التعليق على كتاب الواسطة بين الحق والخلق | للشَّيخ عبدالله الغنيمان

شرح الواسطة بين الحق والخلق (٤/٤) للشَّيخ عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

هداية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله سيدنا محمد الدعاء لله لم يأذن الله جل وعلا مات على ذلك ان هذا من الهجاء - 00:00:00ضَ

قول الله جل وعلا قولي ولا تعتدوا الله ان الله لا يحب المهتدين. يعني لا بالدعاء بالدعاء يسأل الله منازل الانبياء كان غير نبي يرشده يقول اللهم اني اسألك القصر الايمن اذا دخلت الجنة - 00:00:49ضَ

ان تقول اللهم اني اسألك الجنة اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه يأتي باخر الزمان يعتدون بالوضوء والدعاء بالوضوء والدعاء والمقصود يعني ان لهذا قال جل وعلا اذكروا ربكم تضرعا وخفية - 00:01:40ضَ

ويثني جل وعلا على الذين يدعونهم للخفاء متشكرين الذي نادى ربه نداء خفيا. عليه بذلك العبادة يجب ان تكون مشروعة هو الذي يأذن الله جل وعلا بالشفاعة دعاء انه يدعو الله - 00:02:24ضَ

ينجي هذا المخلوق او هذا الشخص بعينه يغفر لهما الشهداء ولو سأل دعاء ما يصنع الذين يعصون الله ويقولون اللهم يسر لنا شرب الخمر او ترك الصلاة وما اشبه ذلك - 00:02:58ضَ

محاربة الله جل وعلا. فليصل الى المحاربة ان هذا قد علم ان الله امنها وحرم هذا ايضا من لهذا قال لي نوح سأل ربك قال جل وعلا ان هناك نوع الرهبة - 00:03:29ضَ

ويا رب ان ابني من اهلي وان وعدك الحق وانت اكرم الحاكمين قال الله جل وعلا انه عمل غير صالح وفي قراءة انه عمل غير صالح انه عمل غير صالح يعني - 00:03:59ضَ

ليس بين رب العالمين وبين الناس بطاعته وان كان للنبي انه اذا كان عاصيا فهو اعوذ بالله جل وعلا ايوب عليه السلام استغفر من هذا الامر يا رب اني اعوذ بك ان اسألك ما لشر به علم وان ترضني وترحمني لا تكن من الخاسرين - 00:04:23ضَ

لذلك يعني يجب ان يكون مختبئا لان الدعاء عبادة يجب ان ممتثلا لامر ربه جل وعلا بذلك الا ان يدعو في هذا قال الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم والفجر وليال عشر - 00:04:55ضَ

والشفع والوتر بعض المفسرين كثير منهم الشكل المخلوق والوتر هو الله كل مخلوق شر وان كان فسره بشيء خاص بعض المفسرين يوم عرفة يوم العاشر لكن هذا لان كتاب الله جل وعلا واياته تشمل اشياء كثيرة جدا - 00:05:35ضَ

وكل واحد كل داء شاب يعني شافع لنفسه او شافع دعاء الله سبحانه وتعالى لنفسه فانه يضاف الى الدعاء الاخر دعاء الاخر لان الصلاة ودعاء وقراءة القرآن دعاء كل عمل يتقرب به الانسان يرجو - 00:06:09ضَ

فهو دعاء ويسمى دعاء عبادة دعاء مسألة ودعاء عبادة في هذه المسألة ان يعين شيئا واحد ربي اعطني كذا اعطني كذا من امور الدنيا واولى الاخرة دعاء العبادة فيشمل كل عبادة يتعبد بها - 00:06:49ضَ

لهذا يقول الله جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم بعض المفسرين فسره بعضهم فسره بدعاء مسألة بعضهم يقول ادعوني اثدكم وادعوني استجب لكم فسره بدعاء العبادة لدعاء المسألة وهو صالح لهذا ومن يشملهم - 00:07:20ضَ

واذا كان كذلك فالالتفات من الاسباب شرك في التوحيد. ومحو الاسباب ان تكون اسبابا نقص في العقل. والاعراض عن الاسباب الكلية قدح في الشرع بالعبد يجب ان يكون توكله ودعائه ورغبته الى الله سبحانه وتعالى. والله - 00:07:59ضَ

من دعاء الخلق وغيره وغيره من الاسباب والعبادة كلها سبب الذين يتبعون كتاب الله وسنة رسوله الذين يدعون ان الله يجب عليه ان يثيب الطاعة ويعاقب العاصي مثل البيع والشراء - 00:08:34ضَ

العلماء معنى السنة يقولون ان الطاعات كلها اشكى. سبب وليست جوهر. وقوله بما كنتم تعملون يعني بسبب عملكم وهؤلاء بما كنتم تعملون بغوى عوض هذا قول على الله كله لله جل وعلا. وليس لاحد - 00:09:15ضَ

حق واجب الا ما احبه هو واعجبه على نفسك على هذا الاسباب لا يجوز ان يعتمد عليها. اصبر على انها سبب والاعتماد على الله يسبب الاسباب وترك الاسباب اطلب العلم ولا التعبد لله - 00:10:05ضَ

كان ان يكون عالم مثل الذي يقول انا ما تزوجت هذا من اللي يقول هذا يضحك عليه الناس وهذا مجنون لابد من السبب الله وجب كل شيء هذا السبب ولكن هو الذي ترك السبب وهو الذي يجعله نافذا في - 00:10:43ضَ

المكتب له وان شاء وبعض الاسباب يحتاج الى اسئلة اخرى وهكذا ثم كذلك الاعراض عنها الاسباب امر بها جل وعلا اه والله اعتمد عليها الاعتماد على الله والاعتماد عليه ولكن - 00:11:16ضَ

ولا ان الله هو الذي جعلها والاسلام اسمع اسم مشروع واسم ممنوع قد يكون مثلا تحصيل المال مثلا قد يكون من الابواب الشرقية المأمور بها قد يكون من الابواب المحرمة مثل الربا ومثل السرقة وما اشبه ذلك - 00:11:45ضَ

هذي اسباب لتحصيل المال ولكنها ان ترتكب فان ارتكبت مع ذلك انه يترتب عليها دعاء الله جل وعلا عبادته سبب من نجاة من العذاب اعطاء العابد الثواب واكرامه عند الله جل وعلا - 00:12:11ضَ

الدعاء مرفوع والشفاعة. والدعاء مرفوع ان يدعو الاعلى الادنى والادنى للاعلى. فطلب والدعاء من الانبياء كما كان المسلمون يستشفعون بالنبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء. ويطلبون منه الدعاء بل وكذلك بعد مستشفى عمر والمسلمون بن عباس عمه والناس يطلبون الشفاعة يوم القيامة - 00:12:42ضَ

الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم. وهو سيد الشفعاء وله شفاعات يختص بها. ومع هذا فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم ان قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما - 00:13:12ضَ

ثم صلوا عليه فانه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله الوسيلة فانها درجة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله. وارجو ان يكون ذلك العبد. فمن سأل الله ان - 00:13:32ضَ

رواه مسلم وقد قال عمر لما اراد ان يأتمر او ادعى يا اخي لا تنسني من دعائك. رواه احمد وغيره النبي صلى الله عليه وسلم قد طلب من امته ان تدعو له. ولكن ليس ذلك من باب سؤالهم. بل امره ذلك - 00:13:52ضَ

الطاعات التي يثابون عليها. مع انه صلى الله عليه وسلم له مثل اجورهم في كل ما يفعلونه. فانه قد صح عنه انه قال من دعا الى هدى كان له من الاجر - 00:14:16ضَ

مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من وجودهم شيئا. ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اذان من وهو الى كل هدى فله مثل اجورهم في كل ما اتبعوه فيه. وكذلك - 00:14:36ضَ

الا صلوا عليه ان الله يدل على ان يصلي على هذه الاشرار ولو مثل اجورهم مع ما يستجيبه من دعاء له فذلك وصار ما حصل له من النبأ نعمة من الله عليه. وقد ثبت انه صلى الله عليه وسلم - 00:14:56ضَ

ما من عبد مسلم يدعو باخيه ظاهرين بدعوة الا وكل الله به ملكا. كلما دعا قال وفي حديث اخر اسمع الدعاء دعوة الترمذي. فالدعاء لغيره ينتفع به الدعوة الاولى وان كان - 00:15:16ضَ

فدعاء المؤمن لاخيه ينتفع به الله ومكروه فقال غير ادعو لي وقصد كان هو والمسؤول بمنزلتكم والمسؤول فعلى ما يركعون بمنزلة يأمر بينهم البر والتقوى فيثاب المأمور على فعله لا سيما قال تعالى - 00:15:43ضَ

واستغفر لهم فذكر سبحانه استغفارهم واستغفار رسولهم اذ ذاك مما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم حيث ان يسأل مخلوق المخلوق به هو واذا على ذلك كان امر الاحسان. اعظم الاحسان الا اليه وانعامه عليه - 00:16:23ضَ

والايمان قوله وعمل يزيد بالطاعة وحسناته وكلما ازداد العبد هذا هو قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم في قوله ومن يطع الله ورسوله دعاء مشكور دقيقة دعاء عبادة من اعظم العبادات - 00:17:13ضَ

فجاء في الترمذي الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا امر الله به وقال ربكم ادعوني استجب لكم واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان - 00:17:50ضَ

مسلم يجب ان يكون دائما يد ربه دعاء يكون لامور الاخرة ولامور الدنيا ولكل شيء الشيء الذي لا ييسره الله الامر كله بيده جل وعلا اذا الدعاء يدعو لا لا للادنى - 00:18:17ضَ

للابناء يعني من كان افضل واكمل والدعاء في الحقيقة يعني يفرق بينه وبين الامر وربنا اغفر لنا واغفر لنا هذا امر اذا كان من الادنى للاعلى فهو دعاء واذا كان من الاعلى الى الادنى فهو امر - 00:18:58ضَ

يجب ان يكون الاب عند الدعاء عنده رغبة وعنده رهبة سببا هذا بكل العبادات والانبياء هم الذين يرجى ان تقبل يدعو ثم يخبر بان هذا لا يستجيبون قال سألت ربي لامتي الا يهلكها من سنة عامة - 00:19:29ضَ

ولا يسلط بعضهم على بعض اعجبني هذه الاولى قال اعطيتك لامتك وبالاقامة سنة عامة ولا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم يستبيحوا بيضتهم الا ان يكون بعضهم يقتل بعض وبعضهم يسب بعض - 00:20:10ضَ

يعني اذا حصل هذا يمكن العدو ويقول ما في ايديه ما حصل في بعض الاماكن مثلا الاندلس كله امة مسلمة كبيرة لمدة لما صار بعضهم يقاتل بعض اصبح انهم بقوا قرونا يحكمون هذا البر - 00:20:38ضَ

بسبب كون بعضهم مقفولا اه المقصود ان الدعاء كله تحت مشيئة الله اذا شاء ان يستجيب ولا يستجيب لان اول مالك من كل شيء وهو رب العباد فقراء الى الله - 00:21:16ضَ

وكونوا معذرون على الدعاء هذا نقص في ما يهمهم وما يلزمهم. لزوما لا ينبكون عنه دعاء من الله جل وعلا دائما في كل وقت اما ان ينيلهم طلباتهم مهمة ان يغفر لهم ذنوبهم. الذنوب - 00:21:41ضَ

ما احد يسلم منها ابدا حتى الانبياء الذين هم خلاصة الناس واقولهم نبينا صلى الله عليه وسلم امره الله تعالى بالاستغفار في اخر حياته اخر سورة نزلت من القرآن قوله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم - 00:22:10ضَ

اذا جاء نصر الله وربه ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا مروا بالتسبيح والاستغفار ان كان صلى الله عليه وسلم واكمل الناس واتمهم عبادة - 00:22:38ضَ

وزكاهم عند ربهم جل وعلا ولكن حتى يكون مرتفعا عليهم بهذه الميزة المقصود ان العبادة كلهم فقراء الى الله ما احد يستغني عن دعاء الله واذا استغنى الانسان عن دعائنا معنى ذلك عنوان الشقاء - 00:23:03ضَ

ولهذا الرسول يعني والمقصود بهذا ذكر هذا الكلام يقول ان المسلم يدعو لاخيه المسلم وهذه شفاعة ولكن هذا بين الاحياء اما الاموات ليدعى لهم ايضا هذا في كل صلاة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. السلام اجمعنا - 00:23:31ضَ

معناه طلبا من الله والسلامة بذكر اسمه السلام يقول انا اذكر اسم ربي السلام متبركا به وسائلا اياه ان يهب سلامة لمن اسلم عليك. ليه ولمن اسلم عليك؟ هذا هو نهض الصلاة - 00:24:08ضَ

وكذلك ايضا كانوا يتوسلون بها يتشبعون به عند الحاج اذا تأخر المطر سألوا الرسول كما في حديث انس في الصحيحين وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قائما يخطب يوم الجمعة - 00:24:33ضَ

دخل رجل من باب المسجد الذي من قبل دار الخبر ووقف امام رسول الله قال يا رسول الله ادعو الله ان يسقينا. وقد انقطعت السبل ومات المال. وجاء العياء رفع يديه صلى الله عليه وسلم وهو - 00:24:57ضَ

اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا فما نزل من على المنبر الا والمطر يقول اذا خرجنا نخوض بالماء وبقينا سبتا يعني اسبوعا ما رأينا الشمس لما كانت الجمعة مقبلة قام يسقط. فدفع الرجل من ذلك الباب ما ادري هل هو الاول او غيره - 00:25:20ضَ

قال يا رسول الله ادعوا الله ان يوقفها السبل وتأذنت البيوت رفع يديه صلى الله عليه وسلم فقال اللهم حوالينا ولا علينا. اللهم على الاركان والتراب وبطون الاودية اصبحت المدينة - 00:25:50ضَ

والسحاب من يمين وشمال هذا هو الادب الذي ينبغي اذا كثر المطر ان يقول اللهم احفظ علينا ولا علينا ولا يقول اللهم انك في سماك ما يقوله بعض الناس اللهم - 00:26:13ضَ

منابة الشجر والاكرام والطراب وبطون الاودية. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم المقصود يعني انهم كانوا يطلبون منه صلى الله عليه وسلم الاستسلام لما توفي جاءت السنة المغربية خلافة عمر - 00:26:32ضَ

بمناسبة سنة الرمادة لان الشجر صار ماء الان خرجوا يستسقون معهم العباس عمر رضي الله عنه وقال اللهم انا كنا نستقي بنبينا يعني نسأله ان يسأل ربنا ان يشفيه واننا - 00:27:02ضَ

نستسخي او نتشبع ونتوسل بعم نبينا قال يا عباس وهم يؤمنون على دعائه هذا دليل على ان المقصود به الاستشفاء بالدعاء ليس بالذات بالذات ما ادم عن الرسول وان كان لي - 00:27:30ضَ

ولما توفي كان بالامكان انهم يدعونه تأذنوا الى اقرب الناس اليه وهو عمه المقصود يعني طلب الدعاء من الرائد هو شفاء سواء في الحياة اليوم ايها المسلمون امروا ان يتعاونوا على البر والتقوى - 00:27:53ضَ

ولهذا اذا دعا الانسان لاخيه في ظهر الغيب يقول الملك الذي معه امين يا حيا اللهم استجب ولك مثلك والرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد الشفعاء وله شفاعات تختص به الشفاعات التي تختص به هي شفاعته - 00:28:19ضَ

الكبرى انه يأتي ربنا ان يقسم بين عباده ويحاسبهم والثانية ابعثه بان تفتح الجنة للمؤمنين اذا خلصوا من الصراط حتى يشفى يسعدنا شفاعته بعني ابي طالب يخرج من النار ويجعل رضا واحد من النار - 00:28:49ضَ

يصل الى الكعبين يا بني منها دماء بسبب للنبي والدفاع عنه ومع ذلك امرنا انا اذا سمعنا المؤذن نكون مثل ما يقول ثم نصلي عليه اذا انتهى المؤذن من الاذان - 00:29:22ضَ

قل اللهم صلي على عبدك ورسولك نبينا محمد ثم تسأل له اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة الى اخره الوسيلة يقول انها منزلة الجنة لا ينبغي ان تكون الا ليؤذن واحد - 00:29:54ضَ

وينجو صلى الله عليه وسلم كونه هي هي منزلة من سألها انها حاصلة له من سألها اعطي هذا الشهر ان الله يصلي عليه في صلاته على النبي عشر مرات ان الحسنة بعشر امثالها - 00:30:13ضَ

الثاني انها تحل عليه الشفاعة يعني خلينا نكون اهلا له. اهلا للشجاعة وقوله لعمر نذر انه يعتكف عند الكعبة الليلة من جانبه سأل النبي يسألون ذلك هذه الكلمة احب الي من الدنيا. عليها - 00:30:44ضَ

يعني يقصر قول الرسول يا اخي لا تنسى يقول هذا للتشريع والا كل عمل يعمله المسلمون له مثله منذ دعا الى التوحيد الى قيام الساعة ولهذا ما ينشر عنه او يضحى على - 00:31:39ضَ

او يستغفر له بل كل عمل تعمله فله مثله لان من دعا الى هدى فله بمثل اجر من اهتدى من غير ان ينقص وكذلك البدع من ابتدأ بدعة في الاسلام فعليه وزرها. ووزر ما عمل بها الى يوم القيامة - 00:32:07ضَ

صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم طلب من امته ان تدعو له بالوسيلة لاجل نفعهم لكي ينتفعوا الكنيسة ذلك من على اجرا اما قوله لا اسألكم كثير من المفسرين به - 00:32:38ضَ

ابن عباس العرب ولا صلة بالرسول معنى ذلك انه يقول انظروا الى القرابة التي بيني وبينكم وصلوها واتقوا الله ان تؤذوني وقد طلب من امته ان تدعو لها ولكن ليس ذلك - 00:33:25ضَ

هذا السؤال السؤال يقول الاسلام هنا في مكان ذاته ليس هذا في بعض الكتب يكون السؤال الذي يطلب هذا اذا كان من باب الاستنان سنة اتباع السنة للمستقبل ما اذا كان يقصد نفع نفسه فقط - 00:34:10ضَ

يقول هذا من مثل سؤال المال وعن مال محرم ثلاثين سائل فقط اذا اصيب الانسان بجائحة مثل حريق مثل سير يحمل ما له او ظالم يأخذ ماله بيده شيء يحل له ان يسأل المسلمين - 00:34:55ضَ

الثانية ان يتحمل حملات في سبيل الاصلاح طائفتين من المسلمين وشجارة وقتال فيتحمل كذا وهذا يعطيه كذا حتى يشترك بينهم مثل هذا يحل له ان يسأل وان كان غنيا يسأل الناس - 00:35:31ضَ

لان هذا امر مطلوب ولو مثلا والى الاصلاح هذا من باب المصلح يمكن ينتهي ماله ثم يتوقف الناس عن السلاح هذا المحاسن الشنيع المسألة الثالثة ان يصاب رجل بفاقة هذه - 00:36:04ضَ

يقول حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجى من قومه يشهدون ان فلان اصيب بفاق له ان يسأل حتى يجد وهو من ايش؟ وما عدا ذلك فالمسألة سحت خموش وكموش في وجه صاحبها. يأتي يوم القيامة وليس على وجهه مزعة لحم - 00:36:28ضَ

ايران فقط نسأل الله السلامة سؤال الناس ما يجوز الا في هاتين هذا حديث من دعا الى هدى كان له من اجر مثل اجور اعوذ بالله وكذلك اذا صلى الانسان على رسول الله - 00:36:57ضَ

ان الله يصلي على عليه عشرا ممكن نبغى نعرف صلاة الله ما هي صلاة الله صلاة الله على عبده عليه عند الملائكة يثني عليه عند الملائكة واذا اثني عليه المدام صلاة الملائكة تدعو له وتستغله - 00:37:43ضَ

ان الصلاة من الادميين ومن الملائكة الدعاء وقد ثبت في الصحيح انه قال ما من عبد مسلم يدعو لاخيه بظهر الغيب البحر الغائب يعني وهو غائب عنه وان كان موجودا - 00:38:13ضَ

يدعو له سرا وهو بجواره. يكون هذا بظهر الغيب يدعو له في المقصود انه بلا طلب يدعو له الى طلب هذا افضل يقول الملك الموكل به امين يعني اللهم استجب - 00:38:38ضَ

ولك مثل ذلك مثل دعوتك يكون هذا من الاعمال الفاضلة وكل كلما دعا اليقين الدعوة قال الملك الموكل به امنين ولا تمت الى كل دعوة في حديث اخر الاخ دعوة غائب لغائب - 00:39:07ضَ

لان غالبا تكون من اخلاص الاخلاص والصدق تستجاب باذن الله جل وعلا عملنا ايضا دعوة الغريب دعوة المسافر الدعاء اجابة الدعاء له اماكن متعددة معروفة ينتفع به الدائن والمدح له - 00:39:46ضَ

وهذا هو المطلوب اما اذا كان الدعاء للغير يقصد به ذلك الغير فقط فهذا لا يستجاب وقد نائم وان كان الداعي دون المدعو له مثل ما مر في الحديث ان كان حديث فيه ضعف - 00:40:21ضَ

لكن اذا ثبت ولكن هذا سنة هذا من باب انه يسن ذلك يبين يكون بينهما ومن يأمر غيره ببذل فتقوى يثاب على هذا لان هذه الدعوة الى الله جل وعلا - 00:40:43ضَ

وهي السبيل والرسول الله جل وعلا في العلي سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وكذلك الاستغفار المؤمنين والمؤمنات احجامهم والاموات وللمؤمنين والمؤمنات اولا ثانيا عموما الاحياء من المرض - 00:41:31ضَ

ثم قال ولو انهم اذ ظلموا انفسهم استغفر الله استغفر الله توابا رحيما يتحصل على التوبة والرحمة نتحصل يعني حصلت لهم ذكر الله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم امر بها الرسول - 00:42:16ضَ

الله جل وعلا لم يأمر والنعم لله مخلوقا ان يسأل مخلوق هذا لا انما امرهم بالتقوى بالتعاون على البر والتقوى. وان لا يتعاونوا على الاثم والعباد بل امر الله جل وعلا - 00:42:57ضَ

ادى امره جامد او استحباك فعله هو عبادة فعله يعني العبادة ما تكون الا بهذين الامرين يكون الامر واجب او مستحب اما ان يكون مباح وهذا ما يؤمر به المباح مستوى الطرفين لا ثواب ولا عقاب الا ان تقترن به النية فيثاب على النية ليس على العمر - 00:43:31ضَ

والايمان قوله عمل يزيد المعصية اذا عمل الانسان طاعة زاد ايمانه اذا احجم او امن المعصية لانه اذا لم تجدد وكلما ازداد العبد عملا من الخير زاد ايمانه الحسنات زاد الايمان - 00:44:02ضَ

وكذلك الحسنات تزيد وهذا هو هي النعم الحقيقية وبزيادة المال وزيادة الاولاد هذا قد يكون نعمة وقد لا يكون نعمة وكذلك قوله جل وعلا جبر الصراط المستقيم يا ايها الذين انعمت عليهم - 00:44:39ضَ

ان النعم الحقيقية هي طاعة الله الاسباب التي هي السعادة يا رب يوم الدين. بل نعم الدنيا بقلبي. هل هي نعمة العلا؟ فيه قولان منشوران والتحقيق انى نعمة من وجه. وان لم تكن نعمة دابة مباشرة - 00:45:06ضَ

واما الدين الذي ينبغي طاله فهو ما امر الله به من واجب ومستحب وهو النعمة الحقيقية الحقيقية عند اهل السنة ان الله الذي انعم بفعل الخير. والقدرية عندهم انما انعم بالقدرة عليه الصالحة ضد الدين فقط - 00:45:41ضَ

والمقصود هنا ان الله لم يأمر مخلوقا ان يسأل مخلوقا الا ما كان مساعدا لذلك المخلوق. ان واجبا مستحبا فانه سبحانه فكيف يا ابو هريرة على العبد ان يسأل العبد ما له الا ضرورة. وان كان حسن مصلحة المأمور او مصلحة مصلحة المأمون - 00:46:09ضَ

وان كان اذ هذا السؤال والله يأمرنا ان نعبده ونرى والديه ويأمرنا ان نحسن الى عباده. واذا لم يفسد لا هذا ولا هذا فلن يقصد الضر في الله هو الصلاة ولا الخلق الذي هو الزكاة. وان كان العبد لا يأبه بمثل هذا السؤال لكن فهم - 00:46:37ضَ

ما بين ان يؤمر به العبد فيه. الا ترى انه قال في حديثا الذين يدخلون الجنة بغير نساءنا انهم لا يستهون وان كان الاستغفار جائزا وهذا قال رسول الله نعم الدنيا - 00:47:18ضَ

نعمة وندمة الدنيا الايمان وتنتهي ولا يبقى لها بها بها ولكن نعمة من كونها تحصل بها الاجر هذا لمن لا يستعملها لطاعة الله الذي ينبغي طلبه فهو ما امر الله به - 00:47:54ضَ

ايجابا او استحبابا يعني ان الدين كله محسوب في هذا الاوامر والنواهي الخير الذي ينبغي طلبه اتفاق المسلمين الحقيقية عند اهل السنة عندهم ان الله هو الذي ينعم بالفعل ينعم بفعل الخير - 00:49:26ضَ

الطلاب الذين هم القدرية الذين يقولون الآن هو الذي يخلق اعماله وهو الذي يختار بل هو شرك بالله لانهم جعلوا مع الله المتصرفين ان يحرم على الاب ان يسأل الا عند - 00:49:59ضَ

مثلا انا نفسي يجوز ان يسأل الشيء الذي لتموله يكون لهما انما يسأل شيئا يقوم بحاجته فقط وان كان خصه العمر الذي يأمر مثلا يعني اذا امر هذا لا بأس به - 00:50:38ضَ

يقول اتق الله يا فلان لا تأخر عن الصلاة هذا ان كان دعاء نوع من الدعاء وهو امر لان المصلحة وليست الان مثل هذا السؤال جهنم السؤال اله الله جل وعلا بل نهى عنه - 00:51:46ضَ

هذه الاسئلة التي يقصد بها تحصيل الماء الايدي اذا كان الانسان في قارورة ولا نقص اذا لم يفسد هذا على هذا يقصد الرابعة والدعاء ولا قصد كان العبد قد ايه - 00:52:28ضَ

ومع من عباد الله لا لا يفعلونها الرسول صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة واشترطوا في بيعتهم ان لا تسألوا الناس شيئا منهم ابو بكر وكان احدهم يغفر راحلته والناس عنده ثم يسكت ثوبه من يده فينزل في الراحلة ويأخذه - 00:53:01ضَ

يا وفاء للشوق عليه الصلاة والسلام يلا يا تون جاء صفة الذين يسبقون الى الجنة السبعون الالف انهم لا يسترقون يعني لا يسألون غيرهم ان يرقيهم ولكن مع ذلك لا - 00:54:02ضَ

لا يسألون احدا شيئا حتى كل هذا هو الصحيح لانه سأل اذا كان السرقة مثلا جائزة مع ذلك لا تسألون استغناء بربهم عن كل شيء النصارى والشرك والمقصود هنا ان من اثبت بين الله وبين خلقه كالوصاء التي تكون بين - 00:54:43ضَ

رواه مسلم. بل هذا دين المشركين في باب الاوذان. كانوا يقولون انها تمكنت الانبياء والصادقين وان وسائل التقرب بها الى الله وهو من الشرك الذي ذكره الله على النصارى فقال اتخذوا احباره - 00:55:22ضَ

وما امروا الا ليعبدوا اله واحد لا اله الا هو سبحانه وقال تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا دعوته لعلهم يرشدون ان اجيب ذراعهم وقال تعالى فانه - 00:55:42ضَ

وقال تعالى واذا مسكم الضر بالفعل الا اياه. وقال تعالى وقد قال تعالى يسأله ما في السماوات والارض كل يوم هو في شهر وقد بين التوحيد في كتابه الاشراك به حتى لا غير الله - 00:56:12ضَ

لانه بين العدل وبين الله. هذا السؤال مشرك قال انه ان شاء الله تكون حكما وتكون باطل. هذا بيان المقصود هنا ان من اثبت وسائل بين الله وبين خلقه المسألة التي تكون بين الملوك والرعية - 00:56:44ضَ

الشرك الاكبر الذي اذا مات عليك فهو في جهل الذين يقولون انها تماثيل الانبياء والصالحين كما ذكر في قصة ضلال قوم نوح هو اول شرك وقع في الارض من هذه في هذه السنة - 00:57:19ضَ

ثم توارثه الناس الى الان انها وسائل تتقربون بها وهو شرك اكبر الله جل وعلا النصارى دخلوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وامروا بالذي يعبد اله الله من لا اله الا هو - 00:57:52ضَ

الاحبار هم هم العلماء الرهبان ثم العباد النصارى اكثر يطيعونهم في المعصية بمعاصي الله جل وعلا والا ما كانوا يقولون انكم انتم ربنا والهنا هذا شرك الطاعة في هذه الطريق - 00:58:29ضَ

وقول الله جل وعلا واذا سألك عبادي عني قول الله جل وعلا واذا سألك عبادي عني اني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان يا رسول الله يعين ربنا في ناديه - 00:59:06ضَ

سأل الاعرابي اعرابي السؤال نود ان اعرابيا عاقلا يأتي يسر الرسول ونحن ننسى انزل الله اذا سأل كلمات عني فاني قريب اجيب دعوة الله الله جل وعلا اسمع لا احب الله - 00:59:58ضَ

من الداعي وجاء قوتهم من العادة فقط. ولم يأتي عام قريب من الخلق ما جه وان كرهوا من الآبد من قول الله جل وعلا واسجد واقترب واقترب يعني اذا استجاب تكون قريبا من الله - 01:00:44ضَ

الحديث اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا من اكثروا من الدعاء. يعني اكثروا الدعاء في السنة انه قريب وهو على عرشه جل وعلا موقع سماواته المخلوقات كلها - 01:01:13ضَ

ولكن خاص المعية جاءت خاصة وعامة اه قوله جل وعلا وهو معكم اينما كنتم هذه عامة موسى انني معكما اسمع وعرى مع موسى واخيه هارون دون فرعون. الله ليس مع فرعون - 01:01:36ضَ

وهذه لها مقتضى وهذه لها مقتضى المعنى يعني ان المعية العامة معناها التخويف وان الله مطلع مطلع على اعماله ويسمع. اخوانكم عليه شيء او ان يعاقبكم. خافوا ان يحذركم على هذه الاعمال - 01:02:18ضَ

بالنصر والحماية تأييد يكون خاصا الخاص الذي جاء به اما ان يكون الداعي واما ان يكون للعابد ولا يخالف شرك الشيخ قولوا رأي فليستجيبوا لي اذا دعوتهم بالامر والنهي. هذا تفسير للعالم - 01:02:48ضَ

وليؤمنوا بي هنا خطأ الكريم اني اجيب دعوة الدعاء يؤمنوا بي اني اجيب دعاءهم دعاء لي بالمسألة قال تعالى فاذا فرضت فانصف واذا يعني اذا حصل الوقت فاعبد ربك قد يكون - 01:03:23ضَ

يفهم من الامانة بل كل وقتا تستطيع العبادة تفعلها فانصت انصح في عبادة الله في الصلاة في دعاء اي امل يحبه الله والى ربك فارغب يعني الرغبة لتكن الى الله ما هو بين المخلوقين ولا غيره - 01:04:05ضَ

ولابد المعمول على العامل الا بمعنى الا بمعنى وهو اختصاص بالله جل وعلا قال تعالى واذا مسكم الضر في البحر والله ما تدعونا الا اياه. ظل يعني ذهب ذهبت البهارج وبها ذهب الكذب - 01:04:32ضَ

لان هذه المعاينة ولابد وهذا جعله الله جل وعلا دليلا عليهم انهم يجب ان يكون العبادة لله دائما وابدا ويعاين اسباب الهلاك مع هذا هم اعقل من كثير من المشركين اليوم - 01:04:59ضَ

اليوم لا يبالي بل اذا وقعوا في الضر زاد شيئا احدهم يبكي لكل البكاء. يسأل الميت الميت النبوي من الديدان التي اكلت بث ولكن يوم القيامة يسأل سؤالك ودعائك وعبادتك - 01:05:42ضَ

يترضى منه اذا كان مسلما يتبرأ منه له وقال جل وعلا يسأله من في السماوات والارض كل يوم هو فيه شأن في امر من الامور التي يصادفها ويشاءها وهذه يا ابي تجسيمه عن ابن عباس - 01:06:25ضَ

يعز من يشاء ويذل من يشاء من يشاء ويمنع من يشاء ويحيي ما يشاء ويميت ما يشاء راكب يتسرع بخلقه كيف يشاء كل يوم لله جل وعلا باللغة المحدود كل يوم - 01:06:59ضَ

هذا يعز على يدان وهذا يمنح وهذا يمنح وهذا يمات وهذا كلها مكتوبة ومسجلة والله لا يخفى عليه شيء جل وعلا اه المقصود يعني ان اب يجب ان يكون فقره وحاجته - 01:07:24ضَ

كلها الى الله وطلبه كلهم الى الله اذا اصابه ضر واذا اصابه نعم حمد الله واثنى عليه وزاد دعاءه شكره دائما اذا انعم عليه شكر واذا اذنب استغفر ولجأ الى ربه - 01:07:46ضَ

اصيب احتسابا للاجر هذه الامور التي اذا فعلها العبد انه عبد لله من كان عبدا لله فالله جل وعلا يعطيه ويحميه الله جل وعلا من سنته في خلقه ان الطاعة تجزب طاعة - 01:08:21ضَ

والمعصية يعجبهم معصية هذا امر الذي جربه الناس وشاهدوه الا الذي يكون معرضا نهائيا اه ما الذي يعلم ذلك ولهذا يقول بعض السلف والله اني لاخسي ربي في شيء ثم ارى هذا في زوجتي وفي ولدي وفي خلقي دابتي تتأبى علي - 01:09:00ضَ

لكن هؤلاء عندهم حياة اما نحن اذا كثر الاحساس قل الاحساس هذا اخر كتاب والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله وصحبه نبينا. الاستقطاع للدعوة نور وهداية - 01:09:32ضَ