شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر

شرح كتاب التوحيد 39 - باب قول الله تعالى: ألم تر إلى الذين يزعمون..

عبدالرزاق البدر

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:00ضَ

اما بعد نعم يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك - 00:00:18ضَ

يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. وقد امروا ان يكفروا به. ويريدوا الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا فهذه الترجمة ترجمة عظيمة جدا من ابواب هذا الكتاب المبارك كتاب التوحيد لشيخ الاسلام - 00:00:42ضَ

الامام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى قال رحمه الله باب قول الله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا - 00:01:03ضَ

هذه الترجمة معقودة لبيان امر عظيم من امور التوحيد الا وهو تحكيم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام والتحاكم الى شرعه صلوات الله وسلامه عليه فهو مبلغ عن الله. والحكم لله تبارك وتعالى - 00:01:31ضَ

والنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه مبلغ عن الله جل وعلا شرعا والحكم لله له جل وعلا الحكم الكوني القدري وله الحكم الشرعي الديني وله تبارك وتعالى الحكم الجزائي فالحكم كله لله تبارك وتعالى. ان الحكم الا لله - 00:01:59ضَ

امر الا تعبدوا الا اياه. ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون. وكل تحاكم الى غير حكم الله جل وعلا فهو تحاكم الى الجاهلية والباطل. قال الله جل وعلا افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما - 00:02:29ضَ

لقوم يوقنون وستأتي الاية عند المصنف رحمه الله تعالى وهذه الترجمة كما قدمت هي في هذا الاصل العظيم والاساس المتين الذي هو جزء من الايمان. وجزء ايضا من التوحيد ولهذا - 00:02:49ضَ

اورد رحمه الله تعالى هذه الترجمة في كتابه التوحيد لان هذا من توحيد الله لان هذا الذي قرر رحمه الله تعالى في هذه الترجمة من تحكيم الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:03:14ضَ

والتحاكم الى شرعه ورد امور النزاع الى ما جاء عنه. صلى الله عليه وسلم هذا كله من التوحيد هذا كله من اه التوحيد ولهذا بوب رحمه الله تعالى هذه الترجمة في كتابه التوحيد. اما وجه - 00:03:29ضَ

دخول هذه الترجمة في كتاب التوحيد فان تحكيم الرسول عليه الصلاة والسلام والتحاكم الى شرعه ورد ما كان من نزاع الى ما جاء عنه صلوات الله وسلامه عليه هذا اصل - 00:03:49ضَ

متين وهو من مقتضى شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان هذه اه الشهادة تعني طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر والانتهاء عما نهى عنه وزجر والا يعبد الله سبحانه وتعالى الا بما جاء عنه صلوات الله وسلامه عليه فهو - 00:04:12ضَ

الرسول آآ الامين المبلغ عن الله تبارك وتعالى شرعه وقد بلغ البلاغ المبين وما ترك خيرا الا دل الامة عليه ولا شرا الا حذرها منه وهذه الشهادة شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم هي قرينة شهادة ان لا اله الا الله التي هي كلمة التوحيد - 00:04:39ضَ

بل ان هاتين الشهادتين جعلتا بمثابة الاصل الواحد وانظر الى هذا المعنى في اه نصوص عديدة جاءت عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه مثل حديث بني الاسلام على خمس - 00:05:09ضَ

الخمس ما هي الشهادتان واحد من هذه الخمس. فجعلت الشهادتان اصلا واحدا بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذا احد الخمس فجعل - 00:05:34ضَ

اه الشهادتين احد المباني اه الخمسة لدين الاسلام وفي حديث جبريل المشهور لما قال اخبرني عن الاسلام قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم ذكر - 00:05:52ضَ

اركان الاسلام اه الاخرى الشهادتان الشهادتان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلوات الله والسلام عليه هما متلازمتان وهما بمثابة الاصل الواحد بمعنى ان ايا من الشهادتين - 00:06:11ضَ

ان لا تكون مقبولة الا بالاخرى ايا من الشهادتين لا تكون مقبولة الا بالاخرى. فالله جل وعلا لا يقبل لا اله الا الله الا بشهادة ان محمدا رسول الله فهما - 00:06:36ضَ

اه متلازمتان وهذا مما يبين لنا ارتباط هذه الترجمة بكتاب التوحيد لان من الايمان بالله سبحانه وتعالى وتوحيده جل وعلا تحكيم شرعه الذي بعث به رسوله صلوات الله وسلامه عليه ورسوله بلغ الشرع البلاغ المبين - 00:06:52ضَ

ما ترك خيرا الا دل الامة عليه ولا شرا الا حذرها منه صلوات الله وسلامه عليه. وان شئت في تقرير المعنى المتقدم ان تقول وجه دخول هذه الترجمة في كتاب التوحيد ان التوحيد - 00:07:18ضَ

توحيدان توحيد للمرسل سبحانه وتعالى وذلك باخلاص العبادة له وافراده جل وعلا بالعبادة. اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. هذا توحيد للمرسل جل وعلا. رب العالمين يعني يخلص الدين له - 00:07:37ضَ

وان يفرد وحده بالعبادة والا يجعل معه سبحانه وتعالى شريك والتوحيد الثاني توحيد المرسل صلوات الله وسلامه عليه توحيد المرسل صلوات الله وسلامه عليه. وذلك بتجريد المتابعة له وذلك بتجريد المتابعة له صلوات الله وسلامه عليه. بان - 00:08:01ضَ

يكون اه التعويل على شرعه ومرد النزاع الى ما جاء به صلوات الله وسلامه عليه وقبول كل ما جاء عن صلوات الله وسلامه عليه لان الرسالة والشرع والحكم من الله - 00:08:28ضَ

والرسول عليه الصلاة والسلام مهمته بلاغ كلام مرسله صلوات الله وسلامه عليه وقد بلغ البلاغ المبين ومهمتنا آآ القبول والتسليم والانقياد والخضوع لكل ما جاء عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه كما قال الامام الزهري رحمه الله تعالى من الله الرسالة - 00:08:47ضَ

على الرسول البلاغ وعلينا التسليم اورد رحمه الله تعالى في صدر هذه الترجمة وجعلها دليلا على هذه الترجمة قول الله سبحانه وتعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل - 00:09:14ضَ

اليك امنوا بما انزل اليك اي امنوا بالوحي المنزل عليك. وهو القرآن الكريم وكذلك السنة على النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وهي وحي من الله جل وعلا يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. اي ما انزله الله تبارك وتعالى على النبيين من قبلك. يدعون - 00:09:39ضَ

هنا انهم مؤمنون بالمنزل عليك ويدعون انهم مؤمنون بالمنزل على الانبياء من قبلك لكن عندما يجيء المحك والامتحان والتمحيص لصحة هذا الايمان يتبين انهم على خلاف ذلك على خلاف هذه الدعوة التي يدعونها. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت - 00:10:09ضَ

يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت كيف يستقيم هذا كيف يستقيم هذا ان انه يريد التحاكم الى الطاغوت والارادة تعني الاقبال والقبول والاختيار والرغبة في التحاكم الى الطاغوت فكيف يستقيم هذا هذه الارادة؟ ارادة التحاكم الى الطاغوت وهو في الوقت نفسه يدعي انه يؤمن بالمنزل على محمد صلى - 00:10:39ضَ

صلى الله عليه وسلم وبالمنزل على الانبياء من قبله والزعم فالغالب انما يطلق على الدعاوى الكاذبة. في الغالب انما يطلق على الدعاوى الكاذبة. وهذا فيه ان ان هؤلاء القوم لم يؤمنوا - 00:11:09ضَ

لانهم لو امنوا حقيقة وصدقوا الايمان بالله والايمان بمحمد عليه الصلاة والسلام والايمان بما نزل عليه صلى الله عليه وسلم لما وجدت عندهم هذه ارادها الباطلة ارادة التحاكم الى الطاغوت. ارادة التحاكم الى الطاغوت. قال يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت - 00:11:31ضَ

وقوله يريدون يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. يريدون هذه تدل على طلب قلوبهم لهذا الامر واقبال نفوسهم عليه واختيارهم لهذا الحكم حكم غير الله سبحانه وتعالى وتقديمه على حكم الله جل وعلا وهذا ما من شك في انه كفر - 00:11:56ضَ

بالله سبحانه وتعالى وكفر برسوله عليه الصلاة والسلام وكفر بالشرع والحكم الذي آآ نزله الله تبارك وتعالى يريدون ان يتحاكموا ومعلوم ان هذه الارادة ان هذه الارادة موضعها القلب والقلب لا يطلع على ما فيه. الناس لا يطلعون على ما في القلوب ولا يدرون - 00:12:21ضَ

اه اه عما في قلوب الناس من ارادات سيئة او ايرادات صحيحة لكن ثمة امور ثمة امور تظهر تدل على فساد هؤلاء فساد ايراداتهم وفساد مقاصدهم في امور تظهر من هؤلاء القوم - 00:12:49ضَ

ومن ذلكم ما جاء في الاية التي تلي هذه الاية مباشرة الاية التي تلي هذه الاية مباشرة قال الله سبحانه وتعالى واذا قيل لهم تعالوا واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا - 00:13:14ضَ

فانظر هذا الصدود الذي لا يكون الا من معطب الا من معطى بقلب بالارادة الفاسدة الصدود عندما يدعى الى حكم الله الى ما انزل الله والى ما جاء عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه اذا دعوا الى ذلك يصدون عنك صدودا - 00:13:35ضَ

يصدون عنك صدودا ولم يقل صدا وهذا يفيد ان هذا الصدود المراد به امتناع انفسهم وليس المراد صدهم للاخرين وانما هم في انفسهم ممتنعين اصلا عن التحاكم لشرع الله والتحاكم الى ما ما جاء - 00:14:01ضَ

عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. ولهذا اكده بقوله صدودا صدودا هذا يعني امتناعهم في انفسهم عن قبول ما جاء عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قالوا يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت - 00:14:24ضَ

يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. والطاغوت هذه الكلمة مشتقة من الطغيان مشتقة من الطغيان والطغيان هو مجاوزة الحج الطغيان هو مجاوزة الحج وهو فيما يتعلق امر الايمان وامر التوحيد مجاوزة الحد - 00:14:46ضَ

سواء في متبوع او معبود او مطاعم فمن تجوز به او تجاوز الناس به الحد من متبوع او معبودا او مطاع فهذا طاغوت. ولا يمكن ان يستقيم ايمان او ان يصح دين الا بالكفر بالطاغوت - 00:15:18ضَ

الا بالكفر بالطاغوت ولهذا جاء في الاية التي تلي اعظم اية في كتاب الله قول الله سبحانه وتعالى فمن فمن يؤمن بالله فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوسطى - 00:15:40ضَ

فقد استمسك بالعروة الوثقى والعروة الوثقى هي لا اله الا الله هي توحيد الله سبحانه وتعالى فلا يكون العبد من اهل توحيد الله المستمسكين به الا بامرين ايمان بالله وكفر بالطاغوت - 00:16:04ضَ

ايمان بالله سبحانه وتعالى وكفر بالطاغوت. ولهذا فان هذه الارادة الباطلة ارادة التحاكم الى الطاغوت هي من الكفر بالله هي من آآ الكفر بالله سبحانه وتعالى قال يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت - 00:16:19ضَ

هذه الارادة ارادة التحاكم الى اه الطاغوت متنافية مع الايمان متنافية مع الايمان اي من اصله متنافية مع الايمان اي من اصله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. وقد امروا ان يكفروا به - 00:16:40ضَ

امروا ان يكفروا به ومن ذلكم قول الله فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا - 00:17:05ضَ

ويريد الشيطان ان يظلهم ضلالا بعيدا. وهذا يفيد ان هذه الارادة الباطلة التي وجدت عند القوم وهي ارادة التحاكم من الطاغوت وتقديم التحاكم الى الطاغوت على التحاكم الى الله والى شرعه وما جاء عن رسوله صلوات الله وسلامه عليه هذا مما يريده الشيطان من من بني ادم - 00:17:23ضَ

مما يريده الشيطان من بني ادم صدا له واغواء لهم عن الصراط المستقيم والشرع القوي ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا ان يضلهم ان يحرفهم ويغويهم ويبعدهم عن صراط الله المستقيم آآ فيما في مسافة - 00:17:51ضَ

اه بعيدة عن صراط الله آآ المستقيم فهذه الاية الكريمة التي صدر بها رحمه الله تعالى هذه الترجمة فيها وجوب التحاكم الى شرع الله ورد النزاع الى كتابه وكتاب وسنة نبيه الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وان ذلك من الايمان والتوحيد - 00:18:19ضَ

وان ذلك من الايمان والتوحيد ولهذا ادرج رحمه الله تعالى هذه اه الترجمة في كتابه اه التوحيد نعم وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون - 00:18:48ضَ

قال رحمه الله تعالى وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون والسياق يتعلق بالمنافقين السياق يتعلق بالمنافقين. اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون - 00:19:09ضَ

والمراد بالافساد في الارض اي بمخالفة شرع الله والتحاكم الى غير شرع الله سبحانه وتعالى لان الله جل وعلا اصلح الارض ببعثة النبيين اصلح سبحانه وتعالى الارظ ببعثة النبيين. الارض انما تصلح - 00:19:32ضَ

بالشرع القويم والصراط المستقيم والحكم اه المبارك الذي جاء به الانبياء من عند الله سبحانه وتعالى مبلغين ومبشرين ومنذرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين فالانبياء يصلحون في الارض فمن اراد - 00:19:52ضَ

ان يغير هذا الذي جاء به الانبياء وان يبدله بغيره فهذا افساد في الارض هذا افساد في الارض ولهذا كل ما يكون مخالفا ومجانبا لما لما جاء به النبيين فان العمل على ايجاده في الارض والدعوة اليه ونشره بين الناس هذا طرب من الافساد في الارض - 00:20:14ضَ

هذا ضرب من اه الافساد في الارض. واعظم الافساد في الارض الافساد فيها بالدعوة الى الشرك. وترويج عبادة غير الله سبحانه وتعالى في الارض والدعوة الى الضلالات والبدع والخرافات هذا كله من الافساد في الارض. وكذلك الدعوة الى التحاكم على الى غير شرع الله سبحانه وتعالى هذا - 00:20:42ضَ

كله داخل في في هذا الباب وهو من اوصاف المنافقين. المنافق اه يفسد في الارض بساعة الباطل ونشر الضلال والدعوة الى اه حكم اه اه الى احكام احكام هي غير احكام الله سبحانه وتعالى - 00:21:08ضَ

ويزعمون انهم انما يصنعون ذلك من باب الاصلاح يزعمون انهم انما يصنعون ذلك من باب الاصلاح. وهذا وهذا يستفاد منه فائدة مهمة الا وهي انه ليس كل من يدعي الاصلاح - 00:21:30ضَ

يكون من المصلحين ليس كل من يدعي الاصلاح يكون من المصلحين. كثيرا يرفع اشخاص شعارات الاصلاح كثيرا يرفع اشخاص شعارات الاصلاح والدعوة الى الاصلاح او او مثلا اه جماعة الاصلاح او نحو ذلك. كثيرا ما ترفع هذه الشعارات - 00:21:47ضَ

والشعارات بحد ذاتها والدعاوى بحد ذاتها ليست ليست عبرة في استقامة الشخص وصلاحه. ما لم يقم بينات بصدق مسلكه وسلامة طريقته وسلوكه فعلا نهج النبيين في الاصلاح في الارض اما ان يرفع مثلا شعار اصلاح - 00:22:13ضَ

وهو يدعو مثلا الى عبادات باطلة يدعو الى عبادات باطلة او يرفع شعار الاصلاح وهو يدعو الى بدع وضلالات او يرفع شعار الاصلاح وهو يدعو الى فتن وسلوك مسلك الخوارج ومن لف لفهم - 00:22:41ضَ

هذه كلها دعاوى زائفة ودعاوى باطلة والدعاوى اذا لم يقم عليها بينات فاهلها ادعياء ولهذا لا يكفي لا يكفي ان يقول الشخص انا مصلح بل ينبغي ان يعرف مساكه اه - 00:23:01ضَ

حاله وشأنه في في في الاصلاح هل هو فعلا على نهج النبيين في الاصلاح في الارض بالدعوة الى توحيد الله والدعوة الى صراط الله المستقيم او او هو على خلاف ذلك. قال واذا - 00:23:22ضَ

فقيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون وجه دلالة الاية للترجمة ان التحاكم الى غير شرع الله سبحانه وتعالى من الافساد في الارض من الافساد في الارض وهو من صفات المنافقين ونعوتهم - 00:23:39ضَ

انبه الى ان الشيخ رحمه الله تعالى لما ذكر الاية الاولى قال بعدها الايات اي الايات التي بعد هذه الاية لانها اه اه جاء بعد هذه الايات ايات عديدة كلها في في هذا الباب - 00:24:00ضَ

بدءا من الاية التي تلي هذه الاية وهي قوله واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ايضا بعدها بايات قال فلا ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما - 00:24:18ضَ

وقال بعدها ايضا بايات ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. فاذا الايات التي بعد هذه الاية اشار المصنف رحمه الله تعالى انها اه - 00:24:42ضَ

متعلقة بهذا اه المعنى نعم وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. اي بعد اصلاح الله سبحانه وتعالى لها ببعثة النبيين فان الله سبحانه وتعالى اصلح الارض - 00:25:02ضَ

ببعثة اه النبيين فدعوا الى توحيد الله وحذروا من الاشراك بالله سبحانه وتعالى ودعوا الى الاعمال الصالحة والاخلاق الفاضلة والاداب الكاملة ما تركوا خيرا الا دلوا اممهم عليه ولا شرا الا حذروا اممهم منه - 00:25:23ضَ

ولهذا قال صلوات الله وسلامه عليه كما في الحديث الصحيح ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته الى خير ما يعلمه لهم وان ينذرهم او ان يحذرهم من شر ما يعلمه لهم. فقوله سبحانه وتعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها اي - 00:25:44ضَ

لا تفسدوا في الارض بالمعاصي لا تفسدوا بالارض بالاثام لا لا تفسدوا في الارض. بالبدع والضلالات لا تفسدوا في الارض اه الشركيات دعوة غير الله سبحانه وتعالى هذا كله من الافساد في الارظ وان كان فيه تفاوت في - 00:26:06ضَ

في حجمه وجرمه كما هو معلوم في تفاوت الكبائر والذنوب نعم وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما لقومه يوقنون قال رحمه الله اه وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسنوا من الله حكما لقوم يوقنون - 00:26:26ضَ

والاستفهام هنا استفهام انكاري وفيه التقريع آآ التوبيخ التحذير لمن كان كذلك افحكم الجاهلية يبغون افحكم الجاهلية يبغون؟ اي بعد ان جاءهم هذا الوحي العظيم والحكم المبارك حكم الله سبحانه وتعالى الذي بعث به - 00:26:55ضَ

آآ انبياؤه ورسله عليهم صلوات الله وسلامه والانبياء بلغوا هذا الحكم ووضحوه ونشروه ودعوا الناس اليه ثم اه يكون من اقوام تحاكم وحكم بالجاهلية افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما - 00:27:18ضَ

لقوم يوقنون والاستفهام هنا في قوله تعالى ومن احسن من الله حكما هو استفهام بمعنى النفي استفهام انكاري بمعنى النفي اي لا احد احسن حكما من حكم الله سبحانه وتعالى - 00:27:43ضَ

واحسن هنا هي افعل تفضيل لكن كما يقول اهل العلم مستعمل في غير بابه مستعمل في غير بابه يكون افعل التفضيل يكون افعل التفظيل على غير بابه اذا لم اذا لم يكن - 00:28:02ضَ

في اه المفضل اه اذا لم يكن في المفضل اه اه في المفضول اذا لم يكن فيه اه شيء من الصفات صفات التفظيل اذا لم يكن فيه شيء من صفات التفضيل يعني مما يذكر آآ مثالا في ذلك مما يذكر مثالا في ذلك عندما يقال - 00:28:26ضَ

العسل احلى من الملح هنا يقولون اه افعل التفضيل مستعمل في غير بابه مستعمل في غير بابه لان الملح ليس فيه حلاوة اطلاقا الله خير ام ما يشركون؟ هنا افعل التفظيل في غير بابه - 00:28:50ضَ

لان الذين اتخذوا من الانداد لا خير فيهم اطلاقا لا خير فيهم اطلاقا كقوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. هذه الطواغيت ليس فيها اي حسن هذه الطواغيت التي يتحاكم اليها ليس فيها اي حسن - 00:29:11ضَ

فهذا معنى قول اهل العلم ان افعل التفضيل مستعمل في في غير بابه نعم عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون - 00:29:31ضَ

رواه تبعا لما جئت به قال النووي رحمه الله حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح قال رحمه الله تعالى وعن عبد الله ابن عمر عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا - 00:29:50ضَ

يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حتى يكون هواه تبعا لما جئت به قال النووي اي في كتابه الاربعين لان هذا الحديث من احاديث الاربعين التي جمعها آآ الامام النووي رحمه الله تعالى قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح - 00:30:15ضَ

اه هذا الحديث يقول فيه صلوات الله وسلامه عليه لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به وهنا فيه نفي للايمان فيه نفي للايمان نظير هذا النفي قول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من - 00:30:42ضَ

وولده والناس اجمعين ولهذا نظائر كثيرة في اه السنة يأتي فيها نفي الايمان ونفي الايمان في هذه الاحاديث ونظائرها هو نفي لكمال الايمان الواجب نفي لكمال اه الايمان الواجب الذي - 00:31:10ضَ

يكون بهذا النفي يكون بهذا النفي آآ من كان يعني من كان كذلك فان النفي في حقه يدل على عدم سلامة او صحة وصفه بالايمان لان الايمان نفي الا بما يدل - 00:31:34ضَ

على آآ ما ما دل عليه هذا النفي من انتفاء كمال الايمان الواجب في في ذلك الشخص ولهذا من ارتكب هذه الامور التي جاء في الاحاديث نفي الايمان عن فاعلها - 00:31:59ضَ

فانه لا يصح ان يوصف بالايمان المطلق الا الا بكلمة تدل على هذا المعنى الذي اه نفي عنه وهو كمال الايمان الواجب ولهذا لا يصح ان ان يقال مؤمن الا بقيد يقال مؤمن ناقص الايمان - 00:32:16ضَ

او يقال مؤمن بايمانه وفاسق كبيرة او نحو ذلك من العبارات المعروفة في هذا الباب عن السلف. فاذا هذا هذا النفي لا يكون الا في امور كبيرة لا يكون الا في في امور كبيرة يعني لا ينفى الايمان هذي قاعدة لا ينفى اه الايمان في النصوص الا في - 00:32:33ضَ

تركي واجب او ارتكاب محرم لا ينفى الايمان الا في ترك واجب ومن الامثلة على ذلك هذا الحديث ومن الامثلة على ذلك ايضا الحديث الذي تقدم والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم - 00:32:59ضَ

حتى اكون احب الي من والده وولده والناس اجمعين او ارتكاب محرم مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة في الصحيحين فلا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن لا ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها - 00:33:17ضَ

وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن فهنا نفي الايمان لارتكاب محرم الزنا والسرقة نحو هذه الاشياء هذه محرمات ارتكابها فيه نفي الايمان - 00:33:35ضَ

وايضا ترك الواجبات اه الدينية يأتي في النصوص نفي الايمان. وبهذا يعلم ان الايمان لا ينفى ان الايمان لا ينفى الا في ترك واجب او فعلي محرم لا يأتي نفي الامام في ترك مستحب - 00:33:52ضَ

ولا يأتي ايظا نفي اه الامام في فعل مكروه وانما يأتي نفي الامام في ترك واجب مما الواجبات الدينية او فعل محرم من الامور التي حرمها الله او جاء تحريمها عن - 00:34:14ضَ

رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه قال لا يؤمن احدكم اي الايمان الواجب الذي تكون به النجاة من العقوبة لان الايمان ايمانان ايمان واجب وايمان مستحب الايمان المستحب ليس فيه عقوبة - 00:34:29ضَ

الايمان المستحب ليس فيه عقوبة من فعله اثيب ومن تركه لم يعاقب وانما العقوبة في ترك الايمان الواجب. وعرفنا ان الايمان لا ينفى الا في ترك واجب او فعل محرم. اذا قوله لا يؤمن احد - 00:34:50ضَ

اي لا يؤمن الايمان الذي اوجبه الله سبحانه وتعالى عليه وبه تكون النجاة من عقوبة وبالوقوع فيه يكون الانسان عرظة العقوبة حتى يكون هواه تبعا لما جئت به حتى يكون هواه - 00:35:08ضَ

تبعا لما جئت به. والمراد الهواء ميل النفس المراد بالهواء ميل النفس حظوظها ومشتهياتها ورغاباتها فلا يؤمن احدكم اي الايمان الواجب الذي اوجبه الله سبحانه وتعالى عليه حتى يكون بهذه الصفة هواه اي ميله الى ما جاء به الرسول - 00:35:28ضَ

لما قام في قلبه من صدق ايمان ومحبة صادقة للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ومحبة لما جاء به صلى الله عليه وسلم فان هذا يثمر في العبد ان ميله آآ رغبته وهواه - 00:35:52ضَ

لما جاء به الرسول آآ الكريم صلوات الله وسلامه عليه لا فيما خالف او صادم او عارض ما جاء به الرسول كريم صلوات الله وسلامه عليه. قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. نعم - 00:36:14ضَ

وقال الشعبي رحمه الله كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهودي نتحاكم الى محمد صلى الله عليه وسلم. عرف انه لا يأخذ الرشوة وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انه يأخذون الرشوة - 00:36:35ضَ

واتفق ان يأتي كاهنا في جهينة ويتحاكما اليه فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهم نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:36:58ضَ

وقال الاخر الى كعب ابن الاشرف ثم ترافع الى عمر رضي الله عنه فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك؟ قال نعم - 00:37:22ضَ

فضربه بالسيف فقتله قال رحمه الله تعالى وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة هذا الخبر الذي ذكره عن الشعبي رحمه الله والشعبي من علماء اه التابعين وكذلك الذي بعده - 00:37:38ضَ

اه اورده رحمه الله تعالى اه لبيان ما يتعلق بالاية المتقدمة التي صدر بها رحمه الله تعالى اه هذه الترجمة وبيان اه سبب نزول هذه الاية الكريمة ذكر هذا الخبر عن الشعبي رحمه الله قال كان بين رجل من المنافقين ومعلوم ان المنافق هو من يظهر - 00:38:06ضَ

الايمان من يظهر الايمان ويبطن الكفر حصلت اه خصومة بين رجل من المنافقين اي من هؤلاء الذين يظهرون الايمان ويبطنون الكفر ورجل من اه اليهود الباقي على يهوديته لم يتظاهر بالايمان مع البقاء على اليهودية وانما هو باق على يهوديته ومظهر اه يهوديته - 00:38:34ضَ

كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة اي مشادة في امر ما او في مسألة ما او في شأن ما فقال اليهودي نتحاكم الى محمد قال اليهودي نتحاكم الى محمد صلى الله عليه وسلم - 00:39:02ضَ

عرف انه لا يأخذ الرشوة عرف انه لا يأخذ الرشوة. وهذا يفيد ان الرشوة فاشية بينهم وان من يتحاكمون اليهم من الطواغيت كثير من احكام مبنية على حجم الرشوة المقدمة لهذا الحاكم - 00:39:24ضَ

حجم الرشوة المقدمة لهذا الحاكم يعرفون ذلك في من يتحاكمون اليهم ولهذا لاحظ السياق قال عرف انه لا يأخذ الرشوة وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة لعلمه انهم يأخذون الرشوة - 00:39:48ضَ

وهنا ايضا يعرف قول نبينا صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم. شبرا شبرا ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ولما قيل له في الحديث ما من قال لما قيل اليهود والنصارى؟ قال فمن - 00:40:11ضَ

الرشوة من خصال اليهود ومن صفات اليهود وكانوا يتعاملون الرشوة وقظاتهم حكامهم يقبلون الرشوة ولهذا قال هذا القائل نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة لعلمه انهم يأخذون الرشوة فهذه الكلمة تفيد - 00:40:33ضَ

ان الرشوة فاشية فيها في هؤلاء وانها منتشرة ومن يقومون بالاحكام والقضاء ونحو ذلك. يأخذون الرشوة ممن يتحاكمون اليهم والرشوة من اخطر الامور في افساد المجتمعات الرشوة من اخطر الامور في افساد المجتمعات افساد الاخلاق افساد التعامل التعدي على - 00:40:57ضَ

تغيير الاحكام امور عظيمة جدا تترتب على وجود الرشوة ولهذا يقولون قديما في الامثال اذا جاءت البراطيل نصرت الاباطيل البراطيل هي الرشوة البراطيل هي الرشوة يقولون اذا جاءت الرشوة نصر الباطل - 00:41:28ضَ

لماذا؟ لان اذا كان من يحكم او من يتحاكم اليه يقبل الرشوة معنى ذلك ان الرشوة ستعمل ماذا عملها فيه في احكامه في اقضيته لانه يحكم واين تنظر الى هذا المبلغ الكبير من المال الذي وضع في يده مقابل - 00:41:53ضَ

آآ الحكم الذي يطلب منه ان يحكم به ولهذا وجود الرشوة وجود الرشوة نصر للباطن. ونشر للباطل واضعاف الحق وتغيير الاحكام وافساد في المجتمعات وايغار للصدور ونشر للعداوات يترتب على الرشوة - 00:42:14ضَ

امور خطيئة امور كثيرة جدا. ظارة بالمجتمعات. ولهذا جاء في الحديث عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه. اه انه قال لعن الله الراشي والمرتشي لعن الله الراشي والمرتشي الراشي الذي يدفع الرشوة - 00:42:36ضَ

والمرتشي الذي يقبل الرشوة ولم يوجد المرتشي الا بوجود الراشي والا لو كان الناس يمتنعون من تقديم الرشوة لعمل كل في مكانه العمل المطلوب منه. لكن لما كان فلان يدفع والاخر يدفع والثالث يدفع - 00:42:58ضَ

فهذا مما يوجد هذا الفساد ويوجد اه اه المرتشين في المجتمعات مما يترتب عليه ان الفساد والانحلال الانحراف ما لا يعلم مداه وخطره على الا رب العالمين سبحانه وتعالى قال وقال المنافق - 00:43:22ضَ

نتحاكم الى اليهود قال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة فاتفقا ان يأتي كاهنا في جهينة اتفق ان يأتي كاهنا في جهينة ذهب الى كاهن وتحاكم اليه فنزلت الاية الكريمة الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل - 00:43:50ضَ

اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به قال رحمه الله تعالى وقيل نزلت في رجلين وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما - 00:44:18ضَ

نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب ابن الاشرف وكعب ابن الاشرف هذا رأس من رؤوس اه اليهود ومن كبار الالدة والاعداء والخصوم للرسول عليه الصلاة والسلام - 00:44:40ضَ

ولدعوته وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من لي بكعب ابن الاشرف حيث آآ في آآ في آآ في قتله وآآ الاجهاز عليه والقضاء عليه فكان من اكبر الالداء والخصوم للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام ولدعوته صلى الله عليه وسلم. قال احدهما نتحاكم الى - 00:45:02ضَ

اه النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر نتحاكم الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر ثم ترافع الى عمر فذكر له احدهما القصة فذكر له احدهما القصة اي ان احدنا قال نتحاكم الى النبي صلى الله عليه وسلم والاخر قال نتحاكم الى كعب ابن الاشرف - 00:45:24ضَ

فقال للذي لم يرظى برسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك قال اكذلك وهذا فيه ماذا التثبت هذا فيه التثبت وعدم التسرع ولا عدم اخذ الكلام هكذا على عواهنه من من قائله حتى يتثبت ولهذا تثبت من - 00:45:49ضَ

مباشرة. قال اكذلك؟ يعني انت فعلا قلت هذا الامر نتحاكم الى كعب الاشرف قال الرجل نعم فضربه عمر آآ ابن الخطاب آآ رضي الله عنه بالسيف فقتله ضربه بالسيف فقتله - 00:46:12ضَ

مثل ذلك مثل ذلك اذا علم ان الحاكم لا يرظى بذلك اذا علم ان الحاكم لا يرضى بذلك ولا يأذن بذلك او ان الحاكم خصص جهات معنية تتولى هذا الامر تقوم به فليس لافراد الناس يقومون آآ تطبيق الاحكام او التعزير - 00:46:34ضَ

او العقوبات او نحو ذلك وانما هذه الامور مردها الى الحاكم او من يريبه ويفوضه اه الحاكم في اه فيما قام به ولهذا هذه الرواية ان صحت عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه تحمل على انه يعلم ان اه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:47:03ضَ

اه لا يمنع من فعله هو اه لمثل هذا الامر واذا علم ان الحاكم لا يرضى بذلك او ان هذه الامور يعني يترتب على فعلها والقيام بها فتن فتنة او فتن فانها لا تفعل - 00:47:27ضَ

لان هذه الامور مردها الى الحاكم ولو كان تطبيق الاحكام اه الى الافراد واحاد الناس لا شك انه يترتب على ذلك من آآ الشرور ما لا يعلم مداه ارأيتم لو ان مثل هذه التعزيرات او العقوبات - 00:47:45ضَ

وكل امرها الى الى الافراد. كم من الفساد سيحصل كم من الفساد سيحصل من احاد الناس وافرادهم اذا كان احاد الناس يتولون ذلك. لكن هذه الامور مردها الى الحاكم الى ولي الامر - 00:48:03ضَ

ومن ينيب ولي الامر باقامة مثل هذه الحدود او العقوبات او التعزيرات او نحو ذلك نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت - 00:48:20ضَ

قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء اي قول الله سبحانه وتعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى - 00:48:42ضَ

الى تمامها قال وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت اي فهم الطاغوت معناه ما المراد به والاية فيها التحذير من التحاكم الى غير الله - 00:48:58ضَ

وان التحاكم الى غير الله مما امر الكفر به مما امر مما امر بالكفر به وان ذلك مما يريده الشيطان من بني ادم وانه بذلك يريد ان يظلهم ظلالا بعيدا. فهذا كله يعيننا على فهم الطاغوت - 00:49:21ضَ

على فهم الطاغوت وان اه الطاغوت من الطغيان الذي اه هو تجاوز الحد ومن ذلكم آآ آآ التحاكم الى آآ غير شرع الله سبحانه وتعالى. فالتحاكم الى غير شرع الله سبحانه وتعالى - 00:49:42ضَ

الى الطاغوت الذي امرنا بالكفر به نعم الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض ومر معنا اه شيء من الكلام على معنى هذه الاية الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها كذلك تقدم الكلام على شيء من - 00:50:02ضَ

الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون؟ نعم ايظا تقدم الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى اي اية النساء الم تر الى الذين يزعمون؟ نعم السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب - 00:50:30ضَ

قال رحمه الله تعالى السادسة تفسير الايمان الصادق والايمان الكاذب تفسير الايمان الصادق والايمان الكاذب في اه في قول اه النبي صلوات الله وسلامه عليه لا يؤمن احدكم لا يؤمن - 00:50:55ضَ

احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. مما يدل على صدق الايمان وقوته ان يكون هوى العبد تبع لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اما اذا كان الشخص - 00:51:16ضَ

لا يقبل حكم الرسول صلى الله عليه وسلم واذا دعي الى حكم الرسول صلى الله عليه وسلم صد عنه صدودا واعرض ولم يقبل فهذا دليل على ان ايمانه اه كاذب وليس بصادق. نعم - 00:51:34ضَ

السابعة قصة عمر رضي الله عنه مع المنافق وقد تقدمت في الخبر الاخير الذي ذكره رحمه الله تعالى في سبب نزول اية النساء الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه - 00:51:52ضَ

الثامنة كون الايمان اي الواجب لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اي كما جاء مبينا في حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص - 00:52:18ضَ

رضي الله عنهما سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:52:35ضَ