شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر
شرح كتاب التوحيد 24 - باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:01ضَ
اما بعد نعم يقول شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب اجزل الله له الاجر والثواب في كتابه التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان - 00:00:19ضَ
وقول الله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجعت والطاغوت هذه الترجمة باب ما جاء ان بعض هذه الامة تعبد الاوثان اي ما جاء من دلائل وشواهد في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه - 00:00:36ضَ
صلوات الله وسلامه عليه من ان بعض هذه الامة اي امة محمد صلى الله عليه وسلم تعبد الاوثان اي تقع في عبادة الاوثان واورد رحمه الله هذه الترجمة بعد تراجم عديدة - 00:00:59ضَ
حذر فيها من الشرك وبين فيها خطره ووجوب الخوف منه وايضا تراجم عديدة حذر فيها من الوسائل والطرائق والذرائع المفضية الى الشرك بالله سبحانه وتعالى وان النبي عليه الصلاة والسلام حمى حمى التوحيد - 00:01:23ضَ
وسد كل باب يفضي بالناس الى الاشراك بالله سبحانه وتعالى فلما بين ذلكم رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة على وجه التحذير والانذار اخذا من نصوص الكتاب والسنة ان بعض هذه الامة تعبد الاوثان - 00:01:49ضَ
اي انه مع كثرة الادلة بالتحذير من الشرك والانذار من عبادة الاوثان وخطورة هذا الامر وشدة عقوبة صاحبه فانه مع ذلك كله فانه سيوجد في الامة اي امة محمد عليه الصلاة والسلام من - 00:02:16ضَ
سيقع في عبادة الاوثان وذلك بسبب الجهل بالدين بل الجهل باصل الدين واساسه الذي عليه يبنى وهو توحيد الله تبارك وتعالى واخلاص الديني له جل وعلا والمسلم اذا عرف من خلال هذه الترجمة - 00:02:41ضَ
وما ساقه فيها المصنف رحمه الله تعالى من شواهد ودلائل من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام من ان بعض هذه الامة تعبد الاوثان يفيد من ذلك الخوف من الشرك - 00:03:09ضَ
والحذر من الوقوع فيه لان نصوصا كثيرة سيأتي شيء منها في هذه الترجمة تدل على ان بعض الامة سيقع في عبادة الاوثان اذا لا بد ان يخاف الانسان على نفسه - 00:03:30ضَ
وان يحذر اشد الحذر من الشرك يجتهد في البعد عنه وان يدعو الله كثيرا ان يعيذه منه وفي دعاء إبراهيم الخليل عليه صلوات الله وسلامه واجنبني وبني ان نعبد الاصنام - 00:03:48ضَ
ربي انهن اضللن كثيرا من الناس اظللنا كثيرا من الناس فاذا هذه الترجمة مفيدة جدا في ما يتعلق بالتوحيد وفهمه والحذر من ضده وهو الاشراك بالله سبحانه وتعالى حيث يعلم من خلال هذه الترجمة ان بعض هذه الامة ستقع - 00:04:08ضَ
في عبادة الاوثان اذا لابد ان يكون المسلم على حذر من ذلك وعلى معرفة بالشرك من اجل ان يتقيه اذ كيف يتقي من لا يدري ما يتقي من لا يدري ما هو الشرك - 00:04:37ضَ
وما هي حقيقته؟ كيف يتقيه فهذه الترجمة في مفيدة في هذا المعنى فائدة عظيمة جدا والاوثان في قوله تعبد الاوثان هو كل ما قصد عبد غير الله تبارك وتعالى بان صرفت له - 00:04:55ضَ
آآ العبادة او صرف له شيء منها ولا يختص الوثن بالصنم. بل كل ما عبد من صنم او شجر او حجر او قبر وقد مر معنا في ترجمة اه سابقة قول نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم لا تجعل قبري - 00:05:24ضَ
وثنا يعبد اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد مما يدل على ان القبر اذا عبد صار وثنا قبر الصالح او غيره اذا عبد صار بهذه العبادة وثنا ولهذا دعا النبي - 00:05:48ضَ
عليه الصلاة والسلام واجاب الله دعاءه فقال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اورد رحمه الله تعالى في هذه الترجمة ثلاث ايات من القرآن الكريم وبعض الاحاديث الاية الاولى قول الله سبحانه وتعالى - 00:06:08ضَ
المتر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا والاية الكريمة تتعلق اليهود وان منهم من كان من عبدة الاوثان - 00:06:31ضَ
وان منهم من كان من عبدة الاوثان من كان يعبد الاوثان متقربا اليها صارفا لها انواعا من العبادة وان هذا امر وجد في اليهود فيهم من كان يعبد الاوثان يقول الله عز وجل الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت - 00:07:07ضَ
يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. وقد ذكر العلماء للاية سبب نزول وهو ان حيي ابن اخطب وكعب ابن الاشرف وهما يهوديان ذهب الى مكة - 00:07:38ضَ
والتقيا بكفار قريش فقال لهم الكفار كفار قريش انتم اهل كتاب ونريد ان تبينوا لنا من الاهدى سبيلا نحن ام محمد تريد ان تبين لنا من الاهدى سبيلا نحن او محمد - 00:08:04ضَ
صلوات الله وسلامه عليه. قالوا نحن نكرم الضيف ونفك العاني ونفع الكذا الى اخره ومحمد رجل واخذوا يذمونه عليه الصلاة والسلام فقال اي حيي بن اخطب كعب بن الاشرف انتم اهدى من محمد سبيلا - 00:08:26ضَ
مع انهم مع انهما يعلمان ان اولئك كفار وعبدة اصنام ويعلمان من اه ما عنده ما من الكتاب في الاية الكريمة قال اوتوا نصيبا من الكتاب ان النبي عليه الصلاة والسلام هو الاهدى سبيلا - 00:08:48ضَ
يعلمان ذلك في قرارة انفسهما يعلمان ذلك ومع ذلك قال للكفار لما سألوهم ذلك السؤال انتم اهدى سبيلا. ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. اي ان طريق - 00:09:12ضَ
افضل من طريقة محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه يؤمنون بالجبت والطاغوت يؤمنون بالجبت والطاغوت والجبت يتناول كل الاعمال الشرقية الاعمال الباطلة السحر ما شاكل ذلك كل ذلكم يدخل في الجبت - 00:09:31ضَ
والطاغوت فسر بانه الشيطان وفسر كل من عبد من دون الله وهو راضي بذلك فهو طاغوت وفسر الطاغوت بالصنم الاصنام يجمع ذلك ان الطاغوت يطلق على الطاغي من الاعيان طاغوت يطلق على الطاغي من الاعيان والجبت - 00:10:02ضَ
هو متعلق بالاقوال والاعمال السحر من الجبت العيافة زجر الطير من الجبت امور السحر الاخرى الكثيرة هذه كلها من الجبت الاصنام من الطواغيت التي تعبد من دون الله. الشيطان طاغوت. كل من عبد من دون الله تبارك وتعالى وهو راض - 00:10:34ضَ
فهو طاغوت من الطواغيت قال يؤمنون بالجبت والطاغوت فهذا فيه شاهد اه الترجمة ان هؤلاء اليهود مع ما عندهم من الكتاب والنصيب الذي عندهم من الكتاب مع ذلك كانوا يؤمنون بالجبت والطاغوت - 00:10:59ضَ
كانوا يؤمنون بالجبت والطاغوت يؤمنون السحر والكهانة وغير ذلك من الامور وايضا يؤمنون بالطواغيت اه مثل الشيطان والاصنام والاوثان وغير ذلك من الطواغيت يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا اي يقولون للمشركين هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا اي ان طريقتهم اهدى من طريقة - 00:11:26ضَ
المسلمين وطريقة المشركين هي عبادة الاصنام وطريقة المؤمنين توحيد رب العالمين وافراد وافراده تبارك وتعالى بالعبادة هذه الاية الكريمة كلها من اولها الى الى تمامها تتعلق باليهود تتعلق باليهود وخبر - 00:11:56ضَ
عن اليهود فما علاقتها بالترجمة ان بعض هذه الامة تعبد الاوثان ما علاقتها بالترجمة؟ هذا السؤال يبقى في الاذهان الى حين يأتي الجواب عليه الاية التي تليها نعم قال رحمه الله وقوله - 00:12:22ضَ
قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله؟ من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد وهذه الاية الكريمة ايضا كسابقتها تتعلق باليهود بذكر اوصافهم القبيحة واعمالهم الشنيعة لان اليهود وصفوا في هذه الاية باوصاف عديدة - 00:12:47ضَ
قال الله تعالى قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله؟ لان الاية التي قبل هذه الاية قال الله عز وجل قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان امنا بالله - 00:13:16ضَ
وما انزل الينا وما انزل من قبل وان اكثركم فاسقون ثم قال جل وعلا قلها لانبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله اي انكم تصفون اه المسلمين بالاوصاف الشنيعة والالقاب السيئة ولا تنقمون منهم الا انهم امنوا بالله. هذا الذي تنقمونه منهم - 00:13:35ضَ
وانهم وحدوا الله واخلصوا دينهم لله واتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الذي تنقمونه منه فيقول الله قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله يعني من له العقوبة الغليظة الشديدة عند الله تبارك وتعالى المراد بالمثوبة اي العقوبة - 00:14:03ضَ
لان الثواب والمثوبة تطلق على الخير وتطلق على العذاب يطلق على الانعام وتطلق على العذاب وفي اطلاقها على وهي تطلق في على العذاب في في الاغلب فيقول هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله اي عقوبة - 00:14:31ضَ
عند الله تبارك وتعالى من اتصفوا بالصفات التالية من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت هذه مجموعة صفات لليهود الاولى انها امة ملعونة لعنهم الله والصفة الثانية انها امة غضبية مسخوط عليها غضب الله عليهم - 00:14:52ضَ
والصفة الثالثة ان الله عز وجل جعل منهم القردة والخنازير اي مسخ افراد وجماعات من هؤلاء اليهود الى قردة وخنازير مسخوا الى قردة وخنازير ولم يجعل الله تبارك وتعالى لامة ممسوخة نسلا كما جاء هذا المعنى في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في - 00:15:21ضَ
صحيح مسلم لما سئل عليه الصلاة والسلام في حديث ابن مسعود هل القردة والخنازير الموجودة هي نسل هؤلاء فاخبر عليه الصلاة والسلام انه لم يهلك امة او لم يمسخ امة ويجعل لها نسلا. وان القردة والخنازير - 00:15:48ضَ
موجودة من قبل ذلك لكن جماعة من اليهود مسخهم الله الى قردة وخنازير ثم عاشوا مدة واهلكهم الله سبحانه وتعالى وهم على ذلك المسخ قال وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت وهذا موضع الشاهد - 00:16:08ضَ
من سياق الاية للترجمة وهي وهو معطوف على قوله من لعنه الله من لعنه الله ومن غضب الله عليه ومن جعل منهم القردة والخنازير ومن عبد الطاغوت فهذه مجموعة مجموعة صفات لليهود - 00:16:31ضَ
فمن بين صفات اليهود انهم عبدوا الطاغوت. فيهم من عبد الطاغوت والطاغوت الصنم اي عدد الاوثان فيهم من عبد الاوثان هذا امر وجد في اليهود دلت الاية على انه وجد في اليهود - 00:16:49ضَ
اعود للسؤال اه السابق هذه الاية تتعلق باليهود هذه الاية تتعلق باليهود فما صلتها بالترجمة والترجمة تتعلق بالامة. امة محمد عليه الصلاة والسلام ان بعض هذه الامة تعبد الاوثان فيبقى السؤال قائما الى حين ان يأتي الجواب عليه؟ نعم - 00:17:09ضَ
قال رحمه الله وقوله قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا قال وقوله قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. وهذا في السياق الذي يتعلق باصحاب الكهف السياق الذي يتعلق - 00:17:39ضَ
باصحاب الكهف ان الناس عندما ظهروا ووقفوا على اصحاب الكهف وعرفوا انهم عاشوا انهم ناموا تلك النومة الطويلة ثلاث مئة سنة وتسع سنين وان الله عز وجل اكرمهم بهذه الكرامة الخارقة للعادة - 00:18:02ضَ
اختلفوا في امرهم وقال بعض الناس ابنوا عليهم بنيانا لانهم ماتوا في نفس الكهف في الغار الذي كانوا فيه في الجبل ماتوا جميعا في في المكان نفسه فبعض الناس قالوا ابنوا عليهم بنيانا. يعني يغلق المكان الكهف يغلق عليهم اغلاقا محكما. بحيث لا يستطيع - 00:18:26ضَ
اي احد ان يصل اليهم لكن اهل الغلبة والنفوذ والسلطة قالوا لنتخذن عليهم مسجدا قالوا لنتخذن عليهم مسجدا اي سنبني على هذا المكان الذي ماتوا فيه وهو الكهف مسجدا اي نبني بناء عاليا بحيث نقصد هذا المكان للتعبد التقرب - 00:18:48ضَ
واختلف اهل العلم وممن حكى الخلاف في ذلك الامام بن جرير الطبري رحمه الله تعالى وغيره في هؤلاء اهل الغلبة الذين قالوا لنا لنتخذن عليهم مسجدا. هل هم كفار او مسلمون - 00:19:16ضَ
وذكر في ذلك قولان لاهل العلم من اهل العلم من قال ان هؤلاء كفار قوم من الكفار واهل نفوذ وقالوا هذه المقالة لنتخذن عليهم مسجدا. وقيل انهم مسلمون وعلى فرض انهم مسلمون وليسوا كفارا - 00:19:35ضَ
فهم اه جهلة بدين الله فهم جهلة بدين الله تبارك وتعالى وجهلهم بدين الله تبارك وتعالى جرهم الى هذا الغلو لنتخذن عليهم مسجدا ويدل لذلك ان نبينا عليه الصلاة والسلام صح عنه في الحديث - 00:19:56ضَ
انه قال اولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح بنوا على بنوا على قبره مسجدا. قال اولئك شرار الخلق عند الله وصح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد والحديثان - 00:20:20ضَ
تقدم معنا عند المصنف رحمه الله تعالى في ترجمة سابقة فاذا لعن النبي عليه الصلاة والسلام لمن يفعل هذا الفعل واخباره عنهم بانهم شرار الخلق يدلنا على ان هؤلاء الذين قالوا لنتخذن عليهم مسجدا ان كانوا في الاصل مسلمين فهم من الجهلة - 00:20:47ضَ
الذين يجرهم جهلهم بدين الله الى الغلو في الاولياء. والصالحين بمثل هذا الغلو الذي حرمه الله سبحانه وتعالى بدليل لعن النبي صلى الله عليه وسلم من يفعل ذلك وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في بعض كتبه جزم ان هؤلاء الذين قالوا لنتخذن عليهم مس - 00:21:13ضَ
جديدة انهم من النصارى ويتناولهم قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبورا انبيائهم مساجد اتخذوا قبور انبيائهم مساجد هذا الحديث ايضا حديث يتعلق بمن قبلنا يتعلق - 00:21:40ضَ
من قبلنا على اه قول الذي اشرت اليه لشيخ الاسلام ابن تيمية انهم من النصارى وابن جرير الطبري رحمه الله تعالى اشار الى انه اه اه يعني في قول اهل العلم انهم جماعة من الكفار ليسوا من اه المسلمين فالحديث فالاية تتعلق - 00:22:05ضَ
ناس قبل امة محمد فما صلته بالترجمة الاية الاولى تتعلق باليهود والاية الثانية تتعلق اليهود كذلك. والاية الثالثة تتعلق بالنصارى والترجمة عقدها رحمه الله تعالى في ان بعض هذه الامة تعبد الاوثان فما صلة هذه الايات الثلاث بالترجمة - 00:22:30ضَ
جواب ذلكم يأتي في الحديث جواب ذلكم يأتي في الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى. نعم قال رحمه الله عن ابي سعيد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:23:02ضَ
لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن اخرجاه ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري - 00:23:20ضَ
رضي الله عنه وهو مخرج في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لتتبعن سنن من كان قبلكم لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة سنن اي طريق لتتبعن سنن من كان قبلكم اي طريق من كان قبلكم - 00:23:41ضَ
وهذا خبر لكنه خرج مخرج الانذار والتخويف من ذلك فهو يخبر عليه الصلاة والسلام بانه سيوجد في الامة من يتبع سنن من كان قبلنا ان يسلك مسالكهم ينهج مناهجهم ويعمل مثل اعمالهم - 00:24:08ضَ
قال ذلك منذرا ومحذرا صلوات الله وسلامه عليه. قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حذو القدة القذة مفرد قذف والقذة هي ريشة السهم القدة هي ريشة السهم - 00:24:31ضَ
واذا جئت عدد من السهام ونظرت اليها لا تجد بينها فرقا تجدها متساوية متماثلة متطابقة تماما فاذا قوله عليه الصلاة والسلام حذو القذة بالقذة اي مثل ما تشبه ريشة السهم ريشة السهم الاخرى - 00:24:58ضَ
لو جئت بسهمين ونظرت في ريشة كل واحد منهما لا تجد فرقا لا تجد فرقا بين هذه وهذا فاذا قول حذو القذة بالقدة اي ان انه سيوجد في امة محمد عليه الصلاة والسلام من سيعمل مثل اعمال اليهود ومثل اعمال النصارى - 00:25:23ضَ
عملا مطابقا تماما لما كانوا يعملونه حذو القدة بالقدة وجاء في بعض الاحاديث شبرا شبرا ذراعا ذراعا والنبي عليه الصلاة والسلام اكد هذه المتابعة التي ستوجد في في في بعض الامة امة محمد - 00:25:49ضَ
عليه الصلاة والسلام باللام في قوله لتتبعن وبنون التوكيد وبذكر هذا المثل حذو القذة بالقذة وبايضا قوله عليه الصلاة والسلام حتى لو دخلوا جحر ضب اذا دخلتموه الضب حيوان من الحيوانات التي تعيش في البراري وهو من الزواحف - 00:26:11ضَ
يمتاز جحر الضب عن غيره من جحور اه الزواحف وغيرها يمتاز بانه اه وعر للغاية وملتوي وضيق ورديء كل هذه الصفات مجتمعة فيه كل هذه الصفات مجتمعة فيه جحور الجحور كثيرة جدا - 00:26:43ضَ
اختار من بينها عليه الصلاة والسلام جحر الضب جحر الضب دون غيره لانه جحرها رأى جحر رديء وضيق ووعر وملتوي ولهذا من يريد ان يصطاد الظب يتعب في اصطياده لان جحره متلوي جدا - 00:27:12ضَ
ليس جحرا مستقيما وانما جحر فيه التواءات كثيرة جدا حتى لو اراد ان يحفر حتى يصل اليه ما يصل اليه الا بصعوبة بالغة جدا. لكثرة الالتواءات التي في جحره فقوله حتى لو دخلوا جحر ضب هذا ذكره على سبيل المبالغة في بيان هذا الامر - 00:27:34ضَ
اي انهم لو فعلوا اعمالا رديئة جدا ووعرة ومتلوية ومعقدة شديدة في السوء ايضا سيوجد في الامة من افعل ذلك سيوجد في الامة من سيفعل ذلك. قال لا تتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة - 00:27:57ضَ
حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قال الصحابة رضي الله عنهم يا رسول الله اليهود والنصارى يعني تعني اليهود والنصارى قال عليه الصلاة والسلام فمن والاستفهام هنا استفهام كاري اي من القوم الا هؤلاء. اليهود والنصارى - 00:28:16ضَ
فهذا الحديث صريح جدا وهو في الصحيحين ان فالامة امة محمد عليه الصلاة والسلام من سيتبع اليهود والنصارى حذو القدة بالقدة شبرا شبرا ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ضب لا - 00:28:40ضَ
دخلوه لو فعلوا ما فعلوا وبهذا الحديث يتبين مراد المصنف رحمه الله تعالى من سوق الثلاث ايات المتقدمات الاولى والثانية منهما تتعلق باليهود والثالثة تتعلق اه النصارى. فاذا اليهود مع ما عند ما عندهم من الكتاب - 00:29:03ضَ
يؤمنون بالجبت والطاغوت يعني يؤمنون بالسحر والكهانة والشعوذة وايضا الطاغوت الذي هو الشيطان او الاصنام هذا يؤمنون به ومع ما عندهم من الكتاب فضلوا المشركين وفضلوا دين المشركين على دين سيد - 00:29:33ضَ
اه ولد ادم اجمعين محمد عليه الصلاة والسلام ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا وهذا يفيد انه بعظ الامة من سيفظل دين المشركين ودين الكفار على دين محمد - 00:29:54ضَ
عليه الصلاة والسلام مثل ما وقع عند اليهود سيقع ايضا مثل ذلك في امة محمد عليه الصلاة والسلام. وسيوجد ايضا في امة محمد من يؤمن بالجبت والطاغوت وايضا ما دلت عليه الاية الثانية وعبد الطاغوت اي ان اليهود كان فيهم من يعبد الاصنام - 00:30:11ضَ
وعبد الطاغوت اي عبد الاصنام والاوثان. فاذا كان فيهم من فعل ذلك ايظا دل حديث ابي سعيد ان في امة محمد عليه الصلاة والسلام من سيفعل ذلك والاية الثالثة في سورة الكهف - 00:30:34ضَ
قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن اه عليهم اه قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا كما ان هذا الامر وجد النصارى قبلنا ايضا سيوجد في امة محمد عليه الصلاة والسلام من سيتخذ على قبور الصالحين مساجد - 00:30:53ضَ
وهذا الذي اخبر عنه عليه الصلاة والسلام وجد كما اخبر صلى الله عليه وسلم لانه لا ينطق عن الهوى لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا الا تتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب - 00:31:17ضَ
لدخلتموه الحديث حديث ابي سعيد يوضح اه اه المقصود من ايراد المصنف رحمه الله تعالى للايات الثلاث التي صدر بها هذه الترجمة نعم قال رحمه الله ولمسلم عن ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:31:38ضَ
ان الله زواليا الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان امتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها اعطيت الكنزين الاحمر والابيض واني سألت ربي لامتي الا يهلكها بسنة بعامة والا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم - 00:32:03ضَ
وان ربي قال يا محمد اذا قضيت قضاء فانه لا يرد واني اعطيتك لامتك الا اهلكها بسنة بعامة. والا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من باقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا - 00:32:25ضَ
ورواه البخاري في صحيحه وزاد وانما اخاف على امتي الائمة المضلين واذا وقع عليهم السيف لم يرفع الى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان - 00:32:50ضَ
وانه سيكون في امتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي. وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى - 00:33:10ضَ
ثم ختم رحمه الله تعالى هذه الترجمة في حديث ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زوى لي الارض فرأيت مشارقها ومغاربها زواليا الارض اي جمع لي اطرافها وطوى لي - 00:33:29ضَ
اطرافها فاصبح عليه الصلاة والسلام وهو في مقامه يرى مشارق الارض ومغارب الارض يرى اقصى الدنيا من جهة المشرق واقصاها من جهة المغرب يرى ذلك عليه الصلاة والسلام في الجهتين جهة المشرق وجهة المغرب - 00:33:55ضَ
قال ان الله زوى لي الارض اي جمع وضم اه اطرافها اطراف الارظ من هاتين الجهتين جهة المشرق وجهة اه المغرب فرأيت مشارقها ومغاربها رأى عليه الصلاة والسلام في مقامه ذلك مشارق الارض ومغاربها. يعني رأى الى اقصى المشرق والى اقصى المغرب - 00:34:16ضَ
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال وان امتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها سيبلغ ملك امتي امة محمد عليه الصلاة والسلام ما زوي لي منها وهذا اخبار عن امر في المستقبل - 00:34:40ضَ
اخبار عن امر يقع في اه المستقبل ان ملك الامة سيبلغ ما زوي اه له عليه الصلاة والسلام منها اي من الارض وهو عليه الصلاة والسلام زوي له هنا كما اخبر مشارق الارض ومغاربها يعني زويت له - 00:35:02ضَ
آآ الارظ فرأى مشارقها ومغاربها لم تذكر جهة الشمال ولا جهة الجنوب لم تذكر جهة اه الشمال لم تذكر جهة اه الجنوب. وانما المشرق والمغرب وهذا الذي اخبر به عليه الصلاة والسلام حصل في زمان الخلفاء الراشدين - 00:35:24ضَ
امتد آآ امتدت رقعة الديار الاسلامية الى جهة المشرق من جهة المشرق وامتدت ايضا من جهة المغرب ولم يحصل اتساع من جهة الجنوب ولا من جهة الشمال. لان الذي اخبر عنه عليه الصلاة والسلام انما هو من جهة المشرق من جهة المغرب. وهذا من ايات - 00:35:49ضَ
النبوة والحديث مليء بايات وعلامات على نبوة النبي عليه الصلاة والسلام في امور كثيرة اخبر انها ستقع في المستقبل ووقعت كلها طبقا لما اخبر صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. اية اخرى قال واعطيت الكنزين - 00:36:13ضَ
قال واعطيت الكنزين الاحمر والابيض اعطيت الكنزين الاحمر والابيظ وهذا اشارة اه حصول المسلمين على كنوز قيصر وقيصر وكسرى. يعني كنوز آآ فارس وكنوز الروم والروم كان اغلب اه كنوزهم الذهب - 00:36:36ضَ
والفرس كان اغلب آآ كنوزهم الجواهر والفظة ولهذا قال هنا اعطيت الكنزين الاحمر اي كنز الروم والابيظ اي كنز فارس لان هذا الاغلب كان عندهم فهذا فيه اشارة الى ان ان المسلم - 00:37:08ضَ
سيفتحون فارس والروم ويظفرون بما عندهم من اه كنوز تكون غنيمة اه المسلمين اخبر بذلك ووقع طبقا لما اخبر صلوات الله وسلامه عليه قال واني سألت ربي اي دعوت الله سبحانه وتعالى لامتي - 00:37:29ضَ
ان لا يهلكها سنة بعامة سنة السنة هي الجدب السنة هي الجذب القحط وقوله بسنة بعامة وايضا تروى في بعض المصادر في سنة عامة اي تعم الجميع وتهلك اه الجميع - 00:37:51ضَ
ان لا يهلكها بسنة بعامة والا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم اي عدوا من غيرهم ان لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيح بيضتهم وبيضة القوم هي ساحتهم وقيل بيضة القوم معظمهم - 00:38:12ضَ
والمراد بهذه الدعوة ان النبي عليه الصلاة والسلام دعا الله تبارك وتعالى الا يسلط الكفار على المسلمين تسليطا عاما في كل ديار المسلمين فيستبيحون بيضتهم او يهلكون معظمهم فهذا لا يكون - 00:38:33ضَ
دعا النبي عليه الصلاة والسلام الا يكون ذلك قال وان ربي قال يا محمد اني اذا قضيت قضاء فانه لا يرد وفي الدعاء ولا راد لقضائك اي ان الله عز وجل اذا قظى - 00:38:53ضَ
قضاء وابرم امرا فانه لا يرد لان اه قدرته تبارك وتعالى شاملة ومشيئته نافذة فما شاء وقع طبقا لما شاء لا راد لحكمه سبحانه وتعالى ولا معقب لقضائه قال واني اعطيتك لامتك - 00:39:13ضَ
الا اهلكهم بسنة بعامة اي لا يحصل لامتك قحط وجذب ومجاعة تهلك الجميع ولا يمنع ذلك ان يحصل شيء من ذلك في بعض الديار ان يحصل شيء من ذلك في بعض الديار لكن ان يحصل قحط عام وسنة - 00:39:37ضَ
عامة تستأصل الجميع وتهلك الجميع اه هذا لا يكون دعا النبي صلى الله عليه وسلم آآ الله عز وجل الا يهلك آآ الامة امته بسنة بعامة والامر الثاني قال والا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم وهذا ايضا فيه اجابة الله - 00:39:59ضَ
سبحانه وتعالى لدعوة النبي عليه الصلاة والسلام الا يسلط عليهم عدوا من غيرهم يستبيح بيضتهم ان يهلك اه اه معظمهم ويستولي على معظم ديارهم اجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه قال والا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم. ولو - 00:40:26ضَ
واجتمع عليهم من باقطارها يعني لو اجتمع عليهم الكفار اجمعين لتحقيق ذلك لن يكون لن يكون كذلك قال حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا. وهذه مصيبة المسلمين ومصيبة العالم الاسلامي - 00:40:54ضَ
هذه هي مصيبتهم ان بأسهم بينهم والشيطان يحرش بينهم وتجد المسلم يقتل المسلم اه تجد اه اه المسلم ايظا يظلم اه المسلم ويبغي عليه في ماله وفي دمه في عرظه - 00:41:17ضَ
جاء في الحديث قال حتى يكون اه بعضهم اه يهلك بعظا ويسقي بعظهم بعظا قال ورواه البرقاني في صحيحه وايضا رواه ابو داوود في سننه باللفظ الذي ساقه بالزيادة التي ايضا ساقها - 00:41:34ضَ
وزاد وانما اخاف على امتي الائمة المضلين وانما اخاف على امتي الائمة المضلين انظر فيما سبق واجابة الله لدعوة نبيه فلا يخاف النبي على امته اه ان يحصل لهم اه سنة عامة تهلك الجميع - 00:41:54ضَ
ولا يخاف ايظا على امته ان العدو يتسلط عليهم ولو اجتمع العدو كلهم على ذلك لاستئصال المسلمين. ثم يقول في السياق نفسه انما اخاف على امتي الائمة المضلين والائمة المضلين يتناول امراء الشر و - 00:42:22ضَ
اه الفساد والباطل والحكم بغير ما انزل الله فهؤلاء هلاك لمن تحتهم وضرر عظيم جدا على اه من تحتهم ويتناول ايضا علماء السوء وهؤلاء خطرهم على الناس عظيم جدا. علماء السوء وعلماء الباطل وعلماء الضلال - 00:42:43ضَ
هؤلاء من اخطر ما يكونون على الناس والنبي عليه الصلاة والسلام خاف على امته منهم خوفا عظيما وعالم السوء يضل الناس. كما انه ظال في نفسه فانه يضل الاخرين ويزين لهم الحرام - 00:43:09ضَ
ويضعف فيهم المحافظة على الفرائض وطاعة الله سبحانه وتعالى وينشر فيهم المحرمات اه الشهوات وايضا ينشر فيهم الشبهات ينشر فيهم البدع والضلالات فكان النبي عليه الصلاة والسلام يخاف على امته من الائمة المضلين ومنهم علماء السوء - 00:43:29ضَ
ايضا يدخل في هؤلاء العباد الذين يعبدون الله على غير بصيرة فصاروا قدوة للاخرين يأتمون بهم في عبادات ما انزل الله بها من سلطان وكم يكون الناس يتضررون عندما يكونوا - 00:43:54ضَ
اه في في منطقتهم او في حيهم او في ديارهم رجل عابد ومواظب على العبادة جدا لكنه صاحب بدعة عبادته على بدع وضلالات كم يكون ظرر على الناس؟ لانه سيكون قدوة لي - 00:44:14ضَ
اه للناس فهذه الاصناف الثلاثة الامراء والعلماء والعباد يتناولهم قول النبي عليه الصلاة والسلام انما اخاف على امتي الائمة المضلين انما اخاف على امتي الائمة المضلين وانظر في اه اه انواع الباطل التي وجدت في الناس - 00:44:31ضَ
من البدع الاعتقادية والبدع العملية تجدها كلها مرتبطة مرتبطة بائمة ضلال اسسوا ذلك الباطل للناس واخذوه عنهم وتلقوه عنهم واصبحوا ايضا في باطلهم ينتسبون الى اشياخ الضلال الذين اخذوا اخذوا عنهم - 00:44:58ضَ
ذلك الباطن تفرقوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون قال عليه الصلاة والسلام واذا وقع عليهم السيف لم يرفع الى يوم القيامة. وهذا ايضا علم من اعلام النبوة. اذا وقع عليهم السيف يعني اذا رفع السيف اذا رفع السيف من بعظ - 00:45:20ضَ
المسلمين على بعض لم يرفع الى يوم القيامة وهذا ووقع طبقا لما اخبر عندما رفع السيف على عثمان رضي الله عنه عندما رفع السيف على عثمان ابن عفان رضي الله عنه وهو اول رفع للسيف حصل - 00:45:46ضَ
لما يرفع الى يوم القيامة بقي على هذه الحال نعم يقل في بعض الاوقات ويكثر في بعض الاوقات لكنه بقي مستمرا كما اخبر النبي صلوات الله وسلامه عليه قال ولا تقوم الساعة - 00:46:08ضَ
حتى يلقى حتى يلحق حي من امتي بالمشركين لا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين اي يرتدون عن الاسلام ويلحقون بالمشركين معتقدين عقائدهم فاعلين مثلهم عابدين الاصنام مثلهم - 00:46:27ضَ
وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان اي جماعات من امة الاوثان وهذا موضع الشاهد من سياق هذا الحديث الطويل في هذه ترجمة لا تقوم الساعة حتى تعبد فئام اي جماعات من امة محمد عليه الصلاة والسلام الاوثان - 00:46:48ضَ
هذا شاهد وهو صريح في الدلالة على الترجمة ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان. فنبينا عليه الصلاة والسلام اخبر في هذا الحديث ان الساعة لا تقوم حتى تعبد فئام اي جماعات من امته - 00:47:07ضَ
عليه الصلاة والسلام الاوثان. مثل هذا ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تقوم الساعة حتى تضطرب اليات نساء دوس على ذي الخلصة - 00:47:26ضَ
وبالخلصة هو ثمن الاوثان. كانت تعبده دوس وايضا ما جاء في اه صحيح مسلم من حديث عائشة اه ام المؤمنين رضي الله عنها قال عليه الصلاة والسلام لا يذهب آآ الليل والنهار حتى آآ تعبد اللات والعزى لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزة - 00:47:43ضَ
هذي احاديث صريحة ولها نظائر عديدة في سنة النبي عليه الصلاة والسلام في ان بعض امة محمد صلى الله عليه وسلم سيقعون في عبادة اه الاوثان وهذا هو المقصود من سياق هذا الحديث او موضع الشاهد من هذا الحديث اه الترجمة - 00:48:10ضَ
قال وانه سيكون في امتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي سيكون في امتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي وهذا ايضا من علامات النبوة يخبر عن امر سيكون في المستقبل. وذكر العدد قال كذابون ثلاثون - 00:48:33ضَ
اي عددهم ثلاثون من يستقرأ التاريخ واحوال الناس يجد ان من ادعوا النبوة اكثر من هذا العدد بكثير اكثر من هذا العدد بكثير. فيكون المراد بقوله كذابون ثلاثون. كلهم يزعم انه نبي اي ممن لهم ممن يكون له شوكة - 00:48:58ضَ
وظهور واتباع لكن يوجد في في مجتمعات الناس كثيرا بعض الناس مثلا يصاب عقله بعطب او يتعاطى مثلا مخدرات او مسكرات ويصبح فاقد للوعي وتجده مختل العقل ويقول انا نبي - 00:49:20ضَ
ولا احد يلتفت له ولا احد يلتفت له ومن حوله يقولون مسكين مجنون. هذا يحصل كثير جدا لكن المراد بهذا العدد ثلاثون ثلاثون يعني يكون لهم ظهور ولهم شوكة ولهم اتباع مثل مسيلمة - 00:49:37ضَ
الكذاب ومثل اه سجاح اه المختار الثقفي والاسود العنسي وعدد كثير جدا يبلغ هذا العدد الذي قاله النبي عليه الصلاة والسلام اما من سوى ذلك اعداد كثيرة لكن لا يكون لهم شوكة ولا يكون لهم ظهور ولا يكون لهم - 00:49:56ضَ
اه اه اتباع قال وانه سيكون في امتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي وانا خاتم النبيين. قال الله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين - 00:50:18ضَ
قال ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله وهذه بشارة ختم بها عليه الصلاة والسلام هذا الحديث لما ذكر خوفه على امته من ائمة الضلال - 00:50:41ضَ
وذكر ان في حي من امته يلحقون بالمشركين وذكر ان فئام من الامة تعبد الاوثان وذكر ايظا انه سيكون في الامة ثلاثون كلهم يزعم انه نبي لما ذكر هذه الامور التي - 00:51:00ضَ
ذكرها تخويفا وتحذيرا وانذارا من هؤلاء بشر عليه الصلاة والسلام بعدما انذر فيما سبق لانها لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يظر من خالفهم الى قيام الساعة - 00:51:15ضَ
وهذه الطائفة هي الطائفة المتمسكة بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام المخلصة دينها لله تبارك وتعالى المقتفية في اعمالها هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام البعيدة عن البدع اه اه الخرافات والامور التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها - 00:51:30ضَ
من سلطان الشاهد من الحديث قول النبي عليه الصلاة والسلام وحتى تعبد فئام من امتي اه الاوثان وهذا له نظائر عديدة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وينبغي ان يعلم ان هذا كلام محكم واضح - 00:51:55ضَ
وظاهر وبين ان في الامة من سيقع في عبادة الاوثان لكن بعض الناس الذين ابتلوا بشيء من الضلال والباطل والتعلق بالاعمال الشركية يتركون هذه النصوص المحكمة ويستدلون باحاديث آآ متشابهة - 00:52:17ضَ
ويقضون بالمتشابه على المحكم على طريقة اهل الزيغ فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله مثلا صح في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال ان الشيطان يأس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب - 00:52:38ضَ
قال بعض المضلين قال ان هذا الحديث نص ان ان لن تقع العبادة في عبادة الاوثان في امة محمد قالوا هذا نص ان لن تقع عبادة الاوثان في امة محمد عليه الصلاة والسلام - 00:53:03ضَ
لان فلانة في الحديث قال ان الشيطان يأس ان يعبد المصلون في جزيرة العرب وما فهم هؤلاء الحديث حتى يجعلونه قاضيا على الاحاديث الصريحة التي وردت لان بعض امة محمد صلى الله عليه وسلم تعبد الاصنام وهي في الصحيحين وفي غيرهما - 00:53:24ضَ
والحديث يدل ان الشيطان لما رأى ظهور الدين وانتشاره واقبال الناس عليه ودخولهم فيه افواجا حصل عنده يأس حصل عنده يأس من رجوع هؤلاء الى الكفر لانه رأى الدين بازدياد قوي وانتشار عظيم والناس تدخل في دين الله افواجا فحصل عنده يأس - 00:53:48ضَ
هذا اليأس الذي وقع عنده لا يدل على ان آآ الشرك لن يقع وان عبادة الاوثان لن تقع لان هذا يأس حصل للشيطان عندما رأى ظهور الدين وانتشاره ودخول الناس فيه افواجا - 00:54:17ضَ
نظير ما جاء في الاية الكريمة اليوم يأس الذين كفروا من دينكم لانهم رأوا الدين في ظهور فحصل اه اه يأس من ان يرجع هؤلاء الذين اسلموا عن دينهم كفارا بعد ان هداهم الله ومن عليهم - 00:54:38ضَ
هذا الدين العظيم. فاذا هذا يأس حصل للشيطان وهو منسوب اليه مضاف اليه. ان الشيطان يئس ايضا لم تأتي صيغة الحديث يؤس البناء لما لم يسمى فاعله قال قال ان الشيطان يئس اضاف هذا اليأس الى الشيطان - 00:54:57ضَ
فلا يعارض هذا الاحاديث الصحيحة الصريحة ان فئام من امة محمد عليه الصلاة والسلام تعبد الاوثان ثم ان نبينا عليه الصلاة والسلام عندما قال لا تقوم الساعة حتى تعبد فئام من امتي الاوثان. لماذا قال ذلك - 00:55:21ضَ
يجب ان نعرف ذلك قال ذلك محذرا الامة من عبادة الاوثان وان الواجب على كل انسان ان يحذر في نفسه حذرا شديدا من ان يعبد الاوثان لانها عبادة الاوثان ستقع في امة محمد - 00:55:42ضَ
فيجب على كل مسلم ان يجاهد نفسه ان يعمل على انقاذها من الوقوع في عبادة الاوثان دعاء يدعو الله عز وجل ان يعيذه من الشرك وان يجنبه الشرك وان يجنبه عبادة الاصنام واخذا بالاسباب - 00:55:58ضَ
ومن اعظم ما يكون تعلم التوحيد ودراسته والوقوف على ادلته وبراهينه مثل ما في هذا الكتاب المبارك كتاب التوحيد لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وكله كما - 00:56:18ضَ
رأينا ايات اه مأخوذة من كتاب الله واحاديث منتخبة من سنة النبي عليه الصلاة والسلام في بيان التوحيد وتقريره والتحذير من نواقضه ونواقصه. نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء - 00:56:32ضَ
وهي قوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت. والشاهد من الاية ان هذا الامر كما انه وجد في اليهود فسيوجد ايضا في امة محمد عليه الصلاة والسلام كما دل - 00:56:53ضَ
سيوجد في بعض امة محمد عليه الصلاة والسلام كما دل على على ذلك حديث ابي سعيد. نعم. الثانية تفسير اية المائدة تفسير اية المائدة وهي قوله تعالى قل هل انبئكم بسر من ذلك مثوبة عند الله - 00:57:09ضَ
نعم الثالثة تفسير اية الكهف. تفسير اية الكهف وهي قول الله تعالى قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا وعرفنا ان هذا العمل اه كما انه وقع في الامم - 00:57:28ضَ
التي قبلنا فانه سيقع في امة محمد عليه الصلاة والسلام كما دل عليه الحديث لتتبعن سنن من كان قبلكم وكما يدل عليه الواقع المشاهد نعم الرابعة وهي اهمها ما معنى الايمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع؟ هل هو اعتقاد قلب - 00:57:45ضَ
او هو موافقة اصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها؟ هذه مسألة مهمة جدا ينبه عليها الشيخ رحمه الله تعالى في الاية الكريمة الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت - 00:58:09ضَ
يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. يقول رحمه الله ما معنى الايمان والطاغوت في هذا الموضع تحديدا ما معنى الايمان بالجبت والطاغوت اي في هذا الموضع هل هو اعتقاد قلب؟ يعني هل هؤلاء كانوا يؤمنون بالجبت والطاغوت - 00:58:28ضَ
عن اعتقاد قلب او انه موافقة اصحابه يعني اصحابه الذين هم المشركون عندما ذهب حيي بن اخطب وكعب ابن الاشرف الى المشركين وسألوهم قالوا من اهدى سبيلا نحن او محمد - 00:58:51ضَ
لما قالوا لما قال انتم اهدى سبيلا ويقولون الذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين اهدى من الذين امنوا سبيلا. فهل قالوا ذلك عن اعتقاد ان عبادة المشركين الاصنام اهدى سبيلا - 00:59:09ضَ
من عبادة النبي صلى الله عليه وسلم لله بالتوحيد والاخلاص وهم عندهم نصيب من الكتاب هل قالوا ذلك عن اعتقاد قلب؟ او قالوا ذلك موافقة لاصحابها الجواب ان هؤلاء قالوا ذلك موافقة - 00:59:27ضَ
اه اه اصحابها لا يعتقدون عبادة تلك الاصنام التي يعبدها المشركون في اه في مكة لكنهم قالوا ذلك موافقة لاصحابها فمع انهم لم يقولوا ذلك عن اعتقاد قلب وان موافق وانما قالوه موافقة لاصحابها وصفهم الله بانهم يؤمنون - 00:59:45ضَ
بالجبت والطاغوت يؤمنون بالجبت والطاغوت. نعم الخامسة قولهم ان الكفار الذين يعرفون كفرهم اهدى سبيلا من المؤمنين قولهم يعني قول هؤلاء الذين اوتوا نصيبا من الكتاب ان الكفار الذين يعرفون كفرهم. يعني هؤلاء الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يعرفون الكفر - 01:00:08ضَ
اه كفار قريش الذين يعبدون اه الاصنام يعرفون كفرهم ومع معرفة بكفرهم قالوا هؤلاء اهدى سبيلا من المؤمنين اي طريقتهم افضل من طريقة المؤمنين وهذا الامر كما انه وقع في اليهود - 01:00:32ضَ
ايضا سيقع في امة محمد عليه الصلاة والسلام سيوجد فيهم من يفضل دين المشركين على دين اه المسلمين لحديث ابي سعيد الذي اورده المصنف في الترجمة. نعم السادسة وهي المقصودة بالترجمة ان هذا لا بد ان يوجد في هذه الامة كما تقرر في حديث ابي سعيد رضي الله عنه - 01:00:54ضَ
آآ السادسة وهي المقصود بالترجمة اه ان هذا لا بد ان يوجد الاشارة في قوله هذا لابد ان يوجد اي ما جاء في الايات الكريمات التي ساقها المصنف الاية الاولى والاية الثانية والاية الثالثة كل هذه الاشياء - 01:01:20ضَ
كما ان وقعت في اه اليهود والنصارى فانها ستوجد في امة محمد عليه الصلاة والسلام كما تقرر في حديث ابي سعيد السابعة تصريحه بوقوعها اعني عبادة الاوثان في هذه الامة في جموع كثيرة - 01:01:40ضَ
اي كما في حديث ثوبان عندما قال عليه الصلاة والسلام وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان وقول فئام اي جموع كثيرة نعم الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه انه من هذه الامة وان الرسول حق وان القرآن - 01:02:02ضَ
حق وفيه ان محمدا خاتم النبيين ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضدي الواضح وقد خرج المختار في اخر عصر سحابة وتبعه فئام كثيرة هذه المسألة الثامنة من المسائل المتعلقة بهذا الباب - 01:02:27ضَ
قال العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه بانه من هذه الامة وان الرسول حق وان القرآن حق وفيه ان محمدا خاتم النبيين فيه اي القرآن - 01:02:49ضَ
ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين فالمختار الثقفي كان يشهد ينطق بالشهادتين ويصرح بانه من هذه الامة ويصرح بان الرسول حق وان القرآن حق - 01:03:08ضَ
والقرآن فيه ان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبي. ومع هذا ادعى النبوة ومع هذا ايضا وجد من صدقه ومع هذا يصدق في هذا كله مع التظاد التظاد الواضح - 01:03:26ضَ
يعني بينما يدعيه وما يدعي انه يؤمن به نعم قال رحمه الله التاسعة البشارة بان الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا تزال عليه طائفة. لقول النبي - 01:03:42ضَ
عليه الصلاة والسلام في حديث ثوبان ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله فهذا فيه بشارة بان الحق باق ولا يزول كما زال فيما ما مضى. نعم - 01:03:59ضَ
العاشرة الاية العظمى انهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم الاية العظمى اي بما يكون لهؤلاء من مد وعون وتوفيق ونصر من الله تبارك وتعالى انهم مع قلتهم لا يظرهم من خذلهم ولا من خالفهم - 01:04:20ضَ
بمعنى انهم منصورون بنصر الله مؤيدون بتأييده تبارك وتعالى. نعم الحادية عشرة ان ذلك من اشراط الساعة ان ذلك الشرط الى قيام الساعة ان ذلك الشرط الى قيام الساعة قال في الحديث ولا تزال طائفة من امتي عن حق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله - 01:04:40ضَ
حتى يأتي امر الله. والمراد اه الساعة اي الساعة التي اه اي ساعة هؤلاء التي تقبض فيها ارواحهم عندما يبعث الله في اخر الزمان ريحا تقبض اه اه روح كل مؤمن ومؤمنة ثم لا يبقى الا شرار الخلق - 01:05:09ضَ
فعليهم تقوم الساعة. نعم الثانية عشرة ما فيه من الايات العظيمة منها اخباره بان الله زوى له المشارق والمغارب واخبر بمعنى ذلك وقع كما اخبر بخلاف الجنوب والشمال. واخباره بانه اعطي الكنزين. واخباره باجابة دعوته لامته في الاثنتين - 01:05:31ضَ
واخباره بانه منع الثالثة. واخباره بوقوع السيف وانه لا يرفع اذا وقع. واخباره باهلاك بعضهم بعضا في بعضهم بعضا وخوفه على امته من الائمة المضلين. واخباره بظهور المتنبئين في هذه الامة. واخباره ببقاء الطائفة - 01:05:55ضَ
المنصورة وكل هذا وقع كما اخبر. مع ان كل واحدة منها من ابعد ما يكون في العقول هذه المسألة الثالثة عشرة ما فيه اي حديث ثوبان رضي الله عنه من الايات العظيمة الدالة - 01:06:15ضَ
على نبوة نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام حيث اخبر عن امور كثيرة انها ستقع في المستقبل ووقعت كما اخبر عليه الصلاة والسلام فكان ذلكم اية من ايات نبوته صلوات الله وسلامه - 01:06:32ضَ
عليه. نعم الثالثة عشرة حصره الخوف على امته من الائمة المضلين اي في حديث ثوبان في قوله عليه الصلاة والسلام انما وانما اخاف على امتي الائمة المضلين وانما من اساليب الحصر في لغة العرب - 01:06:52ضَ
وهذا الحصر يفيد الخوف الشديد العظيم الذي اه كان يخافه صلوات الله وسلامه عليه على امته من ائمة الضلال. نعم وفي الحديث حديث ثوبان قال وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان - 01:07:14ضَ
ومر معنا معنى عبادة الاوثان اي كل من عبد من آآ آآ شجر او حجر او قبر او غير ذلك كل من عبد من دون الله تبارك وتعالى فهو فهو وثن من اه الاوثان وبهذا تنتهي هذه اه الترجمة - 01:07:35ضَ
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 01:07:56ضَ