شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{275}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
المسألة الثانية اهالي المؤلفة قلوبهم حقهم باق الى الى اليوم ام لا؟ المؤلفة قلوبهم ايها الاخوة ينقسمون الى مصر قد يكون المؤلف من المسلمين وقد يكون من غيرهم ما معنى المؤلفة قلوب؟ هم الذين يعطون اما تأليفا لهم في الاسلام - 00:00:00ضَ
هذا الذي يعطى كما قلنا لا يخلو من ان يكون مؤمنا او كافرا فان كان كافرا فيعطى اما لماذا رغبة في دخوله الاسلام يعني رجاء يدخل في الاسلام يعني يرجى خيره. بان يدخل في الاسلام او ان يدافع عن الاسلام - 00:00:25ضَ
واما ان يعطى ليتقى شر اذا يعطى الكافر من الزكاة هذا القول يفعل لشره او ماذا لحظه وترغيبه في دخول الاسلام والمؤلف قلوبهم ايضا قد يكونون من المسلمين وهؤلاء ايضا - 00:00:48ضَ
يقولون دخلوا في الاسلام ولهم قوة وشوكة في قومهم ويعطون من الزكاة ليقتدي بهم نظراؤهم وليكون حافزا لهم وترغيبا لهم في دخول الاسلام ولقد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اعطى الزبرقان ابن بدر واعطى علي ابن حاتم وهما مسلمان لما - 00:01:17ضَ
يا له ما من مكانه وشوكة في قومهم فرسول الله صلى الله عليه وسلم اعطاهم لمكانتهما ليتأثر بهما غيرهما من رؤساء القبائل عل ذلك يكون دافعا وحافزا لهم في الاسلام - 00:01:42ضَ
ولذلك ترون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما اعطى صفوان ابن امية ماذا قال؟ قال والله لقد كان رسول الله ابغض من على هذا وجه الارض. اليه. فما زال يمنحني حتى صار احب الناس - 00:02:02ضَ
اذا قال لقد كان محمد ابغض الناس اليه. يعني ما كان يرى على وجه الارض ابغض من رسول الله صلى الله عليه وما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيه - 00:02:22ضَ
قال يمنحني حتى كان احب الناس الي اذا هذا المال قد تألف قد تتألف به اناس من الناس من تؤثر فيه الكلمات طيبة. تنفذ الى قلبه فتسكن في سويدائه. فيتأثر بهذه النصيحة - 00:02:40ضَ
والموعظة فيقبل على الخير ومن الناس من قد تجد فيه غلظ وقسوة ولا يلينه الا المال. ولذلك كان من سياسة معاوية رضي الله عنه انه كان يقول اذا رأى انسانا اقطع لسانه يعني بالعطايا - 00:03:00ضَ
فكم من اموال اثرت في اناس ولا مانعا يعطى انسان يرجى من اعطاء الخير اسلام اذا قد يعطى المؤلف قلوبهم اما لانه يرجى خيرهم ودخولهم في الاسلام ودفاعهم عنه او يعطون شرهم ليتقي المؤمنون شر - 00:03:20ضَ
وكذلك المؤمنون كما قلنا قد تكون لهم مكانة وهيمنة وعزة ومجد في اقوام في اقوام فيعطون مسلكهم غيرهم فيتأثر به. ومن المؤمنين من هو ضعيف الايمان فيعطى ليقوى ايمانه كما حصل - 00:03:48ضَ
ولقد اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء وهؤلاء فاعطى ابا سفيان واعطى عيينة بن حصن واعطى وغير هؤلاء اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يبقى المسألة التي معنا - 00:04:08ضَ
هل حكم مؤلفة قلوبهم داخل الى اليوم؟ هل حكم المؤلفة قلوبهم داخلة اليوم او انتهى تعلمون ان الاسلام اول اول ما بدا كان ضعيفا وما زادها زال هذا الايمان يقوى حتى انتشر بحمد الله سبحانه وتعالى فاهم جزيرة العرب ثم - 00:04:27ضَ
بعد ذلك امتد شرقا وغربا جنوبا وشمالا واخذ الناس يدخلون في دين الله افواجا بدأ الاسلام ضعيفا في مكة. وتعلمون ما حصل للمؤمنين من حرب من اعداء الاسلام ما كان يحل بهم من ماذا من اذى وقرح ونصب من المشركين - 00:04:51ضَ
الى ان اذن الله سبحانه وتعالى لنبيه بالهجرة الى المدينة. فجاء فاسس اول دولة اسلامية في هذه البلدة الطاهرة الطيبة الطيبة فبدأت دولة الاسلام تقوى شوكتها ويشتد عودها واخذ المؤمن واخذ دين الله ينتشر - 00:05:15ضَ
واخذ المسلمون يفتحون البلاد وينشرون دين الله في كل مكان فقويت شوكة هذه الدولة ثم اخذ التقوى شيئا فشيئا في احد الخلفاء الراشدين. وهكذا مرت العصور قيل ان وصلت غاية مجدها - 00:05:38ضَ
اوجه في عهد الاوائل الدولة العباسية كما تعلمون. امتد غطاءها ودخلت بلاد الاندلس واصبح نداء والله اكبر يسمع في كل مكان وفي كل بقعة من بقاع الارض هذا حصل اذا انتشر نور الايمان في كل مكان - 00:05:58ضَ
والايمان كما هو معلوم يسري لانه دين الفطرة الدين الحق. فهو كل من عرف هذا الاسلام على حقيقته فلا شك انه ان لم يكن مكابرا معاندا انه سيتأثر به فيدخل فيه - 00:06:19ضَ
وحتى المشركون مع ما كانوا عليه من وقوف في وجه الاسلام ومن عناد ومن حقد على الاسلام كانوا ايضا يتسللون لواذا فيأتون ليسمعوا القرآن يتلى من ابي بكر وغيره في مكة - 00:06:41ضَ
اذا هذا هو الاسلام اذا هؤلاء المؤلفة قلوب هل نقول لما قوي الاسلام وقويت الدولة الاسلامية انقطع هذا الامر فلا اصبح مؤلفة قلوبهم ولا يؤثرون هؤلاء العلماء الذين تكلموا في هذه المسألة ايها الاخوة سواء كان الامام ابو حنيفة او مالك او الشافعي - 00:07:01ضَ
واحمد كلهم كانوا في وقت قوة الدولة الاسلامية وعزتها فهذه الاسلام بقي في كل مراحله على حالته الاولى تعلمون ان الاسلام مرة بماذا؟ بنكبات اما من ابنائه الذين خرجوا فرقا وشيعا واحزابا. فاخذوا ماذا يضربون في جسم - 00:07:26ضَ
امة الاسلامية حتى تركوها ترا سيئا او من اعداء الاسلام الذين جاؤوا من كل حالب وصوب. فنحن نجد ان الاسلام يقوى ويضعف ثم تعود قوته كما ارأينا في عهد صلاح الدين ثم بعد ذلك دب الضعف وجاء ايضا كما تعلمون التتار وحصل منهم ما حصل - 00:07:53ضَ
عادت المسلمين قوتهم عندما عادوا الى كتاب الله عز وجل والى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ونبذوا ما بينهم من خلاف وحاربوا ما كان منتشرا بينهم من معاصي. فنصرهم الله سبحانه وتعالى فعادت لهم العزة - 00:08:17ضَ
والمجد فاصبحوا مرة اخرى سادة العالم وقادته. وهكذا ايها الاخوة اذا نحن نجد ان الاسلام ودولته لن يبقى على حال واحد فهل المؤلفة قلوبهم يرفعون؟ غفر عن عمر رضي الله عنه انه قال يا نعطي على الاسلام شيئا فمن شاء فليؤمن - 00:08:37ضَ
من شاء فليكفر ونقل عن مالك انه قال لا يعطى لا مؤلفة اليوم لكن هل معنى هذا والامام احمد قد انفرد من بين الائمة الاربعة؟ فقال يعطى المؤلف قلوب نعود مرة اخرى لنناقش هذه المسألة مناقشة علمية ثم نحاول ان نطبق ذلك على عصرنا الحاضر - 00:09:03ضَ
وكلنا بحمد الله يعلم الان ما يواجهه المسلمون في كثير من البلاد نحن في هذه البلاد كما ترون ايها الاخوة نعيش في امن وفي امان وفي رغد وفي خير. الانسان يخرج الى بيت الله لا يسأل يدعو - 00:09:28ضَ
الى الخير الى الصلاح. فربما من لم يخرج لا يدرك ما يدور في كثير من البلاد الاسلامية. وما يحل للمسلمين. لا لكن لنا اذا نظرنا ننظر الى واقع المسلمين في كل مكان - 00:09:45ضَ
اذا نحن نأتي اولا الى الحكم. الله سبحانه وتعالى قال انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفات قلوب. الله ذكرهن الثمانية ولم يرد نص ينسخ هذه الاية لا في كتاب الله عز وجل ولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان رسول الله - 00:10:00ضَ
الرفيق الاعلى ولم ينقل عنه نص ينسخ ذلك اذا دعوى النسخ تحتاج الى دليل واثبات ولا دليل على ذلك ودعوى ان العلة قد زالت فنحن نقول لا نعطي المؤلف قلوبهم اذا لم نكن بحاجة اليهم. لكننا - 00:10:24ضَ
اذا كنا بحاجة الى ان يدخل اناس في الاسلام او نتقي شرهم او ندفعهم عن المؤمنين اذا القول الحق في نظري هنا هو ان حكم المؤلفة قلوب باق الى يوم القيامة - 00:10:49ضَ
وان هذا حكم لا ينسى. لم ينسى. لان النسخ يحتاج الى دليل. ولا دليل على هذه المسألة ولذلك ذكر ذلك الزهري يعلمون ان الزهري من ائمة وجهابلة الحديث قال لم يرد نسخ يلد - 00:11:09ضَ
لم يرد ما يمنع اعطاء المعلمة قلوبا وهكذا هو راوي الامام احمد. وهو ايضا قول في مذهب الشافعي. وهي ايضا اقوال في مذهب ما لك. فلو رجعتم الى مذهب ابي مالك لوجدتم مثل ابن حبيب وغيره من المالكية يقول بهذا الرأي. وهو قولنا ايضا ليس بضعيف في مذهب الشافعي لكن - 00:11:29ضَ
وصحح عندهم هو مع ماذا مع ابي حنيفة ومع مالك اذا هذا موجود في كل المذاهب يبقى الان ايها الاخوة لننظر الى حال المسلم انتم ترون الاغنى ان الاسلام يحارب في كل مكان من قبل اهدافه - 00:11:53ضَ
بل انه يوجد من ينتسب الى الاسلام وتجد ان هؤلاء في الحقيقة ايضا لهما لهم مواقف نحن نجد الان ما يعرف بالتنصيب ما يعرف نجد الان ما يعرف بالتبشير هذه الالة التي اقيمت له المدارس والمراكز ودفعت الاموال واعطيت الاغراءات من اموال وعلاج - 00:12:14ضَ
لذلك واستغل قضية الفقر ايضا نجد ان اموالا طائلة رصدت في ذلك اعطاء هؤلاء من الزكاة خير للاسلام ليكون ذلك سدا منيعا يقف في وجه اولئك الذين يحاولون ان يحرفوا هؤلاء عن الطريق السوي - 00:12:44ضَ
ويلقون بهم في احضان الكفر لا شك ان الحاجة قائمة اليس اعطاء الزكاة بمثابة حصن متين؟ لاولئك الذين توجه اليهم سهام واعداء الاسلام عن طريق الطعن في الاسلام وان الاسلام لم يعالج مشاكلهم وها هم فقراء وانهم لو دخلوا في الدين - 00:13:11ضَ
الفلاني او انضموا الى كذا لكان ذلك نصرا لهم ورفعا لمعنوياتهم الى غير ذلك مما هو معروف اذا لا مانع ان يعطى ولو انتم تعلمون. خذوا مثلا من اقرب البلاد بلاد اندونيسيا. فكم عمل التنصير فيها؟ وفي - 00:13:38ضَ
بلاد الاسلام وفي افريقيا وفي غيره انا لا اريدك غير موجودة اذا ما المانع ان يعطى الضعفاء من المسلمين وايضا من لهم قوة وشوكة حتى يكون ذلك تمكينا لهم وترغيبا لهم - 00:13:57ضَ
وايضا اعانة له في بقائهم على الاسلام وربما يكون ذلك جذبا لمن لم يسلموا علهم ان يدخلوا اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اعطى المؤلف قلوبه واستهواهم فدخلوا في الاسلام - 00:14:18ضَ
واعطى ايضا من دخل في الاسلام ممن لم ايضا يستقر الايمان في قلبه غاية الاستقرار وامنا لن تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم اذا نحن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما فعل وقد اعطى المؤلف قلوبهم على اختلاف انواعهم - 00:14:39ضَ
فلا مانع ايضا ان يعطى المسلمون ان لم يعطوا من الصدقات غير الواجبة قد يعطوا من هذه الزكاة ان وجدوا في اي عصر وفي اي وقت وفي اي مكان قال فهل المؤلفة قلوبهم حقهم باق الى اليوم ام لا - 00:15:06ضَ
فقال مالك لا مؤلفة اليوم يا مؤلفة اليوم مالك يحكي عن عصره الذي عاش فيه وانتم تعلمون ان ما لك عاش في عصر الرشيد في عصر ابي جعفر المنصور ومكث بعد ذلك الى عصر الرشيد. وهو الوقت الذي وصل فيه الامر الى ان الرشيدي كان ينظر الى السحاب فكان يقول انظر - 00:15:27ضَ
اينما كنت او ان كنت فسوف يأتيني خراجك. اذا ما لك كان في وقت الاسلام في اوج مجده وقوته وعزته. وهو يقول لا مؤلف هني ما كان المسلم القوة كانت للاسلام. فكيف تعطي الكفار؟ اذا القوة - 00:15:51ضَ
الاسلام فليس المسلمون بحاجة ان يعطوا غيرهم وقال الشافعي وابو حنيفة ما الحق المؤلفة باق الى اليوم؟ هذا حقيقة هذه مسألة تحتاج الى تحذير وقد وهم فيها المؤلف. حقيقة الاقوال كالتالي ابو حنيفة - 00:16:11ضَ
كيف يرى قولا واحدا ان المؤلف قلوبهم لا يعطون واحمد في مذهبه قول واحد انهم يعطون مطلقا. اذا قولان متقابل ابو حنيفة لا يعطون مطلقا واحمد يعطون هنا مطلقا ومالك كما سمعت به لكن عددا من اصحابه يرون - 00:16:29ضَ
انهم يعطون وكذلك الشافع له قولان القول الاقوى انهم لا يعطون لكن له قول اخر يعطون وهو ايضا قول لبعض الشافعية. اذا حقيقة هذا لم ينفرد به الامام احمد وانما هو قول لكثير من العلماء - 00:16:50ضَ
داخل المذاهب الاربعة وخارجها وقال الشافعي وابو حنيفة ما الحق المؤلفة باق الى اليوم اذا رأى الامام ذلك وهناك حقيقة ايها الاخوة يعني اتني ان اذكرها فيما يتعلق في ايضا اعطاء الزكاة لمصرف واحد ايضا اثر - 00:17:10ضَ
عن حذيفة وعن عبد الله ابن عباس انهما قالا تصرف في صنف واحد هذا صح عنهما ولم ينقل لهم ما مخالف من الصحابة وهذا يعتبر ايضا دليل قوي بالنسبة للمسألة السابقة - 00:17:31ضَ
قال وهم اذا انتبهوا المسألة تحتاج الى الى تصحيح ابو حنيفة لا يرى يقرأ المؤلف قولا واحدا اما لان الحكم منسوخ او لان علته قد زالت. والنسخ كما ترون يحتاج الى دليل والى معرفة المتأخر ان وجد ولا دليل هنا فلا نسخ - 00:17:50ضَ
سعيدا الحكم يزول بزوال علتي وجودا وعدم هذه قاعدة ليست مسلمة وعند التطبيق لا تنطبق على كل بل تنتقل على بعضها وهي قاعدة فقهية معروفة قال وهم الذين يتألفون الامام على الاسلام - 00:18:10ضَ
وسبب اختلافهم هل ذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ ودعوة ايضا التخصيص تحتاج الى دليل ولا دليل يدل على ان ذلك خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان الامر يخصه لبينه عليه الصلاة والسلام. لان هذا حكم وشرع الله وشرع الله - 00:18:30ضَ
يجب ان يبين والله تعالى يقول لنبيه وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليه لتبين لهم الذي اختلفوا فرسول الله صلى الله عليه وسلم قد بين ما في الاية وطبقه تطبيقا عمليا وآآ ما - 00:18:52ضَ
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حكم عام وما يخصه فيأتي دليل يخصه قال وسووا اختلافهم هل ذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ او عام له ولسائر الامة. والاظهر انه عام - 00:19:12ضَ
وهو كما قال المؤلف نحن نقول هو عام وهذا ايضا حقيقة مسلك جيد من ويعجبني في صاحب هذا الكتاب انه لا يتحيل لمذهب ولا يتعصب في اي مسألة من المسائل. وهذا هو شأن طالب العلم اينما كان وفي اي وقت وفي - 00:19:32ضَ
قال وهل يجوز ذلك للامام في كل احواله او في حال دون حال؟ اعني في حالة ضعف لا في حال القوة ولذلك قال مالك لا حاجة الى المؤلفة الان لقوة الاسلام - 00:19:52ضَ
وهذا كما قلنا التفات منه الى المصالح. وهذا ايضا فهم من المؤلف جيد. يعني المالك يقول لا حاجة لاعطاء المؤلفة. قلوبهم والان لانه كما قلت لكم في وقت قوة الاسلام. وكذلك ابو حنيفة والشافعي. اذا كانت الهيمنة والقوة - 00:20:08ضَ
غلبة انما هي لدولة الاسلام في وقت هؤلاء وحتى الامام احمد تعلمون ان الامام احمد ايضا في وقت قوة الدولة ايضا الاسلامية ايام الدولة العباسية. لكنه قال ذلك لانه لم يجد ما ينسخ او يغير الحكم - 00:20:28ضَ
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:20:50ضَ