شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

شرح بداية المجتهد {{819}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

محمد بن حمود الوائلي

قال المصنف رحمه الله تعالى الباب الخامس واما بماذا يثبت هذا الحد وبالاقرار والشهادة كيف يعرف بان هذا محارب او غير محارب اناس وقفوا في طريق ما تروعوا السبيل واخافوا الناس وربما اعتدوا عليهم - 00:00:00ضَ

فكيف يثبت عليهم هذا الحد؟ ان اقروا فهذا امر مسلم. في اي حد من الحدود اذا اقر الانسان وكان عاقلا بالغا فانه يؤخذ بذلك لكن اذا لم يكن هناك اقرار فبما يثبت حد الحرابة - 00:00:23ضَ

قال رحمه الله تعالى ومالك يقبل شهادة المسلوبين على الذين سلبوهم يعني مالك يقول لو انهم سلبوا مثلا اناسا فجاءت لا لي فشهد لان الشهادة تقوم على اثنين تثبت باثنين - 00:00:45ضَ

ويقول يثبت ذلك. لكن غيره من العلماء خالفوه في ذلك رحمهم الله جميعا وقالوا ان المسلوب يعد خصما. والخصم لا تقبل شهادته على خصمه اذا بماذا؟ لو انهم لو انهما جاءا وقالا انهم سلبوا فلانا وفلانا ولم يذكروا ماذا - 00:01:05ضَ

ما سلبا حينئذ تثبت الشهادة لانهم اثبتوا بان اولئك المحاربين قد تعدوا على غيره ولم يذكروا انفسهم لكن لو ذكروا انفسهم معهم فانهم بذلك يكونون من الخصماء والخصم من المعلوم قضاء لا تقبل شهادته على خصمه - 00:01:30ضَ

ولا كذلك من هو متهم. ولا من تكون بينه وبينه قرابة الولد كالوالد لابنه والولد لابيه وقال الشافعي رحمه الله تجوز شهادة اهل الرفقة عليهم اذا لم يدعوا لانفسهم ولا لرفقائهم مالا اخذوه - 00:01:55ضَ

وقال الشافعي واحمد معه احمد في ذلك قال وتثبت عند مالك رحمه الله الحرابة بشهادة السماع. يعني اذا شاع ناس ذلك وقالوا سمعنا بان فلانا وفلانا او تلك المجموعة قاموا بمحاربة الناس - 00:02:13ضَ

عند مالك ومالك اراد بذلك سد الضرائع واغلاق مثل هذه الابواب حتى لا ينتشر الفساد وتعلمون بان في المذهب المالكي التوسع فيما يتعلق بسد الذرائع وبالاستصلاح قال وتثبت عند مالك الحرابة بشهادة السماع. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:02:32ضَ