Transcription
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين. للامام النووي رحمه الله تعالى. يقول في باب - 00:00:00ضَ
الكرم والجود والانفاق في وجوه الخير. وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حسد الا في اثنتين. رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق - 00:00:20ضَ
ورجل اتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها. متفق عليه. قال النووي معناه ينبغي ان لا يغبط احد الا على احدى هاتين الخصلتين. يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا - 00:00:37ضَ
الا في اثنتين فالاصل في الحسد انه خلق مذموم وهو من كبائر الذنوب لان الحاسد في الحقيقة يعترض على قدر الله وحكمته. ويحجر من رحمة الله تعالى على عباده الحاسد عندما يتمنى زوال النعمة عن غيره. يرى فلانا عنده علم عنده مال. عنده من نعم الله تعالى - 00:00:57ضَ
فيتمنى زوال النعمة عن فلان. واذا تمنى انتقالها اليه فهذا اشد اثما. واما اذا تمنى زوالها بدون ان تنتقل اليه فهذا ايضا هو الحسد المذموم الذي اعطى فلانا هذه النعمة هو الله جل وعلا. فلماذا تتمنى زوال النعم عن عباد الله - 00:01:27ضَ
هذا فيه اعتراض على قدر الله. وفيه تحجير لرحمة الله كأن الحاسد لا يريد ان تكون النعم الاله ماذا يحسد فلانا وفي الغالب يتمنى ان تكون النعمة له يريد ان يكون هو المنفرد بالنعمة. يريد ان يستعلي على - 00:01:54ضَ
ناس فاذا وجد في نفسه كراهية لما عند الناس من النعم. وانه يريد ان تنتقل اليه فهذا في الحقيقة من حب الدنيا. ولذلك اذا دخل الحسد في العلم فهذا يدل على ان صاحبه ما اراد وجه الله. وانما اراد الاستعلاء بعلمه على الناس. اراد الدنيا - 00:02:14ضَ
والا فلماذا يحسد غيره هل انت من سيقوم بهذا الدين ما يمكن ان ينفرد انسان بالقيام بدين الله دون باقي الناس. المسلمون يتعاونون من طلاب العلم دعاء والعلماء كل يفتح الله عليه بما يفتح هذا يفتح الله عليه في القرآن هذا في السنة هذا في السيرة هذا في الفقه - 00:02:42ضَ
فصوله وهكذا علوم متنوعة. وهذا يفتح الله عليه في الدعوة وهذا يفتح الله عليه في المال وانفاق مال على المساكين والفقراء وهذا يفتح الله عليه في هكذا ابواب مختلفة. فلماذا تحسد الناس ام يحسدون الناس على - 00:03:09ضَ
كلما اتاهم الله من فضله في الحقيقة الحسد فيه ارادة للدنيا ولذلك يقول ابو الدرداء رضي الله عنه من اكثر من ذكر الموت قل حسده. وقل فرحه. هذا دواء الحسد. لان الحسد في الحقيقة يرجع - 00:03:29ضَ
الى حب الدنيا فاذا اكثرت من ذكر الموت انقبضت نفسك عن الدنيا وراجعت حساباتك ماذا قدمت لاخرتي فما تنظر الى ما عند الناس. تقول فلان عنده كذا فلان عنده كذا لا - 00:03:49ضَ
اذا تذكرت الموت تنظر ماذا فعلت لاخرتك؟ فهذا يذهب عن قلبك الحسد والنظر لما في ايدي الناس والحسد خلق مذموم الله تعالى عندما اسجد ملائكته لادم عليه الصلاة والسلام حسده ابليس حسد ابانا ادم فالحسد الحاسد شبه برأس الشياطين ابليس - 00:04:08ضَ
يتشبه بالمشركين الذين حسدوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم اهم يقسمون رحمة ربك وفيه تشبه باليهود الذين حسدوا النبي صلى الله عليه وسلم وحسدوا هذه الامة - 00:04:38ضَ
فاذا الحسد خلق مذموم وتمني زوال النعمة عن غيرك اما اذا تمنيت ان يكون لك من الخير مثل ما عند فلان من الخير فهذا جائز. انت ما تريد الشر بفلان - 00:04:54ضَ
ما تتمنى زوال النعمة عنه لكن رأيت فلانا عنده خير فتمنيت ان يكون هذا الخير الذي عند فلان ان يكون مثله عندك فهذا يسمى بماذا؟ بالغبطة تغبط فلانا تقول يعني اتمنى لو يكون عندي مثل ما عند فلان من الخير. والغبطة ممدوحة في امور - 00:05:15ضَ
الخير في امور الدين فيما فيه نفع للناس. اما الغبطة في امور الدنيا فهذه مذمومة نعم صاحبها لا يأثم لكن في الحقيقة لا يمدح على هذا ويكون حاله كما قال اهل الدنيا عندما رأوا قارون وما عنده من المال قالوا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه - 00:05:43ضَ
حظ عظيم. ما تمنوا زوال النعمة عنه لكن تمنوا ان يكون لهم مثل مال قارون. تبين لهم بعد كذلك ان هذا المال فتنة. وخسف بقارون بسبب تكبر بماله واصبح الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون ويك ان الله يبسط الرزق لمن يشاء من عبادي ويقدر. لولا ان من الله علينا لخسف بنا - 00:06:09ضَ
ويكأنه لا يفلح الكافرون تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا في المؤمن ما يتمنى الدنيا ما يتمنى الدنيا لذاتها ولان يتمتع فيها لا. ما يريد علوا في الارض ولا فسادا. والعاقبة للمتقين - 00:06:37ضَ
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين. والمراد بالحسد هنا ماذا الغبطة كما قال النووي ينبغي ان لا يغبط احد الا على احدى هاتين الخصلتين - 00:07:01ضَ
لان الحسد لماذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم الغبطة حسدا؟ ما القاسم المشترك بينهما؟ لان هذا الانسان ما سارع الى هذا الخير من قبل نفسه. ما قال انا اسارع الى ربي احب كلام الله. ساحفظ القرآن - 00:07:20ضَ
العلم لوجه الله الناس تعلموا او ما تعلموا ما يهمني انا شعاري في هذه الدنيا وعجلت اليك ربي لترظى طبعا هذا في اعلى المنازل. الدافع له ليس النظر الى الناس. وانما الذي يدفعه للخير هو حب - 00:07:46ضَ
قول الله حبه لي المسارعة الى ما عند الله من اعمال صالحة من خير فيسارع الى الله بالاعمال الصالحة لكن اقل درجة منه من هو يجد في نفسه شيء من التباطؤ والتكاسل لكن عندما يرى فلانا يطلب العلم ويعلم الناس يتمنى ان يكون له مثل - 00:08:06ضَ
فلان يقول يا ليتني احفظ القرآن. عندما يرى فلانا ينفق وعنده مال مثلا او ما عنده مال لكن يرى فلانا ينفق ماله في سبيل الله. ويساعد الفقراء والمساكين فيتمنى يقول يا ليت عندي مثل مال فلان - 00:08:31ضَ
فتأمل اذا الجامع المشترك بين الحسد والغبطة النظر الى ما الناس لكن الحاسد ينظر الى ما عند الناس يتمنى زوال النعمة عنهم لكن الذي يغبط غيره ينظر لما في ايدي الناس ما تمنى زوال النعمة - 00:08:49ضَ
ولكن يتمنى ان يكون له مثل مال فلان. فهذه غبطة والغبطة المحمودة تكون في الاعمال الصالحة وتأمل كيف ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هاتين الخصلتين. قال رجل اتاه الله مالا اتاه الله. تأمل اذا هذا المال نعمة من الله - 00:09:12ضَ
وهو ابتلاء قال رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق. يعني الله تعالى آآ مكن هذا الانسان ان يصرف ما له في ابواب الخير والحق فسلطه على هلكته - 00:09:32ضَ
هلكته يعني في مجالات صرف المال وجوه انفاقه. لانه اذا انفق سيهلك ماله في الحقيقة. وهذا فيه اشارة الى المبالغة في انفاق المال وكأنه يهلك ماله. ولا يبقي منه شيئا. قال فسلطه على هلكته في الحق - 00:09:53ضَ
يعني في انواع الخير والبر من آآ مساعدة الفقراء والمساكين وكشف كربات المكروبين وقضاء المديونين والتنفيس على المعسرين وهكذا. فسلطه على هلكته بالحق. قال ورجل اتاه الله حكمة يعني علما فهو يقضي بها ويعلمها. فهو - 00:10:13ضَ
بها ويعلمها. يعني يقضي بين الناس يحكم بينهم فيما يتعلق بامور القضاء او الفتوى ويعلمها وفي رواية قال النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتاه الله القرآن فهو يقوم به - 00:10:43ضَ
في اناء الليل واناء النهار. هذه الحكمة يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا ورأس الحكمة القرآن الكريم. الفقه في الدين. ليس فقط قراءة القرآن وحفظه. بل المقصود ان - 00:11:03ضَ
معاني القرآن يعمل بها ويقوم بالقرآن فيكون القرآن حجة له. ولهذا قال فهو يقوم به ختاما ما ذكر الا القيام بالقرآن لانه مفتاح كل خير. حقا قيام الليل والقيام بالقرآن هذا مفتاح كل خير. فهو يقوم به - 00:11:23ضَ
اناء الليل واناء النهار لما ذكر القرآن تأمل ما ذكر شيئا يتعلق بالقرآن الا القيام به. في الليل والنهار. فهذا مما يحسد عليه الانسان يعني يغبط عليه الانسان عندما ترى فلانا ما شاء الله يحفظ القرآن ويطيل القيام تتمنى ان تكون لك هذه النعمة - 00:11:43ضَ
عظيمة فهذا نعم يدفع المسلم لان يحفظ القرآن لكن دائما تذكر ان ما تذكر ما لصاحب القرآن من عظمة عند الله تعالى وان القرآن كلام الله يقال لصاحب القرن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلك عند اخر اية تقرأها فيكون الدافع لك بعد ذلك هو - 00:12:06ضَ
حب الله تعالى وحب كلامه وابتغاء مرضاة الله والثواب العظيم عند الله. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ورجل اتاه الله مالا وينفقه اناء الليل واناء النهار. ثم ايضا هذا الحديث يعني يدل على يعني عظم - 00:12:36ضَ
في سبيل الله وتأمل كيف النبي صلى الله عليه وسلم قرن الانفاق مع القرآن. وهذا يدل على شرف الانفاق. وآآ لكن انفاق العلم هذا لا يعدله شيء. لان انفاق المال فيه حياة لابدان الناس - 00:12:56ضَ
نعم انت عندما تعطي الناس اموالا يعني هذا المال سيصرف هذا الانسان على نفسه في طعامه في شرابه في لباسه في مسكنه في امور حياته لكن عندما يتعلم منك العلم انت في الحقيقة تكون سببا في حياتي روحك - 00:13:16ضَ
وقلبه في انقاذ من النار عندما تكون سببا في هداية هذا الكافر للاسلام انظر كيف انقذته من الخلود في نار جهنم عندما تكون سببا في هداية هذا المسلم من الضلال والفتن والشهوات تكون انقذت من النار. عندما تكون سببا في تطمين - 00:13:36ضَ
القلوب في آآ تطييب النفوس لا شك ان يكون هذا من اعظم الاعمال وان تكون سببا في زيادة ايمان الناس لا شك ان هذا من اعظم الاعمال عند الله تعالى. ان تكون سببا - 00:13:56ضَ
في تحبيب الناس الى الله تعالى. انهم يحبون الله ويسارعون الى الله. وهذا يأتي بالعلم الدعوة في سبيل ثم قال وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله - 00:14:16ضَ
صلى الله عليه وسلم ايكم مال وارثه احب اليه من ما له. قالوا يا رسول الله ما منا احد الا ما له احب اليه قال فانما له ما قدم. ومال وارثه ما اخر. رواه البخاري - 00:14:36ضَ
تأمل في حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم. كيف انه احيانا يفاجئ الصحابة باسئلة غريبة وعجيبة. حتى يشد الانتباه ويشوق القلوب يقول النبي صلى الله عليه وسلم ايكم مال وارثه احب اليه من ماله - 00:15:02ضَ
هذا سؤال غريب. ايكم مال وارثه ما معنى مال وارثه؟ يعني انت اذا مت سيكون مالك لمن؟ للورثة. هذا مال وارثك من منا يكون مال وارثه احب اليه من ما له الذي هو معه في حياته. هل يوجد انسان يحب ماله - 00:15:31ضَ
بعد ان يموت ولا هو يحب ماله وقت حياته؟ لا شك الثاني لان مال وارثك انت لا تستفيد منه شيء خلاص انت مت والورثة هم الذين سينتفعون بالمال وسينفقون ويلعبون به واو يتصدقون به. انت خلاص انقطعت نفسك عن هذا المال - 00:16:02ضَ
فما في انسان يحب مال وارثه. وانما هو يحب ايش؟ المال الذي عنده في حياته. لان هذا المال الذي عندك مالك هو الذي تنتفع به تشتري به ما ينفعك ما يصلحك في حياتك تتصدق به في سبيل الله تؤجر عليه لكن ما الوارثك خلاص انتهى - 00:16:24ضَ
انتقل المال الى غيرك فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا يسأل سؤالا يعني بديهيا. كل واحد سيقول لا شك ان ما لي احب اليه من يعني مال ورثتي؟ ولهذا قال الصحابة يا رسول الله ما منا احد الا ماله احب اليه. هذا بديهي - 00:16:44ضَ
كل واحد منا طبعا مال الذي هو عنده في الدنيا احب اليه من مال وارثه. في كشف النبي صلى الله عليه وسلم عن الحقيقة يكشف عن الحقيقة فيقول لهم الان ماذا يريد النبي صلى الله عليه وسلم من هذا السؤال وما يسأل سؤال هكذا عبثا - 00:17:08ضَ
ماذا يريد؟ يقول فان ما له ما قدم. فان ما له الحق حقيقي الذي يبقى عند الله ما قدمه. يعني ما بذله في سبيل الله وما انفقه مالك الحقيقي ليس مالك الذي في يدك. لا. مالك الحقيقي هو مالك الذي انفقته. في سبيل الله. لان - 00:17:28ضَ
انه يبقى عند الله. اما المال الذي تدخره قال ومال وارثه هذا الذي انت ما احبه ما اخر ما اخر يعني ابقاه عنده وامسكه فيؤخره الى بعد موته فما ينتفع به وما لوارثه ما اخر هذا كما قال النبي صلى الله - 00:17:58ضَ
يقول ابن ادم مالي مالي قال وهل لك يا ابن ادم من مالك الا ما اكلت فافنيت او لبست فابليت او تصدقت فامضيت وفي رواية ابقيت قال وما سوى ذلك؟ هذا الذي تظنه مالك ما سوى ذلك مالك الذي عندك - 00:18:28ضَ
في البنوك وعندك رصيد ما شاء الله بالملايين او بمئات الالوف قال وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس سيأتي عليك يوم ستموت. اذا ما تعودت على الانفاق ودايما تخزن المال لابد ان يأتيك الموت ويكون عندك رصيد ما انتفعت به - 00:18:48ضَ
اذا سيكون هذا المال الذي كنت تظن انه مالك وتفرح به هو في الحقيقة مال وارثك ليس بمالك لانك اخرته وما انفقته. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم فان ما له ما قدم. ما له الحقيقي الذي ينتفع بهما - 00:19:08ضَ
قدم ما قدم سواء كان نفع نفسه اكل به وشرب ولبس هذا ينتفع هذا مال الحقيقي الذي ينتفع به. او اهله وسع على اهله على اولاده يدخل الفرحة في قلوبهم. بالمال اشتري لهم ما يتوسعون به لا بأس اذا نوى بذلك - 00:19:28ضَ
النية الطيبة ان يدخل الفرح والسرور في نفوسهم بدون ان يبطرهم في الدنيا وان يترفهم في الدنيا. ثم ايضا قدمه في سبيل سبيل الله اعطى الفقراء والمساكين وهكذا ممكن يبقي له ان كان عليه دين او كانت له حوائج مستقبلية يعلم انه سيفعلها من سفر - 00:19:48ضَ
ومن كذا يدخر له ما يحتاج والباقي ينفق. يقدم في سبيل الله. هذا مالك الحقيقي. فان ماله ما قدم فهذا المال الذي تفرح به كل ما تنفق هذا المال الذي سيبقى لك او ستنتفع به في حياتك. وما - 00:20:08ضَ
وارثه هذا الذي انت ما تحبه تقول هذا ما انتفع به لانه مال وارثي قال ما اخر هذا الذي اخرته وكنزته ابقيت عندك تظن انه مالك؟ لا هذا مال وارثك. فقلب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:28ضَ
مفهوم الذي فيه عقول الناس. الناس يظنون ان المال الذي يكنزون هو مالهم. هو الذي سيستفيدون منه وسيأتي عليك لابد ان تفارقه. اما ان يفارقك المال تخسره او انت تموت عنه. اذا ما استفدت به - 00:20:49ضَ
على نفسك واهلك او انفقت في سبيل الله. وهذا الحديث يشبه الحديث عندما اه ذبحت شاة في بيت النبي صلى الله عليه وسلم آآ فرقوا بعض لحمها على الفقراء مساكين والجيران فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة ماذا بقي منها؟ ايش بقي منها - 00:21:09ضَ
فقالت ذراعها قالت ما بقي منها شيء الا ذراعها يا رسول الله. فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا؟ بقيت كلها الا ذراعها. شف قلب المسألة قال لا بالعكس - 00:21:39ضَ
الذي تصدقنا به هذا هو الذي بقي. بقي كلها. الا ذراعه هذا اللي ابقيناه لنا هذا اللي ما بقي فنسأل الله تعالى ان يرزقنا اليقين هذي بالفعل والله هذي حقائق تجعل انسان - 00:21:59ضَ
ان يوقن بما عند الله ويكون عنده ثقة كما بوب النبو النووي الانفاق ثقة بالله. فنسأل الله تعالى ان يبصرنا حقائق الامور في هذه الدنيا نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم - 00:22:19ضَ
الاموات والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:22:39ضَ