شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:01ضَ
اما بعد نعم. يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب لا يقال السلام على الله - 00:00:19ضَ
في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده. السلام على فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه - 00:00:39ضَ
وسلم لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام قال المصنف الامام شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد باب لا يقال السلام على الله - 00:00:59ضَ
وهذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى للنهي عن ذلك وذلك لان السلام عندما يقال السلام عليكم او السلام على فلان هو طلب للسلامة والله سبحانه وتعالى هو السلام المنزه عن النقص والعيب جل في علاه - 00:01:22ضَ
المدعو وليس المدعو له والمطلوب المتجه اليه في السؤال وليس المطلوب له بل هو الذي يلتجأ اليه ويطلب منه سبحانه وتعالى فمن الخطأ ان يقال السلام على الله ان يقال السلام على الله لان الله هو السلام - 00:01:55ضَ
وما يكون من سلام للناس فهو منه تبارك وتعالى ولهذا جاء في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول دبر كل صلاة اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والاكرام - 00:02:18ضَ
انت السلام اي السلام اسمك ووصفك وهو من اسماء التنزيه كالسبوح القدوس اسم من اسماء التنزيه ومعنى السلام اي المنزه السالم المنزه عن النقائص والعيوب المنزه عن مماثلة المخلوقات فالله عز وجل هو السلام السالم من - 00:02:38ضَ
النقائص والعيوب جل وعلا ومنه السلام اي كل سلام يحصل فهو من الله وهو المتفضل به جل في علاه سبحانه وتعالى فلا يجوز ان يقول القائل السلام على الله لان السلام اسم من اسماء الله. ولهذا جاء في الحديث الذي ساقه المصنف - 00:03:10ضَ
رحمه الله فان الله هو السلام ولان السلام هو طلب السلامة. السلام عليكم فيه طلب للسلامة لمن يلقى عليه والله عز وجل هو السلام الذي يطلب منه لا يطلب له وانما يطلب منه سبحانه وتعالى - 00:03:37ضَ
وهو الغني الحميد وفي الحديث القدسي انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني قال رحمه الله باب لا يقال السلام على الله قال في الصحيح عن ابن مسعود - 00:04:00ضَ
عبد الله رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على الله من عباده السلام على فلان وفلان وجاء في بعض روايات الحديث ما يفيد انهم كانوا يقولون ذلك في التشهد - 00:04:21ضَ
ولهذا لما نهاهم قال لا قال لهم عليه الصلاة والسلام ولكن قولوا التحيات لله. والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال كنا نقول السلام على الله - 00:04:46ضَ
ونقول السلام على فلان وفلان ففيما يتعلق بالاولى وهي قولهم السلام على الله قال صلوات الله وسلامه عليه لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام نهاهم عن ذلك. وهذا بيان الى بيان ان هذه الصيغة غير جائزة - 00:05:09ضَ
فيها من اه فيها من المخالفة ما نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فان الله هو السلام فان الله هو السلام هو السلام اي المنزه سبحانه وتعالى عن النقائص - 00:05:36ضَ
والعيوب جل وعلا والسلام الذي كل سلامة انما تكون منه وتطلب منه ويلتجأ فيها اليه وحده سبحانه وتعالى ولهذا مر معنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم انت السلام ومنك السلام - 00:06:01ضَ
فهو السلام اي المنزه سبحانه وتعالى وكل سلام يحصل للعباد فهو من الله سبحانه وتعالى فنهاهم عن قولهم السلام على الله بين ان هذا يتنافى مع المعرفة والايمان بان الله سبحانه وتعالى هو السلام - 00:06:23ضَ
ان الله عز وجل هو السلام اي المنزه وكل سلام يطلب منه لا يطلب له سبحانه وتعالى لانه هو المنزه جل وعلا المدعو الملتجى اليه المفتقر اليه سبحانه وتعالى في كل الحاجات - 00:06:51ضَ
ايضا قول الصحابة رضي الله عنهم في التشهد السلام على فلان السلام على فلان يعنون او يسمون عددا من الملائكة باسمائهم السلام على جبريل السلام على ميكائيل السلام على اسرافيل يسمون عددا - 00:07:08ضَ
من الملائكة ويسمون ايضا عددا من عباد الله وهذا امر يطول ولا يحصل به استيفاء هذا امر يطول ولا يحصل به استيفاء لان مهما عدد الانسان طال به اه العد والذكر للاشخاص ثم في نهاية الامر يكون فاته - 00:07:31ضَ
الشيء الكثير فقال عليه الصلاة والسلام او ارشدهم عليه الصلاة والسلام ان يقولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين واخبر عليه الصلاة والسلام انه انه من قالوا ذلك نالت كل عبد صالح في السماء او الارظ - 00:07:56ضَ
وهذا من كمال الادعية النبوية المأثورة عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه وانها جمعت اعلى المطالب واشرف المقاصد وفي الوقت نفسه سلمت من الخطأ لان الدعوات المأثورة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام - 00:08:21ضَ
ادعية معصومة سالمة من الخطأ لكن هنا وقفة جديرة بالاهمية من الذين كانوا يقولون السلام على الله ويقولون السلام على فلان وفلان وفلان حتى وجههم النبي عليه الصلاة والسلام هذا التوجيه فيما يتعلق بالامرين - 00:08:51ضَ
فيما يتعلق بالسلام على الله نهاهم عن ذلك وقال لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام وفيما تعلق السلام على فلان وعلى فلان وعلى فلان بين لهم هذا اللفظ الجامع - 00:09:19ضَ
ان يقولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين واخبر ان هذه الكلمة الجامعة تشمل وتتناول كل عبد صالح في السماء والارض الذين كانوا يقولون ذلك في تشهدهم الصحابة الكرام وهم منهم - 00:09:36ضَ
في الفضل والخيرية وسلامة اللغة وسلامة اللسان وحسن الايمان والطاعة لله سبحانه وتعالى ومع ذلك حصل هذا الخطأ الذي نبه النبي صلى الله عليه وسلم عليه ونهاهم عنه ونهاهم عنه صلوات الله وسلامه عليه وسيأتي معنا - 00:09:55ضَ
في باب لاحق لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت. فكان ينبه صلوات الله وسلامه عليه على مثل هذه الاشياء. نستفيد من ذلك ان ادعية الناس عدا ادعية الرسل عليه الصلاة والسلام ليست معصومة - 00:10:21ضَ
ليست معصومة الخطأ وارد فيها ليس فيها عصمة من الخطأ ليس فيها امنة من الزلل واما الدعوات المأثورة عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه فهي ادعية معصومة لا يتطرق اليها الخطأ اطلاقا - 00:10:48ضَ
وفي الوقت نفسه جمعت الخير كله اشتملت على غاية المطالب العلية والمقاصد الرفيعة وحوى جوامع الكلم كما مر معنا في قوله ولكن قولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وهذا من جوامع - 00:11:20ضَ
كلمة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وان تعجب فعجب حال كثير من الناس استعاضوا عن الادعية الصحيحة المأثورة عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام بادعية كتبها بعض المتكلفين واخترعها بعض المتخرصين - 00:11:43ضَ
واشتملت على الباطل او او شيء كثير من الباطل حتى ان بعضها فيها من الالفاظ الشركية والكلمات البدعية والالفاظ الضالة والكلمات التي هي فيها تجاوز وتعدي ومع ذلك تراها بايدي كثير من الناس يقرأونها قراءة مستمرة كل يوم - 00:12:10ضَ
يقرأونها قراءة مستمرة كل يوم ويتركون الدعوات العظيمة المأثورة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهذا امر خطير جدا كثير من الناس بايديهم احزاب او اوراد او ادعية واذا فتشت فيها واذا هي ادعية كتبها بعض المتكلفين - 00:12:34ضَ
وانشأها بعض المتحرصين وعند النظر في كثير منها يجد المتأمل ان فيها اخطاء. تصل في بعضها الى الشرك. والبدعة والضلال. وهذه والله المصيبة ولهذا ينبغي ان يتنبه المسلم لهذا الامر - 00:12:59ضَ
ويحذر اشد الحذر من مثل هذه الكتب ويتركها جانبا ويقبل على الدعوات المأثورة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فانها دعوات معصومة سالمة من الخطأ والزلل وفي الوقت نفسه اتت على - 00:13:19ضَ
غاية المطالب واجلي واعظم المقاصد نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير السلام تفسير السلام عندما يقال السلام على فلان او السلام عليكم فالسلام هو طلب. السلامة طلب السلامة - 00:13:41ضَ
من الشرور من الاضرار من الافات من المصائب فالسلام هو طلب السلامة الله عز وجل يطلب منه ولا يطلب له جل وعلا ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ان يقول القائل السلام على الله - 00:14:12ضَ
يقول السلام على الله ثمان السلام اسم من اسماء الله الحسنى كما في الحديث قال فان الله هو السلام فالسلام اسم من اسمائه قد ورد هذا الاسم في القرآن الكريم في اواخر سورة - 00:14:34ضَ
الحشر قال الله عز وجل هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام هو اسم من اسماء الله عز وجل الحسنى ومعناه اي المنزه عن النقائص والعيوب فهو من اسماء التقديس والتنزيه - 00:14:52ضَ
نعم الثانية انه تحية الثانية انه تحية اي السلام تحية عندما يقال السلام على فلان السلام على فلان هذه تحية تحية فيها الدعاء للمسلم عليه بالسلامة وان ينيره الله ويمن عليه بالسلامة - 00:15:15ضَ
يطلبها له من الله سبحانه وتعالى نعم الثالثة انها لا تصلح لله. الثالثة انها لا تصلح لله لانه تبارك وتعالى هو السلام ولان قول القائل السلام على الله فيه طلب السلامة والله عز وجل لا يطلب له وانما يطلب منه - 00:15:42ضَ
وانما يطلب منه فهو السلام ومنه السلام الرابعة العلة في ذلك الرابعة العلة في ذلك وهي مبينة في الحديث حيث قال عليه الصلاة والسلام فان الله هو السلام الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله - 00:16:11ضَ
لانه لما نهاهم عن ذلك جاء في بعض الروايات انه قال ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات فهذه التي تصلح لله. ومعنى التحيات لله اي التعظيمات كل ما يكون من ذل وخضوع - 00:16:38ضَ
وانكسار كل ذلك لا يكون الا لله سبحانه وتعالى نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب قول اللهم اغفر لي ان شئت في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:17:01ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له ولمسلم وليعظم الرغبة - 00:17:18ضَ
فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه قال رحمه الله تعالى باب قول اللهم اغفر لي ان شئت هذه اللفظة في الدعاء. اللهم اغفر لي ان شئت نظيرها اللهم ارزقني ان شئت. اللهم اهدني ان شئت - 00:17:38ضَ
اللهم ارحمني ان شئت ونحو ذلك جاء عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه النهي عنها النهي عنها في الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى لماذا؟ لانها لفظة ليس فيها عزم في المسألة والطلب - 00:17:59ضَ
والالحاح على الله سبحانه وتعالى بل انها تدل على فتور في الرغبة وارتخاء في العزيمة والطلب وعدم الاهتمام والواجب على العبد في طلبه من الله سبحانه وتعالى ان يظهر الافتقار والاحتياج الى الله سبحانه وتعالى - 00:18:25ضَ
ويلح على الله في مطلوبه جزما وعزما والحاحا اما اذا قال اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت. اللهم ارزقني ان شئت ونحو ذلك فهذا يدل على شيء من الفتور و - 00:18:50ضَ
الارتخاء وعدم العزم في الطلب والالحاح على الله سبحانه وتعالى فجاء عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه النهي عن ذلك قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:19:10ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة وهذا يفيد ان لفظة اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت اللهم ارزقني ان شئت اللهم اهدني ان شئت ليس فيها عزما في المسألة - 00:19:32ضَ
ليس فيها عزما في المسألة بل فيها ارتخاء وفتور في الطلب فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال اه ليعزم المسألة ليعزم المسألة اي لتكن مسألته عزما بالحاح - 00:19:59ضَ
وصدق اقبالا على الله عز وجل وقوة رغبة في وطمع فيما عند الله سبحانه وتعالى مهما عظم مطلوب مهما عظم مطلوب العبد فعليه ان يعزم في المسألة لا يقول في في دعاء اللهم ادخلني الجنة ان شئت - 00:20:21ضَ
اللهم نجني من النار ان شئت اللهم ادخلني برحمتك ان شئت ونحو ذلك هذا كله ينهى عنه كله ينهى عنه والواجب ان تكون ان يكون دعاء العبد وسؤاله لربه سبحانه وتعالى عزما قال - 00:20:45ضَ
اعزم المسألة فان الله لا مكره له فان الله لا مكره له وهذا يفيد ان النهي عن هذه اللفظة اولا لامر يتعلق بالعبد بحيث لا تكون دعواته وسؤاله لربه سبحانه وتعالى تأتي رخوة - 00:21:03ضَ
بفتور وعدم عزم ليعزم المسألة لتكن الفاظه فيها العزم وصدق الطلب والالحاح اما لفظة ان شئت فان تدل على شيء من الفتور والارتخاء عدم قوة الرغبة في اه الطلب والسؤال من الله سبحانه وتعالى - 00:21:33ضَ
الامر الثاني يتعلق بالله سبحانه وتعالى قال فان الله لا مكره له فان الله لا مكره له وفي رواية لمسلم قال عليه الصلاة والسلام فان الله صانع ما شاء لا مكره له - 00:21:55ضَ
فان الله صانع ما شاء لا مكره له. اي لا يضطره لا يضطره سبحانه وتعالى في اعطائه العطاء ومنه بالمن وتفضله سبحانه وتعالى لا يضطر دعاء العبد او اه الحاح العبد - 00:22:14ضَ
بخلاف المخلوق المخلوق قد يسأل قد يسأل المخلوق ويطلب منه فيعطي من سأله عن كره اما خوف او لاسباب اخرى كثيرة فيعطيه وهو كاره يعطيه وهو ليس راغب في اعطائه - 00:22:35ضَ
وفي الطلب من المخلوق لكون هذه حال المخلوق يناسب ان يقال في الطلب منه اعطني الشيء الفلاني ان شئت يعني انا لا لا الح عليك ولا اشدد في الطلب منك - 00:23:01ضَ
لان لا تعطيني وانت كاره فكلمة ان شئت تعطي هذا المعنى. ولهذا تناسب للمخلوق لان المخلوق قد يعطي وهو كاره. يعطي قرآن لاسباب كثيرة فيناسب لو قال انسان لمخلوق اعطني الشيء الفلاني ان شئت يعني انا لا اكرهك لا اضطرك الى الى هذا الشيء - 00:23:20ضَ
اما الله سبحانه وتعالى فانه صانع كل شيء وعطاءه سبحانه وتعالى كلام مهما كان المطلوب انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. عطاؤه سبحانه وتعالى كلام عطاؤه سبحانه وتعالى كلام يقول للشيء كن فيكون جل في علاه - 00:23:47ضَ
سبحانه وتعالى لا يصلح ان يقال في في في في الطلب والسؤال والالتجاء الى الله اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت بل يعزم المسألة والله سبحانه وتعالى لا مكره له - 00:24:09ضَ
قال فان الله لا مكره له قال ولمسلم وليعظم الرغبة بتشديد الظاء وليعظم الرغبة الرغبة المطلوب الرغبة المطلوبة الذي تطلبه من الله عظم الرغبة اطلب من الله سبحانه وتعالى من خيري الدنيا - 00:24:28ضَ
والاخرة ما شئت ولا تتعاظم مطلوبا وتقوى ولا تقل هذا امر كبير وعظيم فالله لا يتعاظمه شيء. اذا قيل في انسان ما تعاظم عليه الامر الفلاني اي عسر واعياه واعجزه - 00:24:56ضَ
عندما يقال فلان تعاظمه كذا. يعني ما استطاع. اعجزه اعياه عسر عليه ان ان يقوم به فيقول عليه الصلاة والسلام وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظم شيء اعطاه فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. مهما كان مطلوبك اطلب من الله. واعزم - 00:25:20ضَ
وادعوا الله سبحانه وتعالى وانت موقن بالاجابة ولا تقل هذا امر عظيم هذا امر كبير لا يدر في خلدك توقعات ان هذا لا يحصل لا يتعاظمه شيء سبحانه وتعالى مهما عظم - 00:25:48ضَ
المطلوب وكبر الح على الله لا تتعاظم امرا فتنزل في دعائك لعلي الفت بمثال ربما يوجد عند بعض العامة. النبي عليه الصلاة والسلام لما وجه دعا الى سؤال الجنة قال اذا سألتم الله الجنة - 00:26:08ضَ
اكملوا الحديث فاسألوه الفردوس الاعلى اسألوه الفردوس الاعلى فانه اعلى الجنة ووسط الجنة وفوق عرش الرحمن اعظم الرغبة اعظم الرغبة بعض العوام ينزل في في دعائه ويقول انا اسأل الله ان يدخلني الجنة ولو عند الباب - 00:26:38ضَ
لا اعظم الرغبة لا يتعاظمه سبحانه وتعالى شيء اصدق مع الله ادعو الله وانت موقن بالاجابة. الله سبحانه وتعالى لا يتعاظمه شيء اذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الاعلى فانه اعلى الجنة - 00:27:03ضَ
وسط الجنة وفوق عرش الرحمن فهذا فيه ان الواجب على العبد وهذا من من تمام توحيده وايمانه وصدق دعائه والحاحه على الله سبحانه وتعالى ان ان تكون دعواته عزما وجزما والحاحا - 00:27:22ضَ
وصدقا مع الله سبحانه وتعالى في الطلب ولا يأتي بمثل هذه الالفاظ اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت اللهم اهدني ان شئت اللهم ادخلني الجنة ان شئت هذه كلها - 00:27:42ضَ
لانها تتنافى مع العزم في الطلب وفيها ايضا ما نبه عليه صلوات الله وسلامه عليه بقوله فان الله لا مكره له فان الله لا مكره له نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء قال رحمه الله تعالى فيه مسائل - 00:27:57ضَ
الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء الاستثناء في الدعاء ايقول القائل اغفر لي ان شئت. ارحمني ان شئت اهدني ان شئت. هذا يسمى استثناء في الدعاء هذا يسمى استثناء في الدعاء - 00:28:24ضَ
فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستثناء في الدعاء بان يقول القائل اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت بل تكون اه الدعوة فيها العزم والصدق اه اه الالحاح على الله سبحانه وتعالى نعم - 00:28:41ضَ
الثانية بيان العلة في ذلك. قال رحمه الله الثانية بيان العلة في ذلك بقوله فان الله لا مكره له فان الله لا مكره له. نعم الثالثة قوله اولي يعزم المسألة. الثالثة قول يعزم المسألة - 00:29:01ضَ
وهذا تنبيه اخر على ما في تلك الدعوة التي فيها الاستثناء من خطأ انها ليس فيها العزم والذي ينبغي على الانسان في دعائه ان يعزم قال يعزم المسألة اي لتكن مسألة عزما بالحاح وصدق اقبال - 00:29:22ضَ
على الله سبحانه وتعالى لا ان تكون بمثل هذه الالفاظ التي فيها اه شيء من الفتور والارتخاء وعدم العزم نعم. الرابعة اعظام الرغبة. الرابعة اعظام الرغبة لان النبي الكريم عليه الصلاة والسلام - 00:29:41ضَ
قال وليعظم الرغبة وليعظم الرغبة والرغبة هي المطلوب اذا طلبت من الله سبحانه وتعالى اي امر من الامور لا تتعاظم ذلك او لا تقل هذا امر عظيم او قد لا يكون او نحو ذلك بل عظم الرغبة - 00:30:03ضَ
عظم الرغبة اي المطلوب نعم الخامسة التعليل لهذا الامر. التعليل لهذا الامر اي في قول النبي صلى الله عليه وسلم فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه مهما عظم آآ المطلوب ومهما كبرت - 00:30:23ضَ
الحاجة فان الله لا يتعاظمه ذنب ان يغفره ولا حاجة يسألها سبحانه وتعالى ان يعطيها وهو الغفور الرحيم الجواد الكريم. نعم قال رحمه الله تعالى باب لا يقول عبدي وامتي - 00:30:45ضَ
في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك وضأ ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي - 00:31:06ضَ
قال رحمه الله تعالى باب لا يقال عبدي وامتي باب لا يقال عبدي وامتي اي لنهي النبي صلوات الله وسلامه عليه عن ذلك وذلك صيانة لجناب التوحيد وحفظا لمقامه وابتعادا - 00:31:29ضَ
عن الالفاظ التي قد تتضمن او تسعر شيء من اه اه المخالفة او المنافاة لما ينبغي ان يكون عليه العبد من تعظيم جناب الرب سبحانه وتعالى ورويته سبحانه وتعالى على عباده - 00:31:53ضَ
وان العباد عباد الله اماء الله سبحانه وتعالى وهو جل وعلا رب العالمين حتى وان كان هذه الالفاظ مقصود بها معنا معين خاص العبودية عبودية الرق ان كان المقصود معنى خاص لكن تجنب هذه الالفاظ جاءت به الشريعة صيانة لجناب التوحيد وبعدا عن - 00:32:19ضَ
الالفاظ التي قد يكون فيها شيء من الخطأ والمخالفة والمنافاة لما ينبغي ان يكون عليه العبد من تعظيم للرب سبحانه وتعالى قال في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:32:46ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك. وضأ ربك وفي الصحيح ايضا اسق ربك اطعم من الاطعام وضئ من الوضوء. واسقي من السقي سقي الماء - 00:33:06ضَ
فلا يقل احدكم اطعم ربك اذا كان سواء كان يعني بذلك نفسه اذا كان هو المالك لهذا المخاطب او يعني غيره اذا كان يأمره ان يخدم مالكه وسيده فلا يقل احدكم اطعم ربك وضئ ربك اسقي ربك - 00:33:28ضَ
مع ان من يقول هذه الكلمة مراده بها واضح لان من معانيها الصاحب والمالك هذا من معانيها المقصود بذلك المقصود بربك صاحبك ومالكك ومن انت عبد عنده مملوك له؟ هذا هو المراد بهذه الكلمة - 00:33:53ضَ
ورد تطلق على غير الله سبحانه وتعالى مظافة تطلق على غير الله مضافة وهي تكون بهذا المعنى اما محلاة بال مجردة عن عن الاظافة لا يجوز ان تطلق الا على الله. الرب هذه لا تطاق الا على الله سبحانه وتعالى - 00:34:27ضَ
لكن جاء النهي هنا ادبا مع الله سبحانه وتعالى وصيانة صيانة للالفاظ ان لا لا يقل احد اطعم ربك وضئ ربك اسقي ربك كل ذلك صيانة للادب مع الله سبحانه وتعالى - 00:34:54ضَ
وليقل سيدي ومولاي وليقل سيدي ومولاي والمراد بالسيادة كما يدل عليه معنا هذه الكلمة الرئاسة والتقدم الرئاسة والتقدم فسيدي اي من يملكني فليقل وليقل سيدي وليقل سيدي ومولاي ايمن بيده وولاة امري - 00:35:16ضَ
من بيده ولاية امري وشؤوني ويملك منافعي وليقل سيدي ومولاي فنهى عن لفظ وذكر البديل صلوات الله وسلامه عليه الصحيح المناسب وهذا فيما سبق اه التنبيه عليه. ولا يقل احدكم عبدي وامتي - 00:35:50ضَ
ولا يقل احدكم عبدي وامتي. ايضا للمعنى نفسه ادبا مع الله وان كان من يقول عبدي وامتي يقصد بذلك عبودية الرق لكن ادبا مع الله سبحانه وتعالى يتجنب هذا اللفظ وان كان المقصود به معنى صحيح - 00:36:17ضَ
وان كان المقصود بمعنى صحيح. وهذا نستفيد منه ان الشريعة كما انها جاءت بصيانة العقائد وسلامتها ايضا جاءت بصيانة الالفاظ وحسنها حتى الالفاظ المحتملة التي يخشى ان ان آآ آآ ان تفضي او تدل على معاني فاسدة جاءت الشريعة النهي عنها حماية لجناب التوحيد وصيانة لمقامه - 00:36:39ضَ
العلي الرفيع قال ولا ولا يقل احدكم عبدي وامتي لان العبيد كلهم عبيد الله والايماء اماء الله وفي الدعاء المأثور دعاء الهم اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك. اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك - 00:37:08ضَ
العبيد كلهم عبيد الله والاماء كلهن اماء الله سبحانه وتعالى. ان كل من في السماوات والارض الا اتى ابدأ لا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل وفتاتي وغلامي ذكر عليه الصلاة والسلام البديل الصحيح المناسب. نعم - 00:37:35ضَ
قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى النهي عن قول عبدي وامتي قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى النهي عن قول عبدي وامتي كما تقدم في الحديث قال لا يقل احدكم عبدي وامتي - 00:38:03ضَ
نعم. الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له اطعم ربك. الثانية لا يقول العبد اي لسيد ربي لا يقول في مخاطبته ومناداته لسيده ربي ولا يقال له اطعم ربك. لا يقول له هذه الكلمة لا سيده ولا ايضا - 00:38:25ضَ
غيره لما في هذه اللفظة من اه المخالفة وللنهي عنها صيانة لمقام التوحيد وجنابه الرفيع. نعم الثالثة تعليم الاول قول فتاي وفتاتي وغلامي. نعم. والرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي اي ان النبي عليه الصلاة والسلام عندما ينهى عن لفظ خاطئ - 00:38:49ضَ
فانه صلوات الله وسلامه عليه يذكر البديل الصحيح المناسب نعم الخامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ. قال رحمه الله تعالى التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ - 00:39:22ضَ
وهذا الذي لاجله اورد المصنف رحمه الله تعالى هذه الترجمة في في في كتاب التوحيد لان فيها صيانة للتوحيد حتى في البعض حتى في الالفاظ وينبغي ان تراعى الالفاظ صيانة للتوحيد - 00:39:44ضَ
ولعلك تلاحظ في كثير من الناس عندما يأتي بالفاظ خاطئة وربما بعضهم تكون الفاظه فيها منافاة صريحة امور تتعلق بالاعتقاد وامور تتعلق بالتوحيد يعتذر بان قصده سليما وانه لم يقصد كذا وكذا - 00:40:03ضَ
يقال له الشريعة كما انها جاءت باصلاح المقاصد فهي ايضا جاءت باصلاح الالفاظ لا يكفي سلامة المقصد واختلال الالفاظ بل الالفاظ يجب ان تصان حتى وان كان مقصد الانسان سليما يجب عليه ان يصون الفاظه - 00:40:25ضَ
وان يبتعد عن كل لفظ يخل بالتوحيد او يتنافى معه او يفضي الى ايظا الاخلال بالتوحيد فكل ذلك يجب ان يتجنبها العبد لان الشريعة فيها صيانة المقاصد والعقائد والقلوب وفيها ايضا في الوقت نفسه صيانة - 00:40:49ضَ
الالفاظ نعم رحمه الله تعالى باب لا يرد من سأل بالله عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعيذوه - 00:41:11ضَ
ومن سأل بالله فاعطوه. ومن دعاكم فاجيبوه. ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه. فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافأتموه. رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح - 00:41:28ضَ
قال رحمه الله تعالى باب لا يرد من سأل بالله باب لا يرد من سأل بالله وهذا فيه ان من توحيد الله سبحانه وتعالى تعظيمه الا يرد من سأل بالله. اذا سأل سائل غيره بالله كأن يقول سألتك بالله او اني سائلك بالله - 00:41:48ضَ
او اسألك بالله او نحو ذلك فمن سأل بالله لا يرد تعظيما لله تعظيما لله سبحانه وتعالى من ان من ان يرد من سأل به سبحانه وتعالى وهذا من تمام توحيد العبد لربه وكمال تعظيمه مولاه سبحانه وتعالى الا يرد من سأله - 00:42:14ضَ
بالله جل وعلا وهذا يفيد ان هذا النهي نهي اه ان يرد من سأل بالله تبارك وتعالى متعلق بمقام التوحيد والتعظيم لله متعلق بمقام التوحيد ومقام التعظيم لله وان من كماله تعظيم العبد لربه سبحانه وتعالى انه اذا سئل بالله الا يرد - 00:42:39ضَ
السائل الا يرد السائل واورد رحمه الله تعالى في تحت هذه الترجمة حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل بالله فاعطوه - 00:43:07ضَ
من سأل بالله فاعطوه اي من سألكم بالله قال في خطابه اسألك بالله سألتك بالله اني سائلك بالله ان تعطيني كذا فاعطوه والاصل في الامر للوجوب الاصل في الامر للوجوب قال فاعطوه. اذا سألك بالله فاعطه ما سأل - 00:43:27ضَ
فاطمة سأل لكن هذا فيما يتعلق اما فيما كان له فيه حق او كان مضطرا الى ذلك له فيه ضرورة وهو فضل وزائد عند المسؤول اما اذا كان فيه مظرة على المسؤول - 00:43:49ضَ
فانه لا يلزمه ان يعطيه لان من قاعدة الشريعة لا ظرر ولا ظرار فاذا قال قائل لاخر اسألك بالله اسألك بالله ان تعطيني تعطيني كذا وفيه ظرر عليه في ظرر عليه لا يعطيه لا يلزمه - 00:44:12ضَ
وانما يكون ذلك فيما له فيه حق او فيما هو مضطر اليه وهو فضل وزائد عند الانسان او نحو ذلك فانه يعطيه فانه يعطيه ولا يرد لا سيما وقد سأله بالله سبحانه وتعالى - 00:44:31ضَ
قال من سأل بالله فاعطوه ومن استعاذ بالله فاعدوه ومن استعاذ بالله فاعيذوه قال اعوذ بالله منك او انا مستعيذ بالله منك او اللهم اعذني من آآ من فلان او نحو ذلك من استعاذ بالله فاعدوه. لانه استعاذ بمعاد ولجأ الى عظيم سبحانه وتعالى - 00:44:50ضَ
وفي الحديث قصة جونية والحديث في صحيح البخاري لما دخل عليها النبي عليه الصلاة والسلام وقالت اعوذ بالله منك وقال تعود بالله منك. قال عدتي بمعاد الحقي باهلك صلوات الله وسلامه عليه انتجت الى - 00:45:19ضَ
واستعذت بعظيم جل وعلا قال الحقي باهلك فيقول عليه الصلاة والسلام من استعاذ بالله فايذوه من استعاذ بالله فايذوه فهذا في معنى ما قبل من سألكم بالله فاعطوه ومن استعاذ بالله فاعيدوه اي تعظيما لله - 00:45:46ضَ
تعظيما لله سبحانه وتعالى ومن دعاكم فاجيبوه من دعاكم فاجبوا دعاكم الى وليمة او نحو ذلك فاجبوا اي اجبوه فيما دعاكم اليه وهذا من حقوق المسلم على اخيه المسلم ومن دعاكم فاجيبوه - 00:46:07ضَ
ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه قال اهل العلم لان المعروف يجعل في آآ من صنع اليه المعروف شيء من آآ الذل او اه الرق لمن صنع اليه معروفا - 00:46:32ضَ
يبقى ذلك المعروف له اثره في في في نفس العبد فحتى يبقى حتى لا يبقى مثل هذه الامور يكافئه يكافئه يجتهد على ان يكافئه على المعروف الذي قدمه له. حتى لا يبقى هذا في نفسه. حتى لا يبقى هذا المعنى في نفسه - 00:47:01ضَ
قال ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له فان لم تجد اذا كان ليس عند المرء قدرة على مكافأته على معروفه بالمثل او بالاحسن فليكثر من الدعاء له - 00:47:22ضَ
فليكثر من الدعاء له فادعوا له حتى تروا اي تظنوا او تروا اي تعلموا انكم قد كافأتموه انكم قد كافئتموه اي اكثروا له من الدعاء وسؤال الله سبحانه وتعالى ولا سيما جزاه الله خيرا جزاك الله خيرا فان من قال هذه الكلمة فقد - 00:47:44ضَ
الثناء الدعاء نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى اعاذة من استعاذ بالله. الاولى اعادة من استعاذ بالله قوله عليه الصلاة والسلام ومن استعاذ بالله فاعيذوه نعم الثانية اعطاء من سأل بالله الثاني اعطاء من سأل بالله لقوله صلى الله عليه وسلم من سأل بالله فاعطوه - 00:48:11ضَ
ان اه الامرين كلهما تعظيما لله سبحانه وتعالى الا يرد من سأل بالله ومن استعاذ به جل في علاه نعم الثالثة اجابة الدعوة. الثالثة اجابة الدعوة لقوله صلوات الله وسلامه عليه ومن دعاكم فاجيبوه - 00:48:43ضَ
ومن دعاكم فاجيبوه. نعم قيل قيل ذلك مختص في الوليمة التي هي وليمة العرس وقيل يتناول كل دعوة ما لم يكن فيها منكر ولا يكون فيها مظرة على المدعو الرابعة المكافأة على الصنيعة - 00:49:04ضَ
المكافأة على الصنيعة اي صنيعة المعروف من صنع اليكم معروفا فكافئوه. والمكافأة تكون بالمثل او بالاحسن نعم الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر الا عليه ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر الا عليه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له. فالدعاء مكافأ لمن لم يقدر - 00:49:26ضَ
وعلى المكافأة اما اذا قدر الانسان على المكافأة فانه يكافئ من صنع معروفا بالمثل او بالاحسن نعم السادسة قوله حتى تروا انكم قد كافأتموه. السادسة قوله حتى تروا انكم قد كافأتموها في هذا الاجتهاد - 00:49:52ضَ
في الدعاء له حتى يظن اه المرأة انه قد كافاه اجتهاده اه بالدعاء له باب رحمه الله تعالى باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة. رواه - 00:50:12ضَ
رواه ابو داوود. قال رحمه الله تعالى باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة. وهذا فيه التعظيم لوجه الله سبحانه وتعالى العظيم ان لا يسأل به الا على المطالب واجل المقاصد وهذا ايضا من التعظيم لله سبحانه وتعالى لا يسأل بوجهه الا اعظم المطالب واجل المقاصد - 00:50:42ضَ
فلا يسأل بوجه الله الا الجنة الا الفوز برظوان الله الا النظر الى وجهه الكريم وايضا ما يقرب الى الجنة كل ذلكم داخل في قوله الا الجنة. اللهم اني اسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل. السؤال - 00:51:09ضَ
الله آآ سؤال الله بوجهه الهداية الى صراطه المستقيم المبلغ جنات النعيم هذا كله داخل في هذا المعنى وكل ذلكم تعظيم وجه الله سبحانه وتعالى العظيم بان لا يسأل بوجه الا غاية المطالب - 00:51:27ضَ
اما متع الدنيا الزائلة واشيائها الفانية لا يليق بالعبد ان يسأل بوجه الله اشياء من هذا القبيل ان يسأل بوجه الله اشياء من هذا القبيل وانما يكون هذا التوسل وهذا الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى - 00:51:47ضَ
وسؤاله بوجه يختص بالمطالب العالية العظيمة قال باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة اورد رحمه الله تعالى حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله - 00:52:10ضَ
الا الجنة وذلك تعظيما لوجه الله سبحانه وتعالى الا يسأل به الا غاية المطالب اعظم المقاصد الجنة وما قرب اليها من قول و عمل والفوز برظوان الله سبحانه وتعالى ولذة النظر - 00:52:29ضَ
الى وجهه اما المطالب الدنيوية والامور الفانية الزائلة فهذه لا يصلح ان اه ان اه ان يطلبها العبد او ان يسألها متوسلا اليه سبحانه وتعالى بوجهه الكريم والحديث تكلم فيه بعض اهل العلم لان فيه رجل يقال له سليمان ابن قرن - 00:52:51ضَ
ضعفه بعض الائمة لكن وثق الامام احمد رحمه الله قال عنه ثقة والامام الذهبي رحمه الله اه اورده في الرجال الذين اوردهم في كتابه اه من تكلم فيهم بما لا يوجب الرد - 00:53:15ضَ
فوثقه اخرون وايضا اهله ما يشهد له مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم ملعون من سأل بوجه الله ملعون من سأل بوجه الله اي في المطالب التافهة والاشياء الحقيرة وامور الدنيا لان هذا فيه آآ ضعف في التعظيم - 00:53:31ضَ
وجه الله العظيم فوجه الله اعظم من ان يكون يسأل به امور الدنيا او متعها الفانية الزائلة وفي الحديث دلالة على شرف الجنة شرف الجنة الا يسأل بوجه الله الا الجنة. ولهذا ابن القيم رحمه الله - 00:53:52ضَ
في كتابه هادي الارواح قال ولو لم يكن من خطر الجنة وشرفها الا انه لا يسأل بوجه الله غيرها لكفى لكفاها شرفا وفضلا ثم ساق هذا الحديث نعم فيه مسائل الاولى النهي عن ان يسأل ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب. وهذا يفيد انه ليس الامر مختصر - 00:54:14ضَ
قصب الجنة بل الجنة وما قرب اليها من قول او عمل الفوز برظوان الله رظوان الله اكبر من الجنة ورضوان من الله اكبر الفوز بالنظر الى وجه الكريم سبحانه وتعالى. نعم. الثانية اثبات صفة الوجه. الثانية اثبات صفة الوجه - 00:54:40ضَ
صفة عظيمة ثابتة لله في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والواجب اثباته وهو من صفات الله الذاتية فيثبت الوجه لله على الوجه اللائق بجلاله وكماله وعظمته. فما فكما ان له ذاتا لا تشبه - 00:55:00ضَ
فوجهه سبحانه وتعالى لا لا يشبه الوجوه على حد قوله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله فيه مسائل ولم يذكر الا مسألتين مشى على النسق الذي سار عليه في الابواب ويصح في اللغة - 00:55:19ضَ
التعبير عن المثنى بالجمع سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:55:42ضَ