شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

شرح بداية المجتهد {{710}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

محمد بن حمود الوائلي

قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما قال رحمه الله كتاب الكفالة ايضا هذا ايضا الباب ايها الاخوة باب مهم يضع كتاب مهم - 00:00:00ضَ

وهو ايضا مما يتم فيه التعاون بين المؤمنين لان المرأة مهما كان قليل بنفسه كثير باخوانه الناس للناس من بدو وحاضرة بعض لبعض وان لم يشعروا خدموا. فان الانسان لا يستغني - 00:00:23ضَ

عن اخيه المسلم في اي حال من الاحوال وهذه الكفالة التي ذكرها المؤلف وذكرها غيره ايضا من الفقهاء وان كلامه فيه بسطه يعني بسطها نوعا من البسط اكثر من من مضى - 00:00:42ضَ

الكتاب السابق الصلح جاء في صحيح البخاري قصة اذكرها لكم لما لها مناسبة ايها الاخوة جاء في صحيح البخاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في اصحابه في حديث ابي هريرة ايضا - 00:00:59ضَ

ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني اسرائيل سأل بعض بني اسرائيل ان يسرفه الف دينار يعني يريد ان يقترب منه الف دينار وقال له اي المطلوب الاقتراظ منه - 00:01:22ضَ

قال له ائتني بالشهود الشهداء ماذا قال له؟ قال ائتني بالشهداء يشهد قال كفى بالله شهيدا فقال ائتني بكفيل فقال كفى بالله كثيرا ثم ان الرجل فقال له اي قال الرجل الذي طلب ان يقترض منه صدقت - 00:01:44ضَ

يعني صدق الرجل لما قال له كفى بالله شهيدا قال له صدقت ثم اعطاه مبلغ الف دينار اعطاه المبلغ الى اجل ثمان الرجل انطلق. فركب البحر وذهب فادى الغرض الذي ذهب من اجله اشتغل بالتجارة وباع - 00:02:11ضَ

حتى احس بقرب الاجل. اي الذي ضرب بينه وبين الذي اعطاه ذلك الدين الف دينار وذهب الى البحر يطلب مركبا فلم يجد فضاقت به الدنيا ضاقت عليه الارض بما رحبت - 00:02:35ضَ

ما كان منه الا ان اخذ خشبة فناقرها. يعني حفرها ثم وظع فيها الالف دينار ووظع مع ذلك صحيفة اي رسالة. ثم اغلقها اختلف العلماء في كيفية اغلاقها ثم وظعها في البحر - 00:02:53ضَ

واتبع الى الله سبحانه وتعالى يدعوه وقال ان فلانا طلب مني شهودا فقلت كفى بالله شهيدا وسألني ان اتيه بكفيل فقلت كفى بالله كفيلا فصدقني واسألك يا رب ان توصلها الي او كلمة نحو ذلك. او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:03:13ضَ

فخرج الرجل عندما انتهى اي صاحب الحق ذهب الى البحر ينتظر لعلها تأتي سفينة لعل من عليه الدين. فوجد الخشبة فاخذها لماذا ليوقد عليها النار؟ فاعطاها اهله في بعض الروايات انه نشرها - 00:03:38ضَ

وفي بعض الروايات ان اهله كسروها فتناثرت الدنانير ثم وجد الرسالة فادرك حقيقة الامر فوجد الرجل اي المدين مركبا فركب ثم جاء ومعه الف دينار اخرى فجاء الى الرجل وقال له هل وصلك ما ارسلت اليه؟ فقال لا اخبرك حتى تخبرني بحقيقة الامر - 00:04:02ضَ

فقص عليه القصة فقال لقد ادى الله سبحانه وتعالى عنك امانتك كما كان من الا ان عاد وترك له الالف الدينار الاخرى ما الشاهد من هذه القضية ايها الاخوة؟ هذه ذكرها رسول الله لان هذه لا يترتب عليها شيء من الاحكام - 00:04:29ضَ

لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يذكر اصحابه. وكان يعظهم ويوجههم ويبين لهم ما في امور دينهم ودنياهم وبخاصة ما يتعلق بامور الاخرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك للاتعاظ والاعتبار. هذا حديث صحيح. يعني قظية - 00:04:53ضَ

ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي في صحيح البخاري وعند النسائي وغيرهما. وعند احمد لكنهم يختلفون وفي بعض الروايات لكنها ليست التي في صحيح البخاري ان الرجل الذي اقرظ هو النجاشي - 00:05:18ضَ

وكونه من بني اسرائيل قالوا لانه يتبع بني اسرائيل في ماذا في دينه الشاهد ايها الاخوة لان هذه ماذا يستفاد من مثل هذا الحديث انما هو الاتعاظ العبرة ان يتعظ المسلم - 00:05:33ضَ

وفي هذا ايها الاخوة دلالة على عظام التوكل وفضله. وان من توكل على الله حق توكله سبحانه وتعالى ينصره يعني من توكل على الله سبحانه وتعالى صادقا فان الله سبحانه وتعالى ينصره - 00:05:53ضَ

يعينه على تحقيق مراده كما حصل لهذا الرجل تعلمون عظم التوكل ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يزود الطير - 00:06:15ضَ

اذا الكفالة ما هي ظن ذمة الى ذمة في طلب الحق هذه الكفاءة الشاهد هنا ان هذا الرجل هذا لا يتعارض ما جاء في في الاية الاصل ان الانسان اذا اراد ان يتوثق من - 00:06:36ضَ

كيف له ذلك؟ وهذا هو الاصل. لان الانسان لا يضمن الموت. يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمم فاكتبوه اذا هذه ايها الاخوة ما هي الكفالة ان تضم ذمة شخص الى ذمة شخص في مطالبة الحق - 00:06:55ضَ

انسان يقترض من اخر مالا فيقول ائتني بكفيل. ائتني بغام فيأتيه بشخص اذا هذا من باب التعاون على الخير من باب التعاون على البر والتقوى لان هذا مما يعين فيه المسلم اخاه المسلم - 00:07:16ضَ

المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله اذا هو يعينه في هذا الامر. اذا الكفالة مشروعة في هذه الشريعة الاسلامية ولذلك عني بها الفقهاء ووظعوا ووظعوا لها كتابا مستقلا درسوا فيها فيه ما يتعلق - 00:07:35ضَ

لي احكامها قال واختلف العلماء في نوعها وفي وقتها وفي الحكم وفي الحكم وفي الحكم اللازم عنها وفي شروطها وفي صفة لزومها وفي محلها قال رحمه الله ولها اسماء كفالة وحمالة - 00:07:57ضَ

وضمانة وزعامة يعني قد تجدونها في وكثير مما يذكر صاحب هذا الكتاب الحمالة لان ذلك مشتهر في الفقه المالكي المراد بها لان ما معنى كفالة؟ ان الانسان ماذا عن غيره حقا - 00:08:23ضَ

اذا هي حمالة وهي في نفس الوقت كفالة. وهي ايضا ظمان لانه ظمنه. ظمن له الحق نعم وزعامة وتسمى زعامة اخذا من الحديث الزعيم غارم كما في الحديث الصحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال العارية مؤداة - 00:08:41ضَ

والزعيم غارم. هذا ايضا جاء. الاشارة اليه في خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الغداء خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:09:04ضَ