شرح (كتاب التوحيد) من (مدارج السالكين) للعلامة عبدالله الغنيمان
شرح (كتاب التوحيد) من (مدارج السالكين) ٦/١ | للعلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسكين يسره ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:00ضَ
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين اللهم بارك لنا في مجلسنا هذا وانفعنا به يا رب العالمين قال الشيخ رحمه الله تعالى فصل التوحيد قال صاحب المنازل - 00:00:22ضَ
قال صاحب المنازل باب التوحيد قال الله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم التوحيد تنزيه الله عز وجل عن الحدث وانما نطق العلماء بما نطقوا به. واشار المحققون بما اشاروا به في هذا الطريق - 00:00:51ضَ
بقصد تصحيح التوحيد وما سواه من حال او مقام. فكله مصحوب بالعلل قال الشيخ قلت التوحيد اول دعوة الرسل واول منازل الطريق واول مقام يقوم فيه السالك الى الله تعالى - 00:01:15ضَ
قال تعالى لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره وقال هود لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره وقال صالح لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وقال شعيب لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله - 00:01:43ضَ
وقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت الحمد لله رب العالمين الله وسلم اما بعد ان الله جل وعلا عباده لعبادته عبادته التوحيد لان التوحيد معناه - 00:02:07ضَ
ان يوحد العبد ربه جل وعلا بما امره الله جل وعلا وما جاءت به الرسل وكذلك ما وصف الله جل وعلا به نفسه فانه واحد في ذلك ليس له مشارك تعالى الله وتقدم - 00:03:21ضَ
التوحيد واول واجب على العبد ولهذا ذكر ان افتح دعوتهم التوحيد كل رسول يقول اول ما يتكلم داعيا لهم اعبدوا الله ما لكم من غيره اله هو الذي يؤله يتعلق به القلوب - 00:03:45ضَ
يتجه اليه بالعبادة ما سواه من المخلوقات يجب ان تكون الله جل وعلا الله جل وعلا جعل التوحيد كثيرة جدا المخلوقات وبالفطر وفيما تشاهده العبد فوقه ومن يمينه ومن السحاب والرياح والامطار والنبات والاحياء والاماتة وغير ذلك - 00:04:24ضَ
كلها تدل على ان الله جل وعلا واحد للخلق والتدبير والتصرف والملك ثم هذا يوجب ان يكون هو المعبود وحده هو الذي يعبد قال الله جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم - 00:05:16ضَ
والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا السماء بناء انزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم ولا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون ولو في صفة من الصفات - 00:05:46ضَ
كيف تعلمون ان الله هو الذي خلقكم وخلق من قبلكم هو الذي خلق الارض وجعلها لكم تنتفعون بها يسيرون في مناكبها كذلك السما فوقكم الرياح والسحاب وغير ذلك تعلمون تماما - 00:06:19ضَ
ان الله هو المتفرد لخلق هذه الاشياء كيف من كان عنده عقل بالعبادة الى حجر او شجرة او ميت مخلوق من المخلوقات هذا انحراف في الفكر وانحراف في الفطرة انحراف - 00:06:47ضَ
بيضاء الامر والنهي الذي ارسل الله جل وعلا به رسله ثم بعد معنا بعد هذا يعني من العجايب ان بني ادم ايمان التوحيد منهم من يجعل التوحيد هنا في الصفات - 00:07:18ضَ
ومنهم ان يجعل التوحيد هو الالحاد هو الكفر بالله جل وعلا منهم من يجعل التوحيد هو المخلوقات انه لا فرق بين الخالق والمخلوق غير ذلك من من الكفر الذي ليس بعده كفر نسأل الله العافية - 00:07:49ضَ
الانصاري رحمه الله في هذا الفصل هو اخر كتابه الذي سماه منازل السائرين جعل لهم محطات كل محطة عندها ثم يدخلون في الاخرى هذا اخرها التوحيد تعريفا لا يدل عليه - 00:08:13ضَ
وسيناقشه ابن القيم رحمه الله في ذلك لو قال التوحيد تنزيه والله عن الحدث اولا لا يدل على التوحيد والثاني انه محتمل باطل وحق يحتمل ان يكون مقصود يقصد به باطل - 00:08:51ضَ
ان كثيرا من المتكلمين او اكثرهم او كلهم يسمون افعال الله جل وعلا حوادث اذا كان ينزه عن افعاله فهذا هو الكفر وهو الالحاد نسأل المقصود يعني ان التوحيد امره واضح وجلي - 00:09:17ضَ
في كل شيء على انه القرآن كله توحيد انه تمر ونهي امتثال الامر واجتناب النهي هو التوحيد من ذلك خوفا من الله رجاء في ثوابه وجزائه بالله جل وعلا العاجل - 00:09:52ضَ
لمن عن التوحيد وكفر بالله نصر رسله اتباعهم جزاؤهم العاجل اما العاجل سيأتي اخبر الله جل وعلا عنه من اطاع الله واتبع الرسل انه يعيش في جنات النعيم خالدا فيها ابدا مكرما - 00:10:33ضَ
له ما تشتهيه نفسه وتلد عينه ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر خالدين فيها ابدا ما دامت السماوات والارض جانب التوحيد وفي نار جهنم - 00:11:09ضَ
خالدا فيها ابدا لا يخفف عنهم من عذابها يقضى عليهم فيموتوا يبكون ابدا فاذا كان الامر هكذا هذا امر مهم جدا يجب على العبد اهتم به كان الصحابة رضوان الله عليهم - 00:11:33ضَ
بهذا كثيرا كل عاقل كلام الله لابد ان يهتم بهذا هو الموت الجزاء يبدأ من الموت الذي بعد الموت القبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار يعني الجزء يبدأ - 00:11:59ضَ
خرجت روح الانسان من بدنه جزاؤه كان من اهل الخير وريحان ان كان من اهل الشقاوة نزل من حميم وتصفية جحيم هذا قبل الاخرة قبل ان ينفخ في الصور اذا - 00:12:36ضَ
امر مهم جدا يجب ان يكون الانسان مهتما لهذا الامر والامر مبني على اخلاص المقصود بالعبادة ورب العالمين جل وعلا خوفا من عقابه طلبا لثوابي وتقدس وهو ارحم الراحمين جعل جل وعلا - 00:13:10ضَ
الجزاء السيئة واحدة اقل ما فيها عشر امثالها الى الا يعلمه الا الله جل وعلا الجزاء ويقول جل وعلا ان الله لا يظلم قال ذرة حسنة يضاعفها يؤتي من لدنه اجرا عظيما - 00:13:43ضَ
اذا بقي للانسان مثقال ذرة من الحسنات راجحا عن على سيئاته هذه الحسنة الصغيرة ادخل بها الجنة رب العالمين تعالى ولكن الانسان جهول ظلوم يا ايها الانسان الله جل وعلا واضح وجلي - 00:14:18ضَ
على كل حال يعني هنا الان في التوحيد انه امر مهم جدا والانسان اذا لم يكن موحد فهو خاسر في الدنيا والاخرة اما الدنيا تذهب بسرعة الاخرة بعدها بعد ذلك - 00:15:01ضَ
يفارق الانسان هذه الحياة هذا شيء وان كان هو امر غيبي وهكذا كل ما يقتضيه الايمان هو امر غيبي الامور مشاهدة المقصود ان المهم التوحيد ولهذا قال المؤلف في هذا - 00:15:30ضَ
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى التوحيد مفتاح دعوة الرسل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لرسوله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لرسوله معاذ بن جبل رضي الله عنه وقد بعثه الى اليمن انك تأتي قوما انك تاتي - 00:16:21ضَ
قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه عبادة الله وحده. فاذا شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة. وذكر الحديث. وقال صلى الله عليه وسلم امرت ان - 00:16:51ضَ
الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ولهذا كان الصحيح ان اول واجب يجب على المكلف شهادة ان لا اله الا الله لا النظر ولا القصد الى النظر - 00:17:11ضَ
ولا الشك كما هي اقوال لارباب الكلام المذموم كلها على الانسان موحدا لله جل وعلا عبادته لله وحده بقية اعماله اعماله كلها ملغات لا قيمة لها ما دل عليه هذا الحديث الذي - 00:17:28ضَ
معاذ ما ارسله الرسول صلى الله اليمن نائبا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابلاغ الدعوة تأتي قوما من اهل الكتاب يكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا - 00:18:08ضَ
شهدوا ان لا اله الا ان الله افترض عليهم خمس صلوات دل على ان الانسان لو صلى وصام وزكى تصدق وعبد العبادة كلها التوحيد انها لعبرة فيها الاعمال كلها مبنية - 00:18:35ضَ
على صحة التوحيد على ان تكون العبادة لله جل وعلا هذا الذي يجب ان يهتم به الدعاة الناس بما اخبر به رسول الله صلى ثم ذلك الامور سهلة وميسورة المهم ان العقيدة تكون صحيحة - 00:19:03ضَ
اذا صحت العقيدة وان كان يسيرا فيه خير كثير لأنه مقبول ومعتبر اما اذا لم تكن العقيدة صحيحة فاسدة ولا قيمة لها لو اتى عبادة اهل الارض كلهم في هذا - 00:19:37ضَ
اولا ان تكون العبادة لله. ثانيا ان تكون العبادة قد جاء بها الله صلى الله عليه لابد منهما لكل امر يقول ولهذا كان الصحيح قال صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس - 00:20:10ضَ
ويشهد ان لا اله الا هذا كقول الرسل الذي ذكره الله عنهم ان كل رسول يقول لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا - 00:20:38ضَ
اذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله يعني مبني على الظاهر اذا قالوا هذا القول وعملوا لذلك منهم وتركوا اما المقاصد والنيات القلوب فهذه الى الله هو الذي يحاسب عليها - 00:20:57ضَ
ماذا قال الى الله جل وعلا ثم قال لهذا الصحيح اول ما يجب على المكلف يشهد ان لا اله الا رسول الله كما يقوله الذي صد الناس معرفة الله جل وعلا - 00:21:33ضَ
واضلوا به خلقا كثيرا قولهم اول ما يجب على العبد النظر النظر يعني النظر في المخلوقات يستدل على وجود الله هذا هو الغاية عندهم تعرف ان الله موجود هذا امر لا يجهل - 00:22:04ضَ
الله جل وعلا عليه الخلق الرسل لاممهم فاطر السماوات والارض اكبر المخلوقات السماوات والارض السماء والارض خلقت نفسها مخلوق مثلها لابد ان يكون كلها قادرا عليما مالكا لكل شيء متصرف في كل شيء - 00:22:31ضَ
الملك كله اليه يرجع الامر كله فاطر السماوات والارض هذا غاية ما يصل اليه المتكلمون هذا قد اقر به المشركون الكفار كلهم اذا سئلوا من خلقهم قالوا الله واذا سئلوا من خلق السماوات والارض قالوا الله - 00:23:04ضَ
واذا سئلوا من انزل الماء من السماء اخرج به النبات قالوا الله لا يهيدهم شيئا لان هذا دليل على وجوب العبادة الله جل وعلا دليلا على انه يجب ان يعبدوك ما - 00:23:36ضَ
سمعنا في الاية السابقة سورة البقرة ايها الناس اعبدوا ربكم الى اخرها القول الثاني لهم ان اول واجب الشك يدعو الى النظر اول واجب القصد القصد الى النظر كلها باطلة - 00:24:00ضَ
ولا تفيدوا شيئا اول واجب ما جاءت به الرسل اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قال خاتم خاتمهم صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله - 00:24:34ضَ
وقال لرسوله ارسله الى اليمن يكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله في رواية الى ان يعبدوا الله في هذا واضح وجلي ولكن - 00:24:52ضَ
انحرافات والاعراض عن كتاب الله ما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم لها نتائج مظلمة يؤكل الانسان الى عقله فيضل ويضيع قال الله جل وعلا فلما هذا هو جزاؤهم - 00:25:15ضَ
اصبحوا حائرين كيف يبقى الانسان يتعلم سنة وهو يتعلم ثم اذا جاه الموت قل ما ادري ما اذا اعتقد لاصحابه لا تشتغلوا بالكلام والله لو علمت انه يوصلني الى ما اوصلني اليه ما اشتغلت به - 00:25:43ضَ
واخبركم اني ما علمت شيئا وها انا ذا اموت اموت على عقائد جائزيني سبور هل يمكن هذا على عقيدته التي عليها قلبه وكل هذا جزاء لانه اعرض عن كتاب الله وسنة - 00:26:09ضَ
ولا يمكن الهدى الا بكتاب الله سنة رسوله اتاري الرسول صلى الله عليه المقصود يعني قلت لكم ان هذا امر مهم جدا يجب على ان يهتم بهذا الشيء ويقصد بكل - 00:26:41ضَ
وجه الله جاء اذا وضع الانسان في قبره فيه ملكان ويسألانه عن ذلك والان يقول ان اله من ربك يعني المعبود لان الرب يأتي بمعنى الاله مثل هذا لمن الذي - 00:27:16ضَ
ويسأله باي شيء تتعبد هل تتعبد بالرأي ولا اوضاع الناس يسأله من الذي جاءك بالعبادة من ربك وما دينك ما هذا الرجل الذي بعث فيكم هذه الاسئلة لابد منها لكل - 00:27:46ضَ
من وضع في قبره كان مكلفا لابد من ذلك وليست المسألة ان كان الانسان عاش على هذا الشيء وعمل به انه سيجيب ارتياح بكل سهولة اذا كان على خلاف ذلك فلن يستطيع الجواب - 00:28:10ضَ
ويتردد ويقول وجدت الناس على شيء الناس يقولون شيء فقلت يقال له ما علمت هل اتبعت الكتاب والرسول لا يعذب من حديد يلتهب والله العظيم يقول صلى الله عليه وسلم - 00:28:43ضَ
يصيح صيحة تسمعه كل من يليه الا الانس والجن انهم مكلفون هذا امر غيبي لا يطلعون عليه على فمن امن الاخبار المغيبة من لم يؤمن سوف يلقى ايضا جزاءه الله اليكم قال رحمه الله تعالى - 00:29:22ضَ
التوحيد اول ما يدخل به في الاسلام واخر ما يخرج به من الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان اخر كلامه له لا اله الا الله دخل الجنة. فهو اول واجب واخر واجب. اول ما - 00:29:58ضَ
يدخل فيه الانسان في الاسلام لا يمكن ان يدخل الاسلام حتى يشهد ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله ولو مثلا صلى وصام تعبد وهو لم ينطق بالشهادة - 00:30:16ضَ
ومات على ذلك باب من النار لا بد من قولوا امنا بالله قولوا امنا بالله لابد من القول يقول امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله لهذا - 00:30:37ضَ
قال العلماء ان الايمان يتكون من القول ومن العقيدة ومن العمل لابد من هذه الامور الثلاثة هي التي تكون بها الايمان امور الايمان تتكون من هذه الامور الثلاثة مجموعها القول - 00:30:59ضَ
التي ينطوي عليها القلب العمل هو حقوق لا اله الا الله ومن حقوقه حقوقها قال صلى الله عليه وسلم بحقها ومن كان اخر كلامه كلام او من كان اخر كلامه - 00:31:33ضَ
لا اله الا الله دخل الجنة ولكن لا بد ان يعرف الانسان معناها يتكلم بكلام لا يفهمه لا بد ان يعتقد ان الله هو المألوف وحده لا يعبد سواه عبد غيره فهو ظالم - 00:32:02ضَ
عبادته لله جل وعلا اخر كلامي لا اله الا الله دخل الجنة الله اليكم. قال رحمه الله تعالى فهو اول واجب واخر واجب. فالتوحيد اول الامر واخره قوله التوحيد تنزيه الله عن الحدث. هذا الحدث لا يدل على التوحيد الذي بعث الله به رسله وانزل به التعريف - 00:32:30ضَ
والحد يعني تعريفه الذي يجمع والله عن الحدث مقصود ان يكون الله جل وعلا متوحدا متفردا عن مشابهة المخلوقين ولكن هذا يجزي شيء ولا ينفع لابد ان يكون التوحيد هو عبادة الله وحده - 00:33:04ضَ
وهو توحيده باسمائه وصفاته وافعاله واحدا في هذه كلها فيها مخلوق الاسماء التي بها والصفات التي بها والافعال التي يفعلها يجب ان يفرد بها تحية خاصة به هذا توحيد العلم - 00:33:37ضَ
العلم قبل ذلك توحيد العمل ان تكون العبادة له كلها لها اوضح من هذا تنزيه الله عن الحدث كثير من المتكلمين يقولون الله الحدث يعني انه لا يخلق ولا يفعل ولا يقول - 00:34:08ضَ
ولا يتكلم ولا يأمر ولا ينهى عندهم هذا حدث الشرك التوحيد في هذا هؤلاء هكذا الذي يترك الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لابد ان يعثر لابد يحصل له - 00:34:42ضَ
يحصل من الانحرافات. نعم ويعتذر عنه يقول انه لا يجهل مثل هذا اذا كان ما يجهل مثل هذا لماذا ينصرف عن الامر الواضح سيكون هناك فيها ومن اوضح الاشياء من قول الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:35:12ضَ
امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله اذا قالوها منعوا مني الا بحقها يعني الاوامر كلها من حقها من حق لا اله الا الله والزكاة والصوم الله اليكم قال رحمه الله - 00:35:44ضَ
قوله التوحيد تنزيه الله عن الحدث. هذا الحدث لا يدل على التوحيد الذي بعث الله به رسله وانزل به كتبه. وينجو به العبد من النار ويدخل به الجنة ويخرج من الشرك فانه مشترك بين جميع الفرق. وكل من اقر بوجود الخالق سبحانه اقر به - 00:36:11ضَ
فعباد الاصنام والمجوس والنصارى واليهود والمشركون على اختلاف نحلهم. كلهم ينزهون الله عن الحدث. واليهود كلهم ينزهون الله عن الحدث ويثبتون قدمه. حتى اعظم الطوائف على الاطلاق شركا وكفرا والحادا. وهم وهم - 00:36:31ضَ
الاتحادية فانهم يقولون هو الوجود المطلق. وهو قديم وهو قديم لم يزل وهو منزه عن الحدث. ولم تزل المحدث تكتسي وجوده تلبسه وتخلعه والفلاسفة الذين هم ابعد الخلق عن الشرائع وما جاءت به الانبياء يثبتون واجب الوجود قديما منزها عن الحدث. والمشركون عباد - 00:36:51ضَ
الاصنام الذين يعبدون معه الهة يثبتون قديما منزها عن الحدث والتنزيه عن الحدث حق ولكن لا يعطى اسلاما ولا ولكن لا يعطي اسلاما ولا ايمانا. ولا ولا يدخل في الانبياء ولا يخرج من نحل اهل الكفر ومللهم البتة. وهذا القدر لا يخفى على شيخ الاسلام ومحله من العلم - 00:37:16ضَ
المعرفة محله ومع هذا فقد سئل سيد الطائفة الجنيد عن التوحيد فقال هو افراد القديم عن المحدث والجنيد اشار الى انه لا تصح والتوحيد ولا والجنيد اشار الى انه لا تصح دعوة التوحيد ولا مقامه ولا حاله يكون العبد موحدا - 00:37:43ضَ
الا اذا افرد القديم عن المحدث. اذا التوحيد تنزيه الله عن يقول المحدث بالفعل بالوصف الذي وصف به نفسه يفرد بذلك بين هذا وهذا المقصود ان يقول الشيخ رحمه اذكروا انهم - 00:38:05ضَ
الحلول عندهم الله هو الوجود المطلق ومعنا هذا انه فقط لانه اذا قال بشرط الاطلاق لا يكون معينا اصلا غير موجود ما هو متخيل فقط ايات الضلال كان هؤلاء الواجب انهم ما - 00:38:57ضَ
يحذر منهم واقوالهم لانهم يأتون باقوال مشتبهة على بعض الناس وقد اظلوا خلقا كثيرا الشبهات التي الامر في هذا الذي جاء به الرسول واضح ولكن الانسان قد يجهل شيئا من المعاني - 00:39:43ضَ
الله اليكم قال رحمه الله تعالى فان كثيرا ممن ادعوا التوحيد لم يفرده سبحانه من المحدثات. فان من نفى مباينته لخلقه فوق سماواته على عرشه وجعل فله في كل مكان بذاته لم يفرده عن المحدث - 00:40:19ضَ
بل جعله حالا في المحدثات مخالفا لها موجودا فيها بذاته. وصوفية هؤلاء وعبادهم هم الحلولية الذين يقولون ان الله عز وجل يحل بذاته في المخلوقات. وهم طائفتان طائفة تعم الموجودات بحلوله - 00:40:41ضَ
فيها وطائفة تخص به بعضها دون بعض قال الاشعري في كتاب المقالات هذه حكاية قول قوم نساك. وفي الامة قوم ينتحلون النسك. يزعمون انه على الله تعالى الحلول في الاجسام. واذا رأوا شيئا يستحسنونه قالوا لا ندري لعله ربنا - 00:41:01ضَ
قلت وهذه الفرقة طائفتان احداهما تزعم انه سبحانه يحل في الصورة الجميلة المستحسنة. والثانية تزعم انه سبحانه يحل في الكمل من الناس وهم الذين تجردت نفوسهم عن الشهوات واتصفوا بالفضائل وتنزهوا عن الرذائل - 00:41:27ضَ
النصارى تزعم انه حل في بدن المسيح وتضرع به. والاتحادية تزعم انه وجود مطلق. اكتسته الماهيات هو عين وجودها فكل هؤلاء لم يفردوا القديم عن المحدث الذي ذكر هذا الله جل وعلا عن - 00:41:47ضَ
ما اتصف به الذين قالوا ان الله جل وعلا ليس فوق وليس ليس يمين ولا شمال الى داخل العالم ولا خارج العالم ولا في مكان ولا يجري عليه زمان اين يكون - 00:42:18ضَ
ليس هذا هو العدم من صدق بهذا صار ملحدا ومن تعبد عبد كل شيء الاشياء كلها معبودة له هؤلاء يسمون اهل الحلول وقد يكون منهم من هو وابلى كفرا اصحاب الاتحاد - 00:42:41ضَ
انه لا فرق بين الخالق والمخلوق هو الخالق الخالق هو المخلوق ولهذا يقولون فرعون لما قال انا ربكم الاعلى وهو صادق موسى عن ذلك الواجب انه يصدق كذلك الكفار لما عبدوا - 00:43:12ضَ
تجارة والاشجار اخطأوا حينما الحجارة لو عبدوا كل شيء على حق النتائج من هذا يعني ذلك لا فرق بين حرام ولا فرق بين زوجة وام ولا بين ماء وخمر كله - 00:43:37ضَ
كل واحد كل واحد عندهم فيه كفر ابلغ من هذا الكفر هؤلاء يسمونهم الحلولية قالوا ان الله حل في المسيح اللاهوت في الناسوت اقل كفرا منهم هؤلاء عندهم حتى في الكلاب - 00:44:03ضَ
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فصل هذا الافراد الذي اشار اليه الجنيد نوعان احدهما افراد في الاعتقاد والخبر وذلك نوعان ايضا احدهما اثبات مباين الرب تعالى للمخلوقات وعلوه فوق عرشه من فوق سبع سماواته - 00:44:49ضَ
وعلوه فوق عرشه من فوق سبع سماوات. كما نطقت به الكتب الالهية من اولها الى اخرها. واخبرت به جميع الرسل من اولهم الى اخرهم. والثاني افراده سبحانه بصفات كماله واثباتها له على وجه التفصيل. كما اثبتها - 00:45:10ضَ
واثبتها له رسله منزهة عن التعطيل والتحريف والتمثيل والتكييف والتشبيه بل تثبت له سبحانه حقائق الاسماء والصفات. وتنفيع وتنفي عنهم وتنفي عنه فيها مماثلة وتنفي عنه فيها مماثلة المخلوقات. اثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تحريف ولا تعطيل. ليس كمثله شيء وهو السميع - 00:45:30ضَ
وفي هذا النوع يكون افراده سبحانه بعموم قضائه وقد بعموم قضائه وقدره لجميع المخلوقات باعيانها وصفاتها وافعالها. وانها كلها واقعة بمشيئته وقدرته وعلمه وحكمته. فيباين صاحبه هذا الافراد سائر فرق اهل الباطل من الاتحادية والحلولية والجهمية الفرعونية. الذين يقولون ليس فوق - 00:45:58ضَ
صلوات رب يعبد. ولا على العرش اله يصلى له ولا على العرش اله يصلى له ويسجد. والقدرية الذين يقولون ان الله لا يقدر على ان الله لا يقدر على افعال العباد من الملائكة والانس والجن ولا على افعال - 00:46:28ضَ
ولا على افعال سائر الحيوانات. بل يقع في ملكه ما لا يريد. ويريد ما لا يكون. فيريد شيئا لا يكون فيكون شيء بغير بغير ارادته ومشيئته. والله سبحانه اعلم النوع الثاني - 00:46:48ضَ
قال فصل والنوع الثاني من الافراد افراد القديم عن المحدث بالعبادة من التأله والحب والخوف والرجاء والتعظيم والانابة والتوكل والاستعانة وابتغاء الوسيلة اليه. فهذا الافراد فهذا الافراد وذلك الافراد فهذا الافراد وذلك الافراد به - 00:47:08ضَ
فيما بعثت الرسل وانزلت الكتب وشرعت الشرائع. ولاجل ذلك خلقت السماوات والارض والجنة والنار. وقام سوق الثواب والعقاب فتفريد القديم سبحانه عن المحدث في ذاته وصفاته وافعاله وفي ارادته وفي ارادته - 00:47:28ضَ
واحد وحده ومحبته وخوفه وخوفه ورجائه والتوكل عليه والاستعانة والحلف به والنذر له التوبة اليه والسجود له والتعظيم والاجلال وتوابع ذلك. ولذلك كانت عبارة الجنيد عن التوحيد عبارة سادت سادة مسددة - 00:47:49ضَ
ملخص مع ذكره عن الجنيد الاسم الاول توحيد الله جل وعلا وصف به نفسه بانه فوق خلقه مستو على عرشه وعلى هذا مع ان هذا داخل في الثاني ان هذا من صفاته - 00:48:12ضَ
ان العلو من صفات الذات يعني انه يتصف به دائما وابدا لا ينفك عنه عال دائما وابدا فاذا نزل الى السماء الدنيا في اخر الليل فهو فوق سماواته كلها لا يكون شيئا فوقه - 00:48:47ضَ
اذا اتى يوم القيامة بين خلقه والقضاء بينهم انه يكون عال على كل شيء فوق عرشه فوق السماوات اذا شاء جل وعلا قبض السماوات كلها بيده صارت صغيرة بالنسبة اليه - 00:49:08ضَ
جل وعلا هذا امر فطري عقلي اعتقادي اجمعت عليه الرسل اجمع عليه اتباعهم كيف مثلا يقال لنا الله في كل مكان اذا كان مثلا هذا الذي يقول ان الله في كل مكان - 00:49:33ضَ
ماذا يقول في سجوده اذا سجد وسبحان ربي الذي تحتي عن يميني وشمالي هذا كفر بالله جل وعلا اذا قيل لهم ان الفطر تتجه الى العلو عند الطلب قالوا السماء قبلة الدعاء - 00:49:59ضَ
تعبد قبلة الدعاء يصعد الى رب العالمين الذي هو فوق سماواته ولهذا ذكر هذا وحده اهميتي ثم قال الثاني افراده بصفاته واسمائه التي تعرف بها الى عباده ان تكون خاصة - 00:50:23ضَ
خاصة له ما يشاركه فيها احد سمعه يليق به وبصره وعلمه كلامه وغير ذلك ثم ذكر ضمن هذا ايضا كونه جل وعلا هو القادر على كل شيء وهو الذي ينفذ امره وهو الذي - 00:50:49ضَ
مشيئة عامة كاملة خلق المخلوقات باعيانها وبصفاتها لدينا مثلا ينكرون ان يكون الله جل وعلا خلق افعال العباد يخرجون من هذا انهم يقولون ان الله جل وعلا ولكن هم الذين يخلقونها - 00:51:16ضَ
انسان يخلق افعاله هو الذي يكفر هو الذي يؤمن وهو الذي يأكل ويشرب هو الذي يقوم ويجلس وغير ذلك هذا فيه حق وباطل الباطل انهم يقولون ان الانسان هو الذي - 00:51:49ضَ
يتصرف كيف يشاء ليس هناك قدر مكتوب في الازل اذا ان يؤمن امن وان شاء ان يكفر كفر الله جل وعلا يقول وما تشاؤون الا ان يشاء الله يقول جل وعلا - 00:52:11ضَ
يهدي من يشاء ويضل من يشاء بعد هدايته ولكن يقال لهم ما يقولون مثلا يحتجون يقولون كيف اذا الله جل وعلا يقدر عليه الكفر والمعصية ثم يعاقبه عليها نعم ولكن - 00:52:40ضَ
الكفر بارادته وبقدرته فعل المعصية باختياره ومقدوره واقدم عليه مختارا قادرا عليها. ما ارغم على ذلك ما في ارغام على ذلك يعاقب على فعله وليس فعل الله الذي يصلي بفعله - 00:53:08ضَ
قدرة الله خلق له القدرة وخلق له الاختيار وقال افعل بقدرتك واختيارك الامر ان شئت ان ابيت العقاب في هذا واضح ثم القسم الثاني من التوحيد الذي اشار اليه الجنيد - 00:53:35ضَ
هو افراد الله جل وعلا بالعبادة يعني بالامر والنهي الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم الله اليكم. قال رحمه الله تعالى فشيخ الاسلام ان اراد ما اراد ابو القاسم فلا اشكال. وان اراد ان ينزه الله سبحانه عن قيام - 00:53:58ضَ
افعال الاخت عن قيام الافعال الاختيارية به التي يسميها نفاة افعاله حلول الحوادث ويجعلون تنزيه الرب تعالى عنها من كمال التوحيد. بل هو اصل التوحيد عندهم فكأنه قال التوحيد تنزيه الرب تعالى - 00:54:20ضَ
عن حلول الحوادث. وحقيقة ذلك ان التوحيد عندهم تعطيله عن افعاله ونفيها بالكلية. وانه لا يفعل شيئا فان اثبات فاعل من غير فعل يقوم به البتة محال في العقول والفطر ولغات الامم. ولا يثبت كونه - 00:54:38ضَ
ربا للعالم مع نفي ذلك ابدا. فان قيام الافعال به هو معنى الربوبية وحقيقتها. ونافي هذه المسألة ائتلاف لاصل الربوبية جاحد لها رأسا وان اراد تنزيه الرب تعالى عن سمات المحدثين وخصائص المخلوقين - 00:54:58ضَ
فهو حق ولكنه تقصير في التعبير عن التوحيد. فان اثبات صفات الكمال اصل التوحيد. ومن تمام هذا الاثبات تنزيل سبحانه عن سمات المحدثين وخصائص المخلوقين. وقد استدرك عليه الاتحادي في هذا الحد. فقال شهود - 00:55:18ضَ
فلا يكون هناك وجودان قديم ومحدث فالتوحيد هو الا يرى مع الوجود المطلق سواه والله سبحانه اعلم يريد انه يعتذر انه عن هذا الكلام الذي ان التوحيد هو تنزيه الله عن - 00:55:38ضَ
انه ان اراد كذا وان اراد كذا يؤخذ كلام محتمل ولا يدل على الباطل واضحا توحيد الله جل وعلا واضح المشتبهة يقولها الناس يجب ان تعرض على كلام الله وكلام رسوله - 00:56:03ضَ
وافق ذلك قبل وما خالفه يرد على صاحبه وما يقوله الله ويقوله ثم الحوادث عندهم كل شيء يوجد مثلا الكلام من الذي يحتاج الى وقت الكلمة الواحدة هي تشتمل على - 00:56:39ضَ
اذا كنت مثلا الله الرحمن بسم الله قبل السين قبل الميم القبلية تحتاج اذا هذه حدث ومن كان حدث او هو محل الحدث ويكون حادث يقولون ان هذا هو الاصل الذي - 00:57:30ضَ
دلنا على الله لا يجوز ان يكون هكذا النتيجة ما يتصف بانه يقول ولا يفعل ولا يأمر ولا ينهى ولا يستوي على العرش ولا ينزل ولا يجي الى غير ذلك. هذه كلها عندهم علاج - 00:58:07ضَ
ينزهون الله عنه فاذا النتائج تعطيل تعطيل الله جل وعلا عندهم الاصل يقولون الذي دلنا على وجود الله بوجود الارض والسماء والمخلوقات والنبات وغيرها لانه لا يمكن فلابد ان ينتهي الامر الى واجب الوجود - 00:58:33ضَ
واجبة وجود هو الذي لا يحتاج الى وجوده فهو غني بذاته عن كل ما سواه هذا هو الدليل معرفة وجود الله اذا مثلا شيئا من ذلك جل وعلا بطلا هذه النتائج - 00:59:04ضَ
يحتاج الى ذلك ان هذا كله باطل وكله نتائج كونهم على عقولهم الله جل وعلا يقول هو الاول والاخر والظاهر والباطن يفسر هذه الاسماء الاربعة قابلة وجيزا قال صحيح مسلم - 00:59:32ضَ
اللهم انت الاول فليس قبلك شيء انت الاخر فليس بعدك شيء انت الظاهر فليس فوقك شيء انت الباطن فليس دونك شيء الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقد تقسمت الطوائف - 01:00:11ضَ
توحيد وسمى كل طائفة باطلة هم توحيدا اتباع ارسطو وابن سينا والنصير الطوسي عندهم التوحيد اثبات وجود مجرد عن الماهية والصفة بل هو وجود لا يعرض لشيء من الماهيات ولا يقوم به وصف ولا يتخصص بنعت بل صفاته كلها سلوب واضافات - 01:00:45ضَ
فتوحيد هؤلاء هو غاية الالحاد والجحد توحيد هؤلاء هو غاية الالحاد والجحد والكفر. وفروع هذا التوحيد انكار ذات الرب والقول بقدوم والقول بقدم الافلاك. وان الله لا يبعث من في القبور. وان النبوة مكتسبة. وانها حرفة من - 01:01:09ضَ
كالولاية والسياسة. وان الله لا يعلم عدد الافلاك ولا الكواكب. ولا يعلم شيئا من الموجودات المعينة البتة وانه لا يقدر على قلب شيء من اعيان العالم ولا شق الافلاك ولا خرقها. وانه لا حلال ولا حرام ولا امر ولا - 01:01:32ضَ
نهي ولا جنة ولا نار. فهذا توحيد هؤلاء واما الاتحادية فالتوحيد عندهم ان الحق المنزه هو عين الخلق المشبه. وانه سبحانه هو عين وجود كل موجود حقيقته وماهيته وانه اية كل شيء وله فيه اية تدل على انه عينه. وهذا عند محققيهم من خطأ - 01:01:52ضَ
بل هو نفس الاية ونفس الدليل ونفس المستدل ونفس المستدل عليه. فالتعدد بوجود اعتبارات وهمية لا بالحقيقة والوجود فهو عندهم عين النكح وعين المنكوح وعين الذابح وعين المذبوح وعين الاكل وعين - 01:02:18ضَ
وهذا عندهم هو السر الذي رمزت اليه هوامس الدهور الاولية ورامت افادته الهداية النبوية كما قال محققهم وعارفهم ابن سبعين ومن فروع التوحيد ان فرعون وقومه مؤمنون كامل الايمان عارفون بالله على الحقيقة ومن فروعه ان عباد - 01:02:38ضَ
على الحق والصواب. وانهم انما عبدوا عين الله سبحانه لا غيره. ومن فروعه ان الحق ان لا فرق في التحريم والتحريم بين الام والاخت والاجنبية. ولا فرق بين الماء والخمر والزنا والنكاح. الكل من عين واحدة بل هو العين الواحدة - 01:03:01ضَ
وانما المحجوبون عن هذا السر قالوا هذا حرام وهذا حلال. نعم هو حرام عليكم. لانكم في حجاب عن حقيقة هذا ومن فروعه ان الانبياء ضيقوا الطريق على الناس وبعدوا عليهم المقصود. والامر وراء ما جاءوا به ودعوا اليه - 01:03:21ضَ
واما الجهمية فالتوحيد عندهم انكار علو الله على خلقه بذاته واستوائه على عرشه. وانكار سمعه وبصره وقوته وحياته وكلامه وصفاته وافعاله ومحبته ومحبة العباد له. فالتوحيد عندهم هو المبالغة في - 01:03:41ضَ
انكار التوحيد الذي بعث الله به رسله الذي بعث الله به رسلهم وانزل به. الذي بعث الله به رسله وانزل به كتبه. واما القدرية فالتوحيد عنده هو انكار قدر الله وعموم مشيئته للكائنات وقدرته عليها. ومتأخروهم ضموا الى ذلك توحيد الجهمية - 01:04:01ضَ
فصار حقيقة التوحيد عندهم انكار القدر وانكار حقائق الاسماء الحسنى والصفات العلى وربما سموا انكار القدر بقضاء الرب وقدره عدلا. وقالوا نحن اهل العدل والتوحيد واما الجبرية فالتوحيد عندهم هو تفرد الرب تعالى بالخلق والفعل. وان العباد غير فاعلين على الحقيقة ولا محدثين لافعال - 01:04:25ضَ
ولا قادرين عليها وان الرب تعالى لم يفعل لحكمة ولا وان الرب تعالى لم يفعل لحكمة ولا غاية تطلب تطلب بالفعل. وليس في المخلوقات وليس في المخلوقات قوى وطبائع وغرائز واسباب - 01:04:52ضَ
بل ما تم الا مشيئة محضة بل ما ثم الا مشيئة محضة ترجح مثلا يرجح مثلا على مثل بغير مرجح ولا حكمة ولا سبب البتة. واما صاحب المنازل ومن سلك سبيله فالتوحيد - 01:05:12ضَ
نوعان احدهما غير موجود ولا ممكن. وهو توحيد وهو توحيد العبد ربه. فعندهم ما وحد الوقت. فعندهم ما وحد الواحد من واحد اذ كل من وحده جاحد. والثاني توحيد صحيح وهو توحيد الرب لنفسه. وكل من ينعته - 01:05:31ضَ
فهو ملحد فهذا توحيد الطوائف ومن ومن الناس الا اولئك. والله سبحانه اعلم الكفر الذي من يريد ان يكون هو الذي على الحق ولا يرظى انه يكون يوصف بانه على باطل وانه - 01:05:51ضَ
مثلا كل مبطل يزعمنه مع ان الذي هذا كفر اللي ذكره كفر بالله وعن الجبرية هو كفر في صفات الله جل وعلا كفروا بكل صفات الله جل وعلا وانكروها رب العالمين - 01:06:18ضَ
ما تعرف به على كونه قادر عالم بصير سميع كاملة وله الملك كله وبيده الخير كله على كل حال كل هذا مقدمة تبين الحق لان بضد الاشياء تتبين ضد الشيء يتبين - 01:06:57ضَ
تتبين الاشياء تبين الهدى بهذا ذكر هذه مقدمة وسيبدأ ان شاء الله لشرح توحيد المرسلين الذي يجب احرص على معرفته الله اعلم وصلى الله وسلم - 01:07:29ضَ