شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{660}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
قال الامام المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما قال كتاب المساقات نحن عند مقدمة كتاب المضاربة او ما يسمى عند بعض الفقهاء بالقراض - 00:00:00ضَ
بينا ان المضاربة ان يدفع انسان ما له الى اخر ليتجر به فهناك طرفان طرف يملك المال واخر لا مال عنده لكن لديه القدرة والخبرة على ان يضارب بهذا الان حتى يربح باذن الله سبحانه وتعالى - 00:00:22ضَ
وبينا هناك ان الناس ليسوا جميعا على دراية ومعرفة في التجارة ومن الناس من لديه المال لكنه لا يعرف اصول التجارة ولا يستطيع ان يماكس فيبيع ويربح ويوجد اخر لديه الخبرة والدراية والمعرفة والمكانة لكن لا مال بين يديه. فيدفع هذا ما له الى ذات - 00:00:44ضَ
فجر به على جزء معلوم من الابل هذا قد مضى واليوم فيها نوع من الشبه. وان كانت المضاربة كما رأيت كانت موضع اجماع من حيث لكن الموسيقى تختلف واشد منها ايضا المزارعة. لان المضاربة رأينا اجماع العلماء على اصولها وقد اختلفوا في مسمعها منها. لكن - 00:01:11ضَ
فيها خلاف والمزارعة اشد ولذلك بالنسبة للمزارعة لم يعقد المؤلف لها بابا في هذا الكتاب نهجا على مذهبه لان المالكية لا لكنه اشار اليها اشارات خفيفة ضمن المسابقة الان نأتي الى الموسيقى. ايضا الموسيقى ما معناها ان يدفع رجل - 00:01:38ضَ
شجره او زرعه الى اخر ليقوم ليقوم بسقيه وما يحتاج اليه من على ان يكون له جزء معلوم من الثمر اي مما تخرج هذه الاشياء يا رب او الزروع من الثمار - 00:02:06ضَ
اذا المساقاة اشجار قائمة لكنها بعد لم تثمر. فيدفعها صاحب هذا البستان الى اخر ليقوموا بسقيها ورعاها وبجميع ما يتطلبه المقام من عمل مقابل ماذا؟ مقابلات جزء معلوم يتفق عليه من ثمرة التي تخرج سواء كان رزقا - 00:02:29ضَ
ربعا او ثلثا او اقل او اكثر هذه هذا هو وصف ماذا والانسان ايضا كالمضاربة كما قلنا هناك. ليس كل الناس عنده الخبرة في امور الزراعة وربما تكون له مزرعة ورثة - 00:02:58ضَ
او يكون قد عجز عن العمل فيها فيحتاج انا الى من يعمل فيها عن طريق الاجرة واما ان يسلمها ان يسلمها الى اخر ليعمل فيها مقابل جزء معلوم من الربح - 00:03:18ضَ
وايضا بعض الناس قد لا يجد اجرة ليستأجر العمال للعمل. وربما يجد لكنه لا يمكن ان يحصل الاحكام والانتاج الذي يحصل فيما لو تولاه انسان. لانه اذا سلمها لاخر وعلم بان له - 00:03:36ضَ
رزقا معلوما من الربح اي انه شريك في ذلك ساجد. وسيجتهد وسيبذل كل طاقته ليصل بها الى اعلى مدى مستوى حتى يستفيده ويفيد غيره لكن العامل مهما كان عنده من الاخلاص فانه يعمل باجر فلا يكون كالذي يعمل لنفسه - 00:03:57ضَ
ومن هنا كانت المساقات طريقا اذا المساقاة عرفنا تعريفها ما هو ولماذا سميت بالموسيقى هل المساقات تقوم على عمل واحد هو السقي؟ بمعنى اشجار ترسل عليها ام انها تحتاج الى عناية - 00:04:26ضَ
هناك من الاشجار ما يحتاج الى التلقيح هناك ايضا الجدار هناك قطع الاشجار هناك تنقيتها هناك حفر الابار هناك اجراء المياه هناك التنظيف اشياء كثيرة جدا فلماذا سميت بالموساقى؟ لان اهم ما تكون عليه هذه المعاملة ايها الاخوة هو السقي - 00:04:47ضَ
والسقي انما هو ارسال المال اليديد ولا شك ان هذا الماء له مكانة عظيمة كما قال تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي فلا يستطيع انسان ان يعيش بدون المال - 00:05:10ضَ
ولا يستطيع نبات ان يبقى قائما على ساقيه دون ماء ايضا وكذلك الحيوان اذا هي ضروري لحياة والحيوان والنبات فلا بد منه وايضا قالوا سميت بالمساقاة لان بلاد الحجاز انما كانت تقوم - 00:05:28ضَ
اعمالهم من حيث الرأي على الاستقاء يحفرون الابار وايضا يستقون منها اي يأخذون منها السائل اذا هذي هي المسابقة. نبدأ الان في الكتاب ثم بعد ذلك نتبين ما اشار اليه المؤلف من خلال - 00:05:52ضَ
من قال ومن قال لعدمها اي من اجازها ومن منعها ولماذا اجازها اكثر العلماء ومنعها قليلا وبخاصة ان من الذين منعوها احد الائمة الاربعة قال كتاب المساقات القول في المثاقات اما اولا ففي جوازها. ناهية ما حكم وساقها - 00:06:12ضَ
لا شك ان الموساقات مشروعة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاءت في ذلك احاديث صحيحة. ويأتي في مقدمتها ما حصل من معاملة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:06:37ضَ
انه عليه الصلاة والسلام فتح خيبه وكانت خيبر تشتهر بالنخيل ولا تزال النخيل موجودة فيها لذلك جاءت السمية بماذا لنشرعيته وهل قام دليل اخر بعض العلماء حكى الاجماع قالوا لان رسول الله صلى الله عليه وسلم عانى اهل خيبر - 00:06:54ضَ
على شطر مما يخرج منها من ثمر او زرع في حديث عبدالله ابن عمر المتفق عليه قال عامر رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل خيبر على شطر ما يخرج منها من ثمر وزرع هذا حديث متفق عليه وهو دليل من الادلة التي - 00:07:22ضَ
جاءت في السنة وان الاجماع فقد حكى بعض العلماء الاجماع قالوا دل رسول الله صلى الله عليه وسلم طيل حياته حتى لحق بالرفيق الاعلى ومات عليه الصلاة والسلام وعامل واهله خيبر على ذلك. اي على المزنقة - 00:07:46ضَ
وايضا عمل بعده الخلفاء الراشدون. ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم اهلوهم واستمر المسلمون على ذلك فترة فكان ذلك اجماعا ومن العلماء من قال بان الموساقات لا تجوز. لماذا؟ قالوا لانه على عمل اي - 00:08:07ضَ
انها معاملة مقابل شيء لم يخلق ومن قدر انه خلق فهو مجهول ايضا لانه لا يعلم خطره وايضا ما حصل او ما ذكر من ان عبد الله ابن عمر راوي الحديث - 00:08:33ضَ
الذي استدل به على جواز المساقات نقل عنه انه قال بقينا اربعين سنة نخابر اربعين سنة حتى حدثنا رافع بن خديج ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المخابرة اي انقاء الاراضي - 00:08:52ضَ
هذا سيأتي ايضا الحديث عنه ان شاء الله اثناء التعليق على الكتاب والثاني في معرفة الفساد والصحة فيها اذا المؤلف هنا يقدم لنا مقدمات. يبين المشروعية وكل ما هي مشروعة بالسنة. هناك من حكى اجماع. ما هي - 00:09:13ضَ
يتطرق اليها الفساد؟ نعم هناك شروط صحة. وهناك وهناك شروط الخسائر لان هناك امر مطلوب من ربنا من رب السماء من رب الشجر. وهناك ايضا اعمال اخرى يطالب بها العامل القائم على ذلك - 00:09:32ضَ
والثالث في احكامها. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:09:52ضَ