Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. اما ابد قال النووي علينا وعليه رحمة الله السابع عنه اي عن ابي هريرة كما في الحديث السابق - 00:00:00ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدا الى المسجد او راح اعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا او راح متفق عليه اي اتفق البخاري ومسلم على اخراجه في صحيحيهما - 00:00:27ضَ
قال النبوي النزل القوت والرزق وما يهيأ للضيف هذا حديث جليل يستذكره المؤمن كلما قرب وقت الصلاة وكلما نودي اليها وكلما سار اليها المساجد خير البقاع في الارض وهي بيوت الله تعالى - 00:00:45ضَ
وكلما تعلق القلب وجد فيها انسه وراحته وحرص المؤمن على اداء الجمع والجماعات. وحرص على ذكر الله عز وجل فيها لان الانسان كلما واظب على ذلك عظم اجره ونال الدرجات العلى في الدنيا والاخرة - 00:01:12ضَ
فالمنادي ينادي في الصلوات الخمس حي على الفلاح باجابة في المنادي فلاح في الدنيا وفلاح في الاخرة وفي هذا الحديث يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم الى فضل الذهاب الى المساجد - 00:01:40ضَ
ويبين عظيم ثوابها وربنا جل جلاله يعد لعباده الصالحين فيقول النبي من غدا الى المسجد او راح الغدو هو الوقت بين صلاة الصبح الى شروق الشمس والرواح من زوال الشمس الى الليل - 00:01:59ضَ
ولكن المقصود في هذا الحديث الذهاب والاياب. الذهاب والاياب الانسان في ذهاب من اعتاد الذهاب الى المساجد فان الله تعالى يعد له منزله ومكانه وضيافته من الجنة كلما ذهب الى المسجد - 00:02:18ضَ
فيكون ذهابه سببا في اعداد منزله في الجنة اذا في هذا الحديث حث على شهود الجماعات والمواظبة على حضور المساجد للصلوات. لانه اذا اعد الله له نزوله في الجنة بالغدو والرواح. فما الظن - 00:02:39ضَ
بما يعد له ويتفضل عليه بالصلاة في الجماعات واحتساب اجرها والاخلاص فيها لله لان هذا الترغيب فيما يتعلق بالذهاب والاياب. لان الانسان مأجور بذهابه مأجور بايابه اذا من فوائد الحديث اولا - 00:02:58ضَ
اكرام الله للوافدي بيوته ثانيا الاجر والثواب مستمر ذهابا وايابا ثالثا المساجد خير بقاع الارض وكلما تعلق بها قلب العبد وجب السكينة والطمأنينة والانسى وحافظ على الجمع والجماعات واحب عمارة - 00:03:18ضَ
المساجد رابعا معنى الحديث ان الله تعالى هيأ له في الجنة نعيما خاصا يستقبل به بقدر غدوه ورواحه الى المسجد. وبقدر ما يبذل من خطواته ويتحمل من مشاق المشي اليه - 00:03:43ضَ
وظاهر الحديث حصول الفضل لمن اتى المسجد مطلقا لكن المقصود منها اختصاصه بمن يأتيه للعبادة والصلاة رأسها كما ذكر ذلك ابن حجر فيفتح الباب خامسا يقول الشيخ محمد ادم الاثيوبي علينا وعليه رحمة الله - 00:04:05ضَ
بيان سعة فضل الله تعالى وكرمه لاهل طاعته. حيث يكرمهم ويعد لهم نزلا من غفور رحيم والنزل هو ما يعدل الضيف عند نزوله من الكرامة والتحفة. اللهم اكرمنا يا رب - 00:04:26ضَ
ثالثا من خرج الى المسجد للصلاة فانه زائر الله تعالى والله يعد له نزلا من المسجد كلما انطلق الى المسجد سواء كان في اول النهار او في اخره. اذا على الانسان ان يحافظ على هذا - 00:04:46ضَ
سابعا على المؤمن ان لا يقفل رسالة المسجد باداء الفرائض والاعتكاف وتلقي العلم ومدارسة القرآن. فهو مدرسة المسلمين ومنبر ثامنا عند مدارسة هذا الحديث يستذكر المؤمن ان جميع اعمال العباد محصية عليهم فيعمل لاجل ان لا يفرط - 00:05:07ضَ
في باب خير فتح له هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:05:31ضَ