شرح صحيح البخاري || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.

شرح صحيح البخاري - كتاب بدء الوحي-005 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .

عبدالكريم الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فما زال الحديث في او الكلام على الحديث الاول في اسناده يقول الامام البخاري رحمه الله تعالى حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير - 00:00:07ضَ

قال حدثنا سفيان وقال حدثنا يحيى بن سعيد الانصاري قال اخبرني محمد ابن ابراهيم التيمي انه سمع علقمة ابن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على المنبر قال سمعت الى اخره - 00:00:26ضَ

اه الحديث قدم الكلام في اسناده ورواته وصيغ الاداء بقي ان الحديث فرد مطلق اشمعنى فرد مطلق تفرد به به راويه في اصله في اصل السند فلم يرويه عن النبي عليه الصلاة والسلام - 00:00:44ضَ

الا عمر بن الخطاب لا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام الا من طريق عمر بن الخطاب ولا يصح عن عمر الا من طريق علقمة ولا عن علقمة الا من طريق - 00:01:05ضَ

محمد بن ابراهيم التيمي ولا عنه الا من طريق يحيى ابن سعيد الانصاري وعنه انتشر يعني اربع طبقات في السند هي اصله ومخرجه وقع فيها التبرج المطلق بعد يحيى بن سعيد انتشر - 00:01:21ضَ

حتى قال ابو اسماعيل الانصاري الهروي قال كتبته من حديث سبعمائة من اصحاب يحيى التفرد وقع في اربع طبقات ونظيره اخر حديث في الصحيح اخر حديث في الصحيح كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم - 00:01:39ضَ

هذا فيه التفرد فيه اربع طبقات هي اصل سنده ثم انتشر بعد ذلك نظير ما عندنا في الحديث الاول تفرد به عن النبي عليه الصلاة والسلام ابو هريرة وعنه ابو زرعة - 00:02:08ضَ

ابن عمرو ابن جرير البجلي وعنه عمارة بن القعقاع وعنه محمد بن فضيل ثم بعده انتشر قول ابي اسماعيل الهروي انه كتبه من حديث سبع مئة من اصحاب يحيى يقول ابن حجر انا استبعد صحة هذا - 00:02:23ضَ

انا استبعد صحة هذا العدد يقول فقد تتبعت طرقه من الروايات المشهورة والاجزاء المنثورة منذ طلبت الحديث الى وقتي هذا فما قدرت على تكميل المئة فما قدرت على تكميل المئة يعني فضلا عن مئتين ثلاث مئة اربع مئة الى سبع مئة - 00:02:44ضَ

وقد تتبعت طرق غيره فزادت على ما نقل عمن تقدم تتبع طرق بعض الاحاديث وزادت على السبع مئة لكن حديث الاعمال بالنية تتبعه ابن حجر منذ بداية طلبه لعلم الحديث الى وقته الى وقت كتابة - 00:03:06ضَ

الشرح فلم يقدر على تكميل المئة ابو اسماعيل الهروي الانصاري يقول انه كتبه من حديث سبع مئة من اصحاب يحيى يعني هل نفي ابن حجر يقضي على اثبات ابي اسماعيل الهروي - 00:03:26ضَ

المثبت يقولون مقدم على النافي لكن هل هذا كلام يقبل على اطلاقه يعني لو الفرق مئة قلنا يفوت ابن حجر مئة قد يفوت ابن حجر مئة. لكن سبع مئة ولا يقدر على تكميل مئة وهو الامام الحافظ المطلع - 00:03:44ضَ

في هذا الشأن هل نقول ان المثبت مقدم على النافي او نقول انه من باب المبالغة وجد طرق كثيرة جدا وقدرها وظنها تبلغ هذا المقدار ابن القيم رحمه الله تعالى يقول وليعتني - 00:04:03ضَ

المسلم باذكار النوم وهي نحو من اربعين اذكار النوم اربعين تبلغ اربعين؟ النصف يمكن ها؟ النصف الاربعين وسألنا بعض الحفاظ قال ولا الربع وهي نحو من اربعين ها ما في تكرار يعني بيذكر الذكر مرتين لانه جاء باسنادين - 00:04:21ضَ

نعم ممكن بيكرر الذكر مرتين ثلاث اربع عشر لانه بيتعب عشرة تسانيد ما يمكن لا الاذكار يراد منها المتون. هل يمكن ان تقال في هذا الموضع على كل حال ابن حجر - 00:04:46ضَ

عمدة في هذا الباب ولا شك ان عنده ابتلاء واسع جدا الكتب والاجزاء يتفقون على تلقيبه بالحافظ وابو اسماعيل الهروي الانصاري هذا له اهتمامات كثيرة يسمونه شيخ الاسلام عنده ايضا - 00:05:02ضَ

مخالفات بباب الاعتقاد وان كان له كتاب اسمه ذم الكلام واهله ذم الكلام واهله مطبوع متداول له ايضا منازل السائرين في مخالفات على مقتضى نظر اهل السنة على كل حال الذي يهمنا ان الحديث انتشر انتشارا واسعا بعد يحيى ابن سعيد - 00:05:24ضَ

الخطابي نفى الخلاف بين اهل الحديث في انه لا يعرف الا بهذا الاسناد قال لا خلاف بين اهل الحديث ان هذا الحديث لا يعرف الا بهذا الاسناد قال ابن حجر وهو كما قال لكن بقيدين - 00:05:45ضَ

لابد ان يقيد كلامه بقيدين احدهما الصحة يعني جاء من غير هذا الاسناد من طرق لكنها ضعيفة فلا ترد على كلام الخطاب اذا قيد مراده بالصحة الامر الثاني السياق يعني بهذا السياق انما الاعمال بالنيات - 00:06:03ضَ

وانما لكل امرئ ما نوى ما ورد صحيحا الا بهذا الاسناد يقول ابن حجر لانه ورد من طرق معلولة ذكرها الدارقطني وابو القاسم ابن منده وورد في معناه عدة احاديث - 00:06:25ضَ

احدهما الصحة ورد باحاديث ورد من طرق لكنها معلولة ليست صحيحة هذا القيد الاول الثاني السياق ورد معناه في عدة احاديث يعني في مطلق النية كحديث عائشة وام سلمة رضي الله رضي الله عنهما عند مسلم يبعثون على نياتهم - 00:06:43ضَ

وحديث ابن عباس رضي الله عنهما ولكن جهاد ونية يعني في حديث لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وحديث وحديث ابي موسى من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله - 00:07:09ضَ

متفق عليهما وحديث ابن مسعود رب قتيل بين الصفين الله اعلم بنيته. خرجه احمد وحديث عبادة من غزى وهو لا ينوي الا عقالا فله ما نوى. اخرجه النسائي الى غير ذلك مما يتعسر حصره - 00:07:28ضَ

يعني جاء في النية احاديث كثيرة جاء فيه لكن بغير هذا السياق بعضهم زعم ان حديث انما الاعمال بالنيات متواتر متواتر وهذا الكلام بعد ان عرفنا انه لا يثبت بهذا السياق بسند صحيح الا حديث عمر هذا - 00:07:45ضَ

فكيف يقال انه متواتر وهو فرض غريب غرابة مطلقة وعرف بهذا التقرير غلط من زعم انه حديث متواتر. الا ان حمل على التواتر المعنوي ان حمل على التواتر المعنوي فهو صحيح - 00:08:09ضَ

لانه جاء في النية احاديث كثيرة يصعب حصرها هذا الحديث تفرد به بروايته عن النبي عليه الصلاة والسلام عمر بن الخطاب وعن عمر علقمة وان علقمه محمد ابن ابراهيم وعن محمد ابن ابراهيم يحيى ابن سعيد - 00:08:28ضَ

بهذا الحديث واخر حديث في الصحيح وبينهما احاديث كثيرة يقول عنها العلماء انها من غرائب الصحيح الاحاديث لتفرد بها رواتها بها يرد على من زعم ان التعدد شرط لصحة الخبر - 00:08:43ضَ

او شرط لصحة للصحة عند البخاري يعني من شرط البخاري في صحيحه الا يروي الا عن اثنين عن اثنين عن اثنين يعني ما تعددت الرواتب. ولا يروي الغرائب ولا يروي الافراد - 00:09:07ضَ

هذا قال به بعض اهل العلم لكن ماذا يقول عن اول حديث واخر حديث وبينهما احاديث نعرف بهذا غلط من زعم ان التعدد شرط لصحة الخبر مطلقا او شرط للبخاري في صحيحه على وجه الخصوص كما يومئ اليه كلام الحاكم - 00:09:25ضَ

والبيهقي وابن العربي والكرماني الشارح وغيرهم هؤلاء يرون ان التعدد شرط في صحة الخبر ومنهم كبن العرب والكرماني يرونه شرط للبخاري في صحيحه. شرط للبخاري في صحيحه الكرماني في مواضع متعددة - 00:09:47ضَ

قال ان البخاري لم يخرج حديث فلان لانه لم يروه الا واحد وابن العربي في حديث هو الطهور ماؤه في كلامه على جامع الترمذي من حديث ابي هريرة قال لم يخرجه البخاري لانه لم يرد اللعن ابي هريرة. والبخاري لا يخرج الا ما تعدد ثرواته - 00:10:10ضَ

هذا الكلام بعد ما سمعنا في حديث انما الاعمال بالنيات وحديث كلمتان خفيفتان على اللسان الى اخره كلام مقبول ولا مردود مردود بلا شك الصنعاني لما عرف العزيز وما يرويه اثنان عن اثنين الى اخره - 00:10:35ضَ

قال وليس شرطا للصحيح فاعلمي وقيل شرط وهو قول الحاكم بعض النسخ يقول وليس شرطا للصحيح فاعلم وقد رمي من قال بالتوهم لا شك انه واهم الذي يزعم ان هذا شرط لصحة الخبر او شرط للبخاري في صحيحه - 00:10:54ضَ

يعني هؤلاء ائمة كيف يخفى عليهم مثل هذا قد يوجه كلام الحاكم بانه يريد انه لا يخرج لراو من الرواة الا له اكثر من راوي يعني في الجملة يعني عمر له اكثر من راوي يروي عنه - 00:11:16ضَ

بحيث ترتفع عنه جهالة العين قد يقال عن الحاكم مثل هذا الكلام وقد قيل لكن كلامه محتمل ابن العربي البيهقي ايضا له كلام نظير كلام الحاكم اما ابن عربي فسمعنا كلامه لم يخرج حديث هو الطهور ماؤه لانه تفرد بروايته ابو هريرة. والبخاري ما لا يخرج ما - 00:11:40ضَ

فله اسناد واحد هذا الكلام ليس بصحيح الكرماني الشارح شارح البخاري نص في اكثر من ثلاث مواضع واربعة على ان البخاري لا يخرج ما له الا ما له ما له الا راو واحد - 00:12:06ضَ

بل لابد من التعدد عنده لا شك انه جهل بالكتاب الذي يشرحه يعني اول حديث واخر حديث كفيلان بالرد على من زعم هذه المقولة ومع ذلك مع كونه فردا تواتر النقل عن الائمة في تعظيمه - 00:12:23ضَ

بتعظيم قدر هذا الحديث في تعظيم قدره فقيل ليس في اخبار النبي صلى الله عليه وسلم شيء اجمع واغنى واكثر فائدة من هذا الحديث واتفق عبدالرحمن بن مهدي والشافعي واحمد بن حنبل وعلي بن المديني وابو داود - 00:12:41ضَ

الترمذي والدارقطني وحمزة الكنان على انه ثلث الاسلام على انه ثلث الاسلام ومنهم من قال ربعه وقال ابن مهدي يدخل في ثلاثين بابا من العلم وقال الشافعي يدخل في سبعين بابا وقال ابن مهدي ينبغي ان يجعل هذا الحديث - 00:13:05ضَ

ينبغي ان يجعل هذا الحديث رأس كل باب لماذا لكي يستحضر القارئ النية فيخلص في عمله الله جل وعلا لا سيما وان الاخلاص شرط القبول مع المتابعة للنبي عليه الصلاة والسلام - 00:13:28ضَ

هما شرطا القبول طاهر ابن مفوز وهو من تلاميذ ابن عبد البر يقول عمدة الدين عندنا كلمات اربع من قول خير البرية اتركوا الشبهات وازهد ودع ما ليس يعنيك واعملن بنية - 00:13:47ضَ

وجه البيهقي كونه ثلث العلم بان كسب العبد يقع بقلبه وجوارحه ولسانه يقع بقلبه وجوارحه ولسانه فالنية احد اقسامها الثلاثة وارجحها لان محلها القلب ولانها قد تكون عبادة مستقلة وغيرها يحتاج اليها. يعني النية لا تحتاج الى غيرها - 00:14:08ضَ

والعمل غير النية يحتاج الى هذه النية غيرهم محتاج اليها. والنية لا تحتاج الى الى غيرها ولذا جاء في الحديث وان كان فيه كلام لاهل العلم نية المؤمن خير من عمله. والمقصود بذلك النية المجردة - 00:14:41ضَ

خير من العمل المجرد لان الانسان يؤجر على نيته لكن لا يؤجر على عمله مجرد دون نية مناسبة الحديث للترجمة الترجمة كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:15:01ضَ

والحديث انما الاعمال بالنيات هذا الحديث كلام العلماء فيه كثير جدا في مطابقة الحديث مطابقته للترجمة يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى اعترض على المصنف في ادخاله حديث الاعمال في ترجمة بدء الوحي - 00:15:20ضَ

ترض على المصنف في ادخاله حديث الاعمال في ترجمة بدء الوحي وانه لا تعلق له بالترجمة اصلا لا تعلق له بالترجمة اصلا بحيث ان الخطابي في شرحه والاسماعيلي في مستخرجه اخرجاه قبل الترجمة - 00:15:40ضَ

يعني بعد البسملة حدثنا الحميدي ثم قال بعد ذلك بدء الوحي كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اخره بحيث ان الخطابي في شرحه والاسماعيلي في مستخرجه اخرجاه قبل الترجمة. لاعتقادهما انه انما اورده للتبرك به - 00:16:03ضَ

فقط واستصوب ابو القاسم ابن مند صنيع الاسماعيلي في ذلك لانك لان البخاري اذا ترجم او العالم عموما اذا ترجم بترجمة واورد تحتها من النصوص ما يورد لا بد ان يكون هناك رابط - 00:16:25ضَ

بين هذه النصوص وبين الترجمة والحديث في بادئ الامر لا يظهر له رابط في بدء الوحي ولذا الخطابي والاسماعيلي قدموه على الترجمة وجعلوه بمثابة الخطبة وقال ابن رشيد لم يقصد البخاري بايراده - 00:16:45ضَ

بايراد الحديث سوى بيان حسن نيته فيه سوى بيان حسن نيته فيه والا ما له ارتباط بين ما له ارتباط بالترجمة انما اراد البخاري ان يبين حسن نيته فيه في هذا التأليف - 00:17:07ضَ

وقد تكلفت مناسبته للترجمة فقال كل بحسب ما ظهره انتهى وقد قيل انه اراد ان يقيمه مقام الخطبة للكتاب لان في سياقه ان عمر رضي الله عنه قاله على المنبر بمحظر من الصحابة - 00:17:27ضَ

يقول سمعت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال لان وقد قيل انه اراد ان يقيمه مقام الخطبة للكتاب لان في سياقه ان عمر رضي الله عنه قاله على المنبر بمحضر الصحابة - 00:17:47ضَ

فاذا صلح ان يكون في خطبة المنبر صلح ان يكون في خطبة الكتاب اذا صلح ان يكون في خطبة المنبر صلح ان يكون في خطبة الكتاب. وحكى المهلب ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب به حين قدم - 00:18:03ضَ

مدينة مهاجرا فناسب ايراده في بدء الوحي لان الاحوال التي كانت قبل الهجرة كانت كالمقدمة لها لان بالهجرة اه افتتح الاذن في قتال المشركين ويعقبه النصر والظفر والفتح انتهى. يقول ابن حجر وهذا وجه حسن - 00:18:20ضَ

وهذا وجه حسن الا انني لم ارى ما ذكره من كونه صلى الله عليه وسلم خطب به اول ما هاجر يعني لو ثبت ان النبي عليه الصلاة والسلام هضب به اول ما هاجر صلح كلام - 00:18:41ضَ

المهلب قال ابن حجر وهذا وجه حسن الا انني لم ارى ما ذكره من كونه صلى الله عليه وسلم خطب به اول ما هاجر من قولا وقد وقع في باب ترك الحيل - 00:18:55ضَ

في اواخر الصحيح بلفظ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا ايها الناس يا ايها الناس انما الاعمال بالنية والعادة انه حينما يقول يا ايها الناس ان هذا يكون - 00:19:08ضَ

في خطبة على المنبر ففي هذا اماء الى انه كان في حال الخطبة. اما كونه في ابتداء الهجرة او في ابتداء قدومه الى المدينة فلم ارى ما يدل عليه ولعل قائله - 00:19:22ضَ

استند الى ما روي في قصة مهاجر ام قيس ولعل قائله استند الى ما روي في قصة مهاجر ابن قيس قال ابن دقيق العيد نقلوا ان رجلا هاجر من مكة الى المدينة - 00:19:37ضَ

لا يريد بذلك فضيلة الهجرة وانما هاجر ليتزوج امرأة يقال لها ام قيس فلهذا خص بالحديث ذكر المرأة بدون سائر ما ينوى به انتهى يعني كون هذا يستدل به على ان الحديث قيل - 00:19:51ضَ

في اول الهجرة لماذا؟ لانه سيق في ذم مهاجر ام قيس. ومهاجر ام قيس انما هاجر في اول الهجرة مع النبي عليه الصلاة والسلام مظهرا الهجرة الى الله ورسوله وهو في الحقيقة انما هاجر ليتزوج هذه المرأة ولذا ذكرت المرأة - 00:20:09ضَ

بخصوصها في الحديث ان كلام المهلب يقول اذا كان صلح ان يكون خطبة من النبي عليه الصلاة والسلام وكان ذلك في اول الهجرة صلح ان يكون مقدمة لكتابك الخطبة بين يديه - 00:20:32ضَ

ابن حجر تردد في كونه ذكر على المنبر الا انه ذكر ما يمكن ان يستأنس به على انه سيق في خطبة من قوله عليه الصلاة والسلام كما سيأتي في كتاب الحيل - 00:20:48ضَ

او ترك الحيل يا ايها الناس واما كونه قيل او ورد هذا الحديث في اول الهجرة فلا يوجد في طرقه ما يدل على ذلك ما يدل على ذلك الا اذا قارنا بينه وبين حديث قصة مهاجر ام قيس - 00:21:04ضَ

ومهاجر ام قيس هاجر مع النبي عليه الصلاة والسلام في اول الهجرة ومع ذلك هاجر مظهرا انه هاجر الى الله ورسوله وهو في الحقيقة انما هاجر ليتزوج مرأة ولذا نص - 00:21:26ضَ

عليه في الحديث وهذا يشعر باقتران القصة مع الحديث وليخص في الحديث ذكر المرأة دون سائر ما ينوى به انتهى قال ابن حجر وهذا لو صح لم تستلزم البداءة بذكره اول هجرة نبوية - 00:21:42ضَ

وهذا لو صح انه هاجر يقول ما فيه ما يدل على انه هاجر مع النبي عليه الصلاة والسلام يمكن هاجر بعده بسنين قبل حديث لا هجرة بعد الفتح يعني هاجر قبل الفتح ولو بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام بمدة طويلة - 00:22:04ضَ

وقصة مهاجر ام قيس رواها سعيد بن منصور قال اخبرنا ابو معاوية عن الاعمش عن شقيق بن عن عبدالله هو ابن مسعود قال من هاجر يبتغي شيئا فانما له ذلك - 00:22:21ضَ

من هاجر يبتغي شيئا فانما له ذلك. هاجر رجل ان يتزوج امرأة يقال لها ام قيس فكان يقال له مهاجر ابن قيس رواه الطبراني من طريق اخرى عن الاعمش بلفظ كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها ام - 00:22:36ضَ

فابت ان تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر ام قيس وهذا اسناد صحيح الشيخين لكن ليس فيه ان حديث الاعمال بالنيات سيق بسببه سيق بسبب ذلك ولم ارى في شيء من الطرق ما يقتضي التصريح بذلك - 00:22:53ضَ

وايضا فلو اراد البخاري اقامته مقام الخطبة فقط اذ الابتداء به تيمنا وترغيبا في الاخلاص لكان سياقه قبل الترجمة كما قال الاسماعيلي وغيره يعني هذه المناسبات تصلح للبداءة به في اول الكتاب. لكن ما تصلح ان ان يورد تحت ترجمة كيف كان بدء الوحي - 00:23:16ضَ

نعم يعني هذه الاقوال او ما ذكر انما هي مبرر لاراده في اول الكتاب في صدر الكتاب ولو اورد ايضا في صدر الكتب اللاحقة من كتب صحيح البخاري لكان له وجه كما قال آآ الشافعي رحمه الله يدخل في سبعين بابا - 00:23:41ضَ

على كل حال لو كان مراد البخاري ايراده مورد الخطبة لاورده قبل الترجمة ولكان صنيع الخطاب والاسماعيلي هو المتوجه ولكن النسخ جلها بل كلها الحديث فيها بعد الترجمة بعد الترجمة - 00:24:01ضَ

نقل ابن بطال في شرحه عن ابي عبدالله ابن النجار قال التبويب يتعلق بالاية والحديث معا التبويب يتعلق بالاية والحديث معا كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:24:27ضَ

وقول الله جل ذكره الاية والحديث. كيف ذلك قال لان الله تعالى اوحى الى الانبياء ثم الى محمد صلى الله عليه وسلم ان الاعمال بالنيات اوحى اليهم اليه كما اوحى اليهم - 00:24:44ضَ

يعني مما نص عليه في الاية اجمالا وتفصيله بل بعض مفردات ما اوحي اليهم ان الاعمال بالنيات لقوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وقال ابو عبدالملك البوني مناسبة الحديث للترجمة ان بدء الوحي كان بالنية - 00:25:04ضَ

ان بدء الوحي كان بالنية لان الله تعالى فطر محمدا صلى الله عليه وسلم على التوحيد وبغض اليه الاوثان ووهب له له اسباب النبوة ووهب له اسباب النبوة وهي الرؤيا الصالحة فلما رأى ذلك اخلص الى الله في ذلك - 00:25:28ضَ

فكان يتعبد بغار حراء فقبل الله عمله واتم له النعمة لما وهبت له المقدمات بالرؤيا الصالحة اخلص الى الله في ذلك وهذا مقتضى حديث عمر الذي يدل على وجوب الاخلاص - 00:25:47ضَ

فكان يتعبد بغير حراء فقبل الله عمله واتم له النعمة واتم له النعمة يعني بدء الوحي كان باي شيء بالرؤيا الصالحة كان بالرؤيا الصالحة. النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءته هذه المقدمات التي هي الرؤيا الصالحة - 00:26:08ضَ

اخلص في عمله فوهبت له النبوة بالوحي في المتواري لابن المنير على ابواب صحيح البخاري يقول ان قلت ما وحديث عمر من الترجمة واين هو من بدء الوحي ان قلت ما موقع حديث عمر من الترجمة؟ واين هو من بدء الوحي؟ قلت اشكل هذا قديما على الناس فحمله بعضهم على قصد الخطبة - 00:26:27ضَ

والمقدمة للكتاب لا على مطابقة الترجمة. وقيل فيه غير هذا يقول ابن المنير والذي وقع لي انه قصده والله اعلم ان الحديث اشتمل على ان من هاجر الى الله وحده - 00:26:54ضَ

ان من هاجر الى الله وحده والنبي صلى الله عليه وسلم كان مقدمة النبوة في حقه هجرته الى الله بدء الوحي في مقدمته هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى الله - 00:27:09ضَ

والحديث التنصيص فمن كانت هجرته الى الله عندنا الهجرة البدنية والهجرة القلبية هجرة بدنية وهجرة قلبية تسبق ذلك يعني طريق الهجرتين هل يراد به الانتقال من بلد الى بلد؟ كتاب ابن القيم من اوله الى اخره. هل يراد به - 00:27:26ضَ

الهجرة من بلد الى بلد المهاجر من هجر ما نهى الله عنه ورسوله هذا المهاجر فهناك هجرة قلبية وهناك هجرة بدنية بل في الحديث هجرة قلبية فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله - 00:27:49ضَ

وفي بدء الوحي كانت الهجرة الى الله جل وعلا من قبل نبيه عليه الصلاة والسلام مقدمة بين يدي الوحي لكن مقابلة الهجرة الى الله ورسوله بالهجرة الى المرأة التي يريد نكاحها والدنيا - 00:28:08ضَ

المقابلة تدل على ان الهجرة بدنية ولا قلبية يعني يمكن ان يهاجر بقلبه الى دنيا او الى امرأة او لابد ان يهاجر ببدنه ها الان ابن كأنه يريد ان المراد بالهجرة - 00:28:29ضَ

فمن كانت هجرته الى الله ورسوله يعني بقلبه كما ان الهجرة يعني بدء الوحي بدأ بهجرة النبي عليه الصلاة والسلام بقلبه الى الله جل وعلا فكان يخلو بنفسه مهاجرا الى الله بقلبه - 00:28:47ضَ

فهناك نوع ارتباط بالنسبة الى الهجرة القلبية هذا ما اراد ان يقرره والذي وقع لي انه قصده والله اعلم ان الحديث اشتمل على ان من هاجر الى الله وحده والنبي صلى الله - 00:29:05ضَ

عليه وسلم كان مقدمة النبوة في حقه هجرته الى الله والى الخلوة بمناجاته والتقرب اليه بعباداته في غار حراء. فلما الهمه الله صدق الهجرة اليه فلما الهمه الله صدق الهجرة اليه - 00:29:20ضَ

يعني بقلبه وطلب وجد فهجرته اليه كانت بدء فظله عليه باصطفائه وانزال الوحي عليهم الى التأييد الالهي والتوفيق الرباني الذي هو الاصل والمبدأ والمرجع والموئل وليس على معنى ما رده اهل السنة - 00:29:40ضَ

وليس على معنى لا يقال ان هذه هي المقدمات هي التي اكسبت النبي عليه الصلاة والسلام النبوة لا يقال ان هذه هي المقدمات هي التي اكسبت النبي عليه الصلاة والسلام النبوة. لان من المبتدعة من يرى ان النبوة - 00:30:01ضَ

مكتسبة مكتسبة يقول وليس على معنى ما رده اهل السنة على من اعتقد ان النبوة مكتسبة بل على معنى ان النبوة ومقدماتها ومتمماتها كل من فضل كل فضل من عند الله جل وعلا فهو الذي الهم السؤال واعطى السؤل وعلق الامل وبلغ المأمول - 00:30:21ضَ

فله الفضل اولا واخرا وظاهرا وباطنا سبحانه وتعالى يعني الرابط الذي اوجده ابن المنير الظاهر انه ظاهر يعني وان كان سياق الحديث اذا قلنا ان تمام المقابلة بين جزئيه انما يتم بالهجرة البدنية - 00:30:45ضَ

لا يتجه حينئذ لا ينطبق على عليه كلام ابن المنير اذا قلنا من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. اما ان كانت هجرته لدني نصيبه وامرأة يتزوجها فهجرته تمام المقابلة ان تكون الهجرة - 00:31:09ضَ

الى الله ورسوله تكون بالبدن ويقرر ان الهجرة الى الله ورسوله انما هي بالقلب وبدء الوحي انما كان بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام الى الله بقلبه نعم لا عاد هذه هي سبب حذفها - 00:31:25ضَ

يأتي سبب الحذف هي مذكورة في الصحيح لا لا ما يلزم ما يلزم لان البخاري قد يترجم بشيء نعم ووجه الترجمة والمطابقة في جملة لم يذكرها انما ذكرها في موضع اخر وقد تكون على غير شرطه - 00:31:44ضَ

في طريق من طرق الحديث لم يذكرها اصلا قال ابن حجر من المناسبات البديعة الوجيزة ما تقدمت الاشارة اليه ان الكتاب لما كان موضوعا لجمع وحي السنة صدره ببدء الوحي - 00:32:04ضَ

لان السنة وحي وما ينطق عن عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فالسنة وحي قال لما كان الكتاب موظوعا لجمع وحي السنة صدره ببدء الوحي ولما كان الوحي والبيان الاعمال الشرعية - 00:32:19ضَ

من مكان الوحي لبيان الاعمال الشرعية صدره بحديث الاعمال قال ابن حجر ومع هذه المناسبات لا يليق الجزم بانه لا تعلق له بالترجمة اصلا نعم ايه المهم لا انشغل اريد ان يقول يقول انه هاجر من مكة الى الغار - 00:32:37ضَ

فارقهم ببدنه كما فارقهم بقلبه. فاجتمعت له الهجرتان لكن في كلام ابن المنير الاشارة الى الهجرة القلبية فقط في كتاب جله في المناسبات وقد لا يعرف كثير من طلاب العلم - 00:33:03ضَ

وهو مطبوع اسمه النور الساري على صحيح البخاري مما املاه شيخ الهند محمود الحسن على تلميذه مشتاق احمد هذا مطبوع في جزء صغير ليس بكبير نعم مما املاه شيخ الهند محمود الحسن - 00:33:21ضَ

على تلميذه مشتاق احمد يقول اعلم ان البخاري وسع في تراجم الابواب والمناسبة بينها وبين الاحاديث اعلم ان البخاري وسع في تراجم الابواب والمناسبة بينها وبين الاحاديث وش معنى هذا الكلام - 00:33:40ضَ

وسع نعم ذكر الترجمة تحتها من له ادنى مناسب يعني ليس هناك رابط ظاهر يدركه كل احد وانما لادنى مناسبة يذكر الخبر تحت الترجمة. يقول اعلم ان البخاري وسع في تراجم الابواب يأتيك في كلام شيء غريب - 00:34:01ضَ

وسع في تراجم الابواب والمناسبة بينه وبين الاحاديث. ومن عاداته ومن عاداته انه احيانا يجعل الاية ترجمة للباب يجعل الاية ترجمة الباب ومنها انه قد يجعل جزء الحديث ترجمة ومنها انه يأتي بالحديث الذي يسير على شرط هذا في المطبوع. لكن المخطوط - 00:34:24ضَ

فيه ليس الذي ليس على شرطه في الترجمة واما من نفسه فقليلا ما يترجم في الابواب. يعني ان البخاري تراجمه غالبها منصوص اما باية او بحديث. سواء كان على شرطه او على شرط غيره. سواء كان مرفوعا او موقوفا. وقليل - 00:34:50ضَ

منها ما يكون من تلقاء نفسه. لكن الناظر في صحيح البخاري يجد ان كثير من التراجم بل اكثر التراجم من من فقهه واستنباطه من الاحاديث ومنها انه يأتي في باب واحد - 00:35:10ضَ

في باب واحد تراجم مختلفة متعددة لكن تكون هناك مناسبة بين بين التراجم فان يجعل وحدتها دعوة يجعل جزء من الترجمة جملة من الترجمة دعوة وجملة والاخرى دليلا عليها او يجعل الاخرى متممة لها - 00:35:27ضَ

ومنها انه يأتي في مواضع مختلفة تراجم متكررة مثل اتى بباب كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في اول الكتاب ثم ترجم في ابواب القرآن باب نزول الوحي - 00:35:48ضَ

في اول الكتاب باب بدء الوحي وفي اثناء الكتاب في كتاب التفسير ابواب القرآن باب نزول الوحي اليه عليه الصلاة والسلام. قال لكن لا يخلو هذا التكرار من فائدة لا يخلو هذا التكرار من فائدة. فقال الشراح في مثل هذا الموضع - 00:36:04ضَ

ان ها هنا لفظ البدء وثمة لفظ النزول يعني في في الباب الاول الذي بين ايدينا لفظ البدء وهناك في ابواب القرآن لفظ النزول فاكتفوا على ذلك لكن لا يخفى على الناظر ان هذا معارضة لفظية بالمعترظ على البخاري وليس بغور نظر - 00:36:24ضَ

بل هو جواب بطريق سطحي طريق سطح النظر هكذا يقول والتحقيق الحقيق ان المراد هنا اي في اول الكتاب بيان كيفية البدء عموما. والمراد هنا نزول الوحي فقط فبينهما بول بعيد - 00:36:47ضَ

والغرظ ان صنعة التراجم والمناسبة بينها وبين البخاء وبين الاحاديث حصة البخاري فلله دره يعني كلام يبدو ان اما ان العجمة اثرت فيه يعني ما تجد من من الوظوح والترابط بين كلامه - 00:37:08ضَ

نعم وهو ايضا ابناه على طريق الاملاء. والخلل منه اما من المملي او المتلقي لو حتى النسخة الاصل انا عندي النسخة الاصلية المخطوطة ليس في هذا الكلام يعني فيه شيء من عدم الترابط ثم قال - 00:37:28ضَ

كيف كيف بدء الوحي وقول الله عز وجل انا اوحينا اليك الظاهر ان هاتين الترجمتين مستقلتان كيف بدء الوحي ترجمة مستقلة؟ والاية ترجمة اخرى لكن لو لو اريد ذلك نعم - 00:37:45ضَ

لوجد لفظ باب بينهما باب كيف كان بدء الوحي وباب قول الله جل ذكره انا اوحينا اليك قد يقول قائل مثلا مقتضى قول اهل العلم ان العطف على نية تكرار العامل - 00:38:04ضَ

لا سيما على آآ رواية الجر وقول الله جل ذكره نعم على نية تكرار باب المضاف باب كيف كان بدء الوحي الى اخره وقول الله عز وجل انا اوحينا اليك الظاهر ان هاتين - 00:38:22ضَ

الترجمتين المستقلتان. كيف بدء الوحي ترجمة مستقلة والاية الاخرى والاية ترجمة اخرى. لكن النظر الدقيق والتأمل قل ان الاية ليست ترجمة اخرى طيب هو الذي اورد يعني لا اورده غيره ليرد عليه هو الذي اورد هذا. قال لكن النظر الدقيق والتأمل يقول ان الاية ليست ترجمة اخرى بل هي دليل وجواب - 00:38:38ضَ

للترجمة الاولى وانما كانت الاولى مسؤولا عنه مسؤولا عنه كيف كيفية المسؤولة عنه كيفية الوحي كيف هو وممن نزل فالاية بينت انه نزل من الله تعالى وكيفية النزول مثل نزول - 00:39:03ضَ

على سائر الانبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلام قال وانما قدم هذه الترجمة على جميع الابواب لبيان عظمة الوحي ولاظهار بانه لا شيء يقابل عظمة الوحي وهذا هو مقصود ما في الصحيح - 00:39:20ضَ

ابو حفص عمر نعم كنيته ابو حفص نعم المتفق عليها ما هو ابو حفصة عندك غير هذا وش المانع ابو بكر قال له ولد اسمه بكر ما يلزم يا اخي - 00:39:38ضَ

تظن الكني صحيح اللهم صلي وسلم نكمل كلام آآ صاحب النور الساري ثم ننظر في هذه الاوراق التي لها تعلق بالمناسبة يقول صاحب الكتاب باب كيف كيف بدء الوحي الى اخره وقول الله عز وجل انا اوحينا اليك الظاهر ان هاتين الترجمتين مستقلتان - 00:39:52ضَ

واستظهر هذا كيف بدء الوحي ترجمة مستقلة والاية ترجمة اخرى يعني لو اراد ذلك لقال كي باب كيف كان بدو الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وباب قول الله جل ذكره - 00:40:21ضَ

لكن اهل العلم يقولون ان العطف على نية تكرار العامل فكأنه كرر فهل يعني هذا ان انه بعطفه الاية على الباب على الترجمة انه يريد ان الاية ترجمة مستقلة او انها ترجمة واحدة لها اكثر من جملة - 00:40:37ضَ

فيها جمل يعطف بعضها على بعض منها ما كان من قوله رحمه الله ومنها ما كان من قول الله جل وعلا ومنها ما كان من قول النبي عليه الصلاة والسلام لانه قد يترجم بكلامه - 00:40:59ضَ

ثم يذكر اية وقول الله جل وعلا وعن ابن عمر كذا ويذكر حديث مرفوع يعلقه وقد يورد اثرا موقوفا فينوع في الترجمة الواحدة يعطف جملا بعضها على بعض منها ما هو من قوله - 00:41:16ضَ

ثم يردفه باية ثم يردف هذه الاية بحديث قد يكون على شرط غيره ليس على شرطه ثم يريده باثر وما يريده البخاري رحمه الله تعالى بعد الترجمة من من اية او اثر - 00:41:36ضَ

او حديث ليس على شرطه انما هو من اجل ان يرجح به الاحتمال لانه قد يورد او قد اورد كثيرا من التراجم على سبيل التردد. هل كذا او كذا او ما حكم كذا؟ ثم بعد ذلك يردفه بحديث - 00:41:55ضَ

ليس على شرطه او باثر يريد ان يرجح احد الاحتمالات التي تضمنها قوله هل كذا او كذا او ما حكم كذا يقول لكن النظر الدقيق والتأمل يقول ان الاية ليست ترجمة اخرى - 00:42:14ضَ

بل هي دليل وجواب للترجمة الاولى يعني رد على نفسه لانه استظهر اولا ثم رد على نفسه وانما كانت الاولى مسئولا عنه كيفية الوحي كيف هو وممن نزل فالاية بينت انه نزل من الله تعالى وكيفية النزول مثل نزول الوحي على سائر الانبياء على نبينا وعليهم الصلاة - 00:42:33ضَ

وانما قدم هذه الترجمة على جميع الابواب لبيان عظمة الوحي ولاظهار بان لا شيء يقابل عظمة الوحي وهذا هو مقصود ما في الصحيح ان جميع ما في الصحيح موقوف على الوحي - 00:42:57ضَ

فينبغي ان يبين عظمته كل ما في الصحيح وحي لان فيه الايات وفيه الاحاديث والسنة وحي وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فان قيل ما وجه ذكر نوح عليه السلام خاصة - 00:43:14ضَ

ما وجه ذكر نوح عليه الصلاة والسلام خاصة والحال يكفي لفظ النبيين وفيه اختصار ايضا يعني لو حذفنا نوح يعني لو لم يرد لفظ نوح انا اوحينا اليك كما اوحينا الى النبيين - 00:43:33ضَ

يكفي دخل فيهم نوح وصار اخسر فان قيل ما وجه ذكر نوح عليه الصلاة والسلام خاصة والحال يكفي لفظ النبيين وفيه اختصار ايضا. وايضا يفهم من سياق الاية وايضا يفهم من سياق الاية نفي الوحي - 00:43:50ضَ

نفي الوحي من الانبياء السابقين على نوح عليه السلام وهو خلف يعني هلأ نزل عليهم وحي ولا ما نزل لقبل نوح اذا اذا كان نزل لماذا تدركوا فالجواب ان في الوحي فرقا - 00:44:09ضَ

فالانبياء السابقون قبل نوح عليه السلام كان الوحي ينزل عليهم لاصلاح المعاش بالمطبوعة المعاشر لاصلاح المعاش والعادات ولم يكن عليهم مؤاخذة بالشدة لاصلاح عاداتهم واما زمان نوح عليه السلام فالوحي كان ينزل عليه - 00:44:27ضَ

تبليغ الاحكام الشرعية ومنه شرع العقاب. والعقاب على التارك والكاسل في الدين. فلهذا بدأ بذكر نوح عليه السلام فالتشبيه فالتشبيه بالوحي اليه في امور الدين فقط والله اعلم بالصواب. كذا قال يقول ان من اوحي اليهم من تقدم على نوح - 00:44:46ضَ

لم يكن الوحي باحكام ملزمة يعاقب تاركها وانما يوحى اليهم ما فيه اصلاح الحياة والمعاش لكن انى له ذلك يحتاج الى دليل انى له ذلك لابد من اثباته بدليل ولا شك ان ادم جاء باحكام - 00:45:07ضَ

آآ صارت شرعا له ولولده من بعدي. ومن بعد ادم الى نوح كلهم جاؤوا بالاحكام آآ قد يقول قائل ما دام اول الرسل نوح كما في حديث الشفاعة اولهم نوح - 00:45:30ضَ

ومقتضى قول الجمهور ان الرسول اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه والنبي اوحي لي بشرع ولم يؤمر بتبليغه فالذي اوحي الى النبي عليه الصلاة والسلام كما كالذي اوحي الى نوح باعتبار انه اوحي اليه بالتبليغ كنوح - 00:45:47ضَ

ولم يوحى اليه فقط وحيا لا يبلغ كمن تقدم على نوح انت مقتضى قول الجمهور يعني اكثر العلماء على ان الفرق بين النبي والرسول الفرق بين النبي والرسول ان النبي اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه - 00:46:07ضَ

والرسول من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه بعض المحققين واليه ميل شيخ الاسلام ان الرسول من يأتي بشرع جديد والنبي يأتي بشرع مكمل والنبي يأتي بشرع مكمل لكن يرد عليه - 00:46:24ضَ

ان اول الرسل نوح وادم جاء بشرع جديد ويرد عليه ايضا ان عيسى جاء بشرع متمم لشريعة موسى يرد على كلام شيخ الاسلام نعم على كل حال الارادة الاول عليه مؤاخذات قول الجمهور عليه مؤاخذات لكن الذي ارتضاه جمع من اهل التحقيق وهو ما ذكرناه - 00:46:45ضَ

عليه ايضا ايرادات. ماذا يقول صاحب الكتاب الجواب ان في الوحي فرقا فالانبياء السابقون قبل نوح عليه السلام كان الوحي ينزل عليهم لاصلاح المعاش والعادات ولم يكن عليهم مؤاخذة بالشدة لاصلاح عاداتهم ايش مؤاخذة - 00:47:11ضَ

لم يرد عليهم مؤاخذة كل قتيل يقتل الى قيام الساعة فعلى ولد ابن ادم الاول كفل من اثمه لانه ورسن القتل. كل ما عليهم مؤاخذة هذا الكلام ليس بصحيح واما زمان نوح عليه السلام فالوحي كان ينزل عليه لتبليغ الاحكام الشرعية ومنه شرع العقاب والعقاب على التارك والكاسل في في الدين فلهذا بدأ - 00:47:31ضَ

ذكر نوح عليه السلام فالتشبيح بالوحي اليهم في امور الدين فقط والله اعلم بالصواب يقول هل يصح ما ذكره بعضهم من ان البخاري بدأ بحديث غريب وحدث وختم بحديث غريب لقوله عليه الصلاة والسلام بدأ الاسلام - 00:47:58ضَ

غريبا وسيعود غريبا يعني الغرابة الاصطلاحية هل يمكن ان يفسر بها النصوص الشرعية الالفاظ الاصطلاحية تنزل عليها النصوص الشرعية نعم نعم نقول الاصطلاحات العلمية الحادثة كثير منها باعد العصور المفضلة يمكن ان تفسر بها النصوص الشرعية - 00:48:15ضَ

لا يمكن يقول كان اول نزول الملائكة على النبي صلى الله عليه وسلم عندما شقوا صدره في بادية بني سعد كان اول نزول الملائكة اول نزول للملائكة على النبي صلى الله عليه وسلم عندما شقوا صدره في بادية بني سعد - 00:48:46ضَ

فتكون المناسبة بان بداية الوحي تطهير بان بداية الوحي تطهير محل النية وهو القلب من التعلق بملاذ الدنيا واشار اليه البخاري رحمه الله تعالى بحديث الاعمال بالنيات يعني هل شق صدره عليه الصلاة - 00:49:08ضَ

هو السلام حينما كان مسترضعا في بني سعد هل المراد به الوحي او تطهير محل الوحي لا شك انه تعطيه محل الوحي لكن بعد امد طويل يعني بعد ما يقرب من اربعين سنة - 00:49:30ضَ

نزل عليه الوحي فهل نقول ان تطهير المحل من اجل ان يتلقى هذا الوحي الذي اه سوف ينزل عليه بعد مدة طويلة وقد حدث ان شق صدره بعد ذلك مرة ثانية - 00:49:46ضَ

على كل حال هذا الكلام في باب المناسبات ومع ما يذكر من قريب وبعيد ما يبديه اهل العلم في هذا الباب يمكن ان يذكر منها مثل هذا قال في كلام العلماء عن مناسبة الحديث للترجمة الا يقال ان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا - 00:50:03ضَ

هو من الوحي وبالتالي فان ذكر الحديث هو وصف صفة من صفات الوحي وقوله فيما يتعلق بالنية الوحي سيأتي تفصيله بالسؤال كيف يأتيك الوحي وقال احيانا يأتي تمثلوا لي الملك رجلا - 00:50:25ضَ

واحيانا ينزل مثل صلاة الجرس واحيانا واحيانا الى اخره هذه انواع الوحي والوحي منه ما هو بلفظه من الله جل وعلا مما لا يجوز تغييره كالقرآن ومنها ومنه ما يعبر عنه النبي عليه الصلاة والسلام ويجوز تعبير غيره عنه - 00:50:51ضَ

بمعناه فالقسم الاول دلت عليه الاية والقسم الثاني دل عليه الحديث الان الترجمة يشملها بدء الوحي الوحي النبي عليه الصلاة والسلام يسأل فيسكت ينتظر الوحي فيأتيه الوحي ويظلل عليه ويحجب عن الابصار - 00:51:16ضَ

كما في قصة المحرم الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك جاءه الوحي بقرآن ولا بحديث جاءه الوحي بايش بحديث جاءه الوحي بحديث فالحديث من الوحي وبدء الوحي - 00:51:44ضَ

يشمل ما كان متلوا بلفظه وهو القرآن وما كان مرويا سواء كان سواء كانت اضافته الى الله جل وعلا كما يسمى بالحديث القدسي او ما كانت اضافته الى النبي عليه الصلاة والسلام كالحديث النبوي - 00:52:05ضَ

وعلى كل حال الكل وحي ويؤيد ذلك قوله جل وعلا وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى يقول يقال ان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو من الوحي وبالتالي فان ذكر الحديث هو وصف وصف صفة من صفات الوحي - 00:52:24ضَ

وهو قوله فيما يتعلق بالنية على كل حال الارتباط بين الحديث الانبياء النبي عليه الصلاة والسلام اوحي اليه كما اوحي الى الانبياء من قبله واوحي اليهم وما امروا الا الا ليعبدوا الله مخلصين - 00:52:42ضَ

والحديث فيه الاخلاص هذا وجه من وجوه الربط ايضا الترجمة الكبرى للوحي كيف كان بدء الوحي؟ والوحي ما هو منه ما هو متعبد بلفظه فلا يجوز تحويله عنه وهو القرآن ومنه ما يجوز روايته بلفظه وتجوز روايته بمعناه - 00:52:59ضَ

مع ان نسبته الى الله صريحة في الحديث القدسي او ما كانت نسبته الى النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث النبوي يقول يقول ما ذكرته من ان اختيار ابن تيمية في تعريف النبي والرسول بان الرسول جاء بشرع جديد والنبي من اتى مكملا لشرع اين نجده؟ لان الذين - 00:53:23ضَ

ان اختيار ابن تيمية ان الرسول ارسل الى قوم كفار والنبي ارسل الى قوم مؤمنين وانا حفظي لكلامه قديم والذي يظهر انه في كتاب النبوات له ها زكاة على اي وجه - 00:53:46ضَ

وش قال هذا الذي احفظه عن شيخ الاسلام واذكر اني قرأته قديما في كتاب النبوات واذا كان في كتاب الايمان بعد زيادة يقول ايضا هذا نحتاج الى توثيقه ما ذكره الاخ السائل - 00:54:05ضَ

لان الذي نعرفه ان اختيار ابن تيمية ان الرسول ارسل الى قوم كفار والنبي ارسل الى قوم مؤمنين. هذا كلام ظاهر نعم على انهم النبي ارسل الى قوم مؤمنين يعني عيسى ارسل الى من - 00:54:20ضَ

الى بني اسرائيل لكن ما يلزم ان يكون كلهم مؤمنون لا يلزم ان يكون كلهم مؤمنون وان كانوا على كل حال نحتاج الى اه المصدر لهذا الكلام يقول قال السندي رحمه الله في حاشيته على صحيح البخاري - 00:54:39ضَ

ابتدأ صحيحه بالوحي وقدمه على الايمان لان الاعتماد على جميع ما سيذكره في الصحيح يتوقف على كونه صلى الله عليه وسلم نبيا اوحي اليه والايمان به انما يجب لذلك. ولذلك ايد امر ايد امر الوحي بالاية - 00:54:54ضَ

اعني قوله انا اوحينا اليك ولما كان الوحي يستعمل في الالهام وغيره مما يكون الى غير النبي ايضا كما بقوله تعالى واوحى ربك الى النحل واوحينا الى ام موسى ذكر اية تدل على ان الايماء اليه او ان الايحاء اليه صلى الله عليه وسلم ايحاء نبوة وبواسطة - 00:55:15ضَ

بواسطته ثبتت نبوته وحصل الاعتماد على جميع ما في الصحيح مما نقل عنه صلى الله عليه وسلم ووجب الايمان به فلذلك عقب ابا الوحي بدء الوحي بكتاب لماذا كلام جيد في الجملة - 00:55:36ضَ

لكن نعام ولكنه فيما ما يشير اليه. والحاصل ان نحيي اليه صلى الله عليه وسلم هو امر الدين ومدار النبوة والرسالة فلذلك سمي الوحي بدءا بناء على ان اظافة البدي الى الوحي من قوله في قول بدء الوحي - 00:55:50ضَ

بيانية وابتدأ به الكتاب والمعنى كيف كان بدء امر النبوة والدين الذي هو الوحي وبهذا التقرير حصل المناسبة بين تسمية الوحي بدءا وابتداء الكتاب الى اخر ما قال على كل حال هذا نظيره تقدم في كلام اهل العلم والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله - 00:56:07ضَ

وصحبه اجمعين - 00:56:27ضَ