شرح كتاب الإيمان لابن أبي شيبة (117 حلقة) #الكتب_الصوتية للشيخ #سعد_بن_شايم_الحضيري

شرح كتاب الإيمان (094 من 117) الحديث (110 و111) #الكتب_الصوتية للشيخ #سعد_بن_شايم_الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحديث العاشر بعد المئة. اخبرنا ابن فضيل عن ليث عن عمرو بن مرة عن البراء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوثق عرى الاسلام الحب في الله والبغض في الله - 00:00:00ضَ

التخريج هذا حديث صحيح بشواهده رواه المؤلف في مصنفه برغم ثلاثين الفا واربعمائة وعشرين والامام احمد والطبراني في الاوسط وصححه الالباني في صحيح الجامع وتمام لغوه ان اوثق عرى الايمان ان تحب في الله وتبغض في الله - 00:00:16ضَ

الحديث الحادي عشر بعد المئة قال حدثنا ابن نمير عن ما لك بن مغول عن زبيد عن مجاهد قال اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله هذا صحيح موقوف اخرجه المصنف برقم - 00:00:40ضَ

ثلاثين الفا واربعمائة وواحد وعشرين وسيأتي له شاهد برقم مائة واربعة وثلاثين المناسبة الكتاب مناسبته لكتاب الايمان ان فيه بيانا لتفاضل شعب الايمان وعراه الشرح قوله اوثق عرى الايمان العرى جمع عروة - 00:00:57ضَ

وهي التي يعلق بها ويتمسك بها كعروة القربة التي تربط فيها وتعلق في الجدار ونحو ذلك قوله اوثق حور الايمان الحب في الله ليس بالنظر في الحب بمفرده وانه اوثق من الصلاة واوثق من الشهادتين - 00:01:19ضَ

ليس هذا هو المقصود بل اذا وجد الشخص بل اذا وجد الشخص انه اصبح يحب في الله ويبغض في الله دل ذلك على انه استكمل شعب الايمان وعوراه الاصول كلها - 00:01:39ضَ

فتوثق بها من الايمان لان العروة الوثقى والاصل الاصيلة هي لا اله الا الله وهي اصل الايمان والوفق فعل كالاوثق. فوثق فعلة للتفضيل. والعروة وثق مثل الحسنى كأحسن شيء ومثل فصحى كافصح شيء وهكذا - 00:01:57ضَ

والوثقى اي الاعظم ثقة من غيرها لثباتها كما قال تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم وشعب الايمان كثيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:20ضَ

الايمان بضع وسبعون شعبة افضلها لا اله الا الله. واوضعها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان متفق عليه فاذا بلغ الانسان الى هذه المرتبة من الحب والبغض فقد استوثق في الايمان - 00:02:39ضَ

واوثق بعور الدين لا اله الا الله سماها الله في القرآن العروة الوثقى هنا لما قال صلى الله عليه وسلم اوثق عرى الايمان لا يعني انها اوثق بنفسها وبمفردها من لا اله الا الله - 00:02:58ضَ

ومن الصلاة بل المعنى ان من بلغ هذا الحد بان يحب لله ويبغض لله لابد ان يكون حقق تلك العرى الاصول كلها والا فلا يتصور ان شخصا لا يؤمن او لا يصلي ويحب المؤمنين الموحدين في الله ويبغض المشركين في الله - 00:03:14ضَ

هذا لا يكون او شخص مشرك لم يحقق التوحيد يحب في الله ويبغض في الله. هذا لا يمكن ولا يصل الى هذه المرتبة لان قلبه لا يزكو الى هذا الحد - 00:03:35ضَ

فلا يزكو بمجرد ان يفعل بعض الفروع دون الاصول. بل لا بد ان يكون حقق الاصول وازداد فوصل الى هذا الحد فهنا يصل الى اوثق عرى الايمان اي توثق من الايمان التام - 00:03:48ضَ

والمصنف اورده ليبين ان من عرى الايمان وشعب الايمان الحب والبغض وهي من اعمال القلوب. فان عمل القلب ليس تصديق القلب فقط كقول المرجئة بل حتى عمل القلب من الحب والبغض من الايمان بل من العرى لانها من الولاء والبراء. والولاء - 00:04:03ضَ

البراء من اصول الدين كما قال عز وجل لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم. اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منهم - 00:04:23ضَ

ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون وقال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان - 00:04:44ضَ

ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون - 00:05:07ضَ