شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر
شرح كتاب التوحيد 33 - باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا...
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:01ضَ
اما بعد نعم يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين - 00:00:18ضَ
وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية هذه الترجمة باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين عقدها الامام المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى - 00:00:39ضَ
في كتابه التوحيد لبيان هذه العبودية العظيمة من عبوديات القلب وهي التوكل على الله سبحانه وتعالى في الامور كلها والاحوال جميعها وفي شؤون العبد الدينية والدنيوية والتوكل هو اعتماد القلب على الله - 00:01:04ضَ
وتفويضه الامور اليه سبحانه وتعالى. ايمانا بكفايته جل وعلا وانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وان الامور كلها بيده وطوع تدبيره وتسخيره سبحانه وتعالى والله عز وجل - 00:01:33ضَ
امر عباده في كتابه بالتوكل عليه واتخاذه جل وعلا وحده وكيلا دون ان يجعل معه شريك في ذلك كما قال الله سبحانه وتعالى رب رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا - 00:01:55ضَ
ونهى جل وعلا عن اتخاذ وكيل معه كما قال الله سبحانه وتعالى في اوائل سورة الاسراء الا تتخذوا من دوني وكيلا في القرآن امر بالتوكل عليه وحده واتخاذه سبحانه وتعالى وحده وكيلا - 00:02:19ضَ
وفيه نهي عن اتخاذ وكيل مع الله لان الامور كلها بيد الله عز وجل فوالمعطي المانع الخافض الرافع القابض الباسط المعز المذل الذي بيده ازمة الامور ومقاليد السماوات والارض فما شاء جل وعلا كان - 00:02:42ضَ
وما لم يشأ لم يكن ولهذا من واجبات الايمان العظيمة واسسه المتينة التوكل على الله سبحانه وتعالى وحده في الامور كلها والتوكل عمل القلب. التوكل عمل القلب اي هو عبودية - 00:03:09ضَ
قلبية لكن هذه العبودية تصحب المسلم في اموره كلها لان المسلم لا غنى له عن التوكل على الله جل وعلا في كل اموره الدينية والدنيوية فالعبادة بانواعها لا غنى للعبد في شيء منها عن التوكل على الله - 00:03:32ضَ
ومصالح العبد الدنيوية ايضا لا غنى له في شيء منها عن التوكل على الله سبحانه وتعالى ولهذا فان التوكل عبادة تصحب المسلم مصاحبة دائمة في كل اموره ان اراد ان يصلي يحتاج الى التوكل. يصوم يحتاج الى التوكل يتصدق يحتاج الى التوكل. يبر والديه يحتاج الى التوكل - 00:04:02ضَ
فليصل رحمه يحتاج الى التوكل ايظا مصالح العبد الدنيوية في تجارته في في سفراته في بيعه وشراءه وجميع اموره كل ذلكم يحتاج فيه الى التوكل على الله سبحانه وتعالى لانه لا يمكن ان يقع في هذا الكون شيء الا بمشيئة الله - 00:04:35ضَ
سبحانه وتعالى واساس التوكل الذي عليه يبنى معرفة القلب ان الله عز وجل هو الملك الرب المدبر المتصرف في الامور الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن الذي لا حول للعباد ولا قوة الا به سبحانه وتعالى - 00:04:57ضَ
ثم يتبع هذه المعرفة اعتماد القلب على الله ثقته بالله وتفويظه الامور كلها الى الله سبحانه وتعالى ثم يتبع ذلك فعل السبب. ثم يتبع ذلك فعل السبب دون اعتماد على السبب وانما - 00:05:25ضَ
الاعتماد يكون على الله سبحانه وتعالى فهذه امور اخذ اه بعضها ببعض لابد منها في تحقيق التوكل على الله سبحانه وتعالى لتحقيق التوكل على الله سبحانه وتعالى وفي الاية التي - 00:05:51ضَ
جعلها عنوانا لهذه الترجمة وهي قول الله عز وجل وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين جعل وجود التوكل على الله تبارك وتعالى شرطا في الايمان ودليلا على صحة الايمان - 00:06:10ضَ
وعلى الله فتوكلوا وتقديم المعمول على العامل يفيد الحصر. فقوله على الله فتوكلوا اي وحدة دون ان يجعل معه سبحانه وتعالى شريك على الله وعلى الله فتوكلوا اي لتكن قلوبكم معتمدة على الله فيها تفويض الامور كلها الى الله سبحانه وتعالى - 00:06:34ضَ
وحده جل وعلا وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين فجعل ذلك شرطا في الايمان ودليلا على صحته ولهذا فان التوكل من الايمان كما دلت على ذلكم الاية لانه من اعمال الايمان وهو عمل قلبي من اعمال القلوب - 00:07:03ضَ
وكما انه من اعمال الايمان فانه اساس يقوم عليه الايمان. ويحتاجه العبد في جميع امور الايمان من عبادة وطاعة وذل وخضوع وغير ذلك لا غنى له عن هذا الامر العظيم الذي هو التوكل على الله - 00:07:27ضَ
وتعالى وفي القرآن الكريم يجمع في ايات كثيرة بين العبادة والتوكل. التقوى والتوكل الهداية والتوكل. الاسلام والتوكل الايمان والتوكل. في ايات كثيرة جدا يجمع بينها وهذا مما يبين مكانة التوكل في الدين وحاجة العبد اليه في اسلامه في ايمانه في عبادته في تقواه - 00:07:49ضَ
في هدايته في جميع اموره يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الفاتحة اياك نعبد واياك نستعين ويقول جل وعلا فاعبده وتوكل عليه العبادة غاية والاستعانة الذي هو طلب العون والتوكل على الله تبارك وتعالى وسيلة لتحقيق هذه الغاية. ولا يمكن ان تتحقق هذه الغاية - 00:08:22ضَ
الا بهذه الوسيلة اذ لا يمكن ان يكون عبدا لله الا اذا اعانه الله لا يمكن ان يكون متقيا لله سبحانه وتعالى الا اذا اعانه الله لا يمكن ان يكون مهتديا على صراط الله تبارك وتعالى المستقيم الا اذا اعانه الله تبارك وتعالى - 00:08:52ضَ
فهو يحتاج الى التوكل في ذلك كله. فاعبده وتوكل عليه اياك نعبد واياك نستعين العبادة غاية والاستعانة وسيلة. لا تتحقق تلك الغاية الا بها ولهذا شرع في سماع عند سماع المؤذن حي يقول حي على الصلاة حي على الفلاح ان يقول من يجيب لا حول ولا قوة الا بالله وهي كلمة - 00:09:13ضَ
استعانة وتوكل ولهذا ايضا شرع للمسلم في كل مرة يخرج فيها من بيته كما في حديث انس في السنن ان يقول بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله - 00:09:46ضَ
بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله يشرع له ان يقول ذلك في كل مرة يخرج من بيته لمصلحة دينية او مصلحة دنيوية فاذا قال ذلك - 00:10:06ضَ
قيل له هديت وكفيت ووقيت. وقال الشيطان لاخر كيف لك السبيل من هدي وكفي ووقي وشرع للمسلم كما في حديث ابي الدرداء يروى مرفوعا وموقوفا ان من قال اه اذا اصبح - 00:10:21ضَ
سبع مرات واذا امسى سبع مرات حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم كفاه الله سبحانه وتعالى ما اهمه من امور دينه ودنياه كفاه ما اهمه من امور دينه وودنياه او امور دنياه واخراه - 00:10:47ضَ
فهذا يبين لنا حاجة العبد الماسة الى ان يكون متوكلا على الله سبحانه وتعالى في جميع المصالح جميع الامور الدينية والدنيوية يحتاج فيها ان يكون دوما وابدا متوكلا على الله. ولهذا قال العلماء التوكل عبادة قلبية مصاحبة للمسلم في كل اموره - 00:11:09ضَ
ليس في اموره الدينية حسب بل في اموره الدينية والدنيوية. العبد يحتاج الى هذا التوكل في كل الامور وينبغي التنبه هنا الى ان التوكل المشروع المأمورة به في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه - 00:11:36ضَ
صلوات الله والسلام عليه هو اعتماد القلب على الله وثقته به مع بذل الاسباب التي امر الله سبحانه وتعالى عباده ببذلها ولاحظنا في الايات المتقدمة الجمع بين التوكل وبذل السبب. فاعبده وتوكل عليه. اياك نعبد واياك نستعين - 00:12:01ضَ
وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله وقال اعقلها وتوكل وفي حديث عمر بن الخطاب قال لو انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير - 00:12:28ضَ
تغدو خماصا وتروح بطانا وهذا فيه ايضا ذكر السبب وذكر بذل الاسباب لان اه الطيور لا لا تبقى في اوكارها وانما تطير في الصباح الباكر تبحث عن اه اه الرزق - 00:12:48ضَ
لرزقكم كما يرزق الطير فالشاهد ان حقيقة التوكل تنتظم امرين الا وهما اعتماد القلب على الله سبحانه وتعالى مع بذل الاسباب التي امر الله عباده ببذلها ودعاهم الى فعلها دون تعد للشرع - 00:13:05ضَ
وحدوده في في هذا الباب باب بذل الاسباب والناس في هذا المقام ثلاثة اقسام قسم اتوا بالتوكل على الله سبحانه وتعالى ولكنهم عطلوا الاسباب التي امر الله عز وجل عباده بفعلها - 00:13:29ضَ
فقالوا نحن المتوكلون على الله لكنهم لا لا يبذلون الاسباب التي امر الله عباده ببذلها وفعلها وهذا وهؤلاء عملهم تواكل ولهذا يروى ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ذكر له جماعة - 00:13:54ضَ
سافروا الى الحج ولم يأخذوا زادا لم يأخذوا معهم زادا وقالوا نحن المتوكلون على الله فقال رضي الله عنه هؤلاء المتواكلون وانما المتوكل على الله الذي يلقي بذرة ويتوكل على الله - 00:14:18ضَ
الذي يلقي بذرة ويتوكل على الله اذا كان عنده مثلا ما ارض آآ ارض معدة للزراعة التوكل على الله سبحانه وتعالى بان يلقي البذر وان يحرث وان يزرع وان يعمل - 00:14:38ضَ
ولا يعتمد على عمله ولا يعتمد على الاسباب التي فعلها وانما يعتمد على الرب العظيم سبحانه وتعالى ولهذا فان تعطيل الاسباب وعدم فعلها اخلال بمقام التوكل. الذي امر الله سبحانه وتعالى عباده بتحقيقه - 00:14:56ضَ
اخلال بمقام التوكل. سيد المتوكلين صلوات الله وسلامه عليه كان يبذل الاسباب في اموره كلها جمع بين درعين صلوات الله وسلامه عليه ولبس آآ فوق رأسه المغفر والبيضة والخوذة كل هذه الاشياء استعملها عليه الصلاة والسلام انتقل في في بيع وفي شراء وفي - 00:15:24ضَ
غير ذلك من الاعمال بذل صلوات الله وسلامه الاسباب ودعا اه العباد صلى الله عليه وسلم الى ذلك وامرهم بذلك صلوات الله وسلامه عليه فالتوكل حقا ان يبذل العبد السبب - 00:15:57ضَ
دون ان يكون معتمدا على السبب. بل يعتمد على الله سبحانه وتعالى ولهذا من كان عنده ارض زراعية وعطل الاسباب وقال ان شاء الله ان تكون حديقة فيها من انواع الفواكه والثمار والزهور وغير ذلك يكون اما انا - 00:16:16ضَ
نضع فيها بذرا ولن اغرس فيها شجرة او اخر مثلا يقول عن نفسه انه متوكل على الله ويقول ان كتب الله لي في هذه الحياة اولادا يكون لي اولاد لكن لن اتزوج الى ان اموت - 00:16:40ضَ
لن اتزوج الى ان اموت اواخر مثلا يقول ان كتبني الله سبحانه وتعالى او ان شاء الله ان اكون من كبار العلماء المحققين الفقهاء العالمين يكون ذلك لكن لن اقرأ كتابا ولن احضر علما ولن احفظ متنا ولن اتعلم ولن اجلس في شيء من مجالس العلم يموت ولا يتعلم - 00:16:56ضَ
لان النبي عليه الصلاة والسلام قال انما العلم بالتعلم وانما الحلم بالتحلم ومن يتحرى الخير يعطى ومن يتوقى الشر يوقه. ولهذا قال الشاعر في ذم امثال هؤلاء قال تمنيت ان تمسي فقيها مناظرا بغير عناء والجنون فنون - 00:17:21ضَ
وليس اكتساب المال وليس اكتساب المال دون مشقة تلقيتها فالعلم كيف يكون؟ اي لا بد فيهم بذل الاسباب فالشريعة جاءت ببذل الاسباب وايضا في الوقت نفسه الا يعتمد على الاسباب وانما يعتمد على الرب العظيم الذي بيده جل - 00:17:43ضَ
لو على ازمة الامور. فالعلم يطلب الانسان العلم ولكنه دوما يسأل الله ان يرزقه العلم النافع وان يزيده علما وان ينفعه بما علمه. وكان نبينا عليه الصلاة والسلام كل يوم اذا اصبح بعد ان يصلي - 00:18:04ضَ
الصبح يقول بعد ان يسلم اللهم اني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا هذا قسم القسم الاخر من الناس من يبذلون الاسباب ويقومون بالاسباب ويفعلونها ولكن يعطلون التوكل. يعتمدون على الاسباب - 00:18:23ضَ
يعتمدون على الاسباب ويعطلون التوكل على الله تبارك وتعالى وهؤلاء مالهم الى الخذلان والحرمان والعياذ بالله والحق وسط بين هاتين الضلالتين وحسنة بين هاتين السيئتين سيئة من عطل الاسباب وسيئة من عطل التوكل - 00:18:51ضَ
وهو التوكل على الله والثقة به والاعتماد عليه مع بذل الاسباب التي آآ امر الله سبحانه وتعالى عباده ببذلها وفعلها الاية الثانية فيما ساقه المصنف رحمه الله تعالى قول الله عز وجل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم - 00:19:17ضَ
اذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا وهذه الاية جاءت في بيان اوصاف المؤمنين الكمل الذين جمعوا بين الصلاح الظاهر والباطن - 00:19:45ضَ
جمعوا بين تحقيق الاسلام وتتميم الايمان فوصفهم الله عز وجل عبوديات قلبية عظيمة ثابتة في قلوبهم وهي في قوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا - 00:20:08ضَ
على ربهم يتوكلون وعلى ربهم يتوكلون وجل القلب خوفا وخشية من الله سبحانه وتعالى زيادة الايمان بسماع كلام الرحمن جل وعلا تأثر القلب بتلاوة القرآن وسماعه والانتفاع بذلك والامر الثالث التوكل على الله. وعلى ربهم يتوكلون. وهذا هو الشاهد من هذه الاية للترجمة - 00:20:36ضَ
ذكر هذه العبودية في اوصاف عباد الله تبارك وتعالى المؤمنين نعم وقوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقول الله سبحانه وتعالى يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين - 00:21:07ضَ
حسبك الله اي الله كافيك والحسب الكافي ومن اسماء الله تبارك وتعالى الحسيب وهو بمعنى الكافي وكفى بالله حسيبا. فالله جل وعلا هو الحسيب الكافي من توكل عليه آآ احسن في آآ الالتجاء اليه سبحانه وتعالى - 00:21:34ضَ
قال يا ايها النبي حسبك الله اي الله كافيك ومن اتبعك من المؤمنين اي وكافي من اتبعك من المؤمنين فمعنا الاية يا ايها النبي حسبك الله اي الله كافيك وكافي من اتبعك من المؤمنين. واخطأ - 00:21:59ضَ
خطأ شديدا فادحا من قال في معنى الاية ان المراد يا ايها النبي حسبك الله اي حسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين. هذا خطأ فادح لان الحسب هو الله جل وعلا هو وحده الذي يتوكل عليه وينتج اليه وهو كافي عبادة - 00:22:24ضَ
فقوله جل وعلا يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين هذه فيها دعوة للعباد الى التوكل على الله والثقة به والالتجاء اليه وحده. لانه سبحانه وتعالى هو اه الكافي هو الوكيل هو الحسب جل وعلا الذي بيده - 00:22:48ضَ
ازمة الامور نعم وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه ومن يتوكل على الله ان يعتمد في اموره كلها على الله. وتكون ثقته بالله وحده. والثقة توكل الثقة توكل بل كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى في - 00:23:10ضَ
مدارج السالكين ويتحدث عن عبوديات القلب ومنازل السائرين قال ان الثقة هي السويداء التوكل وخالصه ولبه الثقة الثقة توكل فالثقة لا تكون الا بالله الثقة لا تكون الا بالله تبارك وتعالى. ومن الاخطاء الشائعة - 00:23:35ضَ
من اخطاء الشائعة والكلمات الدارجة على الالسن اه اه القول بالثقة بالنفس يقول مثلا ليكن عندك ثقة بنفسك وربما ايضا تعقد دورات في في هذا المعنى حول هذا المعنى في - 00:24:03ضَ
آآ دورات في الثقة بالنفس الثقة توكل لا تكون بالنفس ولا تكون بالغير بل لا تكون الا بالله لا لا لا تكن الثقة بالنفس ولا تكون الثقة بالغيب من الاخطاء الشائعة ان يقول عندي ثقة بك - 00:24:25ضَ
هذي مثل قولك عندي توكل عليك. لان الثقة توكل وكيف تكون الثقة بالنفس وانت تقول في دعائك كما في دعاء الكرب العظيم اللهم رحمتك ارجو تكلني الى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا اله الا انت - 00:24:47ضَ
نعم تبذل الاسباب وتقوم بها لكن لا تكن ثقتك لا بنفسك ولا بالاسباب التي بذلتها بل تكن اه لتكن ثقتك بالله سبحانه وتعالى الذي بيده ازمة الامور وبيده التوفيق وبيده السداد وبيده الهداية وبيده سبحانه وتعالى صلاح العباد - 00:25:17ضَ
الامر بيده جل في علاه فهذا من الاخطاء الشائعة في هذا الباب. اذا التوكل هو ثقة القلب واعتماده على الله سبحانه وتعالى وتفويظه الامور كلها اليه جل وعلا قال ومن يتوكل على الله - 00:25:41ضَ
فهو حسبه ومن يتوكل على الله فهو حسبه لاحظ ان الاخر في في الاية ثمرة للاول فيها وان هذا انما يكون وان هذا الذي هو الحسب والكفاية انما يقوم بالالتجاء والتوكل على الله سبحانه وتعالى - 00:26:05ضَ
ومن يتوكل على الله فهو حسب من من يفوض اموره كلها الى الله سبحانه وتعالى يكون الله كافيه ما اهمه من امور دينه ودنياه. ولهذا مر معنا انه يقال لمن خرج من بيته - 00:26:33ضَ
متوكلا على الله قائلا بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله يقال له هديت وكفيت ووقيت ولا يقربه شيطان ويقول الشيطان للاخر ممن يترصد له كيف لك السبيل بمن هدي وكفي ووقي - 00:26:52ضَ
قال ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ومن يتوكل على الله فهو حسبه. اي من يفوض اموره اه الى الله معتمدا عليه ثقته بالله سبحانه وتعالى فان الله حسبه اي كافيه ما اهمه من امور دينه - 00:27:13ضَ
ودنياه نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه الصلاة والسلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا - 00:27:33ضَ
حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري وختم الامام المجدد رحمه الله تعالى شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب هذه الترجمة بهذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله - 00:27:57ضَ
ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من - 00:28:18ضَ
الله وفضل لم يمسسهم سوء هذه الكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل كلمة توكل هذه كلمة توكل وعرفنا فيما سبق ان الحسد هو الكافي وهو الله وحده جل وعلا تقدم قوله يا ايها يا ايها النبي حسبك الله وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي كافيه - 00:28:43ضَ
الحسم هو الكافي فقولك حسبنا الله اي الله كافينا كلمة توكل والتجاء الى الله سبحانه وتعالى. متى تقال متى تقال هذه الكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل الغالب عند كثير من الناس - 00:29:15ضَ
قولها الشدائد والكربات وهذا مقام من من المقامات التي تقال فيها هذه الكلمة لكنها دلت الدلائل في الكتاب والسنة على ان هذه الكلمة تقال عند جلب النعماء وايضا عند دفع الضر والبلاء - 00:29:38ضَ
يقال عند جلب في مقام جلب النعماء وفي مقام ايضا في مقام دفع الضر والبناء مثلا قول الله سبحانه وتعالى ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله ان الى الله راغبون - 00:30:03ضَ
هذا مقام ماذا مقام جلب نعماء او مقام او مقام دفع او مقام دفع ضر وبلاء ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون. هذا مقام جلب النعمة - 00:30:30ضَ
واتيانها في مقام دفع الضر والبلاء كما في الاية التي ساق المصنف الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وجمع بينهما - 00:30:52ضَ
اي الاتيان حسبنا الله في اية واحدة في القرآن الكريم الاتيان بحسبنا الله في مقام جلب النعماء وفي مقام دفع الضر والبلاء جمع بينهم هما فئات واحدة ويقول الله سبحانه وتعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله - 00:31:14ضَ
ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ قل حسبي الله قل حسبي الله اي في في في دفع الضراء وفي جلب النعماء. لان المقامين ذكرا في الاية - 00:31:39ضَ
قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان اراد ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ او ارادني برحمة هل هن ممسكات قل حسبي الله قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون اي قلها في في في جلب النعماء وفي دفع الضر والبلاء - 00:31:57ضَ
هنا في جلب النعماء وفي دفع الضر والبلاء وممن اوضح هذا المعنى وقرر واستدل له شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فهذه الكلمة العظيمة يؤتى بها في هذين المقامين - 00:32:20ضَ
مقام جلب النعماء في مصلحة من المصالح حاجة من الحاجات شأن من الشؤون التي اه اهمتك يقول حسبنا الله كلمة تقولها متوكلا على الله مستعينا بالله مفوضا امرك الى الله طالبا كفايته وعونه ومده وتوفيقه سبحانه وتعالى - 00:32:36ضَ
وقد مر معنا حديث ابي الدرداء ان من قال حين يصبح وحين يمسي سبع مرات حسبنا الله آآ حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم كفاه الله ما اهمه - 00:32:58ضَ
كفاه الله ما اهمه من امور دنياه واخراه فهذا يتناول الامرين معا. جلب النعماء ودفع الضر والبلاء. اذا هي لا تقال في مقام اه اه دفع الضر فقط ايضا من من الاخطاء التي تقع - 00:33:16ضَ
في هذا الباب ان بعضهم قد يقولها في مقام دفع الضر او الظلم الذي وقع عليه بان يقول وهي لفظة شائعة يقول حسبي الله على فلان يقول حسبي الله على فلان والفعل هذا يوصف بالتحسب يقول فلان يتحسب على فلان حسبي الله على فلانة وحسبي الله على من ظلمني - 00:33:36ضَ
او نحو ذلك. هذا من الاخطاء الشائعة في الالفاظ. لان اه الحسد الكافي واذا فهمنا ان الحسب الكافي فكيف يستقيم الكلام بان يقول قال حسبي الله على فلان لان هي كلمة استعانة تطلب من الله ان اه ان يعينك متوكلا عليك - 00:34:03ضَ
في اه دفع ضر او جلب نفع فتقول حسبي الله يقول حسبي الله اي الله كافيني ولهذا بهذه الصياغة حسبي الله على فلان او على من ظلمني هذا خطأ ولا يحقق المعنى المقصود الذي هو اه التوكل وانما تقول في مثل هذا المقام حسبي الله ونعم الوكيل - 00:34:30ضَ
وانت بقولك لهذه الكلمة فوضت امرك الى الله واعتصمت به والتجأت اليه وطلبت خلاصك ونجاتك وصلاح امريكا منه وحده سبحانه وتعالى قال ابن عباس رضي الله عنهما حسبنا الله ونعم - 00:35:00ضَ
الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار حين القي في النار ذلك انه لما دعا قومه عليه السلام واقام عليهم الحجة وابان المحجة واوضح السبيل وافلس القوم في مناظرته ومحاجزته - 00:35:21ضَ
فلجأوا الى هذا الامر وهو ما يزعمونه نصرا للالهة بان يؤججوا نارا عظيمة وان يلقوا فيها ابراهيم انتصارا للالهة انتصارا للالهة وفعلا جمعوا حطبا كثيرا واججوا نارا عظيمة ولم يتمكنوا من القائه فيها - 00:35:48ضَ
الا بصناعة الة قذفوه فيها من بعد لان ما يستطيع احد منهم ان يقترب من تلك النار القوه في النار القوه في النار فقال عليه صلوات الله وسلامه مفوضا امره الى الله متوكلا عليه وحده طالبا كفايته جل وعلا حسبي الله - 00:36:16ضَ
ونعم الوكيل اي الله كافيني وانا متوكل عليه وهو سبحانه وتعالى وهو سبحانه وتعالى كافي من توكل عليه. والتجأ اليه وقال عليه صلوات الله وسلامه حسبي الله ونعم الوكيل قال الله سبحانه وتعالى للنار كوني بردا - 00:36:43ضَ
وسلاما على ابراهيم. تحولت النار المحرقة الى برد وسلام. على خليل الرحمن عليه صلوات الله وسلامه وكفاه الله سبحانه وتعالى شر هؤلاء وكيدهم ومكرهم وقالها نبينا عليه الصلاة والسلام والصحابة الكرام تأسيا به - 00:37:04ضَ
حين قالوا لهم ان الناس قد جمعوا لكم وهذا بعد غزوة احد بعد غزوة احد لما رجع المشركون واخذ يجمع ابو سفيان العدة ليعود الى المسلمين زاعما بانه سيقضي عليهم ويستأصل - 00:37:28ضَ
آآ الاسلام اهله فمر به لابي سفيان مر به ركب من اه من عبد قيس فقال الى اين قالوا الى المدينة قال هل انتم مبلغون اه محمدا عني رسالة قالوا نعم - 00:37:55ضَ
قال قولوا له ان الناس قد جمعوا لكم. وهذا ارهابا وتخويفا للمؤمنين فبلغ الرسالة فكان من النبي عليه الصلاة والسلام والمؤمنين معه ان لجأوا الى الله وفوضوا امورهم اليه سبحانه قال الله عز وجل في بيان ذلك الذين قال لهم الناس - 00:38:16ضَ
ان الناس قد جمعوا لكم ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا اي بالله فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل اي فوظنا امورنا الى الله سبحانه وتعالى وطلبنا منه وحده جل في علاه الكفاية والولاية - 00:38:42ضَ
الوقاية والنصر والتأييد. قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء وهذا من ما يوضح ما سبقه وقول الله عز وجل ومن يتوكل على الله فهو حسبه - 00:39:06ضَ
ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي فهو جل وعلا كافيه انتهت الترجمة بهذا الحديث مما ينبه عليه فيما يتعلق بالتوكل وقد عرفنا انه عبودية قلبية وانه لا يكون الا على الله سبحانه وتعالى - 00:39:24ضَ
فلذا فان من اه الاخطاء ان يقول القائل توكلت على الله ثم على فلان توكلت على الله ثم على فلان التوكل عبودية قلبية لا تكون الا على الله ولهذا لا يصلح توكل على - 00:39:50ضَ
غير الله سبحانه وتعالى حتى ولو كان معطوفا على التوكل على الله بثمه فليست اه كلمة توكلت على الله ثم على فلان مثل ما شاء الله وشئت. لان توكلت على الله ثم على فلان التوكل عبودية و - 00:40:11ضَ
عمل من اعمال القلوب لا يكون الا على الله مع ان من يطلقها لا يريد باطلاقها الاعتماد وانما يقصد بقوله ثم على فلان اي وكلته وفوضته ان ينوب عني في هذا الامر - 00:40:30ضَ
ان ينوب عني في هذا الامر لكن آآ التعبير بتوكلت على فلان لا يستقيم لان التوكل عبودية قلبية لا تكون الا على الله سبحانه وتعالى وحده والتوكل على غير الله - 00:40:48ضَ
التوكل على غير الله ان كان فيما لا يقدر عليه هذا الغير كأن يتوكل على ميتا او على مقبورا او على غير ذلك فيما لا يقدر عليه ذلك الغير او فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى - 00:41:07ضَ
هذا من الشرك الاكبر الناقل من ملة الاسلام من الشرك الاكبر الناقل من من ملة الاسلام لكن التوكل على الغير فيما يقدر عليه كسلطان في سلطانة او تاجر في امواله مثلا - 00:41:25ضَ
او صانع في في صنعته او نحو ذلك يتوكل عليه في امر يقدر عليه. بمعنى ان يحصل عند الشيء من اه التفات القلب. فهذا من الشرك فهذا من الشرك الاصغر. فهذا من - 00:41:47ضَ
اه الشرك الاصغر اذا كان توكلا على الغير فيما يقدر عليه من اه مثلا اه مال او آآ تجارة او مصلحة من المصالح اذا كان قلبه ملتفتا اليه فهذا شرك اصغر. اما اذا كان اعتماد على - 00:42:02ضَ
غير الله سبحانه وتعالى فيما لا يقدر عليه الا الله عز وجل فهذا من اه الشرك اه الاكبر الناقل من ملة الاسلام. واما الوكالة التي هي توكيل الغير لينوب عن النفس - 00:42:28ضَ
ويقوم مقام الانسان في مصالحه واعماله ومهماته فهذه لا علاقة لا علاقة لها في هذا الباب و آآ لها مجالها المعروف وضوابطها المعروفة في الفقه الاسلامي ولها ايضا باب او كتاب خاص في الفقه الاسلامي - 00:42:45ضَ
الوكالة التي هي توكيل الغير هذا لا الامر لا شيء فيه. في مصالح الانسان وشؤونه اموره. اما التوكل الذي هو اعتماد القلب هذا لا يكون الا على الله سبحانه وتعالى وعلى الله - 00:43:06ضَ
تتوكل ان كنتم مؤمنين اي عليه سبحانه وتعالى وحده اه دون سواه. نعم يسأل عن الاستعانة استعنت بالله ثم بك الاستعانة هي طلب العون الاستعانة هي طلب العون وطلب العون من الغير - 00:43:23ضَ
في ما يقدر عليه الغير هذا لا بأس به. وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه فطلب العون من الغير مثلا اعني على حمل هذا - 00:43:46ضَ
او اعني على الصعود الى هذا المكان او نحو ذلك فيما يقدر عليه امر لا اه لا لا حرج فيه الاستعانة غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى هذا من الشرك الاكبر الناقل من اه الملة. اما طلب العون - 00:44:08ضَ
من الحي الحاضر القادر في الامور التي يقدر عليها هذا امر اه اه لا حرج فيه. نعم رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض ثم ذكر الامام رحمه الله تعالى - 00:44:31ضَ
اه المسائل اه المستفادة من هذه الترجمة. قال الاولى ان التوكل من الفرائض اي من فرائض الدين وواجباته التي افترضها الله سبحانه وتعالى على عبادة وهذا مأخوذ من الاية الاولى في هذه الترجمة وهي قوله على الله فتوكلوا - 00:44:53ضَ
امر الله سبحانه وتعالى عباده بالتوكل فهو اه فريضة افترضها الله سبحانه وتعالى على عباده نعم الثانية انه من شروط الايمان الثانية انه من شروط الايمان كما يدل على ذلكم الاية الاولى لان الله قال وعلى الله تتوكلوا - 00:45:16ضَ
ان كنتم مؤمنين وعلى الله اذا توكلوا ان كنتم مؤمنين جعل التوكل عليه وحده سبحانه وتعالى شرط في الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الثالثة تفسير اية الانفال في اولها في اول الانفال وهي قول الله سبحانه وتعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم - 00:45:38ضَ
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. وقد مر معنا شيء من تفسيرها الرابعة تفسير الاية في اخرها. الرابعة تفسير الاية في اخرها اي في اخر الامثال. تفسير الاية في اخر - 00:46:10ضَ
اي في اخر سورة الانفال وهي قول الله سبحانه وتعالى يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقد مر معنا شيء من اه بيان تفسيرها ومعناها نعم الخامسة تفسير اية الطلاق - 00:46:32ضَ
الخامسة تفسير اية الطلاق وهي قول الله سبحانه وتعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه وايضا مر شيء من الكلام على معنى هذه الاية السادسة عظم شأن هذه الكلمة نعم - 00:46:52ضَ
عظم شأن هذه الكلمة انتهت ولا لها بقية؟ السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد انا عندي جعلت واحدة اه السادسة عظم اه شأن هذه الكلمة. عظم شأن هذه الكلمة اي كلمة حسبنا الله - 00:47:15ضَ
ونعم الوكيل. كلمة حسبنا الله ونعم الوكيل فهي كلمة عظيمة وجاء ذكرها في القرآن الكريم في في مواطن وان ابراهيم الخليل عليه السلام قالها وقالها النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وقالها - 00:47:42ضَ
المؤمنون ودعا الله عباده الى قولها قل حسبي الله دعا عباده الى قولها في جلب النعماء ودفع الضر والبلاء فهي كلمة عظيمة وانها قول ابراهيم عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد - 00:48:03ضَ
اي ان ابراهيم قالها في تلك الشدة عندما القي في النار وقال محمد عليه الصلاة والسلام هنا حينما قال الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل - 00:48:25ضَ
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:48:44ضَ