شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{812}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
Transcription
قال اتي بعبد سرق فقطع يده اليمنى ثم الثانية فقطع رجله ثم اوتي به في الثالثة فقطع يده اليسرى ثم اوتي به الرابعة فقطع رجله قال وروي هذا من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما وفيه - 00:00:01ضَ
ثم اخذه الخامسة فقتله قال الا الا انه منكر عند اهل الحديث ويرده ويرده ويرده قوله صلى الله عليه وسلم هن فواحش وفيهن عقوبة. اذا ذكر الحديث الذي استدل به من قال بانها تقطع اليد اليمنى - 00:00:19ضَ
ثم الرجل اليسرى ثم اليد اليسرى ثم الرجل اليمنى فيبقى بلا اطراف وانه في النهاية يقتل ذكر المؤلف ما ذكره ابن عبد البر في هذا الحديث انه ضعيف وقد عرفنا مذهب الامامين ابي حنيفة وكذلك احمد - 00:00:40ضَ
وانه القطع من خلاف يده اليمنى فرجله اليسرى يعطيه الفرص بان يعيش في هذه الحياة وان يقوم بما يحتاج اليه فيما يتعلق بامور وضوءه وتطهره واكله وشربه وغير ذلك من الامور التي يحتاج اليها في هذه الحياة - 00:00:59ضَ
عللوا ذلك ثم ذكر المؤلف قال يرده حديث هن قال ويرده قوله صلى الله عليه وسلم هن فواحش وفيهن عقوبة. هذا جذع من حديث اورده المؤلف لم يأت باوله وله - 00:01:21ضَ
قصة اولا هذا الحديث اخرجه مالك في موقعه وعن طريق الامام مالك اخرجه الامام الشافعي وعن طريق الامام الشافعي اخرجه البيهقي وهذا الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عدد من اصحابه - 00:01:40ضَ
قال ما تقولون في الشارب والزاني والسارق وكان وذلك قبل ان تنزل الحدود. فقال الله ورسوله اعلم فقال عليه الصلاة والسلام هن فواحش وفيهن عقوبة. هذا الجزء الذي ذكره المؤلف - 00:01:59ضَ
كنا فواحش وفيهن عقوبة ثم قال عليه الصلاة والسلام ان اسوأ السرقة ان يسيق الرجل صلاته قالوا وكيف يسرق صلاته يا رسول الله؟ قال لا يطمئن في ركوعها ولا في سجودها. وما اكثر الذين - 00:02:20ضَ
لذلك ايضا جاء في الحديث الصحيح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يؤخرون صلاة العصر الى ان يبدأ الغروب الى قبيله. قال تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين - 00:02:41ضَ
يقوم احدهم حتى اذا كان بين قرني شيطان قام فصلى اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا ولذلك تذكرون عندما كنا ندرس كتاب الصلاة قصة الذي سمي بالمسيء صلاته وان رسول الله صلى الله عليه وسلم ردده مرارا فان الرسول صلى الله عليه وسلم في كل مرة يأتي اليه ويسلم - 00:02:58ضَ
اقول له ارجع فصلي فانك لم تصل مع ان الرجل قد صلى ولكنه لم يصلي الصلاة المطلوبة. ولذلك قال له رسول الله صلى لما ردده مرارا قال الذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا فعلمني - 00:03:25ضَ
فقال له عليه الصلاة والسلام اذا قيل كنت الى الصلاة فكبر ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكع الى اخر الحديث وبهذا نتبين ايها الاخوة اهمية الصلاة - 00:03:43ضَ
وانكم ترون انه يندر ان يمر بنا باب من ابواب الفتح الا ويرد ما يشير الى تلك الى ذلك الركن العظيم الا وهو الصلاة. اذا هذا الحديث قال المؤلف بانه يرد ذا. وقد عرفنا وجهة الذين اقتصروا على اليد اليمنى - 00:03:58ضَ
والرجل اليسرى وايضا رأي الامامين مالك والشافعي في انها تقطع جميع الاطراف. نعم قال رحمه الله تعالى ويرده قوله صلى الله عليه وسلم هن فواحش وفيهن عقوبة ولم يذكر قتلا. اذا الرسول صلى الله عليه وسلم تلك الامور الثلاثة الزنا السرقة. وكذلك ايضا - 00:04:18ضَ
وشرب الخمر سماها فواحش وجاء في هذا الاثر بان ذلك قبل نزول الحدود اما بعد ان نزلت الحدود فقد استقر الحكم في ذلك وقد درسنا ذلك كله وعرفناه ولا شك بان هذه ايها الاخوة انما انزلت - 00:04:45ضَ
ليتربى المجتمع الاسلامي ليسير على نور من الله تعالى ليكون اهله مستقيمين على الحق دائما يسيرون في ظل الفضيلة مبتعدين عن الرذائل ومن هنا جاءت هذه الحدود تطهيرا وتأديبا وصيانة للمؤمنين. نعم - 00:05:03ضَ
قال وحديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قطع الرجل بعد اليد ايضا هذا الحديث حقيقة لا يعرف ولكن الذي فعل ذلك هو عمر رضي الله عنه وبذلك يكون موقوفا - 00:05:24ضَ
قال رحمه الله تعالى وعند مالك انه يؤدى في الخامسة فاذا ذهب محل القطع من غير سرقة بان كانت اليد شلاء ثقيلة المذهب ينتقل القطع الى اليد اليسرى. يعني المراد لو ان انسانا سرق سرق وكانت يده اليمنى قد قطعت - 00:05:40ضَ
ان بسرقة سابقة او انها قطعت بمرض من الامراض او انها كانت شلال لا يستفيد منها معطلة فما الحكم هل ينتقل الحكم الى عضو اخر او انه لا يقام عليه الحد في هذه الحالة - 00:06:02ضَ
قال فقيل في المذهب ينتقل القطع الى اليد اليسرى في المذهب يعني في مذهب الامام مالك المؤلف صرنا معه منذ دروس كثيرة وهو يوضح المذاهب ولكنه عاد مرة اخرى في اخرها ليتوسع في مذهب المالكية اكثر - 00:06:22ضَ
وقيل الى الرجل قال رحمه الله واختلف في موضع ما انتهينا ما علقنا فعودوا مرة اخرى فقيل فقيل في المذهب القطع الى اليد اليسرى وقيل الى الرجل. وقيل الى الرجل اليسرى وهذا هو مذهب الامامين الشافعي واحمد - 00:06:39ضَ
اذا جمهور العلماء مع هذه الرواية التي اوردها المؤلف في مذهب مالك ولم يسمي الائمة قال رحمه الله تعالى واختلف في موضع القطع من القدم وقيل يقطع من من المفصل الذي في اصل الساق الان انتهينا من اين يقطع ماذا تقطع اليد عرفنا انها تقطع من المفصل - 00:06:59ضَ
الذي ماذا عند مفصل الساعد يعني مفصل اليد. نعم قال يعني من الكعب من مفصل الكعبة واختلف في موضع القطع من القدم فقيل يقطع من الذي في اصل الساق وقيل يدخل الكعبان في القطع - 00:07:22ضَ
وقيل لا يدخلان وقيل انها تقطع من المفصل الذي وسط القدم اما القول الاول بانها تقطع من الكعب فهذا هو قول جماهير العلماء ومنهم الائمة هذا هو القول المسحوق واما بانها تقطع من منتصف القدم وهو ما يعرف بناقد الشراك اي معقل شراك النعل - 00:07:42ضَ
فان الذي يلبس النعال التي تخاط خياطة فان لها شراك هي تأتي في منتصف القدم وهذا عثر عن الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه وبه اخذ ابو ثور من الفقهاء - 00:08:06ضَ
ووجهة هذا القول بان القصد من ذلك هو ان يبقى عقبه حتى يسير عليه. اذا روعيت حال السارقة الذي تقطع رجله قال رحمه الله تعالى واتفقوا على ان لصاحب السرقة ان يعفو عن السارق - 00:08:22ضَ
ما لم يرفع ذلك الى الامام اه اذا هذه مسألة اخرى لا شك ان من ينعم الله تعالى عليه في هذه الحياة الدنيا ويرزقه الاستقامة على دينه. وينشأ على الفضائل منذ ان كان صغيرا. يتربى في بيت كريم - 00:08:42ضَ
وفي اسرة طيبة مباركة تأخذ بيده الى طريق الخير. وترشده الى طريق السعادة فانه بذلك يكون من الذين يعجب الله تعالى منهم اي من اولئك الشباب الذين ليست لهم قبوة اي الذين لا يميلون الى الفساد - 00:09:01ضَ
ولا يقعون في الموبقات ولا في المعاصي فان اولئك اذا لقوا الله تعالى يلقونه وهو راض عنهم وما اجملها من حياة ان تبدأ صحيفة الانسان منذ ان يشد الطوق وان يحثف عقله وان يصبح رجلا سويا وهو لا لم يرتكب موبقة من الموبقات. ولم يقع في معصية - 00:09:20ضَ
ولم يتعدى على مؤمن وانما تراه يسير في ظل القرآن الكريم. وفي هدي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الحياة سعيدا وينتقل في حياته من طور الى طور حتى اذا ما غادر الدنيا وانتقل الى القبر - 00:09:44ضَ
يلقى ما فيه من النعيم ثم اذا جاء الحساب والنقاش يكونوا من السعداء الذين تبيظ وجوههم في يوم تسود فيه وجوه وتبيض وجوه لا شك ايها الاخوة بان هذه سعادة - 00:10:04ضَ
اما الذين خرجوا عن الطريق السوي وارتكبوا طريق الغواية ووقعوا في الموبقات ومن تلك الموبقات الذين يسلكون اموالهم الاخرين ويخلفونهم ويتعدون عليهم وانا عليه من يعود الى الله سبحانه وتعالى. وان يتوبوا اليه توبة نصوحة فان الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا. وان - 00:10:20ضَ
التائب من الذنب كمن لا ذنب له قال رحمه الله تعالى واتفقوا على ان لصاحب السرقة ان يعفو عن السارق ما لم يرفع ذلك الى الامام لما روي عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال - 00:10:43ضَ
تعافوا الحدود بينكم فما بلغني من حد فقد وجبت. يعني تعافوا من العفو اي اذا ما وقع حد انسان قذف اخر او اخذ له مال او تعدى عليه فانه يعفو عنه ويصفح - 00:11:05ضَ
والله تعالى يحب المحسنين الله تعالى يقول والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا من لذنوبهم وقال في الاية التي في سورة ال عمران وسارعوا الى مغفرة من ربكم - 00:11:21ضَ
وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عنهم والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ويقال بان زين الدين كانت كانت له زين العابدين كانت له جارية وكانت تصب عليه الماء في يديها الابريق - 00:11:38ضَ
فانفلت الابريق اي وقع من يدها على يده فالمه فنظر اليها نظرة تأثر ولكنها كانت مؤدبة قرأت تلكم الاية والعافين عن الناس التي تلوناها قبل قليل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت - 00:12:04ضَ
الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ فلما قالت والكاظمين الغيظ قال كظمت غيظي والعافين عن الناس قال عفوت عنك قالت والله تعالى يقول والله يحب المحسنين فقال انت عقيقة لوجه الله - 00:12:28ضَ
انظروا ايها الاخوة الى حسن الرب الى حسن العبارة الى ما ينفع العلم صاحبه هو يفيده في هذه الحياة الدنيا اذا عمل به وايضا يفيده في الحياة الاخرة لانه نور كمن سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله تعالى - 00:12:48ضَ
له به طريقا الى الجنة. وبذلك جاء في الحديث من كانت عنده جارية وفي رواية امة. فادبها فاحسن ثم علمها فاحسن تعليمها ثم تزوجها كان له اجران. نعم قال ان رسول الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:13:08ضَ
تعاه الحدود بينكم فما بلغني من حد فقد وجب وقوله صلى الله عليه قال الله تعالى ومن عفا واصلح فمن عفا واصلح فاجره على الله ما اجمل العفو ايها الاخوة - 00:13:31ضَ
اذا اساء انسان الى اخر او تعدى عليه ثم قابل ذلك بالعفو فانه يترك اثرا طيبا في نفس المعفو عنه وربما يكون سببا في استقامته فيكون خيرا للعافي. ولذلك الله تعالى قال والعافين عن الناس - 00:13:45ضَ
وان تعفو اقرب للتقوى. نعم وقوله صلى الله عليه وسلم لو كانت فاطمة بنت محمد لاقمت عليها الحد. ايضا هذا الحديث الذي مر بنا المتفق عليه اشار الى معناه في قصة المخزومية - 00:14:06ضَ
التي كانت تستعير الحلي وانها انتهت الى ان سرقة سرقتها ورأينا الخلاف في اخذ الحلي واخفائه هل يؤدي الى ورأينا ان اكثر الفقهاء قالوا هي جمعت بين جحد العرية وبين السرقة وفي بعض الروايات انها سرقت قطيفة - 00:14:24ضَ
من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن ماذا قال رسول الله؟ لما قالوا بحثوا عن من يشفع في ذلك الحد عند رسول الله وقالوا ان اسامة بن زيد هو حب رسول الله وابن حبه فاختاروا ان يشفع لهم - 00:14:44ضَ
فنظر اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرة المنكر الموبخ فقال يا اسامة اتشفع في حد من حدود الله؟ انما هلك من كان قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه - 00:15:03ضَ
واذا سرق فيهم الضعيف قطعوه والذي نفسي بيده وفي رواية وايم الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يداه وهذا ايها الاخوة هو واجب كل مسؤول في هذه الحياة الدنيا - 00:15:19ضَ
فانه يبدأ بمن حوله ولذلك ذكرت لكم مرات ولا يمنع ان نكررها بان عمر رضي الله عنه اذا اراد ان يأمر بامر او ان ينهى عن شيء احرر اقاربه بين يديه. وقال اني سافعل كذا سانهى عن كذا او سآمر بكذا - 00:15:37ضَ
وان الناس ينظرون اليكم كما ينظر الطير الى فريسته فمن فعل منكم كذا وكذا ضاعفت عقوبة اي زدت عليه العقوبة اذا هذا ايها الاخوة ومنهج الاسلام. فرسول الله صلى الله عليه وسلم كانت ابنته فاطمة اعز الناس عنده - 00:15:58ضَ
وهي سيدة نساء اهل الجنة. وبين بانها وحاشاها ان تسرق لو حصل ذلك منها فان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوقف عن الحد لان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تأخذه في الله لومة لائم - 00:16:19ضَ
وهذا هو شأن المصلحين لا تأخذهم في الله لومة لائم قال وقوله لصفوان رضي الله عنه هلا كان ذلك قبل ان تأتيني به قال حديث صفوان سيأتي به المؤلف نفسه باسلوب اطول من ذلك ليبين قصته لما هاجر من مكة الى المدينة - 00:16:37ضَ
وحذروه بانه قد هلك ان بقي وذلك قبل ان يفتحها المسلمون وانه هاجر الى المدينة كما سيأتي اذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال له هلا قبل ان تأتيني وهلا اداة حق - 00:17:00ضَ
اذا صفوان كان نائما في المسجد لانه ليس عنده بيت يأوي اليه ولا مسكن يقيم فيه وانما جاء غريبا فحل في المسجد فنام فيه والمساجد كان ينام فيها الناس الى وقت قريب. لانها كانت تفتح الابواب - 00:17:16ضَ
فما كانت توجد الفنادق ولا توجد ايضا الشقق التي تؤجر وغير ذلك. وانما الانسان بين امرين اما ان يكون له قريب في في تلك البلد التي ينزل فيها فيحل ضيفا عنده. او الا يكون فانه بعد ذلك يذهب الى المسجد وينام فيه - 00:17:36ضَ
اذا هكذا كان صفوان لف رداءه فوضعه تحت رأسه اي ما نقول مخده. نام عليها توسلها اي توسل ذلك الربا فجاء اللص فاخذ ذاك يأخذه شيئا فشيئا حتى سحبه. فقبض عليه صفوان - 00:17:56ضَ
فاخذه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن اصد صفوانا تقطع يده ولكن اراد ان يؤدب ليكون ذلك درسا له حتى لا يعود مرة اخرى ولكن الحدود ايها الاخوة تختلف في العفو بين ان يعفو صاحبها قبل ان ترفع وان تصل الامام - 00:18:15ضَ
وبين ان تصل اليه فاذا وصلت قدمته كل شيء الا فيما يتعلق بالاقرار فان هناك فرق بين البينة والاقرار فمثلا الذي يرتكب حدا اذا اقر به ثم رجع عنه عند الامام فانه يدرأ عنه الحد. اما ما يثبت - 00:18:39ضَ
قال رحمه الله واختلفوا في السارق يسرق ما يجب فيه القطع ويرفع الى الامام وقد وهبه صاحب السرقة ما سرقه او يهبه له بعد الرفع وقبل القطع وقال مالك والشافعي علي الحد وكذلك احمد فقال الائمة مالك والشافعي واحمد عليه الحد لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال هل - 00:19:00ضَ
قبل ان تأتيني فقال مالك والشافعي عليه الحد لانه قد رفع الى الامام وقال ابو حنيفة وطائفة لا حد عليه قال فعمدة الجمهور حديث مالك اذا الجمهور اخذوا بحديث صفوان وابو حنيفة مال الى جانب ماذا؟ اذا - 00:19:28ضَ
جانب العفو فرأى انه لا حد دعى به لانه قد عفا عنه وهو صاحب الحق فيرى انه يسقط الحد بذلك وعمدة الجمهور حديث مالك عن ابن شهاب عن ابن عبد الله - 00:19:50ضَ
ابن صفوان ابن امية انه قيل له ان من لم يهاجر هلك فقدم صفار بن امية رضي الله عنه الى المدينة فنام في المسجد وتوسد رداءه فجاء سارق فاخذ رداءه - 00:20:05ضَ
فاخذ فاخذ صفوان السارقة فجاء به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فامر به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان تقطع يده. هذا الحديث اخرجه الخمسة الا الترمذي وهو حديث صحيح - 00:20:21ضَ
اذا هذا حديث حجة وهو حديث صحيح وهو حديث ايضا صريح احتج به الجمهور فمن يريد ان يعفو يده ان يعفو قبل ان يرفع الى الامام وقال صفاء رضي الله عنه لم ارد هذا يا رسول الله هو عليه صدقة. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهلا قبل - 00:20:37ضَ
ان تأتيني به قال ايها الاخوة المسألة التي اشار اليها المؤلف فيما يتعلق بالهجرة من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام واجبة الرسول صلى الله عليه وسلم رخص للمهاجرين بان يمكثوا ثلاثة ايام - 00:21:00ضَ
ولذلك يعني فيما يتعلق بالهجرة هي واجبة من بلاد من بلاد الشرك الى بلاد الاسلام لكن هذه مسألة فيها تفصيل. يعني انسان قد يقيم ببلاد الكفار لمصلحة تتعلق بامور المسلمين - 00:21:16ضَ
الذين يشتغلون في السفرات ويتعلمون ويدرسون الطب وغيرها. وانما المراد هو الذي يسكن في بلد من تلك البلاد فيأنس باهل فيها ويرتاح اليهم ويرتاح الى انظمتهم وما يسيرون عليه اما الانسان اذا عاش لامر من الامور او في سبيل الدعوة او التعليم او غير ذلك. فاحيانا هذه تكون من الامور المطلوبة فهناك - 00:21:35ضَ
هناك اناس يذهبون الى الدعوة الى توجيه الناس الى دعوتهم الى الخير الى بيان رسالة الاسلام العظيمة رسالة الاسلام الخالدة ما في هذا الاسلام من السماحة والعدل وما فيه مراعاة مصالح الناس وحوائجهم يبين مزايا هذا الاسلام ومحاسنه فذلك امر طيب هذا نوع من الدعوة بل هو - 00:22:00ضَ
الدعوة التي ينبغي ان يفعلها المسلم ويؤجر عليها خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:22:24ضَ