شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{669}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
قال المصنف رحمه الله تعالى القول في شركة العنان الان بعد ان اجمل المؤلف وعدد لنا انواع الشركات الاربع ولا حاجة لان نذكر الخامسة لانه قد كما اخذناها في بحث مستقلة التي هي شركة المضاربة. والتي عبر عنها هو بالقراءة - 00:00:00ضَ
اذا شركة العنان ما معنى لماذا سميت شركة العنان لاشتراك او لتساوي الشريكين في المال والتصرف. من هنا سميت شركة عنان لان كل واحد منهما دفع مالا وكل واحد منهما يتصرف فيها - 00:00:21ضَ
اذا هما تساويا في التصرف وفي المال كالفارسين اذا سوا عنان فرسيهما اي صارا جميعا. هذا يأتي فيضع فرسه بجوار هذا كأن عنان هذا مع عنان هذا سيران سيرا سويا - 00:00:47ضَ
يعني المراد بذلك التساوي اذا هذه هي شركة العنان. وبعضهم قال مشتقة من عاننا وبعضهم من عنا يعني عنا له اي بمعنى ان له ان يشارك اخاه الى غير ذلك. لكن اشهرها انها من عنان الفرس كالفارسين - 00:01:12ضَ
اذا اوقف فرسيهما الى جانب بعض ثم سار سيرا على نسق واحد هذا يسمى عنان الفرسين. وكما جاء في الحديث اخذا بعنان فرسه فهذا هو العناد اذا سميت شركة العنان لاستوائهما في المال والتصرف - 00:01:35ضَ
قال القول في شركة العنان واركان هذه الشركة ثلاثة الاول محلها من الاموال الثاني في معرفة قدر الذبح من قدر المال المشترك فيه والثالث من معرفة قدر العمل من الشركين من قدر المال. هذه الان الاصول او الاركان التي سيبحثها المؤلف. كعادته يقدم - 00:02:03ضَ
يعني يعطي كشافا لما سيتكلم عنه. فهو اعطانا الان تصورا مجملا عما سيتحدث عنه. بعد ذلك سيأخذه وواحدا واحدا قال رحمه الله تعالى الركن الاول واما محل الشركة ما هو محلها؟ ما هو الشيء الذي تجوز فيه؟ - 00:02:29ضَ
انتم تعلمون بان هناك نقود يعني دراهم ودنانير ريالات دولارات في وقتنا الحاضر الاصلي هي العملة المعروفة مهما اختلفت وايضا هناك عروض عروض تجارة وعروض التجارة هل تصلح ان تكون ايضا رأس مال - 00:02:53ضَ
او ان كنا بصلاحيتها لابد من تقويمها او ان التقويم لا يجوز لا بد من بيعها وجعل ثمنها ورأس المال كل ذلك سيعرض له المؤمنين قال فاما محل الشرك فمنها فمنه ما اتفقوا عليه - 00:03:15ضَ
ومنه ما اختلفوا فيه واتفق المسلمون على ان الشركة تجوز في الصنف الواحد من العين عن الدنانير يقصد بالعين النقدين فانه يعبر عنهما بذلك. كالدراهم والدنانير. وها نحن نتحدث عن الدراهم والدنانير - 00:03:34ضَ
ان هذا لغة الفقهاء هو ما كان يعرف الا الدينار والدرهم. وبهما قدرت الزكاة كما عرفتم وقطع ايضا بيد السارق لا قاطع الا في في ربع دينار والخلاف في ذلك هذه لكن نحن ننزل ليس معنى هذا ان العملة القائمة - 00:03:52ضَ
عندنا الريالات هناك الدولار هناك لان الى غير ذلك من المعاملات المعتبرة لان هذي وين كنا نراها ورقا لكن لها اصول محفوظة يعني لها اصول محفوظة فهي حلت محل النقد - 00:04:14ضَ
اذا الدراهم والدنانير لا خلاف فيها لماذا؟ لانها هي رأس الاسنان وهي قيمة المفلسات. فهي يعتد اليها يرجع اليها في كل امر. انت تبيع وتشتري بماذا؟ بالريالات او بالجنيهات او بالدولارات. اذا هي قيمة الاثمان. وهي ايضا رؤوس الاموال. وهي ايضا قيمة المخلفات - 00:04:33ضَ
فهذه ليس فيها خلاف. نعم وايضا هي لا تتغير فهي ثابتة اسعارها محفوظة قال وان كانت الحقيقة بيعا لا تقع فيه مناجزة ومن شرط البيع في الذهب وفي الدراهم المناجزة - 00:04:57ضَ
لكن الاجماع خصص هذا هذا يضع وهذا يضع كانه بيع لكن هذه استثنيت كما ذكر الوالد وكم من الاحكام ايها الاخوة التي علينا الناس من المنع رأيتم مثلا العرايا شفيت من المزابنة ورأيت النواعا - 00:05:16ضَ
البوعي واستثني ورعيتم ايضا الجعالة استثنيت ايضا مسائلها من احكام الاجارة ولذلك جاء جعل الفقهاء لها مبحثا مستقلا وغير ذلك قال لكن الاجماع خصص هذا المعنى في الشركة وكذلك اتفقوا فيما اعلم على الشركة بالعرظين يكونان بصفة واحدة - 00:05:34ضَ
هذا قال فيما اعلم واحسن رحمه الله في هذا القول لانه نعم اكثر الفقهاء نعم لكن فيه من يختلف يعني اذا اتفق وهذا نص عليه الشافعية يعني في العربين اذا اتحدا تماثل - 00:06:00ضَ
قال واختلفوا بالشركة بالعرظين المختلفين وبالعيون المختلفة. العربين المختلفين يعني من اجناس مختلفة وربما الثياب نفسها تكون مختلفة. ثياب واطعمة وغير ذلك وبالعيون المختلفة مثل الشركة بالدنانير من احدهما والدراهم والدراهم من الاخر. يعني بالعين هذا يقدم دراهم وهذا يقدم ماذا دنانيره؟ هذا يقدم ريالات وهذا يقدم - 00:06:16ضَ
هل هذا جائز او لا سيأتي الكلام في كله سيبحثه المؤلف ان شاء الله وسنعلق عليه وبالطعام الربوي اذا كان صنفا واحدا وها هنا ثلاث مسائل. عرفتم الطعام الربوي يعني وتكرر البر بالبر والشعير بالشعير والتمر - 00:06:47ضَ
التمر والملح بالملح وما الحق في ذلك ايضا الممر خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:07:08ضَ