شرح #صحيح_البخاري السلسلة رقم (1) وفيها (500) حديث ؛ الذي أرجوه من القارئ أن يستمع إلى هذا الشرح
شرح #صحيح_البخاري : حديث (35) كتاب الإيمان | باب قيام ليلة القدر من الإيمان // د ماهر ياسين الفحل
Transcription
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البخاري باب قيام ليلة القدر من الايمان والباب هنا ملون فقيام ليلة القدر اي احياء ليلة القدر للصلاة - 00:00:00ضَ
والذكر وقراءة القرآن وغير ذلك من القرب. قال تعالى وقوموا لله قانتين وهذا الحديث الذي سيسوقه البخاري حديث مهم وفيه ابحث عن الخيانة والاخلاص وفيه حساب اثبت الاجر عند الله تعالى - 00:00:24ضَ
وفيها ان الانسان ان لم يستطع العمل بالاكمل فعليه ان يعمل بالاقرب قال البخاري حدثنا ابو اليمان باب قيام ليلة القدر من الايمان اي من شعبه حقيقة هذا الحديث مهم جدا لان فيه ان ان قيام ليلة القدر يترتب عليه غفران الذنب - 00:00:48ضَ
قال البخاري حدثنا ابو اليمان وهو الحكم ابن نافع المتوفى عام اثنتين وعشرين ومئتين قال اخبرنا شعيب وهو شعيب ابن ابي حمزة المتوفى عام اثنتين وستين ومئة قال حدثنا ابو الزناد - 00:01:14ضَ
وهو ابو الزناد اللي هو عبد الله بن مكوان او عبد الرحمن عبد الله بن نكوان متوفى عام ثلاثين ومئة عن الاعراب اللي هو عبد الرحمن ابن هرمد المتوفى عن سبع عشرة ومئة - 00:01:30ضَ
عن ابي هريرة طبعا هذا من افضح الاسانيد وهذا السند ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة من اصح الاسانيد ولذلك لما يكون من اصح الاذان فيه فوائد من فوائدها اننا نعلم صحة الحديث من فوائده اذا حصلت مخالفة نعرف خطأ المخالف - 00:01:43ضَ
يعني هي مسند احمد من رواية حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن وقاص الليثي عن ابي سلمة عن ابي هريرة جاء الخبر بسياقة اخرى وفيه وما تأخر وفيه زيادة شابة - 00:02:01ضَ
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر ايمانا اي تصديقا بانه حق ولذلك تصدق بفعل فعل الطاعة وفعل الصيام وفعل القيام. من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا. وهذان حالان اي مؤمنا محتسبا وبعضهما يعرب ذلك - 00:02:15ضَ
انهم مفعول لاجله والاقرب انهما حالان متصلان غفر له ما تقدم من ذنبه. طبعا هذا غير الحقوق الادمية فان الاجماع قائم على انها لا تفقد الا لرضاهم وفي الخبر كما قلت عن الاخلاص واحتساب الاجر - 00:02:38ضَ
وايمانا واحتسابا اي انه يريد وجه الله جريئا من رياء وسمعة فقد يفعل الانسان ما يعتقد صدقه لا مخلص فيه بالغياء او خوف قاهر او فوات شيء من الاشياء اذا هذا - 00:02:57ضَ
قبر من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه حديث عظيم جدا وقلنا ما تقدم من ذنبه لفظا محفوظا وهناك من زاد وما تأخر وفي لقبة شاذة - 00:03:16ضَ
وفي قوله ما تقدم ظاهره انه يغفر له حتى الكبائر. ولكن اكثر اهل العلم على ان هذا الاطلاق الغالب في مثل هذا الحديث مقيد لاجتناب الكبائر ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر - 00:03:32ضَ
فاذا هذا الكبائر لكن من رجا الله سبحانه وتعالى من رجا من رجا الله في هذا الاطلاق وعمل الانسان هذا العمل واحسن الظن بربه فان الله سبحانه وتعالى يغفر لمن يشاء بغير حساب - 00:03:53ضَ
لكن نحن هنا في كتاب الايمان والبخاري قال باب قيام ليلة القدر من الايمان. ما ذكره البخاري يرحمه الله تعالى من نصوص صريحة ورتبها ترتيبا انما اخذ به الرد على من افخر العمل عن الايمان - 00:04:11ضَ
فقد وضع رحمه الله سراجنا وادرج تحتها ما يدل عليه من اية او حديث ولذلك تقدم عندنا حينما قال بعض امور الايمان ثم تاق قول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب - 00:04:29ضَ
ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذو القربى واليتامى مساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقاموا الصلاة واتوا الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس - 00:04:46ضَ
اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون وساق بعد هذه الاية حديث شعب الايمان ثم بدأ بعد ذلك يعقد بابا لكل خصلة من خصال الامام فقال بعض المسلم من سلم المسلمون من لسانه هذه ثم تعقى حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:05:10ضَ
المسلم من سلم المسلمون من لسان غيره والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه وقال ايضا كما هنا باب قيام ليلة القدر من الايمان ثم ساق حديث ابي هريرة هذا الذي عندنا - 00:05:32ضَ
وسيأتي باب الجهاز نائما ويأتي باب تطوع قيام رمضان من الايمان ويأتي باب الصلاة من الايمان وحين ذاك سيزور قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. الى غير ذلك مما ذكره يرحمه الله تعالى ورتبه ترتيبا - 00:05:46ضَ
مانعة وقد عرف هذا المنهج واشتهر بين العلماء وهو منهج قصد وهو انه راضي بهذا المنهج الرد على المرجية ومن وافقهم في اخراج العمل عن الايمان ووجه الاستدلال بما تقدم ذكره وما سيأتي عند الامام البخاري ان كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم جاء لهما اطلاق - 00:06:04ضَ
وهذه نحو الوحيين اطلقت على الاعمال اسم الايمان فالجهاد من الايمان والصلاة من الايمان وكذلك الزكاة وجميع اعمال البر فلا يصح لا يصح القول بان الاعمال ليست من الايمان مع ان الشارع الحكيم اطلق عليها ايمانه - 00:06:30ضَ
فمن خالف في هذا وفقد اتى بشيء باطل من قال قد اسى بشيء باطل واتى بمخالفة واضحة ومخالفة صريحة للكتاب ومخالفة صريحة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك نحن واجبنا - 00:06:50ضَ
الاتباع فيما قرره الوحي وما قرره البخاري في هذا الامر هو ان نذهب السرف ومن احسن التيسير ايضا عند البخاري انه لما بين علامات النفاق وقبحها بين علامات الايمان وحسنها فهو اذا قد اجاد - 00:07:08ضَ
في الترتيب في مسألتين تفسير هذا الخبر مع الخبر الذي مر عندنا الخبران وهي مر في الحديث الثالث والثلاثين والحديث الرابع والثلاثين واذا تركيبة الابواب باعتبار ان الاعمال من الامام - 00:07:28ضَ
وننتفع من هذا الحديث نفعا عظيما انه على المرء اغتنام كنوز الحسنات فليلة الغد خير من الف شهر وبعضهم قال ثواب قيامه افضل من ثواب العبادة لمدة ثلاث وثمانين سنة وثلاثة اشهر تقريبا - 00:07:43ضَ
قال تعالى ليلة القدر خير من الف شهر وانا اكرر دائما في هذه المناسبة ان الله سبحانه وتعالى شرف ليلة القدر بالقرآن ونحن قد اكرمنا الله سبحانه وتعالى بهذا الكتاب العظيم. وجعلنا اهلا لتلقي كلامه وتحمل خطابه. ولذلك اذا - 00:07:59ضَ
ليلة القدر طرفت بالقرآن علينا ان نشرف اوقاتنا ونشرف اعمارنا وان نهتم بالقرآن الكريم غاية الاهتمام. وان نجد غاية الجد في عدم التقطير في وقت من الاوقات وفي طاعة من الطاعة وان الانسان يهتم بالقرآن تعلما وتعليما - 00:08:20ضَ
ويهتم به تدبرا وان الانسان يفكر الان كثيرا ما تعرض علينا امور نفسية وامور تتعلق بالوكالة وامور تتعلق عند النوم لو ان الناس حينما ارادوا ان يناموا ادوا ناموا على وضوء وادوا اذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقرأوا - 00:08:41ضَ
الايات التي هي من السنة قراءتها او غيرها مما يقرأه الانسان يقرأه بلسانه ويقرأه بقلبك حتى اذا كل لسانه وتعب سمعه يستطيع ان يستحضر الايات في صدره ويتفكر بمعنى فانه سينام على طمأنينة - 00:09:02ضَ
وسيذهب مع به من شر. اذا هذا الحديث يذكرنا بالاخلاص لله سبحانه وتعالى ويذكرنا ايضا لاغتنام الفرق واغتنام الاعمال الصالحة هو ان الانسان لا يفرط واذا يذكرنا بهذه الليلة الفضيلة التي من الله بها علينا وان الانسان حينما يستبشر الان نحن لسنا في رمضان نحن في ذي القعدة - 00:09:20ضَ
لكن يستذكر الانسان انه قد مرت عليه ليلة القدر ومرت عليه ليلة القدر التي قبلها ولي السنة التي قبلها فربما فالانسان يجد من هذه اللحظة ويجد من هذه الساعة هو ان لا يفرط في العمل الصالح. يعني انا دائما اكرر واقول ان ان الارض لا تقدس احدا - 00:09:45ضَ
انما يقدس الانسان عمله فعلى الانسان ان يحرص وان يجتهد في العمل الصالح وان يجد غاية الجد. هو من العمل الصالح ان الانسان يهتم بنصوص الوحي نصوص الكتاب ونصوص السنة النبوية وذكرنا بالدرس السابق - 00:10:04ضَ
ان الاهتمام بالحديث النبوي الشريف وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهدي النبي صلى الله عليه وسلم ومنهجه يخالف منهج المنافقين فعلى الانسان ان يجد فيه هذا الامر مخالفا لمنهج المنافقين - 00:10:23ضَ
وايضا ثائرا على ضريبة المؤمنين المخلصين الموحدين وحتى نحن فينا ما نذكر اقوال العلماء يعني هؤلاء الذين يمرون بالاسناد واحيانا نتوسع في بعض تراجمهم لاجل ماذا لاجل ان يسير الانسان اثم ويبتليهم. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرحمنا جميعا - 00:10:38ضَ