شرح الثلاثة الاصول ( الشرح الثاني )( مكتمل )
شرح ثلاثة الأصول | الشيخ خالد المشيقح | المجلس ( 17 ) | #دروس_الشيخ_المشيقح
Transcription
اه كنا شرعنا في الكلام على اركان الايمان تقدم لنا الكلام عن الركن الاول وهو الايمان بالله عز وجل وان الايمان بالله سبحانه وتعالى يشمل الايمان بوجوده والايمان بربوبيته والايمان - 00:00:01ضَ
الوهيته والايمان باسمائه وصفاته ثم بعد ذلك ايضا تكلمنا عن الايمان بالملائكة ذكرنا ان الايمان بالملائكة يشمل الايمان بوجودهم وانهم خلق عظيم من خلق الله سبحانه وتعالى خلقهم الله عز وجل من نور وانهم صمد لا يأكلون ولا - 00:00:31ضَ
ولا يتغوطون وانهم يلهمون التسبيح يسبحون الليل والنهار لا يفترون كما قال الله عز وجل ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ايضا ان الله سبحانه وتعالى خلقهم لعبادته وذكرنا ايضا مما يدخل ايضا في الايمان بهم - 00:01:02ضَ
الايمان بما علمنا اسمه منهم مما يدخل ايضا في الايمان بهم الايمان بما علمنا صفته منهم ومما يدخل ايضا الايمان بما علمنا عمله منه. تقدم الكلام على ذلك ثم بعد ذلك - 00:01:33ضَ
قال المؤلف رحمه الله تعالى وكتبه هذا الركن الثالث الركن الثالث من اركان الايمان الايمان بكتب الله عز وجل والايمان في كتب الله يدخل تحته امور. الامر الاول الايمان بانها - 00:01:54ضَ
وحي منزل من عند الله عز وجل الامر الاول نؤمن انها وحي منزل من عند الله عز وجل وليست من كلام الادميين كما قال الله عز وجل عن القرآن ان هو الا وحي يوحى - 00:02:24ضَ
الامر الثاني نؤمن ان كل رسول انزل الله عز وجل عليه كتابا كما قال الله عز وجل لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم - 00:02:51ضَ
الكتاب والميزان الامر الثالث الايمان بما علمنا اسمه منهم آآ بما علمنا اسمه منها. من هذه الكتب فنؤمن بان هناك كتابا اسمه التوراة وان هناك كتابا اسمه الانجيل والزبور صحب ابراهيم وكذلك ايضا ما انزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:03:19ضَ
وهو القرآن الامر الرابع الايمان الايمان بمن انزلت عليه هذه الكتب. يعني نحن نؤمن بهذه الكتب ونؤمن ايضا بمن انزلها الله عز وجل عليه. يعني نؤمن ان الله سبحانه وتعالى انزل - 00:04:01ضَ
على موسى وانزل الانجيل على عيسى انزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم والزبور على داوود صحف ابراهيم وصحف موسى. صحف موسى هذه موضع خلاف هل هي التوراة او انها شيء اخر - 00:04:36ضَ
التوراة هذا موضع خلاف بعض العلماء قال صحف موسى هي التوراة وبعضهم قال غير التوراة. المهم ان نؤمن بمن انزلت عليه هذه الكتب الامر الخامس مما يدخل تحت الايمان في هذه الكتب نؤمن بما صح من اخبارها - 00:05:01ضَ
نؤمن بما صح من اخبار هذه الكتب لكن لا نعرف صحة الخبر الا عن طريق القرآن والسنة لان كتب الانبياء قبلنا دخلها ماذا دخلها التحريف والتغيير دخلها التحريف والتغيير فلا يوثق بما يوجد فيها من اخبار - 00:05:29ضَ
الامر الخامس ماذا نؤمن بما صح من اخبارها لكن لا يمكن معرفة صحيح هذه الاخبار الا عن طريق ماذا عن طريق الكتاب والسنة لان الكتب السالفة سابقة دخلها التحريف. قال الله عز وجل فويل للذين - 00:05:59ضَ
يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله يشتروا به ثمنا قليلا فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم هذا يدل على ان هذه الكتب دخلها ماذا تحريف والتغيير طيب بقينا في الاسرائيليات - 00:06:29ضَ
نعم الاسرائيليات الموجودة في هذه الكتب نحن قلنا بان هذه الاخبار الموجودة في هذه الكتب دخلها التحريف لا يمكن نعرف صحتها الا عن طريق ماذا؟ ها الا عن طريق القرآن والسنة - 00:06:56ضَ
الاسرائيليات هذه لا تخلو من ثلاث حالات الاسرائيليات لا تخلو من ثلاث حالات الحالة الاولى ان يأتي في كتابنا ما يدل لهذه الاخبار الاسرائيلية ان يأتي في شرعنا في القرآن او في السنة - 00:07:19ضَ
ما يدل لهذه الاخبار الاسرائيلية فهذا نصدق به لانه ورد في كتابنا فمثلا انشقاق البحر لموسى عليه الصلاة والسلام ورد في التوراة نصدق بذلك لماذا؟ لانه جاه في القرآن مثله ايضا ان موسى عليه الصلاة والسلام خرج بقومه - 00:07:46ضَ
نصدق بذلك تبعهم فرعون يصدق بذلك انشق البحر الطوفان الى اخره هذه الاشياء نعم وان كانت وردت في كتابهم الا انه جاء في كتابنا ما يصدق هذه الاشياء فنقول اذا جاء في كتابنا ما يوافق ما في كتابهم ها ويشهد له - 00:08:15ضَ
ونقول باننا نصدقه بانه جاء في كتابنا القسم الثاني ان يأتي كتابنا بمخالفة ما جاء في كتابهم فهذا نرده ونرفضه مثل ما جاء في كتبهم ان لوط عليه الصلاة والسلام زنا - 00:08:40ضَ
ها هذا باطل وجاء رده في كتابنا او انه شرب الخمر هذا ايضا باطل فهذا نرده ونرفضه الحالة الثالثة اذا لم يأت في كتابنا ما يوافقه او يرده لم يأتي في كتابنا ما يوافقه او يرده. ها فما الحكم هنا - 00:09:04ضَ
ها لا نصدق ولا نكذب النبي صلى الله عليه وسلم نعم آآ النبي عليه الصلاة والسلام قال حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج فما دام انه لم يأتي في كتابنا - 00:09:35ضَ
ما يصدقه او يرده فنقول بان هذا لا نصدق ولا نكذب ومن امثلة ذلك يعني من امثلة ذلك يعني ما جاء في كتبهم اسم اسم كلب اهل الكهف ما هو سم كلب اهل الكهف - 00:09:54ضَ
اللي جاء في في كتابنا انه كلب لكن ما ورد اسمه ايضا صفته ما هي صفته؟ تكلم جاء ذلك في كتبهم لكنه لم يأت في كتابنا ما يوافق ذلك او في شرعنا - 00:10:16ضَ
ما يوافق ذلك او يرده نقول بان هذا لا نصدق به ولا نكذب. نعم طيب الامر السادس الامر السادس العمل العمل انما يكون بما في كتابنا في القرآن ويدل لذلك قول الله عز وجل - 00:10:37ضَ
وانزلنا عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ها وماذا؟ ومهيمنا عليه. ايش معنى مهيمن يعني ان هذا القرآن حاكم وقاظي وناسخ الكتب التي قبله العمل انما يكون على ماذا؟ ها - 00:11:04ضَ
على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اما الكتب السابقة فهي اولا دخلها التحريف كما تقدم والتغيير والتبديل هذا واحد ثانيا ان القرآن ناسخ لها - 00:11:29ضَ
وانزلنا اليك الكتابة بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه يعني انه قاظ هذا القرآن قاظ وحاكم وناسخ للكتب السابقة. طيب بقينا فيما يسمى بشرع من قبلنا يعني شرع من قبلنا - 00:11:47ضَ
هل هو شرع لنا او ليس شرعا لنا هذا شرع من قبلنا هل هو شرع لنا او ليس شرعا لنا؟ هذه المسألة تكلم عليها الاصوليون وقسموها الى ثلاثة اقسام القسم الاول - 00:12:09ضَ
القسم الاول ان يأتي شرعنا بما يوافق ما جاء في شرعه فهو شرع لنا لانه جاء في شرعنا ومثال ذلك قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام - 00:12:28ضَ
كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون الصيام كتب عليهم وكتب علينا جاء شرعنا بموافقة شرعهم فنقول بانه شرع لنا وايضا مثال ذلك قول الله عز وجل وكتبنا عليهم ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف - 00:12:48ضَ
الاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص ونقول بان هذا هذه الكتابة الموجودة عندهم جاءت في كتابنا ما يوافقها فنقول بانها شرع لنا القسم الثاني القسم الثاني ان يأتي شرعنا بمخالفة ما جاء في شرعهم - 00:13:12ضَ
ها ونقول بانه ليس ليس شرعا لنا يعني ما جاء في شرعنا ما يخالف شرعهم ونقول بانه ليس شرعا لنا ومن ذلك عقوبة السارق عقوبة السارق نعم آآ في شريعة يوسف عليه الصلاة والسلام ان السارق انه يؤخذ نفس السارق - 00:13:43ضَ
لكن في شريعتنا قال الله عز وجل والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسب نكالا من الله والله عزيز حكيم القسم الثالث. نعم القسم الثالث ما سكت عنه شرعنا يعني شرعنا لم يأتي بموافقته - 00:14:18ضَ
ولم يأتي بمخالفته فهل هو شرع لنا او ليس شرعا لنا مثل قول الله مثل قول الله عز وجل ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم هذا دليل على عقد الجعالة - 00:14:41ضَ
نعم يوسف عليه الصلاة والسلام قال انا كفيل الذي يأتي بصاع الملك له حمل بعير هذي جعالة فهل هذا شرع لنا شرعنا سكت عنه لم يأت بموافقته ولا مخالفته هذا موضع خلاف - 00:15:02ضَ
بين الاصوليين والصواب انه شرع لنا. لان الله سبحانه وتعالى قال فامر الله عز وجل الاهتداء بهدي من سلف من الانبياء عليهم الصلاة والسلام الله اعلم وصلى الله وسلم - 00:15:23ضَ