شرح زاد ا لمستقنع (البيع) الشيخ د . عبدالله بن صالح العبيد
شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع كتاب البيع 13 الشيخ د . عبدالله بن صالح العبيد
Transcription
الان البائع مدعي ولا مدع عليه عليه طيب والمشتري مدعي هذا يدل على قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين. ولكن البينة حال المدعى عليه. ها؟ يعني هذا يدل على انه اللي لا بد يأتي البينة - 00:00:09ضَ
مهو بهذا اللي باع الناس لكن اليمين المدعى عليه والحديث الذي في البيهقي بمعناه يعني البينة يعني البينة على المدعي واليمين على من انكر والذي يفترض عند الائمة الثلاثة الانسان ما يشتري شيئا ولا سيما ذو قيمة حتى ينظر فيه - 00:00:29ضَ
يعني مثلا الان السيارات المستعملة يعني اوضح مثال على هالصورة المستعملة المعارض او مدري ايش يسمونها الان يجي واحد ويدخل ويشوف ما شاء الله وانا قد رأيت هذا بعيني يجي واحد ملتحي ومعه مسواك. وقايل تسذا. ها؟ طاقته مايلة من كمال الزهد هذا - 00:01:01ضَ
وثوبه ما شاء الله نص الساق يعني عدة النصب مولمها جهزها عارفها الشيطان ذا شو مسوي قاعد يدور معه سبحته الله انا قد رأيت من هذا الجنس احيانا حتى في المصارفة في البيع - 00:01:27ضَ
مثلا السيارة بيعت مثلا بخمسين الف يعطيك خمسة واربعين يقول الله يرحم والديك هذا ابليس ذا يقول لك عدها جزاك الله خير قال ما عاد وراه عد لان الناس اللي يعني القبائل عندنا تعودوا على مثل هذا انه ما يعدون وراه مثل هؤلاء - 00:01:49ضَ
لا لا لا عد. راح وعد. وانا والله ورط يوم جو له نقص بخمسة الاف له خمسة الاف معدودة من زود حماقته خمسة الاف راح عطاه اياه واما العبث في هذا بالسيارات وغيرها فهذا شيء يعني يخطئه العدل. فانت يا اخي لا تناظر لحيته ولا ثوبه ولا تناظره - 00:02:10ضَ
احسن طريقة انك تأخذها الى شخص كما هو المعتاد بين الناس. خذها وناظر افحصه قد يكون فيها عيب مرة انا اردت ان اشتري سيجارة وقال لي هذا من الجماعة اياهم اللي قبل شوي - 00:02:36ضَ
والله ان السيارة زينة بس وجهة وجه ودر اللي هو الرجال انت اذا شفت وجهي تنقبض نفسك. سبحان الله لما فحصنا السيارة واذا هي منقلبة يعني هي سعرها ثمانين الف وهي الحقيقة ما تسوى اربعين ولا خمسة وثلاثين الف. ان السيارة اذا انقلبت خلاص ما تصلح الا يعني - 00:02:56ضَ
نحط عليها تانكي ماء ولا احط عليها شيء خلاص ما عاد تنفع طيب قال المصنف هنا وان اختلف عند من حدث البيع ها عندما حدث البيع كذا فقول مشتر مع يمينه قلنا هذا من المفردات. المشهور بالمذهب هذا من المفردات. طيب - 00:03:20ضَ
وان لم يحتمل الا قول احدهما مثاله لو كان العبد هذا لبيع فيه اصبع زائدة كذا او اللي قلناها الاسنان اللي قبل شوي هذا ما يمكن واحد يجي يركب له اصبع ولا هذا خلاص قال المصنف وان لم يحتمل الا قول احدهما - 00:03:41ضَ
قبل بلا يمين ما في حاجة اليمين نعم نعم. قال المصنف رحمه الله السادس من الخيارات خيار في البيع بتخدير الثمن هذي الحقيقة يعني مسألة مهمة في مسألة تخبير الثمن سنذكر لها مثالا ولا هي لها صور كثيرة هي لكن مثال حتى يعني - 00:04:01ضَ
يتبين الحقيقة ان من عظمة الشريعة هو يعني ايصال الناس والمعاملة على وكله مفرغ على فان صدق وبين بورك لهما في بيعهما. هذا واحد باع سيارة قال هنا بتخميد الثمن يعني بالاخبار بالثمن. واحد اشترى سيارة - 00:04:40ضَ
نقدا مائة الف ولكنها بالتقسيط تكون بمئة وخمسين وهو اشترى بكم مئة وخمسين مقسمة فلما جاء الى البائع الينا المشتري قال له انت كم دخلت عليك السيارة؟ قال والله انا دخلت علي قال بكم السيارة - 00:05:00ضَ
مئة وخمسين الف ثم باعه فعلا مئة وخمسين الف. هل هذا يجوز لان هذا الانسان اذا راح للسوق راح لمحلا ثاني بيلقاها عند المعرظ مئة الف جديدة فاذا لابد من اخباره بالثمن. والفقهاء رحمهم الله يفترضون شيئا اكبر من هذا. يقول له لابد تقول الثمن ولابد تقول وصفها - 00:05:22ضَ
ما هي السيارة ذي؟ وش فيها؟ وش اوصافها؟ هل نقص منها شيء؟ هل هي مثلا من قلبه؟ هل حصل فيها؟ لابد ان فيها بكل ما حدث لها. ولا سيما في ثمنها الذي هو عندنا هذا بتخبير الثمن. قال المصنف - 00:05:48ضَ
يعني خيار اه سادس خيار في البيع لتخفيف الثمن اه قال متى يعني اقل او اكثر طيب وش نسوي هذا اللي يعني قال له هي راس مالها ترى مئة وخمسين الف راح واشتراها - 00:06:08ضَ
ماذا نصنع له ها شو بيقول المصنف بعد؟ قال المصنف الاخير هناك مشتر الخيار بين الامساك والرد كل هالامدية اللي بتجي الان سنقولها المصنف الاخر جواب هذا قال فلنشتري الخيار بين الامساك فقط - 00:06:32ضَ
شوفوا اه قال متى بان اقل او اكثر هذا من خيار من تخبيل السماء قال هذا راس يعني مال السلعة هذي اللي انا ما ابيك اياها مئة بانت باقل اللي هي بثمانين - 00:06:58ضَ
قال مصنف او اكثر. هنا عندكم يعني يعني الشيخ من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. يقول ان قوله هنا اكثر ما لها فايدة يعني والحقيقة انه لها فائدة. بس يبدو والله اعلم ان المصنف رحمه الله من شدة الاختصار حصل له يعني الباس في العمارة - 00:07:17ضَ
العبارة يعني قد عبر بها اناس كثيرين منهم الموفق القدامى وذكر خلاف العلماء فيها وهي نعبر بها في اول متن في مذهب الحنابلة ما هو مختصر الخرق عبر بنفس التعبير هذا - 00:07:39ضَ
وحتى هو في اخر متن يمكن تقريبا من متن الحنابلة. اللي هو اقصى مختصرة وجود حتى التعبيرات لكن العبارة الحقيقة يعني لو حنا الان فككناها شوفوا كيف ستكون العبارة صحيحة. ينبغي ان تكون العبارة مهي متى بان اقل او اكثر. لا - 00:07:56ضَ
عبارة يعني متى بان اقل فللمشتري الخيار او اكثر فلبائع الاكثر هذي صار لها فائدة. لانها صار قولين متظادين اللي هو البائع والمشتري مثلا بالنسبة المشتري انه اقل فله هذا الثمن - 00:08:14ضَ
باقي في ذمة البائع. ومتى بان اكثر؟ فالبائع الاخيار يعني حنا الباقي يقول بعدنا رد لي. موب قلنا له خمسين الف يردها للرجال. طيب لو كانت اقل مثلا باع سلعة ونسي - 00:08:44ضَ
قال مئة الف ثم ظهر انه نسي ابن الحلال ولا العامل اللي عنده جاء وهو مشغول يصيد بعض العمال اخرق راح حط ستيكر ها من قيمتها مئة واللي هي مو بالسلعة ذي اللي بمئة اللي جنبها - 00:08:59ضَ
الظاهر هذا هذا ايضا اكل اموال الناس بالباطل وراك انت يوم جاء المشتري قلت لا هذا تمام. يوم جا البائع ويقطع بان السلعة ما يمكن اصلا ان تباع بهذا السعر الذي باعك - 00:09:15ضَ
يحصل هذا ولا ما يحصل؟ يحصل هذا في الدكاكين يحصل في السيارات يحصل في الشركات يحصل في بيع المزادات يحصل في اشياء كثيرة واحد بيجي انسان شاري الهارد قبل اربعين سنة - 00:09:30ضَ
هل سعرها بعد اربعين سنة مثلها؟ طيب لو فرضنا انها مثله خلنا نفترض اسوأ الافتراض ثم انه بيذكر انه شاريها شاري من اماكن كثيرة قال له بعشرة الاف ولا الحقيقة هو ما شرى بعشر دنانير وشاريه بثلاثين الف - 00:09:46ضَ
قال بسم الله هذا؟ هذا ايضا له حق الباقي عودة الباحثة يهودي اذا ما حق. هذا له حق الانسان اذا اذا حصل له مثل هذا يجب عليه ان يتقي الله عز وجل. كما قال الله تبارك وتعالى لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل. هذا ايضا من - 00:10:04ضَ
الانسان يتبرع لمثل الامور هذي. طيب قال ويثبت ها الان ذكر المصنف رحمه الله اللي هو خيار تخدير ذكر له اربع صور على المذهب. قال واحدة تولية. ولا لا؟ التولية يجي يقول انا وليت - 00:10:26ضَ
السؤال ده انا ترى بمئة الكمية كانه ولاه يعني مثل ولاية القضاء ولا ولا الحكم في البيعة ذي قال لك الثانية في الشركة تثبت ان يثبت خيار التخبير الثمن هذا في الشركة - 00:10:46ضَ
مثل يعني انسان يقول بعتك يعني هذا الشيب رأس ماله اللي هو مليون يعني او عفوا يعني يذكر هذا الانسان انه معهد السلعة يعني مثلا بمليون ولا بمئة مثلا يقول وتشركني في النصف - 00:11:08ضَ
يعني في نصفها اكون شريك او تكن شريكي في النص يشتركوا وياه عفوا من دون بيت يشترك هو اياه في النصف الشركة ايضا يثبت خيار تخفيف الثمن. لو انه قال ان راس مالها كذا وحنا شركاء انا وانت ترى في في - 00:11:25ضَ
انت بنك النصر ونادي النصر وهكذا يعني قال ثلاثة المرابحة. مثل لو كان يعني قال هي ترى الرأس ما لها مليون تربحني فيها. مثلا عشرة في المئة عشرين في المئة - 00:11:46ضَ
لكن ترى بقول لك ترى راس مالها الحق انه مليون ماذا لهم المصنف الاخير قال ثم قال المواظعة اللي هو المسألة الرابعة التي يثبت فيها خيار تخبير الثمن. والمواظعة عكس المرابحة هي - 00:12:05ضَ
قال ابيعها لك لكن بخسارة عشرة بالمئة. وهو كذاب اصلا دافع قيمته مثل ما يحصل الان في معارض الكتاب معارض المصانع والى اخره التي تقام يعني مع كل اسف يأتي ويقول والله انا الجهاز هذا ولا الادوات هذي ولا الفرش الفلاني ولا الاثاث الفلاني ولا اجهزة البيت اجهزة ظخمة - 00:12:32ضَ
ان يرفعون سعرها قبل المعرض اذا جاء في المعرض قال ترى سعرها كذا هذا ايضا لا يحل له ولا يقول انسان هذا يعني مثل ما قال بعض الناس اهل بعض الاهواء يقول هذا له ان ان يبيع السلعة ان شاء الله بمليار. ما هو بصحيح - 00:12:58ضَ
هذا وين قاله بعض المتأخرين من اهل العلم هذا قوله هو اه قال والموظح كذا على هذا يا شيخ اذا كان صادقا فيما اخبر به في جميعها من الثمن والا فالمشتري على كل حال له الخيار - 00:13:17ضَ
وعلى كل حال هذا الذي ساقه المصنف في قبره ويثبت فيه التولية الشركة المرابحة المواظعة هذا كله ليس منه هذا اختيار المصنف هذا قول في المذهب عندنا ولا المذهب انه لا خيار له - 00:13:33ضَ
مع المذهب اذا انه يلزم يعني البيع على كل حال يعني لازم يأخذ المشتري الثمن الزائد الذي كذب فقط يعني ليس له ان يرد يعني هذه البيعة المصنف هناك وش قال - 00:13:52ضَ
الخيار المذهب المشهور المذهب ليس هذا. المذهب يقول خلاص بيعت اهلا وسهلا فيكون كانه من تفريق الصعبة. جوزنا هذا ثم لما جاء الكذب وهذا رجعنا لك. يعني هذا هذا على كل حال هذا هو - 00:14:08ضَ
يعني يعني القول الثاني انه يعني عفوا هذا هو المذهب وهذا على كل حال يعني كما يعني ذكرنا سابقا لما تكلمنا عن رأي شيخ الاسلام في الطريق في مسألة الرد رد الرد والعرش هذا يشبه ان يكون من هذا الباب. هذا ايضا الحقيقة يعني قول قوي - 00:14:25ضَ
ولا سيما انه ايضا مستفيد هذا. المشتري مستفيد فايدة كبيرة. وش الفائدة في العقد المشتري؟ يحمد ربه انه اخذ السلعة برأس العادة ان تكون في غير رأس مال هالسنة طيب قال المصنف ولابد في جميعها ها من معرفة المشتري رأس المال لانه من شرط البيع علم - 00:14:51ضَ
يعني الثمن لابد منه يعني ولابد في جميع هام معرفة المشتري طيب ليش نص على المشتري ممكن يكون البائع يعني ما يعرف الثمن يكون العامل مثلا هو اللي يعرف السعر وعمه بس هو يعني تاركا هذا له خمسة اشهر ولا ستة اشهر ما يعرف الاسعار - 00:15:18ضَ
هذا حاصل في هالصورة هذي لكنه نص على المشتري لانه هو الغالب الغالب انه هو اللي يجهل الغالب ان البائع ما يجهل لكن في بعض الصور ممكن ينجح طيب قال رحمه الله ولابد في جميعها - 00:15:47ضَ
يعني طيب عندنا مسألة ثانية يعني لو قال انسان يعني بعني هذه السلعة يعني لو مثلا قال بعني هذه السلعة برأس مالها او قال بعت كح السلعة برأس ماله ثمن معلومة الان - 00:16:05ضَ
ها لا للبايع ولا للمشتري مثلا او حتى المشتري ليس معلوما له الثمن. البائع مثلا قد يكون معلوم له هذا الانسان يصح هذه مسألة وقع فيها خلاف بين اهل العلم. والظاهر والله اعلم انها ليست صريحة في جهالة الثمن. لماذا؟ لا سيما - 00:16:33ضَ
فمن الحاذق او الذي يعرف الاسعار في السوق او الذي سأل قبل. ولا يصنع هذا في الغالب الا هؤلاء الناس انهم يعرفون السر يقول بني يقول ابيك هذي براس ماله - 00:16:59ضَ
لو كان كاذب في راس ماله نرجع الى الخيار نلجأ الى الخيام في ذلك. اما على المذهب يأخذ العرش ولا لأ؟ على المذهب اما على كلام المصنف؟ لا له الرد وله - 00:17:15ضَ
الامساك بارشه. طيب. ثم قال المصنف طيب ماشي وان كان ذلك نعم اذا بقي يعني ربع ساعة طيب قال رحمه الله ان اشتراه اشتراه منه ها يعني الباعة يقصد اه بثمن مؤجل فيقول البائع مثلا بعته عليك بمئة - 00:17:37ضَ
اللي هو ذكرناها قبل قليل. وما بين انه يعني اشترى هذا الشيء مؤجلا يعني مثل هذا اللي شرى السيارة ذي قال والله انا شريتها قال والله انا قيمتها مثلا مئة الف - 00:18:31ضَ
هذا قيمة المؤجر اما الحال قيمة خمسين صح هذا لا يجوز له الا ان يبين له ترى المياه ذي ترى مشري بها مؤجل لابد ان يبين له حتى يكون على علم. كذا - 00:18:50ضَ
وعلى كل حال يعني المصنف هنا يقود بثمن مؤجل يعني وان يشرب ثمن مؤجل وعلى كل حال المصنف قلنا انه يعني يعني والمشتري الخيار لانه قال ثاني مشتري الخيار من الامساك والرد. ولا المذهب هو الحقيقة خلاف ما قال المصنف رحمه الله - 00:19:09ضَ
هو انه يعني ليس له حق في الفسخ السبب لان له مصلحة والظاهر والله اعلم ان هذا يحتاج الى تفصيل يعني يعني يحتاج الى شيء من التفصيل. لان الثمن المؤجل قد يكون اعلى. واحيانا يعني يكون هالبيت هذا اللي - 00:19:28ضَ
اللي انت اشتريته بمؤجل هالتأجيل هذا يعني لا يوجد له نظير يعني. مثل ان لا يسلم صك البيت ما يسلمونه لك يا شيخ لو اشتريت بيت ما يسلمونك الصك مؤجل اليس كذلك - 00:19:48ضَ
فيكون حبس السلعة لاجل وجود الصك عند يعني لاجل التأجيل وامساك الصك هذا ايضا له قيمة مثل هذا الحقيقة يعني يعني محل نظر ايضا اه على كل حال يعني اذا كان يعني - 00:20:04ضَ
يعني الثمن المؤجل ان كان ثمن مؤجل هو ثمن الحل. يعني قول المصنف بالخيار يعني هذا محل نظر ايضا على كل حال الذي ينبغي ان تضبط بهذه المسألة يعني في المثال الذي ذكرناه هي مسألة الاضراب التي ذكرناها سابقا في كل العقول - 00:20:25ضَ
ان حصل فيه اضراب والا فلا قال رحمه الله امة لا تقبل شهادته له ها من اللي ما تقبل شهادته لك ها بس الولدان والوالدان والزوجان ويجينا ان شاء الله في تفصيل في كتاب الشهادات - 00:20:45ضَ
من لا تقبل شهادته له ها هذا مثل ان يشترى من ابيه. ثم جاء وباع هالسلعة ذي اللي اشتراها من ابيها على شخص اخر ما بين له السبب في ذلك انه قد يتغاضى - 00:21:13ضَ
يعني بسبب القرابة يعني المصنف يقول او ممن لا تقبل شهادته له. حتى هذه لا بد ان يبينها. والى هذا المشتري الكرامة له الخيار الصحيح انه ينبغي ان يربط ذلك لا بمجرد الاب ولا البنو اللي تقبل شهادتهم ما تقول الذي ينبغي ان ان ينظر هنا هل فيه غبن فعلا ولا ما فيه غبن - 00:21:29ضَ
لما اشترى هذا الانسان يعني السلعة من الشخص الذي اشتراها من ابيه في غبن قال لا والله سعره مقارب لي سنة اذا ليس لك خيار وجدنا في غبن يكون مثل مسائل السابق - 00:21:52ضَ
هنا له الحق يعني ان يرد او يأخذ العرش وعلى المذهب المشهور بالمذهب يأخذ العرش فقط طيب ثم قال او باكثر من ثمنه حيلة هذا مثل شخص يعني اشترى من شخص كان يعني يماطل - 00:22:10ضَ
الدين اللي ذكرناه امس على واحد شيطان مريد مثل هاللي اخذه منه عارف ان هذا يقوى على اخذها من ذاك الشيطان هذا قال والله انا ما اقدر يعني استنقذها من من فلان - 00:22:30ضَ
يسوي ابى اروح ابيع واحد مثله كذلك نولي بعض الظالمين بعضا بخلي هذاك هو اللي وحيد وفعلا باع علي قال المصنف او باكثر من ثمنه ولكن ايش؟ حيلة ما يقدر يستبكها. صارت منصوبة هي مثلا - 00:23:00ضَ
المصنف هذا ايضا يعني يدخل في يعني اه تخبيل الثمن حتى ذاك الشيطان اللي انت بعتها له يعني وهذا الانسان القوي والمتنفذ ما له حقوق ذا جاء رجل لابن سيرين وسب الحجاج. كان عند المسيرين راحوا سب الحجاج - 00:23:21ضَ
طبعا الحجاج مات من زمان لكن هذا جاء ذكره وراح وسبه قال ابن سيرين ان الله حكم العدل. سيقتص للحجاج ممن ظلمهم وسيقتص اه يعني الحجاج ممن يظلمونه يعني للناس يعني ظلمهم الحجاج - 00:23:49ضَ
اليوم معناها انه فائس يقول له فاجر ولا لانه مانع عليه. ليس له حق ما هو بصحيح طيب قالت للمشترين ها في كل ما ساتقدم الخيار بين الامساك والرد. وتقدم لنا ان المذهب يعني ان له ماذا - 00:24:12ضَ
ها فقط وعليه امساك طيب وما يزاد في ثمن او يحط منه في مدة خيال ها او يؤخذ ارشا لعيب ما يزاد في ثمن يعني لو قال له البائع في زمن الخيار مثلا زمن خيار المجلس طبعا - 00:24:33ضَ
قال له يعني قال له هي لك بمئة لكن يعني او قال ان ثمنها مئة مثلا لكن ما ابيعها الا بمئة وعشرين شاهد اللسان قبل هذا الانسان ليس له ان يبيع اللي هو المشتري. يعني يبيعها على اخر حتى يبين له انه يعني قد زيد فيها او نقص. هذا معنى كلام المصنف - 00:24:57ضَ
وما يزاد في ثمن يعني في زمن السلعة او يحط منه في مدة خيال. اثناء مدة الخيار طيب هل في فرق بين مدة الخيار وبين غيرها ها انه مصنف قلنا حنا له فائدة تقيده - 00:25:26ضَ
لأ لاحظوا كلمته كاد يزيد في الثمن او حط منه لابد ان تبينه اثناء البيع قال او يحط منه فيه مدة خياط. فيه وش عكس مدة الخيار الوجوب للبيع خلاص انت بعت هذا البيع يوم جاء انسان واحد جا وباع لك هالبيعة ذي قال هذا يا فلان - 00:25:51ضَ
طبعا صديق له ولا قريب له ولا جار له يتجمل معه. قال هذا مثلا بمئة الف. راح وعرض باعه بمئة الف خلاص انتهى البيع قابله بعد ساعة وراح اودع الثمانين الف وجاب له عشرين الف. قال هذا العشرين الف تراها يعني هذا مني لك - 00:26:14ضَ
يعني تنقيص للبيعة التوصيف الشرعي لفعل هذا الانسان ما هو؟ بيع ولا ماذا احسنت. اللي قال هدية. ما شاء الله عليك. هذا هدية في الحقيقة واضح هذا؟ هذا يحصل بين الناس. اذا لا اذا لم اذا اذا تمت البيعة اما اذا لم تتم البيعة انا واياه جالس في المحل. وجيت قلت له - 00:26:38ضَ
قال بمئة قعدت معي اخذ لي اغراظ اغراض اغراض واحطهن في الكيس وبعدين قال تدري هذا هذا بيع ولا مو ببيع؟ هذا في البيع كلام المصنف هنا الان يعني لانه سيترتب عليه مترتبات في فرق بين البيع وبين الهبة - 00:27:05ضَ
مختلفة. طيب نأتي الان هنا قالوا ما يزاد في ثمن او يحط منه في مدة خيار. ها؟ قال او يؤخذ ارشا لعيب. يعني لو اشترى عبد وجد فيه عيب هذا ينقص ثمنه يمكن الى النصف او الى - 00:27:29ضَ
ثلث او مثلا جني عليه جناية يعني تنقصه كل هذا يكون عرش العين هنا لا يجوز له ان يبيعه حتى يخبر بحاله حتى نبع برأس ماله لانها العبد اذا حصلت به عاهة ولا حصلت به حصل به عيب ينقص ثمن يبيع - 00:27:49ضَ
هذا ليس الانسان يعني حتى لو باعه برأس ماله قال وان كان ذلك وش ذلك ها اللي هو الزيادة والنقص يعني الكلام هو كلها عن الزيادة والنقص الان خلصنا منه. وان كان الجناية ما لها علاقة. الجناية هي جاءت معترظة يعني - 00:28:13ضَ
قال وان كان ذلك يعني الزيادة والنقص بعد لزوم البيع لم يلحق به هذا الفائدة اللي قلناها الان الان قال وان كان ذلك بعد لزوم البيع لم يلحق به هذا جا انسان وقال لك اسمع ترى هالبيت اللي انت شريته بمليون وحنا ما زلنا في البيع - 00:28:35ضَ
قال ترى تدري هذا بثمان مئة الف لك هذا يسمى طيب لو انتهى البيه؟ قال له قلنا مثل ما ذاك الرجال جاء وبعد يوم مثلا قال تدري هذي هذي مئتين الف - 00:29:05ضَ
يعني لك بعد مضي زمن الخيار ماذا يكون هدية طيب هل هدية هل يجب يعني يجب عليه في اخباره بالثمن ان يقول له اني شاريها ها ليس عليها لماذا وهذا حصل منه من هذا هدية اما لكونه جاره ولا لكونه لطف بحاله ولا كانه يعني رأى حاجته او الى اخره وهذا يحصل ولا سيما - 00:29:21ضَ
على اللي يبيعون يعني على الجمعيات الخيرية. يحصل هذا. يقولون عن الجمعيات الخيرية ثم جاه واحد وقال ما قال له ان الجمعية خيرية. والانسان غالب الناس انه اذا كان جمعية خيرية او انسان فقير او جهة محتاجة مثلا يخفض الثمن ويحتسب عند الله عز وجل. احيانا قد يبيعه - 00:29:56ضَ
با عثمان قليل واحد قالوا له نبي نبني مسجد وهو تاجر. يعني نسأل الله العافية. احيانا يكون عقوبة من الله عز وجل اللي عندك عشان المسجد ها المسجد ذا الحديد على اساس يعني المسجد يحتاج الى حديث كثير جدا - 00:30:16ضَ
شوف هذا هذا السقف هذا لولا ان في حديث يعني دبل ضعف ها كان ما يأتي كان لابد ان يكون عواميد مضاعفة الحديث. قالوا له يا ابن الحلال حنا نبي نسوي هالمسجد الزين واللي كذا وللناس - 00:30:38ضَ
قالوا اذا صار عند مسجد تسرقوني وتنهبوني ابيعكم مثل ما يباع الناس نسأل الله العافية هذا جاء يعني جواب يقال في بيت من بيوت الله لكنها العقوبة ولهذا كان العوام عندنا الشيبان دايما يرددون دعوة رددها انت. يا الله التوفيق يا الله التوفيق دائما - 00:30:56ضَ
احيانا الانسان قد يحرم التوفيق. نسأل الله العافية ولا يبارك الله له. ولم يأتيه من رزقه الا ما كتب له في فعل الله وقدره لكن اذا اذا اذا زدت اذا انقصت كان المفترض انك تقول اهلا وسهلا - 00:31:18ضَ
واحد اخذوا ارضه في مسجد لاجل مسجد. وقال الله يهديهم واعطوني اه اربعة وعشرين مليون وكان المفترض اني اخذ اربعين مليون هو معطيه اربعة وعشرين مليون فانا اقول له كم قيمته الحقيقة؟ قال قيمتها يمكن تجي خمسطعش - 00:31:35ضَ
هذا الانسان يعني تسخط على على ماذا؟ على ما يشبه يمكن ضعف القيمة يعني وجاية خير ومو بحاجة شايب يا الله حسن خاتمة كم باقي لك انت يعني شو الحرمان؟ نسأل الله العافية - 00:31:53ضَ