شرح (رياض الصالحين) حديث حديث

شرح رياض الصالحين : الحديث 83 ( باب في اليقين و التوكل ) د. ماهر ياسن الفحل

ماهر الفحل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال النووي علينا وعليه رحمة الله العاشر عن انس رضي الله عنه قال - 00:00:00ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال يعني اذا خرج من بيته بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله يقال له هديت وكفيت ووقيت - 00:00:25ضَ

وتنحى عنه الشيطان وتنحى اي مال عن جهته وطريقه. قال النووي عقبه رواه ابو داوود والترمذي والنسائي وغيرهم. وقال الترمذي حديث حسن زاد ابو داوود فيقول يعني الشيطان لشيطان اخر. كيف لك برجل قد هدي - 00:00:45ضَ

وكفي ووقي طبعا في جامع الترمذي قال عن الحديث حديث حسن غريب هكذا قال الامام الترمذي في جامعه فيما يتعلق بالحكم على هذا الحديث وهذا الحديث فيه من المعاني طبعا معنى الغيت اي حفظت من كل شر - 00:01:14ضَ

والانسان حينما يتنهى عنه الشيطان بل حينما يتنحى عنه شياطين الانس والجن يكون في فوز وظفر فالبلاء له اسبابه ومن ذلك شياطين الانس والجن والمرء لا يتخلص من هذا الا بمزيد من التوكل على الله سبحانه وتعالى - 00:01:40ضَ

وصدق اعتماد القلب على الله تعالى مع العلم النافع المؤدي الى العمل الصالح وفي هذا الحديث فضل التوكل على الله سبحانه وتعالى وان الانسان عليه ان يلتجئ الى ربه في اموره جميعها - 00:02:03ضَ

في جميع الاحوال في السراء وفي الظراء في الفقر وفي الغنى بالغضب وفي الرضا وفي جميع الامور يتوكل الانسان على ربه وايضا مما جاء في هذا قول بسم الله فالمؤمن في جميع اعماله يقول بسم الله - 00:02:21ضَ

بكل عمل يعمله. يقول بسم الله ولذا بسم الله من اول الاوامر اقرأ باسم ربك الذي خلق. فحينما امر نبينا بالقراءة امر بالتسمية وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها. وتأمل - 00:02:40ضَ

بان هذه السفينة قد بنيت بامر الله وصنعها نبي الله وحينما امروا بركوبها امروا بان يقولوا بسم الله فاسم الله تعالى ما ذكر على شيء الا باركه. فينبغي على الانسان ان يكثر من هذا - 00:02:59ضَ

وان يستذكر حاجته الى ربه ومولاه توكلت على الله على الانسان ان يتوكل على الله تعالى في جميع اموره ولا حول ولا قوة الا بالله وهذه الجملة لا حول ولا قوة الا بالله - 00:03:20ضَ

هي كلمة عظيمة وفيها استعانة بالله تعالى فلا يحول الحال من حال الى حال الا الله سبحانه وتعالى بقدرته وقوته وربنا جل جلاله يهب عبده القوة حينما يلجأ العبد الى الله تعالى - 00:03:38ضَ

ويخضع الى ربه. اذا في الحديث وفضيلة التوكل وصدق اعتماد القلب على الله تعالى والتسمية وذكر الله تعالى وحاجة الانسان الى اعانة ربه عظمة هذه الكلمة لا حول ولا قوة الا بالله - 00:03:56ضَ

عناية الله سبحانه وتعالى وحفظه لاهل الايمان والتوحيد. فكلما كان الانسان اقرب الى ربه بالطاعة والبعد عن المعصية كان في حرز وامان ايضا شياطين الانس والجن يعملون ليل نهار صباحا ومساء - 00:04:15ضَ

لاجل ان يغوا المؤمن والمؤمن يتعبد ربه ويلجأ الى الله تعالى ويسمي الله سبحانه وتعالى ويتزود بالعمل الصالح ويتزود بالسنن فهذه السنن النبوية بمثابة حصون تمنع العبد من الوقوع في المعاصي. وكذلك ستحجب الشيطان عن الانسان - 00:04:36ضَ

شياطين الانس يعاون بعضهم بعضا لاجل اغواء بني ادم. وشياطين الجن يعملون على هذا ولا سبيل الا باللجئ الى الله تعالى وصدق اعتماد القلب عليه ايضا هذا الذكر مستحب للانسان عند خروجه من منزله - 00:05:03ضَ

فحينما يدخل منزلة به حاجة الى رحمة الله وحينما يخرج من المنزل به حاجة ان يلجأ الى ربه. وان يحفظ له بيته وان يحفظ في عملك وفي خروجه وفي ذهابه وايابه - 00:05:26ضَ

اذا في هذا تقرير لحاجة العبد الى ربه دواما هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:05:40ضَ