شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

شرح بداية المجتهد {{815}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

محمد بن حمود الوائلي

قال المصنف رحمه الله تعالى الباب الاول. فاما الحرابة فاتفقوا على على انها اشهار السلاح وقطع السبيل خارج مصر. نقف عند هذا هذا يحتاج الى بيان اشهار السير اشهار السلاح وقطع السبيل المراد بالسبيل الطريق - 00:00:00ضَ

اذا هناك شروط ينبغي ان تتوفر في المحارب ليكون محاربا هذه الشروط متفق عليها من حيث الجملة ولكن في التفصيل فيها خلاف الشرط الاول ان يكون ذلك في الصحراء اي ليس في المباني - 00:00:20ضَ

وفي قضية الصحراء ايضا خلاف لان هناك من يرى بان المحاربة تكون في المدن ايضا. كما لو كبس اناس على شخص او اشخاص في بيت فقتلوهم وعملوا فيهم ما يتعلق بالمحاربة - 00:00:40ضَ

ولكن الذين قالوا باشتراط ذلك في الصحراء كابي حنيفة واحمد قالوا لان الذين في الانصار في المدن وفي القرى بامكان من يستغيث فيغاثوا. وان يطلبوا النجدة من الناس فيعينوهم على - 00:00:57ضَ

لكن الذي في الصحراء ليس عنده احد فليس له ان ان يلجأ الا الى الله سبحانه وتعالى والله تعالى هو الذي سيأخذ بحقه في هذا العقاب الاليم اذا هل الصحراء بعض العلماء اشترطها - 00:01:13ضَ

الشرط الثاني ان يكون معهم سلاح يعني ان يكونوا متسلحين لكن لو لم يكن معهم سلاح قالوا لا يكونون محاربين. طيب لو قدر ان معهم العصي والحجارة هاجم اولئك الذين في الطريق بعصي كبير ربما مع تعدد الضرب بها تقتل او بحجارة - 00:01:29ضَ

قال بعض العلماء يعتبرون بل اكثر العلماء يعتبرون من المحاربين وخالف في ذلك ابو حنيفة وتعلمون ايها الاخوة ما مرنا بالقتل القتل العمد وشبه العمد والخطأ اذا اذا لم يكونوا يكونوا معهم سلاح قالوا لا يكونهم محاربين. ثم تكلم العلماء - 00:01:53ضَ

اذا كان معهم غير سلاح كالخشب وكذلك الحجارة التي تؤثر وربما تقتل قال كثير من العلماء يعتبرون لان ما معهم يقتل كالحديد كالسيف ونحوه الشرط الثالث المجاهرة ان يجاهروا بذلك - 00:02:15ضَ

وان يأخذوا المال قهرا اما لو اختلسوا المال فيكونون سراقا اخذوه خفية فانهم يكونون سراقة فيطبق في حقهم ماذا حد السرقة ومن ينتهب المال فيكونون منتهبين ولا حد عليهم. ولكنهم يعاقبون على اخذهم المال - 00:02:35ضَ

اذا هذه الشروط الثلاثة التي ذكرناها هي الشروط التي يشترطها العلماء من حيث الجملة للمحاربين الشرط الاول ان يكون في الصحراء وفيه خلاف الشرط الثاني ان يكون معهم سباح الثالث ان يقوموا بذلك العمل مجاهرة واخذا للمال - 00:02:57ضَ

قال فاتفقوا على انها اشهار السلاح وقطع السبيل خارج المصري. اذا يشهرون السلاح في وجوه الناس. اذا هم يخيفونهم نعم واتفقوا على انها اشهار السلاح وقطع السبيل خارج مصر واختلفوا فيمن حارب داخل - 00:03:22ضَ

اذا خارج مصر يعني في الصحاري ونحوه التي لا يوجد فيها الناس وليس شرطا ان تكون صحرا بمعنى ارض قاحلة لا لكن المراد هي الخالية من الناس فلو قدر انها في ارض وفيها الاعشاب وفيها حيوانات وغيرها لا - 00:03:45ضَ

مراد هو خلوها من الناس الذين بامكان اولئك المعتدى عليهم ان يطلب العون والنجدة من الاخرين ليدفعوا وعنهم ذلك الاداء واختلفوا في من حارب داخل مصر فقال مالك داخل مصر وخارجه سواء - 00:04:01ضَ

داخل مصر وخارجه سواء واشترط الشافعي الشوكة وان كان لم يشترط العدد. وهذا ايضا معه الامام احمد في قضية اشتراك الشوكة او بعض الحنابلة كثير من الحنابلة. اما الامام احمد فرأيه هو الذي - 00:04:20ضَ

ابي حنيفة الذي سيأتي قال وانما معنى الشوكة عنده قوة المغالبة. ما معنى فلان؟ يقول له شوكة. يعني له قوة وغلبة يعني الشوكة ليس المراد بها هذه الشوكة التي تصيب الانسان لا - 00:04:35ضَ

وانما المراد فلان ذو شوكة اي ذي قوة اذا هذا هو المراد في هذا المكان. وذو غلبة وربما يكون صاحب رأي كما سيأتي يعني يخطط يعني تجده زعيم عصابة يخطط لهم ويمهد وهذا اخطر من القوة. لان العلماء - 00:04:53ضَ

اقسام من هو صاحب راعي صاحب الرأي الذي يهيء لهؤلاء ويرتب لهم ويضع لهم الخطوط ويرسمها الخطط ويرسمها هذا يسمى صاحب رأي الثاني يكون عنده قوة ولكنه كصاحب رأي والثاني من عامة الناس التاريخ - 00:05:12ضَ

قال ولذلك يشترط فيها وانما معنى الشوكة عنده قوة المغالبة ولذلك يشترط فيها البعد ولذلك يشترط فيها البعد عن العمران. ولكن ايها الاخوة ليست الغلبة مطلوبة في كل مقام يعني ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ليس الشرير بالصرعة - 00:05:33ضَ

وانما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب نعم القوة والمغالبة تكون في مجاهدة ومقاتلة الاعداء. اما مع المؤمنين فينبغي ان يكون رحيما نعم. دائما المؤمن المؤمن مع المؤمن ينبغي ان يكون رحيما - 00:05:54ضَ

محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيما في وجوههم من اثر السجود قال لان المغالبة انما تأتي بالبعد عن العمران وكذلك يقول الشافعي انه اذا ضعف السلطان ووجدت المغالبة في مصر - 00:06:13ضَ

كانت محاربة واما غير ذلك فهو عنده اختلاف. اما اذا كان السلطان قوي وهناك قوة ومنع للمعتدين فلا. اما في حالة وهذا عندما تحصل الفوضى كما ترون الان في بعض البلاد - 00:06:38ضَ

فانه اذا ذهب السلطان حينئذ لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة اذا جهالهم سادوا ولذلك جاء العلماء انه قال ستون سنة لايمان ظالم خير من ليلة بلا ايمان - 00:06:55ضَ

لان اذا لم يكن للناس ايمان تصبح الفوضى ويعتدى على حرمات الناس وعلى اموالهم ولكن والله تعالى يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. ولذلك لا بد من وجود قوة تمنع المعتدين وهذا هو شأن هذه الحياة - 00:07:13ضَ

والله تعالى يقول اني جاعل في الارض خليفة. اذا لابد من وجود قيادة تقوم على احوال الناس وترعى مصالحهم ولو ترك الناس هكذا اكل القوي الضعيف ولا اعتدى بعضهم على بعض واصبحوا فوضى لا سراة لهم - 00:07:30ضَ

قال وقال ابو حنيفة رحمه الله لا تكون المحاربة في مصر. وهذا ايضا هو قول الامام احمد وبعض الحنابلة هم مع قول الشافعي الذي مر خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:07:52ضَ