شرح كتاب الإيمان لابن أبي شيبة (117 حلقة) #الكتب_الصوتية للشيخ #سعد_بن_شايم_الحضيري

شرح كتاب الإيمان (062 من 117) الحديث (75) #الكتب_الصوتية للشيخ #سعد_بن_شايم_الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحديث الخامس والسبعون قال المصنف رحمه الله حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة قال قيل له امؤمن انت؟ قال ارجو التخريج هذا الاثر اسناده صحيح ورواه ايضا المصنف برقم ثلاثين الفا ثلاثمئة واربعة وسبعين - 00:00:00ضَ

المناسبة الكتاب مناسبة لكتاب الايمان ان فيه مخالفة برجئة مشككة القائلين بوجوب الاستثناء. وفيه بيان لمقصود ابن مسعود واصحابه في تأكيدهم على قوله ان شاء الله وانه لدفع التزكية والمنة بذلك - 00:00:23ضَ

الشرح ابراهيم هو النخاعي. يروي عن علقمة شيخه وهو ابن قيس النخعي من اصحاب ابن مسعود قيل له امؤمن انت؟ قال ارجو ولم يقل لا ادري لان الواقع انه مسلم مؤمن ليس عنده شك - 00:00:41ضَ

فلما سئل عن ذلك اجاب بالواقعة وهو كقول النبي صلى الله عليه وسلم والله اني لارجو ان اكون اخشاكم لله واعلمكم بما اتقي اخرجه البخاري ومسلم ونبه عليه الامام ابو بكر بن خزيمة في الصحيح في حديث عائشة - 00:00:55ضَ

ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه وهي تسمع من وراء الباب فقال يا رسول الله تدركني الصلاة وانا جنب افاصوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:12ضَ

تدركني الصلاة وانا جنوب فاصوم فقال لست مثالا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك او ما تأخر؟ فقال والله يعني اني لارجو ان اكون اخشاكم لله واعلمكم بما اتقي - 00:01:24ضَ

قال ابو بكر بن خزيمة هذا الرجاء من الجنس الذي اقول انه جائز ان يقول المرء فيما لا يشك فيه ولا يمتلئ وانا ارجو ان يكون كذا وكذا اذ لا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان مستيقنا غير شاك ولا مرتاب - 00:01:39ضَ

انه كان اخشى القوم لله واعلمهم بما يتقيه وهذا من الجنس الذي روي عن علقمة ابن قيس انه قيل له امؤمن انت قال ارجو ولا شك ولا ارتياب انه كان من المؤمنين الذين كان يجري عليهم احكام المؤمنين من المناكحات والمبايعات - 00:01:54ضَ

وشرائع الاسلام وقد بينت هذه المسألة في كتاب الايمان فاسمع الدليل الواضح ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد بقوله اني لارجو ما اعلمت انه قد اقسم بالله انه اشدهم خشية انتهى - 00:02:12ضَ

وهذا من علقمة والله اعلم انما قيل له ذلك لان اصحاب ابن مسعود هم الذين يقولون بالاستثناء ويستحبونه ويؤكدونه فقيل له في ذلك فقال ارجو يعني ارجو اني مؤمن على الواقع الذي انا عليه وليس على التزكية - 00:02:29ضَ

ودل على انهم يخبرون عن ذلك لكن هذه الجملة من احسن التعبيرات لانه ليس فيها جزم وليس فيها شك بل قال ارجو يعني ارجو على الحال الذي انا عليها اني مؤمن - 00:02:45ضَ

- 00:03:05ضَ