شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر

شرح كتاب التوحيد 43 - من قوله : باب التسمي بقاضي القضاة

عبدالرزاق البدر

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:01ضَ

اما بعد يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى رحمة واسعة في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه - 00:00:18ضَ

في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاك لا مالك الا الله قال سفيان مثل شاهان شاه - 00:00:41ضَ

وفي رواية اغيظ رجل على الله يوم القيامة واخبثه قوله اصنع يعني اوضع قال المصنف الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد باب - 00:01:03ضَ

التسمي بقاضي القضاة ونحوه اي حكم هذه التسمية وما فيها من المنافاة لكمال التوحيد الواجب لان التوحيد مبناه على تعظيم الله سبحانه وتعالى وتعظيم اسمائه جل وعلا والادب معه جل - 00:01:24ضَ

في علاه المباعدة عن كل ما يخالف ذلك او يناقضه. ولهذا عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب التسمي بقاظي القظاة ونحوه اي من الاسماء المشابهة لذلك مثل ملك الملوك - 00:01:50ضَ

او مثلا سلطان السلاطين او حاكم الحكام او نحو ذلك ايضا ما كان من هذا القبيل بغير اللغة العربية وبغير اللسان العربي مثل ما نقل رحمه الله عن سفيان انه قال مثل شاهان شاه - 00:02:11ضَ

هذا باللغة الفارسية بمعنى ملك الملوك او سلطان السلاطين فهذا هذه التسمية باطلة ومحرمة كما سيأتي بيان ذلك فيما نقله رحمه الله من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النهي - 00:02:31ضَ

عن ذلك والتهديد والوعيد على من تسمى بهذا الاسم وقوله التسمي سواء تسمى الشخص بذلك اي سمى نفسه بذلك او انه سمي بذلك ورظي ولم ينكر فان هذا فيه من المنافاة لكمال - 00:02:53ضَ

اه التوحيد ما لا يخفى لما يجب على الموحد من التعظيم لله سبحانه وتعالى والتعظيم لاسمائه والا يرفع المخلوق ولا في الاسم بما لا يليق الا بالله سبحانه وتعالى قال في الصحيح - 00:03:19ضَ

عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اخنع اسم عند الله ومعنا اخنع اي اوظع واحقر فهذا فيه ان هذا الاسم اسم دني واسم وضيع - 00:03:40ضَ

وهذا فيه معاملة لهذا المتسمي بهذا الاسم بنقيض قصده لانه عندما سمى نفسه بهذا الاسم اراد لنفسه العلو والرفعة فعومل بنقيض قصده فكان اخنع شخص عند الله واوظع واحقر وهذا من المعاملة له بنقيض قصده قصده السيء الذي هو العلو و - 00:04:04ضَ

اه الرفعة فعمل بنقيض قصده ولهذا قال ان اخنع اسم عند الله عز وجل رجل فسمى ملك الاملاك رجل تسمى ملك الاملاك. فسمى ملك الاملاك سواء تسمى اي هو سمى نفسه - 00:04:30ضَ

او من تحته من رعية ونحو ذلك سموه بذلك واقروا التسمية واقر اه التسمية فان له هذا الوعيد الذي جاء في الحديث. قال رجل تسمى ملك الاملاك رجل تسمى ملك آآ الاملاك - 00:04:51ضَ

قال عليه الصلاة والسلام لا مالك الا الله لا مالك الا الله وهذا فيه التعليل لهذا النهي الوعيد لمن تسمى بهذه التسمية لانه لا مالك الا الله سبحانه وتعالى واما الملوك - 00:05:16ضَ

هؤلاء ملك محدود وفي نطاق محدود وفي وقت ايضا محدود وهو ايضا آآ بيد الله سبحانه وتعالى كما قال عز وجل قل آآ قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع - 00:05:33ضَ

هناك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير فهذا امر بيد الله سبحانه وتعالى فمن كان من الملوك او السلاطين او الرؤسا تعالى وترفع على الناس واختار لنفسه هذا الاسم الذي - 00:05:52ضَ

العلو لاظهار العلو لنفسه اه سعة ملكه ونحو ذلك يعامل بنقيض قصده يعامل بنقيض قصده اه مثل ما جاء في الحديث قال ان اخنع يعامل بنقيض قصده فلا يكون له يوم القيامة الا الضعة والذلة والحقارة - 00:06:14ضَ

قال قال سفيان مثل شاهان شاه مثل شاهان شاه شاهان شاه هذي كلمة فارسية بمعنى ملك الملوك احاكم اه الحكام سلطان السلاطين وهذا التنبيه من سفيان رحمه الله تعالى ان المراد - 00:06:46ضَ

هذا الاسم سواء باللغة العربية او ما ماثله في اللغات الاخرى يعني لا يختص هذا اللفظ بعينه وانما اي لفظ يؤدي المعنى نفسه سواء باللسان العربي مثلا حاكم الحكام قاضي القضاة - 00:07:08ضَ

سلطان السلاطين الى غير ذلك او بلسان اعجمي مثل شاهنشاه مثل شاهنشاة فالحكم واحد قال وفي رواية وفي رواية اغيب رجل على الله يوم القيامة واخبثه اغيظ رجل على الله يوم القيامة واخبثه وهذا مثل ما سبق فيه المعاملة هذا الشخص - 00:07:25ضَ

قصده اراد لنفسه العلو والتكبر آآ الرفعة فعمل بنقيض قصده فكان يوم القيامة اغيظ رجل على الله واخبث رجل فيكون محله يوم اه القيامة الضعة والحقارة والسفول معاملة له بنقيض قصده - 00:07:51ضَ

نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى النهي عن التسمي بملك الاملاك قال فيه مسائل الاولى النهي عن التسمي بملك الاملاك تسمي بملك الاملاك لمجيء النهي في عن ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي ساقه - 00:08:17ضَ

آآ المصنف رحمه الله تعالى جاء التعليل في الحديث بقوله لا مالك الا الله. لا مالك الا الله. فمن تسمى ملك الاملاك اختار لنفسه اسما لا يليق الا بالله اختار لنفسه اسما لا يليق الا بالله اختاره لنفسه علوا تكبرا و رفعة ولهذا كما تقدم عومل - 00:08:45ضَ

بنقيض قصده نعم الثانية انما في معناه مثله كما قال سفيان. الثانية ان ان ما في معناه مثله كما قال سفيان سواء باللسان العربي او اللسان الاعجمي ما كان في معناه فهو مثله في الحكم - 00:09:11ضَ

مثل ما قال سفيان رحمه الله تعالى نعم التفطن للتغليظ في هذا ونحوه مع مع القطع بان القلب لم يقصد معناه الثالثة التفطن للتغليظ تفطن للتغليظ في هذا ونحوه يعني هذا اللفظ الذي هو ملك الاملاك ونحوه مثل قاضي القضاة سلطان السلاطين شاه - 00:09:36ضَ

اهان شاه ونحوها التغليظ في هذا ونحوه مع القطع اي الجزم بان القلب لم يقصد معناه القلب لم يقصد معناه يعني عند من تسمى بهذا الاسم لم يقصد معناه ان له ملك كل شيء وان بيده ملكوت كل شيء - 00:10:02ضَ

لم يقصد معناه لم يقصد معناه وانما قصد تعظيم نفسه بهذا آآ اللقب وتعظيم ملكه بهذا اللقب لكن لم يقصد معناه انه اه ملك الاملاك اي ان بيده ملكوت كل شيء. جميع الاملاك من سماوات وارظ وغير ذلك - 00:10:24ضَ

لم يقصد هذا المعنى يعني يقول الشيخ مع القطع بان القلب لم يقصد هذا المعنى وانما اه هذا لفظ اراد به تعظيم نفسه تعظيما نفسه والرفعة لنفسه وهذا يؤكد اه لنا ايضا ما سبق بيانه ان الشريعة كما انها جاءت بمعالجة المقاصد - 00:10:47ضَ

ايضا جاءت بمعالجة الالفاظ ما يكفي ان الانسان يقول الله انا قصدي طيب عونيتي طيبة وتكون الفاظ السيئة ما يكفي الشريعة عالجت المقاصد والنوايا وايظا في الوقت نفسه عالجت ايظا - 00:11:11ضَ

اه الالفاظ والكلمات نعم الرابعة التفطن ان هذا لاجل الله تعالى سبحانه. الرابعة التفطن ان هذا لاجل الله لاجل الله اي تعظيما لله واحتراما اه اسمائه وادبا معه جل في علاه. ولهذا قال في اه الحديث لا مالك الا الله. لا مالك الا الله - 00:11:28ضَ

آآ انتهت بهذا المسائل التي تتعلق بهذه الترجمة وبالمناسبة مناسبة هذه الترجمة كما ان مثل هذه الالفاظ جاءت الشريعة بذمها فان الولاة اذا اختاروا لانفسهم الفاظا فيها التواضع فان هذا يحمد - 00:11:57ضَ

ولهذا اه نقول ان ما وفق الله سبحانه وتعالى له ولاة امرنا ايدهم الله توفيقه ان الملك اختر لنفسه لقب خادم الحرمين الشريفين خادم الحرمين الشريفين فمثل هذه الالقاب التي فيها - 00:12:20ضَ

التواضع وفيها ايضا ملاحظة تعظيم لبيوت الله والعمل على والعناية بها فلما تقارن بين من يلقب نفسه ملك الاملاك سلطان السلاطين حاكم الحكام الى غير ذلك ومن لا يقبل الا ان يلقب بخادم - 00:12:40ضَ

الحرامية وهذه بدأها الملك فهد رحمه الله تعالى وهي باقية الان في اه اه ولاة الامر الملك عبد الله في اختيار هذا اللقب فهذا حقيقة مما يحمد ومثل هذه المعاني ينبغي ان تذكر وتشكر كما كما ان المعاني ايضا السيئة - 00:12:58ضَ

اه تذم فالمعاني الصحيحة تحمد و يدعى ايضا بالتوفيق والسداد نسأل الله عز وجل ان يزيدهم تسديدا وتوفيقا وخدمة لبيوت الله وخدمة للاسلام والمسلمين. نعم قال رحمه الله تعالى باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك - 00:13:19ضَ

عن ابي شريح انه كان يكنى ابا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم اليه الحكم فقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين - 00:13:43ضَ

فقال ما احسن هذا؟ فما لك من الولد قلت شريح ومسلم وعبدالله قال فمن اكبرهم؟ قلت شريح. قال فانت ابو شريح. رواه وابو داود وغيره قال رحمه الله تعالى باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك - 00:14:03ضَ

وتغيير الاسم لاجل ذلك اي لاجل احترام اسماء الله عز وجل واحترام اسماء الله جل في علاه اي مراعاة حرمتها ومكانتها واختصاص الله سبحانه وتعالى بها هذا من التعظيم لله - 00:14:31ضَ

من التعظيم لله. ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. هذا من علامة تقوى قلب العبد ان يكون معظما لله ومعظما لاسمائه وصفاته وان يكون محترما لاسماء الله تبارك وتعالى وصفاته. ومما يتنافى مع الاحترام لاسماء الله تبارك وتعالى ووصفاته ان يسمى - 00:14:49ضَ

بها غيره ان يسمى بها غيره ولا سيما الاسماء المختصة ولا سيما الاسماء المختصة التي لا تطلق الا على الله سبحانه وتعالى قال باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك - 00:15:13ضَ

تغيير الاسم لاجل ذلك تغيير الاسم اي تبديله باسم اخر لاجل ذلك اي لاجل احترام اسماء الله تبارك وتعالى واذا كانت آآ واذا كان مطلوب في هذا المقام تغيير الاسم الذي وجد احتراما لاسماء الله فلا ان ينهى عن التسمي بها ابتداء من - 00:15:37ضَ

الان ينهى عن التسمي بها من باب اولى ولهذا اه تحترم اسماء الله فان وجد آآ اسماء لبعض الناس فيها عدم الاحترام لاسماء لا يجب ان يغير اسمه احتراما لاسمائه - 00:15:58ضَ

وايضا ابتداء لا يسمي احدا من اهله او ولده باسم لا يكون فيه مراعاة حرمة واحترام اسماء الله جل في علاه قال رحمه الله تعالى عن ابي شريح وهو هاني ابن يزيد الكندي رضي الله عنه وكان اسلامه متأخرا عام الفتح فتح مكة - 00:16:17ضَ

قال عن ابي شريح اه انه كان يكنى ابا الحكم يكنى ابا الحكم الكنية هي ما يصدر بام او اب يقال ابو فلان او ام فلان هذه كنية هذه اه كنية والكنية احيانا تكون المعاني المعاني معاني الشرف والرفعة ابو المعالي ابو المحاسن ابو - 00:16:42ضَ

الجود او غير ذلك وقد تكون بالاسم يعني اسم ولده ابو عبد الله او ابو احمد او نحو ذلك وقد تكون ايضا بالوصف الذي يلابس الشخص مثل اه تكنية النبي صلى الله عليه وسلم اه ابي هريرة بهذه الكنية ونحو ذلك ويا - 00:17:09ضَ

اه نعم تكملة ابي هريرة بهذه الكنية ونحو ذلك فالشاهد ان الكنية هي ما صدر باب او ام فكان يكنى ابا الحكم يكنى ابا الحكم ايا قومه آآ يكنونه هذه الكنية ابى - 00:17:28ضَ

الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم ما هذه الكنية؟ جاء في بعض الروايات انه قال ما هذه الكنية؟ يعني انكر عليه آآ التكني بابي الحكم - 00:17:51ضَ

وعلل ذلك بقوله ان الله هو الحكم ان الله هو الحكم هذا يدل على ان الحكم اسم من اسماء الله قول ان الله هو الحكم هذا يدل على ان الحكم اسم من اسماء الله تبارك وتعالى والاسلوب هنا - 00:18:10ضَ

الاسلوب الذي هو ان الله هو الحكم هذا من اساليب الحصى في اللغة لان الخبر عرف الخبر الذي هو الحكم عرف بال وفصل بينه وبين المبتدأ آآ الظمير هو فصل بينهم بالضمير هو ان الله هو - 00:18:31ضَ

فصل بينه وبين المبتدأ او اسم ان بالضمير هو فهذا من اساليب الحصر. هذا من اساليب الحصر والاختصاص قال ان الله هو الحكم اي الله هو المختص بالحكم المختص ولهذا قال بعده واليه الحكم. الحكم اليه وحده - 00:18:54ضَ

والله يحكم لا معقب لحكمه قل افغير الله ابتغي حكما. افحكم الجاهلية يبغون؟ ومن احسن من الله حكما وهو خير الحاكمين فالحكم هو الله الحكم هو الله وهو الذي له الحكم سبحانه وتعالى - 00:19:13ضَ

وهو الذي له الحكم ان الحكم الا لله الحكم لله بانواعه الثلاثة الحكم الكوني القدري والحكم الشرع الديني والحكم الجزائي. الحكم لله يحكم سبحانه وتعالى بما شاء يقضي بما يشاء لا راد لحكمه ولا معقب - 00:19:32ضَ

اه لقضائه له الحكم الكوني القدري جل وعلا وله الحكم الشرعي الديني ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وله الحكم الجزائي الجزاء العقوبات اه الحكم فيها لله سبحانه وتعالى - 00:19:57ضَ

ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى فالحكم لله الله هو الحكم واليه الحكم واليه اه الحكم قال ابو شريح قال ابو شريح ان قومي ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم - 00:20:20ضَ

فرضي كلا الفريقين كلا الفريقين. وهذا ايضا مما يؤكد قظية المنع مما يؤكد قضية المنع ان اللغب ان اللقب له تعلق بماذا بالمعنى الذي هو اه الحكم الذي هو الحكم - 00:20:44ضَ

فقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم. فرضي كلا الفريقين والمراد بالحكم هنا اي الاصلاح بين الخصومات التلطيف بين المتخاصمين بتهدئة الامور مثل ما قال الله عز وجل لا خير في كثير من نجواهم. الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. الاصلاح تلطيف الامر وتهدئة شدة - 00:21:08ضَ

اه الخلافات والشحناء وكانوا يرتاحون له يرتاحون له ويطمئنون له اذا قال يا فلان سامح يا فلان كذا الى مثل هذه الامور كانوا يرتاحون الرجل هذا المراد لا انها المراد بانه يحكم بينهم باحكام اه جاهلية يسن فيهم اه - 00:21:39ضَ

قوانين وامور من هذا القبيل وانما كان يحكم بينهم بهذه الطريقة يعني يصلح بينهم يحرص على جمع الكلمة ابعاد الشحناء و اه الخصومة التي تقع بينهم ولهذا قال له النبي عليه الصلاة والسلام ما احسن هذا - 00:22:03ضَ

ما احسن هذا اقره على هذا اللطف وهذا الاصلاح بين قومه ومحاولة الجمع بينهم وابعاد الشحناء والبغضاء والعداوات نحو ذلك من اه الامور اذا شخص اخذ من شخص مال اكد عليه ان يعيد له ماله - 00:22:24ضَ

او نحو ذلك يعني مثل هذه الامور فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ما احسن هذا ما احسن هذا قال فما لك من الولد فما لك من الولد قال قلت شريح ومسلم وعبدالله - 00:22:45ضَ

شرايح ومسلم وعبدالله قال فما اكبرهم قال فما اكبرهم؟ قلت شريح. قال فانت ابو شريح قال فانت ابو شريح كناه النبي صلى الله عليه وسلم باكبر ولده وهذا فيه ان الكبير له الاحقية - 00:23:03ضَ

وله التقديم مثل ما جاء في الحديث كبر كبر كدا الكبير له الاحقية يبدأ به في تقديم الطعام يبدأ به في دخول اه المجلس الان بعظ الناس اذا آآ ارادوا ان يدخلوا مع قال اليمين لا الكبير هو الذي يقدم - 00:23:22ضَ

الكبير هو الذي يقدم ويبدأ به مثلا في تقديم الطعام يبدأ بالحديث اذا كانت ثمة حديث يعني سيتحدث به الجميع يتقدم الاكبر اه منهم فالكبير له اه له الاحقية والاولوية على من دونه. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فمن اكبرهم - 00:23:39ضَ

فمن اكبرهم قلت شريح قال فانت ابو شريح قال فانت ابو شريف مع انه يوجد في الاسماء اولاده احب الاسماء الى الله عبدالله يوجد في اسماء اولاده احب الاسماء الى الله عبدالله - 00:24:02ضَ

لكن مراعاة الاكبر وان الاولوية التكنية تكون للاب باكبر اولاده ولهذا قال له اه النبي صلى الله عليه وسلم فمن اكبرهم قال قلت شريح قال فانت ابو شريح. نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل - 00:24:16ضَ

الاولى احترام صفات الله واسماء الله ولو لم يقصد معناه يعني ان وجد الاسم ولم يقصد المعنى الذي المعنى اي المعنى المختص باوصاف الله واسمائه تبارك وتعالى وان لم يقصده - 00:24:40ضَ

فانه يمنع منه احتراما اسماء الله تبارك وتعالى وادبا مع الله نعم الثانية تغيير الاسم لاجل ذلك قال الثانية تغيير الاسم لاجل ذلك اي لاجل احترام اسماء الله تبارك وتعالى. نعم - 00:24:56ضَ

الثالثة اختيار اكبر الابناء للكنية. الثالثة اختيار اكبر الابناء للكنية اي ان الاب يكنى آآ اسم اكبر ابناءه مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي اه هاني ابن يزيد كناه بابي شريح الذي هو - 00:25:15ضَ

اه اكبر ابنائه نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب من هذل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب - 00:25:36ضَ

قال رحمه الله تعالى باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول ولم يذكر جواب الشرط للعلم به من خلال ما ساقه من اه النصوص الاية الكريمة الاحاديث - 00:25:58ضَ

المفسرة لها في بيان السبب نزولها وان هذا الهزل بشيء من ذكر الله او القرآن او الرسول كفر ناقل من الملة ناقل من ملة الاسلام. من هزل بشيء هزل اي استهزأ وتهكم وسخر - 00:26:20ضَ

في شيء فيه ذكر الله سبحانه وتعالى او آآ ذكر القرآن او الدين الذي بعث به الرسول عليه الصلاة والسلام او الرسول صلى الله عليه وسلم او حملة الدين لاجل الدين الذي يحملونه فان هذا كفر ناقل من الملة. فان هذا ناقل - 00:26:41ضَ

اه كفر ناقل من الملة مناف للتوحيد كل المنافاة مبطل لي العمل وصاحبه ان مات عليه فان اه فانه يوم القيامة ليس له عند الله تبارك وتعالى الا النار وبئس المصير - 00:27:01ضَ

فهذه الترجمة فيها آآ التحذير من الهزل او الاستهزاء او السخرية او التهكم بشيء فيه ذكر الله او ذكر القرآن او ذكر اه الرسول عليه الصلاة والسلام وان هذا الهزل والاستهزاء والسخرية كفر بالله سبحانه وتعالى ناقل من - 00:27:17ضَ

الملة مناف للايمان اه بالكلية ومخرج من الدين. قال اه رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعذب - 00:27:39ضَ

طائفة اه اه اه ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بانهم كانوا مجرمين. بانهم كانوا مجرمين. هذه الاية نزلت في نفر في نفر كانوا خرجوا مع النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة تبوك - 00:28:09ضَ

لم يكونوا كفارا بل كانوا مؤمنين ولكن ايمانهم اه كان ايمانا ضعيفا ايمانا رقيقا لم يكن ايمانا قويا ولهذا حصل منهم استهزاء حصل منهم اه استهزاء تهكم بالقراء النبي صلى الله عليه وسلم وقراء الصحابة رضي الله عنهم فيما سيأتي ذكره حصل منهم استهزاء فكان هذا الاستهزاء الذي حصل - 00:28:32ضَ

منهم ناقل لهم من ملة الاسلام ناقل لهم من ملة الاسلام مخرج لهم من الدين ولهذا في الاية قال قد كفرتم بعد ايمانكم. وهذا فيه دليل كما نبه اهل العلم انهم قبل هذه المقالة كانوا مؤمنين. لكن لم - 00:29:03ضَ

كونوا مؤمنين كامل الايمان كانوا مؤمنين لكن ايمانا ضعيف ايمانهم ضعيف. دينهم فيه ضعف بهذا الضعف في الايمان وجد منهم هذا الاستهزاء والسخرية فكان موجبا لكفرهم خروجهم من الايمان في الاية التي قبل هذه الاية في سورة التوبة وسورة - 00:29:22ضَ

التوبة تعرف بالمبعثرة والمثيرة والفاضحة لانها فضحت المنافقين وهتكت سترهم وكشفت عن اوصافهم وبينت اه فضائحهم ومخازيهم والمنافقون كانوا يخشون من نزول سورة فاظحة لهم يعني يرتكبون ما يرتكبون من مخالفات - 00:29:54ضَ

وهم قرارة نفوسهم يخشون ان تنزل سورة فاضحة لهم ولا يزالون يتخوفون من نزول سورة فاضحة حتى نزلت سورة التوبة التي تعرف بالفاظحة والمبعثرة والمثيرة لانها اثارت اوصاف هؤلاء وكشفتها وهتكت سترهم. ولهذا تقرأ في سورة التوبة كثيرا ما يقول الله ومنهم ومنهم ومنهم - 00:30:22ضَ

يذكر اوصاف وعلامات لاهل النفاق ومن هذه العلامات علامات النفاق واماراته ودلائله الاستهزاء بالدين الاستهزاء بالدين لان الاستهزاء بالدين ضرب من دروب النفاق وصفة من صفات اه اه المنافقين. ولهذا في السورة التي قبل اه في - 00:30:52ضَ

التي قبل هذه الاية قال الله سبحانه وتعالى يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة اه تنزل عليهم سورة انبههم بما في انفسهم نزل اي سورة تنبأهم؟ نعم. يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبأهم بما في صدورهم. قل - 00:31:12ضَ

ان الله مخرج ما تحذرون استمروا في استهزائكم. الله سبحانه وتعالى هاتكم ستركم وكاشف فظائحكم ومظهر مخازيكم استهزئوا استمروا في استهزائكم فالله مخرج ما تحذرون هذا الذي تحذرون منه الله مخرجه. ووفاظحكم وكاشف مخازيكم - 00:31:39ضَ

والله سبحانه وتعالى من حكمته انه لما كشف مخازي المنافقين كشفها بالاوصاف ذكر اوصاف المنافقين. لم يكشفها بالاسماء. ولهذا في سورة التوبة لم تذكر اسماء المنافقين فلان وفلان وفلان لم تذكر اسماء وانما ذكرت الاوصاف - 00:32:03ضَ

ومن الحكمة في ذلك كما قال العلماء ان تبقى هذه اوصاف ومعلم للمنافق في كل زمان ومكان تبقى هذه اوصاف وعلامات لاهل النفاق في كل زمان ومكان. في اي في اي وقت من وجد فيه هذه العلامات فهذه علامات المنافقين. ولهذا - 00:32:23ضَ

الله سبحانه وتعالى كشفهم بالاوصاف لم يكشفهم بالاسماء كشفهم بالاوصاف حتى تبقى منطبقة على الاسماء المعينة التي نزل فيها او كانت اسباب لنزول الايات ومن اتصف بتلك الصفات في اي وقت من الزمان وفي اي مكان من - 00:32:44ضَ

اه اه اي مكان من الدنيا اقرأ مثلا وهي شبيهة بهذه الاية قول الله سبحانه وتعالى واذا جاءوك حيوك بما لم يحييك به الله ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول - 00:33:05ضَ

ويقولون يعني هم في انفسهم يعرفون ان هذه الممارسات ممارسات مضادة للاسلام ومباينة للدين وفيها عدوان وتعدي وتجاوز الى غير ذلك يعرفون ذلك ويعرفون ان هذا موجب للعقوبة موجب للعقوبة يعرفون ذلك. واذا جاؤوا واذا جاءوك حيوك بما لم يحييك به الله - 00:33:22ضَ

ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول. يعني هذا موجب للعذاب. يعرفون ان هذا عمل باطل. محرم موجب للعذاب يأتي الواحد منهم ويلقي السلام ملغمطا السام عليكم يعني الموت - 00:33:47ضَ

فيعرفون ان هذا الكلام فيه من العدوان والظلم آآ ما يستحقون عليه عقوبة الله سبحانه وتعالى لهذا عندهم هذا الحذر عندهم حذر وخوف من نزول العقوبة وعندهم ايضا حذر وخوف من نزول سورة - 00:34:06ضَ

وايات من القرآن تفضح هؤلاء وتهتك سترا. قال الله قل استهزئوا. اي استمروا في هذا الاستهزاء الذي هو من صفاتكم صفات المنافقين استهزأ استمروا فيما انتم عليه من استهزاء اه ان الله مخرج ما تحذرون. يعني هذا الذي تحذرونه وتخشونه في قرارة انفسكم الله مخرجه بان يفضحك - 00:34:26ضَ

ثم يهتك ستركم ثم قال جل وعلا ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب ان سألتهم عن هذا الاستهزاء الذي بدر حصل منهم اه يقول القائل منهم نحن لم نقصد اه الاستهزاء نفسه - 00:34:52ضَ

بالدين او بالنبي عليه الصلاة والسلام وبحملة الدين لم نقصد. وانما قصدنا التسلية التسلية. التسلية مجالها واسع في السفر. لماذا ضاقت عليكم التسوية في السفر الا ان تأتوا للدين او او النبي عليه الصلاة والسلام - 00:35:14ضَ

لم تجدوا الا الا هذا للتسلية هذا دليل على نفاق في القلب. لا يمكن يتجرأ انسان على استهزاء بدين الله سبحانه وتعالى قال ان وقلبه معطب بشيء من النفاق معطب بشيء من النفاق ولهذا يتحرك في قلبه الاستهزاء بالدين. الدين مبني على تعظيم الله وتعظيم دينه وتعظيم - 00:35:31ضَ

شرعه فاذا وجد هذا الاستهزاء في القلب دل على ان هذا الذي حصل منه هذا الاستهزاء في قلب مرض النفاق في قلبه مرض النفاق ولهذا هذا المرض هو الذي حرك في قلبه هذا الاستهزاء بدين الله والا شخص يعظم الدين ويعظم رب - 00:35:57ضَ

رب العالمين ويعظم شرع الله سبحانه وتعالى. هل يمكن ان يجرؤ على ان يستهزأ بدين الله تبارك وتعالى في مجالس المزح اذا اراد ان يمزح باب المزح واسع جدا ومجالاته واسعة كثيرة. فلا يختار الانسان عند التسلية والمزح - 00:36:21ضَ

اه الدين او ذكر الله او ذكر الاسلام او ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الا عن عطبا في قلبه ومرظ في قلبه بالنفاق. والعياذ بالله. ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعن - 00:36:38ضَ

يعني اه ما كان قصدنا اه اه الدين نفسه اننا نستهزأ به ونسخر لا ما كان هذا قصدنا وانما قصدنا التسلية نحن في سفر ومع عناء السفر فنسلي انفسنا بذلك في الطريق - 00:36:55ضَ

فقال الله عز وجل لنبيه قل اي ايها النبي لهؤلاء المستهزئين ابالله ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون؟ لا تعتذروا لا تعتذروا لا تأتوا بهذه الاعذار نحن في سفر وفي تعب وقصدنا المزح الى اخره لا تعتذروا. قد كفرتم بعد ايمانكم - 00:37:10ضَ

وقوله قد كفرتم بعد ايمانكم فيه دليل كما نبه اهل العلم انهم قبل هذه المقالة لم يكونوا كفارا انه قبل هذه المقالة لم يكونوا كفارا لانه قال قد كفرتم بعد ايمانكم. فهم قبل هذه المقالة لم يكونوا كفارا - 00:37:39ضَ

لانه لو كانوا كفارا لكان قد كفرتم بعد كفركم او اضافة الى كفركم لكن قال قد كفرتم بعد ايمانكم قد كفرتم بعد ايمانكم فهذا دليل انهم قبل هذه المقالة لم يكونوا كفارا. وفي الوقت نفسه لم يكونوا مؤمنين كامل الايمان - 00:37:57ضَ

لان المؤمن قوي الايمان لا يمكن ان يبدر منه مثل هذا لكن مع ضعف الايمان آآ رقته ونقصانه يمكن ان تأتي مثل هذه الكلمات التي اه يلقيها الشخص وربما لا يلقي بها يلقي لها بالا - 00:38:16ضَ

فيهوي بها في النار اه سبعين خريفا في الاية التي نعم قال في قال عز وجل آآ ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم ثم بعد ايمانكم ان نعفو عن طائفة - 00:38:36ضَ

منكم نعذب طائفة بانهم كانوا مجرمين اي بسبب هذا الاجرام الشنيع وآآ الظلم الفظيع الذي هو الاستهزاء بالله او برسوله او بدين الله تبارك وتعالى وقوله ان نعفو عن طائفة - 00:38:58ضَ

ان نعفو عن طائفة هذا فيه ان من تاب ان من تاب وصدق مع الله سبحانه وتعالى بالتوبة يعفو الله عنه ولو كانت توبته من نفاق ولو كانت توبته من نفاق فان رب العالمين يعفو عنه. ان صدق مع الله سبحانه وتعالى ولو كانت توبة من نفاق مثل هذا الذي هو الاستهزاء - 00:39:19ضَ

ما يقال ان ان من استهزأ بالدين وكفر بذلك انتهى امره تماما لا مجال له للتوبة ابدا باب التوبة متاح لكل تائب. ايا كان مثل ما قال الله سبحانه وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا - 00:39:43ضَ

انه هو الغفور الرحيم. فالله عز وجل يغفر الذنب مهما كان الذنب فقول ان نعفو عن طائفة منهم هذا فيه دليل على ان من تاب الى الله سبحانه وتعالى وصدق - 00:40:06ضَ

مع الله في توبته ان الله يتوب عليه وهذا جاء في قوله سبحانه وتعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا الا الذي حين تعبوا استثنى من تاب من النفاق تاب الله عليه - 00:40:19ضَ

الا الذين تابوا استثناهم الله عز وجل. من تاب من آآ النفاق تاب الله سبحانه وتعالى عليه اذا صدق مع الله في توبته. ولهذا هؤلاء النفر هؤلاء النفر كانوا مجموعة - 00:40:39ضَ

الذي ان صدرت منهم هذه الكلمات كان من بينهم اه رجل يقال له مخشي يقال له مغشي ابن حمير يقال له مغشي ابن حمير اه كان من بين هؤلاء ولم يشارك بالقول لكنه ضحك - 00:40:53ضَ

وسمع اه الكلام وقيل انه حصل منه شيء من الانكار او الرضا عدم الرضا اه المقالة التي ان كان معهم مشارك وظحك وتناولته الاية تناولت الاية لكنه تاب ولهذا يعني قال غير واحد من اهل العلم هو المعني بقوله سبحانه وتعالى ان نعفو عن طائفة - 00:41:15ضَ

ان نعفو عن طائفة ولهذا يذكر في في في ترجمته وله ترجمة في اه في وسط الغابة والاصابة وبعض كتب التراجم ذكر في ترجمته انه كان يقول يقول في في مناجاته لله يقول اللهم يعني كلام معناه يقول اللهم اني - 00:41:42ضَ

اه اه اني اني اه اقرأ اية اني اقرأ في اية في اه القرآن اه تهتز لها الجلود اعنى بها يعني بعد توبته يمر على هذه الاية التي تقشعر نعم يقول اقرأ اية في القرآن تقشعر منها الجلود - 00:42:07ضَ

يعنى بها تعنى بها لان من من الذين نزلت فيهم لانهم من الذين نزلت فيهم هذه الاية قال اعنى بها قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون؟ يقول اعنى بها. يقول تقشعر منها الجلود - 00:42:30ضَ

تقشعر منها الجلود اعنى بها ثم سأل الله سبحانه وتعالى ان تكون موتته شهيدا في سبيل الله ومات اه وقال شهيدا في سبيل الله لا يعلم احد من مكاني ومات في في معركة اليمامة - 00:42:46ضَ

شهيدا في سبيل الله ولم يعرف له باثر لم يعرف له او لم يوجد له اثر اه رضي الله عنه فتاب وصدق مع الله سبحانه وتعالى في في في توبته وتاب الله عليه وهذا يستفاد منه ان من تاب تاب الله عليه - 00:43:06ضَ

من تاب تاب الله عليه من كان حصل منه شيء من اوصاف المنافقين او علامات المنافقين يتدارك نفسه بالتوبة الصادقة مع الله سبحانه وتعالى واذا صدق مع الله جل وعلا في توبته تاب الله سبحانه وتعالى - 00:43:24ضَ

اه عليه نعم قال عن ابن عمر ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة. دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء - 00:43:40ضَ

ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:43:59ضَ

فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته. فقال يا رسول الله انما - 00:44:20ضَ

ما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب. نقطع به عناء الطريق قال ابن عمر كاني انظر اليهم متعلقا بلسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب. فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:44:39ضَ

فبالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت اليه وما يزيده عليه قال وعن ابن عمر ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة اي ابن دعامة السدوسي دخل حديث بعضهم في بعض اي ان الرواية التي ساقها رحمه الله تعالى من مجموع هذه الروايات حديث ابن عمر - 00:45:05ضَ

محمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة مجموع هذه الروايات هذا معنى قوله دخل حديث بعضهم في بعض اي ان هذه الرواية من مجموع هذه روايات انه قال اه انه قال رجل - 00:45:34ضَ

في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء هذا استهزاء بالرسول عليه الصلاة والسلام واستهزاء بالصحابة القراء - 00:45:52ضَ

الذين اكرمهم الله سبحانه وتعالى آآ بحفظ القرآن آآ فهم آآ القرآن على ما بيان هؤلاء يعني حصل منهم هذا الاستهزاء بالنبي عليه الصلاة والسلام وبالقرة من اه قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء - 00:46:20ضَ

ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء ولا اجبن عند اللقاء. وهذه الاوصاف الثلاثة هي اوصاف لاهل النفاق هذه الاوصاف الثلاثة هي اوصاف لاهل النفاق وجاء في الاحاديث ما يدل على شرههم وكثرة اكلهم - 00:46:47ضَ

وجاء في اه النصوص ما يدل على شدة جبنهم وخوفهم مثل ما قال الله سبحانه وتعالى في وصفه للمنافقين يحسبون كل صيحة عليهم من شدة ما في قلوبهم من الخوف و الجبن - 00:47:15ضَ

والكذب ابرز صفات المنافقين الكذب ابرز صفات المنافقين اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين كاذبون. هذه صفات المنافقين هذه صفات - 00:47:33ضَ

اه اه المنافقين قال فقالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء فقال له عوف بن مالك رضي الله عنه كذبت ولكنك منافق - 00:47:52ضَ

وهذا فيه مجابهة المبطل بباطله والانكار عليه والتسديد ايضا في الانكار قال كذبت ولكنك منافق. لان هذا الكلام هو النفاق استهزاء الرسول او بشيء من في ذكر الله او فيه شيء من ذكر الدين هذا هو النفاق وهذه من علامات المنافقين مثل ما في الاية التي قبلها في اوصاف - 00:48:15ضَ

المنافقين قولوا استهزءوا ان الله مخرج ما تحذرون. الاستهزاء هذا من استهزاء بسيفه ذكر الله او فيه ذكر الرسول او في عليه الصلاة والسلام او ذكر القرآن او ذكر هذا من اوصاف المنافقين ولهذا قال له كذبت ولكنك ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:48:38ضَ

فذهب عوف عوف بن مالك رضي الله عنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه وجد القرآن قد سبق اي سبقه آآ اخبار النبي واعلام النبي صلى الله عليه وسلم بذلك - 00:49:01ضَ

فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته ارتحل وركب ناقة اي لا الانطلاق فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب - 00:49:23ضَ

نقطع به عنا الطريق او عناء الطريق اي شدته ومشقته نقطع الطريق المسافة في السفر بتسلية ومزاح ودعابة لا نقصد حقيقة الاستهزاء او او او السخرية. وقد قال الله عز وجل ولان سألتهم ليقولن انما كنا نخوضون له - 00:49:46ضَ

فعلا جاء الرجل وقال هذا الكلام. قال انما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب حديث الركب في في في الاسفار والمسافات الطويلة يحصل للناس ملل وسآمة يحبون قطع المسافة لكن بعض الناس يبتلى - 00:50:09ضَ

بقطع المسافات في في الطريق وعناء السفر بمثلا اما غيبة او استهزاء او سخرية بالناس او اه اشياء من هذا القبيل فلا يزال في في سفره يكتسب اثما ولربما ان كان بلغ مثل هذا المبلغ اكتسب كفرا وردة والعياذ بالله عن دين الله جل وعلا. قال ابن عمر كاني انظر - 00:50:32ضَ

اليه متعلق بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسعة الناقة هو السير الذي يسد به آآ الرحل وايضا قد يستعمل آآ زماما آآ الناقة فالرجل كان متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلوات - 00:50:56ضَ

والله وسلامه عليه وان الحجارة تنكب رجليه اي تظرب في آآ قدميه والنبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الناقة وهذا بنسعة الناقة اه يعتذر بهذا الاعتذار انما كنا نخوض ونلعب يقول انما كنا نخوض - 00:51:15ضَ

ونلعب يعتذر فيقول له الرسول صلى الله عليه وسلم ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت اليه ما يلتفت اليه وما يزيد اي على هذا الذي جاءه في الوحي الله عز وجل قال له قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم - 00:51:35ضَ

فما كان عليه الصلاة والسلام يزيده على ذلك ما يزيد على الوحي على النص الذي جاءه في الوحي ما كان يزيده صلى الله عليه وسلم على ذلك. نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فانه كافر - 00:52:03ضَ

في مسائل قال الاولى وهي العظيمة وهي اه العظيمة آآ يعني آآ البالغة في الخطورة اشد ما اه يكون العظيمة ان من هزل بهذا انه كافر بهذا اي باللام بشيء في ذكر الله او في ذكر القرآن او الدين او - 00:52:27ضَ

اه الرسول عليه الصلاة والسلام من هزل بهذا فانه كافر والمراد بكافر اي كفر اكبر ناقل من ملة الاسلام اذا كان هذا حال الهازل اذا كان هذا حال الهازل الذي يقول كلمة كلمة من الاستهزاء او السخرية - 00:52:51ضَ

من باب الهزل فكيف بحال الساب والعياذ بالله كيف بحال الشاب من يسب الدين او يسب والعياذ بالله رب العالمين او النبي عليه الصلاة والسلام هذه ردة هذي ردة وكفر اكبر ناقل من الملة مع ان بعض المناطق او بعض البلدان استشرى فيهم هذا السب - 00:53:17ضَ

استشرى فيهم هذا السب واصبح بعض الناس يكثر على لسانه هذا النوع من السب اكثر من كلمة السلام عليكم او الطيبة لا شك ان هذا كفر اكبر ناقل من الملة - 00:53:44ضَ

كفر اكبر ناقل من الملة. ان كان هذا الشاب يصلي ويصوم ويتصدق وغير ذلك من الاعمال فان هذا السب ولو مرة واحدة مبطل لعمله كله ومخرج له من دين الاسلام - 00:53:59ضَ

ومخرج لهم لا تنفع صلاته ولا ينفع صيامه ولا ينفع زكاته ولا تنفع اعماله الصالحات لان هذا ناقض للدين ناقض للدين هؤلاء قال الله في شأنهم قد كفرتم بعد ايمانكم - 00:54:14ضَ

وهم يعتذرون يقولون انما قصدنا التسلية وعناء السفر والطريق ما قصدنا الاستهزاء نفسه فكيف بمن يجرؤ بالله في ان يسب آآ رب العالمين او يسب الدين او يسب مثلا اه اه - 00:54:29ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام يعني بعضهم اذا اذا اشتد خصومته مع مع شخص سب دينه عودين والديه او نحو ذلك اذكر مرة يعني في في طريق بعض المناطق كان امامي شخصان فاحدهم يحمل متاعا على - 00:54:50ضَ

فداعبه زميله حركه قليلا فاراد ان يسقط المتاع الذي على رأسه فالتفت على زميله وشتم دين ام زميله وشتم دين امة فاوقفته قلت له انا اريد ان اسألك الان انت - 00:55:14ضَ

تعرف دين الام هذا الشخص زميلك او لا؟ قال نعم قلت ما دينها قال دينها الاسلام قلت اذا انت الان تسب الاسلام لانك انت تشتم الان دين امة ودينها الاسلام معنى ذلك انك تشتم الاسلام وتسب الاسلام - 00:55:34ضَ

وهل تعرف معنى شتم الاسلام شتم الاسلام هذا كفر بالله سبحانه وتعالى وبالدين ومبطل للعمل كله. ان كان الانسان يصلي او يصوم او يتصدق او يعمل شيء من الصالحات او غيره - 00:55:53ضَ

كلها لا تقبل منك حتى مثل هذا المتاع الذي تحمله خدمة لوالديك او لبيتك هذا كله ما ما يقبل منك ما دمت تسب الاسلام وبعضهم يعني بعض الشباب ربما تناقلها من بعض زملائها او بعض اسنانه ولم يستوعب ومع ذلك تبقى الكلمة - 00:56:06ضَ

كفر ناقل من اه الملة تبقى الكلمة كفر ناقل من الملة سب الدين او سب الله او سب آآ الرسول عليه الصلاة والسلام او نحو ذلك او استهزاء بالدين والسخرية او غير ذلك هذا كفر ناقل من الملة يبطل معه صلاة الانسان تبطل صيامه صدقاته اعماله - 00:56:28ضَ

كلها لا تنفعه لان الكفر مبطلا للاعمال وما منعهم ان تقبل منه وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله. ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة - 00:56:50ضَ

من الخاسرين نعم الثانية ان هذا تفسير الاية فيمن فعل ذلك كائنا من كان نعم يعني العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص سبب ان هذا تفسير الاية في من فعل ذلك كائنا من كان - 00:57:07ضَ

ولهذا جاءت الاوصاف جاء الفظح للمنافقين بذكر الاوصاف ولم يأتي بذكر الاسماء لتبقى هذه اوصاف للمنافق كائنا من كان في اي زمان وفي اي مكان نعم الثالثة الفرق بين النميمة وبين النصيحة لله ولرسوله. قال الفرق بين النميمة والنصيحة لله - 00:57:25ضَ

اول رسوله لان عوف ابن مالك رضي الله عنه لما سمع هذه الكلمة نقلها نقلها للنبي عليه الصلاة والسلام فاخذ من ذلك فائدة للمصنف الفرق بين النميمة لان النميمة هي نقل - 00:57:52ضَ

الكلام من شخص لاخر على وجه الافساد بينهما والوقيعة وايجاد العداوة فهذه نميمة اما نقل الكلام على وجه اه الاصلاح لا سيما للحاكم او لولي الامر او للامير نقل الكلام له حتى يردع الظالم او الجاني او اه المعتدي - 00:58:08ضَ

فهذا نصيحة ولهذا قيل الدم ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرب ومحذر ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب اعانة في ازالة منكر. نعم الرابعة الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على اعداء الله - 00:58:36ضَ

الفرق بين العفو الذي يحبه الله. والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. الفرق بينه وبين الغلظة على اعداء الله يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ففي فرق بين العفو - 00:59:01ضَ

العفو في محله هذا عظيم ثوابه عند الله عظيم والله يحب المحسنين وفيه مقامات لا تحتاج الى غمضة وهو شدة وتعنيف ردعا للظالم المعتدي وايضا تحذيرا لغيره من ان يقع في مثل ما وقع - 00:59:17ضَ

نعم الخامسة ان من الاعتذار ما لا ما لا ينبغي ان يقبل ان من الاعتذار او الاعذار ما لا ينبغي ان يقبل ان من الاعذار ما لا ينبغي اه ان يقبل - 00:59:37ضَ

فمثل هؤلاء لما حصل منهم هذا الامر قالوا لم نقصد وانما قصدنا نخوض ونلعب يعني نريد ان نقطع عناء السفر هذا غير مقبول لان عناء السفر عندك مجال واسع جدا - 00:59:52ضَ

من المزح والتسلية والدعابة مجال واسع جدا تقطع به عناء السفر فلا يمكن ان يكون قطع عناء السفر استهزاء او سخرية بشيء فيه ذكر الله او في ذكر الرسول او عليه الصلاة والسلام او - 01:00:10ضَ

ذكرى القرآن فمن الاعذار ما لا ينبغي ان يقبل ولهذا كان هذا يعتذر بهذا العذر انما كنا نخوضه ونلعب والنبي صلى الله عليه وسلم لا يلتفت اليه ولا يزيده على قول الله عز وجل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون - 01:00:26ضَ

لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد. واله وصحبه اجمعين - 01:00:44ضَ