شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{637}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
قال رحمه الله تعالى واما المسألة الخامسة اذا مر بنا اربع من مسائل مما قدم بها ولم يشر الى الاولى والثانية بعدها اشار الى الاولى الحكم ثم ادرج بقية المسألة - 00:00:00ضَ
انتقل الى المسألة الخامسة ما هي من مسائل خيار الشام وهي هل يورث خيار المبي ام لا؟ هذي مسألة مهمة ايضا جدا يعني قضية الخيار وليس هذا في الخيار واحد على القصاص - 00:00:14ضَ
كذلك ايضا المكاتب الطلاق اذا وكل مسائل كثيرة جدا ايظا الرد بالعيب الى غير ذلك. هناك مسائل كثيرة جدا يختلف فيها العلماء وسترون الان في هذه المسألة ايضا ان كل فريق من العلماء يحاول ان ينقض قول الاخر - 00:00:31ضَ
بمسائل اخرى وافق فيها المخالف يعني يقول انت وافقتني في كذا وكذا. فلماذا تفرق بين ذا وذاك لانه يسلم له في بعض المسائل والاخر يأتي ويقول ايضا انت وافقتني في كذا فلماذا تخالف في هذا - 00:00:51ضَ
قال فان مالكا والشافعي واصحابهما قالوا يورث فان مالكا والشافعي واصحابهما قالوا يورث اي يورث. قالوا يورث اذا خيار الشرط يرون انه يورث. فاذا ما حصل اتفاق بين اثنين بائع ومشتري على شراء سلعة - 00:01:11ضَ
ووضع حدا للخيار. فمات احدهما فهل ينتقل الخيار الى الورثة؟ بمعنى هل يورث؟ كما تورث او بعبارة اخرى هل هناك فرق بين الحقوق وبين الاموال لان هذا حق لصاحب الخيام - 00:01:38ضَ
نحن نعلم بانهم يرثون الاموال وهناك ايضا انواع من الحقوق تورة القصاص لكن هل هذا يورث او لا؟ اذا ما يتعلق بالاموال مسلما مهاتورا ما يتعلق بالحقوق هي محل خلاف ولذلك اختلف العلماء - 00:02:00ضَ
قال فان مالكا والشافعي واصحابه ما قالوا يورث وانه اذا مات صائب الخيار فلورثته من الخيار مثل ما كان له. يعني يحلون محله في اولاده فيقولون نحن محل والدنا ولا ننسيه. اما بامضاء البيع او بفسقه - 00:02:24ضَ
وقال ابو حنيفة رحمه الله واصحابه وقال ابو حنيفة واصحابه واحمد. اذا انظروا الائمة الاربعة انقسموا الى قسمين فريق يرى انه لا يورث وفريق يرى انه يورث نعم وقال وقال ابو حنيفة واصحابه يبطل الخيار بموت من له الخيار لا يعرف بمعنى انه - 00:02:46ضَ
لان هذا حق من الحقوق وهذا الحق خاص بماذا خاص بصاحبه فلا ينتقل الى غيره هذا ليس ما ليس التركة يتركها فتنتقل الى ماذا؟ الى ورثته. لا قال ويتم البيع وهكذا عنده خيار الشفعة وخيار قبول الوصية. يعني وكذلك عنده يعني عند ابي حنيفة خيار - 00:03:12ضَ
احنا نريد ان ندخل في التفصيل بين مذهبي الحنفية والحنابلة فهناك بعض الخلاف. لكنهما اتفقا في الاصل هدى انهما يريان انه لا يورث والفريق الاول يرى انه يورث وهكذا عنده خيار وخيار قبول الوصية خيار الشفعة يعني الرسول صلاة بات الشفعة - 00:03:43ضَ
الشفعة فيما يقسم الشفعة ايضا ورد حديث كثيرة فيما يتعلق بالشفعة الرسول صلى الله عليه وسلم اثبتها للجار والمراد بالجار الشريك ايضا. اذا لو مات صاحب الشفاء هل تنتقل الى ورثته - 00:04:06ضَ
قال وسلم لهم ابو حنيفة خيار الرد بالعين وسلم لهم ابو حنيفة ها انا هذا اللي قلت لكم اعترضوا علي فقالوا انت الان ترى ان خيار العيب يمات يعني لو اشترى انسانا سلعة من انسان وتم العقد مات المشتري فوقف الورثة على عيب في تلك السلعة يقولون - 00:04:26ضَ
وابي حنيفة ومن معه الست ترى ان الورقة يقومون مقام مورثهم ويطالبون برد او بالعرش كما هو معلوم فيما مرضنا بنا فيقول نعم. مم وسلم لهم ابو حنيفة خيار الرد بالعين اعني انه قال يورث - 00:04:54ضَ
وكذلك خيار استحقاق الغنيمة قبل القصم. وخيار القصاص تعلمون الغنيمة هي ما يأخذه يحصل عليه المسلمين مما من المغاني ما اوقفتم عليه من خيل ولا ركاب الى اخر الاية اذا الغنيمة ثابتة شرعا. لكن لها احوال - 00:05:17ضَ
الحالة الاولى انها تفسد وبعد القسمة هل تحاز او لا تحاز يقسمها ولي الامر القائد قد يحوزها الاشخاص او لا يحوزونها ولذلك يختلف لو ان انسانا اخذ من المغنم الذي تعرفونه ومن يغلو يأتي بما غل - 00:05:39ضَ
والرسول صلى الله عليه وسلم حرق متاع الغنم لكن اذا حاز الانسان قسمه اصبح له فهل هذه ايضا تنتقل او لا؟ نعم. هم احتجوا على ابي حنيفة بانه يرى ذلك انها توأم - 00:05:59ضَ
وخيار القصاص وخيار الرهن قال وسلم لهم مالك وسيأتي التسليم ايضا من قبل المالكية والشافعية. لماذا سلموا وسلم لهم ما لك خيار رد الاب ما وهبه لابنه. ما معنى هذا الكلام؟ خيار الذي ما رده من ابنه - 00:06:16ضَ
يعني المراد اذا وهب الاب ابنه هبة هل له ردها او لا وان قلنا بردها فهل هذا الرد يورث او انه يقتصر على الاب؟ هذه المسألة التي يريدها. هذه ورد فيها اثر في قصة - 00:06:40ضَ
ابي بكر رضي الله عنه وعنكم انه وهب ابنته عائشة رضي الله عنهما حديقة ثم بعد ذلك عرض على ابنته عائشة ردها اي اعادتها اليه ثم ذكر رضي الله عنه العلة في ذلك. وان لها اختا - 00:06:57ضَ
وتلكم الاخت لم تكن قد ولدت بعد وانما كانت بطن زوجته التي توفي عنه. الى الرد اذا هذا اثر يدل على ان للاب اذا اهدى لابنه شيئا ان يرده فهل يورث ذلك بالنسبة للابناء سلم المالكية والشافعية للحنفية والحنابلة - 00:07:18ضَ
الى هذه القاعدة. فقالوا نسلم لكم ذلك اعني انه لم ير لورثة الميت من الخيار في رد ما وهبه لابنه ما جعل له الشرع من ذلك. لماذا يسأل سائل من الاخوة فيقول لماذا يفرق بين الاب وغيره - 00:07:47ضَ
اعتقد ان ان الامر واضح جدا ايها الاخوة سبب هناك عدة اسباب اولها كما جاء في الحديث انت ومالك لابيك ان اطيب ما اكل الرجل من كسبه وان ولده من كسبه - 00:08:07ضَ
ندع هذا الامر على انه من كسبه لكننا نأتي الى تقرير حكم شرعي وهم قضية رد الهدى وكما تعلمون ايها الاخوة جاء النهي عن رد الهبل وان هذا ليس من مكارم الاخلاق - 00:08:25ضَ
ولذلك شبه الرسول صلى الله عليه وسلم العائد في هبته كالكلب يقي ثم يعود في قيه هل هناك وصف اسوأ من هذا الوصف لان هذا الذي يهب شيئا ثم يرجع فيه بمثابة كلب قاء اي اخرج ما في بطنه ثم اعاد اليه مرة اخرى. لا شك انه - 00:08:40ضَ
مثل سيء وقبيح لا تقبله النفوس كما قال الله سبحانه وتعالى في الذين يشتغلون بالنميمة ايحب احدكم ان يأكل في الريبة ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا لا يدخل الجنة قتاك اينما - 00:09:02ضَ
اذا هنا لماذا الاب استثني؟ لان الاب عنده من العاطفة ومن الرحمة ما لا يوجد عند غيره الاب عندما يسترد الهبة لا يستردها لانه يحسد ابنه ولا لانه يريد ايقاع الضرر به. فلا عطف ولا رحمة ولا محبة ولا ود - 00:09:20ضَ
اعظم من محبة الوالد لولده. هذا امر مسلم. واذا كانوا في الجاهلية يقولون وانما ابناؤنا وانما اولادنا اكداب ما تمشي على الارض. فما بالكم في شأن المسلمين؟ اذا هذه غريزة - 00:09:46ضَ
غرسه الله سبحانه وتعالى في قلوب الاباء والامهات بل ان الاب لا يفرح بشيء الا اكثر مما يرى لنفسه الا ان يرى ابنه في هذه في حال احسن. اذا هذا امر يوصل - 00:10:06ضَ
القصد انه لا تهمة بالنسبة لنا الاب غير متهم في رد الهبة لكن الورثة يدفعهم الغيرة يدفعهم الحسد اذا كان ذلك وقع من من اخوة يوسف عندما حسدوا يوسف عليه السلام - 00:10:20ضَ
هذا كله من ايقاع الشيطان بينهم. ما بالكم بسائر الناس؟ اذا هؤلاء قد يدفعهم الطمع والغير لماذا؟ يوهب لفلان ولا ويرجعون فينزلون انفسهم منزلة لماذا انت تفضل علينا تعود هذه الهبة - 00:10:44ضَ
اذا عرفنا الان ان الاب ليس محل شك ولا ريبة ولا مظنة. فكونه يرجع في هبته لسبب كما ذكر ابو بكر رضي الله وهب عائشة ما كان لها شريك. فلما حملت امرأة الاخرى التي هي زوجة ابيه - 00:11:04ضَ
وبعد لم تولد وهنا تسائل العلماء كيف عرف انه ابن ابو بكر او لماذا قال ابنه؟ هل رأى ذلك في المنام؟ هل توقع؟ هذا كله تكلم عنه العلماء لكنه ولدت بعده فعلا - 00:11:23ضَ
كانت ابنة اذا هذا فيما يتعلق ايها الاخوة تفريق بني الاب وغيره قال وكذلك خيار الكتابة والصلاة واللعان. يعني قصده المكاتب ايضا المكاتب سلمونا وكذلك الطلاق. ويقصد بالطلاق اذا وكل - 00:11:37ضَ
ماذا الزوج غيره بان يطلق؟ نعم ثم توفي هذا الموكل. هل تنتقل الى ورثته؟ نعم نعم قال ومعنى خيار الطلاق ومعنى خيار الطلاق ان يقول الرجل لرجل اخر قال لك امرأتي متى شئت - 00:11:59ضَ
هنا قلمات يعني اعطاه الحرية ما قيد ذلك بزمن ما قال طلقها ناجزا ولا بعد يوم ولا بعد شهر ولا بعد سنة. قال متى يا شيخ؟ فاطلق نهر معنى هذا انه ربما لا يطلقها لكنه ترك له الخيانة - 00:12:18ضَ
قال ومعنى خيار الطلاق ان يقول الرجل لرجل اخر طلق امرأتي متى شئت ويموت الرجل آآ الرجل المجعول له فان ورثته لا يتنزلون لا ينزلون منزلة هذا اذا سلم ولله الحمد - 00:12:37ضَ
وللحنابلة وهذا غير وارد حقيقي لان هذا الطلاق لا يرى. انما اذا مات الوكيل الموكل ينتقل الى من وكله. الى الموكل يعود الي لانه حق حتى له ان يرفع عنه ذلك في وقت حياته. قد يوكل انسان انسانا ثم يلغي وكالته. والوكالة قد تكون مطلقة وقد تكون مقيدة - 00:12:55ضَ
وستأتي مسألة ترون فيها ان المؤلف يتحدث هو لا يتحدث المؤلف لكن انا سانبه لكم ان العلماء يفرقون بين صاحب الحق وبين غيره قال وسلم الشافعي من سلمت المالكية للحنفية من هذه الخيارات. اذا هؤلاء سلموا لاولئك - 00:13:22ضَ
وهؤلاء تسلموا لهؤلاء وبهذا نتبين ايها الاخوة ايضا مرة اخرى بان مسائل الاجتهاد يحصل فيها الخلاف وتتفاوت الاراء ويختلف العلماء فيها. لكن قد يلتقون عند بعض المسائل ربما يسأل سائل - 00:13:47ضَ
لماذا يسلم الحنفية والحنابلة مثلا للمالكي والشافعي البغي انهم رأوا ان الحق معهم؟ ولماذا المالكية سلموا لانهم رأوا ان الحق مع هؤلاء. فلماذا لا يسلم الاسلام الحق هو ضالة المؤمن - 00:14:07ضَ
ولذلك في الخطاب الجليل القدر عظيم الفوائد متنوعها خطاب عمر رضي الله عنه الى ابي موسى الاشعري عندنا عينه قاضيا على الكوفة كتب له كتاب واوصاه فيه لمن يعرف الاشباه والامثال - 00:14:26ضَ
وايضا ان يقيس الامور وانه اذا ظهر له الحق فلا ينبغي ان يمنعه اعماله عن ان يرجع اليه. اذا ما قضى بقضاء ورأى ان الحق في غيره فان عليه ان يرجع الى الحق - 00:14:45ضَ
لان الحق هو ضالة المؤمن وما اجمل ايضا ان يقول المسلم لاخيه المسلم يا اخي تبين لي ان الحق معك وانني اخطأت فاستغفر الله الله سبحانه وتعالى واستبيحك عذرا ينبغي للمؤمن ان تأخذه العزة بالاثم الى من قصر في حق اخيه المسلم - 00:15:00ضَ
او اخطأ ثم عرف ان الحق بجانب صاحبه واخيه مانع ان تكون جريء شجاعا وتقول اخطأت كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون واذا كان الانسان يخطئ في جنب الله في حقوق الله. والله سبحانه وتعالى يقبل التوبة - 00:15:23ضَ
نقبل التوبة سبحانه وتعالى بل ان من اعظم ما يحبه الرب سبحانه وتعالى هو توبة عبده المذنب الله تعالى يفرح بتوبة عبد من الله واشد فرحا بتوبة عبد المؤمن من صاحب الراحل لا تعرفون قصتها - 00:15:46ضَ
اذا والله تعالى يقول في كتابه العزيز وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون ما اجمل التوبة ايها الاخوة وما اعظم الرجوع الى الله سبحانه وتعالى. وما اكثر وقع اعتذارك لاخيك المسلم مهما اخطأت في جنبه - 00:16:06ضَ
اذا جئت واعتذرت اليه وطلبت منه الصف ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى في شأن العدو ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. صديق حميم وما ثم قال الله سبحانه وتعالى لكن هذه المرتبة لا يصل اليها كل انسان. وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها - 00:16:26ضَ
الا ذو حظ عظيم قال وسلم زائدا خيار الاقالة والقبول. الاقالة يعني الاقالة من المبادئ وقال لا يورثان قال المؤلف رحمه الله تعالى وامدة المالكية والشافعية ان الاصل هو ان هو ان ترى الهكوك والاموال الا ما قامت - 00:16:53ضَ
دليل على مفارقة الحق في هذا الاصل عندهم ان الاموال والحقوق تورث الا مستثناه الدليل. احيانا تجد البعض يسميه الخصم يحتج على المخالف بدليله يأتي الاخ ويقول الاصل في الاموال انها تورث. والاصل في الحقوق الا تورث الا ما دل الدليل. فان كنتم تدعون - 00:17:17ضَ
هاتوا برهانكم على ما ذكرتم اذا المخالف يحتل وهكذا ايها الاخوة كلما كانت المسائل خالية من نص من كتاب وسنة تشعبت فيه الاراء وتنوعا وكثر الخلاف تعددت وجهات النظر وكل ينتهي الى ما ينتهي اليه فهمه - 00:17:42ضَ
هكذا ايها الاخوة لان ما يأتي او واذا كان هذا يحصل بين علماء الامة الذين وهبهم الله سبحانه وتعالى تقوى وعودا وصلاحا وايضا عسوخا في العلم. وتمكينا منه اذا كان هؤلاء - 00:18:14ضَ
يقولون بعض الاقوال ويخطئون فيها وهم مجتهدون فما بالكم بمن يضعون الاحكام والقوانين وهم ابعد ما يكونون عن هذا الدين لا شك انهم الى الخطأ اقرب منه الى الصواب لذلك ترى ان اقوالهم تختلف بين فترة وفقرة. وتتنوع فترى ان هذا الحكم عندهم في القمة - 00:18:35ضَ
فاذا ما طبق وجرب ظهر خلله وتبينت شناعته فعدل عنه وبحث عن حكم اخر اما احكام هذه الشريعة فانها جاءت منتظمة لا تزيغوا ولا تنحرفوا عن طريق مدى الهداية لان هذا هو طريق الله. هذا هو صراط الله الذي قال فيه وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا - 00:19:03ضَ
فتفرق بكم عن سبيله ان يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة قيامة اعمى. قال ربي لم حشرتني اعمى وقد كنت بصير قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم - 00:19:31ضَ
قال وعمدة الحنفية ان الاصل هو ان يورث المال دون ان يورث المال دون دون الحقوق. وكذلك عند الحنابل هذا هو الاصل لان الحقوق تختلف ايها الاخوة قد يورث بعضها وقد لا يورث. فلا ينبغي ان نجعلها قاعدة ثابتة. لكن الاموال معروفة انها مسلمة - 00:19:54ضَ
الا ما قال الا ما قام دليل من من الحاق الحقوق بالاموال وموضع الفلاف هل الاصل هو ان تورث الحقوق كالاموال وكل واحد من الفريقين يشبه من هذا ما لم يسلمه له خصمه. اولا بالنسبة للحقوق ايها الاخوة انواع فهناك حق لله - 00:20:17ضَ
حقوق الله سبحانه سبحانه وهذا يستهل بها. هناك حق خاص لله سبحانه وتعالى لا يجوز للمسلم ان يشقط معه في غيره فلا يجوز لاحد ان يصلي لغير الله ولا ان يعبد غير الله. ولا ان يتوكل على غير الله. ولا ان يذبح لغير الله. ولا ان يدعو غير الله. ولا ان يحج - 00:20:38ضَ
لغير الله ولا ان يطلب الانابة والرغبة ولا يخشى ولا يرغب الا الله سبحانه وتعالى ومن صرف نوعا من انواع العبادة لغير الله كان مشركا. وما اكثر مع الاسف الذين ينتسبون الى الاسلام في هذا الزمان وفي غير هذه البلاد - 00:21:05ضَ
ممن ينفعون في انواع كثيرة من الشرك. بل من الشرك الاكبر. ويرون انهم يحسنون صنعا عليهم قول الله تعالى اولئك الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. مصيبة ان يأتي مسلم فيطوف حول قبر - 00:21:26ضَ
من القبور ثم يسجد عند هذا القبر ويذل ويطلب منه المدد والعون وشفاء المريض وان يعينه وان يطلب منه والرزق ويتجاوز ذلك ويدعوه ويلجأ اليه في حالة السراء والضراء ثم يقول بانهم مسلم. ماذا بقي من الاسمين - 00:21:46ضَ
لماذا لا نتجه الى الله سبحانه وتعالى ونطلبه وهو اقرب الى احدنا من حبل الوريد اذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فكل هؤلاء وقبلهم اولئك الذين اشتغلوا في بعض علم الكلام وتعمقوا فيه وخاضوا فيه وخاضوا ايضا - 00:22:08ضَ
في بعض الصفات فانحرفوا عن الطريق السوي لا شك انه مهما بلغوا مكانة من العلم فانهم قد انتهت الى الحيرة تتبعت الطرق الكلامية والمذاهب الفلسفية فلم تشف لي عليلا ولم تروي قليلا وجدت اقربها طريق الكتاب والسنة - 00:22:30ضَ
او في الاثبات الرحمن على العرش استوى وفي الناس ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. بل ان بعضهم كان يتمنى ان يموت على عقيدة عجائز فرسان وهكذا الانسان اللي يشغل نفسه في امور هو في غنى عنها - 00:22:53ضَ
هناك امورا ايها الاخوة لا ينبغي للمسلم ان يشغل نفسه فيها وفيما خاصة فيما يتعلق بذات الله سبحانه وتعالى وصفاته الا ما جاء فيه نص وعلم فلا ينبغي للمسلم حقيقة وموضع الخلاف هل الاصل هو ان تورث الحقوق - 00:23:11ضَ
الاموال ام لا؟ وكل واحد من الفريقين يشبه من هذا ما لم يسلمه ونحن ايها الاخوة قد اشرنا اشارة يبدو لي البارحة وقبل البارحة الى ما يتعلق بالحقوق واظنه انتهى الدرس. الحقوق انواع حقيقة - 00:23:31ضَ
منها حق خاص بالله سبحانه وتعالى لا يجوز ان يصرخ لغيره ذلكم هو حق العبادة. فلا يعبد الا الله سبحانه وتعالى. وامر ذلك مفصل معروف. وهناك حق خاص بالعبد في حق الانسان بان يتصرف في ماله. وهناك حقوق مشتركة بين الخالق والمخلوق كالحدود. فاذا ما قذف انسان - 00:23:47ضَ
فانه اعتداء عليه وفي ذلك ايضا حق لله سبحانه وتعالى في تطبيق الحق وهكذا اذا اذا هناك حق خاص بالله لا يجوز ان يشركه معه غيره. وهناك حق خاص بالانسان هو - 00:24:13ضَ
هناك حقوق مشتركة فحقوق الله سبحانه وتعالى فيما يتعلق بالاشتراك منها ما يسقط بالتوبة ولكن حق الانسان كما هو معلوم لا يسقط بمجرد التوبة لابد من يسمع للحق الى صاحبه او طلب العفو عنه - 00:24:30ضَ
ان اخذ مال من انسان فلابد من رده اليه. ان تكلم في عرضه او اعتدي عليه فلا بد من طلب السماح والمغفرة هذا امر معروف ولذلك ينبغي للمسلم ان يعرف حقوق اخوه اخوانه المسلمين فلا يتعدى على حقوقهم ولا - 00:24:52ضَ
تجاوز ذلك. نعم قال وكل واحد من الفريقين يشبه من هذا ما لم يسلمه له خصمه منها بما يسلمه منها له. يعني كل واحد عرفنا ان هناك مسائل يخالف فيها الحنفية والحنابلة فسلموا للمالكية والشافعية فجعلوها حجة عليهم وهناك العكس - 00:25:12ضَ
قضايا او حقوق يسلم فيها المالكية والحنفية والشافعية فسلموها ايضا خلق المالكية والحقيقة كل مسألة ينبغي ان تدرس بنفسها. فنعرف هذا الحق هل ورد فيه نص او لم يرد فيه نص؟ هل هناك حجة قوية؟ او تعليل قوي يعتمد عليه فننظر اليه. فحين - 00:25:37ضَ
الحكم على الشيء فرضا عن تصوره فلا بد من دراسة كل حق على حدة المالكية والشافعية تحتج على ابي حنيفة بتسليمه دراسة خيار الرد للعيب ويشبه سائر الخيارات التي التي يورثها به - 00:26:09ضَ
والحنفية تحتج ايضا على المالكية والشافعية بما تمنوا من ذلك وكل واحد منهم يروم ان يعطي فارقا فيما ان يسعى الى ان يوجد فارقا بينما قاله وما قال ابو هريرة ويقيم الحجة على مخالفه باشياء مما سلم بها المخالف - 00:26:31ضَ
وكل واحد منهم يروم ان يعطي فارقا فيما يختلف فيه قوله ومشابها فيما يتفق فيه قوله ويروم من ويروم في قول خصمه بالضد اعني ان يعطي فارقا فيما يدعوه الخصم متفقا. ويعطي اتفاقا فيما يدعوه الخصم متباينا - 00:26:55ضَ
مثل ما تقول المالكية انما قلنا ان خيار الاب في رد هبته لا يورث لان ذلك خيار راجع الى صفة الاب لا توجد تسليم من المالكي ومن الشافعي هم يقولون بان الحقوق لا تورث - 00:27:18ضَ
وهنا سلموا بعكس ذلك. فلماذا سلموا؟ لان هذا فيه دليل اشرت اليه فيما مضى. نعم قال وهي الابوة فوجب ان تورث لا لا الى صفة في العقد. وهذا هو سبب اختلافهم في خيار الخيار - 00:27:37ضَ
يعني في خيار من خيار كانه يقول الخيارات تختلف منها ما يغرث ومنها ما لا يورث. وقد رأينا ان منها ما هو موضع اتفاق ومنها موضع خلاف اعني انه من انقضها له في شيء منها انه صفة للعقد ورثه - 00:27:59ضَ
ومن انقدح له انه صفة خاصة بذي الخيار لم يورثه. يعني من ظهر عنده واستقر في ذهنه لان هذا خاص بصاحب العقد فانه حينئذ لا يورثه لانها تكون خاصية له - 00:28:18ضَ
ومن رأى ان ذلك وصفا خاصا متعلقا بالعقد نفسه فانه في هذه الحالة يرافق لماذا لصاحب العقد كما ترون في الاب في الهبة؟ الاب له ان يسترد الهبة التي وهبها لابنه - 00:28:36ضَ
وهذا كما قلنا فيما مضى انت ومالك لابيك ان اطيب ما اكل الرجل من كسبه وان ولده من كسبه في قصة ابي بكر رضي الله عنه عندما اهدى الى ابنته عائشة تلكم الحديقة فانه ردها رضي الله عنه والقصة - 00:28:56ضَ
وفي ذلك معروفة وذكر العلة وقد سبق ان اشرت الى ذلك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:29:14ضَ