شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{143}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة الثالثة اختلف الصدر الاول في الرجل يريد الصلاة فيسمع الاقامة. هل يسرع المشي؟ قضية مهمة وهي ايضا يعني تقع كثيرا في في زمننا هذا يعني عندما يسمع الانسان الاقامة ما هو الاولى في حقه - 00:00:02ضَ
يعني يخب مسرعا بمعنى يجري او يهرول او انه يمشي وهناك ثواب كلما قارب الخطى وسيكسب في كل خطوة يخطوها حسنة يرفع ويضع وهناك فيدرك ماذا؟ سيدرك الصلاة. او يلحق اول الصلاة - 00:00:25ضَ
فايهما الاولى في هذه الحالة ان يمشي بسكينة ووقار؟ حتى اذا ما جاء المسجد كان ملتزما بهذا المنهج او انه يسرع ليدرك قدرا اكبر من ماذا؟ من الصلاة نحن عندما نعرض احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد انها صريحة الدلالة في عذاب الاسراء - 00:00:48ضَ
لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث ابي هريرة اذا اتيتم الصلاة فاتوها او فاسعوا وعليكم والوقار فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. وفي رواية عند النسائي وما فاتكم فاقبلوا - 00:01:13ضَ
وفي حديث ابي قتادة ايضا المتفق عليه قال بينما كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم. اذ سمع جلبة اصوات فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته قال ما شأنكم؟ قالوا استعجلنا الصلاة - 00:01:33ضَ
قال عليه الصلاة والسلام اذا اتيتم الصلاة فعليكم السكينة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموه اذا هذان حديثان وغيرهما ايضا من الادلة. هذان حديثان متفق على صحتهما كل واحد منهما نص صريح في عدم السعي والاسراع حين سماع الاقالة - 00:01:57ضَ
وانما يمشي الانسان باداب من يمشي الى الصلاة بسكينة بمعنى ان يمشي بهدوء وان يظهر عليه الوقار ايضا ان يضيف الى السكينة الوقار وهذا هو شأن من يسعى الى الصلاة. من يذهب الى عبادة من اجل العبادات. اذا - 00:02:21ضَ
يمشي بسكينة ووقار ولا يسرع كأنه ماذا منطلق من امر من امور الدنيا لا وانما يمشي هذا نص صريح لان الانسان يمشي ولذلك سمع جنابة اصوات جلبة الاصوات هو اختلاط الاصوات بعظها مع بعظ. فلما صرف الرسول صلى الله عليه وسلم سأله ما شأنكم - 00:02:41ضَ
ما هذه الاصوات المرتفعة؟ فقالوا استعجلنا الصلاة. قال لا تفعلوا اذا اتيتم الصلاة فاتوها وعليكم السكينة كما ادركتم فصلوا وما فاتكم فقير هناك هذا هو هو رأي العلم الاربعة وغيرهم رأي جماهير العلماء. لكن نقل عن بعض السلف كابن مسعود وغيره كما ذكر المؤلف نقل - 00:03:05ضَ
عنهم انهم قالوا بالاسراع الى الصلاة ايضا هذا كلام يحتمل ايضا التفصيل في اسرائيل الصلاة وان لا يتباطأ الانسان لكن هل نقل عنهم ان الانسان يمشي اليها مسرعا عندما ننظر في عموم ادلة الشريعة نجد انها تحض الى الاسراع في فعل الخيرات والمسابقة فالله تعالى يقول - 00:03:31ضَ
وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسوله وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسوله وعزة المتقين الذين - 00:03:56ضَ
في السراء الى اخره. اذا وسارعوا الى مغفرة من ربك. اذا هذا امر بالمسارعة في فعل الخيرات لكن هذا مطلق. والله قال يقول فاستبقوا الخيرات. فاستبقوا ايضا فيه مسابقة ايضا الى الخيرات. ويقول والسابقون السابقون. اذا - 00:04:12ضَ
هي ادلة عامة والاحاديث التي معنا خاصة بالصلاة وهي صريحة في ان الانسان لا يأتي اليها مسرعا وانما فيأتي اليها ماشيا لسكينة وطمأنينة ووقار حتى وقد ارشده الرسول صلى الله عليه وسلم رفع - 00:04:32ضَ
فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. وفي بعض الروايات فاقضوا ايضا كان الصلاة انتهت ويقضيها بعد ذلك قال اختلف الصدر الاول في الرجل يريد الصلاة فيسمع الاقامة هل يسرع المشي الى المسجد ام لا - 00:04:52ضَ
مخافة ان يفوته جزء من الصلاة وروي عن عمرو وابن وابن مسعود رضي عنه وروي عن ابن عمر وابن مسعود قال عن عمرو روي عن عن ابن عمر وابن مسعود رضي الله عنه عن عمر والواو هذه سقط شيء وابن عمر - 00:05:12ضَ
عن عمر رضي الله عنه. نعم وروي عن عمر وابن مسعود انهم وروي عن عمر وابن عمر وابن مسعود رضي الله عنهم انهم كانوا يسرعون المشي اذا سمعوا الاقامة وروي عن زيد بن ثابت وابي ذر وغيرهم من وانس وغيره - 00:05:33ضَ
انهم كانوا لا يرون السعي بل ان تؤتى الصلاة بان تؤتى الصلاة ان تؤتى الصلاة بوقار وسكينة وبهذا القول قال فقهاء الانصار لحديث ابي هريرة رضي الله عنه ثابت اذا ثوب بالصلاة - 00:05:58ضَ
فلا تأتوها به بمعناه وقد تكون رواية لكن المعروف الذي قرأته لكم اذا ثوب بالصلاة عليكم الصلاة فاسعوا اليه اذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها وانتم تسعون واتوها وعليكم السكينة ويشبه ان يكون سبب ايضا كما ذكرت لكم الحديث المتفق عليه حديث ابي قتادة ان الرسول قال بينما كنا نصلي مع رسول - 00:06:19ضَ
الله صلى الله عليه وسلم ان سمع جلبة اصوات وهو يلتقي مع هذا الحديث تماما ويشبه ان يكون سبب الخلاف في ذلك انه لم يبلغهم هذا الحديث او رأوا ان الكتاب يعارضه لقوله تعالى هذا كله احتمال بالنسبة يعارضه هذا الامر يعني انما كونه - 00:06:48ضَ
يبلغهم لا يستغرب ان يكون هناك حديث لم يبلغ الصحابة ولم يبلغ بعض التابعين والائمة هذا حاصل. ومن يتتبع تاريخ التشريع ويدرسها هناك احاديث غابت عن ابي بكر لكن لا من هذا ان غير ابي بكر اعلم منه في كل شيء لا وغابت - 00:07:12ضَ
الحديث عن عمر وقديات صحابي صغير فيحفظ الحديث انه سمعه قال او رأوا ان الكتاب يعارضه لقوله تعالى فاستبقوا الخيرات. فاستبقوا فاستبقوا الخيرات. وقوله وقوله السابقون السابقون اولئك المقربون. وقوله وسارعوا الى مغفرة من ربكم - 00:07:32ضَ
لا شك ان الاسراع في فعل الخير والمسابقة اليه والحرص عليه والرغبة فيه. وايضا والبقاء عند فعل الخير لا يقوم الانسان من يفعل الخير بان يكون ممن يحافظون على التطوع فترة ثم يترك ذلك فيقصر لا ينبغي ان يكون صاحب همة. ولذلك مر - 00:07:59ضَ
ربنا قبل فترة بالنسبة لصيام التطوع عندما سأل عمرو بن العاص رسول الله صلى الله عليه وسلم او عبدالله بن عمرو يعني شك في ذلك سبق ان نبهنا على ذلك والراجح انه عمرو بن العاص بعد ذلك ايضا لحقته مشقة وكان الرسول ارشده - 00:08:19ضَ
الا يصوم كل تلك المدة التي رسمها لنفسه. لانه لما كبر الحقه العجز فكان تمنى ان اخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكنه ما اراد لم يتراجع. فالانسان عندما يعني يحافظ على امر من العبادات غير الواجبة فينبغي يعني ان يستمر عليها. لان - 00:08:39ضَ
كل ما يداوم عليه الانسان من عمل وان قال ففيه خير عظيم. لكن ان يرجع الانسان هذا هو الامر الذي لا ينبغي وبالجملة فاصول الشرع تشهد بالمبادرة الى الخير. لكن اذا صح الحديث وجب ان تستثنى الصلاة من بين - 00:08:59ضَ
المشاكل التي يقع فيها المؤلف ان صحها الحديث هو حديث في الصحيحين ومثله حديث ابي قتادة. اذا الحديث صحيح اصح الصحيح نعم لكن اذا صح الحديث وجب ان تستثنى الصلاة من بين سائر اعمال القرب - 00:09:19ضَ
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:09:39ضَ