Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان ثان الى يوم الدين اما بعد قال النووي علينا وعليه رحمة الله - 00:00:00ضَ
الثالث عشر عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توظأ العبد المسلم او المؤمن طبعا هذا شكل من الراوي والرواد يبلغون الاحاديث كما بلغتهم فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر اليها بعينيه مع الماء او مع اخر قطر الماء. ايضا هذه - 00:00:20ضَ
او مع اخر قطر الماء شك من الراوي فاذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء. طبعا بطشتها يداه. البطش الاخذ الشديد من كل شيء - 00:00:50ضَ
والمعنى اكتسبتها يداه اذا قل فاذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء او مع اخر قطر الماء فاذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء او مع اخر قطر الماء - 00:01:06ضَ
حتى يخرج نقيا من الذنوب. رواه مسلم. هذا حديث جليل يبين لنا عظم عبادته ولذلك الانسان لما يريد الوضوء ينوي الوضوء واذا بقي مستذكرا هذه العبادة في جميع حركاته عند الوضوء مسحا وغسلا فهذا من الصبر على طاعة الله - 00:01:29ضَ
وربنا جل جلاله وقال والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية اذا اذا صبر الانسان على هذا فانه يعظم اجره فينبغي ان لا يذهب بها الانسان حينما يكون في عبادة عليه ان يجعل باله مع العبادة - 00:01:54ضَ
فوائد الحديث اولا الوضوء عبادة تجب فيها النية. اذا لابد من النية. وربنا جل جلاله قال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين اين له الدين والنبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات - 00:02:18ضَ
اذا الوضوء عبادة تجب فيها النية. ويؤجر المؤمن على الوضوء وينبغي احتساب الاجر عند هذه العبادة. ففي كل عبادة على المؤمن ان يحتسب الاجر عند الله تعالى وهذا الحديث بوب عليه ابن خزيمة - 00:02:37ضَ
في صحيحه حينما قال باب ذكر حط الخطايا بالوضوء من غير ذكر صلاة تكون بعدها اما تلميذه ابن حبان في صحيحه فقد بوب عليه بقوله ذكر حق الخطايا ابلغوا وخروج المتوضئ نقيا من ذنوبه - 00:02:57ضَ
بعد فراغه من وضوئه. اذا تذكير بان الوضوء عبادة وانه سبب لمغفرة الذنوب ثانيا المراد بالقضايا الصغائر المتعلقة بحق الله تعالى. وليس المتعلق بحق البشر فان حقوق الله مبنية على العفو والمسامحة. اما حقوق العباد فهي مبنية على المشاحة والمقاصة - 00:03:16ضَ
وقد شرح النووي هذا عند الحديث قال والمراد بالخطايا الصغائر دون الكبائر. كما تقدم بيانه وكما في الحديث الاخر ما لم تغسل الكبائر ثالثا هذا الحديث دليل ظاهر على فريضة غسل القدمين - 00:03:43ضَ
وفيه رد على قول اهل الباطل القائلين بمسح القدمين دون الغسل ثالثا قوله توظأ العبد المسلم او المؤمن شك من الراوي في لفظ النبوة والا فهما مترادفان في الشريعة والمؤمن في حكم المؤمن. المؤمنة في حكم المؤمن - 00:04:03ضَ
ولكن جاء الخطاب لمن؟ للمؤمن لماذا؟ لاعتبار انهم حملة الشريعة وانهم ملزمون بتعليم اهلهم هم حملة الشريعة ووعاة العلم وهم المكلفون بتعليم اهلهم خامسا في هذا الحديث فضل الوضوء وانه يمحو قضايا الجوارح ويكفر الذنوب - 00:04:30ضَ
سادسا الوضوء نور يسعى به المؤمن في حياته ليزداد وظاءة واشراقا وطاعة وايمانا سابعا اذا استشعر المؤمن اذا توظأ ان وظوءه يكون تكفيرا لخطيئاته واحتسب الاجر في ذلك فهو من الصبر ابتغاء وجه الله تعالى - 00:04:56ضَ
ثامنا يدل هذا الحديث على رحمة الله بعباده المؤمنين وفضله عليهم وذلك بغفران ذنوبهم عند توبتهم ورجوعهم الى الله عاشرا الطهارة من اهم شعائر الاسلام لذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان - 00:05:21ضَ
والطهارة حسية ومعنوية وفيها تذكير الى عودة البشرية الى الفطرة السليمة فالصلاة تطهر الباطل والوضوء يطهر الظاهر وهي ترفع معنويات الانسان وتصله بالرحمن هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:05:45ضَ