شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{278}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
قال كتاب زكاة الفطر قال والكلام في هذا الكتاب يتعلق احدها في معرفة حكمها احدها في معرفة حكمها اي ما حكم هل هي واجبة او هي سنة كما هي دعوة الله - 00:00:00ضَ
هذا واحد الامر الاخر على القول بانها واجبة هل هي فرض او هي واجبة على اصطناع الحنفية لان الحنفية خلافا لغيره من العلماء. يفرقون بين الفرض والواجب يرون ان الحرب ما ثبت بدليل قطعي وان الواجب ما ثبت بدليل المضمون ايضا لي - 00:00:31ضَ
وجمهور العلماء وفيهم الائمة الثلاثة لا يفرقون بين الواجب وبين القتل قال والثاني في معرفة من تجب عليه. وكل هذا سيأتي. والثالث كم تجب عليه ومما تدعو ومماذا تجب عليه - 00:00:56ضَ
والرابع متى تجب علي؟ والخامس من تجوز لك؟ قال المصنف رحمه الله تعالى الفصل الاول اذا لا شك ان الله الله سبحانه وتعالى قد انزل هذه الشريعة على نبيه محمد بن عبدالله - 00:01:14ضَ
وقال سبحانه وتعالى شرع لكم من الدين نور الصائمون وقال سبحانه وتعالى ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبعها فهذه هي شريعة الاسلام. شريعة الله الخالدة التي ما طرق العالم الناري الشريف - 00:01:31ضَ
شريعة لا يبلى عزها مع مرور الزمن ومكراه ولا تفنى هذه الشريعة بكثرة ما يصدر عنها من احكام وحكم وفوائد لانها شريعة من زرع الله سبحانه وتعالى لتبقى اماما يرد الله الارض ومن عليها - 00:01:57ضَ
ولقد خص الله سبحانه وتعالى المسلمين بهذه الشريحة وانها لنعمة عظيمة بل هي اعظم نعمة يجب على المؤمنين ان يشكروا الله سبحانه وتعالى وان يتحاكموا الى هذه الشريعة وان يعملوا مما فيها - 00:02:24ضَ
واننا عندما نرجع الى ما كان في الرسول الاولى ايام زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وايام خلفائها الراشدين وايام الصحابة وايام القرون المفضلة ننظر ما كان يعيشه المسلمون من مكة. وما كانت له من مكانة حينما كانوا - 00:02:46ضَ
وقادتهم كان العرب قبل نزول هذه الشريعة رغاءات الغنم والشاة تدور بينهم الحروب لاكثر الاسباب فيأكل قويهم ضعيفا ويتغلب كبيرهم على صغيرهم فجاء هذه الشريعة الاسلامية فاقامت ان عل بين الناس وساوت بينهم - 00:03:14ضَ
ها نحن في هذا المسجد العظيم. يجتمع المسلمون وقد جاءوا من كل صوب. فتجد فينا الاسمر والابيض هو الاحمر والاصفر وغير ذلك وكلنا نلتقي في مكان واحد نتجه الى اله واحد - 00:03:45ضَ
نعبد ربا واحدا لا رب سواه. ونتجه في صلاتنا الى قبلة واحدة هي الكاذب المشرف هذه نعمة الله سبحانه وتعالى للمؤمنين. وقد ذكرنا الله سبحانه وتعالى بها بقوله واذكروا نعمة الله عليكم ان كنتم - 00:04:09ضَ
فالف بين قلوبكم واصبحتم بنعمة اخوانا كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعملون امكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون. ولا تكونوا - 00:04:31ضَ
الذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. واولئك لهم عذاب عظيم ان الضعف لن يحل الا عندما هب النزاع والخلاف بينهم وتفرقت كلمته وضعفت شوكتهم وقمع العدو فيني اما اذا اجتمع المسلمون فان العدو مهما كانت عنده منثوبة - 00:04:58ضَ
لا يستطيع ان يقل قناتهم ولا ان يهدم صخرته ان المسلمين ان يعودوا الى شريعة الله. هذه الشريعة العظيمة التي نحن ندرس اجزاءنا لانها هذا الفكر الذي ندرسه انما هو مستمد من كتاب الله عز وجل - 00:05:30ضَ
بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبالنهار اصحابه رضي الله عنهم ومما استنبطه لنا ومن كتاب الله عز وجل ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم الى سعادتنا في هذه الشريعة - 00:05:54ضَ
وكلما تمسكنا بهذه الشريعة تعود لنا المكانة العظيمة. ولقد رأينا ذلك عبر رسول المؤمنين المسلمين وقبلهم الصليبيون وانزلوا بهم انواعا من العذاب. فلما عاد المسلمون الى دين الله التزموا بشريعة الخالدة - 00:06:14ضَ
عادت نبوتهم وعادت لهم مكانتهم فاصبحوا وانا من سادة العالم كما كان وهكذا الله سبحانه وتعالى قال وعد عباده المؤمنين بقوله ان تنصروا الله ينصركم ويولد اقدامكم وعد الله الذين - 00:06:46ضَ
وعملوا الصالحات ليستخلفنه في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي قاله يعبدون الا يشركون في شيء ويأتي في ذلك ان نعبد الله وحده لا شريك له - 00:07:13ضَ
اشبك معه احدا غيره في عبادته لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن ربي عز وجل انا الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري وشرك والله سبحانه وتعالى يقول في اخر سورة الكهف - 00:07:36ضَ
قل يا محمد قل انما انا بشر مثلكم يوحى اليه انما الهكم اله واحد من كان يرجو لقاء ربه فليأمن عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احد ولا شك ان العمل الصالح هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه اصحابه - 00:08:03ضَ
لان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حذرنا من قوله اليهود على يدها وسفينة رمظان هذه الامة على ثلاث وسبعين كلها ان كلمة واحدة الصحابة رضي الله عنهم كانوا احرص الناس على ان يعرفوا من هي هذه الفرقة؟ كل من هي يا رسول الله؟ قال الجماعة وفي - 00:08:35ضَ
رواية فسرها بقوله من كان على مثل ما انا عليه من نواصح اذا عندما نهى الاخوة ايها الاخوة في عندما نرى اننا نقع في خطأ من لقب او نجد من يجادلنا في بعض الامور التي قد تجرنا الى الشرك الاكبر - 00:09:07ضَ
الله سبحانه وتعالى ماذا يقول عن نبيه في سورة الانحام عن نبيه ابراهيم يقول حكاية عن ابراهيم اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض انظروا اني وجهت وجهي الذي فطر السماء والارض حنيفا ومانع - 00:09:29ضَ
وحاج القوم. قال محاجون في الله فقد هداني ولا اخاف ما به الا ما يشاء ربي شيئا وكيف اخاف ما اشركت ولا تخافون انكم اشفقتم بالله شيئا وكيف اخاف ما اشرقتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله - 00:09:54ضَ
ما لم ينزل به عليكم سلطانا احق بالهم وانتم تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. انظروا ايها الاخوة اي الفريقين الذين اشركوا بالله سبحانه وتعالى وعملوا غيره او الذين وجهوا وجوههم الى الله - 00:10:25ضَ
سبحانه وتعالى اني وجهت لوجه الله الذين عاهدوا الله وحده اي فريقين احق بامن كنتم تعلمون؟ اذا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بذلك. اي الفريقين احق بنا ان كنتم تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا جبالهم بظلم اي لم يخلقوا ايمانهم بشرك اولئك لهم - 00:10:54ضَ
اولئك هم لهم الامن في هذه الحياة الدنيا اولئك لهم الحمد في الاخرة ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها موعدون لا يسمعون حسيسا. وهم في مشاة انفسهم خالدون - 00:11:26ضَ
لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هؤلاء هم عباد الله الذين امنوا ولم يلمسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم ينبو وهم مهتدون وتلك حجتنا ابراهيم على قول نرفع درجات من نشاء ان ربنا حكيم عليم. انظروا ووهبنا له اسحاق ويعقوب كل - 00:11:48ضَ
ونوحا هدينا من ذريته داود وسليمان والوب ويوسف وموسى وهارون كذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين اسماعيل واليسع ويوسع على العالمين. ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم واشتريناهم علينا الى صراط مستقيم. ذلك من الله يهدي به من يشاء من عباده - 00:12:19ضَ
ولو اشرقوا وهذا الشاهد الذي نريد ان نصل اليه ولو اشركوا لحجب عنهن بعد ان قص قصة نبي الله سبحانه وتعالى مع قوم قبل ذلك واذ قال ابراهيم لابيه هذا اصنامنا بها اني اراك وقومك في زمن مبين ثم بعد ذلك ذكر قصة - 00:12:57ضَ
عندما قال اني وجهت لوجهه لله ذكر ذريته ايضا من الاندية وذكر ايضا بعض الانبياء ممن قبله بنوح قال الله سبحانه وتعالى ومن وهديناهم الى صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي لمن يشاء من عباده - 00:13:21ضَ
ولو اشركون حدث عنهم ما كانوا يعملون. ويقول الله سبحانه وتعالى لئن اشركت ليحبطن عملك اذا ايها المؤمنون اي شرك مع اي عمل مع الشرك لا ينجي صاحبه ولا يفيده. لان الله سبحانه - 00:13:47ضَ
قال يقول ان الله عليه. هل يقول ان يشرك به؟ ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يؤمن بالله سبحانه وتعالى. الانسان يقول الله ان يتجه الى صاحب قبر مكبول مهما كانت في هذا القبر من المكانة ومهما كان من الصالحين حتى ولو كان نبيا من الانبياء فيتلوه من دون الله - 00:14:07ضَ
سبحانه وتعالى او يطلب منه ان يشفيه للمرض او يرفع عنه الكربة او او له غائب او ايضا ان ينصر من غير ذلك من نور الله لنور لا ينبغي ان يصرفها الانسان الا لله سبحانه وتعالى - 00:14:34ضَ
اذا الله تعالى يقول ولو اشركوا لحفظ عنهم ما كانوا يعملون. لا ينفع مع الشرك عملا اذا الذين امنوا ولم ييأسوا الا هم بدون. اذا لم نبأ ايها الاخوة ولا ينبغي لمسلم حقيقة ان يغر ببعض الناس مهما رأى او ما قدم - 00:14:56ضَ
ما قد يتوقع فيه من الصلاح مما يتعلق بالطواف حول النبوة او طلب اصحاب اود لهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من ذبح غيرها اول نظر لاصحاب القبور لا يجوز. كل ذلك من الشرك - 00:15:23ضَ
المؤمن يحبط عمله انت الان بحمد الله قد وفقك الله سبحانه وتعالى. ومكنك من الوصول لها من بلاد انعم عليك باداء هذا النسك. ورجعت منه بحمد الله بصحة. وستعود ان شاء الله يا اولادك الذين تركتهم - 00:15:45ضَ
ثم وراءك بدريا فلم يسألك عن طاعة الله شيئا ولا ينبغي لاحد ان ينشغل عن طاعة الله تبارك في غيره. ولا ان يصرف شيئا من طاعته الله سبحانه وتعالى من غيره لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل ولا لصالح من الصالحين - 00:16:07ضَ
ينبغي ان تطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جاء عنه. وينبغي ان تصلي عليه وان تسلم عليه وان ايضا الا تفرط بين رسول الله سبحانه وتعالى. وان تؤمن بان رسل الله قد انقض الله بهم من - 00:16:32ضَ
النية من الظلام الى النور ومن الجهل الى الايمان هذا امر مسلم. وان تعترف لهم بالفضل وبالاحسان وانه بواسطة اولئك الانبياء انقض الله سبحانه وتعالى البشرية من الشرك. لكن الله الذي خلق اولئك - 00:16:52ضَ
الانبياء وخلقه. فهو ما ارسل الا الانبياء الا ليتنو الناس الى عبادة الله وحده ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واسألوا الله. اذا اعبدوا الله مخلصين ايا كان اي نوع من انواع - 00:17:12ضَ
من الصالحين ممن توسل في الخير والتقى فتقول ادعوا الله وينبغي المؤمن ان يدعونكم والرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تنسنا من صالح دعائك والصحابة ايضا طلبوا من العباس ان يدعو لهم - 00:17:38ضَ
لانهم كانوا يريدون ذلك عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حي الى لا مانع ان تقوى من المخلوق ان يفعل ان يفعل لك شيئا يقدر عليه. اما ما لا يقدر عليه الا الله - 00:17:58ضَ
والمؤمن قد يقع بمعنى فلنحذر كل الحذر الشرك ومن اللواء الشرق ايضا ما يعرف بالشرك الاصغر انت ايمن في اداء الحياة وستعود هناك من يتباهى بعد ان يعود يقول انا ذهبت وابديت ويكذب على محلي - 00:18:16ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليهم الشرك الاصغر وسئل عنه فقال الرياء الذي لا يفسد عليك عملك فلماذا ترائي الناس؟ انت حين تركت اولادك واهلك؟ وهجرت وطنك وعقلت تجارتك - 00:18:40ضَ
لماذا اقبلا على الله سبحانه وتعالى تاركا سواه فاذا كنت كذلك فانها ترأي الناس. ماذا سيقدم لك الناس كن مع الله سبحانه وتعالى لينصرك الله سبحانه وتعالى. كما قال اننا ننصر رسلنا والذين امنوا - 00:19:07ضَ
الحياة الدنيا ويوم يكن يشهد. وتعلمون ان من السبع الذين يظلهم الله بظل عرشه يوم لا ظل الا ظله ورجل تصدق بصدقة اخفاها حتى لتعلم شماله اذا اذا انا المرء اذا عمل اعمالا طيبة ومن كان السلف رضي الله عنهم عليه - 00:19:29ضَ
ان يجعل ذلك بينه وبين الله. ولا مانع لو ظهر ذلك لكن لا ينبغي ان يراعي الناس ويقول انا تصدق لاحسن والمساكين. الا انفقتم تفسد عليك عبادتك وانت تريد ما يقربك الى الله سبحانه وتعالى - 00:19:59ضَ
كما يقدمك الى الله سبحانه وتعالى ان تعبد الله كما قال كما قال الله سبحانه وتعالى عن رسوله قل الله اعبد مخلصا له به فرض ما شئت من دول جينا نعبد الله مخلصا له الدين وما امروا الا لامر الله مخلصين له الدين - 00:20:25ضَ
اما ان تتظاهر في امور الدنيا فهذا لا ينفعك. ولنقل ظن الناس قالوا فلان كريم او فلان ومن الذين اول من تزاحروا به الناس فلان ما انفقني وقال فلان جواب. فلان قاتلني وقال فلان شجاع - 00:20:46ضَ
قرأ القرآن ليقال فلان كذا وكذا. اذا على المسلم ان يتجنب هذه الامور لاننا نريد ايها الاخوة الا انما يريد ان نستفيد. وعندما النار حولنا الشبه والشقوق ان نرجع الى ما كان عليه الصحابة. ثم ارجعوا لنا جميعا لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي - 00:21:03ضَ
عضوا عليها كالنواحي وقعنا اقتنوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر وقال ايضا من كان وقال عبدالله ابن مسعود كان مستنا فليستنى الامام قد مات. فان الحي لا تمر عليه الفتنة - 00:21:33ضَ
اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ابر لولا قلوبا واعنقها علما تكلفا او اختارهم الله لصحبة نبيه اذا علينا ايها الاخوة وقد انعم الله علينا بنعم عظيمة يأتي في مقدمتها نعمة الاسلام وفي اداء هذا النسك. على - 00:21:50ضَ
يا من نستغيث من ذلك ان نحاول ان نعود في اخطاء كنا قد وقعنا فيها وعلينا كذلك ايضا ان ندعو ومن حولنا ومن لنا سلط عليه من طريق الخير الى طريق السلامة الى طريق الله المستقيم. فهذه - 00:22:14ضَ
النجاة الذي يسعى الينا اليوم والمؤمن ربما لا يدري هل يعود الى بلده او لا؟ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول وانما الاعمال بالخواتيم الانسان قد يعمل بعمل اهل الجنة. فلا يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه مال فيعمل بعمل اهل النار فيدخله. وقد - 00:22:34ضَ
يعمل بعمل اهل الشر ايضا عليه اعمل بعمل الخير فيدخل الجنة. ولذلك لا يجوز لاحد اذا رأى انسانا قد انحرف هذا لا يمكن ان يصبر هذا من الخطأ الذي يقع فيه بعض المؤمنين. ولذلك لما قال رجل والله لا يغفر الله لفلان. الله - 00:22:58ضَ
من ذا الذي يجعل لهم من ذا الذي هو عليه قال والله لا يغفر الله لبنى. انكر عليه ذلك. من ذا الذي يتألى عليه يعني من ذا الذي يحكم على ان هذا اليوم؟ فكم من اناس رأيناهم قد انحرفوا عن الطريق السوي - 00:23:22ضَ
وترقبوا طريق الرواية وانهاه وربما هدأوا بعض الصلوات وربما قصروا في بعض الواجبات واشتغلوا وكذلك ايضا ثم فتح الله سبحانه وتعالى على قلوبهم فتغيرت احوالهم فسندوا الطريق فصاروا حقيقة قدوة - 00:23:46ضَ
لكن ليس معنى هذا ان الانسان يخطئ ويكرر خطأ الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم خطاء وخير الخطائين التوابون. وفي الحديث الاخر لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون - 00:24:16ضَ
ثم يستغفرون فيغفر الله لهم لكن ربما ترتكب الخطر تذوب ثم تعود اليه هل انت تضمن قد يأتيك المنية وانت قد ارتكبت هذه المعصية بين يدي الله سبحانه وتعالى. وستجد ذلك مدون مصغر - 00:24:34ضَ
من كتاب الله وما عملت من سوء لو ان بيننا وبينه امدا بعيدا فوالله ايها الاخوة هي نعمة عظيمة ربما الكثير منا لا يتيسر له ان يعود ما مضى عليه - 00:24:59ضَ
ان يستفيد من ذلك لتظل صحيفته بيضاء نقيا فيلقى الله سبحانه وتعالى ويقول فيمن الله سبحانه وتعالى فيهم رضي الله عنهم عرفوه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:25:28ضَ