شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني الشيخ د ناصر العقل

شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني الشيخ د ناصر العقل الدرس 12

ناصر العقل

وصلنا صفحة مئتين واربعة وستين وقفنا على موضوع الايمان نعم من مذهب اهل الحديث. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى - 00:00:02ضَ

على اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى ومن مذهب اهل الحديث ان الايمان قول وعمل ومعرفة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. هذي قاعدة عظيمة من قواعد السلف التي خالفت فيها المرجة - 00:00:20ضَ

مخالفة فيها كثير من الفرق لانه هذه المسألة خالفت فيها اضافة الى المرجية الاولى مرجية الفقهاء فيها الاشاعرة وما تريد وكثير من الفرق الكلامية وتسمى هذه المسألة مسألة حقيقة الايمان او تعريف الايمان. او دخول الاعمال في مسمى الايمان - 00:00:41ضَ

كل هذه المسميات هي راجعة الى معنى واحد. وهو ان الايمان عند السلف يعني جميع هذه الامور. التصديق والعمل بالجوارح وقول النساء او تصديق القلب وقول اللسان وعمل الجوارح وقول ان الايمان قول وعمل هذه اصل مقولة السلف قال ومعرفة - 00:01:06ضَ

يقصد التصديق يقصد المعرفة التصديق العلم وانه يزيد وينقص بالطاعة. اما المقصود بالطاعة مطلق الطاعة لله عز وجل. ليست فقط الطاعة الظاهرة تقوى بالطاعة الاعمال القلبية وهي التسليم لله عز وجل تسليم القلب وادعانه لله عز وجل هذا اعظم معاني الايمان التي يزيد بها الايمان - 00:01:28ضَ

تسليم القبل لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم. الاذعان والاسلام الذي هو معنى الاسلام بمفهومه الشامل وكذلك التقوى التقوى يزيد بها الايمان واليقين يزيد بها الايمان والمحبة لله عز وجل والخوف والرجاء. والحمد لله والشكر - 00:01:49ضَ

والذكر كل هذه الامور اضافة الى الاعمال التي تدل عليها كلها يزيد بها الايمان لان بعض الناس يفهم من معنى الطاعة الطاعة الظاهرة. بينما المقصود بالطاعة اولا ما يقر في القلب - 00:02:07ضَ

ما يشتمل عليه القلب من المعاني العظيمة. من عبادة الله عز وجل وحبه والتوكل عليه ورجائه الى اخره. وهي التي ينبثق عليها العمل. فهذه كلها يستزيد تنقص الانسان قد يضعف ايمانه فيضعف في قلبه ويظهر ذلك على اعماله - 00:02:23ضَ

فاذا الزيادة والنقصان شاملة للمعاني القلبية وشاملة للاعمال لان بعض الناس يفهم ان الزيادة والنقصان في الاعمال فقط بل قد يوجد انسان قد يعني تكون له ظروف فتكون اعماله الظاهرة مناسبة وجيدة لكن قد يكون في قلبه ضعيف - 00:02:39ضَ

فهذا ينقص الايمان. ينقص ايمانه فيما بينه وبين ربه وان لم نعلم ذلك ظاهرا ولذلك ثبت في النصوص انه قد يكون من عباد الله الاخفياء الذين لا يعرف لهم اعمال ظاهرة قد يكون في مقامه عند الله - 00:02:58ضَ

عز وجل اعظم ممن نرى صلاحه ونشهد له جميعا بالصلاة قد يكون اعظم عند الله عز وجل. ما ندري بانه قد يكون في قلبه من الاجلال والتعظيم والتقوى والصلاح والاستقامة والاستعانة والرجاء والخوف والتوكل والذكر وغير ما ما لا نعلمه - 00:03:14ضَ

وقد يكون في عنده من سلامة الصدر وغير ذلك مما هي من اعظم الاعمال ما يجعله من اعظم الناس وازودهم ايمانا. اذا زيادة الايمان مرتبطة بالامرين باعمال القلب وباعمال الجوارح - 00:03:35ضَ

وهذا هو الفارق بين فهم السلف وفهم المرجئة ومن سلك سبيله المرجئ من سلك سبيلهم يجعلون التصديق لا يزيد ولا ينقص ولا يدخلوا لنا الاعمال في مسمى في مسمى الايمان. وان كان بعظهم كمرجعة الفقهاء الاوائل يعظمون الاعمال. ابو حنيفة رحمه الله - 00:03:52ضَ

الشيخ محمد بن ابي حماد بن ابي سليمان وغيرهم ممن جاء بعدهم وقبلهم يعظمون الاعمال. يعظمون الاعمال بمعنى انهم يعظمون الواجبات ويستشنعون ترك الواجبات وفعل المعاصي لكنهم مع ذلك اخطأوا في القضية العقدية. في مفهوم الايمان. لكن ومع ذلك فان المرجئة - 00:04:12ضَ

المتأخرين قصروا في الاعمال واشتهر عنهم التقصير وهذي نتيجة لازمة لان السلف لما ظهر الارجاء خافوا من هذه النتيجة وصار ما خافوا منه خوف من ان يؤدي الارجاء الى التساهل والاعراض عن دين الله عز وجل - 00:04:37ضَ

وكانوا يصرحون بذلك رغم ان مرجية الفقهاء لم يظهر منهم التقصير انما ظهر التقصير من مرجية الجهمية لكن مع ذلك السلف خوف من الارجاء كله ولذلك اصروا ووقع ما خافوا منه. ولذلك اصروا على تعريف - 00:04:58ضَ

الذي سموه حقيقة الايمان وسموه تعريف الايمان وسموه زيادة دخول الاعمال في مسمى الايمان وهو ان الانسان الايمان قول وعمل القول قول اللسان وقول القلب والعمل يشمل عمل القلب وقلب وعمل اللسان - 00:05:17ضَ

واحيانا يعرف بمعناه المعانيه الثلاثة التي سبق الاشارة اليها وهو التصديق والقول والعمل. نعم اي نعم لكن اي نعم المعرفة خاصة بالقلب لكنها لا تنفك عن المعرفة خاصة في القلب نعم هي تصديق القلب. اي نعم - 00:05:33ضَ

ولذلك عند التفصيل يشار الى المعرفة. لكن عند الاجمال المعرفة هنا بمعنى التصديق وان كان كلمة المعرفة يتفاداها السلف. يعني لا ينبغي لطالب العلم نستعملها لكن نحن نعلم ان الصابوني رحمه الله استعملها بحق - 00:05:56ضَ

يعني نحملها على المحمل الحسن والا لا ينبغي التعبير بالمعرفة لان المعرفة مجرد الكسب العلمي قد يكون بتصديق وقد يكون بلا تصديق ولذلك كان من سمات آآ الجهمية التي ذموا بها انهم يسمون الايمان المعرفي فقط - 00:06:10ضَ

ويسمونه اعمال او يسمونه تقبل الوحي ويعني طلب العلم يسمونه معرفة فقط وهذا خطأ شرعي لان المعرفة لا تعني التسليم والاذعان. بينما التصديق فيه معنى التسليم والاذعان. لان من صدقه اذعد - 00:06:30ضَ

والا وان لم يلزم وان لم يلزم يلزم ذلك في بعض الجزئيات لكن في المعنى العام اي تصديق الله عز وجل وتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم يلزم منه التسليم والادعاء - 00:06:48ضَ

فمن هنا السلف التزموا الامرين قالوا التصديق لا بد ان ينتج عنه عمل لان لا نقصد مجرد التصديق اللغوي لغوي انما نعني الايمان الشرعي والايمان الشرعي الذي هو التصديق الشرعي مبني عليه العمل. وهو ايضا مبني على العمل. نعم - 00:07:00ضَ

على محمد ابن علي ابن الحسن ابن الشفيق سألت ابا عبد الله احمد بن حنبل رحمه الله عن الايمان في معنى الزيادة والنقصان وقال حدثنا الحسن بن موسى الاشيب عن عمير بن حبيب قال الايمان يزيد وينقص - 00:07:20ضَ

فقيل وما زيادته وما نقصانه؟ قال اذا ذكرنا الله فحمدناه وسبحناه فتلك زيادته يا غفلنا وضيعنا ونسينا فذلك نقصانه اه ومن هنا ايضا يلزم يلزم انه لا يكون الحمد والتسبيح والذكر لله عز وجل الا من قلب - 00:07:43ضَ

ولذلك الا من قلب يعني يتقي الله عز وجل. ويستشعر معنى الذكر والتسبيح ولذلك يعني يعتبر مجرد الحمد اللساني والتسبيح اللساني وذكر لساني دون ان يوجد في القلب يعتبر هذا من خصال المنافقين. نسأل الله العافية - 00:08:09ضَ

فنحن نعرف انه يلزم ممن ذكر الله وسبحه وعظمه بلسانه ان يكون معظم له بقلبه الا في احدى حالتين ان يكون ساهي والساهي قد لا يؤجر على عمله. قد يكون عمله من باب اللغو - 00:08:28ضَ

لكن السهو امر عارض بمعنى انه يسهي مرة ويذكر اخرى. فهذه مسألة تعرض عن العبد مسألة السهو والنسيان. فيما قد يذكر الله بلسانه وقلبه لا هي فهذا ينقص اجره وقد لا يثاب لكن يبقى عنده اصل الايمان وقد يلهو مرة ويرجع مرة - 00:08:43ضَ

لو افترضنا ان انسانا من الناس لا يحمد الله ولا يسبحه ولا يذكره الا بلسانه وقلبه لا يعترف بها بمعاهد الاموم فهو منافق نسأل الله العافية خالص النفاق لا يدخل آآ يعني في باب آآ او او في مفهوم معنى ترتب هذه الاعمال على على الايمان او على ما - 00:09:03ضَ

القلب. اذا فلا يتأتى التسبيح والذكر والحمد على معناه الوجه الشرعي الا بوجود الايمان في القلب والجوارح. نعم عن يحيى بن سليم سألت عشرة من الفقهاء عن الايمان فقالوا قول وعمل - 00:09:26ضَ

سألت هشام ابن حسان فقال قول وعمل. وسألت ابن جريب فقال قول وعمل. وسألت سفيان الثوري فقال قول وعمل وسألت المثنى بن الصباح فقال قول وعمل. وسألت محمد بن عبدالله بن - 00:09:46ضَ

لعمرو بن عثمان فقال قول وعمل. وسألت محمد بن مسلم الطائفي فقال قول وعمل سألت فضيل بن عياض فقال قول وعمل. وسألت نافع بن عمر الجمحي. فقال قول وعمل سفيان بن عيينة فقال قول وعمل. على اي حال في مثل هذه يعني الاثار التي فيها سياق اقوال - 00:10:06ضَ

وتعداد اقوال الائمة باعيانهم. لا يعني ان هناك من يشذ عن عموم الائمة الا افراد معدودين عرفوا كابي حنيفة وشيخه ثم بعض تلاميذهم وهؤلاء يعني وان كان وان كانوا ائمة معتبرين ولهم - 00:10:36ضَ

حق الامامة والدين الا انهم شذوا بمعنى انهم زلوا. والعالم قد يزل. ولذلك لا تعتبر زلته حجة. لاحد من اهل البدع يعني وقوع بعض الائمة الكبار في اخر القرن الاول واول القرن الثاني وهم ندرة وقلة يعدون على الاصابع بالقول بالارجاء هؤلاء اشتبه عليهم الامر - 00:10:56ضَ

وزلاتهم ليست حجة. لان العالم قد يزل ولهذا ليس للمرجئ ان يحتجوا بانهم على حق بمجرد ان يكون لهم امام في الدين. وهو امام في الفقه كابي حنيفة بمجرد ان يكون امام وان يتبع لأ نقول الامام يزل. فاذا وقوع بعض الكبار في الارجاء هي زلة. لكن البقية - 00:11:23ضَ

ولا نحتاج نعدهم بقية السلف كلهم باطباق. الا نادر كلهم يقولون بهذا القول. فالتعداد لا يعني ان من لم تذكر اسمائهم هنا انهم لم يكونوا بهذا القول بل هذا قول اجماع انما اختار الامام الصابوني ائمة مقتدى بهم في الدين اجمعت الامة على امامتهم فجعلهم نماذج - 00:11:50ضَ

وغيرهم من باب اولى وتبع لهم. وهذه عادة عند السلف اذا اذا يعني وجد الاشتباه حشدوا الاقوال. وحشتهم ان الاقوال لا يعني الحصر ولا يعني ايضا انهم بحاجة الى هذا انما لاجل لاجل اقامة الحجة على الاخرين. ولان هؤلاء ائمة في الدين وان غيرهم تبعا لهم. فاذا اقول ان هذه الاسماء - 00:12:10ضَ

اسماء هؤلاء الاعلام ليست هي الوحيدة التي قالت بهذا القول بل هذا قول جمهور السلف. واذا اخذنا السلف بمفهومه العام نستطيع ان نقول هذا اتفاق او اجماع لان الشذوذ لا يخرق الاجماع - 00:12:30ضَ

ولان ما الزلة لا تخرق الاجمال. فقد يزل العالم كما قلت لكم فزلة العالم ليست حجة لكنها لا تكن ذريعة لسبه فهو متأول ويغفر الله لنا وله لكن الحق لا نتبع فيه الرجال انما - 00:12:46ضَ

اه نتبعه من الكتاب والسنة الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول هل تزيد الحسنات للمسلم بشعوره بالاخبات والخوف والتعظيم لله عز وجل؟ نعم هذي من اعظم معاني ما يزيد الحسنات لا شك - 00:13:03ضَ

يعني المسلم اذا شعر بشيء من الخوف من الله عز وجل ورجاء الله والتعظيم لله وتوقيره في القلب ولا شك ان هذا يزيد به الايمان وزيادة الايمان ليست مجرد معنى علمي. زيادة الايمان باذن الله كما وعد الله عز وجل هي تعني زيادة الحسنات - 00:13:22ضَ

زيادة الحسنات فكل ما يستقر في قلب المؤمن من التقوى والتوكل والخشية لله عز وجل والتعظيم لله فانه يؤجر على ذلك ويكون له بذلك الحسنات العظيمة ان شاء الله كما وعد الله - 00:13:41ضَ

قال ولو كان يحس به المسلم في بعض الاوقات اكثر من الاخرى فهل تزاد له الحسنة اكثر من تلك الاوقات؟ لا شك انه كلما ازدادت هذه المعاني في القلب ازدادت ان شاء الله حسنات - 00:13:55ضَ

وكل ما ظعفت ظعفت حسناته كالاعمال كالاعمال الظاهرة تماما بل ان معاني زيادة الحسنات والله اعلم في المعاني القلبية اعظم من معانيها الظاهرة ان الظاهرة قد يدخلها شيء مما يراه الناس - 00:14:05ضَ

بين المعاني القلبية من زيادة التقوى والاخبات والخضوع والتعظيم لله عز وجل التي بين العبد وبين ربه خالصة. فالغالب والله اعلم مقتضى قواعد الشرع انها تكون اعظم حسنات واعظم اجر. ونسأل الله ان يزيد ايماننا ويوفقنا للصالحات. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:14:21ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين. الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بعون الله وتوفيقه نبدأ درسنا قد وصلنا في عقيدة الصابوني الى صفحة مئتين وثمانية وسبعين. وقفنا على مسألة - 00:14:41ضَ

الصلاة. والخلاف فيها وقول ان نبدأ احب ان نشير الى انواع ترك الصلاة والتي ذكر المؤلف شيئا منها واغفل بعض الانواع ترك الصلاة في الغالب على ثلاثة انواع او اربعة - 00:15:01ضَ

ثلاثة او اربعة اما الثلاثة فهي اولا ترك الصلاة كسلا والنوع الثاني ترك الصلاة. ها ما وصلنا ايه في اني انا وضعت علامة على اساس انها يمكن المفروض الدرس الماظي انا نصل اليه - 00:15:24ضَ

مئتين وكم؟ اثنين. اذا نترك التعليق على موظوع الصلاة حتى نصله. وقفنا على اقوال السلف في تعريف الامام ايه طيب شكرا يا ابو نصر الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:15:46ضَ

وبعده قال رحمه الله تعالى قال سفيان بن عيينة رحمه الله الايمان قول وعمل يزيد وينقص. فقال له اخوه ابراهيم ابن عيينة يا ابا محمد تقول ينقص وقال اسكت يا صبي بلى ينقص حتى لا يبقى منه شيء - 00:16:07ضَ

اي نعم وهذا يعني انه لا يزول بالكلية. لا يبقى منه شيء يقصد لا يبقى من يعني اثره او من مسمى شيء لكن اصله باق اما قوله فانه لا يبقى منه شيء فيقصد المعنى الذي اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله في الحديث الصحيح لا يزني الزاني - 00:16:34ضَ

يزني وهو مؤمن واختلف اهل العلم في معنى زوال الايمان هنا اي نفي الايمان عن الشخص هل يعني زواله بالكلية او الزوال مقتضاه او زول اثر الايمان في اعمال الانسان - 00:17:07ضَ

الهزال اصله بالكلية او زوال مقتضى الايمان او زوال الاثر؟ او المقصود ان الايمان قد يرتفع ويعود يعني لكل منهم دليله. فالذين قالوا اه بانه يبقى اصله قالوا ان هذا الاحاد هذه الاحاديث - 00:17:28ضَ

التي فيها معنى ان ان الالمان يزول كقوله صلى الله عليه وسلم لا لا يزد الزاني حين يزني وهو مؤمن فهذه احاديث وعيد وانه قصد كمال الايمان وقصد مقتضى الايمان - 00:17:49ضَ

والذين قالوا انه يزول بالكلية ويعود. استدلوا بمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم انه في اخر الزمان يصبح يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا. فيقولون ان الانسان اذا اذا عرظ له عارض يخرجه او يقتظي كفره قد لا يبقى هذا - 00:18:09ضَ

سيكون كفر غير مخرج من الملة كذلك زوال الايمان هنا زوال لا يخرجه من الملة فيبقى عنده اصل الايمان يبقى عنده اصل الايمان ويزول مقتضاه وهذا هو الاقرب لانه لو وقع في الردة نحتاج الى ترتب على ذلك احكام كثيرة - 00:18:30ضَ

من طلاق زوجته ومن اه امور في الحقيقة تحتاج تجديد التوبة. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله من جديد. وامور اخرى كثيرة فاذا نظرنا الى عموم النصوص - 00:18:54ضَ

فانا نجد ان قوله صلى الله عليه وسلم او ان مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ومن احاديث الوعيد وانه يعني بذلك الايمان المطلوب من العبد - 00:19:09ضَ

اما اصل الايمان. اصل الايمان مبدأه فهو باقي على هذا والله اعلم ان المقصود هنا انه آآ لا يبقى منه شيء اي من ما يقتضي او ممن مقتضياته ولوازمه. من مقتضياته ولوازمه. لكن لا يزول اصله - 00:19:26ضَ

نعم نعم زول اثر الايمان ومقتضى الايمان النفاق لون اخر. النفاق الخالص يكون صاحبه خالي من الايمان حتى من اصل الايمان. اما النفاق غير الخالص وهو وجود خصلة او خصال من خصال النفاق. فهذه تنقص الايمان - 00:19:49ضَ

وقد قد يقال بان هذا لا يكون مؤمن. حين يفعل هذا الفعل لكن لا يعني خروجه من الملة لان مسألة نفي الايمان او نفس الاسلام او الحكم بالكفر. لا تعني دائما الخروج من الملة مطلقا - 00:20:23ضَ

يبقى خيط خيط من البقاء اصل الايمان عند الانسان. وهو مقتضى الفطرة ومقتضى الاصل عند الانسان الذي لم يرد عندنا ما نجزم به من خروجه من مقتضاه والنفي هذا مثل مثل نصوص كثيرة نفي الامام او نفي الاسلام او نفي ان يكون من الامة او ان يكون من ممن ينتسب - 00:20:41ضَ

وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال في اشياء كثيرة ليس مني وقال من غشنا ليس منا وقال من فعل كذا فقد كفر وقال ذكر خصالا في الامة تبقى هي كفر - 00:21:05ضَ

هذه النصوص اذا جمعناها مع النصوص الاخرى التي تقتضي انه لا يخرج المسلم من المقتضى الاسلام او من الايمان بالكلية الى الردة الا ما يخرجه بالكلية او بقاطع من القواطع التي تخرجه من الملة فنجد اذا جمعنا بين نصوص نجد ان المقصود هنا نفي الكمال ونفي المقتضى - 00:21:19ضَ

نفي اللوازم ونفي الاثر اي نفي الايمان والاسلام ومثله نفي الايمان عن من يعمل كبيرة. لان نعلم قاطعا ان الكبيرة لا تخرج الانسان مثل هذه الكبائر الزنا والسرقة اذا كنا نعلم قطعا من الزنا والسرقة لا يخرج الانسان من الملة وانه يبقى مسلما بمقتضى او حديث ونصوص كثيرة متواترة على النبي - 00:21:39ضَ

سلم فلابد ان نجمع بين النصوص فنقول هنا قوله صلى الله عليه وسلم بانه لا يزني حين يزني الزاني حين يزني حين هو مؤمن بانه ممكن يرتفع عنه مقتضى الايمان تلك اللحظة - 00:22:01ضَ

لكن يبقى الاصل تبقى الجدوى الاساسية ثم تعود الفترة التي لا اعتبار لها في فعل ما ما ينافي الايمان فترة ليست تبقى عند الانسان. لو بقيت خرج يمكن يكون خرج من الملة. بمعنى مثلا لو استحل الزنا استحلالا ولو لم يفعله يمكن يخرج من الملة. لكن - 00:22:15ضَ

هذا هذا الفعل وغيره لا يقتضي والله اعلم الردة وما لم يقتضي الردة لا نحكم المعنى الاشد فيه فلنحمله على معنى الوعيد وعلى معنى اه زوال المقتضى وزوال اللازم وزوال الاثر ونحو ذلك - 00:22:39ضَ

نعم حلاوة الايمان المطلقة لا تكون بالكمال. لكن الايمان قد تتجزأ الشعور بحلاوة الايمان قد يتجزأ. فالانسان قد يجد حلاوة الايمان في عمل من الاعمال الخير حتى وان كان عنده قصور في في الامور الاخرى. وهذا امر معلوم - 00:23:01ضَ

الانسان قد يجد حلاوة الايمان في بعض اعمال الطاعات التي يعملها. وان قصر او اذنب في امور اخرى لكن من تكاثرت ذنوبه قد يفقد حلاوة الايمان ومن ايضا كانت كان الاغلب عليه الاستقامة والصلاح قد يجد كمال حلاوة الايمان والله اعلم. نعم - 00:23:23ضَ

وقال الوليد بن مسلم سمعت الاوزاعي ومالكا وسعيد بن عبدالعزيز ينكرون على من يقول تكرار اقرار بلا عمل. ويقولون لا ايمان الا بعمل قلت فمن كانت طاعاته وحسناته اكثر فانه اكمل ايمانا ممن كان قليل المعصية والغفلة والاضاعة - 00:23:45ضَ

وقال احمد بن سعيد الرباطي قال لي عبد الله بن طاهر يا احمد انكم تبغضون هؤلاء القوم جهلا وانا ابغضهم عن معرفة ان اول امرهم انهم لا يرون للسلطان طاعة. والثاني انه ليس للايمان عندهم قدر. والله لا - 00:24:16ضَ

والله لا استجيز ان اقول ايماني كايماني يحيى ابن يحيى ولا كايمان احمد بن حنبل. وهم يقولون ايماننا كايمان جبريل كيلو وميكائيل نعم هذا مقتضى او لازم قول المرجية. بعض قد تفهم منها انت فهما عندك قاطعا بانه يلزم من كلامه كذا لكن لا - 00:24:39ضَ

ما دام ممكن يفسر كلامه هذي الكلمة العابرة اما العقيدة التي تستمر وينظر فيها الناس. يواجهها السلف ويواجهون اصحابه يناظرون فان اللازم يلزم فيها حتى لو لم يلتزمه صاحبه ولذلك بدعوا كل من قال بالارجاء حتى وان فهم للارجاء فهما صحيحا او فهما آآ يخالف فهم المرجئة بانه يعد يعد - 00:25:05ضَ

بمجرد تعلقه بالارجاء. بمجرد ان يكون مرجئ وهذي مسألة مهمة جدا يجب ان ان نفهمها فيما يتعلق بافعال الناس واقوالهم فناخذ هالمرجئة مثال لان عندنا. فالانسان مثلا اذا كان على مذهب المرجئة - 00:25:34ضَ

اوقانا ببعض اقوال المرجئة او انتسب للمرجئة انتسب اليهم انتساب يعني تمذهب في كل هذه الاحوال نعده مبتدع ومع ذلك قد يفسر الارجاء بتفسير يخالف المرجاة ما لنا وما تفسيره لانه كونه وقع في رفع الشعار فقد ابتدع لكن بدعته خف - 00:25:54ضَ

والدليل على هذا ان ائمة السلف انكروا على ابي حنيفة تعلقه بالارجاء مع انه لم يلتزم ما التمزته ما التزمته المرجئة المتأخرة من جعل الاعمال دون يعني او من التساهل بالاعمال بل العكس - 00:26:25ضَ

كان ابو حنيفة ومن حوله من الائمة في ذلك الوقت الذين يقولون بالارجاء كانوا يعظمون الاعمال يعظمونها وكان عندهم من الزهد والورع والاستقامة والحرص على الفرائض عدم التفريط والبعد عن المعاصي مهما نجعلهم كسائر كسائر ائمة السلف - 00:26:46ضَ

ربما يفوق بعضهم بعض بعض الاخرين. لكن لازم يلزمهم اعتقادا وعلما لان هذا لازم المذهب لا سيما انه مذهب مقنن مقرر له مناهج اصول وبقي في الناس. فعلى هذا نقول انا ان من لازم قول المرجئة - 00:27:07ضَ

سواء التزمه بعضهم كما صرحوا او لم يلتزم كما نفى بعضهم من لازم قولهم ان ما داموا قالوا بان الايمان هو التصديق قالوا الايمان هو التصديق. فيلزم من قولهم هذا ان الناس على حد سواء في ايمانهم. سواء منهم من كان اعظم ايمانا - 00:27:31ضَ

كالملائكة والنبيين والصديقين والصالحين او من كان اظعف ايمانا اصحاب المعاصي والفجور لانهم كلهم والتصديق في حد ذاته لا يزيد ولا ينقص انما قد يزيد اليقين وهم يخرجون اليقين عن مقتضى التصديق. بعضهم يخرج اليقين عن مقتضى التصديق - 00:27:53ضَ

فعلى هذا يعتبر هذا من لوازمه من لوازم قوله انه ليس الايمان عندهم قدر لانهم قالوا امام احمد حنبل كايمان جبريل وميكائيل وهذا الامر فعلا حصل بمعنى انه قد يقول بعض بعض الناس انه الايمان او المرجئة في عهد السلف كانوا اكثر ايمانا - 00:28:18ضَ

واكثر التزاما للعمل لعمل الصالحات والبعد عن المحرمات لكن نقول اولئك لانهم تأولوا لكن جاء من بعد من المرجئة المتأخرين وصدقت فيهم فراسة الصحابة فراسة السلف فانهم سيؤدي امرهم الى الاعراض عن الدين. وفعلا المرجئة الان من اكثر الناس اعراضا عن الدين. وان كانوا يتفاوتون - 00:28:46ضَ

وان كانوا يتفاوتون. نعم اما انهم لا يرون للسلطان طاعة الحقيقة هذه مسألة تخفى على كثير من طلاب العلم وهي مسألة مهمة جدا فيما يتعلق في مناهج اهل الاهواء السمة المشتركة او من السمات والمناهج والاصول المشتركة عند جميع اهل الاهواء انهم كلهم لا يرون للسلطان طاعة - 00:29:16ضَ

المرجئة والقدرية والجهمية والمعتزلة واهل الكلام المتأخرة اهل الكلام بالذات اما يعني من انتسب للكلام كبعض الاشاعرة قد قد يكونون بقول السلف في مسألة السلطان لكنه اصول مذاهبهم الاصول المذاهب انها ترى الخروج على السلطان وعدم الطاعة للسلطان. كذلك من قبلهم الخوارج - 00:29:46ضَ

الرافضة ومن سلك سبيلهم. هؤلاء كلهم لا يرون للسلطان طاعة. وهذا مبدأ عام عند جميع الفرق النادر والنادر لا حكم له فلذلك كان بعض السلف يسمون كل اهل الاهواء ايا كانت شعاراتهم يسمونهم خوارج - 00:30:16ضَ

حتى لو لم يكونوا خوارج خلص. مثل تسميتهم كل من انكر كلام الله بانه جهمي تسمية لكل من انكر الرؤية بانه جهمي. وقد لا يعرف الجهمية ولا يدري ما الجهمية - 00:30:38ضَ

فالشاهد انه قوله لانهم لا يرون للسلطان طاعة فعلا من سمات المرجئة قديما وحديثا انهم لا يرون السلطان طاعة بمعنى انهم يرون الخروج ويستجيزونه ويخالفون السلف مخالفة جزئية او كلية في مسألة ان التعامل والقاعدة - 00:30:52ضَ

في التعامل مع السلطة نعم وقال اسحاق ابن ابراهيم الحنظلي ابن المبارك وقام اليه رجل من العباد الظن به انه يذهب مذهب الخوارج. فقال له يا ابا عبدالرحمن ما تقول - 00:31:11ضَ

في من يزني ويسرق ويشرب الخمر. قال لا اخرجه من الايمان. فقال يا ابا عبدالرحمن على السن صرت مرجئا فقال لا تقبلني المرجئة. المرجئة تقول حسناتنا مقبولة وسيئاتنا مغفورة. ولو علمت اني قبلت مني حسنة لشهدت اني في الجنة - 00:31:32ضَ

اي نعم هذا الكلام فيه بعض الفقرات تحتاج الى ايضاح اولا نرجع الى اول الكلام في قوله رجل من العباد. فقام رجل من العباد قال الظن به انه يذهب مذهب الخوارج - 00:32:02ضَ

مما ينبغي ان يلم به طالب العلم لانه بحاجة الان الى معرفة وتمييز السنة واهل السنة عن غيرهم كما كان السلف يميزون بالاصول والقواعد والمناهج والسمات فمن ذلك او ممن يفهم ان اكثر العباد الاوائل الذين خرجت منهم بعض الامور الغريبة - 00:32:21ضَ

التي تخالف السنة بما في الاعتقاد والعمل او فيهما او في احدهما اغلب العباد الاوائل والذين نشأت على ايديهم بذور التصوف وان لم يكونوا متصوفة اغلبهم من فرقتين. من الخوارج ومن الرافظة ومن الشيعة - 00:32:49ضَ

واغلبهم نزعوا الى الى العبادة بعد ما اصطدموا بالواقع. الخوارج حاولوا ان يخدعوا الامة. لمذاهبهم الفاسدة بقوة السيف تصدت لهم الامة فقهروا فانزووا للعبادة عن جهل وبعد عن اهل العلم. يعني طبيعة الخوارج لا يخضعون للعلماء. هذي طبيعة من خصالهم المهمة الجامعة المشتركة في كل زمان انهم لا يخضعون للعلماء - 00:33:11ضَ

للعبادة فلما زوا العبادة اجتمع مع البعد عن الجماعة وهذي بحد ذاتها ذنب قد يجر الى ذنوب كثيرة والبعد عن الصلوات والخطب والعلم هجر العلم وهجر العلماء. ثم الاعتماد على النفس في الاجتهاد. لا يسألون اهل الذكر - 00:33:39ضَ

فعبد الله عز وجل عن ورع وزهد لكن على غير استقامة على غير استقامة وقعت منهم كثير من بدع التصوف فمثلا الغشي عند سماع المواعظ والغشي الظاهر الذي يكون فيه لفت النظر - 00:33:59ضَ

هذا هو المبادئ عباد الخوارج وعباد الشيعة مثلا الصعقة اللي سمع القرآن الصراخ هذا اول ما بدأ من عباد الشيعة والخوارج التعبد بما لم يشرع مثل التعبد بالحصى. التسبيح بالحصى التسبيح الجماعي. هذا بدأ من عباد كانوا - 00:34:19ضَ

هم بذور الخوارج كما تفرس فيهم ابن مسعود رضي الله عنه لما حدثت عنه قصة الذين سبحوا بالحصى ثم نهاهم. والذين سبحوا ذكروا الذكر الجماعي ثم نهاهم وطردهم من المسجد وحثاهم بالتراب - 00:34:42ضَ

ثم اتخذوا مسجد استقلوا به فهدمه ثم اتخذوا دويرة فهدمها فلما رأى منهم ذلك قال اني اخشى ان تكونوا الذين قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم كذا وكذا يعني الخوارج. فقال احد الحاضرين من ائمة التابعين ممن كان - 00:34:57ضَ

تلاميذ ابن سعود والله لقد رأيتهم يجادلوننا بالسيوف مع الخوارج الشاهد ان العباد الذين اشار اليهم الشيخ هنا الاوائل الذين عبدوا الله عن جهل بدأت بهم بذور البدع سواء كان وهم من فرقتين. الاوائل من الشيعة عباد الشيعة - 00:35:15ضَ

وبلشيعة هم من اول من اطلق عليهم المتصوفة واطلق على افرادهم الصوف. وكذلك عباد الخوارج هذا معنى قوله انه يذهب اظن انه يذهب مذهب الخوارج. نعم المسألة الثانية فيما يتعلق بقول المرجية حسناتنا مقبولة. وسيئاتنا مغفورة. طبعا هذا القول قد يكون به غير المرجئ بمعنى انه نرجو ان تكون - 00:35:36ضَ

لكنهم هم يجزمون بقبول الحسنات ويقولون لا يضر مع الامام معصية خاصة الغلاف المرجئة ويقولون سيئاتنا مغفورة بمعنى انه لا ينفع اه نعم. حسناتنا مقبولة؟ نعم. وكذلك السيئات بمعنى لا يظر مع الايمان معصية - 00:36:00ضَ

اه مسألة الجزم بالقبول ناتجة الى انهم يرون ان التصديق مجزوم به قصدي ناتجة الى انهم يرون الايمان هو التصديق فقط. وقالوا التصديق امر ليس عند الانسان فيه غموض. ولا شك - 00:36:21ضَ

يعلقه بالاستثناء ولا بغيره. لان الانسان يعني اما يصدق واما يكذب ليس هناك حالة ثالثة اذا بقي مشككا فهو مكذب. اذا بقي مشككا عندهم فهو مكذب. يعني بمعنى انه لم يقع عنده تصديق. الشك - 00:36:43ضَ

يخرج من مقتضى اذا قالوا بزعمهم ان من صدق فقد امن ومن امن فقد فايمانه كامل. ومن كان ايمانه كامل لا تضره معصية وطاعته مقبولة على اي حال فلا يعلقون القبول على مشيئة الله عز وجل ولا يعلقون الامور بالاعمال. نعم - 00:37:00ضَ

وعن هزيل ابن شرحبيل قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو وزن ايمان ابي بكر بايمان اهل الارض لرجب وقال محمد بن اسحاق بن خزيمة سمعت الحسين بن حرب اخا احمد بن حرب الزاهد يقول اشهد ان - 00:37:27ضَ

احمد بن حرب الذي يدين الله به ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص ويعتقد اهل السنة ان المؤمن وان اذنب ذنوبا كثيرة صغائر وكبائر فانه لا يكفر بها وان خرج عن الدنيا غير تائب - 00:37:49ضَ

منها ومات على التوحيد والاخلاص. فان امره الى الله عز وجل ان شاء ان شاء عفا عنه دخله الجنة يوم القيامة سالما غانما غير مبتلى بالنار. ولا معاقب على ما ارتكبه واكتسبه. ثم - 00:38:12ضَ

ثم استصحبه الى يوم القيامة من الاثام والاوزار. وان شاء عاقبه وعذبه مدة بعذاب النار واذا عذبه لم يخلده فيها بل اعتقه واخرجه منها الى نعيم الى نعيم دار القرار. وعلى - 00:38:32ضَ

هذا تكون الذنوب عموم الذنوب ثلاثة اصناف. الصنف الاول الشرك بالله عز وجل يعني الشرك الخالص شرك العبادة هذا لا يغفر الله عز وجل وصاحبه مخلد في النار نسأل الله العافية - 00:38:52ضَ

ويدخل في الشرك بالله لان بعض الناس يفهم من الشرك فقط عبادة الاصنام او عبادة الاوثان او دعاء غير الله عز وجل. نعم هذه ابرز مظاهر الشرك بالله الشرك العظيم. لكن من الشرك العظيم الالحاد في دين الله عز وجل - 00:39:10ضَ

ومن الشرك عدم طاعة الرسل الكفر الخالص ومن الشرك النفاق الخالص النفاق الخالص شرك ايضا صاحبه مخلد في النار نسأل الله العافية اذا المنافقون الخلاص والملاحدة وعباد الاصنام ومن سلك سبيلهم ومن نهى على نحو كل هؤلاء يعتبرون آآ - 00:39:27ضَ

يكون مشركين او يعدون من المشركين وكذلك يدخل غيرهم ممن يعني دخل في الشرك وان انتسب لغير المشركين يعني مثلا اليهود الان مشركون لانهم قالوا عزير بن الله وعبدوا مع الله غيره - 00:39:51ضَ

والنصارى مشركون لانهم زعموا ان الله ان الله ثالث ثلاثة وزعموا بالالهين ايضا وزعموا آآ يعني اه ان عيسى ابن الله تعالى الله عما يزعمون ونحو ذلك. فعطوا اعطوا البشر خصائص الالهية فهم مشركون - 00:40:13ضَ

حتى لو زعموا انهم يعبدون الله ولا يعبدون غيره او زعم بعضهم الشرك يكون في الاعتقاد والعمل ويكون في العمل فقط ويكون بالاعتقاد فقط ويكون بالاعتقاد فقط والتمييز بين الاعتقاد والعمل ليس عندنا عليه يعني آآ الادلة قاطعة لان الانسان اذا ظهر منه الشرك يحكم بشركه ما لم يأتي - 00:40:34ضَ

عرظ اخر فالشاهد ان الصنف الاول من الاعمال هو الشرك سواء كان من المشركين الخلص او مما وقع في الشرك ولو ادعى الاسلام من وقع في الشرك الخالص وهو فعمله مخرجه من الملة ويكون من اهل النار المخلدة - 00:40:59ضَ

الكبائر المقصود منها هنا الكبائر التي تحدث من المسلم والا فكبائر المشركين وكبائر الكفار يعني ما تعادل شيئا امام كفرهم الاصلي الان سنتحدث عنه الان نتحدث عن الكبائر من المؤمنين من المسلمين. فالكبائر من المسلم اذا حدثت هذا حكمها. اولا انه - 00:41:18ضَ

اذا تاب منها في الدنيا تاب الله عليه عز وجل والاصل عندنا انه انه تاب. بصرف النظر عما عن كوننا نعلم عما يعني احدث الله له او لم وهذا امر اخر اذا تاب المسلم - 00:41:49ضَ

من الكبيرة تاب الله عليه واصبح كمن لا ذنب له. بل من فضل الله وكرمه ومنه فان الله يبدل سيئاته حسنات واذا لم يتب يعني اذا اذا اذا مات وهو على كبيرته مصرا عليها - 00:42:03ضَ

يبقى التفصيل في احواله في الاخرة مات فاسقا عاصيا لكن مسلم فاسقا وعاصيا. لكنه مسلم يوم القيامة كما هو معلوم ورد في النصوص الكبائر على نوعين منهم من يغفر الله له فيدخل الجنة بفظل الله بفظل الله ورحمته ومنه ومنهم من يستوجب النار - 00:42:24ضَ

ذنوبه بكبائره او بكبيرته لكنه لا يخلد فيها. فيخرج منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لاهل الكبائر وبشفاعات اخرى وبرحمة الله عز وجل وفضله وليس هناك قسيم ثالث في مسألة اهل الكبائر - 00:42:50ضَ

فمنهم من يغفر الله له ومنهم من يعذب ومن يعذب لا يخبث في النار النوع الثالث من الذنوب الصغائر الصغائر تكفرها الاعمال الصالحة يكفرها التوبة اه تكفرها قصدي الاستغفار. تغفرها الصدقات - 00:43:13ضَ

تكفرها اعمال البر تكفرها التوبة المطلقة وان لم تكن توبة معينة كثرة الاستغفار والذكر والى اخره الا ان الصغائر اذا تكاثرت تصبح كمان لان الاكثار من الصغائر مبارزة لله عز وجل - 00:43:37ضَ

لذلك قال كثير من السلف ان الاصرار على الصغيرة كبيرة لانه مبارزة فالاصرار كانه ذنب وزيادة. فهو فيه عناد للشرع. فيه اعراض عن ذكر الله. اه عن امر الله. فيه اعراض - 00:44:00ضَ

عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فكثير من اهل العلم وكثير من السلف يعتبر ان الصلاة كبيرة فتدخل في مفهوم الكبائر نعم كان شيخنا سهل بن محمد رحمه الله يقول المؤمن المذنب وان عذب بالنار فانه لا يلقى في - 00:44:17ضَ

القاء الكفار ولا يبقى فيها بقاء الكفار. ولا يشقى فيها شقاء الكفار. ومعنى ذلك ان يسحب على وجهه الى النار ويلقى فيها منقوصا. في السلاسل والاغلال والانكال الثقال. والمؤمن المذنب اذا ابتلي بالنار فانه يدخل النار كما يدخل المجرم في الدنيا السجن على الرجل من غير القاء - 00:44:37ضَ

ومعنى قوله لا يلقى في النار القاء الكفار. ان الكافر يحرق بدنه كله كما نضج جلده بدل جلدا بدل جلدا غيره ليذوق العذاب. كما بينه الله في كتابه في في قوله تعالى ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا - 00:45:07ضَ

غيرها ليذوقوا العذاب. واما المؤمنون فلا تلفحوا وجوههم النار. ولا تحرق اعضاء وجودي منهم اذ حرم الله اذ حرم الله على النار اعضاء سجوده ومعنى قوله لا يبقى في النار بقاء الكفار. ان الكافر يخلد فيها ولا يخرج منها ابدا - 00:45:37ضَ

ولا يخلد الله من مذنب المؤمنين ان لاحدا معنى قوله ولا يشقى بالنار شقاء الكفار ان الكفار ييأسون فيها من الله ولا يرجون راحة بحال. هم. واما المؤمنون فلا ينقطع فلا ينقطع طمعهم من - 00:46:05ضَ

الله في كل حال وعاقبة المؤمنين كلهم الجنة. لانهم خلقوا لها وخلقت لهم فضلا من الله ومنه. احسنت بارك الله فيك الان وقفنا على موضوع الصلاة هو موضوع مستقل. نعم. قوله ولو علمت اني قبلت مني حسنة - 00:46:28ضَ

اخواني في كيف؟ قوله ولو علمت اني قبلت مني حسنة لشهدت اني في الجنة ايه يقصد المبدأ بس لو اني ظمنت ان الحسنة مقبولة فمن الطبيعي ان جميع الحسنات تكون مقبولة ومن قربت جميع حسناته ضمن الجن - 00:46:49ضَ

اقصد ما احد يجزم بان عمله قبل وهو ضرب مثلا بالحسنة. الحسنة قصده جنس الحسن. ليس مفرد الحسن كأنه يقول لو علمت ان حسناتي مقبولة لضمنت الجنة لانه يعني معنى ان مقبولة جزما عند الله عز وجل - 00:47:08ضَ

لضمنت الجنة لكن من من يعلم انها مقبولة؟ لان الحسنة قد تقبل وقد لا تقبل وعدم قبولها اما لعارض او لذنب اخر او الى اخره يبدو لي انه يقصد جنس الحسنات هنا - 00:47:28ضَ

ضرب مثلا بحسنة لانه اذا اذا وجد مبدأ قبول الحسنة وجد مبدأ اصلا قبول الحسنات جميعا. هذا قصده يعني نعم هذا اصلا هذا يعني يرجع الى الاصل والمبدأ لا يرجع الى المثال. نعم - 00:47:53ضَ

المبدأ بانه من اصل القبول لانه اذا اذا ظمن انه قبلت منه حسنة فكانه آآ جاء بمبدأ ان الحسنات مقبولة مطلقا هذا معناه اذا اذا قبلت الحسنة الواحدة مطلقا فمن الطبيعي ان جميع الحسنات عند صاحب هذا المبدأ انها مقبولة مطلقا كما يقول الجهل كما يقول الجهل - 00:48:24ضَ

فعلى هذا كأنه يقول معنى ان معنى هذا انه ضمنا الجنة بهذا الاصل لان الحسنات يذهبن السيئات الحسنات حاكمة على السيئات والخير مهيمن على الشر والرحمة اسبق من العذاب. فهكذا اصل المبدأ. لكن المسألة راجعة الى الى امور غيبية. الانسان يرجو من الله عز وجل - 00:48:48ضَ

قصدي انه انه يعمل حسنات ويرجو من الله القبول. القبول ما هو مضمون فاذا قصد الائمة في هذا الكلام هو المبدأ اصل المبدأ. مبدأ قبول الحسنة واذا قبلت الحسنة قبلت غيرها واذا قبل غيرها محت السيئات هكذا - 00:49:11ضَ

من يضمن؟ ليست مضمونة والحسنات ويكون عنده من السيئات ما يذهب المرجئ هو قصده قصده الرد على اللي يقول لا تظر مع الامام معصية والحسنة جزء من الايمان فهؤلاء يلغون اعتبار المعاصي. لانهم يرون الايمان هو التصديق في القلب وان القلب اذا صدق لا يضره مع ذلك ذنب - 00:49:28ضَ

فدائما السلف تراهم يمثلون الشيء بجزءه نظرا لان الناس كانت يعني اذهانهم وداركهم في ذلك الوقت واظحة الامور صافية فكانوا يعبرون عن الشيء بمثاله. يعبرون عن الشيب يرمزون للشيء مجرد الرمز والباقي يكون معروف. فهذا الامر - 00:50:06ضَ

على لوازمه فان هؤلاء السلف الذين قالوا سواء من الصحابة او غيرهم لو ضمنا الحسنة لضمنا الجنة باي عبارة عبروا قصدهم بهذا اصل والرد على من قالوا لانهم كأنهم يقولون للمرجئ ما دمت تقول انه لا يظر مع مع الطاعة معصية ولا مع الامام معصية - 00:50:27ضَ

فهذا يعني ان ان الحسنة الواحدة اذا قبلت ظمنا الجنة. لان المعاصي لا اعتبار لها. والحسنة لا تحدث الا بايمان. الحسنة لا تحدث الا بايمان. فاذا اصل الايمان ما دام لا اعتبار للمعاصي فكان الانسان بالحسنة الواحدة ضمن الجميع - 00:50:51ضَ

وهذا التزمه بعض المرجئة كالمرجأة الجهمية وبعض المرجئة لا يلتزمون الاخرون. لكن هو من لوازم قوله هذا على سبيل التمثيل للاشارة الى الاصول التي عليها المرجئة. لا للمبدأ الذي نحن عليه عليه اهل السنة والجماعة. نعم - 00:51:13ضَ

روي عن عمر رضي الله عنه لو اعلم ان الله قبل مني دعوت الله ان يكن انه انما يتقبل الله من هذا في في حال عمل الحسنة المقبولة التي يعلم ان الله قبلها - 00:51:32ضَ

فهو من المتقين ان شاء الله لدلالة الاية لكن ان يعلم الانسان انه قبلت منه حسنة فيشهد لنفسه بالجنة مع انه قد يكون فيما بعد قد عمل من السيئات ما احبط حسنات - 00:51:52ضَ

يقصد على مبدأ المرجئة ليس على الاصل الذي عند اهل السنة اهل السنة يقولون قد تقبل من انسان حسنة. لكنها لا تعني النجاة بالظرورة. قد تكون سيئاته اكثر من الحسنات. المرجية لا يقولون هذا - 00:52:06ضَ

فكأنه يقول على مبدأكم ايها المرجئة لو ظمنت اني انها قبلت مني حسنة لظمنت الجنة المرجية لا تقبل مرجئة تقول كأنه يقول وانا اقول ولو علمت اني ولذلك انا انا بدالي او ظهر لي ان قصده مبدأ الحسنات ليس الحسنة الواحدة - 00:52:23ضَ

مبدأ الحسنات والحسنات بمجموعها. فهذا هذا ما دام القصد المبدأ يصبح الامر مفسر على هذا لا بد لان القصد الرد على المرجية. فنستصحب الحال ونكون لا نخرج عن المقام الذي كان هو مبرر الكلام. نعم - 00:52:46ضَ