شرح صحيح البخاري || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
شرح صحيح البخاري - كتاب بدء الوحي-007 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فبي ترجمة امام المفسرين ابي جعفر محمد ابن جرير الطبري عند كثير ممن ترجم له - 00:00:07ضَ
انه قال لطلابه اتصبرون على تفسير يكون في ثلاثين الف ورقة؟ قالوا لا قال اتصبرون على تفسيره يكون في ثلاثة الاف ورقة؟ قالوا نعم ومثل ذلك قال في التاريخ واستقر امره على ان يضع هذا التفسير - 00:00:27ضَ
جامع البيان عن تأويل اية القرآن وهو الذي عدل اليه عن التفسير المطول والطبري كلامه هذا في القرن الثالث وتوفي سنة عشر وثلاث مئة مبتدأ التفسير قبل ذلك بكثير فعدم الصبر وعدم التحمل عند الطلاب ليس بجديد - 00:00:49ضَ
والهمم لا شك انها تتفاوت لكن يبقى ان الملل والسآمة من طبع الانسان وما جبل عليه فما ادري هل اخوان كثير منهم قال لي اصنع ما شئت ولا تشاور احدا - 00:01:15ضَ
ولا تستفتي وبعضهم يقول نستفتي لان نقص اليوم كانه يعني وان كان ما هو بظاهر جدا لكن فيه نقص ابن جرير الطبري استفتى الطلاب واشاروا عليه بالاختصار مع ان تفسيره بالنسبة للتفاسير ليس بمختصر مطول - 00:01:34ضَ
لكن ماذا عن ما لو كان التفسير في ثلاثين الف ورقة على ما اراد يحتاج الى وقت طويل وقد يحتاج الى تكرار كثير اكثر مما هو عليه الان والملل معروف - 00:01:56ضَ
وكثير من الدروس تبدأ بجمع غفيرة ثم تتناقص لان الهمم لا شك انها قد قصرت والدروس على هذه الكيفية الدروس الاسبوعية هم دروسهم يومية وفي وقت طويل يعني شرف الدين الطيبة - 00:02:12ضَ
كان يجلس بعد صلاة الصبح الى اذان الظهر جلسة واحدة للتفسير مثل هذا لو لو اراد مئة الف ورقة انجزه بهذه الطريقة لكن ساعة او ساعتين او ثلاث في الاسبوع - 00:02:32ضَ
لا شك انها قليلة قصيرة بالنسبة للكتب المطولة هنا لفت انتباهي يعني لما دخلت وجدت النقص الدرس ليس كالاسابيع الماضية اقل وان كان الحمد لله الجمع كثير جدا ولله الحمد - 00:02:48ضَ
لكن هذا اذا كان هذا في الشهر الاول فماذا عن الشهر الثاني؟ وماذا عن السنة الثانية؟ وما عن نعم امر طبيعي وجبلي ولا هو الكثرة والقلة ما هي بمقياس ابدا - 00:03:04ضَ
ما هي مقياس ليست بمقياس كثرة والا نرى الجموع الغفيرة في محاضرات يمكن اختصارها في وقت يسير يعني في محاضرة في ساعة يمكن تختصر بخمس دقائق. خلاصتها ويحظر لها الجموع الغفيرة لكن الدائم - 00:03:18ضَ
الذي يستغرق وقتا طويلا قد يحتاج الى عشر سنين او اكثر من ذلك لا شك انه سوف يمل لا سيما والانسان اذا رأى ان النهاية بعيدة بعيدة جدا ومن اول الامر - 00:03:39ضَ
انا لا اريد المشقة على الاخوان لا اريد المشقة عليهم واريد ان ان اسدد واقارب بين الفائدة وبين المشي في الكتاب لان المشي مطلب لكثير من طلاب العلم لكنه اذا كان على حساب الكيفية - 00:03:57ضَ
فهو مطلب مرفوض وان كان لا يتنافى مع الكيفية فهو المطلوب الكلام الذي انقله من الكتب واعلق عليه ترى ليس بكثير ليس بكثير يعني لو قرأنا فتح الباري فقط واحد من الشروح - 00:04:19ضَ
لاستغرق حديث الاعمال بالنيات فصل كامل لانه كلام مرتب ومركز ويصعب فهمه على كثير من المتعلمين ويحتاج الى بسط وتوظيح. فيحتاج الى وقت طويل. لا يظن اننا طولنا يعني كلام من هذا ما طولنا - 00:04:37ضَ
لان الكلام المبسوط الواضح هذا من كثر لكنه بالنسبة للكلام المركز الموجز الذي تكون فيه المعاني اكثر من الالفاظ لا شك انه قليل بالنسبة له انا ما ود انا لا اريد ان تكون طريقتي عائق - 00:04:52ضَ
دون دون آآ الطلبة وتحصيل العلم. لا اريد هذا انا هذا مطلوب لكن انا اريد ان اقرر ان مسألة الاستفتاء غير واردة وان طلبها بعضهم الاستفتاء ما لان لم يتفقوا - 00:05:15ضَ
هذه مسألة. المسألة الثانية ان الاخوان الذين آآ تخلفوا عن الدرس بسبب التطويل لابد من ملاحظتهم ملاحظة غيرهم يعني لابد من التسديد والمقاربة فاذا كان حصل مثل هذا الاختصار من اجل الطلاب - 00:05:30ضَ
بالقرن الثالث فلا ان يحصل في القرن الخامس عشر من باب اولى فلعلنا نختصر قليلا ونحرص على ان تكون ان يكون الدرس فيه فائدة آآ يستفيدها الحاضر ان شاء الله تعالى - 00:05:48ضَ
هذا يسأل هذا كلام له صلة بالدرس يقول ما رأيكم في هذا الكتاب؟ لتراجم البخاري للقاضي بدر الدين ابن ابن جماعة هذا كتاب مختصر جدا في ميدان تراجم البخاري ومحقق في رسالة رسالة ماجستير وكلامه على حديث الاعمال بالنيات - 00:06:05ضَ
يقول كيف كان بدء الوحي فيه حديث عمر الاعمال بالنيات وجه ابتدائه مع بعده عن معنى الترجمة انه قصد ابتداء الكتاب بحسن القصد والنية لنفسه وللداخل فيه. والشارع فيه والداخل فيه والشارع فيه لانه من اعظم العبادات والاخلاص فيه اجدر. وفيه تحريض على قصد الاخلاص بالعبادات - 00:06:23ضَ
ولذلك ختمه بحديث التسبيح عملا بالحديث فيه عند القيام من المجلس. فكأنه جعل كتابه مجلس علم ابتدأ فيه بنية خالصة وختمه بالتسبيح المكفر لما بينهما ويجوز ان يكون اشار بذلك الى ان النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى الله مما كان قومه عليه - 00:06:52ضَ
وتعبد بغار حراء تقبل الله منه وخصه بالرسالة الوحي الذي لا رتبة اشرف منها. لان معنى هجرته الى الله ورسوله ان تلك الهجرة مقبولة مثاب عليها ولفظ الهجرة الى الله ورسوله لم يذكرها في هذه الرواية وقد ذكرها في كتاب الايمان وغيره من طريق اخرى فكتبها بذلك لما قدمناه من الاحالة - 00:07:17ضَ
على العارف به كلام جميل مختصر والكتاب يستفاد منه في الجملة من ضمن ما كتب في تراجم البخاري انتهينا من الجملة الأولى انما الاعمال بالنيات والجملة الثانية وانما لكل امرئ ما نوى. وانما لكل - 00:07:41ضَ
كل امرئ ما نوى كل اسم موضوع لاستغراق افراد النكرات اسم الموضوع لاستغراق افراد النكرات نحو كل نفس ذائقة الموت والاستغراق اجزاء المعرفة نحو اكلت كل الرغيف لقول الجوهري في الصحاح - 00:08:00ضَ
وكل او وكل لفظ لفظه واحد ومعناه جمع لفظه واحد كل لفظه واحد ومعناه جمع فعلى هذا نقول كل حظر وكل حضروا على اللفظ مرة وعلى المعنى اخرى وكل بعظ معرفتان - 00:08:24ضَ
لماذا لانه اما مظاف حقيقة او حذف حذف المضاف اليه ونو تنوين العوظ تنوين العوظ وكل وبعظ معرفتان ولم يجئ عن العرب بالالف واللام ولم يجعل عن العربي بالالف واللام وهو جائز - 00:08:47ضَ
لان فيهما معنى الاظافة اظفت او لم تظف يعني ان اظفت فتكون ال في معاقبة المضاف اليه يعني معاقبة للمضاف اليه بدلا منه وان لم تظف فالتنوين تنوين العوظ بدلا من المظاف اليه وحينئذ كانه مذكور - 00:09:10ضَ
فيجوز ابدال المضاف اليه بال هذا كلام الجوهري وانما لكل امرئ يقول الكرماني الامر الرجل وفي لغتان امرؤ امرئ نحو زبرج ومرء نحو فلس ولا جمع له من لفظه ولا جمع له من لفظه وهو من الغرائب - 00:09:32ضَ
وهو من الغرائب لان عين فعله تابع للامه في الحركات بالحركات الثلاث فتقول هذا امرؤ ورأيت امرأ ومررت بامرئ الراء التي يعين الكلمة تابعة الهمز التي هي لام الكلمة في الحركات الثلاث - 00:09:58ضَ
قال وكذا في مؤنثه ايضا لغتان امرأة ومرأة وفي هذا الحديث استعمل اللغة الاولى منهما في كلا النوعين فقال وانما لكل امرئ مقال مرئ والى امرأة يعني في المذكر والمؤنث - 00:10:27ضَ
استعمل اللغة الاولى وفي هذا الحديث تعمل اللغة الاولى منهما في كلا النوعين اذ قال لكل امرئ والى امرأة وفي القاموس المرء مثلث الميم المرء مثلث الميم الانسان او الرجل - 00:10:52ضَ
ما نوى اي الذي نواه وقصده وكذا لكل امرأة ما نوت لان النساء شقائق الرجال هذه الجملة الاولى انما الاعمال بالنيات والثانية وانما لكل امرئ ما نوى بعضهم يرى ان الجملة الثانية مؤكدة - 00:11:12ضَ
للاولى وانها وانها لا تحمل فائدة زائدة على ما في الجملة الاولى وبعضهم يرى ان فيها فائدة وجنح القرطبي الى ان هذه الجملة مؤكدة للجملة السابقة في حديث انما جعل الامام لاتم به - 00:11:36ضَ
فاذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر اذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر قد يقول قائل الجملة الثانية ما لا قيمة لانها لا تحمل معنى زائدا ولذا يقولون ان - 00:11:58ضَ
منطوق الجملة الثانية مؤكد لمفهوم الجملة الاولى مفهوم اذا كبر فكبروا ترتيب عمل المأموم على عمل الامام بالفاء التي تقتضي التعقيب والترتيب ان المأموم لا يكبر حتى يكبر امامه فيكون قوله ولا تكبر حتى يكبر مؤكد لمفهوم الجملة الاولى - 00:12:17ضَ
فهل الجملة التي معنا وانما لكل امرئ ما نوى مؤكدا للجملة السابقة انما الاعمال بالنيات جنح القرطبي الى ان هذه الجملة مؤكدة للجملة السابقة لكن هل هي مؤكدة لمفهومها او لمنطوقها - 00:12:48ضَ
في الحديث السابق الجملة الثانية مؤكدة لمفهوم الجملة الاولى وعلى كلام القرطبي الجملة الثانية هنا مؤكدة لمنطوق الاولى او لمفهومها لمفهومها ولا المنطوقها وش مفهوم الجملة الاولى؟ انما الاعمال بالنيات - 00:13:06ضَ
ان كل عمل صحيح هو عملك صحت نيته لا انا اريد المفهوم لا اريد المنطوق لا تصح الاعمال الا بالنية يعني اذا كان مفهومها ان ان الاعمال صحيحة بنياتها فالاعمال غير صحيحة - 00:13:27ضَ
بدون نيات او بغير نياتها فليست مؤكدة لمفهوم الجملة الاولى على كلامه انه مؤكدة للمنطوق مؤكدا للمنطوق ولكن غيره يرى انها تفيد فائدة زائدة غير مجرد التأكيد جنح القرطبي الى ان هذه الجملة مؤكدة للجملة السابقة. وقال غيره بل تفيد - 00:13:48ضَ
غير ما افادته الاولى لان الاولى نبهت على ان العمل يتبع النية نبهت على ان العمل يتبع النية ويصاحبها فيترتب الحكم على ذلك والثانية افادت ان العامل لا يحصل الا ما نواه - 00:14:14ضَ
شخص جاء الى الصلاة لا ينهزه من بيته الا الصلاة ولم يشرك في نيته وصلى صلاة غفل فيها حقق الجملة الاولى الاعمال بالنيات حقق الجملة الاولى فصلاته صحيحة وانما له من صلاته ما نوى يعني ما عقل منها - 00:14:36ضَ
يعني شخص جاء الى الصلاة ودخل فيها مخلصا لله جل وعلا ثم غفل عنها عن نصفها عن ربعها عن ثلثها خرج منها بنصف الاجر بثلث الاجر بعشرها صلاته صحيحة لان الاعمال بالنيات وكان قصده الصلاة لله وحده لا شريك له - 00:15:05ضَ
لكنه لم ينوي في هذه الصلاة ولم يعقل منها الا جزءا فليس له الا ما نوى وما عقل من هذه العبادة يعني لو ان انسانا جاء الى الصلاة افترظنا المسألة الاولى في المخلص الذي لا يشرك في نيته شيء - 00:15:30ضَ
لكنه غفل فيها فلم يحصل من اجرها الا بقدر ما عقل منها كالنصف او الربع او الثلث او العشر حقق الجملة الاولى وحقق من الجملة الثانية بقدر ما عقل من صلاته - 00:15:52ضَ
لكن لو ان شخصا دخل في العبادة مع شيء من الرياء فان كان من اصل الدخول يعني قارن الدخول الرياء الصلاة باطلة وهابطة. لكن اذا دخل فيها مخلص ثم طرأ عليه - 00:16:08ضَ
ان استمر معه له حكم وان جاهد نفسه وطرده فله حكم ايضا. هذا اخل بالجملة الاولى ويقدر انه عقل وفي الغالب انه اذا كان مرائيا انه يعقل صلاته لان لا ينتقد الان نشر يبي يرائي شخص ثم يعبث او يسهل او يسهو او يغفر لا - 00:16:26ضَ
ترى غالبا الذي يرائي يضبط صلاته يستحضرها لان الناقد على حد زعمه انه يشاهد شاهدوا انما صلى من اجل هذا او اطال الصلاة من اجل هذا فاذا حقق الجملة الاولى - 00:16:50ضَ
واخل بالثانية كما في السورة الاولى وفي السورة الثانية اخل بالاولى وان حقق الثانية فان تحقيقه للثانية لا ينفعه ما ينفع وقال غيره بل تفيد غير ما افادته الاولى لان الاولى نبهت على ان العمل يتبع النية ويصاحبها فيترتب الحكم على ذلك - 00:17:09ضَ
تانية افادت ان العامل لا يحصل الا ما نواه ان العامل لا يحصل الا ما نوى فمن دخل في العبادة بنية خالصة لله سبحانه صح العمل وسقط به الطلب واجزأ فاعله فلا يؤمر بالاعادة لكن ليس له من ثواب العبادة الا ما عقله - 00:17:32ضَ
او وقصده منها فقد يصلي صلاة مجزئة مسقطة للطلب لكن ليس له من ثوابها الا النصف او الربع او العشر وهكذا يعني على ما ذكرنا في المثال نعم مثل ما نظرنا في الصلاة هذا نفس - 00:17:53ضَ
يعني قدر الثواب زيادة ونقصا بقدر ما عقل منها فليس له من صلاته وليس له من عبادته الا ما نواه. يعني ما عقله منها تفترض ان شخصا دخل في صلاته مخلصا لله جل وعلا فكبر - 00:18:13ضَ
ثم غفل عنها اخذ ذهنه يسرح يمينا وشمالا ما عقل الا الشيء اليسير منها هل نقول ان ان نيته كافية يعني كما نقول في الوضوء نقول في الوضوء النية يجب - 00:18:30ضَ
استصحاب حكمها ولا يجب استصحاب ذكرها يعني قصد محل الوضوء ليرفع الحدث هذه نيته وشرع في الوضوء سرح ذهنه وضوءه صحيح ولا يختلف عن من لم يسرح لان الواجب في الوضوء استصحاب الحكم. لا استصحاب الذكر - 00:18:47ضَ
لا استصحاب الذكر. استصحاب الحكم بالا ينوي قطعها قبل تمامها استصحاب الحكم بالا ينوي قطع الطهارة قبل تمامها بينما استصحاب الذكر ليس بلازم لانه اه هو الان اه العبادة محسوسة ويؤديها على - 00:19:15ضَ
الوجه الشرعي لكن هل نقول ان استصحاب الذكر لا قيمة له مطلقا او انه يستصحب الذكر ايضا من اجل ان يؤدي غسل الاعضاء على الوجه المأمور به وعلى الوجه الذي - 00:19:36ضَ
اه شرح عن وضوء النبي عليه الصلاة والسلام وقال من توضأ نحو وضوئي هذا لانه اذا غفل لا يدري هل يغسل مرة او مرتين او ثلاث حينما يقولون لكن مثل هذا لا يخل بالوضوء الوضوء صحيح - 00:19:56ضَ
لكن الاجر المرتب عليه الاجر المرتب على الثلاث غير الاجر المرتب على غسلتين او واحدة والاسباغ ايضا يختلف وضعه عن مجرد المجزئ من توضأ نحو وضوئي هذا هناك وضوء مجزئ وهناك وضوء نحو وضوء النبي عليه الصلاة والسلام - 00:20:11ضَ
وهو الذي جاء الحث عليه ورتب عليه الاجر العظيم مع صلاة ركعتين لا يحدث فيهما نفسه يقول الجرداني في شرح الاربعين يقول قيل انها تفيد تخصيص الالفاظ بالنية في الزمان والمكان - 00:20:34ضَ
تخصيص الالفاظ بالنية في الزمان والمكان وان لم يكن في اللفظ ما يقتضي ذلك كمن حلف لا يدخل فلان دار فلان كمن حلف لا يدخل دار فلان واراد شهر كذا وسنة كذا - 00:20:56ضَ
او حلف لا يكلم فلانا واراد كلامه بالقاهرة مثلا دون غيرها فان له ما نوى ولا كفارة عليه انما الاعمال بالنيات يعني اصل العمل وانما لكل امرئ ما نوى في تفاصيل العمل - 00:21:13ضَ
اذا حلف قاصدا اليمين لا لغو يمين انعقدت يمينه لكن التفاصيل في داخل هذا اليمين مما يتعلق بالنية استثنى او وصف وصفا او علق على وصف مؤثر حلف لا يكلم فلانا - 00:21:32ضَ
واراد مدة شهر او لا يكلمه في المكان الفلاني او في الزمان الفلاني قال وانما لكل امرئ منه وهذه تنفعه تنفعه يعني يا اخي هل يختلف الحكم في مثل هذا - 00:21:55ضَ
بين الجمهور وبين الامام مالك الامام مالك يرد الايمان والنذور على النيات بينما الجمهور يعلقونها بالاعراف بالاعراف لا شك ان النية مؤثرة فيما لا يتعلق به حق لمخلوق لكن لو حلف - 00:22:14ضَ
الا يفعل كذا واظمر في نفسه او حلف على شيء على براءته من حق من الحقوق واظمر في نفسه وقتا او مكانا معينا هذا ينفعه ولا ينفعه هذا مثل المعاريض - 00:22:39ضَ
تنفعه اذا كان مظلوما ولا تنفعه اذا كان ظالما فاذا حلف انه اعطاه مبلغ كذا واراد اوصل اليه هذا المال غير المال الذي في ذمته له اما من فلان او علان قيل اعطي فلانا كذا - 00:23:01ضَ
او دين سابق او ما اشبه ذلك لا يثبت ببينة وحلف واراد به انه قضى الدين السابق مثل هذا لا ينفعه يقول الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في شرح الاربعين - 00:23:25ضَ
قوله وانما لكل امرئ ما نوى اخبار انه لا يحصل له من عمله الا ما نواه كبار انه لا يحصل له من عمله الا ما نواه فان نوى خيرا حصل له خير - 00:23:39ضَ
فانه فان نوى خيرا حصل له خير وان نوى شر حصل له شر وليس هذا تكريرا محضا للجملة الاولى فان الجملة الاولى دلت على ان صلاح العمل وفساده بحسب النية المقتضية لايجاده - 00:23:54ضَ
جملة الاولى دلت على ان صلاح العمل وفساده بحسب النية المقتضية لايجاده. والجملة الثانية دلت على ان ثواب العامل على عمله بحسب نيته الصالحة وان عقابه عليه بحسب نيته الفاسدة - 00:24:11ضَ
وان عقابه عليه جملة الثانية دلت على ان ثواب العامل على عمله بحسب نيته الصالحة وان عقابه عليه بحسب نيته الفاسدة. وقد تكون نيته مباحة قد تكون نيته مباحة فيكون العمل مباحا. فلا يحصل له به ثواب ولا عقاب. فالعمل في - 00:24:32ضَ
نفسه صلاحه وفساده واباحته بحسب النية الحاملة عليه المقتضية لوجوده وثواب العامل فالعمل في نفسه صلاحه وفساده واباحته بحسب النية الحاملة عليه المقتضية لوجوده. وثواب وعقابه وسلامته بحسب نيته التي صار بها العمل صالحا او فاسدا او مباحا. يعني قد تشتري - 00:24:55ضَ
شيء من الاشياء تدفع قيمته وتستلم المبيع وهذا العقد قد يكون مثابا عليه وقد يكون معاقبا عليه وقد يكون مباحا وقد يكون مباحا تبعا للنية تبعا للنية تشتري عنب بنية صالحة - 00:25:30ضَ
لتضعه في في من تلزمك نفقته وافترض انه شيء من الضروريات التمر او البر او غيرهما من الضروريات في النفقات الواجبة يجب عليك ان تؤمن الطعام والشراب والمسكن والكسوة من تمون - 00:26:01ضَ
اذا استحضرت هذه النية اثمت عليها تثاب عليه لكن ان اشتريت هذه الامور لتكسب بها شخصا تتوصل بمعرفته الى امر محرم يشتري لامرأة يتوصل بهذه التي ظاهرها الصدقة الى هذه على هذه المرأة - 00:26:30ضَ
ان يربط معها علاقة مثلا غير شرعية نقول شراؤك لهذا الطعام محرم وقد يكون مباحا تشتريه بغير نية وتدفعه الى شخص لا تريد منه لا التقرب الى الله جل وعلا ولا المعصية - 00:27:03ضَ
فيكون مستوي الطرفين فيكون حينئذ مباحا ثم قال رحمه الله والنية في كلام العلماء تقع بمعنى بمعنيين والنية في كلام العلماء تقع بمعنيين احدهما تمييز العبادات بعضها عن بعض تمييز العبادات بعضها عن بعض كتمييز صلاة الظهر من صلاة العصر - 00:27:26ضَ
وتمييز صيام رمضان من صيام غيره رمظان في وقته متميز رمظان في وقته متميز لان الوقت لا يتسع لاكثر منه لكن قظى رمظان قضاء رمضان لابد من تمييزه عن غيره - 00:27:52ضَ
تمييز العبادات بعضها عن بعض كتمييز صلاة الظهر من صلاة العصر مثلا لابد ان تدخل في الصلاة وانت تعرف انها صلاة ظهر او عصر او مغرب او عشاء دخلت على انها صلاة العصر - 00:28:16ضَ
ثم تبين لك ان صلاة الظهر منسية مثلا فلما انتهيت قلت هذه عن الظهر تجزي ولا ما تجزئ؟ لا تجزئ لا تجزئ عن صلاة الظهر بخلاف ما لو صليت الظهر بنية الظهر خلف من يصلي العصر على الخلاف - 00:28:34ضَ
او صليتها عصرا وقدمتها على الظهر عند نسيان الاولى نسيان الترتيب او خشية فوات وقت الاختيار للحاضرة هذا امر ثاني ذكرنا قصة الذي يصلي خلف من يصلي العشاء يصلي المغرب على حد زعمه وقد صلى المغرب - 00:28:54ضَ
وصلى المغرب مع الناس جماعة لكنه نسي انه صلى المغرب فدخل مع الامام على اساس ان الامام يصلي المغرب حتى اذا قام الامام الى الركعة الرابعة سبح به وجلس لما قام الامام الى الرابعة لان الذي في ذهنه ونيته - 00:29:18ضَ
صلاة المغرب الرابعة زائدة مبطلة للصلاة والناس في المسجد الحرام كلهم قاموا الى رابعة وجلسوا يعني ما اتهم نفسه ولا تردد جلس لما قرب السلام انتبه الى انها العشا وانه مصلين المغرب - 00:29:43ضَ
ولحق به يعني لحق به وادرك الركعة الرابعة مع هل هذه الصلاة صحيحة ولا غير صحيحة؟ الصلاة صحيحة ولا يلزمه الاعادة؟ يلزمه الاعادة يتابع يتم اربع ويصلي المغرب كيف بنصلي المغرب ومنتهي مع الامام. صلي يا شيخ اه يتم مع الامام الرابعة ويصلي العشاء - 00:30:04ضَ
اذا تكون هذه باطلة لاغية لاغية هذه الصورة واضحة ولا ما هي بواضحة يعني قد يكون الانسان يستغرب مثل هذه القصة وقد حصلت صلى وراء الامام في المسجد الحرام والخلائق الذين لا يحصون يتابعون الامام ولم يسبح به احد - 00:30:28ضَ
سبحوا ولم لم يجلس الامام سبحوا في مكان لا يسمع بعيد جدا يعني بالدور الثاني في ابعد مكان عن الامام سبح وجلس والخلائق الذين لا يحصون قاموا مع الامام واتوا بالرابعة - 00:30:48ضَ
قبل ان يركع الامام تذكر انها العشاء وانه قد صلى المغرب فلحق به في الرابعة وتم وسلم. نقول اعده ولا تعد لا شك ان هذا مخل بالنية مخل بالنية وانما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. هذا ما نوى الصلاة الحاضرة على وجهها - 00:31:07ضَ
يقول رحمه الله كتمييز صلاة الظهر من صلاة العصر مثلا وتمييز صيام رمضان من صيام غيره او تمييز العبادات من العادات تمييز العبادات من العادات كتمييز الغسل من الجنابة كتمييز الغسل من الجنابة من غسل التبرد والتنظف - 00:31:27ضَ
ونحو ذلك وهذه النية هي التي توجد كثيرا في كلام الفقهاء في كتبهم نعم هذه النية المعنى الاول للنية تمييز العبادات بعظها من بعظ هذه هي التي تذكر في كتب الفقه وهي التي عليها مدار التصحيح - 00:31:49ضَ
والبطلان ومتعلقها الظاهر وهي التي توجد كثيرا في كلام الفقهاء في كتبهم والمعنى الثاني بمعنى تمييز المقصود بالعمل وهل هو الله وحده لا شريك له؟ ام غيره ام الله وغيره - 00:32:13ضَ
يعني هل نيته خالصة لله جل وعلا او نيته خالصة لغير الله جل وعلا ام فيها شيء من التشريك تشريك للمخلوق بالخالق في القصد قصد العبادة يقول وهذه النية هي التي يتكلم فيها العارفون في كتبهم - 00:32:36ضَ
هي التي يتكلم فيها العارفون في كتبهم في كلامهم على الاخلاص وتوابعه وهي التي توجد كثيرا في كلام السلف المتقدمين وهي التي توجد في كثيرا في كلام السلف المتقدمين وهي التي يركز عليها الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتبه وابن القيم - 00:33:00ضَ
وغيرهما ممن له عناية بما يتعلق بالقلوب مع ان ما يتعلق بالابدان الذي هو وظيفة الفقهاء في غاية الاهمية لا يقال انهم يعابون بهذا لا لكن الاهم منه كون القلب يدور مع مراد الله جل وعلا - 00:33:24ضَ
والظاهر تبع له شخص معلم جلس للدرس او واعظ قام يتكلم امام الناس فخرج شخص فاتبعه بصره الى الباب ثم خرج ثاني كذلك ثالث كذلك الى ان لم يبق الا العدد القليل قطع الكلمة وقال انتم مشغولون وانا مشغول - 00:33:47ضَ
هذا واحد. الثاني رتب له محاضرة وهو من الكبار فلما جلس لالقاء هذه المحاضرة والمسجد فيه لانه في وسط سوق صلى فيه عشرة صفوف لا شك ان الكثرة مشجعة مشجعة لا لانه - 00:34:11ضَ
يدور في نفسه انه شخص مرغوب او مطلوب او عنده شيء ليس عند الناس لا انما ينظر فيها اذ لا كثرة من يستفيد منه ليعظم اجره بذلك يعني فرق بين هذا وهذا. طيب انت اقام الصف المؤخر ثم الذي يليه ثم الذي يليه ثم بقي صف واحد - 00:34:34ضَ
ثم خرج اطراف الصف من اليمين ومن الشمال ثم تبعهم اخرون بقي الشيخ والمؤذن لان الامام ما حظر ذاك اليوم الشيخ والمؤذن والشخص الذي رتب المحاضرة نعم والشيخ من الكبار - 00:34:57ضَ
يقول الشخص الذي رتب المحاضرة والله ما تغيرت لهجة الشيخ ولا نبرة صوته لا خفض ولا رفع هو هو وهو يبصر باعمى لهذا ما لا شك ان مثل هذه الامور - 00:35:17ضَ
لها مدخل كبير في الاخلاص يعني حينما ينزعج الشيخ اذا طلع واحد او اثنين او كذا لا لانه يريد ان يستفيدوا منه هذا لا شك ان المسألة تدل على ان المسألة مدخولة يعني - 00:35:33ضَ
وان لم يكن هذا دليل قاطع على انه على سوء نيته او عدم قصده الصحيح هذا امر لا اشكال فيه ان شاء الله لكن اذا قصد بذلك ان الاخوان يجتمعون ويستمعون ويستفيدون وكل ما كثر الجمع آآ كان اكثر للفائدة واعظم انتشار - 00:35:48ضَ
علمه فمن هذه الحيثية لا يلام فهناك امور دقيقة في هذا الباب امور دقيقة في هذا المال بعض الناس بعض طلاب العلم الذين يساهموا في دروس وفي محاضرات يحمل على الامام - 00:36:07ضَ
اذا اقيمت الصلاة قبل حضوره ويؤثر هذا فيه تحذيرا آآ تأثيرا بالغا وبعضهم يرجع ما يدخل المسجد نرجع ما يدخل المسجد اقول مثل هذه الامور لا شك انها لابد من مراجعة النفس فيها - 00:36:27ضَ
ولا شك ان الاطراف بمثل هذه القضية كل له من خطاب الشرع ما يخصه فالامام الامام كلف هذا الشيخ ان يحضر لالقاء هذه المحاضرة يا اخي ينتظر ينتظر انتظارا لا يظر المأمومين - 00:36:51ضَ
وايضا الشيخ عليه ان يبادر فلا يحرج نفسه ولا يحرج غيره هذه الامور كلها لها تأثير على النية والقصد فان كان الشخص يتأثر بمثل هذه المواقف فليراجع نفسه ليراجع نفسه - 00:37:12ضَ
الحاج الذي حج من بغداد ثلاث مرات ذكرنا قصته مرارا اه استفتى من العلما من النوع الثاني من النوع الثاني الذين يبحثون عن اعمال القلوب مع صحتها وفسادها وقال له اعد حجة الاسلام. بينما النوع الاول ما يقول لا اعد حجة الاسلام حجك صحيح - 00:37:30ضَ
مسقط للطلاق ولا شك ان مثل هذا التصرف حينما تأخر وتباطأ في اعطاء الام وامرها واجب تلبيته انه نيته فيها شيء لكن لا يعني هذا ان العمل يبطل ويلزم الاتيان بغيره لكن يوجه بالعناية بامه وان يعتني - 00:37:56ضَ
بالواجبات اكثر من المندوبات وان يسعى في صلاح قلبه الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في كلام طويل في جامع العلوم والحكم فرق بين النية والارادة والقصد النية والارادة والقصد - 00:38:22ضَ
ودعم قوله بالادلة بنصوص الكتاب والسنة واقاويل السلف من اراد الفرق بين هذه الالفاظ الثلاثة النية والارادة والقصد فعليه بكلام ابن رجب في جامع العلوم والحكم فقد اطال في تقرير ذلك وربط - 00:38:39ضَ
بنصوص الكتاب والسنة واقاويل سلف هذه الامة فمن كانت هجرته الى دنيا فمن كانت هجرته الى دنيا يقول الحافظ ابن حجر كذا وقع في جميع الاصول التي اتصلت لنا عن البخاري بحذف احد وجهي التقسيم - 00:38:57ضَ
وهو قوله فمن كانت هجرته الى الله ورسوله الى اخره يعني لا يوجد في نسخة من النسخ الوجه الاول من وجهي التقسيم والتفريع. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله في هذا الموضع - 00:39:19ضَ
نعم ذكرها في الموضع الثاني في كتاب الايمان وفي غيره من المواظع والاصول المتصلة متصلة الاسانيد الى الامام البخاري كلها متفقة على ان هذا الوجه لم يذكر وعلى هذا فمن وقف على نسخة - 00:39:38ضَ
فيها هذا الوجه فهو من الحاق النساخ. وليس من الاصل. يقول الخطابي في شرحه هكذا وقع في رواية ابراهيم ابن معقل يعني النسفي عنه عن البخاري مخروما قد ذهب شطره - 00:39:57ضَ
ورجعت الى نسخ اصحابنا الاصل ان من هم بسيئة فلم يعملها انها لم تكتب عليه لكن لماذا لم يعملها؟ ان كان من خشية الله كتبت له حسنة وان كان لعجزه عنها مع بذله الاسباب - 00:40:17ضَ
فهذا هو العزم الذي يؤاخذ عليه كما جاء في حديث القاتل والمقتول في النار انه كان حريصا على قدر صاحبه لكن ما استطاع مثله يقول الخطابي في شرحه هكذا وقع في رواية ابراهيم ابن معقل ابن معقل النسفي عنه مخروما قد ذهب شطره - 00:40:41ضَ
ورجعت الى نسخ اصحابنا ورجعت الى نسخ اصحابنا فوجدتها كلها ناقصة لم يذكر فيها قوله فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله والى رسوله وكذلك وجدته في رواية الفرابري - 00:41:01ضَ
ايظا فلست ادري كيف وقع هذا الاغفال ومن جهة من عرظ من رواته وقد ذكره محمد ابن اسماعيل في هذا الكتاب في غير موضع من غير طريق الحميدي فجاء به مستوفا ما خرم منه شيئا - 00:41:23ضَ
ولست اشك في ان ذلك لم يقع من جهة الحميدي ولست اشك في ان ذلك لم يقع من جهة الحميدي فقد رواه لنا الاثبات من طريق الحميدي تاما غير ناقص - 00:41:44ضَ
فذكره باسناده ذكره الخطاب باسناده تام من طريق الحميدي اذا كان من طريق الحميدي تام فمن يتجه اليه القول بانه حذف هذه الجملة والوجه الاول من وجهه التقسيم البخاري يقول ابن المنير - 00:42:01ضَ
في المتواري ولم يذكر البخاري في هذا الحديث فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله وهو امس بالمقصود وهو امس بالمقصود الذي نبهنا عليه يعني وان جعل الحديث بمنزلة - 00:42:23ضَ
الخطبة للكتاب التي يبين فيها نيته ومقصده ونهجه في هذا الكتاب وانه مبني على الاخلاص لله جل وعلا قال ولم يذكر البخاري في هذا الحديث فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله والى رسوله وهو امس بالمقصود الذي نبهنا عليه - 00:42:45ضَ
وذكر هذه الزيادة في الحديث في كتاب الايمان في كتاب الايمان وكأنه استغنى عنها بقوله فهجرته الى ما هاجر اليه فهجرته الى ما هاجر اليه تشمل من كان هاجر الى الله ورسوله - 00:43:12ضَ
فهجرته الى ما هاجر اليه وهو الله ورسوله الى اخره وكانه استغنى عنها بقوله فهجرته الى ما هاجر اليه فافهم ذلك ان كل ما هاجر الى شيء فهجرته اليه فدخل في عمومه - 00:43:34ضَ
الهجرة الى الله والى رسوله ومن عادته هذا من طريقة البخاري وعادته ومنهجه ومن عادته ان يترك الاستدلال بالظاهر الجلي ان يترك الاستدلال بالظاهر الجلي ويعدل الى الرمز الخفي يعني الصريح - 00:43:50ضَ
فهجرته الى الله ورسوله فكيف يعدل عن هذا الصريح الى الاكتفاء بقوله فهجرته الى ما هاجر اليه يترك اللفظ النص الصريح ويعدل الى المحتمل هذه من عاداته رحمه الله. وذكرنا فيما سبق - 00:44:12ضَ
انه ترجم باب النظر الى السماء باب النظر الى السماء وقول الله جل وعلا افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت نعم يعني الصريح في الباب والى السماء كيف رفعت لكن عدل عنها الى الابل - 00:44:36ضَ
فكان الامام البخاري اما ان كان اما ان يحتمل انه يقول كانه يقول اكمل السورة او اكمل الاية التي بعدها معا عدوله عن الاية الصريحة الى الاية التي قبلها لا شك انه من هذه الحيثية من هذا الباب - 00:45:00ضَ
العدول عن الجلي الى الخفي منهم من يقول ان السماء يطلق ويراد به الابل. منهم من يقول ان الابل تطلق ويراد بها السحاب ولا ينظر الى السحاب ينظر الى السماء - 00:45:18ضَ
هذا مذكور في بعظ كتب اللغة وابناؤه بعضهم احتمالا واقول اذا كانت الابل قائمة واراد ان ينظر اليها لابد ان ينظر الى السماء لابد ان يرفع رأسه فينظر الى السماء - 00:45:37ضَ
وهذا استدلال بامر في غاية الخفاء وعدول عن امر في غاية الظهور وهذا من اوضح ما يستدل به على ان الامام البخاري يعدل عن الظاهر الجلي الى الامر الخفي لماذا؟ ليعود الطالب - 00:45:55ضَ
على مثل هذه الاستنباطات الدقيقة ويشحذ همته الى النظر في طرق الحديث الذي يترجم عليه فقد يأتي بلفظ لا يطابق الترجمة لكن الترجمة مطابقتها في رواية اخرى سواء كانت على شرطه او على شرط غيره - 00:46:19ضَ
وقال الداودي الشارح الاسقاط فيه من البخاري اسقاط من البخاري لماذا لانها ثبتت عن طريق الحميدي فلم يبقى الا البخاري رحمه الله تعالى الاسقاط فيه من البخاري فوجوده في رواية شيخه وشيخ شيخه يدل على ذلك انتهى - 00:46:44ضَ
واذا تقرر ان الاسقاط من البخاري رحمه الله تعالى فما السبب في هذا الاسقاط اما ان يقال العدول عن الجلي الى الخفي كما تقدم في كلام آآ ابن المنير يقول ابن حجر الجواب ما قاله ابو محمد علي ابن احمد ابن سعيد الحافظ - 00:47:10ضَ
في اجوبة الله وعلى البخاري ابو محمد علي ابن احمد ابن سعيد الحافظ معروف ولا ما هو معروف من هو ها ابن ايش ابن حجر يقول فالجواب ما قاله ابو محمد علي ابن احمد - 00:47:36ضَ
ابن سعيد الحافظ تصير ابن حجر من ابن حزم صحيح لماذا عدل ابن حجر عن قوله ابن حزم الى ابي محمد علي بن احمد بن سعيد الحافظ هذا ايضا فيه شحذ لهمة القارئ - 00:47:54ضَ
وان يتتبع من هذا ابن سعيد الحافظ ويرجع الى كتب التراجم ويرجع الى كتب التي ذكرت الكتب من له اجوبة عن اه مشكلات البخاري مثلا سيعرف انه ابن حزم ويمر في طريقه اثناء هذا البحث - 00:48:16ضَ
في بكثير من الفوائد الحزم يعزو اليه ابن حجر بكثرة قال ابن حزم قال ابن حزم لكن هو من هذا الباب وايضا هناك تفنن في العبارة تفنن في العبارة والنقل فتجده احيانا يكنيه وينسبه وقد ينسبه الى جد وقد يدلسه - 00:48:36ضَ
كما يفعل الخطيب في كثير من تصانيفه ينقل عن الشيخ الواحد بعشرة الفاظ كل هذا من اجل ان يكون في الطريق الى الوصول شيء من الوعورة لان العلم السهل ينسى ولا يثبت في الذهن - 00:49:01ضَ
الان من وقف على هذا؟ من؟ ابو محمد؟ علي بن احمد بن سعيد الحافظ وهو يقرأ فيفتح الباري مثلا ويبحث في التراجم ويبحث في الكتب التي تذكر المصنفات ثم يقف هل ينساها ولا ما ينساها - 00:49:21ضَ
ما ينساها ابدا لكن لو قال ما قاله ابو محمد علي بن احمد بن سعيد المعروف بابن حزم فاتت خلاص ما ما تنحفر في الذهن في اجوبة له على البخاري ماذا يقول؟ يقول ان احسن ما يجاب به هنا ان احسن ما يجاب به هنا ان يقال - 00:49:36ضَ
لعل البخاري قصد ان يجعل لكتابه صدرا يستفتح به على ما ذهب اليه كثير من الناس من استفتاح كتبهم بالخطب المتضمنة لمعاني ما ذهبوا اليه من التأليف فكأنه ابتدأ كتابه بنية - 00:50:00ضَ
فكأنه ابتدأ كتابه بنية رد علمها الى الله لانه لو قال من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله وقلنا ان البخاري افتتح كتابه بهذا الحديث كان فيه نوع تزكية - 00:50:23ضَ
كانه قال انا الفت كتابي قاصدا بذلك وجه الله لان من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله وابقى جملة فهجرته الى ما هاجر اليه لانها محتملة يقول ابن حزم لعل البخاري قصد ان يجعل لكتابه صدرا يستفتح به على ما ذهب اليه كثير من الناس - 00:50:43ضَ
من استفتاح كتبهم بالخطب المتضمنة لمعاني ما ذهبوا اليه من التأليف فكأنه ابتدأ كتابه بنية رد علمها الى الله اه فان علم منه انه اراد الدنيا او عرظ الى شيء من معانيها - 00:51:12ضَ
فسيجزيه بنيته فهجرته الى ما هاجر اليه ونكب عن احد وجهه التقسيم مجانبة للتزكية التي لا يناسب ذكرها في ذلك المقام الذي لا يناسب ذكرها في ذلك المقام انتهى ملخصا من فتح الباري - 00:51:29ضَ
يقول الحافظ ابن حجر وحاصله ان الجملة المحذوفة وحاصله ان الجملة المحذوفة تشعر بالقربة المحضة لان ما فيها تردد. هجرته الى الله ورسوله تشعر بالقربة المحضة والجملة المبقاة تحتمل التردد - 00:51:52ضَ
بين ان يكون ما قصده يحصل القربة او لا وحاصله ان الجملة المحذوفة تشعر بالقربة المحضة والجملة المبقاة تحتمل التردد بين ان يكون ما قصده يحصل القربة او لا فلما كان المصنف كالمخبر عن حال نفسه في تصنيفه هذا - 00:52:14ضَ
بعبارة هذا الحديث حذف الجملة المشعرة بالقربة المحضة فرارا من التزكية وبقى الجملة المترددة المحتملة تفويضا للامر الى ربه المطلع على سريرته المجازي له بمقتضى نيته المجازي له بمقتضى نيته. لكن هل للانسان او على الانسان ان يختبر نيته - 00:52:40ضَ
الان البخاري ابقى النية الجملة المترددة وتبين من قبول الامة لهذا الكتاب انه على قدر كبير من الاخلاص انتفاع الخاص والعام بهذا الكتاب منذ ان الف الى اخر الزمان هذا يدل على انه على قدر - 00:53:06ضَ
كبير من الاخلاص نحسبه والله حسيبه. لكن من اراد ان يختبر نيته في هذا الكتاب كما يذكر عن ابن آج الروم لما الف المتن الصغير في النحو يقولون القاه في البحر - 00:53:27ضَ
القاه في البحر قال ان كان خالصا لله نجا وان لم يكن خالصا غرق هذا يذكر في ترجمته وانه نجى فدل على اخلاصه. هل اختبار النفس بمثل هذا سائغ او غير سائغ؟ غير سائغ - 00:53:41ضَ
غير سهل يعني نظيره الاقسام على الله جل وعلا هل انسانا يختبر نيته بالاقسام على الله جل وعلا لحديث من اقسم من الناس من لو اقسم على الله لابره يحلف ان يتحقق هذا الامر بين جموع من الناس - 00:53:59ضَ
هذا لا يسوغ نعم لو وقع في مأزق في مكان خفي لم يطلع عليه احد يعني وعظمت رغبته فيما عند الله جل وعلا الاخبار عن عن مثل هذا يدل على انه لو وقع - 00:54:19ضَ
لما كان في اشكال لكنه في الاصل تزكية للنفس تزكية للنفس نظير القاء الكتاب في البحر او في النار القاء المال ثقة بالله جل وعلا ليصل الى صاحبه من عظم التوكل مثلا - 00:54:38ضَ
في قصة الاسرائيلي الذي اقترظ من اخر الف دينار ليست سهلة من الذهب وحدد له موعد يوفيه اياه واشهد الله جل وعلا وجعل الله وكيلا عليه لانه طلب الكفيل اه اشار الى ان وكيله هو الله جل وعلا - 00:55:02ضَ
وهو كفيله فلما جاء الوقت المحدد خرج الى الساحل يطلب احدا يوصل هذا المبلغ الى صاحبه فلم يجد فعمد الى خشبة فنقرها ووظع المال فيها و رماها في البحر خرج صاحب المال - 00:55:30ضَ
على الموعد لعل صاحبه حظر ليوفيه دينه فوجد هذه الخشبة فوق البحر خص في الصحيح فاخذها ليوقد عليها النار فلما نشرها وجد المال فيها ومجد معها ورقة تدل على ذلك الرجل الذي بعث هذا المال - 00:55:51ضَ
لم يكتفي بذلك وانما ارسل اليه مرة ثانية لانه يغلب على ظنه انها لا تصل لكن من باب انه وفى بوعده وعقده وعهده ارسلها في البحر الثقة بالله جل وعلا الى هذا الحد - 00:56:13ضَ
بمعنى ان الانسان يثق بالله وتعظم ويعظم يقينه الى هذا الحد فيزج بالاموال بهذه الطريقة القصة سيقت مساق المدح على لسان محمد عليه الصلاة والسلام سيقت مساق المدح لكن هل لنا ان نفعل هذا او نقول في شرعنا نهى عن اضاعة المال - 00:56:33ضَ
نهى عن اضاعة المال فمثل هذه التصرفات لا شك انها اذا حصلت وحصل المقصود منها صارت بمثابة المدح والتزكية لكن اذا حصلت ولم يحصل المقصود منها او قبل ان تحصل نقول لا يجوز ان تحصل - 00:56:59ضَ
تؤلف كتاب وتتعب عليه وتجعله في النار ان كان خالصا لله فينجو ان كان فيه شرك او شيء من الدخل لا ينجو هذا لا يصلح ابدا المصنف رحمه الله تعالى - 00:57:22ضَ
من كلام الحافظ ابن حجر يقول لما كانت عادة المصنفين ان يظمنوا الخطب اصطلاحهم يعني مثل ما فعل الامام مسلم في مقدمة صحيحه ومثل ما فعل ابو داوود في رسالته الى اهل مكة - 00:57:38ضَ
ظمنوها اصطلاحاتهم ومناهجهم في هذه الكتب. قال ولما كانت عادة المصنفين ان يظمنوا الخطب اصطلاحهم في مذاهبهم واختياراتهم وكان من رأي المصنف رحمه الله تعالى جواز اختصار الحديث والرواية بالمعنى - 00:57:58ضَ
والتدقيق في الاستنباط وايثار الاغمض عن الاجلى وترجيح الاسناد الوارد بالصيغ المصرحة بالسماع على غيره لانه كله صيغ صريح حدثنا قال حدثنا قال انه سمع قال سمعت كل هذه صيغ مصارحة وترجيح الاسناد الوارد بالصيغ المصرحة بالسماع - 00:58:20ضَ
على غيره استعمل جميع ذلك في هذا الموضع بعبارة هذا الحديث متنا واسنادا الامام البخاري رحمه الله تعالى لما صدر الكتاب بهذا الحديث بمثابة الخطبة ظمنها الاصطلاح بالقول والفعل بالقول والفعل - 00:58:42ضَ
بالفعل حيث اختصر الحديث بفعله هل في الحديث صراحة ما يدل صراحة على جواز تقطيع الحديث انما من صنيعه ليس من لفظه انما من صنيعه يعني قد يكون الكلام له دلالة قولية ودلالة فعلية - 00:59:05ضَ
انكر فيما ذكره الحافظ ابن كثير وغيره انكر بعض المتكلمين وقوع الوظع في الحديث النبوي يقول ما يمكن ان يقع الوضع لان الحديث وحي والوحي محفوظ من الذكر والذكر محفوظ فلا يمكن ان يقع الوظع - 00:59:26ضَ
والكذب على النبي عليه الصلاة والسلام فانبرأ له شخص قالوا له حتى صغير السن ومن كثير يشكك في هذه القصة لكن مفادها صحيح قال ما رأيك في حديث سيكذب علي - 00:59:46ضَ
ما رأيك في حديث سيكذب علي هو رد عليه على اي حال سواء كان صحيح او باطل فان كان صحيحا نسف قوله بالقول وان كان باطلا نسف القول بالفعل وقع الوضع - 01:00:00ضَ
والامام البخاري حينما اقتصر على الوجه الثاني من وجهي التقسيم دل على انه يرى جواز اختصار الحديث وسيأتي في مواضع كثيرة انه يأتي بالحديث تاما في موضع ويقتصر على جملته الاولى في موضع - 01:00:17ضَ
ويقتصر على الجملة الثانية في موضع وحديث جابر ومع في قصة جمله حينما اشتراه النبي عليه الصلاة والسلام اوردها الامام البخاري الفاظ مختلفة وصيغ تدل على انه يجيز الرواية بالمعنى في عشرين موضعا - 01:00:36ضَ
وصحيفة همام ابن منبه اوردها اورد منها جمل في مواضع متعددة يقتصر على موضع الشاهد منها على ما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى. والله اعلم الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 01:00:53ضَ