شرح كتاب الإيمان لابن أبي شيبة (117 حلقة) #الكتب_الصوتية للشيخ #سعد_بن_شايم_الحضيري

شرح كتاب الإيمان (061 من 117) الحديث (74) #الكتب_الصوتية للشيخ #سعد_بن_شايم_الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحديث الرابع والسبعون قال المصنف حدثنا ابو معاوية عن موسى ابن مسلم الشيباني عن ابراهيم التيمي قال وما على احدهم ان يقول انا مؤمن فوالله ان كان صادقا لا يعذبه الله على صدقه - 00:00:00ضَ

ولئن كان كاذبا لما دخل عليه من الكفر اشد من الكذب التخريج الاثر اسناده صحيح الى ابراهيم التيمي وهي ابراهيم ابن يزيد ابن شريك التيمي احد ائمة التابعين الثقات واخرجه ايضا في المصلى بضخم ثلاثين الفا ثلاثمائة ثلاثة وثلاثين - 00:00:15ضَ

المناسبة للكتاب مناسبة لكتاب الايمان ان فيه جواز القطع بالايمان مع الحقيقة الشرح هذا هو الكلام للتميمي رد على المرجئة من يقولون كيف يقول انا مؤمن وقد يكون على غير حقيقة او قد يكون زكي نفسه فنقول - 00:00:35ضَ

هذا ليس تزكية لنفسه. بل يقول انا مؤمن ويجزم وليس عليه فيها بأس وليس هذا من التزكية وانما من الاخبار لانه ان كان صادقا لا يعذبه الله على صدقه. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم انا سيد الناس يوم القيامة. اخرجه البخاري - 00:00:51ضَ

تبين انه ليس تزكية وفخرا وانما اخبار عن فضل الله عليه ثم يقول التيمي ان كان كاذبا اي هو غير مؤمن فعنده اعظم من الكذب واخطر. وهو الكفر هذا الذي اراد تيمية فيقول هل بلغ بكم الورع الا تخبروا بانكم مؤمنين - 00:01:07ضَ

حتى الواقعيات والحقائق لا يخبر بها وهذا مثل شخص يقال له انت موجود فيقول ان شاء الله فيقال له هل انت معدوم؟ فيقول بل موجود. فيجزم اذا واما ان كان قال ان شاء الله تبركا فلا بأس - 00:01:25ضَ

اما ان قال ذلك على سبيل الشك وعدم الارجحية بين الوقوع وعدمه فهذا ليس ورعا المحدث وبدعة من بدع المرجئة واما قبل ان شاء الله فلا بأس ان تقال تبركا حتى في المحققات وتعليقا على مشيئة الله ان كان في مستقبل او غير حاصل فيقال ذلك تعليقا على المشيئة - 00:01:42ضَ

قال تعالى ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت وقل عسى ان يهديني ربي لاقرب من هذا رشدا فلو نسيت وما قلتها قلها فيما بعد لكن ان كان في شيء واقع موجود - 00:02:03ضَ

ستقول ان شاء الله تبركا باسمه جل جلاله لانه ذكر لله لا شك بحقيقة الشيء ولذلك كان شيخ الاسلام رحمة الله عليه لثقته بالله في حروبه مع التتار وقال للناس ووعظهم وبين لهم الجهاد وفضله وقال ايها الناس ان منصورون. وان الله سينصرنا - 00:02:18ضَ

فقيل له قل ان شاء الله فقال ان شاء الله تحقيقا لا تعليقا. اي تبركا وثيقة بوعد الله لا تعليقا على شيء نشك في وقوعه لان الله وعدنا وقد بذلنا الاسباب التي امر الله بها فسينصرنا - 00:02:38ضَ

فنحن نقول تحقيقا لتعليقه هذا الذي اراده رحمه الله لان هذا من جهة وعده جل جلاله فنثقوا ان الله لا يخلف الميعاد الا اذا حصل تخلف منا فهذا الشيء نعود لانفسنا والله اعلم. وهذا بخلاف الذين يستثنون على سبيل الشك - 00:02:53ضَ

حتى فيما هو واقع كما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية عن طائفة من المبتدعة انهم يستثنون في كل شيء يقول احدهم هذا ثوبي ان شاء الله الى اخره انظر مجموعة الفتاوى الجزء السابع - 00:03:10ضَ

اربعمئة اثنين وثلاثين اربعمئة ثلاثة وثلاثين - 00:03:25ضَ