شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{243}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
قال والجمهور وهم اهل السنة لانه ليس هناك يا ايها الاخوة من يلبس الام. هناك من يقول اهل السنة ويقرأ السنة ويقصدون بهم الاشاعرة احيانا. لكن من هم اهل اهل السنة هم الذين اشار اليهم الامام الشافعي - 00:00:02ضَ
لانه هم الذين قالوا واجمع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون له. ومن ادركناهم من العلماء العاملين. انا اضيف العاملين. وهو قصده العاملين ان الايمان قول وعمل ونية. هذا اجمع عليه اصحاب رسوله. اذا لا خلاف في المسألة بين اصحاب الرسول بين اصحاب رسول الله - 00:00:21ضَ
ولا بين التابعين لهم باحسان ولا بين تابعيهم ممن عرفوا الحق. لكن كما تكذبون دخلت علوم لماذا على الامة الاسلامية؟ ووجد من اعداء الاسلام من دخلوا في صفوف المسلمين فدسوا السم - 00:00:47ضَ
ماذا كما يقولون في العسل وخلطوا على بعض المؤمنين ويسر الله سبحانه وتعالى لهذه الامة من وقفوا ينافحون عن هذا الدين فافنوا اعمارهم في خدمة هذا الدين وفي مقدمة ذلك - 00:01:09ضَ
في خدمة هذه العقيدة الاسلامية الصافية. التي تلقيت من كتاب الله عز وجل. ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم واخذت من مشكاة النبوة صافية نقية بيضاء اخذها اصحاب محمد بن عبدالله فنقلوها الى - 00:01:29ضَ
التابعين الذين نقلوها الى من جاء بعدهم. اما ان توجد فرق مخالفة لدين الله وتأتي ببعض البدع وتشق فان الله سبحانه وتعالى قد يسر من المؤمنين من العلماء العاملين من وقفوا في وجوه هؤلاء وبينوا الحق - 00:01:52ضَ
وتحملوا المشاق والنصب في سبيل ذلك. لكن لم تلد لم تلم قناتهم ولم تفل صخرة بل بقوا سدا منيعا في وجه اعداء هؤلاء الذين ارادوا ان ينالوا من هذه العقيدة الاسلامية الطاهرة النقية كما هو معلوم - 00:02:16ضَ
فيما حصل في القول فيما يتعلق بالقدر وبخلق القرى وانتم تعلمون كم من العلماء الذين كان يشار اليهم بالبنان وكانوا كالنجوم يهتدي بهم عامة المؤمنين في عصرهم مهم نقلت بعد عصرهم - 00:02:43ضَ
فمنهم من ضرب بالسياط ومنهم من قيد بالحديد ومنهم من القي في غيابات لكنه ظل واقفا صابرا محتسبا لله سبحانه وتعالى. لم يبالي بما ناله من مشقة ولا بما وقع فيه من اذى ولا بما صب عليه من غضب. ما دام ذلك في سبيل عقيدة التوحيد - 00:03:05ضَ
وفي سبيل الدفاع عن دين الله ومع ذلك ومرت عصور وايام واشهر وسنون. وبعضهم يتقلب من عذاب الى عذاب ويؤذى ويلقى في غيابات السجن. وكما قلنا يضرب ويغمى عليه ثم يصحو مع كبر سنه. لكنهم ظلوا صابرين - 00:03:35ضَ
محتسبين لانهم يدركون تماما ان الله سبحانه وتعالى ينصر الحق لان الباطل مهما علا وان الحق سيعلو عليه لان الحق يعلو ولا يعلى عليه. وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهورا. هذه سنة الله في خلقه. فمهما كانت للباطل من صوبة ومهما كانت له من جولة فايام - 00:04:02ضَ
قصيرة والحق بلا شك يعود قويا وهكذا وجدنا انه وجد بعد مرور فترة من الزمن ان يسر الله خليفة من الخلفاء الخلفاء فوقف في وجه المبتدعين وناصر اهل الحق اصحاب العقيدة الطاهرة النقية نصرهم على اعدائهم ومكنهم - 00:04:32ضَ
واذا ومع ذلك وجدنا انه اولئك وقفوا محتسبين اولئك العلماء كما هو معلوم. ابطلوا والضراء فصبر انزلت بهم انواع العذاب فما تراجعوا ثم بعد ذلك فتحت عليهم الدنيا فلم تخدعهم الدنيا ولم تجلبهم شهواتها - 00:05:02ضَ
واخطر ما يهدد ايها الاخوة الشيطان قد يعجز عنك ايها المؤمن. من ان يستغلك عن طريق ايمانك لا يستطيع ان يستغلك عن طريق ضراء نزلت منك. لان المؤمن اذا نزلت به قال انا لله وانا اليه راجعون - 00:05:28ضَ
وربما لا يستطيع ان يستغلك عن طريق السراء لانك ستشكر المنعم وهو الله سبحانه وتعالى وتحمده على هذا هذه النعم التي تهديك تكره لكنه يأتيك من طريق خفي. ما دمت وقفت تلك المواقف العظيمة. وما دمت قد انتصرت فيها وما دام - 00:05:50ضَ
غيرك قد ضعف يبدأ يبث العجب في نفس الانسان والانسان ضعيف ايها الاخوة فربما ينفذ من هذا المنفذ الخفي ويبدأ الغرور ويتردد في نفس الانسان. فيأخذه العجب وربما الكبرياء فيبدأ ينازع الله سبحانه وتعالى في رده - 00:06:13ضَ
الامام احمد رحمه الله لم تثنه الضراء عما كان عليه. ولم تصرفه السراء عن ما وقف عما بعد ان زالت عنه الغمة ولم ير العجب في نفسه بل كان رحمه الله يحمل - 00:06:35ضَ
على راسي ويشتغل في هذه الحياة ليأكل من قذيته وهكذا ما انصرف الى زهرة الدنيا. وليس معنى هذا الكلام ان الانسان يذهب في الدنيا يريد انه يغفل عنها لا اصلنا من هذا الا ينبغي ان الانسان ينصرف وراء الدنيا وينسى الاخرة - 00:06:55ضَ
ومن اراد الاخرة وسأل سعيا فاولئك كان سعيهم مشكورا. من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء ورزق الانسان في هذه الحياة سيأخذه لكن على المؤمن دائما ان يتوكل على الله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:07:19ضَ
لو انكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتروح بطانا اذا امامنا الامام الشافعي رحمه الله ذكرنا بان الايمان قول وعمل ونية وبين لنا رحمه الله - 00:07:40ضَ
ورحم غيره من العلماء العاملين وايضا من سبقونا من هذه الامة رحمهم الله سبحانه وتعالى جميعا ممن امنوا بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وبالاسلام دينا فهو قد رحمه الله بين في هذا القول الذي اشرت اليه القول الحق - 00:08:00ضَ
وبين ان هذا هو قول اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. والتابعين لهم باحسان الى يوم القيامة وهذا هو الطريق السوي. الذي ينبغي ان يسلكه المؤمن. اريد ان انبه الى تمويه بسيط ايها الاخوة - 00:08:27ضَ
لا شك ان الانسان في هذه الحياة وما يقع في بعض الاخطاء قد يكون بعضنا عاش في بلد ما او في مكان ما. فلبست عليه الحقائق وربما ينشأ الانسان كما - 00:08:46ضَ
وينشأ ناسي الفتيان منا على ما كان عوده ابوه. وربما يقضي الانسان مرحلة من حياته يدرس العقل وقد يكون درس هذه العقيدة على طريق غير مصداقية في طريق معوج وهذه العقيدة نحن ندرك انه من الصعب ان تنقل انسانا عنها بان تقول له هذا خطأ لا لكن لكي تنقل انسان - 00:09:01ضَ
خطأ في عقيدة الى عقيدة الحق لا لا بد ان تبين له الصواب وان تأخذه بالتدريج خطوة خطوة كما كان العلماء السابقون يفعلون ذلك. وبين له ان هذه العقيدة فيها كذا وكذا - 00:09:28ضَ
وان الخطأ في كذا وكذا لماذا؟ لان الله تعالى يقول كذا ولان رسوله صلى الله عليه وسلم يقول ثم ايضا اختم التعليق على هذه المسألة لان السعيد كل السعادة والتقي كل التقوى والفائز في هذه الدنيا وفي الاخرة هو من لقي - 00:09:45ضَ
الله سبحانه وتعالى بعقيدة صافية نقية اخذها من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا حجة لاحد بان يقول اختلطت الامور واضطربت الخطوب واصبح الامر غير واضح - 00:10:08ضَ
الامر واضح. لانك اذا اخذت الحكم وايدته بقال الله تعالى قال رسول القول قال الله قال رسوله لا ما يردده الغوات على الملأ. يعني الحق ما في كتاب الله عز وجل - 00:10:28ضَ
وما في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وما سار عليه سلف هذه الامة. الذين قدموا انفسهم رخيصة في سبيل لله سبحانه وتعالى باعوا ارواحهم لله سبحانه وتعالى فسينول الجزاء فسينول الجزاء الكبير - 00:10:48ضَ
والثواب العظيم من الله سبحانه وتعالى في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلبه قال والجمهور وهم اهل السنة على انه ليس يشترط فيه اعني باعتقاد الايمان الذي ضده الكفر من الاعمال الا التلفظ بالشهادة فقط - 00:11:08ضَ
لقوله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. ايها الاخوة اننا مرينا غائب درسنا في بيان هذه الحقيقة ولا يظن بهذا بانه خروج من الدرس بل هذا هو لب الدرس. نحن نحتاج الى مثل هذه المسألة اكثر من ان ندرس - 00:11:33ضَ
عشرة وعشرين او مئة مسألة فرعية. لان هذا اصل نبني عليه ديننا. وجميع اعمالنا واذا ما صفينا عقيدتنا بعد ذلك تبقى الامور بحمد الله ميسرة وسهلة فلا مانع ان نقف وهذا هو واجب - 00:11:56ضَ
طالب العلم والمدرس والداعية انه اذا مرت به مسألة من المسائل ولا سيما ما يتعلق بعقيدة التوحيد ان يجلي الحق فيها وان يقف عندها وان يبينها والحق بلا شك وضالة المؤمن - 00:12:16ضَ
قال فاشترط مع العلم القول وهو عمل من الاعمال ومن شبه سائر الافعال الواجبة بالقول قال جميع الاعمال المفروضة شرط في العلم الذي هو حقيقة الان الخلاف في المسألة ليس كما ذكر المؤلف وانما كما ذكرت لكم في المقدمة - 00:12:34ضَ
فسبب الخلاف عند من يقول بانه لا يورث ولا يصلى عليه وهذه رواية رؤيت عن الامام احمد يريد هؤلاء ما حصل من ابي بكر رضي الله عنه وكذلك ما حصل من توقف الصحابة رضي الله عنهم فابو بكر اراد قتالهم وعمر وبعض الصحابة توقفوا ثم رجعوا - 00:12:55ضَ
الذين يقطرون بالكفر قالوا ابو بكر رضي الله عنه وقف واصر على قتال مانع الزكاة وقال ان تشهدوا ان قتلاكم في النار. وقتلانا في الجنة لا شك ان مراده الشهادة الظاهرة والا وقد كان في الجنة هذه امور كما تعلمون ايها الاخوة هذه لا يعلمها الا الله سبحانه - 00:13:18ضَ
لكن القرائن تعرض. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان تعلموا اهل الجنة من اهل النار. قيل بما يا رسول الله؟ قال الحسن والثناء السيء. ومرت جنازتان اثني على الاولى خيرا فقال وجبت. وذكرت الثانية بشر فقال وجبت. فبين الرسول - 00:13:43ضَ
ان هذه وجبت لها الجنة وهذه وجبت لها النار. هذه وجبت لها الجنة. لان المؤمنين شهدوا لصاحبها بالخير والاحسان والفضل. وتلك شهدوا عليه بماذا؟ بالشر وبمحاربة دين الله. ايضا ابو بكر رضي الله عنه قتلانا في الجنة لماذا؟ لانهم انتطوا - 00:14:03ضَ
جيوشهم جردوا سيوفهم وتنافحوا عن دين الله سبحانه وتعالى. قاتلوا عن دين الله سبحانه وتعالى باعوا انفسهم رخيصة في سبيل الله ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون. فمن - 00:14:23ضَ
قتل في مثل هذه المعارك يقتل شهيدا في سبيل الله. سيجد جزاء الشهداء عند الله سبحانه وتعالى. ولا الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون. فهم شهداء. واما الذين يقاتلون - 00:14:43ضَ
ضد دين الله فان مصيرهم الى النار وبئس المصير اذا اخذ بعض العلماء وهم قلة من هذا انه في النار الا انهم كفار. وقلن ان هناك احتمالات هؤلاء فيهم من ارتد عن دين الله كما هو معلوم. وفيهم من يدعى النبوة وفيهم من منع الزكاة. واحتمال ايضا ان الذين امتنعوا عن الزكاة - 00:15:03ضَ
وانهم اذا ارتدوا عن الدين. اذا ايها الاخوة هذه احتمالات متعددة. ولذلك جماهير العلماء لم يحكموا بالكفر. لا لكن قالوا ارتكبوا معصية عظيمة وخطيرة ويخشى عليهم وهما تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى ان الله لا يأمر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:15:28ضَ
ولا يشكل ايضا على بعض الاخوة لماذا فرقنا بين الصلاة وبين الزكاة؟ او لماذا فرق بعض العلماء تذكرون انه مر بنا هناك اجماع العلماء على ان من انكر وجوب الصلاة فهو كافر. واختلفوا في من - 00:15:53ضَ
اعترف بوجوب الصلاة لكنه تكاسل عن ادائها. ما حكمه اكثر العلماء قالوا بانه ليس بكافر ثم اختلفوا في عقوبته. وبعضهم قال بانه كافر والذين قالوا بانه كافر حجة قوية لماذا - 00:16:10ضَ
لانه استندوا الى نصوص صحيحة. احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كقوله عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. اذا حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم على من ترك الصلاة بانه - 00:16:25ضَ
وقال في الحديث الاخر ايظا ليس بين العبد وبين الكفر او الشرك الا ترك الصلاة. اذا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا لم يرد نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحكم على تارك الزكاة بانه كافر. والادلة في ذلك عامة والاصل فيها - 00:16:45ضَ
لذلك الا يكفر. هذا هو الكلام والذي ننتهي اليه في هذه المسألة. وهو ابين مما ذكره المؤلف في الكتاب واما انه ربط الامر بالعقيدة فهو ايضا هذه الامور التي ذكر فيما يتعلق بمباحث العقيدة هي خطأ وتعليلات غير مسلمة - 00:17:05ضَ
قد اخطأ حقيقة في توجيه الاراء وفي الاستدلال عليها في نظري والله اعلم قال ومن شبه القول بسائر الاعمال التي اتفق الجمهور على انها ليست شرطا في العلم الذي هو الايمان. قال التصديق فقط هو شرط الايمان. لان بعضهم يقول - 00:17:24ضَ
ايمان تصديق وعلم يعني تصدق بقلبك وماذا وتعلم ذلك لكن لا يا زمن تنطق باللسان ولا ان تعمل في الجوارح وبعضهم يقول فقط نطق باللسان يكفي هذا اللسان هو الذي يدل على ما عند اللسان ما في داعي ان يعتقد الانسان - 00:17:44ضَ
والرسول عليه الصلاة والسلام يقول الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كلنا وهي القلب فاذا فسد القلب فسدت الاعمال ولا يلزم من فساد الاعمال ان يكون القلب فاسدا في كل شيء. انما القلب اذا فسد فسد - 00:18:04ضَ
ما يترتب عليه من؟ بل انك حقيقة اذا امنت اذا صدقت بقلبك واعتقدت ذلك من لوازم الايمان هذا ما اخذ به بعض العلماء قالوا يلزم هؤلاء من لوازم الايمان بقلبه ان تنطق به بلسانك لتعبر عما في قلبك - 00:18:25ضَ
ان تعمل بذلك هذا من لوازم الايمان. يعني الايمان بقلب له لوازم. من لوازمه ان تنطق بماذا؟ بالشهادتين الايمان وان ايضا تعمل بمقتضاهما ولذلك ابو بكر رضي الله عنه ماذا قال - 00:18:45ضَ
لما ذكره عمر بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اليس رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا - 00:19:04ضَ
الصلاة ويؤتي الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق قال ابو بكر رضي الله عنه ومن ايتاء الزكاة. والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة. فابو بكر - 00:19:18ضَ
ان من حق الشهادتين قامت الصلوات والزكاة هذا من لوازمهما اذا من لوازم يلزم هذا حق الانسان الذي يقول الامام يلزمه الزاما ان ينطق بلسانه وان يعمل وبه يكون حكمه عند الله تعالى حكم المؤمن والقولان شاذان - 00:19:35ضَ
واستثناء التلفظ بالشهادتين من سائر الاعمال هو الذي عليه الجمهور. واستثناء واستثناء التلفظ بالشهادتين من سائر الاعمال هو الذي عليه الحق وما ذكرناه ايها الاخوة وترى ما ذكرت لكم عن الامام الشافعي يعني ينبغي لطلاب - 00:20:01ضَ
العلم وخاصة المهتمين ان يقفوا على مثل ذلك. لانني حقيقة ترى انا اقول لكم هذا يعني احفظه منذ زمن ليس بقريب. لكنني متأكد انه ذكره في كتاب الصلاة وفي باب النية في الصلاة وان كلامي ان لم يكن نص كلامه لانني كنت اهتم به حقيقة - 00:20:21ضَ
قال يكتب من ماء الذهب فهو ان لم يكن نص كلامه فهو قد لكنني متيقن انه قال اجمع الصحابة والتابعون ومن ادركناهم لان الايمان قول وعمل قول وعمل ونية لا يجزئ احدهما عن الاخر وهذي مهمة يعني لا يكفي احدكم - 00:20:41ضَ
لابد من وجود الثلاثة مع بعض خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:21:04ضَ