل على الكذب كل ما جاء فيه زعم فهو كذب اذا انتم يعني كذبتم وانه لكم شجعاء. ما لكم شفعاء ادعوهم اذا كنتم صادقين فليشفعون لن يشفعوا الذين زعمتم من دونه يعني من دون الله. فلا يملكون كشف الظر عنكم ولا تحويلا. ما يستطيعون كشف الظر ولا يستطيعون تحويل - 01:14:04ضَ

من مقام الى مكان. لانه ليس في ايديهم شيء اولئك الذين يدعون للمدعوين الذين شفاعة هم يتقربون الى الله يخافون عذابه ويردون ثوابه تدعونهم انتم؟ وكيف هم يشفعون؟ والاية التي بعدها يقول - 01:14:29ضَ

في السماوات الذي لا يمت هذا المقدار مثقال ذرة في السماوات والارض كيف يبطل منه وليس لهم فيهما شرك. يعني ليس لهم مع المالك اشتراط وليس ايضا له منهم معاون ومساعد ومزين - 01:14:54ضَ

هذي ثلاثة اشهر نفي الملك ان كل مثقال ذرة ونفي مشاركتهم ونبني مساعدتهم ومحاولتهم وباقي الشفاعة ولا يشفعون ايضا عند ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له والله لا يأذن الا لمن يرضى عنه. واما - 01:15:21ضَ

التي بعدها طائفة من السلف قوم يهتدون المسيح والملائكة فبين الله ان الملائكة وعزيز عزيل عمن دعاهم ولا يملكون تحويلهم من مكان الى مكان وهم كذلك يدعون الله خائفين راجعين يتقربون اليه يرجون رحمة رحمته ويخافون عذابه. هذا والله - 01:15:53ضَ

نور وهداية - 01:16:32ضَ