شرح (كتاب التوحيد) من (مدارج السالكين) للعلامة عبدالله الغنيمان
شرح (كتاب التوحيد) من (مدارج السالكين) ٦/٦ | للعلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسك يسره ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخ - 00:00:00ضَ
ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا ذا الجلال والاكرام قال الامام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين. وقالت طائفة لا يثبت بالعقل - 00:00:22ضَ
الى هذا ولا هذا. بل لا يجب بالعقل فيها شيء. وانما الوجوب بالشرع. ولذلك لا يستحق العقاب على تركه احسن الله اليكم. قال وقالت طائفة لا يثبت بالعقل لا هذا ولا هذا بل - 00:00:42ضَ
لا يجب بالعقد فيها شيء. وانما الوجوب بالشرع. ولذلك لا يستحق العقاب على تركه. وهذا قول الاشعرية ومن وافقهم كان في التحسين والتقبيح والقولان لاصحاب احمد والشافعي وابي حنيفة. والحق ان وجوبه ثابت بالعقل والسمع والقرآن - 00:01:02ضَ
والقرآن على هذا يدل فانه يذكر الادلة والبراهين العقلية على التوحيد ويبين حسنه وقبح الشرك عقلا وفطرة ويأمر بالتوحيد وينهى عن الشرك ولهذا ضرب الله سبحانه الامثال. وهي الادلة العقلية. وخاطب العباد بذلك خطاب من استقر - 00:01:22ضَ
في عقولهم وفطرهم حسن التوحيد. حسن التوحيد ووجوبه وقبح الشرك وذمه. والقرآن مملوء بالبراهين العقلية الدابة التي على ذلك كقوله تعالى سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون. وقوله تعالى ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه من نار - 00:01:42ضَ
رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا. هل يستوون الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون. وضرب الله مثل الرجلين احدهما ما ابك ما يقدر على شيء وهو كل على مولاه اينما يوجهه لا يأتي بخير. هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على - 00:02:12ضَ
قاطع مستقيم. وقوله تعالى يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له. ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه. ضعف الطالب والمطلوب. ما قدروا الله حق قدره - 00:02:32ضَ
الله لقوي عزيز. الى اضعاف ذلك من براهين التوحيد العقلية التي ارشد اليها القرآن ونبه عليها. ولكن ها هنا امر اخر وهو ان العقاب على ترك هذا الواجب يتأخر الى حين ورود الشرع. كما دل عليه قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا - 00:02:52ضَ
وقوله كلما القي فيها فوج سا لهم خزنتها الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا. وقوله سوى ما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في امها رسولا يتلو عليهم اياتنا. وما كنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون - 00:03:12ضَ
وقوله ذلك ان لم يكن ربك مهلك القراب. ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون. فهذا يدل على انهم ظالمون قبل ارسال الرسل وانه لا يهلكهم بهذا الظلم قبل اقامة الحجة عليهم. فالاية رد على الطائفتين معا من يقول - 00:03:32ضَ
فانه لا يثبت من يقول انه لا يثبت الظلم والقبح الا بالسمع ومن يقول انهم معذبون على ظلمهم بدون السمع. فالقرآن يبطل قول هؤلاء وقول هؤلاء كما قال تعالى ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم فيقولوا ربنا لولا ارسلت - 00:03:52ضَ
فيقول ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من المؤمنين. فاخبر ان ما قدمت قبل ارسال الرسل سبب لاصابتهم بالمصيبة. ولكن لا يفعل سبحانه ذلك قبل ارسال الرسول الذي الذي يقيم به حجته عليه - 00:04:12ضَ
كما قال تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. وقال تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا - 00:04:32ضَ
ان كنا عن دراستهم لغافلين. او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم اكن بينة من ربكم وهدى ورحمة وقوله ان تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جناب الله وان كنت - 00:04:52ضَ
من الساخرين الى قوله بلى قد جاءتك اياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين. وهذا في القرآن كثير يخبر ان الحجة انما انما قامت عليهم بكتابه ورسوله كما نبههم بما في عقولهم وفطرهم من حسن التوحيد والشكر وقبح الشرك والكفر - 00:05:12ضَ
قد ذكرنا هذه المسألة مستوفاة في كتاب مفتاح دار السعادة وذكرنا هناك نحوا من ستين وجها تبطل قول من نفى القبح العقلي وزعم ان انه ليس في الافعال ما يقتضي حسنها ولا قبحها. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على - 00:05:32ضَ
عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين ما ذكر ان التوحيد امره واضح وجلي دلت عليه العقول والفطر كتاب الله جل وعلا ورسله. وذكر يقول ها هنا امر اخر وهو - 00:05:52ضَ
اولا يعني ان العقل هل يستقل بمعرفة الاشياء الان كل دل على وجوب عبادة الله جل وعلا. ولكنه لا يكتفى به. الله جل وعلا انا في العباد عقولا وجعل لهم ايات تحيط بهم مثل السماء والارض والنبات - 00:06:22ضَ
الجبال والشجر كذلك الرياح والامطار وغير ذلك. من نظر فيها تيقن يقينا انه ان هذا تدبير عزيز عليم يجب ان يكون تكون تكون العبادة له وكذلك ما يعطيه الله جل وعلا خلقه من آآ اجابة الدعاء وآآ - 00:06:50ضَ
المطلوب ودفع المكروب وغير ذلك. امور محسوسة. ولهذا اخبر الله جل وعلا عن مشركين انهم اذا اضطر مضطر منهم دعوا الله واستجاب لهم. امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. يعلمون كلهم ان هذا لله جل وعلا وحده. ومع ذلك - 00:07:20ضَ
لا يكفي في كون العقاب يحل بهم. لا يكفي لابد من ارسال الرسول الرسل هم الذين قامت بهم الحجة. ولهذا اخبر جل وعلا بقوله وما كنا يا معذبين حتى نبعث رسولا. ولكن هل العذاب هذا - 00:07:50ضَ
يعني تعذيب عام مطلق يكون في الدنيا والاخرة. او انه العذاب في الدنيا فقط. كما وقع للامم السابقة ما امة جاء عذاب الا بعد ما كذبت رسولها وردت دعوته. قبل ذلك لا يأتيهم العذاب. وان كانوا كفرة. وان كانوا - 00:08:20ضَ
غير مذعنين لله. فالعذاب الذي يقول ما كنا معذبين حتى نبعث ذكر القرطبي فيه قولان للعلماء في هذه الاية احدها انه عام الدنيا والاخرة. والاخر ان هذا عذاب في الدنيا فقط. اختاره هذا القول. قال - 00:08:52ضَ
لما دلت عليه الوقائع كلها التي للامم ان العذاب الذي يقع فيهم بعد اخراجهم رسول ردهم دعوته. والحقيقة يعني موجبات العذاب ليس اتيان الرسول فقط لكن يقول انه هل مثلا هذه الايات التي يجعلها الله جل - 00:09:22ضَ
في الكون في الافاق وفي الانفس في غيرها كافية في اقامة الحجة من ناحية يعني الدليل هي كافية ولكن ثبوت العذاب لا يكون الا باتيان الرسول. باتيان الرسول ولهذا ذكر هذه الاية وغيرها في قوله جل وعلا عن الكفار كلما القي فيها - 00:09:57ضَ
سألهم خزانتها الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى. قد جاءنا نذير فكذبنا فكذبنا هكذا كل يسألون وقالوا يا غزالة قال ربنا يخفف عنا يوما من العذاب. قالوا او لم تأتيكم رسلكم بالبينات؟ قالوا بلى. قالوا - 00:10:37ضَ
وما دعاء الكافرين الا في ضلال. وهذا في ايات الله كثيرة يبينن اقامت بارسال الرسل. على هذا نرجع الى العقل والى الافكار التي يستنتجها وهذا يدلك على بطلان مذاهب المتكلمين كلهم - 00:11:07ضَ
لانهم جعلوا القرآن تبعا للعقل. يقولون الا اذا اختلف القرآن مع دليل العقل. عندهم يقدمون العقل. لانهم يقولون هو الاصل هذا ضلال هذا ضلال. حقيقة ان العقل لا يكفي لهذا. فلا بد - 00:11:37ضَ
من الادلة التي جاءت فيها الرسل كما ذكر بهذه الايات التي سردها المؤلف وغيرها كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقون لعلكم ترحمون. ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفة من قلبي الى اخر الايات. ايات كثيرة في هذا. كلها تبين ان الحجة - 00:12:07ضَ
ووجوب العقاب او الثواب انما هو بالرسل. كيان الرسل هذا الذي علمه الله جل وعلا عباده في كتابه اما هؤلاء يعني المتكلمون الذين جانا ابو هذا فهم ظلوا في الواقع. ظلوا في هذا ظلال مبين - 00:12:37ضَ
واجب اتباع كتاب الله جل وعلا. وهو الذي قامت به الحجة على عباد الله وهذا ادلته كثيرة من الكتاب من كتاب الله جل وعلا نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقد ذكرنا هذه المسألة مستوفاة في كتاب مفتاح دار السعادة وذكرنا هناك نحو من ستين وجها تبطل قول من نف القبح العقلي - 00:13:07ضَ
توازى عام انه ليس في الافعال ما يقتضي حسنها ولا قبحها. وانه يجوز ان يأمر الله بعين ما نهى عنه وينهى عن عين ما امر به وان جائز عليه. وانما الفرق بين المأمور والمنهي بمجرد الامر والنهي لا بحسن هذا وقبح هذا. وانه لو نهى عن التوحيد والايمان - 00:13:37ضَ
لكان قبيحا لكان حسنا وبينا ان هذا القول مخالف للعقوق والفطر والقرآن والسنة. والمقصود الكلام على قول الشيخ ويجب بالسمع وان الصواب وجوبه بالسمع والعقل. وان اختلفت جهة الايجاب فالعقل يوجبه بمعنى اقتضائه لفعله وذمه على تركه وتقبيحه لضده. والسمع يوجبه بهذا المعنى - 00:13:57ضَ
ويزيد اثبات العقاب على تركه والاخباء والاخبار عن مقت الرب تعالى لتاركه وبغضه له. وهذا قد يعلم بالعقل فانه اذا تقرر قبح الشيء وفحشه بالعقل وعلم ثبوت كمال الرب جل جلاله بالعقل ايضا اقتضى ثبوت هذين الامرين علم - 00:14:27ضَ
اقتضى ثبوت هذين الامرين علم العقل بمقت الرب تعالى لمرتكبه. واما تفاصيل العقاب وما يوجبه مقت الرب منه فانما يعلم هذا الكلام يعني معناه ان الحجج والثواب والعقاب يثبت بالوحي الذي يأتي به الرسول. ولكن العقول لا تخالف ما جاءت بها الرسل - 00:14:47ضَ
اتفق معه لكن لا تستقل بمثل هذا يعني لا تستقل بوجوب الاداب والعقاب. العذاب على من كذب. والثواب لمن امن واستغفر وتاب واتبع ما دلت عليه العقول السليمة من عبادة الله. وبهذا يتبين ايضا ان المشرك ليس بيده - 00:15:17ضَ
من الحجج وانه مفلس للنهاية انه ما الذي دل على ان انه يعبد حجرا او شجرة او ميت او نجم او غائب ما يسمع ولا يغيث ولا يمنع ولا يرفع. ما ما فيه اي دليل يدل - 00:15:57ضَ
وانما هي مجرد التقاليد. مثل ما ذكر الله عنهم وجدنا اباءنا على امة لابى حجة يعني تقليدا للاباء فقط من اكبر الضلال واعظم ولهذا يعترفون هذا في قوم يوم القيامة عند ربهم ولكن ما ينفع - 00:16:27ضَ
ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيل. ربنا اتهم من العذاب ضعيفين والعنهم لعنا كبيرا. تبين لهم ظلالهم مع ظلال متبوعيهم الذين يتبعون لكن ما يوجد في هذا الشيء وعلى كل حال هو الامر يعني ان - 00:16:57ضَ
الرسل هم الذين جاءوا بالبيان ولا يثبت العذاب عذاب الله جل وعلا. الا باتيان الرسل الذين يأتون بكتب الله جل وعلا من شرع ان ما كنا كونه يجب من يعبد الله فهذا يدل عليه العقل ويدل عليه السمع الذي جاءت به الرسل. غير ان العقل - 00:17:27ضَ
نفسه ليس فيه ايجاب ولا عذاب. وان دل على هذا ولهذا يقول جل وعلا ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر ما ينفع الناس وما انزل الله من السماء - 00:17:57ضَ
من ماء لاحيا به الارض بعد موتها. وبث فيها من كل دابة. وتصريف الرياح السحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون. قال له هذا الاشياء العقل يدل عليه ايات يعني ايات دلالات واضحة في وجوب عبادة الله. الذي خلق هذه الاشياء - 00:18:17ضَ
وغيرها وهذا كثير في كتاب الله جل وعلا. ولو مع هذا ما يثبت والعقاب الا بالرسل اتيان الرسل. والمعنى ان العقول تتفق مع ما جاءت به الرسل لا تخالفها. فالنتيجة في هذا ان هذا يدل على ظلال المتكلمين. وانهم ليسوا على طريق - 00:18:47ضَ
لانهم جعلوا العقل هو المستقل بكل شيء. وجعلوا السمع تبعا لذلك ان وافق ما يقولون والا اعرظوا عنه. وهذا هو الظلال البين. اما في الامور الغيبية فلا يمكن لا يمكن العاقل انه يدل على ذلك مثل اسماء الله وصفاته وما يجب - 00:19:17ضَ
وما يمتنع عليه ما اشبه ذلك هذا لا بد من اتيان الاخبار لانه غيب وكذلك ما بعد الموت لا يمكن العقل انه يدل على هذا دلالة بعيدة اما بالتفصيل لا بد ان يأتي السمع الذي بعد الموت يعني - 00:19:47ضَ
الى ما لا نهاية له. مثل ما في القبر حياة القبر حياة البرزخ. ثم ما بعده من ولهذا اكثرهم ينكر البعث مثل الفلاسفة ومثل كثير من العرب وغيرهم من الذين - 00:20:17ضَ
يعني لم يؤمنوا بالرسل يكفرون بهذا ويقولون كيف التراب يعود هذا في النظر. من يحيي العظام وهي رميم؟ هكذا يعني الاشياء. ويقولون فليس لهم نظرية في هذا على حسب ما يشاهدونه - 00:20:37ضَ
هذه لابد من الاتيان الرسول اليها وبهذا يتبين ان هذه الايات التي ذكر هنا وغيرها انها واضحة في هذا الامر. وانه وان هذا الواجب يتبع كتاب الله وسنة رسوله. صلى الله عليه وسلم. يكون ذلك في - 00:21:07ضَ
الايمان بالتوحيد العلمي الخبري. توحيد العلم الخبر الذي يخبر الله به جل وعلا عن نفسه اما الافعال تكون ظاهرة. من الخلق الرزق والاحياء والاماتة. يعني كثير منها يكون ظاهر ومنها ما لا يكون ظاهرا. لا بد من اخبار - 00:21:38ضَ
لله جل وعلا فهو يخبرنا جل وعلا انه اذا اراد شيئا قال له كن فيكون يذهبون يختلفون. هل لله فعل؟ او انه مجرد المفعول فقط اكثرهم على هذا. ان الافعال هي المفعولات. يقول له فعل ليس له - 00:22:08ضَ
وهذا كفر بالله جل وعلا. وكذلك يعني امور الاخرة من الجزاء من الحساب حساب الله وترتب على هذا كل ما هو من خصائص الله مثل ما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله ينزل في اخر الليل - 00:22:38ضَ
اذا بقي من الليل ثلثه ينزل الى السماء الدنيا يعني العقول تدل على هذا ولهذا لا يؤمنون بمثل هذا. انزلوا فيقول هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من تائب فيتاب عليها من داع فيجاب الى ان يطلع الفجر. في رواية انه يقول - 00:23:08ضَ
لا اسأل عن عبادي غيري فينزل ويبسط يده. هل من تائب؟ هل من مستغفر وفي روايات اخرى ثم يصعد ثم يرتفع وهكذا فاذا هذه هذا كلام واضح جلي ولكن النظر في عظمة الله وكبريائه وانه اكبر من كل شيء - 00:23:38ضَ
واعظم من كل شيء لا يمكن ان يكون شيئا فوقه. يعني الذي يعتقد ان السماء تقله او تضله هو ظال في هذا. لان الله اعظم واكبر واجل. ثم كذلك يوم القيامة واشرقت الارض بنور ربها يوم يأتي للفصل - 00:24:08ضَ
الناس هل العقول تدل على هذا؟ ثم يحاسب الخلق في ان واحد. كل وسريع والحساب. كل واحد يظن انه يحاسب وحده وهو يحاسب الكل في وقت وجيز. اه هذا ليس بامكان الخلط. واجتمعوا كلهم - 00:24:38ضَ
انما هذا من خصائص الله. وبهذا يطلب المعنى في كونه جل وعلا ينزل نزولا واحدا بالنسبة اليه ويكون متعددا للخلق. لا كما يقول الذين يقيسون افعال الله جل وعلا بافعالهم انه لو قلنا بالنزول الالهي - 00:25:08ضَ
الى السماء الدنيا للزم ان يكون اربعة وعشرين ساعة نازلة. لانه كلما انتهى اخر الليل من مكان بدأ في المكان الذي بعده. الى ان تدور على الارض. هكذا سيقولون يقول لو كان النزول هذا الذي تأكلون مثل نزولكم. نزول انسان من السطح ولا من اه - 00:25:38ضَ
مرتفع ولكن هذا نزول خاص بالله لا يشبه نزول المخلوقين. ويقرر هذا بما هو الواقع ومشاهدة الان. السماوات كلها مملوءة من عباد الله الارض لا لا يمكن ان تساوي شيء بالنسبة للسماء - 00:26:08ضَ
السماوات كل السماوات السبع الى السماء الدنيا محيطة بالارض من جميع الجهات. والارض كانها بيضة في قلب السما صغيرة والسماء الثانية محيطة بالسماء الدنيا مثل احاطة السماء الدنيا بالارظ وهكذا - 00:26:38ضَ
اوسع السماوات. السماء السابعة. وكلها مملوءة من الملائكة. والارض كذلك مملوءة وكلهم يدعون الله ويعبدونه ويستمع اليهم في ان واحد ما يشغله هذا عن سماع هذا. ولغاتهم مختلفة. دعواتهم مختلفة - 00:27:01ضَ
الله جل وعلا لا يمكن ان يقاس فعله بفعل المخلوقين وغيرها ولكن البلاء من التشبيه الذي يستكن في نفوس الناس. وان كانوا يقولون انا ما نشبه ثم يبنى على هذا التشبيه المستكن النفي نفي صفات الله جل وعلا. فيجب ان نعرف ربنا جل - 00:27:31ضَ
وعلى ما نقدره حق قدره وهذا كله جاءت به النصوص اما العقول ما تستقل بهذا. ولا تدرك العقول انه يجب ان يعبد ان تكون العبادة له لأنه هو المالك لكل شيء والخالق لكل شيء والمتصرف في كل شيء - 00:28:01ضَ
هو الذي يرجع اليه ترجع اليه العباد. اما مثل هذه الامور فلابد ان يأتي الخبر ولهذا عرف العلماء هذا علماء السنة وقالوا ان افعال الله وصفات الله توقيفية يعني يوقف معها على النص فقط. فاذا جاء النص بها قلنا - 00:28:31ضَ
ولا ما نقول بذلك؟ نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى واعلم انه ان لم يكن حسن التوحيد وقبح الشرك معلوم من بالعقل مستقرا في الفطر فلا وثوق بشيء من قضايا العقل. فان هذه القضية من اجل القضايا البديهيات. واوضح - 00:29:01ضَ
اوضح ما ركب الله في واوضح ما ركب الله في العقول والفطر. ولهذا يقول سبحانه عقب تقرير ذلك افلا تعقلون افلا تذكرون وينفي العقل وينفي العقل عن اهل الشرك ويخبر عنهم بانهم يعترفون في النار انهم لم يكونوا يسمعون ولا يعقلون - 00:29:21ضَ
وانهم خرجوا عن موجب السمع والعقل واخبر عنهم انهم صم بكم عمي فهم لا يعقلون. واخبر عنهم واخبر عنهم ان معهم ابصارهم وافئدتهم لم تغني عنهم شيئا. وهذا انما يكون في حق من خرج عن موجب العقل الصريح والفطرة الصحيحة. ولو لم يكن - 00:29:41ضَ
كن في صريح العقل ما يدل على ذلك لم يكن في قوله تعالى انظروا واعتبروا وسيروا في الارض فانظروا فائدة فانهم يقولون قولنا لا تدل على ذلك وانما هو مجرد اخبارك. فما هذا النظر والتفكر والاعتبار والسير في الارض؟ وما هذه الامثال المضروبة - 00:30:01ضَ
اقيسة العقلية والشواهد العيالية. افليس في ذلك اظهر دليل على حسن التوحيد والشكر. وقبح الشرك والكفر مستقر في العقول والفطر معلوم لمن كان له قلب حي وعقل سليم وفطرة صحيحة. قال تعالى ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن - 00:30:21ضَ
وقال تعالى وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون. وقال تعالى ذلك لذكرى لما كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. وقال تعالى افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذا - 00:30:41ضَ
يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. وقال تعالى كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم وقال تعالى قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. وقال تعالى ويضرب الله - 00:31:01ضَ
او الامثال للناس لعلهم يتذكرون. ومن بعض الادلة العقلية ما ابقاهم ما ابقاه الله تعالى من اثار عقوبات اهل الشرك واثار ديارهم وما قل بهم وما ابقاه من نصر اهل التوحيد واعزازهم وجعل العاقبة لهم. قال تعالى وعادوا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم - 00:31:21ضَ
وقال في ثمود فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ان في ذلك لاية لقوم يعلمون. وانجينا الذين امنوا وكانوا يتقون يقول هذي من ادلة العقل يعني بقاء اثار العقاب الموجود وآآ الله - 00:31:41ضَ
يحدث ايضا اثارا عظيمة في مثل هذا. مثل الزلازل التي تحدث وقد تهلك عالما في لحظة واحدة والبراثين التي تخرج من من الارظ وتقذف بالنيران الهائلة. لكن الناس يسمون هذه - 00:32:01ضَ
طبيعية كما يسمون مثلا السيل الذي يأتي قد يكون عقابا يسمونه الفيضان فيضانات طبيعية وكذا ثم يصرفون الناس عن التفكر في مثل هذا. هذه لان قلب الارض اللي هو مركزها نيران هائلة وقيل انها هي سطر هي جهنم وقد جاء في - 00:32:31ضَ
حديث الذي في صفة المحتضر وخروج الروح ان الكافر اذا خرجت روحه تغلق دونها ابواب السماء. ثم يقال اكتموا كتابه في سجين. في اسفل الارظ هكذا جاء في الحديث. في سجين في اسفل الارظ - 00:33:01ضَ
يعني قلبها وسطها في النار. نسأل الله العافية. لانها اذا كان يوم القيامة يؤتى بها على وجه الارض وتحيط بالناس من جميع الجهات. وهذا يعني لا ينافقونها الان في قلب الارض. توقد نصوص كلها تدل على هذا - 00:33:31ضَ
ولان الجنة درجات والدرجة تذهب الى العلو والنار درجات بركات تذهب الى السفن الى التحت قولوا جل وعلا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. يعني تحت الكافرين نسأل الله العافية. المقصود يقول ان الايات التي ابقاها الله جل وعلا من اثار عقابه - 00:34:01ضَ
هذه ايات عقلية وفعلية. فعلها الله جل وعلا بفعله بامره وقوله توجب ان الانسان انه يخاف ربه. انه يؤمن به. يقول اثارهم موجودة. الاثار الموجودة بعض الاثار واضحة. بعضها قد تنسى لا تعلم. اكثر هذا الارض مثلا - 00:34:31ضَ
كثير منها الذي ندوسها ونمشي عليها يعني جثث صارت تراب من اه الخلق الذاهب لان امما كثيرة جدا اهلكها الله جل وعلا بذنوبها اه يعودون تراب. الانسان يعود تراب بدنه. ثم هذا التراب - 00:35:01ضَ
اجزاؤه الذي تفتت وصارت التراب يعيدها الله جل وعلا مرة اخرى يعني شسمه بني ادم كله يفنى الا جزء صغير جدا في اسفل الظهر. لما عجب الذنب هذا هو الذي ينبت - 00:35:31ضَ
هذا يقولون حتى لو وضع في النار ما تأكله. على كل حال لو لم هذا الله اذا اراد شيء اوجده فلهذا ما يقول الله جل وعلا ونفخ في فصعق من في السماوات ومن في الارض. الا من شاء الله. هذا اذا انتهت الدنيا - 00:36:01ضَ
يعني لنفخ فيه مرة مات كل احد. الذي في السما والليد في الارض كلهم يموتون ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون. في لحظة والاعادة اسأل من الابتداء وليس على الله شيء صعب. كله سهل على الله - 00:36:31ضَ
جل وعلا وجاء ان بين النفختين اربعون كما في الصحيحين حديث ابي هريرة وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين النفختين اربعون. قيل له اربعون سنة قال ابيت - 00:37:01ضَ
يعني ما سمع التمييز من النبي صلى الله عليه وسلم الى اربع شهر طالعين يوما قال ابيت ولكن جاء في حديث اخر من اربعين سنة. فان كان الحديث فيه ظعف. ما هذا متفق عليه - 00:37:21ضَ
فالمقصود يعني ان يعني الاثار التي توجد في الارض او مثلا بلال ثمود اذا نظرت اليها تقول هذا امس نحتت هذه هذه البيوت اللي بالجبال شوف اثار السلاح الذي لا فيه كان - 00:37:41ضَ
كانه جديد مع ان له الاف السنين. ما يدرى كم من الف. انه من قديم الزمان ذلك بعد عاد وعاد لها اثار في الارض كثيرة جدا ولكنها طمست وربما يخرج منها ما يخرج. اه مثل اه الاهرام وغيرها - 00:38:11ضَ
اثار من؟ من بعظهم يقول انها فرعون بعظهم يقول لا هذي من عاد الله اعلم. وثبت ان عند المؤرخين ان عاد انها ملكها ممتد الى الى الشام من الاحقاف الى الشام. الشام تحت ايديهم كانوا في هكذا يقولون - 00:38:41ضَ
وفي اثار كثيرة الذي ينظر فيها ويعتبر وهذه يعني جزء بسيط من الادلة التي تدل ولكنها من ادلة العقول يعني تدل على ان الناس انهم لهم رب يتصرف فيهم. خلقهم وانهم سيعودون اليه فيجزيهم على - 00:39:11ضَ
اعمالهم اخبار الله جل وعلا في هذا اولا ان وصلت اليهم اخبار الامم بالتواتر. كل امة تنقل الى هذه الامة. انه حصل كذا وكذا من ادم الى يومنا هذا. في الكتابات والاشياء ذي فيها موجودة. ولكن الاثار المشاهدة - 00:39:41ضَ
وفيه اشيا ما نعرفها ولا ندري ما اصلها. شوفوا الجبال الان اللي في في نجد وفي غيرها عليها بيوت بيوت ما يدرى من من الذي بناها؟ ومن الذي ولا يوجد كلام للمؤرخين فيها ما يدل على قدمها - 00:40:11ضَ
انما احد يعني يتكلم حتى بعض المؤاخذين يتساءل يقول كل هذا من تقصير المؤرخين مما ذكرت هذه ولكن على كل حال هي اثار اثار الناس السابقين الذين ربما عذبوا واهلكوا بعذاب الله جل وعلا - 00:40:41ضَ
فعلى كل هذا يعني جزء من الادلة والا الموجود من تصرفات الليل والنهار الشمس والقمر والنجوم وآآ ما يحدثه الله جل وعلا من الرياء والسحاب والامطار والنبات. هذا كافي كافي بالنظر. لكن - 00:41:01ضَ
المقصود انها تتظافر الادلة. من سعد على هذا نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقال في قوم لوط انا منزلون على اهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون. ولقد تركنا منها اية - 00:41:31ضَ
لقوم يعقلون. وقال تعالى ان في ذلك لايات للمتوسمين. ان في ذلك لاية للمؤمنين ان كان اصحاب ليكتنا ظالمين فانتقمنا منهم وانهما لامام مبين. وقال تعالى في قوم لوط وانكم لتمرون عليهم - 00:41:51ضَ
تصبحين وبالليل افلا تعقلون. قد يقال انه مثلا هذه ما ينتفع بها الا من امن بكتاب الله جل وعلا الذين لا يؤمنون بكتاب الله ولا ينظرون فيه هؤلاء غافلون عن هذه الامور. كلها - 00:42:11ضَ
الحقيقة انهم غافلون عن انفسهم حتى والا هم يسمعون ان لله رسل وان له كتب مع ذلك لا يهتمون بذلك وتجد مثلا عندهم من الافكار ومن العقول التي تظهر في انتاجاتهم وفي افكارهم ولكن هذه كلها - 00:42:31ضَ
امور الدنيا اما امر الاخرة وعبادة الله جل وعلا هم عنها غافلون لا يلتفتون اليهم. هذا حكمة الله جل وعلا. كثير منهم مثلا الامم البعيدة مثل الصين ومثل اليابان ومثل امريكا ومثل اوروبا وغيرها. يزعمون انهم ما جاءهم رسول - 00:43:01ضَ
يقول هذا الذي يذكر عند المسلمين هذا رسول العرب. ليس اليهم وهذا ضلال في الواقع وكذب. الرسول يخبر انه ارسل الى الجن والانس الى الثقلين فهم الواجب انهم يعرفون ماذا قال الرسول. الامة كثير كثير منها - 00:43:31ضَ
يشوهون الدعوة الى غاية ما يكون ويظللون شعوبهم تضليلا كاملا عن هذا الامر. تسألونهم لا ينظرون اليهم ويصورون المسلمين تصوير على غير الواقع. آآ يصدونهم عن هذا الامر. ولهذا تجد - 00:44:01ضَ
يعني الانسان الذي يدخل في الاسلام لابد ان يكون له جهود هو نفسه. للبحوث القراءة والنظر والاشياء هذي حتى يقتنع. اما ان يكون يوصل اليه في هذا وذلك ايضا تقصير مشترك بين المسلمين وغيرهم في هذا. انهم قصروا في الدعوة. يذكرون - 00:44:27ضَ
قبلكم سنة رجل امريكي في عرفات صار يصيح يتكلم اعلى في اعلى صوت وايها المسلمون والله ليسألنكم الله عن ابي وامي ماتا كافرين. قل كذا يعني لماذا؟ لان ما بلغتموهم هكذا يعني يقول ان مسألة يعني - 00:44:57ضَ
فيها تقصير واضح الدعوة من ولكن ماذا يصنعون الناس؟ كل مشغول بنفسه هذا يحتاج الى حكومات تقوم به الله المستعان ولا يلزم من هذا الوضوح لكن المقصود يعني المقصود ان ان الناس هؤلاء الذين - 00:45:27ضَ
يقولون لسنا مكلفين انه ما كان رسول. قول باطل. ما هو بصحيح. الرسول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم يقول والله لا يسمع بي احمر او ابيض ثم لا يؤمن بما جئت به الا ادخله الله النار - 00:45:57ضَ
شف كيف يتعلق الامر بالسماء ويسمع بي لانه اذا سمع بان عنده عقل عنده فاذا سمع ان لله رسول يجب ان يبحث عن الرسالة. ولا يقتنع بالكلام الذي ينقل له - 00:46:17ضَ
يبحث ما هي الرسالة التي جاء بها؟ والا ما يكون عمل العمل الذي يسلم به من العذاب. يعني يكون مستحقا للعذاب. فالرسول بعث للاحمر والابيض. اما قوله من انه لا يلزمنا لانه بعث بلسان غير لساننا. لسان العرب فهو لهم - 00:46:37ضَ
فيقال لهم اذا ارسل رسول الى امة امنت به هذه الامة وجب على الامم كلها ان تؤمن به. لانه لا يمكن ان عليه امة على على الباطل. فاذا امن به الامة - 00:47:07ضَ
دل على انه حق وانه جاء رسالة الصدق وانه يجب الايمان به سواء كان بلغتهم او بغير لغتهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى هو سبحانه يذكر في سورة الشعراء ما اوقع بالمشركين من انواع العقوبات ويذكر ان جاءه لاهل التوحيد ثم يقول ان في ذلك لاية - 00:47:27ضَ
ما كان اكثرهم مؤمنين. وان ربك لهو العزيز الرحيم. فيذكر شرك هؤلاء الذين استحقوا به الهلاك وتوحيد هؤلاء الذين استحقوا به النجاة ثم يخبر ان في ذلك اية وبرهانا للمؤمنين ثم يذكر مصدر ذلك كله وانه عن اسمائه وصفاته فصدورها - 00:47:57ضَ
للاهلاك عن عزته وذلك الانجاء عن رحمته. ثم يقرر في اخر السورة نبوة رسوله بالادلة العقلية احسن تقرير شبه المكذبين له احسن جواب. وكذلك تقريره للميعاد بالادلة العقلية والحسية. فضرب الامثال والاقيس - 00:48:17ضَ
القرآن سمعية عقلية. قال رحمه الله تعالى فصل المسألة الثانية قوله ويوجد بتبصير الحق الشيء شرعا لا يستلزم وجوده حسا. فلذلك ذكر ما فلذلك ذكر ما يوجد به بعد ذكر ما يجب به. وهو تبصير الحق - 00:48:37ضَ
تعالى ومراده التبصير التام الذي لا تختلف عنه الهداية. والا فقد يبصر العبد الحق ولا توجد منه الهداية. كما قال تعالى واما ثمود فهديناه فاستحبوا العمى على الهدى. فهو سبحانه بصرهم فاثروا الضلال على الهدى. وقال تعالى وزين لهم الشيطان اعمالهم - 00:48:57ضَ
وقال تعالى وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون. وقال وتعالى عن قوم فرعون وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. لا قبل هذا يقول واما ثمود فهديناهم - 00:49:17ضَ
تستحب العمى على الهدى. هديناهم يعني بينا لهم. البيان الواضح لانه جاء اقتراحهم الذي اقترحوه ان اقترحوا على نبيهم ان يخرج لهم ناقة عظيمة من الجبل. الجبل يخرج نوق الله على كل شيء قدير. تمخض الجبل - 00:49:37ضَ
ناقة عظيمة معها فصيلها شرط عليهم ان يكون العلم لها يوم ولهم يوم. واذا وردت على الماء شربوا من لبنها. حليبها يرويهم كلهم اه ومع ذلك كفروا بالله وعقروا الناقة جاءهم العذاب - 00:50:07ضَ
قال له نبيهم انتظروا ثلاثة ايام. سوف يأتيكم العذاب خبر غير مكذوب. فصدقوه استعدوا جاءهم العذاب. من لا يؤمن العذاب الذي جاءهم؟ صاح فيهم صيحة وتقطعت قلوبهم في اجوافهم في ان واحد كلهم فاذا هم خامدون. ايش سوى - 00:50:37ضَ
عند الله شيء اذا عصوه يقولون ان الفصيل الناقة انه انفلق له الجبل ودخل فيه وانه هو الدابة. التي ستخرج في اخر الزمان. فيقول القحطاني في نيته واذكر في الخروج فصيل ناقة صالح يسم الورى في الكفر والايمان. ولكن - 00:51:07ضَ
فيها حديث ضعيف ما يثبت والله اعلم. دابها الله على ما هي. اه لابد انها كما قال الله تكلم الناس انهم كانوا باياتنا لا يؤمنون. وانها تفرق بينهم ولا احد يستطيع - 00:51:37ضَ
يمتنع منها تنكث في وجه الانسان نكتة اما سودا او بيظا كان مؤمنا نكتة بيظا له وجهه ان كان كافرا نكتة سوداء فيسود لها وجهه. فيصلح الناس يعرف بعضهم بعض. هذا مؤمن - 00:52:00ضَ
هذا كافر لان هذا ما قال الله جل وعلا ثم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها الم تكن امنت يعني يصبح الايمان ما يفيد. اذا جاءت اه بل جاء في صحيح - 00:52:20ضَ
مسلم لو قال ثلاث اذا خرجنا لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت الدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها. مسألة الدجال الدجال هو اوله هو اول الايات. فلماذا ما ينفع ايمان ايمان الناس؟ مع انه - 00:52:40ضَ
يقاتله بعض المؤمنين. لانه يخرج هو المهدي وينزل عيسى عليه السلام ينزل من السماء فيقتله. وجاء في الحديث الصحيح انه ينزل وقد اقيمت الصلاة يقول له والمؤمنون تقدم يا نبي الله فيقول هذه الامة ائمتها منها. فيأبى ان - 00:53:10ضَ
يتقدم لاقيمت له الصلاة هو الذي يصلي. يصلي خلفه. المقصود يعني ان هذا المشكلة يعني كونها لا يقبل الايمان. ولا زيادة العمل. اذا خرج الدجال ولماذا؟ هو الحقيقة لان الكون يتغير. هذا السبب لانه اول يوم - 00:53:50ضَ
ايامه يكون كسنة. يوم واحد يكون سنة كاملة. ولهذا قال الصحابة يا رسول الله. كيف نصنع بالصلاة؟ قال اقدروا لها. يعني هذا اليوم يصلى فيه صلاة سنة كاملة ثم اليوم الثاني يكون شهر - 00:54:20ضَ
اليوم الثالث يكون اسبوع. ثم تعود الايام على ما كانت عليه. هذه ايات تضطر الناس الايمان الايات اذا جاءت تشاهد وترى ما ينفع الايمان الايمان لا ينفع الا الامور الغائبة امور الغيب وهذا هو السبب في كونه لا يقبل الايمان يعني - 00:54:46ضَ
هذه التغيرات الهائلة التي تضطر الناس الى ان يؤمنوا. اما الدابة فالامر فيها واضح وطلوع الشمس كذلك طلوع الشمس من المغرب كذلك مثل هذا. اه كلها بعدها ما يدوم. اه قد - 00:55:16ضَ
اقترب الوقت يعني في مثل اذا وقعت هذه الاشياء تتابع الايات تطعمها بعض طبعا لما جاءنا في حديث انها تكون مثل النظام الذي انقطع سلكه. نظام مثل خرز ولا ما اشبه ذلك يكون في سلك ثم ينقطع في تابع تتتابع. واحدة في الاخرى - 00:55:36ضَ
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فهذا التبصير لم يوجب وجود الهداية لانه سبحانه لم يرد وجودها وانما اراد وجود مجرد البصيرة فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. واما التبصير التام فانه يستلزم وجود الهداية. وهو الذي امرنا ان - 00:56:06ضَ
نسأله اياه في كل صلاة وقال في اهل الجنة الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله قال تعالى والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. فعم بدعوته البيان فعم بدعوته - 00:56:27ضَ
قال الشيخ ويوجد بتوفيق الله بعد تبصيره لكان احسن ولعله هو مراده والله اعلم. فصل المسألة الثالثة قوله وينمو على مشاهدة الشواهد. وهذا ايضا يحتاج الى امر اخر وهو الاجابة عن التوحيد. يعني التوحيد. ينمو على مشاهدة الشواهد - 00:56:47ضَ
يعني هذا نوع من الزيادة من زيادة الايمان. اذا شاهدت الادلة وتحققتها زاد الايمان وكذلك العمل اذا العمل مطلقا سواء كان عمل الجوارح او عمل اللسان الذكر والقراءة وغير ذلك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وهذا ايضا يحتاج الى امر - 00:57:17ضَ
اخر وهو الاجابة لدائع الحق فلا يكفي مجرد مشاهدة الشواهد في نموه وكأي من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون يمر عليها العبد ولا ينمو بها ولا يزيد. بل ينقص ايمانه وتوحيده فاذا اجاب الداعي وتبصر في الشواهد نما - 00:57:47ضَ
فتوحيده وقوي ايمانه. وقال قال تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. وقال تعالى ويزيد الله الذي وقال تعالى فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا. وقد تضمن الزيادة جاءت صريحة في ايات - 00:58:07ضَ
كثيرة ولكن النقص اشكل على بعضنا ولهذا روي عن الامام مالك رحمه الله انه قال اهاب ان اقول ان الايمان ينقص. اما الزيادة فلا فلا اشكال فيها. والحقيقة ان الذي يزيد قبل الزيادة هو ناقص. يعني ولهذا استدل البخاري رحمه الله في صحيحه - 00:58:27ضَ
على نقص الايمان بقوله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي يقول الاكمال كان ناقصا يعني واذا كمل ايظا نقص. كما روي ان عمر رظي الله عنه لما نزلت هذه الاية بكى. قيل لم - 00:58:57ضَ
قال اذا كمل الشيء نقص بدأ بالنقص او ينقص آآ لا اشكال بعدين الادلة فيها على هذا يعني كثيرة في الواقع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقد تضمن كلام الشيخ ما دلت عليه النصوص واتفق عليه الصحابة والتابعين - 00:59:27ضَ
ان الايمان والتوحيد ينموان ويتزايدا وهذا من اعظم اصول اهل السنة والايمان. لا فرق بين الايمان والتوحيد. الايمان هو التوحيد. يكون الايمان والتوحيد ان ينموان تزايدان يعني بالاسم كون هذا سمي ايمان وهذا سمي توحيد يقول هذا ايمان وهذا توحيد لان التوحيد - 00:59:57ضَ
معناه ان العمل كله يكون واحدا لله جل وعلا. هذا يسمى توحيد وهو الايمان نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وهذا من اعظم اصول اهل السنة الذين فارقوا به الجهمية والمرجئة. فصل - 01:00:27ضَ
قال واما التوحيد الثاني الذي يثبت بالحقائق فهو توحيد الخاصة وهو اسقاط الاسباب الظاهرة والصعود عن منازعات العقول وعن بالشواهد وهو الا يشهد في التوحيد دليلا ولا في التوكل سببا ولا في النجاة وسيلة. التوحيد اسقاط الاسباب يقول هو - 01:00:47ضَ
اسباب الظاهرة والصعود عن منازل العقول. هذا مثل ما مضى الواحد انه يرغب عنه. اه توحيد الخاصة هذا عندهم الخاصة. الذين اسقطوا الاسباب واسقطوا النظر في الادلة وغيرها. واكتفوا بما في نفوسهم. سموا هذا - 01:01:07ضَ
توحيد الخاصة اه التوحيد هو قسم ثالث توحيد لا يعرفه احد. ولا يصل اليه احد. وانما هو توحيد رب العالمين. هو الذي يوحد كل هذا كلاما يجب ان يرد. لان الرسول ما جاء به فهو من البدع - 01:01:37ضَ
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وهو الا يشهد في التوحيد دليلا ولا في التوكل سببا ولا في النجاة وسيلة فيكون مشاهدا سبق الحق بحكمه وعلمه ووضعه الاشياء مواضعها وتعليقه اياها باحاينها واخفائه اياها - 01:01:59ضَ
اها في رسومها وتحقق معرفة العلل ويسلك سبيل اسقاط الحدث. هذا توحيد الخاصة الذي يصح بعلم الفناء وفي علم الجمع ويجذب الى توحيد ارباب الجمع. قوله يثبت بالحقائق وقال في التوحيد الاول يصح بالشواهد فان الثبوت ابلغ من - 01:02:19ضَ
الصحة والحقائق ابلغ من الشواهد. ويريد بالحقائق ويريد بالحقائق المكاشفة والمشاهدة. والمعاينة والاتصال والانفصال والحياة والقبض والبسط. وما ذكره من قسم الحقائق من كتابه. وبالادلة والشواهد وبالادلة والشواهد يصح والتوحيد العام وبالحقائق يثبت التوحيد الخاص قوله وهو اسقاط الاسباب الظاهرة يحتمل ان يريد بها الاسباب المشاهدة التي تظهر لنا - 01:02:39ضَ
اسقاطها هو الا يرى لها تأثيرا البتة. ولا تغييرا وان باشرها بحكم الارتباط العادي. فمباشرتها لا تنافي اسقاطها يحتمل ان يريد بالاسباب الظاهرة الحركات والاعمال. واسقاطها عزلها عن اقتضائها السعادة والنجاة. لا اهمالها وتعطيلها فان - 01:03:09ضَ
ذلك كفر وانسلاخ من الاسلام بالكلية. ولكن يقوم بها وقد عزلها عن ولاية النجاح والنجاح. كما قال صلى الله عليه وسلم اعملوا واعلموا ان احدا منكم لن ينجيه عمله. كلام ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا لا نحتاج اليه - 01:03:29ضَ
لان الكلام نفسه كلام مخالف لما جاء به الرسول. فاذا كان مخالفا له لماذا؟ نبحث عن اوجب الاحتمالات التي تجعله موافقا لما جاء به الرسول. لا داعي لهذا آآ كل من تكلم بشيء على خلاف ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله يعرض - 01:03:49ضَ
وعلى كلام الله وكلام ان وافقه والا رد على صاحبه. وهذا حكمه كذلك الا داعي الى ان محل امور يعني خفية. ونجتهد فيها وان نقول انه يقصد كذا ولا يقصد كذا. اقول - 01:04:19ضَ
هذا كلام لم يأتي لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله. آآ يكون مردودا على صاحبه نكتفي بما قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم ولا داعي الى - 01:04:39ضَ
تفسيره والى تمحل الاشياء التي فيها تكلف وفيها خفاء. كثير من ما يفهمون هذا. نعم. احسن الله اليكم. تجاوزوا بس. يعني اترك هذا. قال شيخنا وش يقال؟ احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال شيخنا وهذا الاصل الفاسد مخالف للكتاب والسنة واجماع - 01:04:59ضَ
وائمة الدين بل ومخالف لصريح العقل والحس والمشاهدة. وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اسقاط الاسباب نظرا الى القدر فرد ذلك والزم القيام بالاسباب كما في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ما منكم من احد الا وقد علم مقعده من الجنة - 01:05:29ضَ
مقعده من النار. قالوا يا رسول الله افلا ندع العمل ونتكل على الكتاب؟ فقال لا اعمل فكل ميسر لما خلق له. وفي الصحيح عنه ايضا انه قيل له يا رسول الله ارأيت ما يكدح الناس فيه اليوم ويعملون؟ امر قضي عليهم ومضى ام فيما يستقبلون مما اتاهم - 01:05:49ضَ
هم فيه الحجة. فقال بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم. قالوا يا رسول الله افلا ندع العمل ونتكل على كتابنا قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له. وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم انه قيل له ارأيت ادوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها - 01:06:09ضَ
وتقاتل نتقي بها هل ترد من قدر الله شيئا؟ فقال هي من قدر الله. وكذلك قول عمر لابي عبيدة رضي الله عنهما وقد قال ابو عبيدة لعمر اتفر من قدر الله؟ يعني من الطاعون؟ قال افر من قدر الله الى قدر الله. وقد قال الله تعالى - 01:06:29ضَ
في السحاب فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات. وقال تعالى فاحيا به الارض بعد موتها وقال تعالى يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. وقال تعالى بما كنتم تعملون وبما كنتم تكسبون. ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظل - 01:06:49ضَ
للعديد والقرآن مملوء من ترتيب الاحكام الكونية والشرعية والثواب والعقاب على الاسباب بطرق متنوعة فيأتي بباب فيأتي بباء سببية تارة وباللام تارة وبان تارة تارة ويذكر الوصف المقتضى ويذكر الوصف المقتضى تارة ويذكر صريحا - 01:07:09ضَ
هذا الكلام ردا لكلامه السابق قوله ان اسقاط الاسباب. يعني ان الله جل وعلا جعل لكل شيء سبب ذكر ان الاعمال الصالحة انها سبب لدخول الجنة. والاعمال السيئة سبب لدخول النار - 01:07:29ضَ
كذلك امور كثيرة مبنية على هذا. فلابد من فعل السبب. اما اسقاط الاسباب يعني العمل اما ان يكون ثقافته في العقل او ذهاب له. او يكون قدح في الشرع ايضا. الشرع امر بذلك - 01:07:49ضَ
ولهذا يقول في هذا الحديث لما يقول ارأيت ادوية نتداوى بها ورقى ترقي بها وتقى نتقي بها. هل ترد من قدر الله شيئا؟ فقال هي من قدر الله. لان الله - 01:08:09ضَ
قدر الاشياء واسبابها. كلها ومثل ذلك يعني هذا قريب من ما جاء في ان العمر لا يزيد فيه الا صلة الرحم. ولا يرد القدر الا الدعاء قل هل العمر يزيد؟ وينقص؟ ولا ما يزيد ولا ينقص؟ العمر مكتوب الانسان - 01:08:29ضَ
في بطن امه ولكن اسباب الزيادة مكتوبة مع في ذلك. انه هذا يكون واصلا يكون عمره كذا بسبب ذلك. وهذا قاطع ان يكون عمره كذا بسبب ذلك. وكذلك الامور الاسباب وان كانت هذه المسألة فيها خلاف بين العلماء ولكن هذا هو الصحيح. انه لا - 01:08:59ضَ
يزيد العمر ولا ينقص. وقد جاء نص عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا. اه زوجاته قالت اللهم متعني بزوج وباخي وبابي وقال لقد سألت اعمار مضروبة واجال محدودة ولو - 01:09:29ضَ
قلت رب اغفر لي وارحمني وكان اولى او نحو ما قال. فهي لا تزيد ولا تنقص. الاجل في كتبت وفي بطن امه. اما قوله جل وعلا يمحو الله ما يشاء ويثبت آآ المختار - 01:09:49ضَ
المحو هذا في الامور التي تكون في الشرع. يعني الشرائع النسخ وعدم هذا ينسخ وهذا لا ينسخ الله ما يشاء ويثبت ما يشاء. هذا اختيار شارح الطعاوية وقيل ان ان المحو يكون في صحف الملائكة الذين يسجلون على الناس اذا كان اخر - 01:10:09ضَ
اليوم كان فيه مثلا اعطني القلم ولا خذ الكتاب ولا ما اشبه ذلك الشيء الذي ليس عليه ثواب ونوى فيه عقاب يمسح ويثبت ما فيه عقاب وثواب. اما قوله وما يعمر من معمر - 01:10:39ضَ
ولا ينقص من عمره الا في كتاب. فيقولون النقص ان وما يعمر معمر ولا ينقص من عمري الضمير هنا ما يعود على السابق. ولهذا كقولك عندي دينار ونصفه. فنصف الدينار الذي - 01:10:59ضَ
عندك ليس هو نصف الدينار الذي ذكرت انه عندك. اسمه دينار اخر. فهذا كذلك الذي ينقص عمره محمد اخر اه المقصود يعني ان الاسباب ثابتة عقلا وشرعا واه وظعا لا بد من فعل السبب. اما اسقاط الاسباب هذا لا يجوز. ان تسقط. والادلة على هذا كثيرة - 01:11:19ضَ
وهذا اللي ذكره شيخ الاسلام يعني رد لكلامه السابق لاسباب نعم احسن الله اليكم قال الله تعالى فيأتي بباء السببية تارة وباللام تارة وباء تارة وبكي تارة ويذكر الوصف المقتضى تارة ويذكر صريح التعليل تارة - 01:11:51ضَ
قوله ذلك بانهم فعلوا كذا. وقالوا كذا ويذكر الجزاء تارة كقوله وذلك جزاء الظالمين وقوله وذلك جزاء المحسنين وقوله وهل الى الكافور ويذكر المقتضى للحكم الماء ويذكر المقتضى للحكم والمانع منه كقوله وما منعنا ان نرسل بالايات - 01:12:11ضَ
الا ان كذب بها الاولون. وعند منكر الاسباب والحكم لم يمنعه الا محض مشيئته ليس الا وقال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم. وقال كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم. وقال كلوا واشربوا هنيئا - 01:12:31ضَ
بما اسلفتم في الايام الخالية. وقال ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب. وقال ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا. وقال يعني الاية التي فيها الباء بما كنتم تعملون - 01:12:51ضَ
بما كنتم تكسبون. يا عيالي عند اهل السنة ان اباء السبب. الباء السببية بسبب عملكم وبسبب ما كسبتم. اما عند المعتزلة فهم يقولون باء العوظ يا ليلي انه عندهم يجب على الله ان يعوض العامل ويجب عليه - 01:13:11ضَ
ان يعذب العاصي. وهذا ضلال بين. من الذي يوجب على الله؟ اه الوجوب يكون من الاعلى لمن هو ادنى منه. الله جل وعلا لا احد يوجب عليه شيء. ولكنه اوجب على نفسه نصر المؤمنين واوجب على نفسه الرحمة. كتب على نفسه - 01:13:41ضَ
الرحمة تابع من عنده فضلا منه واحسانا. لهذا جاء في الحديث صريح لمثل هذا. قال واعلموا ان احدا منكم لن يدخله عمله الجنة. قالوا ولا انت؟ قال ولا انا الا ان - 01:14:11ضَ
يتغمدني الله برحمته. فالعمل سبب سببا لدخول الجنة. اما الجنة فهي برحمة الله وفضله بفظل الله ورحمته. وهكذا غيرها والمقصود ان الاسباب ثابتة في الكتاب والسنة وفي العقل لا بد من فعل السبب. نعم. احسن الله احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى - 01:14:31ضَ
وقال وقال تعالى ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا. وقال وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا. وقال تعالى من الذي نهاك وقال تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا - 01:15:01ضَ
واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل. وبالجملة فالقرآن من اوله الى اخره يبطل هذا المذهب ويرده كما تبطله العقول والفطر والحسد. وقد قال بعض اهل العلم الالتفات الى الاسباب شرك في التوحيد ومحو الاسباب ان تكون اسبابا تغيير في وجه العقل والاعراض - 01:15:21ضَ
عن الاسباب بالكلية قدح في الشرع. والتوكل معنى يلتئم يلتئم من معنى التوحيد والعقل والشرع. وهذا الكلام يحتاج الى شرح وتقييم فالالتفات الى الاسباب ضربان احدهما شرك والاخر عبودية وتوحيد. فالشرك ان يعتمد عليها ويطمئن اليها ويعتقد انها بذاتها محصلة - 01:15:41ضَ
للمقصود فهو معرض عن المسبب لها ويجعل نظره والتفاته مقصورا عليها. واما ان التفت اليها التفات امتثال وقيام بها واداء لحق العبودية فيها وانزالها منازلها فهذا التفات فهذا الالتفات عبودية وتوحيد اذ لم يشغله عن الالتفات - 01:16:01ضَ
الى المسبب. واما محوها ان تكون اسبابا فقدح في العقل والحسن والحسن والفطرة. فان اعرض عنها بالكلية كان ذلك قد في الشرع وابطالا له وحقيقة التوكل القيام بالاسباب والاعتماد بالقلب على المسبب واعتقاد انها بيده فان شاء منعها - 01:16:21ضَ
فان شاء منعها فان شاء منعها فان شاء منعها اقتضاءها وان شاء جعلها مقتضية لضد احكامها. وان شاء اقام لها موانع وصوارف تعارض اقتضائها وتدفعه. فالموحد المتوكل لا الى الاسباب بمعنى انه لا يطمئن اليها ولا يرجوها ولا يخافها فلا يركن اليها ولا يلتفت اليها بمعنى انه لا يسقطها ولا يهملها - 01:16:41ضَ
ويلغيها بل يكون قائما بها ملتفتا اليها ناظرا الى مسببها سبحانه ومجريها. فلا يصح التوكل شرعا وعقلا الا عليه سبحانه وحده فانه ليس في الوجود سبب تام موجب الا مشيئته وحده. فهو الذي سبب الاسباب وجعل فيها القوى والاقتضاء لاثارها - 01:17:11ضَ
يجعل منها سببا يقتضي وحده. ولم يجعل منها سببا يقتضي وحده اثره. بل لابد معه من سبب اخر يشاركه. وجعل لها انتم وجعل لها اسبابا تضادها وتمانعها بخلاف مشيئته سبحانه فانها لا تحتاج الى امر اخر ولا في الاسباب الحادثة - 01:17:31ضَ
ما يبطلها ويضادها وان كان الله سبحانه قد يبطل حكم مشيئته بمشيئته فيشاء الامر ثم يشاء ما يضاده ويمنع حصوله والجميع بمشيئته واختياره فلا يصح التوكل الا عليه ولا الالتجاء الا اليه ولا الخوف الا منه. ولا الرجاء الاله ولا الطمع - 01:17:51ضَ
في رحمته كما قال اعرف الخلق به صلى الله عليه وسلم. اعوذ برضاك من سخطك واعوذ بمعافاتك من عقوبتك. واعوذ بك منك وقال لا منجى ولا ملجأ منك الا اليك. فاذا جمعت بين هذا التوحيد وبين اثبات الاسباب استقام قلبك على السير الى الله - 01:18:11ضَ
ووضح لك ووضح لك الطريق الاعظم الذي مضى عليه جميع رسل الله وانبيائه واتباعهم. وهو الصراط المستقيم هو صراط الذين انعم الله عليهم وبالله التوفيق. وما سبق به عدم الله وحكمه حق. وهو لا ينافي اثبات الاسباب ولا يقتضي اسقاطها. فانه - 01:18:31ضَ
انه قد فانه فانه سبحانه قد علم وحكم ان كذا وكذا يحدث بسبب كذا وكذا فسبق العلم والحكم فسبق فسبق العلم والحكم بحصوله عن سببه فاسقاط الاسباب خلاف موجب خلاف فاسقاط الاسباب خلاف موجب علمه - 01:18:51ضَ
وحكمه فمن نظر الى الحدوث بغير الاسباب لم يكن نظره وشهوده مطابقا للحق بل عليه يقول لذكر كل هذه الا الادلة التي ذكرها والكلام في اثبات الاسباب وان كل شيء له سبب. وقد اخبر الله جل وعلا بذلك. في ايات متعددة - 01:19:11ضَ
اسقاط الاسباب يعني مثل ما سبق ناقل وقوله وقد قال بعض اهل العلم الالتفات الى الاسباب شرك. يعني الاعتماد على السبب هذا شرك ما يقول يعتبر ولكن يفعل السبب على انه سبب. والامر بيد الله. اذا شاء امض - 01:19:40ضَ
سبب وانشاء احتاج السبب الى سبب او يبطل السبب نهائيا السبب لا يعتمد عليه وانما يعتمد على رب العالمين. وسبق ان الطريقة ان الانسان يفعل السبب ويعتمد على ربه في حصول المقصود فان لم يحصل فالامر بيد الله جل وعلا. اما كونه لا يذكر السبب - 01:20:06ضَ
وقوله هنا في وقال بعض اهل العلم التفات الى اسباب شرك في التوحيد الاسباب ان تكون اسباب تغيير لوجه الله ليس تغيير هو تغبير تغبير ليس الياء تغبير في وجه العقل. يعني يجعله فيها غبار. والاعراب - 01:20:36ضَ
طبعا الاسباب الكلية قدح في الشرع. ان الله امر بها ان هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. هنا سؤال يقول انه صحة الاجابة عن سؤال الملكين في القبر تنجي صاحبها من العذاب وان اتى بموجباته كالنميمة - 01:21:06ضَ
المسألة ما هي مسألة علام الغيوب؟ والامور؟ الجواب يترتب على ما عند الانسان ان كان الانسان يعني عنده مقتضيات الاذان ما يستطيع ان يجيب انما هي المسألة بالتعلم في مثل هذا من ثبته الله اجاب ومن لم يثبته لا يجيب - 01:21:36ضَ
وقوله هل يمكن لقرين الانسان ان يهتدي جاء في الحديث ان كل رجل معه قرينه من من الجن. قالوا ولا انت يا رسول؟ قال ولا انا الا ان الله اعانني عليه - 01:22:06ضَ
فاسلم بعضهم رواه فاسلم. وبعضهم رواه فاسلم يعني الشيطان اسلم دخلوا الاسلام. وهذا رده شيخ الاسلام وقال هذا باطل. بل هو يسلم يسلم منه ولا الشيطان لا يسلم. ولعنه الله عليه فاسلم. فاذا اعان الله جل وعلا على القرين سلم - 01:22:26ضَ
الانسان منه والا ما يسلم. الله اعلم وصلى الله على نبينا - 01:22:56ضَ