التعليق على كتاب الواسطة بين الحق والخلق | للشَّيخ عبدالله الغنيمان

شرح الواسطة بين الحق والخلق (٤/٣) للشَّيخ عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

هداية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اللهم اغفر لنا ولشيفنا ولجميع الحاضرين. قال المصنف رحمه الله وفي القرآن الكريم من الرد على هؤلاء ما لم تتسع فان المصائب التي بين الملوك - 00:00:00ضَ

الوجه الاول اما لاخوانه من احوال الناس الى لا يعرفون ومن قال ان الله لا يعلم احوال عباده حتى يؤمنوا بذلك بعض الملائكة. او الانبياء اولهم فهو وهو السميع البصير - 00:00:34ضَ

يسمع قضية الاصوات باختلاف اللغات على تفهم الحركات لا تشغلهم سبعا لا يشغلهم سبع معهم سبع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على اله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم الشاهدين - 00:01:04ضَ

رحمه الله وكلها تعالى الله جل وعلا انها هذا النوع ما الذي الوصول لابد منها تبليغ امره ونهيه وشرف النبي بلا شك ان هذا من وكان الايمان التي لابد منها - 00:01:42ضَ

الرسل هم الوسطى بين العباد وبين ربهم لي تعليمهم واخبارهم بامر الله جل وعلا ونبيه او اشهد ذلك من الشجاعة وغيرها فهذا دين المشركين هذا دين المشركين الذين ودوا دعوة الرسل - 00:02:31ضَ

قرأ القرآن الكريم من الرد على هؤلاء يعني المشركين الذين يجعلون بينهم وبين شفاعتهم او نفعهم او ذبح التي يقعون فيها وهذا الامر لا يزال في بني ادم كثيرا ومن العجايب يعني ان في الوقت الحاضر - 00:03:02ضَ

زادت هذه الامور عند بعض الناس الناس يعبدون ما شا الله ذلك شي جديد كل عبادة من باب الوساطة كل هذه القرآن كله ذلك يكون من وجوه ثلاثة الوجه الاول - 00:03:29ضَ

اخواني الناس بما لا يعرفونه يعني انهم يقتلون في هذا من قال ان الله لا يعلم احوال عباده حتى يخبر بما تخبرهم مع الملائكة ولدينه ولقدرته انه يوجد ذكر احد المؤرخين - 00:04:06ضَ

انه اتى رجلان من اليمن الى مكة لطلب العلم وكان احدهما لما اقبلوا على الطائف وعلى احدهما لزميله اهل الطائف لا يعرفون الله. وانما يعرفون ابن عباس فقال له زميله نائبته لابن عباس تكفيهما معرفة الله ابن ابن عباس يعرف الله به - 00:04:52ضَ

هذا هذا الفكر وهذا ابن عباس رب العالمين الناس الوقت كان وغيره كذلك من علماؤهم عباد غيرهم مثل هذا وما يذكرهم واذا زعم انه ان الله يحتاج الى تعريف الخالق - 00:05:27ضَ

هذا ما احد يشك يشك في كفره لهذا قال فهو كافر بل الله سبحانه يعلم السر واخفى السر هو الذي يجوله في قلب الانسان لا به ولا يتكلم به. يعلمه جل وعلا الا ما في نفوسه - 00:06:07ضَ

واخفى منه الذي لم يحدث يعلم انه سيحدث في كذا وكذا في وقت كذا المقصود انه لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء ولا في اي مكان تعالى الله وتقدس - 00:06:32ضَ

ينقل حوائج الناس اليه جعل الله مقدسا به لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء. وهو السميع البصير. سميع يسمع كل حركة في كل مكان وان خفيت اسمع دبيب النمل في ظلمة الليل على - 00:06:49ضَ

الصف الاملس اعان الله وتقدس كذلك علمه محيط بكل شيء فلسطين من البصر هو النظر يعني لا يكون بين نظره وصريح في حديث ابي موسى الاشعري الصحيح قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات - 00:07:21ضَ

هكذا كانت كان تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم كلمات معينة واذا تكلم الكلمة رد على ثلاث مرات ولهذا حفظ كله وقامت بنا بخمس كلمات هذا مقام من مقاماته ولا مقاماته كثيرة جدا - 00:07:56ضَ

وقال ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام. وكلمة ينبغي يعني ما يجوز عليه الممتنع لانه الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم يمه قال يرفع اليه عمله الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل. حجابه النور - 00:08:21ضَ

لو كشف لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه سبحات يعني قلبها وجمال دموعات وجهه تهاؤه وجماله لانه جل وعلا لا يخفى عليه شيء ولهذا يقول من هو سبحانه يعلم السر واخفى ما لا تخفى عليه خافية - 00:08:50ضَ

في الارض ولا في السماء وهو السميع البصير يسمع ضجيج الاصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات كلهم يدعون الى الله ولا يشربه يشغله لا يشربه سمع عن سمع ولا تغلقه كثرة المسائل - 00:09:25ضَ

هذا عنده مسائل وهذا عنده مسائل هو رب العالمين. والرهبنة المربي الذي يقوم على حاجات خلقه كلها يطغيها ويسألها ولو لم يسأل تعالى الله تقدس لان هذا المقتضى ربوبيته احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله الوجه الثاني ان يكون الملك عامته رعيته ودفع ابائه - 00:10:03ضَ

والله سبحانه قال الله تعالى وما لهم وما لهم فيهما من شئتم وقال تعالى وقل الحمد لله الذي لم يكتفي غدا ولم يكن وكبروا تدميرا وكل ما في الوجود من الاسباب فهو. ومليكه فهو غني عن كل ما سواه. وكل ما - 00:10:42ضَ

والله تعالى لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على على كل شيء قدير. الوجه الثاني ان يكون يعني هذه الوجوه وجوه عطرية وليست مقولة بالدليل - 00:11:42ضَ

وهي حاصرة الاخوان التي تجري من الناس الثاني ان يكون الملك الملك هو اعلى الناس كل دي يملكهم يتصرف ولكن ان يكون وحده لابد ان يكون له وزراء وله جنود - 00:12:17ضَ

وله من يساعده على منكر والا لا يستجيب الملك ابدا لهذا يكون ان يكون الملك عاجزا عن تدبير رعيته الا بالاعوان الذين يعاونونه على كذلك يعينونه فلا بد له من انصار واعوانا لدله وهجزه - 00:12:50ضَ

الله سبحانه ليس له ظهير ولا ولي من الذل قوله من الذل يخرج منه الولي في العبادة بالمحبة والعبادة ان له اولياء. اولياءه الذين يعبدونه ويذلون له. ويمتثلون امره ويجتنبون نهيه - 00:13:34ضَ

واما المتقون الذي الذين يقول الله جل وعلا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقد بينهم في قوله الذين امنوا وكانوا يتقون امنوا واتقوا يتقون يتقون اخوة يعني ايه هي الوقاية؟ بينها وبين المخلوقات وقاية - 00:14:03ضَ

من المعصية ولا من غيرها لهذا قال انا ليس له ظهير ولا ولي من الذل استدل على هذا بقوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات - 00:14:33ضَ

ولا في الارض وما لهم فيه ما يعني في السماوات والارض. من شرك يعلم الصراطون ولا لان كل الذي يملك الانسان في هذه الدنيا تسلب منه. او هو يسلب منها - 00:14:56ضَ

ولابد ان الملك لله وحده هو الذي كما قال الله جل وعلا قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء. بيدك الخير - 00:15:20ضَ

على كل شيء قدير وما له منهم من ظهير يعني مساند ومعاون هنا اربعة عاقلين الاول تصور ان له شريك ان يكون له شريك له في السماء ولا في الارض - 00:15:41ضَ

كل عام وكل عام ثم هناك تقرير ثاني يلعب انه ليس له شريك ولكن له معاوية ليس له ظهير. الظهير هو المساعد والمعاون وزير الرابع ولا تنفع الشفاعة عند كل من اذن له - 00:16:13ضَ

الذي يتعلق بمخلوق للافلاس وقال تعالى وقل الحمد لله الذين بنتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل. كبرت تكبيرا هذه الاية اخر اية في سورة الاسراء تسمى اية الرزق - 00:16:54ضَ

جاء الاخبار فيها ان من قطعها مؤمنا بها انه يحتمي من كل معتد يعتدي عليه اية العز قل الحمد لله والحمد والثنى الجميل على الصفة الاختيارية التي يا ايها باختياره - 00:17:29ضَ

وان للاستغفار يعني كل الحمد الحمد له ان الحمد كله لله جل وعلا والحمد لا بد ان يكون الحامد محبا للمحبوب. وخاضعا له والا لا يكون لانك اذا ذكرت المحاسن - 00:17:59ضَ

ان كنت محبا عابدا وهذا حمض وان كنت لا تذكره على وجه الاخبار بطل. فانت مادحا هذا يسمى مدح ولا يسمى الهم يتضمن المحبة والذل لهذا صارت عبادة افضل العبادات اما المد ما يلزم - 00:18:29ضَ

الذي لم يتخذ ولدا الولد يكون شبيه بوالده والوالد يبحث عن الولد ويعمل الاسباب لاجل المساعدة. والمعاونة ولاجل ان يرثه. ويكون بعد وهذا دليل على البعض وهكذا الخلق كلهم بهذه - 00:19:01ضَ

ورب العالمين جل وعلا هو الغني بذاته عن كل ما سواه غني بذاته عن كل الخلق كل ما سواه. وهم كلهم فقراء اليه. وهذا معنى الصمد الصمد الذي قام بنفسه وارسل بنفسه وكل الخلق يصمدون اليه لطلب حاجاتهم - 00:19:31ضَ

ولهذا التوكل على رب العالمين جل وعلا نتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك كله له نظر مرة رجل من العلماء عند الرشيد يا طلبة الرشيد وقد قال لهذا العالم عظني هكذا كانت كانوا خلفاء اولا - 00:19:59ضَ

يأمرون بها انتقل يا امير المؤمنين انتظر امسك الكساء والكاس هذا وانتظر تسمع كلام الناس؟ قال نعم قال لو منعت هذا الكأس ماذا تشتري؟ باي شيء تشتريه ولو ولو بنص ملكه - 00:20:36ضَ

اسمع اذا شربت ثم منع الخروج منك باي شيء تشتريه؟ قالوا بالنسبة الاخر ما هذا العبرة؟ يساوي كأس ماء كله يساوي كأس ماء كانت موعظة بريظة لمثل هذا المقصود انه الملوك - 00:21:07ضَ

ما يستغنون بانفسهم لانهم فقراء من الاصل الله جل وعلا هو الغني بذاته عن كل ما سواه ولا يحتاج الى شيء اما الخلط مهما كان اعظم الخلق اكثرهم عبادة وطاعة لله الملائكة - 00:21:36ضَ

الملائكة ما ياكلون ولا يشربون ولا يحتاجون الرهاب قوتهم التسبيح والتكبير والتهليل ولهذا لما جاءوا الى ابراهيم في سورة ضيوف اخوهم اتوا لتعذيب امة جبريل عليه السلام كان كريما اسرع - 00:22:04ضَ

تقديم الضيافة جاء يعني مشوي يعني على الحجارة وهذا من احسن ولا اكلوا عند ذلك خاف منهم لان رجلا يأتيك ضيف ويدخل في بيتك ثم تقدم له كرامة ولا يأكل لا بد - 00:22:43ضَ

وخاف من ما لانه ظنوا انهم من بني ادم عند ذلك كشف قال لا تخف انا ارسلنا الى قوم لوط شوف يعني الحكمة كيف يعني سبحان الله جاءوا بصفة رجال بل بصفة شباب لسان الوجوه - 00:23:13ضَ

تمام الابتلاء اخبروه انهم ارسلوا الى قوم لوط وانهم سيهلكونهم قال ان فيها لوط قالوا نحن عالم بمن فيها ولكن قبل ذلك بشروه بمولود وكان كبير السن والعادة ان الانسان اذا كبر سنه ما - 00:23:43ضَ

وكذلك زوجته صارت عجوز قالوا انا وصلنا الى قوم لوط فرحت الزوجة فضحكت لان اذاهم وشرهم قد تأذى بشروها باسحاق فتعجب قالت هذا عجب وانا عجوز وهذا شيء هذا فعلي شيخ - 00:24:07ضَ

في هذه خرجت اهل العادة وتعجبين من امر الله وبركاته وكذلك يا ابراهيم قال ابشرتموني على ان مسني الكبر فبما تبشرون ومن يتقنه من رحمة الله. لكن نقول يعني ذهبوا الى اولئك الاشرار بهذه الصفة - 00:24:38ضَ

لما رأوهم خلاص ولدونهم على الفاحشة حاول معهم لوط بكل ما يستطيع يقول هؤلاء بناتي ازوجكم اياها ولا تغزوني في ضيفي اتقوا الله ولكن ما فائدة الريال اخيرا قال لو ان لي بكم قوة او اوي الى ركن شديد - 00:25:09ضَ

وحده يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله لوط لقد كان يأوي الى ركن شديد رب العالمين ولهذا اخذوا اخذ عزيز مقتدر تعالى وتقدس المقصود يعني ان الحمد - 00:25:38ضَ

يكون متضمنا للحب والتعظيم والذل واذا خلى من ذلك وذكرت المحاسن بدون هذا الوصف فهو مدح والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا لماذا جاء ولد؟ لان الكفار زعموا كذبا وزورا وافتراء - 00:26:03ضَ

انا لله ورضوان الملائكة. هكذا يقولون ويسمونهم بنات بنات الله وسوف يسألون عن ذلك خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون زملائي العود ولا ينفع الندم ولم يكن له شريك في الملك المالك وحده لكل شيء - 00:26:36ضَ

الملك الذي يظهر الناس الناس كلهم يملكون بعض الاشياء بيت يمك سيارة يمك كذا سوف يؤخذ منه او هو ان يؤخذ منه لابد ان يموت ويترك هذا لغيره او انه هذا يذهب ايضا من بين يديه - 00:27:13ضَ

ايوا ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا كبيرا يعني متكررا كثيرا كبيرة وكل ما في الوجود من الاسباب وهو الذي خلقه وهو الذي اوجع وهو الذي يسر امره - 00:27:38ضَ

واذا شاء لم يكن ذلك وهو ربه ومليكه. ربه يعني الذي يملكه ويتساقط فيه واتشرف به ولا يجوز ان يقال لعاقل انه ربه فلان. فقال رب فلان فلا بأس ان تكون هذا الكتاب - 00:28:02ضَ

هذا الكتاب ربه هنا وهذا البيت ربه فلان او هذه الدابة ربه عن فلان ثم اذا كان عاقلا فهذا لا يجوز ان الرب يدخل به هنا معنى العبادة العاقل هو الذي كلف بالعبادة. اما غيره ما كلف - 00:28:33ضَ

المخلوقات الغني عن كل ما سواه. وكل ما سواه فقير اليه ولا يخرج من هذا الشيء حتى الرسل والملائكة من فقراء الى الله جل وعلا اله الملوك والمحتاجين الى اخوانهم وانصارهم وجنودهم - 00:28:59ضَ

في الحقيقة شركاؤه في الملك الوزراء والجنود شركاء شركاء بهذا اليوم الذين يعاونونه ويثمونه على ذلك والله تعالى ليس له لا اله الا هو وحده. هو المألوف المعون لا شريك له - 00:29:29ضَ

له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير صلى الله عليه وسلم رحمه الله والوجه الثالث ان يكون الملك ليس مريدا لنفع رعيته والاحسان اليه فاذا اما اذا حصل في قلبه - 00:30:05ضَ

والله تعالى وهو ارحم بعباده من ولدها وكل شيء وكل اشياء كما تكون بمشيئة وجعل هذا يصل الى لا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون الا كما قال من ذا الذي يشفع عنده الا - 00:30:40ضَ

وقال الله تعالى ولا يشفعون الا اذا اتقوا الله وقال الله تعالى الذين زعموا لا يملكون مثقال ذرة من في السماوات ولا تبين ان كل من دعي من نوره ليس ليس له منه ولا شرك ولا هو - 00:32:00ضَ

فان الشافعي عندهم قد يكون لهم ملك وقد يكون شريكا لهم في الملك وقد يكون الله وهؤلاء يشفعون عند القلوب بغير اذن قلوبهم وغيرهم وتارة حتى ويقبل شفاعة مملوك. فاذا لم يثبت شفاعته يخاف ان لا يضيع - 00:32:40ضَ

والله تعالى لا يرجو احدا. بل هو الغني وما هما من الشفاعة. قال الله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. ويقولون هؤلاء شفعاء نعيم ان الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى - 00:33:40ضَ

واخبر عن المشركين قال تعالى ان يكون الملك ليس مريدا لنهله من يخاطبهم ويخاطبونه انما يحتاج الى من يذكره بهذا ويحسن هنا ويأمره به لهذا من تحت يد الله جل وعلا - 00:35:00ضَ

وتعالى عن مثل هذا ويتقدس الله جل وعلا الرؤوف الرحيم من عباده الله جل وعلا رحمته وسعت كل شيء لهذا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ما احد اسقط على اذى سمعه من الله - 00:36:20ضَ

ويرزقكم ويعافيكم الكفؤ الشديد والمسبة العظيمة التي يسبون رب العالمين بها يعافيهم في ابدانهم ويرزقهم ايضا مع انه جل وعلا اخذهم بلحظة لكنه حليم كريم حليم كريم جل وعلا كذلك صبور - 00:36:46ضَ

واصبر على ما يشبه الاذى يقع من بني ادم على رب على ربه لان الاذى هو ما خف اثره وضعف تأثيره بخلاف الظلم فلا احد ذكر الاصمعي رحمه الله الاصمعي كان جوالا - 00:37:27ضَ

يعني اخوتي لقيت امرأة من العرب في الصخرة قلت لها الا يغركم الحر والبرق وشلون لو سمحت قالت نعم البرد والحر اذى الحر يؤذي فقط اما الورد يقتل يكون اما الاذى - 00:37:58ضَ

اذا نكون الاذى يؤذون بنو ادم يؤذون رب العالمين اثره الى الدكتور يكون لابد ان يكون له تأثير في من يضر به الله نفى ان يكون ان يناله مر من الخلق - 00:38:49ضَ

المقصود رب العالمين ما يقدره من يقيسه على العباد ولا الذي يقيسه على العباد لا يعرفه ولم يقدره حق قدره لاجل الحروب بين رب العالمين وبين عباده. هذا الاوجه التي ذكرها - 00:39:15ضَ

للبروق التي تكون بين الله جل وعلا وبين خلقه. ولا شك ان هذا امر واضح ولكن ما كل يدرك الله جل وعلا لا يحتاج الى من يعطف على عباده هذه صفة - 00:39:50ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم هو المرء بعباده تعالى وان كانوا كفرة لانه هو ربهم الرب هو الذي يرد المخلوق بالنعم والتربية بالخلق والايجاد وازالة الموانع التي تملأ وجوده وكل عام بيد الله جل وعلا - 00:40:18ضَ

وهو على كل شيء قدير وهو المدبر لكل شيء المالك لكل شيء ولا ينسى الدعوة التي تكون في يحيى في الارض يرزقها كله على انه على المخلوقات وما من كبري ادم - 00:40:49ضَ

لهذا لا يؤمن الانسان انه اذا سأل ربه ان يستقيم يجب ان يعزم المسألة ويعظم الرغبة الله لا يتعاظم شيئا يعطيه لهذا يقول صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح - 00:41:15ضَ

اذا سألكم اذا سألتم الله الجنة يسألوه الفردوس لانه اعلى الجنة ومسكوها مسالكوا عرش الرحمن ومنه تفجر انهار الجنة ما استحق لانك الجنة ما تستحقها بعملك ايضا لكنها فضل الله اذا تفضلها الانسان - 00:41:41ضَ

اعطاه ما لا يتصور واذا سألت فاعظم الرغبة الرابع وان كنت مقصرا بالعبادة الله كريم وجواد وهذا الحديث اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس انه اهل الجنة هو سلطان. كيف يصير الشيء اعلى او وسط - 00:42:14ضَ

يمكن هذا يقول العلماء هذا يدل على ان المخلوقات كروية كلها حتى الجنة لان الشيء الذي يكون اعلاه وسطه لابد ان يكون كروي الشكل لكن ما تتبين ما تتبين الكرة من - 00:42:44ضَ

مثل الارض كروية بلاشكال ولكن المشاهدة انها مسطحة انها مبسوطة ولهذا قال انه اعلى الجنة ومنه تفجر انهار الجنة لانها تسير الى المنخفضات كثير من المرتفع الى هذا شيء معلوم - 00:43:10ضَ

وانهار الجنة تسير بلا احدود الجوانب التي تمسك الماء من يمين ومن شمال ما تحتاج الى لانها على خلاف المحوث لنا وسفكها عرش الرحمن لانها هي اعلى المخلوق لان الجنة فوق السماء السابعة - 00:43:41ضَ

السابعة اوسع من المخلوقات كلها الارض في اخر المخلوقات شبه البيضاء معلقة بقلب السماء. والسماء محيطة بجميع الجهات اين تذهب الان اينما كذبت فيه ومن عجائب ربنا جل وعلا ان البحار محيطة بالارض كلها فلماذا - 00:44:07ضَ

ماتت المنخفض الله امسكها ولكن اذا كان جاء يوم القيامة واذا البحار سجرت قلنا والحديث يقول صلى الله عليه وسلم لا يطلب البعض الا غازيا او حاجا او معتمرا. فان تحت البحر نار - 00:44:43ضَ

لما كانت المركوبات سوق شراعية الهواء الريحي الذي يتصرف فيها تغيرت الاحوال والظاهر انها ما تدوم على هذا الامر. هذا يوم الله اعلم العلم عند الله امور قريبة ليست بعيدة - 00:45:19ضَ

ويقول جل وعلا يعني الرسول لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ولكن ليعزم المسألة فانه لا مكره له والعلماء هذا من المحرمات من المحرات الكبيرة يحرم على الانسان يستثني في مثل هذا - 00:45:43ضَ

وذلك ان هذا يتضمن شيئين لا يخلو من امره مستثني اما انه يرى انه غني عن المسألة يقول ان حصلت ولا لا ما فيها لازم هذا لا يجوز العبودية تبدأ الذل - 00:46:11ضَ

وشدة الحاجة يجب ان تسأل بحاجة والحاح والله يحب الملحين في الدعاء الامر الثاني ان هذا يتضمن ان الله قد يعطي شيئا وهو لا يريده. وهو يكره وهذا ايضا اعتقاده باطل بل هو - 00:46:33ضَ

قد يؤول الى الكفر لا لجماعة الله جل وعلا لا يفعل الا ما يريد ولا يحمله الدعاء على انه يعطي شيئا لا يريده. ابدا يعني الله غني كريم فينبغي انك اذا سألت تسأل برغبة - 00:46:58ضَ

هزيمة وكذلك تعظم المسألة الجنة فيها اعظم من الجنة قد يكون الانسان ان ما يستحق الجهل وانت ما تستحق ولكن الله كريم جل وعلا ملوك الجنة وانتم لا والا كل الخلقات ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم واعلموا ان احدا منكم لن - 00:47:23ضَ

قالوا ولا انت؟ قال ولا انا. الا ان يتغمدني ربي برحمته الجنة ولكنها سبب والجنة برحمة الله يذكرون الجنة برحمة الله ويبتسمون درجاتها باعمالهم التي امرهم الله جل وعلا فيها - 00:47:57ضَ

ثم يقول والشفعاء الذين يشفعون عنده لا يشفعون الا بعد ان يأذن لهم. هذا امر وكتاب الله جل وعلا مملوء منه لا يشفعون الا باذنه لانها له الملك كله ومن تمام انه لا احد يستطيع يطلب الشفاعة الا اذا كان له مسلم - 00:48:26ضَ

قبل ذلك ما يكون هل يعقل هذا الذين يذهبون الى القبور ويقولون اشفعوا لنا او اعطونا كذا او ان يكون من كذا ونشكو اليكم كذا نسأل الله العافية قد يقع فيه علماء - 00:48:56ضَ

هنا ما قد يقعون في مثلها يقول مثلا يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك عند حلول هذه العمل عند حلول الحادث العممي وشبه الحادث العمم هذا هو يعم الخلق كله - 00:49:20ضَ

هذا الذي يريده يقول واني رضيت رسول الله اذا الكريم تحلى باسم منتقم يستغيث بالرسول من الله الرسول من الله الله اكبر يقول فان من جودة الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللفظ والقلم - 00:49:47ضَ

ترك لله شيء جملة جنود الرسول الدنيا والاخرة. ومن جملة علومه علم اللوح والقلم الذي كتب فيه كل شيء المبالغات الباطن الذي يوصل الانسان اذا ان يكون بمنزلة رب العالمين - 00:50:17ضَ

في مقام اخر وقصيدة اخرى قصيدة عملتها ثم جئت ووقفت امام القبر مغصوب الرأس لماذا يكون مكشوف الرأس لان كشف الراس ذل وعبادة المحرم الذي يحرض بالحج وفي العمرة يجب ان يكشف رأسه - 00:50:42ضَ

ولا يستدل الا بشيء بعيد وكشف رأسه ذلا ثم يعذب مصائبه ثم يقول الرسول هذه غلتي وانت طبيبي ولا يخفى عليك في القلب داوود والله العظيم هذا كثير جدا شعارهم في هذا - 00:51:15ضَ

يعني شيء اعوذ بالله الرسول صلى الله عليه وسلم فوق رب العالمين وهذا الذي حذر منه صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انا عبد الله ورسوله - 00:51:45ضَ

يقول عبدالله ورسوله ولكن هل لم تؤتي الاذى الامر؟ نعم امتثله من يمتثل واخا يقول الله جل وعلا ولا يشفعون الا لمن يتقى قال تعالى تقدمت هذه الاية والتي قبلها - 00:52:06ضَ

وكنا ان حقيقة الشفاعة هي ارادة رحمة الله بمن يشفع له واظهار كرامة الشعب. هذه الحديث هذه حقيقة الشفاعة ارادة ارادة الله ان يرفع ان يرحم المشفوع له وان يظهر كرامة الشافع الذي يأمره ان يشفع - 00:52:33ضَ

والا فالامر كله لله لا احد له. ليس لاحد معه شيء لهذا من اتخذوا من دون الله شجاعا يقول البعض المفسرين كل ما جاء في القرآن في هذا اللفظ ام فمعناه بل - 00:53:04ضَ

هكذا يكون معناه بل ان اتخذوا من دون الله شبهة يعني بل اتخذوا من دون الله شبهة من اتخذوا من دون الله شفعاء قل اولو كانوا لا يملكون شيئا ولا - 00:53:30ضَ

لا يملكون شيئا مطلق ولا ذرة وكذلك لا يعقلون لانهم ما بين حجر او شجر او ميت او غائب هذا هو الواقع اهم شي ولا يسمعونك ولا اه تطلب منهم الشفاعة بهذه المنزلة - 00:53:48ضَ

لهذا يقال ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة غافلون. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين اذا جمعوا معهم وقيل لهم اطلبوا - 00:54:13ضَ

شفاعتكم ومطالبكم من معبوداتكم هناك تتبرع المعبودات منهم وتلعنهم وكل واحد يلعن الاخر لما قال ابراهيم عليه السلام ويوم القيامة يلعن بعضكم بعضا اه اذا الذي ما يعبد ربه ويخلص له - 00:54:37ضَ

العبادة من وقود جهنم ويا ليت جهنم مثلا لكنهم لا يحيون فيها ولا يموتون كلما نضجت جلودهم بدلوا غيرها وكلما يكون العلماء كلما هذه لما لا ينتهي ابدا كلما جاء شيئا عقبه اخر - 00:55:03ضَ

مثل السلسلة التي يدخل بعضها ببعض ثم جاء حلقة تبعتنا الى ما لديها وهذا قد يكون الله جل وعلا وبخلاف المخلوقين الضعفاء المساكين الذين لابد لهم من المعاون والمظاهر والمساند والا ما تستقيم امورهم - 00:55:38ضَ

ويختلفون يعني على حسب مراتبهم الرجل نفسه يحتاج الى من يساعده ولد يرث فضلا عن الملك لانه يدبر المملكة وبحاجة الى جنود بحاجة الى وزراء بحاجة الى متعاونين لابد انه - 00:56:15ضَ

ثم رب العالمين فهو فرض وحده جل وعلا وله كل شيء بيده ملكوت كل شيء اذا اراد شيئا قال له كن فيكون ولكنه حليم عليم لا يعجل لعباده ولو يؤاخذ العباد بما فعلوا ما بقي على وجه الارض حي - 00:56:52ضَ

لكنه حضور شكور سبحان الله وتقدس قال الله جل وعلا الا ان لله من في السماوات ومن في الارض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ان يتبعون الا الظن - 00:57:16ضَ

تخمينات فقط وهي كاذبة على خلاف العرب العجب انهم يتمسكون بهذا الخرس ويتركون الامور الايقينية التي تأتي بها الرسل يقينا بلا شك ولا توتر يرظون عنها ويحبونها قوله جل وعلا - 00:57:39ضَ

قال اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني لهما في السماوات والارض له ما في السماوات والارض ملكا يتصرف فيه بما فيها من العقلاء وغير العقلاء المشركون يتخذون شفعاء من جنس - 00:58:11ضَ

من الشفاعة في فيما بينهم يبعثون رب العالمين على هذا قال جل وعلا يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يزيد - 00:58:34ضَ

تخبرنا بشيء الله وجود له في السماوات والنداء الذي لا يعلمه السماوات والا وجود له هذا في كتاب الله كثير هذا من اعظم الامور التي يجب على الاب يعجلها ويعرفها حتى يتجنبها. ولا يقع فيها لان الوقوع فيها هلكة - 00:59:03ضَ

وليست الهلكة موت الانسان الحركة انه يكون مستحقا لعذاب الله جل وعلا ذلك قوله لولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا الهة يضلوا عنهم ضلوا عنهم يعني ذهبوا انت - 00:59:33ضَ

وذلك يفكهم وما كانوا يفترون. يعني كذب وافتراء اخبر عن المشركين انهم ما يعبدون معبوداتهم الا ليقربونهم اليه زلفى. يعني يشفعونهم هذا هذا المقصود ولهذا قال جل وعلا عن الرسل - 01:00:01ضَ

لا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ايأمركم بالكفر انتم مسلمون الرسل تأتي تأمر بعبادة الله وحده احسن الله اليكم. قال ابن مسعود رحمه الله الشفاعة الباقية والصحيحة. قال الله تعالى - 01:00:25ضَ

اولئك الذين ويرجون رحمته ويخافون عذاب المبين فاخبر انهما يدعى بدونه لا يقف ولا تهويلا وانهم يرضون رحمة ويخافون عذابه ويتقربون اليه فهو سبحانه قد اتى بان الملائكة والانبياء وقال الله تعالى - 01:00:53ضَ

ولو كانوا وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا علي فلما تبين له انه عدو وقال تعالى في حق المنافقين سواء عليم استغفرت لهم ام لم وقد ثبت في الصحيح ان الله لنا دنيا وعمل استغفار - 01:02:03ضَ

واخبر انه لا يغفر لهم انه لا يغفر لهم كما في قولهم ان الله وقوله ولا تصلي على احد منهم فقال تعالى ومن ان يسأله منازل الانبياء وليس منهم او المغفرة - 01:02:53ضَ

او يسألون فيه معصية الله تبعاته على الكفر والفسوق والعصيان. الشفيع هو الذي ولو سأل احدهم دعاء لا كما قال النوح قال الله تعالى تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين. وكل داع شافع داع الله - 01:03:43ضَ

وسبحانه وتعالى وشفع فلا يكون دعاؤه وشفاعة الا بقضاء الله وقدره ومشيئته. وهو والدعاء من جملة الاسباب التي قدر اللهم سبحانه وتعالى الشفاعة التي تكون بإذن الله ولمن رضي الله عنه كما سمع - 01:04:53ضَ

وهي يزعم انها تقع ولو لم يأذن الله وانها تقع بين المخالفين للحق الذين يسألون المخلوق ان يشفع لهم اذا كان ميتا او غائبا وجدا هذه باطلة ولا تقع بل يقع نظيرها ظدها - 01:05:36ضَ

وهو الطرد والابعاد من رحمة الله جل وعلا يقول جل وعلا من دونه يعني غيره لا يملكون كشف الذر عنكم ولا تحويلا هذه الاية وكان عليها اولئك الذين يدعون يعني المدعوين يدعون الله الفقراء اليه سابقون - 01:06:06ضَ

العمل الذي يقربه من الله. ايهم يكون اصدق واربع درجة يعني انهم فقراء محتاجين كيف يدعون يعني اذا كان فقيرا يسأله فقيرا او اذا كان غريقا ينقذ بريقه من الضلال - 01:06:38ضَ

كل واحد يعني الطاعة لان الوسيلة هي الطاعة وليست الوسيلة للشرك السنة والسائل الانسان الى رحمة الله بارادة الله جل وعلا كان ولكن الشيء المشرك لا يعلمه. لانه لا يدري لا يعلم - 01:07:09ضَ

هو يفعل الاسباب التي توصل الى الاذى اخبر ان ما يدعى من دونه لا يملك وتحويله من مكان الى اخر انهم يعني المدعوين يرجون رحمته ويخافون عذاه ومن كان يرجو واخاه فهو عبد ذليل لا يملك شيئا - 01:07:42ضَ

يتكرمون اليه لعلهم ينجون من عذابه سبحانه قد نفى من الملائكة الانبياء الشفاعة التي يأذن فيها ان هذه الشفاعة هي الدعاء لانهم يدعون اللهم يغفر لفلان ينجيه من النار هو دعاء ينضم الى دعاء ولهذا سمي شفاعة - 01:08:12ضَ

لا ريب ان دعاء الخلق بعضهم لبعض في الحياة كانوا احياء بعضهم مع بعض هذا ينفع الله قد يقبل دعاء داع فيرحم الجميع وكل هذا بارادته يكون ايضا باختياره بمشيئته ارادته ومشيئته - 01:08:45ضَ

لكن الداعي الشاب ليس له يدعو ويشفع الا باذن الله وليس هذا في عهده ولكنه في هذه الحياة ايضا مقيد لا تدعو لكافر ان كان مثلا كافرا تدعو له نيابا بالهداية فلا بأس - 01:09:18ضَ

اللهم اهدهم اللهم بصره بالحق دله عليه ما اشبه ذلك هذا جائز اما ان تقول اللهم اغفر له فهذا لا يجوز لا يجوز اذا عرفت انه مات على لا يجوز ان تدعو له وان كان - 01:09:54ضَ

ابره الناس اليك الداعي الشافع ليس له ان يدعو ويشفع الا بما اذن الله به لا يشفع شجاعة الشفاء للمشركين والدعاء لهم هذا لا يجوز بحال ولهذا قال الله جل وعلا ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين. ولو كانوا اولي قربة - 01:10:14ضَ

من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وما كان الاستغفار إبراهيم لأبيه إلا أن موعدة وعدها إياه فلما تبين لو أنه عدو جاء في الحديث الصحيح اقول لك انا يوم القيامة - 01:10:45ضَ

وحسن من الخلق يقول ابراهيم يا رب وعدتني الا تخزني فاي خزي اعظم من كون ابي في جهنم وكان معه عنده اي خزي كونه هذا يذهب الى جهنم يحوله الله ضيق كلب قذر يقول انظر الى ما بين يديه - 01:11:14ضَ

من مات على كفر لا يمكن ان يدخل الجنة. ولا يغفر له الله على كل شيء قدير آآ الرسول صلى الله عليه وسلم كان ابو طالب يحميه من اذى الكافرين ويمنحه ويساعده على الدعوة - 01:11:51ضَ

وكان له مقامه عند الكافرين يعني الرئيس عندك كانوا يحترمونه ولا يزرعون على مقال وكان ينتظر الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الحماية الكبيرة. وهذه من حكمة الله ما بعث الله نبيا الا في عزة من قومه. وان كانوا مشركين - 01:12:20ضَ

لهذا قالوا قال قوم شعيب لولا رحتك لرجمناها قبيلته التي يعني هكذا نبينا صلى الله عليه وسلم ولكن لما مات ابو طالب وسلط عليه الكفار وهذا هو اشد الاذية ولذلك اذن الله اذن الله له بالهجرة - 01:12:59ضَ

بعد هذه القضية المقصود انه لما حظرت بطالب الوفاة اتى اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني حضرت مع ان تبين انه في مرض هذا قد يموت هذا ما هو ما يخفى على الناس - 01:13:24ضَ

انها خطرة سيموت جاء اليك وادركنا الحياة مستقرة فيه يتكلم ويعطي ويأخذ وقال له يا عم الخطاب يعني يا ان قل لا اله الا الله كلمة يحاج لك بها عند الله بنظر اليه كانه يريد ان يقولها - 01:13:49ضَ

كان عنده قرناء السوء عندهم ابو جهل قام ابو جهل كان عند رأسه مجلس مكانا فاضي جلس فيه يخاف انه الرسول يأتي يجلس فيه كورونا في السوق وقال له لابي طالب اترغب عن ملة عبد المطلب - 01:14:15ضَ

ملة عبد المطلب الشرك الكفر بالله الرسول كلمة يا هذا علي اخيرا قال انه على ملة عبد المطلب ومات عند ذلك كان صلى الله عليه وسلم والله لاستغفرن لك ما لم انهى - 01:14:41ضَ

سمع المؤمنون الذين مات ابائهم ابائهم على الكفر يستغفرون لهم انزل الله جل وعلا ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اؤذي قربى لما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وما كان استغفار ابراهيم اليمين الا الموعدة توعدها ايام - 01:15:09ضَ

لما تبين له انه عدو لا تضعه امامه نهي عن الاستغفار ونزل قبل هذا قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الوعي يهدي من يشاء والهداية بيد الله اذا تفضل الله جل وعلا على عبدا ادعى وان وكله الى عقله وعلمه - 01:15:38ضَ

فانه يضل ولابد. لابد من الظلام وكذلك نهى جل وعلا استفراغ المنافقين فاذا استغفر الانسان المنافق او لمشرك فقد اعتدى وظلم وادى الامر الذي امر به لن يغفر لهم اذا - 01:16:06ضَ

الامر بيد الله ويقول استغفرتهم ولا ما استغفرتهم؟ لن اكن لكم لانهم ماتوا على النفاق ولانهم اعداء للحق واهله قد ثبت في الصحيح ان الله نهى نبيه عن الاستغفار والمشركين كبسه - 01:16:35ضَ

جل وعلا ان الله لا يغفر به شرك به يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال جل وعلا بالنسبة للمنافقين ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على تركه - 01:16:57ضَ

ابن ابي سلوم هذا لانه كبير الرئيس كان قبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم المدينة يومه يكادون يجعلونه رئيسا عليه لما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم صار هو الرئيس - 01:17:16ضَ

عليه في كل شيء صغير والكبير. عند ذلك عقد وصار في نفسه الاسلام اعوذ بالله والغريب ان له ولد اسمه عبد الله كاسمي عبد الله بن عبد الله بن ابي سلمان - 01:17:47ضَ

مؤمن ان رجل كان كبير وكان طويل فلما حصلت وقعة بدر حصلت الهزيمة على المشركين واسر سبعون رجلا منهم من المشركين من ضمنهم عن رسول الله العباس وكان طويلة طلب الثوب له - 01:18:13ضَ

بعدما جيء بالاسرى الى المدينة جلب له ثم وجد الا ثوب عبد الله ابن ابي سلول مكافأة مكافحة لما مات جاء ابنه ابن عبد الله الى الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اعطني ثوبك لاجعله تحت - 01:19:02ضَ

لعله ينفع هذا بدل الثوب الذي وقام لاصلي عليه لان ابنه طلب ذلك. فامسكه عمر نصلي عليه وقد قال كذا وقد كذا وقد كان يذكره امور. هو الذي قال لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذى. يقصد الاعز نفسه وهو فريضة من وهو الذي لما خرج - 01:19:31ضَ

صلى الله عليه وسلم اذا قتال الكفار يوم احد رجع بثلث الجيش الجيش جانا الف رجعوا بثلاث مئة في اثناء الطريق ومقبلين على الذين يخذلون المؤمنين في كل موطن ولكن العجيب - 01:20:08ضَ

انه لما وعلى هذه المقالة هذا في غزوة المريسين كانت بني المسلمون عليهم واخذوا نساءهم ولكن ما كان هناك ماء من قليل تحتاج الى الى ماء وكان الشباب هم الذين يتولون. رأيها وسقيها - 01:20:33ضَ

شباب الانصار وشباب المهاجرين. فلما وردوا على ما تزاحموا عليه وقال رجل من المهاجرين يا للمهاجرين. وقال اخذ من الانصار يا للانصار سمع ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ابي دعوة جاهلية وانا بين اظهركم وسمعها ابي هذا عبد الله ابن - 01:21:13ضَ

قال انظروا انتم اللي انفقتم على هؤلاء واويتموهم فصرنا مثل قول القائل سم من كلبك يأكلك لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن العزل من الادب وقال سيروا وكانت هذه حاجة اذا جاء شيء من هذا امر الناس بالمسير حتى يشغله - 01:21:39ضَ

لما وصلوا الى المدينة اشترط عبد الله ابن ووقف امام ابي قال والله ما تدخلها حتى تشهد على نفسك انك انت الاذل ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو هذا الايمان - 01:22:06ضَ

المقصود يعني ان ولما قام يصلي عليه اراد ان يصلي عليه وامسكه عمر قال دعني عنك. الله جل وعلا قال استغفر لهم او لا تستغفر لهم. انت استغفر لهم سبعين مرة والله لو اعلم ان - 01:22:32ضَ

انزل الله هذه الاية ولا تصلي على احد منهما ابدا ولا تخرج لك هذا لا يجوز ان يصلى والصلاة الدعا الدعاء لا للمنافق ولا الى كافر اذا حرم انه مات على الكفر - 01:22:50ضَ

الحمد لله الله اعلم صلى الله وصاه للدعوة. نور وهداية - 01:23:20ضَ