شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{27}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
قال والمسألة اجتهادية محضة يعسر ان يوجد فيها ترجيح ولعل الارجح يستفنى من طهارة اسهال الحيوان وقال يصعب يوجد فيها ترجيع ثم قال والارجح نعم يعني هو يريد ان يقول حتى ترجح ترجيحا حاسما تطمئن نفسك اليه من كل جانب هذا امر صعب لكن - 00:00:04ضَ
على ضوء استقراء الادلة وتتبعها ومناقشتها ومعرفة الاراء ووجهة كل قول. قد تطمئن النفس نسبيا فيما ذهب اليه الى هذا القول الذي قاله وهو انه انتهى الى ان النجس انواع ثلاثة الكلب والخنزير والمشرك اليس كذلك؟ نعم. ولعل - 00:00:28ضَ
ارجح يستثنى من طهارة اسعار الحيوان. الكلب والخنزير والمشركة لصحة الاثار الواردة في طيب نقف عند هذا. هذا حقيقة وترجيح المؤلف واعتقد ان ترجيحه له موضع من ماذا؟ من التقدير والاحترام. فهو لا شك انت الى هذا القول وهو لا شك له ادلة - 00:00:53ضَ
وهو فيما نظهر قارب من ماذا من الترجيح الذي ينبغي ان يؤخذ به لكننا ما لا نلتقي معه في في كل ما ذكر اولا ايها الاخوة قضية الترجيح ليس معنى هذا ان اتي وارجح قولا من الاقوال ان هذا هو الصواب ولا ينبغي ان يكون القول الحق في غيره - 00:01:13ضَ
وقد يأتي عالم او مدرس فيرجح قولا وقد يأتي طالب من الطلاب ويقف على ما لم يقف عليه غيره ويرجحه هذا مما تختلف في وجهات النظر. انا حقيقة القول الذي اميل اليه في هذه المسألة هو مذهب الشافعية - 00:01:35ضَ
انا ارى ان اقوى المذاهب في ذلك هو مذهبهم وهو ان هذه الاسهار كلها طاهرة عدا سؤر الكلب ماذا كذلك ايضا الخنزير. اما المشرك فلو اردنا ان نتتبع ما ورد فيه. فنجد ان الرسول والصحابة رضوان الله الرسول عليه الصلاة - 00:01:53ضَ
السلام واصحابه تعاملوا معهم والرسول توضأ من مزاد مشركة. وهناك احاديث كثيرة جدا لو لو وجدنا انها تبعد وهو عندما نبحث في المذاهب نجد ان في المذاهب قول بهذا الرأي - 00:02:13ضَ
لكننا لو اخذنا مثلا مذهب الحنابلة لوجدنا ان فيه رواية وان لم تكن المشهورة وهي القول بماذا؟ بنجاسة سور الكافر الاخ باختصار انا امين او ارجح مذهب الشافعية في هذه المسألة وهو ان الاسعار طاهرة هي اسهار - 00:02:32ضَ
عدا ماذا الكلب الخنزير لان الادلة في نظري فيه صحيحة وصريحة وصحيحة نعم. قال لصحة الاثار الواردة في الكلب ولان ظاهر الكتاب اولى ان يتبع في القول بنجاسة عين الخنزير والمشرك من القياس - 00:02:51ضَ
وكذلك ظاهر الحديث لكن المشرك يعني يعارض رأي المؤلف فيه انه ورد تدلة اخرى في السنة تتعارض مع هذا. نعم وكذلك ظاهر الحديث. وعليه اكثر الفقهاء. اعني على القول بنجاسة سؤل الكلب. فان الامر باراقة باراقة - 00:03:11ضَ
ما ولغ فيه الكلب مخير ومناسب في الشرع. يعني يتخيله الانسان يعني يريد ان يقول المؤلف عندما في هذا الامر وتدقق النظر فيه تجد انه امرا متخيلا واقعيا. وانه يتناسب مع اصول الشرع. ومع - 00:03:33ضَ
عندما مثلا تستقري ادلة الشرع وتصدر ما ورد في ذلك من اقوال العلماء تطمئن نفسك كانه يريد ان يقول القول بنجاسة سوريا فان الامر باراقة ما ولغ فيه الكلب مخير ومناسب في الشرع. ما في شك لنجاسة الماء الذي ولغ فيه اعني - 00:03:53ضَ
ان المفهوم ان المفهوم في العادة في الشرع من الامر باراقة الشيء وغسل الاناء مما يقوي مذهب الشافعي في هذا وان المسألة متعلقة باللعاب تذكرون مر بنا حديث ذو الرضاعة وهو حديث صحيح عندما سئل الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:04:16ضَ
او يستقى له من بئر بضاعة وهي بير يلقى فيها لحوم الكلاب والعذرة والفتن. وفي بعض الروايات انه يسقى لك من بئر بضاعة وهي بئر يلقى فيها لحوم الكلاب والحيض يعني خرق الحيض وكذلك النتن. فقال الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:04:36ضَ
لا ينجسه شيء. فدل ذلك على ان النجاسة متعلقة بلعابه. وهو الذي وقف عنده الشافعية ودقق الامر فيه ومحصوا قال اعني ان المفهوم بالعادة في الشرع من الاراقة باراقة الشرع من الامر باراقة الشيء وقال عن يمينه - 00:04:56ضَ
العبارة قال اعني ان المفهوم بالعادة في الشرع من الامر وقد يستغرب بعضنا ما حاجة العادة نحن اولا والاخوة قضية العادة هذه لا شك انها معتبرة في الاحكام الشرعية. لكن ليس معنى ذلك ان العادة التي لا تبنى على دليل. نحن نجد ان الفقراء - 00:05:19ضَ
رحمهم الله وضعوا القاعدة الفقهية الكبيرة العادة محكمة. ونحن ان شاء الله بعد ايام قليلة ان كنا واياكم من الاحياء سندخل في مدى احكام الحيض. وسنجد ان كثيرا من الفقهاء انما بنوا جملة من احكامهم على مسائلة - 00:05:41ضَ
النساء عن ماذا عن ما يتعلق باحكام الحيض. وهذا دليل على اعتبار العادة. وكذلك قاعدة العادة لها احكام كثيرة في ماذا؟ في البيوع وفيما يتعلق في الصناعات وغيرها. فالعادة محكمة وتعرف عند الاصوليين بقاعدة العرف - 00:06:01ضَ
وهي قاعدة واسعة يعني البحث فيها يحتاج الى وقت طويل نعم قال اعني ان المفهوم بالعادة بالشرع من الامر براقة الشيء وغسل الاناء منه هو لنجاسة الشيء وما اعترضوا به من انه لو كان ذلك لنجاسة الاناء لما اشترط فيه العدد - 00:06:21ضَ
غير نكير ان يكون الشرع يخص نجاسة التعليل الذي ذكره المؤلف ايضا هو تعليل جيد يعني يقول دعوة ان العدد لا مفهوم له ولكننا نحن احيانا نقول ليس كل امر لا نفهمه يكون على مستوى فهمنا - 00:06:43ضَ
وهناك من الامور ما لا ندرك كونها. وهناك من الامور ما تظهر لنا الحكمة فيه والعلة. ولذلك نجد ان العلماء من يقولون هذه المسألة غير معقولة المعنى هذه معقولة المعنى هذه معللة وهذه غير معللة. فاذا وجدوا ان الامر غير واضح وحتى مثلا لو - 00:07:01ضَ
في كتاب ماذا اعلام الموقعين لابن القيم وهو كتاب جيد وهو يحاول ان يذكر يتلمس الحكم هو يبنيها على وقد يصيب في بعضها قد لا تكون هي عين الصواب. لكنه يتلمس من ماذا يجمع بين الادلة ويقارن ويستقرئ الامور - 00:07:26ضَ
لذلك ويحاول ان يتعرف ولا شك ان منها ما هو منصوص عليه. فاحيانا يذكر الحكم مقرونا بعلته اذا يصبح الامر واضح. قد يذكر الحكم من غير علة. فحينئذ يتردد الفقهاء وقد تكون العلة غير مذكورة لكنها - 00:07:46ضَ
تظهر للفقيه وقد تكون العلة دقيقة تحتاج الى غوص لا يدركها كل فقير. وقد لا تظهر ايضا لكافة الفقهاء قال فغير نكير ان يكون الشرع يخص نجاسة دون نجاسة في حكم دون حكم تغليظا لها. ما في شك. النجاسات ليست كلها على امر واحد. ولا ننسى ايظا ان النجاسات بعظها مخفف - 00:08:05ضَ
سنجد مثلا قد تدعو مثلا يكون العسر عموما البلوى المشقة تستدعي التخفيف. فمثلا طين الشوارع في قصة ماذا صحابية ام المؤمنين عندما سألت رسول الله ان امرأته عليه الصلاة والسلام اني امرأة وامشي فقال الرسول يطهره ما - 00:08:31ضَ
يعني هي تمشي في الاسواق وقد يمر الثوب الطويل على ماذا؟ على بعض النجاسات فيمر بالتراب فهذا التراب يطهره وكذلك كما ورد في النعلين. اذا بعض النجاسات يخفف عنها اما لعسرها او لوجود مشقة او لان هذه ايضا مما تعم - 00:08:51ضَ
البلوى. نعم. قال القاضي وقد ذهب جدي رحمه الله. هنا شف هذا الامر واضح جدا. قال القاضي يعني هو والقاضي ابن رشد هذا اللي هو محمد ابن احمد ابن رشد - 00:09:16ضَ
اللي هو المتوفى لحظة. المتوفى سنة خمسمائة خمس وتسعين وخمسمائة. وجده من الائمة الاعلام المعتبرون في المذهب المالكي. يعني هذا من فقهاء المالكية. لكن الجد يعتبر من اكابر فقهاء المالكية. وهم عندما يريدون قول الابل - 00:09:30ضَ
ويسندونه ويعللون ويعتمدون على ذلك القول فانما يقصدون به الجد. فالجد من الائمة الكبار الذين المالكية باقوالهم وهو من وفى سنة خمسمائة وعشرين اذا هو من علماء القرن ماذا؟ السادس وله كتب قيمة - 00:09:55ضَ
منها قيمة منها كتاب والبيان والتحصيل الذي طبع مع فارسه في عشرين مجلدة وله ايضا فتاواه القيم التي طبعت في ثلاثة مجلدات كبار وله كتابه الذي اشار اليه المؤلف هنا المقدمات الممهدات وهو ايضا كتاب جليل القدر - 00:10:15ضَ
اذا ابن رشد الجد مكانته الفقهية اكبر من الحفيد. هذا يعرف بالحفيد وذاك يعرف بالجد. وهو عندما تجد تبحث في مذهب المالكية تجد ان المقدم عندهم انما هو الجد وليس الحفي. وان كان هذا من فقهائه. وتعلمون كل مذهب من المذاهب فيه علماء. فمثلا لو عدت للمذهب - 00:10:35ضَ
لوجدت ان من العلماء الاعلام الذين يعتدوا باقوالهم ويقدمون مثلا ابن قدامة قبله القاضي ابويا على المعروف الكبير. كذلك ايضا الامام المعروف شيخ الاسلام ابن تيمية كذلك الحافظ ابن رجب في كتابه القواعد - 00:11:03ضَ
هؤلاء لهم مكانة مقدمة في ماذا؟ في تحرير المذهب. كذلك هنا ايضا في مذهب المالكية وهناك ايضا في مذهب الحنفية ايضا يوجد علماء وكذلك في مذهب الشافعية وفي مذهب الشافعية من العلماء الذين عانوا بتحرير المذهب وتنقيح وخدمته - 00:11:20ضَ
الامام النووي المعروف قال القاضي وقد ذهب جدي رحمة الله عليه في كتاب المقدمات الى ان الى ان الحجاب اولا كتاب المقدمات مطلوب وهذا ذكره في كتاب الطهارة بلا شك - 00:11:40ضَ
والكتاب موجود ومقبول وانا اعرف طبعته القديمة ويعني هو من الطبعات القديمة ولا شك انه لو طبع على الطبعات الحديثة لكانت اقرب وايسا لكن كتاب البيان والتحصيل الذي قلت في عش مجلد هو كتاب محقق وجيد لكنها تنقصه الادلة - 00:11:56ضَ
الى ان هذا الحديث معلل معقول المعنى. على كل حال هو يتلبس. هو مجتهد في هذه المسألة فهو يحاول ان تعرف العلة ولا يشترط ان يصيب الفقيه او المجتهد ماذا عين الصواب؟ فهو يريد ان يتلمس العلة وان يبحث عنها - 00:12:15ضَ
وان يقدم شيئا لمن يأتي بعده. وهذا هو شأن الفقه. يعني الفقيه ينبغي لا يأخذ الامور هكذا من السطح. وانما ينبغي ان ولذلك دائما نقول لا لا يؤخذ العلم هكذا ارتجالا ولكن يؤخذ عن طريق الجد والمتابعة والتلقي من - 00:12:35ضَ
والرجال وعن طريق الجلوس وتتبع الدروس وحلقات العلم والتردد ايضا على العلماء وهكذا كان شأن العلماء يعني لو قرأتم مقدمة السيوط في كتاب الاشباه والنضالة وجدتم كيف كتب عن العلماء؟ كيف يحصل طالب العلم على العلم؟ وكذلك كان غيره. اذا حقيقة العلم لا ينال بالتي يا ليت - 00:12:55ضَ
ولو اني اذا الانسان يتخيل لا. العلم يحتاج الى بذل جهد وحث العلماء الكبار الذين رزقهم الله سبحانه على ذكاء وفتنة وبعد نظر ودقة وصفاء ذهن ايضا وصلاحا وتقوى وهو ايضا هو الاساس لما - 00:13:20ضَ
يتعلق بتلقي العلم. هؤلاء ايضا كانوا يصلون كلام الليل بكلال النهار. ما كانوا ينقطعون اي انسان ينقطع عن العلم وينشغل عنه هل في يتقلب منه ويذهب؟ فالعلم يحتاج الى ان طالبه دائما يجد ويبحث ويناقش ويقرأ حتى - 00:13:40ضَ
تبقى معلوماته مستقرة ويضيف اليها ايضا زيادة اذا المؤلف هنا او الجد كما ذكرتم هو يحاول وقف عند هذه القضية. فوجد الفقهاء قد اختلفوا فيها فمنهم من قال كذا ومنهم من قال كذا ومنهم من وقف عند العدد فهو يريد ان يقدم ان يقدم فهمه لهذه المسألة - 00:14:00ضَ
الى ان هذا الحديث معلل معقول المعنى ليس من سبب النجاسة بل من سبب ناتي قوله معقول المعنى عندما نطبقه على مذهب الشافعي ان المقصود هو لعاب ونقول معقول المعنى وعندما نقول - 00:14:24ضَ
ظهرت العلة في وقتنا وقبل وقتنا هذا لكنه في هذا العصر اصبحت الامر اصبح الامر ظاهرا. نعم بل من سبب ما يتوقع ان يكون الكلب الذي ولغ في الاناء كذبا. ها انظر - 00:14:41ضَ
الكلب المعروف تعرفونه لا يحتاج ان يتكلم عنه كل انسان انا يعني كل واحد منا يعرفه وراءه وسمع نباح ويعرفه لكن ما هو الكلب هو هذا الكلب يسمونه الذي اصابه السعة يعني مسعور. الكلب الذي اصابه شيء من الجنون فصار مسعورا يعضه - 00:14:57ضَ
الانسان وبعض الناس يسميه المغلوذ. يعني عند العوام يسمونه المغلول. هذا الكتاب الذي اصابه ماذا؟ السعر. يعني اصابه جنوف اصبح اصابه الكلب هذا يريد ماذا قال كلب كذب يعني اصابه داء الكلب يعني مرض الكلب هذا هو تعليمه لكن يرد - 00:15:17ضَ
الاخرون لكن هذا هذه هي وجهة نظر وكل هدف ماذا ابن رشد الجد رحمه الله ان يحاول ان يقدم شيئا وفهما في هذا هذه المسألة. ونحن اعتقد في وقت اصبحت المسألة ظاهرة وليست مشكلنا - 00:15:39ضَ
قال فيخاف من ذلك السم قال ولذلك جاء هذا العدد الذي هو السبع في يعني المؤلف هنا سنقصد هنا الحفيد انما الجد يعني ابعد النظر يعني ذهب الى امر ماذا دقق وغاص فابعد يعني اراد ان يقول هذا نوع خاص من الكلاب - 00:15:55ضَ
هو الكلب الكلب المسعور الذي اصابه الداء. فهذا الداء هو نوع من السم ربما لو انه ماذا شرب فينا فبقي صغره تأثر بذلك السم فيتأثر به من يأتي بعده. هذا هو تعليمنا - 00:16:17ضَ
قال فان هذا العدد قد استعمل في الشرع في مواضع كثيرة في العلاج والمداواة من الامراض وهذا الذي قاله هو ايها الاخوة معتبر في مواضع كثيرة الرسول عليه الصلاة والسلام رخص للمهاجرين - 00:16:37ضَ
ثلاثة ايام من مكة ورخص للذين امروا بنزعهم على المدينة باخراجهم من ان يمكثوا ثلاثة ايام. وقال يمسح المسافر ثلاثة ايام بلياليهن والمقيم يوما وليلا وقال لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسأل تسافر مسيرة يوم وليلة مع تعدد الروايات في ذلك. اذا - 00:16:55ضَ
عدد ورد في مسائل كثيرة من مسائل العلم والاعتبار لكن قضية السبع انما هي وردت في وقد ورد في الهرة كما رأيتم في درس الامس مرة او مرتين ورد بان هذا ضعيف - 00:17:18ضَ
وانهم هذا موقوف نعم وهذا الذي قاله رحمه الله هو وجه حسن على طريقة المالكية وانه اذا قلنا ان ذلك الماء قال هذا وجه حسن وهذا ايضا من الحفيد تعليل وتوجيه طيب - 00:17:33ضَ
يعني هنا اخذ ما قاله جده فلم يرده ولم يأخذه مسلما على الاطلاق لكنه قال هذا الكلام الذي قاله وهذا التعليل الذي اخذ به واتجه اليه انما هو تعليل مقبول على مذهب المالكية. الذين يقولون بان الامر تعبدي. فما دام تعبدي اذا هو غير معروف - 00:17:52ضَ
وينبغي ان نحاول ان نتلمس العلة في ذلك فهذا نوع من انواع التلمس وبذل الجهد في البحث عن الحكمة وعن العلة هذا هو الذي يريد ان يقوله ماذا؟ الحديث فانه اذا قلنا ان ذلك الماء غير نجس - 00:18:16ضَ
فالاولى ان يعطى ان يعطي علة علة في غسله من ان يقول انه غير معلل والاولى ان ان يعطى علة في غسله من ان من ان من ان يقول انه غير معلل - 00:18:37ضَ
وهذا طاهر بنفسه. يعني يقول لولا ان يعطى يعني ان يقدر له علة يبحث له عن علة لن يقال منه. وهو احسن من يقلد لا علة له. وهذا الذي يريد ان يقول - 00:18:54ضَ
ونحن في هذه الامور يعني لا يشترط ان نبحث عن العلم نحن لدينا امر الله تعالى يقول انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسولا يقول سمعنا واطعنا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امره - 00:19:07ضَ
والرسول عليه الصلاة والسلام بين لنا ذلك وقال وامر اذا ولغ الكذب في اناية احدكم فليغسله فهذا فعل مضارع اقترن بلام الامر فهو امر. وهذه احدى صيغ الامر. اذا الامر واضح لكن لا مانع ان الفقيه يبذل جهده - 00:19:30ضَ
ويدقق في المسائل ويغوص في اعماقها ويحاول ان يبذل جهد وبذلك كما قلت لكم يظهر الفرق بين الفقيه في معنى الفقيه الدقيق في الفقه الذي تكلم عنه ابن القيم رحمه الله عندما جاء الى تعريف الفقه في اللغة ما قال هو - 00:19:50ضَ
مما قال هو فهم زائد على مجرد فهم ولذلك بين الناس يختلفون في دقة فهمه تتفاوت افهامهم بحسب دقة ماذا فقههن؟ فكل كما ازداد الانسان فقها وهما ازداد فقه وكلما كان فهمه محصور او لا يتعمق في المسائل - 00:20:10ضَ
وهنا يا ايها الاخوة تأتي الخطورة ان طالب العلم عندما يدرس مسألة او حكما او احكاما لا ينبغي ان يتسرع فيها لانك قد تأخذ دليلا على ظاهري فتظن ان هذا هو ولده. لكنك لو دققت النظر - 00:20:36ضَ
حتى في اراء الفقهاء وتتبعتها واحدا واحدا وحاولت ان تستقصي تلك العلل واسباب الخلاف لظهرت بحكم جديد يختلف ما كان في ذهنه ولذلك يقول الرسول عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين - 00:20:54ضَ
ليس هذا في الفقه وحده في الدين عموما لذلك طالب العلم دائما ينبغي ان يتزن في كل امر من اموره. وان يكون دقيقا فيما يتعلم وفيما يفهم وفيما يبلغه للناس وان يكون ايضا حكيما في ذلك كله. هذا هو المطلوب حقيقة من طالب الفقه ومن غيره - 00:21:16ضَ
قال فالاولى ان يعطى علة في غسله من ان يقول انه غير معلل علة لانه هنا نائب الفاعل مستقر يعني ان يعطى هو علمه نعم. فالاولى ان يعطى علة في غسله من ان يقول انه غير معلق - 00:21:39ضَ
وهذا طاهر بنفسه وقد اعترض علي فيما بلغني بعض الناس بان قال يعني يريد المؤلف ان يقول هذا التعليل الذي اورده جدي اعترض عليه بعض بعض الاخوة يتصور لما يقول يقول لماذا بعض الفحول بعض الناس هذا قد يكون فيه تقليل - 00:21:54ضَ
لماذا ما يذكر الشخص باسمي لا يقصدون عندما يقولون بعض الناس. احتمال انه وجد ان هذا قول لبعض لبعض العلماء ولم يقف عليه احتمال انه يجد انه لا يرى ان هذا معترض وصل الى درجة ليعترض على هذا العالم - 00:22:15ضَ
قد يرى ان هذا المعترض اعتراضه ضعيف لهذه المسألة قال وقد اعترض عليه فيما بلغني بعض الناس بان قال ان الكلب الكلب لا يقرب الماء في في حين كنبه يعني بعضهم يعني الذين تتبعوا سيرة مثلا طريقة الكلاب وعرفوا ذلك من عاداتهم يقولون لا يقربوا الماء اذا اصابه الكلب - 00:22:34ضَ
انما هو يلهد يهيج يصيبه الجروح. نعم وهذا الذي قالوه وعند استحكام هذه العلة بالكلاب. اذا هو وافق هؤلاء لكنه قال عندما يشتد الكلب به ويزداد يصل الى غايته حينئذ لا يفكر فيما ولا غيره. اما وهو في اوله فهو مبدئ. اذا مهما كان العلة هنا ضعيفة - 00:23:01ضَ
يعني ننتهي الى انه مع احترامنا للجد وتقديرنا ومع ما بذله من جهد فالتعليل هنا ايضا لا نستطيع ان نقول التعليل هذا هو يعني مردود لا. ولكنه تعليل لا يصل الى حد التسليم. ونحن بالنسبة لنا العلة اصبحت معروفة معه - 00:23:25ضَ
قال وهذا الذي قاله عند استحكام هذه العلة بالكلاب لا في مبادئها وفي اول حدودها. فلا معنى لاعتراضهم وايضا فانه ليس في الحديث ذكر الماء. والله نحن هنا الامر واضح - 00:23:46ضَ
اذا ولغ الكلب فينا نياحه الرسول لم يفرق بين الكذب العادي وبين الكذب الكذب ولو كان الرسول عليه الصلاة والسلام ليقصد هذا النوع من الكلاب لبينه لان هذا بيان وباخر البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. والرسول عليه الصلاة والسلام يبلغ مبلغ عن الله - 00:24:04ضَ
اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وهو ايضا هو المبين ما في كتاب الله عز وجل وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم وقد ترون ان الرسول عليه الصلاة والسلام يشكي فلو كان ذلك اشكل على الصحابة رضوان الله عليهم ولو انهم ما فهموا ولو - 00:24:28ضَ
وجدوا في مثل هذه الامور الغامضة لسألوا الرسول عليه الصلاة والسلام. ولبينه لهم ولنقلوه لنا نقيا كما نقلوا لنا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه الاثار العظيمة التي نقلت لنا من اقوال - 00:24:51ضَ
اذا ما عرف ان ذلك اشكل على الصحابة. ولا انهم تحيروا في فهمه. وانما اذا كان امرا واضحا رأوا انه وعمرو انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله يقولوا سمعنا واطعنا - 00:25:11ضَ
وايضا فانه ليس في الحديث ذكر الماء. وانما فيه ذكر الاناء. اذا ليس في الحديث وهذا يضعف ماذا؟ مذهب المالكية يضعف مذهب المالكية لكن حقيقة ماذا؟ وعفروه الثامن في التراب اولاهن في التراب يعني كل ما - 00:25:29ضَ
ما وجدنا فيه انه ورد لفظ المال. انما الاناء اذا ولغ فيه الكلب. وان كان المعروف والذهن يتطرق اصلا الى المال نعم ان ما فيه ذكر الاناء ولعل في سؤره خاصية من هذا الوجه ضارة - 00:25:49ضَ
المؤلف هنا يعني قارب ولما يعني المؤلف هنا يلتقي مع هذا الشافعي في هذا لعل في سوره خاصية هي هذه الخاصية التي ظهرت لنا هذا اللعاب اللزج الذي يلصق في الاناء يحتاج الى امر يزيل تكرار الغسل ثم احتياطا ان يفرك في التراب - 00:26:07ضَ
ولذلك اختلف الفقهاء قبل ان يدركوا هذا الامر الذي ظهر لنا هل يكفي الصابون؟ هل هذه المزيلات القوية التي تزيل الاوساخ وغيرها؟ لو استخدمت بدل التراب هل تكفي او لا - 00:26:31ضَ
لو رجعتم الى كتب الفقهاء عامة لوجدتم انهم احتاروا في هذه المسائل ودققوا فيها فمنهم من يقول الصبر ومنهم من يقول لا يكفي ومنهم من يقول وغير ذلك من الامور. اذا لم يلتقي الفقهاء عند قول ولكنهم التقوا عند - 00:26:45ضَ
ان التراب هو الذي يزيله. وجاء الطب ليثبت ان في التراب خاصية هي التي تزيل هذا اللعاب ولعل في سوريا خاصية من هذا الوجه ضار. اعني قبل ان يستحكم به الكنب - 00:27:05ضَ
لا نتكلم عن الكلام. هي فيه خاصة مطلقا. نعم ولا يستنكر ورود مثل هذا في الشرع فيكون هذا من باب موارد الذباب. اذا وقع في الطعام ان يغمس وتعليل ذلك بان في احد جناحيه دام لكن الذباب بين الرسول عليه الصلاة والسلام العلم فيه. ولذلك قال في احد - 00:27:22ضَ
وفي الاخر دواء واذكر منذ زمن طويلا اني قرأت في احدى الصحف يعني ونحن طلبة في ذاك الوقت انها كتبت في الحرب العالمية يعني بعض الصحف يعني انه وجد في الحرب العالمية ان الجرحى وجدوا منه - 00:27:47ضَ
من كان يموت ووجدوا منهم من بقي على الحياء وان الذين وقع الذباب عليهم اكثرهم الذين بقوا. وقالوا هذا تفسير لما جاء في الحديث في احد جناحيه داء وفي الاخر دواء. اذا الرسول هنا عليه الصلاة والسلام بين كيف يغمسه - 00:28:05ضَ
نجد مثلا ان الذباب قد يقع على بعض الاوساخ بل يقع على العبد كما ترون لكنه اذا وقع الرسول عليه الصلاة والسلام قال وهو لا ينطق عن الهوى من احرص الناس على النظافة وعلى ما يهم المسلم وما يهم بدنه - 00:28:24ضَ
وبين ان لنفسك عليك حقا وبينوا وقال حسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه وقال ما ملأ ابن ادم شر من بطنه ومع ذلك قال فان في احد جناحيه داء وفي الاخر دواء. لكن هنا ما قال لكن عرف - 00:28:42ضَ
الى ذلك ان العلة في ماذا؟ في دعائه قال وتعليل ذلك بان في احد في احد جناحيه داء وفي الاخر دواء اما ما قيل في المذهب من ان هذا الكلب هو الكلب المنهي في المذهب هنا يقصد مذهب المالكي. نعم - 00:29:02ضَ
اما ما قيل في المذهب من ان هذا الكلب هو الكلب المنهي عن اتخاذ بلا في قضية الاخوة قبل ان ننتهي من هذه المسألة لان حقيقة المسألة تروني يعني كثير - 00:29:22ضَ
نحتاج الى بيان ووقفات يعني هذي كلمة انا حقيقة يعني اهمسها في اذان اخواننا وابنائنا الطلبة يعني لا شك ان الطلاب الان في هذا الزمن اصبحوا يميلون الى الامور الواضحة السهلة الميسورة فلنذكرات التي - 00:29:32ضَ
يكتب التي تكتب باسلوب واضح وبعبارة سهلة وميسورة وفيها بساطة. لان الانسان مثلا اذا كان دارس يعني بالامتحان فيجد فيها مثلا بغيته لا يسهر الليالي الطوال. ولا يقف وقفات طويلة حتى يفهم - 00:29:52ضَ
العبارات اذا سهلة ميسورة قيام الليل اليها لكن الواقع ايها الاخوة ان العلم ان العلم في هذه الكتب هذه الكتب لا تكون فوائدها فقط فيما ذكر السورة ومن احكام انما لتفهم ما فيها من عبارات - 00:30:12ضَ
ما لها من اهداف ومغازي تعرف اسلوب القدماء وعنايتهم وكيف يرتبون المسائل وكيف يربطون مع بعضها ببعض نحن عندما نريد ان ندرس العلم انما ندرس في كتب اولئك العلماء السابقين. ولا مانع ان نقرأ في المؤلفات الحديثة وان - 00:30:30ضَ
واصل لكن لا ينبغي ان تنقطع صلتنا في الكتب القديمة وكثيرا ما يشكو الطلبة لماذا يختلف يختلف طالب اليوم عن طالب الامس؟ لماذا كان طالب الامس مع ان طالب اليوم وفسرت له الاسباب كما ترون - 00:30:50ضَ
الاضاءة متوفرة ووسائل المواصلات كل وسائل الخير والكتب تسلم اليه الدولة جزاها الله خيرا كل ما يساعده طالب العلم حتى تعطيه ما يساعده في نفقته فلماذا كارت طالب الامس احسن حالا من اليوم؟ مع انه يعاني من صعوبة المعيشة. ومن وسائل الراحة ومن - 00:31:11ضَ
المواصلات هناك عدة اسباب لا شك ان الاخلاص ان شاء الله موجود لكن الاذهان قد اختلفت اشد الان وفيما كانت محصورة وهناك امر هام ان طالب العلم كان يحرص كل الحرص ان يقرأ في مثل هذه الكتب القديمة. انا اقصد بداية المجتهد - 00:31:36ضَ
المغني لابن قدامة المجموع للنووي الكتب الكثيرة جدا كتب محمد ابن الحسن كتب المالكية غيرها من الكتب الكثيرة اقرأ توفيق حتى ما وروض به لانه ايها الاخوة عندما الانسان اذا اعتاد ان يحمل شيئا بسيطا تعود عليه. وكلما زاد في الحمل بدأ يحمل اكثر. كذلك هذا الذهن كلما - 00:31:58ضَ
حملته قليلا قليلا فانه ماذا سيسير معك؟ الى ان تصبح الامور الصعبة التي كنت تراها كنت تراها ميسورة صورة عندك اذا هذا الذهن وهذا الفكر يحتاج الى بحث والى تدقيق وخير وسيلة لذلك هذه المناقشات التي ترونها - 00:32:24ضَ
هذه الاراء معرفة الاراء هذا قال كذا وقال فهم هذه العبارات. نحن نشغل اذهاننا وندقق وقد نجهدها يا من او اشهر او سنين لكننا نصل باذن الله الى الاكتمال المقصودة متى ما صاحب ذلك الاخلاص في العمل. الاخلاص في طلب العلم وقبله ايضا - 00:32:46ضَ
الله سبحانه وتعالى اذا قراءة هذه الكتب لها من المزايا ما لا توجد في غيرها قد اجدها صعبة اليوم لكنني عندما اتعود عليه لا تكون صعبة. فلماذا الذين سبقونا بقليل ما كانوا يرون صعوبة في هذا الابن؟ لماذا - 00:33:08ضَ
يقرأون مثلا في النحو مثلا كتاب الاشنوني وشروحه وحواشيه ويقرأون اوضح المسالك وكانوا يقرأونها في الثانوي وبعض المتوسط ونحن الان نجد فيها صعوبة في الكليات لماذا اصبحنا نميل الى المذكرات ولا نريد هذه الكتب - 00:33:26ضَ
كل ذلك ماذا ركنا الى الراحة؟ اصبحت نفوسنا تميل الى الراحة. ولا نريد ان نتعب ولا نريد ان نكد ولا نريد ان فمن اراد العلم فليقرأ في هذه الكتب وليمعن النظر - 00:33:45ضَ
ورسالة العلم لا تقف عند حد ولا عند وقت معين نحن ايها الاخوة كما ترون نجد المناسبة فنتكلم نحن حقيقة لا نريد ان نخرج في كل وقت ولا نريد ان ان نتكلم عن كل امر لكننا - 00:34:02ضَ
عندما نجد المناسبة وقلنا قاطرا هذه دروس مفتوحة يعني يقصد بها الى جانب التعليم انه ايضا يوجد فيها عدد من الاخوة الذين يكونون في اول مراحلهم العلمية وربما من العوام فهم يحتاجون الى تنبيه الى توجيه فكلنا حقيقة بحاجة - 00:34:18ضَ
الى مثل هذه قال واما قيل في المذهب ما قيل في المذهب من ان هذا واما ما قيل في المذهب من ان هذا الكلب هو الكلب المنهي عن اتخاذه او الكلب الحضري فظعيف. وبعيد من هذا التعليل. يعني الكلب ممنوع من اتخاذه الحظري هذا لانه - 00:34:38ضَ
يقولون الحضري ان يكون قريب من البيوت والنجاسات بخلاف الذي يكون بعيد وفي الفلاح كلها تعليمات لا يعني حقيقة تعليلات ضعيفة نعم. قال فضعيف وبعيد من هذا التعليق الا ان يقول قائل ان ذلك - 00:35:00ضَ
اعني النهي من باب التحرج باتخاذه والله اظننا ايها الاخوة يعني اعتقد ان الامر اصبح واضحا لدينا. هذا امر وينبغي ان نستجيب والعلة بفضل الله قد اصبحت مكشوفة واضحة لنا نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة الخامسة شؤر الرجل والمرأة المسلمين. المسلمين - 00:35:16ضَ
انظروا ايها الاخوة هذه المسألة تعتبر قطعة من المسألة الثانية وعادت الفقهاء او بعض الفقهاء لا يفصل بينها وانما يذكرها سويا. لكن المؤلف هناك ذكر الاسعار عامة فهذا تخصيص بعد تعميم. فبعد ان عطانا الاسعار عامة ثم ركز على ما يتعلق بالحيوان - 00:35:42ضَ
اراد ان يتحدث هنا عما يفضله عما يفضل من الانسان ان يبقى من المؤمن بعد طهوره هو يريد هذا ما يفضل من وضوء المسلم السوء هو ما يبقى في الاناء مما من وضوء او غسل - 00:36:07ضَ
قال القاضي وقد ذهب جدي رحمة الله عليه في كتاب المقدمات الى ان الى انها اولا كتابه المقدمات وهذا ذكره في كتاب الطهارة بلا شك والكتاب موجود ومقهور وانا اعرف طبعته القديمة ويعني هو من الطبعات القديمة ولا شك انه لو طبع على الطبعات الحديثة لكانت اقرب وايسر لطلاب - 00:36:29ضَ
لكن كتاب البيان والتحصيل الذي قلت في عش مجلد هو كتاب محقق وجيد لكنها تنقصه الادلة الى ان هذا الحديث معلل معقول المعنى. على كل حال هو يتلبس. هو مجتهد في هذه المسألة فهو يحاول ان - 00:36:52ضَ
تعرف العلة ولا يشترط ان يصيب الفقيه او المجتهد ماذا عين الصواب؟ فهو يريد ان يتلمس العلة وان يبحث عنها وان يقدم شيئا لمن يأتي بعده. وهذا هو شأن الفقه. يعني الفقيه ينبغي لا يأخذ الامور هكذا من السطح. انما ينبغي ان يدقق - 00:37:11ضَ
ولذلك دائما نقول لا لا يؤخذ العلم هكذا ارتجالا. ولكن يؤخذ عن طريق الجد والمتابعة والتلقي من الرجال وعن طريق الجلوس وتتبع الدروس وحلقات العلم والتردد ايضا على العلماء وهكذا كان شأن العلماء - 00:37:31ضَ
يعني لو قرأتم مقدمة السيوط في كتاب الاشباه والنضال وجدتم ماذا كيف كذب عن العلماء؟ كيف يحصل طالب العلم على العلم؟ وكذلك كان غيره. اذا حقيقة العلم لا ينال بالتي يا ليت - 00:37:51ضَ
ولو اني اريد ان الانسان يتخيل؟ لا. العلم يحتاج الى بذل جهد. وحث العلماء الكبار الذين رزقهم الله سبحانه وتعالى ذكاء وفتنة وبعد نظر ودقة وصفاء ذهن ايضا وصلاحا وتقوى وهو ايضا هو الاساس - 00:38:06ضَ
ما يتعلق بتلقي العلم. هؤلاء ايضا كانوا يصلون طلال الليل بكلال النهار. ما كانوا ينقطعون اي انسان ينقطع عن العلم وينشغل عنه هل في يتفلت منه ويذهب؟ فالعلم يحتاج الى ان طالبه دائما يجد ويبحث وياخذ ويناقش ويقرأ حتى - 00:38:26ضَ
تبقى معلوماته مستقرة ويضيف اليها ايضا زيادة اذا المؤلف هنا او الجد كما ذكرت هو يحاول وقف عند هذه القضية. فوجد الفقهاء قد اختلفوا فيها فمنهم من قال كذا ومنهم من قال كذا ومنهم من وقف عند العدد فهو يريد ان يقدم ان يقدم فهمه لهذه المسألة - 00:38:46ضَ
الى ان هذا الحديث معلل معقول المعنى ليس من سبب النجاسة بل من سبب نحن لما نأتي قوله معقول المعنى عندما نطبقه على مذهب الشافعي ان المقصود هو لعاب ونقول معقول المعنى وعندما نقول - 00:39:10ضَ
ظهرت العلة في وقتنا وقبل وقتنا هذا لكنه في هذا العصر اصبحت الامر اصبح الامر ظاهرا. نعم بل من سبب ما يتوقع ان يكون الكلب الذي ولغ في الاناء كلبا. ها انظر - 00:39:27ضَ
الكلب المعروف تعرفونه لا يحتاج ان يتكلم عنه. كل انسان انا يعني كل واحد منا يعرفه وراءه وسمع نباح ويعرفه. لكن ما هو الكلب هو هذا الكلب يسمونه الذي اصابه السحر يعني مسعور. الكلب الذي اصابه شيء من الجنون فصار مسعورا يعض - 00:39:43ضَ
الانسان وبعض الناس يسميه المغلول. يعني عند العوام يسمونه المغلول. هذا الكتاب الذي اصابه ماذا؟ السعر. يعني اصابه جنوب اصبح اصابه الكلب هذا يريد ماذا قال كلب كذب يعني اصابه داء الكلب يعني مرض الكلب. هذا هو تعليله. لكن يرد - 00:40:03ضَ
الاخرون لكن هذا هذه هي وجهة نظر وكل هدف ماذا ابن رشد الجد رحمه الله ان يحاول ان يقدم شيئا وفهما في هذا هذه المسألة. ونحن اعتقد في وقتنا اصبحت المسألة ظاهرة وليست مشكلة لنا - 00:40:25ضَ
قال فيخاف من ذلك السم قال ولذلك جاء هذا العدد الذي هو السبع في المؤلف هنا لا نقصد هنا الحفيد انما الجد يعني ابعد النظر يعني ذهب الى امر ماذا دقق وغاص فابعد. يعني اراد ان يقول هذا نوع خاص من الكلاب - 00:40:41ضَ
هو الكلب الكذب المسعور الذي اصابه الداء. فهذا الداء هو نوع من السنة وربما لو انه ماذا شرب فينا فبقي صغره تأثر بذلك السم فيتأثر به من يأتي بعده وتعليمنا - 00:41:03ضَ
قال فان هذا العدد قد استعمل في الشرع في مواضع كثيرة في العلاج والمداواة من الامراض. وهذا الذي قاله ايها الاخوة معتبر في مواضع كثيرة. الرسول عليه الصلاة والسلام رخص للمهاجرين ان ثلاثة ايام من مكة - 00:41:23ضَ
ورخص للذين امروا بنزعهم على المدينة باخراجهم من ان يمكثوا ثلاثة ايام وقال يمسح المسافر ثلاثة ايام بلياليهن المقيم يوما وليلة. وقال لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر مصير - 00:41:44ضَ
يوم وليلة مع تعدد الروايات في ذلك. اذا العدد ورد في مسائل كثيرة من مسائل العلم واعتبار لكن قضية السبع انما هي وردت في الكلب. وقد ورد في الهرة كما رأيتم في درس الامس مرة او مرتين. ورد بان هذا - 00:42:00ضَ
وانهم هذا موقوف نعم وهذا الذي قاله رحمه الله هو وجه حسن على طريقة المالكية فانه اذا قلنا ان ذلك الماء قال هذا وجه حسن وهذا ايضا من الحفيد تعليل وتوجيه طيب - 00:42:19ضَ
يعني هنا اخذ ما قاله جده فلم يرده ولم يأخذه مسلما على الاطلاق لكنه قال هذا الكلام الذي قاله وهذا التعليل الذي اخذ به واتجه اليه انما هو تعليل مقبول على مذهب المالكية. الذين يقولون بان الامر تعبدي. فما دام تعبدي اذا هو غير معروف - 00:42:38ضَ
فينبغي ان نحاول ان نتلمس العلة في ذلك. فهذا نوع من انواع التلمس وبذل الجهد في البحث عن الحكمة وعن العلة في ذلك هذا هو الذي يريد ان يقوله ماذا؟ الحكي - 00:43:02ضَ
فانه اذا قلنا ان ذلك الماء غير الجسم الاولى ان يعطى ان يعطي علة علة في غفله من ان يقول انه غير معلل والاولى ان ان يعطى علة في غسله - 00:43:18ضَ
من ان من ان من ان يقول انه غير معلل. وهذا طاهر بنفسه. يعني يقول لولا ان يعطى يعني ان يقدر له وهو احسن من ان يقال لا علة له. وهذا الذي يريد ان - 00:43:36ضَ
ونحن في هذه الامور يعني لا يشترط ان نبحث عن العلم نحن ان لدينا امر الله تعالى يقول انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسول يقول سمعنا واطعنا - 00:43:53ضَ
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امره والرسول عليه الصلاة والسلام بين لنا ذلك وقال وامر اذا ولغ الكذب في اناي احدكم فليغسله - 00:44:08ضَ
فهذا فعل مضارع اقترن بلام الامر فهو امر. وهذه احدى صيغ الامر اذا الامر واضح لكن لا مانع ان الفقيه يبذل جهده ويدقق في المسائل ويغوص في اعماقها ويحاول ان يبذل جهد وبذلك كما قلت لكم يظهر الفرق بين الفقيه - 00:44:26ضَ
بمعنى الفقيه الدقيق في الفقه الذي تكلم عنه ابن القيم رحمه الله عندما جاء الى تعريف الفقه في اللغة ما قال هو قال هو فهم زائد على مجرد الفهم ولذلك بين الناس يختلفون في دقة فهم تتفاوت افهامهم بحسب دقة ماذا فقههم؟ فكل - 00:44:47ضَ
اذا ازداد الانسان فقها فهما ازداد فقه وكلما كان فهمه محصور او لا يتعمق في المسائل وهنا يا ايها الاخوة تأتي الخطورة ان طالب العلم عندما يدرس مسألة او حكما او احكاما لا ينبغي ان يتسرع فيها - 00:45:10ضَ
لانك قد تأخذ دليلا على ظاهري فتظن ان هذا هو انتهى. لكنك لو دققت النظر حث في اراء الفقهاء وتتبعتها واحدا واحدا وحاولت ان تستقصي تلك العلل واسباب الخلاف لظهرت بحكم جديد يختلف عن - 00:45:32ضَ
ما كان في ذهنه ولذلك يقول الرسول عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ليس هذا في الفقه وحده في الدين عموما لذلك طالب العلم دائما ينبغي ان يتزن في كل امر من اموره. وان يكون دقيقا فيما يتعلم وفيما يفهم - 00:45:52ضَ
فيما يبلغه للناس وان يكون ايضا حكيما في ذلك كله. هذا هو المطلوب حقيقة من طالب الفقه ومن غيره قال فالاولى ان يعطى علة في غسله من ان يقول انه غير معلل - 00:46:16ضَ
ويعطى علة لان هنا نائب الفاعل يعني ان يعطى هو علمه نعم. والاولى ان يعطى علة في غسله من ان يقول انه غير معلق وهذا ظاهر بنفسه وقد اعترض علي فيما بلغني بعض الناس بان قال - 00:46:30ضَ
يعني يريد المؤلف ان يقول هذا التعليل الذي اورده جدي اعترض عليه بعض الناس بعض الاخوة يتصور لما يقول لماذا بعض الفحول بعض الناس هذا قد يكون فيه تقييد لماذا ما يذكر الشخص باسمي؟ لا يقصدون عندما يقولون بعض الناس. احتمال انه وجد ان هذا قول لبعض لبعض العلماء ولم يقف عليه - 00:46:48ضَ
احتمال انه يجد انه لا يرى ان هذا معترض وصل الى درجة ليعترض على هذا العالم قد يرى ان هذا المعترض اعتراضه ضعيف قال بعضهم لهذه المسائل قال وقد اعترض عليه فيما بلغني بعض الناس بان قال - 00:47:12ضَ
ان الكلب الكلب لا يقرب الماء في في حين كنبه يعني بعضهم يعني الذين تتبعوا سيرة مثلا طريقة الكلاب وعرفوا ذلك من عاداتهم يقولون لا يقربوا الماء اذا اصابه الكلب - 00:47:32ضَ
انما هو يلهث يهيج يصيبه الجروح. نعم وهذا الذي قالوه وعند استحكام هذه العلة بالكلاب. اذا هو وافق هؤلاء لكنه قال عندما يشتد الكلب به ويزداد يصل الى غايته حينئذ لا يفكر في مال ولا غيره. اما وهو في اوله فهو ممكن. اذا مهما كان العلة هنا ضعيفة - 00:47:47ضَ
يعني ننتهي الى انه مع احترامنا للجد وتقديرنا ومع ما بذله من جهد فالتعليل هنا ايضا لا نستطيع ان نقول التعليل هذا هو يعني مردود لا. ولكنه تعليل لا يصل الى حد التسليم. ونحن بالنسبة لنا العلة اصبحت معروفة نعم - 00:48:11ضَ
قال وهذا الذي قالوه عند استحكام هذه العلة بالكلاب لا في مبادئها وفي اول حدوثها. فلا معنى لاعتراضهم وايضا فانه ليس في الحديث ذكر الماء. والله نحن هنا الامر واضح - 00:48:32ضَ
اذا ولغ الكلب فينا يا والرسول لم يفرق بين الكذب العادي وبين الكذب الكذب ولو كان الرسول عليه الصلاة والسلام ليقصد هذا النوع من الكلاب لبينه لان هذا بيان واخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. والرسول عليه الصلاة والسلام مبلغ. مبلغ عن الله - 00:48:50ضَ
ماتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وهو ايضا هو المبين ما في كتاب الله عز وجل وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم وقد ترون ان الرسول عليه الصلاة والسلام يشكي فلو كان ذلك اشكل على الصحابة رضوان الله عليهم ولو انهم ما فهموه ولو - 00:49:14ضَ
وجدوا في مثل هذه الامور الغامضة لسألوا الرسول عليه الصلاة والسلام ولبينه لهم ولنقلوه لنا نقيا كما نقلوا لنا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه الاثار العظيمة التي نقلت لنا من - 00:49:37ضَ
اذا ما عرف ان ذلك اشكل على الصحابة. ولا انهم تحيروا في فهمه. وانما اذا كان امرا واضحا رأوا انه وامر انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله يقولوا سمعنا او اطعنا - 00:49:57ضَ
وايضا فانه ليس في الحديث ذكر الماء. وانما فيه ذكر الاناء. اذا ليس في الحديث وهذا يضعف ماذا؟ مذهب المالكية يضعف مذهب المالكية لكن حقيقة ماذا؟ وعفروه الثامن في التراب اولاهن في التراب يعني كل ما تكبر - 00:50:15ضَ
ما وجدنا فيه انه ورد لفظ الماء. انما الاناء اذا ولغ فيه الكلب. وان كان المعروف والذهن يتطرق الى المانع وانما فيه ذكر الاناء ولعل في سؤره خاصية من هذا الوجه ضارة - 00:50:35ضَ
المؤلف هنا يعني قارب ولمى يعني المؤلف هنا يلتقي مع هذا الشافعية في هذا لعل في سوره خاصية هي هذه الخاصية التي ظهرت لنا هذا اللعاب اللزج الذي يلصق في الاناء يحتاج الى امر يزيل تكرار الغسل ثم احتياطا ان يفرك بالتراب - 00:50:53ضَ
ولذلك اختلف الفقهاء قبل ان يدركوا هذا الامر الذي ظهر لنا هل يكفي الصابون؟ هل هذه المزيلات القوية التي تزيل الاوساخ وغيرها؟ لو استخدمت بدل التراب هل تكفي او لا - 00:51:17ضَ
لو رجعتم الى كتب الفقهاء عامة لوجدتم انهم احتاروا في هذه المسائل ودققوا فيها فمنهم من يقول الصابون لك ومنهم من يقول لا يكفي ومنهم من يقول الاشكال وغير ذلك من الامور. اذا لم يلتقي الفقهاء عند قول ولكنهم التقوا عند - 00:51:31ضَ
ان التراب هو الذي يزيله. وجاء الطفل ليثبت ان في التراب خاصية هي التي تزيل هذا اللعاب ولعل في سوريا خاصية من هذا الوجه ضار. اعني قبل ان يستحكم به الكلب - 00:51:51ضَ
لا نتكلم عن الكلام. هي فيه خاصة مطلقا. نعم ولا يستنكر ورود مثل هذا في الشرع ويكون هذا من باب مواردة الذباب اذا وقع في الطعام ان يغمس ذلك بان في احد جناحيه لكن الذباب بين الرسول عليه الصلاة والسلام العلة فيه. ولذلك قال في احد - 00:52:08ضَ
وفي الاخر دواء. واذكر منذ زمن طويلا اني قرأت في احدى الصحف يعني ونحن طلبة في ذاك الوقت انها كذبت في الحرب العالمية يعني بعض الصحف يعني انه وجد في الحرب العالمية ان الجرحى وجدوا منه - 00:52:33ضَ
من كان يموت ووجدوا منهم من بقي على الحياء وان الذين وقع الذباب عليهم اكثرهم الذين بقوا فقالوا هذا تفسير لما جاء في الحديث في احد جناحيه داء وفي الاخر دواء. اذا الرسول هنا عليه الصلاة والسلام بين كيف يغمسه - 00:52:51ضَ
نجد مثلا ان الذباب قد يقع على بعض الاوساخ بل يقع على العذرة كما ترون لكنه اذا وقع الرسول عليه الصلاة والسلام قال وهو لا ينطق عن الهوى من احرص الناس على النظافة وعلى ما يهم المسلم وما يهم بدنه - 00:53:10ضَ
وبين ان لنفسك عليك حقا وبين وقال حسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه وقال ما مل ابن ادم يا عائشة من بطنه ومع ذلك قال فان في احد جناحيه داء وفي الاخر دواء. لكن هنا ما قال لكن عرف بعد - 00:53:28ضَ
كذلك ان العلة في ماذا؟ في دعائه قال وتعليل ذلك بان في احد في احد جناحيه داء وفي الاخر دواء. واما ما قيل في المذهب من ان هذا الكلب هو - 00:53:48ضَ
كلب منهي على ما قال في المذهب هنا يقصد مذهب الملك. نعم اما ما قيل في المذهب من ان هذا الكلب هو الكلب المنهي عن اتخاذ بنا في قضية الاخوة قبل ان ننتهي من هذه المسألة لان حقيقة المسألة ضروري يعني كثير - 00:54:02ضَ
نحتاج الى بيان ووقفات يعني هذي كلمة انا حقيقة يعني اهمسها في اذان اخواننا وابنائنا الطلبة يعني لا شك ان الطلاب الان في هذا الزمن اصبحوا يميلون الى الامور الواضحة السهلة الميسورة كالمذكرات التي - 00:54:18ضَ
يكتب التي تكتب باسلوب واضح وبعبارة سهلة وميسورة وفيها بساطة. لان الانسان مثلا اذا كان يعني بالامتحان فيجد فيها مثلا بغيته لا يسهر الليالي الطوال ولا يقف وقفات طويلة حتى يفهم - 00:54:38ضَ
العبارات اذا سهلة ميسورة فيميل اليها. لكن الواقع ايها الاخوة ان العلم ان العلم في هذه الكتب هذه الكتب لا تكون فوائدها فقط فيما تدرسونه ومن احكام انما لتفهم ما فيها من عبارات - 00:54:58ضَ
ما لها من اهداف ومغازي تعرف اسلوب القدماء وعنايتهم وكيف يرتبون المسائي وكيف يربطون مع بعض ببعض نحن عندما نريد ان ندرس العلم انما ندرس في كتب اولئك العلماء السابقين. ولا مانع ان نقرأ في المؤلفات الحديثة وان - 00:55:16ضَ
يواصل لكن لا ينبغي ان تنقطع صلتنا في الكتب القديمة وكثيرا ما يشكو الطلبة لماذا يختلف يختلف طالب اليوم عن طالب الامس؟ لماذا كان طالب الامس مع ان الطالب اليوم يسرت له الاسباب كما ترون - 00:55:36ضَ
الاضاءة متوفرة ووسائل المواصلات كل وسائل الخير والكتب تسلم الي الدولة جزاها الله خيرا كل ما يساعده طالب العلم حتى تعطيه ما يساعده في نفقته. فلماذا كان طالب الامس احسن حالا من اليوم؟ مع - 00:55:57ضَ
انه يعاني من صعوبة المعيشة. ومن وسائل الراحة ومن وسائل المواصلات. هناك عدة اسباب لا شك ان الاخلاص ان شاء الله موجود لكن الاذهان قد اختلفت لشتت الان وفيما مضى كانت محصورة وهناك امر هام - 00:56:17ضَ
ان طالب العلم كان يحرص كل الحرص ان يقرأ في مثل هذه الكتب القديمة. انا اقصد بداية المجتهد المغني لابن قدامة المجموع للنووي الكتب الكبيرة جدا كتب محمد ابن الحسن كتب المالكية غيرها من الكتب الكثيرة اقرأ - 00:56:36ضَ
توفيق حتى ما لم اروض بهني لانه ايها الاخوة عندما الانسان اذا اعتاد ان يحمل شيئا مصيبا تعود عليه. وكلما زاد في الحمل بدأ يحمل اكثر. كذلك هذا الذهن كلما - 00:56:54ضَ
حملته قليلا قليلا فانه ماذا سيسير معك؟ الى ان تصبح الامور الصعبة التي كنت تراه كنت تراها ميسورة صورة عندك. اذا هذا الذهن وهذا الفكر يحتاج الى بحث والى تدقيق. وخير وسيلة لذلك هذه - 00:57:10ضَ
المعاشات التي ترونها هذه الاراء معرفة الاراء هذا قال كذا وقال فهم هذه العبارات. نحن نشغل اذهاننا وندقق وقد نجهدها اياما او اشهر او سنين لكننا نصل باذن الله الى المقصود متى ما صاحب ذلك الاخلاص في العمل. الاخلاص في طلب العلم وقبله ايضا - 00:57:30ضَ
والله سبحانه وتعالى. اذا قراءة هذه الكتب لها من المزايا ما لا توجد في غيرها قد اجدها صعبة اليوم لكنني عندما اتعود عليه لا تكون صادق. فلماذا الذين سبقونا بقليل ما كانوا يرون صعوبة في هذا الابن؟ لماذا - 00:57:54ضَ
يقرأون مثلا في النحو مثلا كتاب الاشنوني وشروحه وحواشيه ويقرأون اوضح المسالك وكانوا يقرأونها في الثانوي وبعض المتوسط ونحن الان نجد فيها صعوبة في الكليات. لماذا اصبحنا نميل الى المذكرات ولا نريد هذه الكتب - 00:58:12ضَ
كل ذلك ماذا ركنا الى الراحة؟ اصبحت نفوسنا تميل الى الراحة. ولا نريد ان نتعب ولا نريد ان نكد ولا نريد ان نفوسنا فمن اراد العلم فليقرأ بهذه الكتب وليمعن النظر - 00:58:31ضَ
ورسالة العلم لا تقف عند حد ولا عند وقت معين نحن ايها الاخوة كما ترون نجد المناسبة فنتكلم نحن حقيقة لا نريد ان نخرج في كل وقت ولا نريد ان ان نتكلم عن كل امر لكننا - 00:58:48ضَ
عندما نجد المناسبة وقلنا قاطرا هذه دروس مفتوحة يعني يقصد بها الى جانب التعليم انه ايضا يوجد فيها عدد من الاخوة الذين يكونون في اول مراحلهم العلمية وربما من العوام فهم يحتاجون الى تنبيه الى توجيه فكلنا حقيقة بحاجة - 00:59:04ضَ
الى مثل هذه قال واما قيل في المذهب ما قيل في المذهب من ان هذا العبارة؟ واما ما قيل في المذهب من ان هذا الكلب هو الكلب المنهي عن اتخاذه او الكلب الحظري فظعيف. وبعيد من هذا التعليل. يعني الكلب ممنوع من اتخاذه الحظري هذا لانه - 00:59:24ضَ
يقولون الحظري يعني يكون قريب من البيوت والنجاسات بخلاف الذي يكون بعيد وفي الفلاح كلها تعليلات لها يعني حقيقة تعليلات ضعيفة نعم. قال فضعيف وبعيد من هذا التعليق الا ان يقول قائل ان ذلك - 00:59:46ضَ
اعني النهي من باب التحرج لاتخاذه والله اظننا ايها الاخوة يعني اعتقد ان الامر اصبح واضحا لدينا. هذا امر وينبغي ان نستجيب والعلة بفضل الله قد اصبحت مكشوفة واضحة لنا نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة الخامسة شؤر الرجل والمرأة المسلمين. المسلمين - 01:00:02ضَ
انظروا ايها الاخوة هذه المسألة تعتبر قطعة من المسألة الثانية. وعادت الفقهاء او بعض الفقهاء لا يفصل بينها وانما يذكرها لكن المؤلف هناك ذكر الاشعر عامة ثم خص فهذا تخصيص بعد تعميم فبعد ان اعطانا - 01:00:28ضَ
عامة ثم ركز على ما يتعلق بالحيوان اراد ان يتحدث هنا عما يفضله عما يحضر من الانسان ان يبقى من المؤمن بعد طهوره. هو يريد هذا ما يفضل من وضوء المسلم السوء هو ما - 01:00:48ضَ
في الايلاء مما من وضوء او غسل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:01:08ضَ