شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر

شرح كتاب التوحيد 48 - باب قول الله تعالى: (يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية)

عبدالرزاق البدر

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:01ضَ

اما بعد نعم يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر - 00:00:19ضَ

شيء قل ان الامر كله لله. الاية. وقوله الظانين بالله ظن السوء فيهم دائرة السوء قال الامام المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد قال باب - 00:00:42ضَ

قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى لبيان ان من واجبات التوحيد - 00:01:05ضَ

العظيمة حسن الظن بالله تبارك وتعالى وان مما يتنافى مع التوحيد سوء الظن بالله تبارك وتعالى ومرجع ذلك الى باب المعرفة بالله سبحانه وتعالى الذي هو التوحيد العلمي المعرفة به وباسمائه وصفاته وعظمته ورحمته وكرمه واحسانه - 00:01:32ضَ

فان العبد كلما عظم نصيبه من هذه المعرفة بالله تبارك وتعالى فانها تثمر فيه حسن ظن بالله لان منشأ حسن الظن حسن المعرفة بالله ومنسى سوء الظن سوء المعرفة بالله - 00:02:11ضَ

فحسن الظن راجع الى حسن المعرفة بالله جل وعلا وسوء الظن راجع الى سوء المعرفة بالله تبارك وتعالى. وكلما كان العبد بالله اعرف وتعالى كان احسن ظنا بالله جل وعلا وكلما كان بالله اجهل كان اسوأ - 00:02:41ضَ

ظن بالله جل وعلا فمسألة حسن الظن وسوء الظن راجعة الى المعرفة ولهذا جاء في كلام ابن القيم رحمه الله الذي نقله المصنف قال ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله. ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسماءه وصفاته وموجب - 00:03:07ضَ

حكمته وحمده فالمسألة راجعة الى ذلك. وهذا يبين لنا ان باب المعرفة بالله عز وجل باب شريف وعظيم للغاية وهو اشرف العلوم واجلها لان ثماره واثاره على العبد لا حد لها ولا عد - 00:03:31ضَ

كلما زادت هذه المعرفة زاد الصلاح وزاد الخير وايضا عظم بعد الانسان عن ما يسخط الله جل وعلا كما قيل من كان بالله اعرف كان منه اخوف ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد - 00:03:55ضَ

بمعنى ان هذه المعرفة لها اثارها ثمارها الكثيرة والله تعالى يقول انما يخشى الله من عباده العلماء وهذه الترجمة كما قدمت عقدها رحمه الله تعالى لبيان هذا الامر العظيم الذي هو حسن الظن بالله - 00:04:14ضَ

وحسن الظن بالله معدود في اعظم النعم التي يمن الله سبحانه وتعالى بها على عبده قد نقل الامام آآ ابن ابي الدنيا رحمه الله في كتابه حسن الظن بالله وهو كتاب مطبوع وعظيم في بابه - 00:04:41ضَ

نقل او روى بسنده عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال والله الذي لا اله الا هو ما انعم الله على عبد نعمة اعظم من حسن الظن بالله وهذا كلام حق - 00:05:00ضَ

لان حسن الظن بالله اذا وجد حقا وصدقا في العبد فهذا دليل صلاح العقيدة وصلاح المعرفة كما قدمت لانه مبني عليه حسن الظن بالله مبني على حسن المعرفة بالله سبحانه وتعالى. فاذا وجد فعلا وحقا وصدقا في العبد حسن الظن بالله - 00:05:20ضَ

تبارك وتعالى فهذه فهذه اجل النعم واعظم المنن واذا وجد في العبد حسن الظن بالله فالله عند ظن عبده به كما جاء في الصحيحين الحديث القدسي ان الله تبارك وتعالى قال انا عند ظن عبدي بي - 00:05:41ضَ

انا عند ظن عبدي بي وهو في الصحيحين من حديث ابي هريرة ورواه احمد في المسند رحمه الله وزاد فمن ظن خيرا فله ومن ظن شرا فله فمن ظن بي خيرا فله ومن ظن شرا فله - 00:06:07ضَ

وجاء في الحديث الاخر حديث واثلة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء فباب حسن الظن بالله عز وجل باب عظيم. ومبارك على العبد ومنشأه صلاح الاعتقاد وصلاح - 00:06:29ضَ

معرفة هو صلاح الايمان بالله تبارك وتعالى وسوء الظن كما قدمت راجع الى خلل في الاعتقاد وفساد في آآ الايمان ولهذا عد الله سوء الظن في اوصاف المشركين واوصاف المنافقين كما في الاية الاتية التي اشار اليها ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله - 00:06:52ضَ

ظن السوء. فذكر ظن السوء في اوصاف اهل النفاق واهل الشرك. بالله سبحانه وتعالى وذكر حسن الظن به تبارك وتعالى في اوصاف اهل الايمان لان الايمان الحق والايمان الصادق يثمر ولابد حسن الظن - 00:07:26ضَ

بالله تبارك وتعالى ثمان حسن الظن بالله جل وعلا ناشئ في العبد من الصلاح الذي اكرمه الله به صلاح الايمان ويتبعه صلاح العمل ولهذا يوجد حسن الظن في من كان هذا وصفه صلح منه صلح منه الايمان والعمل وكان مستقيما على طاعة الله تبارك وتعالى - 00:07:50ضَ

ولهذا يقول الحسن البصري رحمه الله تعالى ان المؤمن احسن بربه الظن فاحسن العمل ان المؤمن احسن بربه الظن فاحسن العمل. وان الفاجر اساء بربه الظن فأساء العمل. وانظر الى الارتباط - 00:08:23ضَ

بين حسن الظن وحسن العمل وسوء الظن وسوء العمل كما انه من جهة اخرى له ارتباط بالاعتقاد كما قدمت بيان بيان ذلك فباب حسن الظن باب مهم للغاية في التوحيد ولهذا عقد المصنف رحمه الله تعالى هذه الترجمة - 00:08:47ضَ

لبيان مكانة حسن الظن بالله جل وعلا من التوحيد. وان حسن الظن بالله من واجبات التوحيد اه العظيمة التي ينبغي ان يتحلى بها المؤمن وان ضده الذي هو سوء الظن بالله جل وعلا انما هو من اوصاف - 00:09:15ضَ

المنافقين والمشركين اورد رحمه الله مصدرا هذه الترجمة به قول الله عز وجل يظنون بالله غير الحق قلنا الجاهلية يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. وهذا ذكره الله سبحانه وتعالى في وصف اهل النفاق - 00:09:39ضَ

وهذا السياق يتعلق بما كان في غزوة احد وما حصل فيها من شدة هم وكرب ثم جاء بعده اه النصر والفرج والمنافقون لما حصل ما حصل قالوا هذا الكلام الذي هو قائم على سوء الظن بالله تبارك وتعالى - 00:10:04ضَ

يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقول لو كان لنا من الامر اه من شيء يقول هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله يعني ان هذا الحصل والهزيمة التي كانت في في بدء الامر فبدرت منهم على اثرها هذه المقالة - 00:10:39ضَ

هل لنا من الامر شيء؟ يعني جئنا هنا بغير اختيار ولم يؤخذ لنا رأي وهذا لم يقولوه تسليما بالقضاء لم يقولوه تسليما بالقضاء يعني لم يقولوا هل لنا من الامر من شيء؟ هذا الاستفهام بمعنى النفي يعني ليس لنا من الامر - 00:11:03ضَ

من شيء ليس مرادهم ليس لنا من الامر من شيء اي ان الامر كله بتدبير الله. وانما قالوا ذلك عدم تسليم للقضاء ان القضاء وقع والامر حصل يقولون ذلك عدم تسليم للقضاء هل لنا من امر من شيء؟ اي لو كان لنا من الامر من سيوى وكل امر لنا - 00:11:26ضَ

كما حصل هذا الذي اه حصل ولهذا رد الله عليهم جل وعلا بقوله قل ان الامر كله لله الامر كله لله اي بتدبيره تسفيره ولا يكون في هذا الكون الا بما الا ما شاءه سبحانه وتعالى وقضاه وقدره جل في علاه - 00:11:51ضَ

وهذا قالوه قاله هؤلاء عندما حصل شيء من شيء من الغلبة في اول امر للكفار فقالوا هذه المقالة والله سبحانه وتعالى قال قبل ذلك ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة النعاس. يغشى طائفة منكم - 00:12:16ضَ

وهذا شيء عجيب سبحان الله. يغشى طائفة منكم والمراد بالطائفة هنا اهل الايمان واهل التوكل على الله والثقة به وحسن الالتجاء اليه جل وعلا. انزل عليهم من بعد الغم امنه. نعاس - 00:12:47ضَ

في في في اصطفاف وفي معركة وامامهم الاعداء وينزل الله عليهم في تلك اللحظات امنة النعاسة امنة نعاسة يغشى اهل الايمان فقط. اما هؤلاء اهل الكلمة التي هي سوء الظن بالله تبارك وتعالى فامر اخر - 00:13:05ضَ

قلوبهم مارجة ومضطربة. لكن اهل الايمان غشيهم هذا النعاس وامامهم العدو حتى يزول عن هذه القلوب ما حصل من شدة وقم. وتطمئن ويدخلها الامن والقوة والثبات ويتجدد آآ منهم اللقاء للعدو بقوة وثبات وتمكن - 00:13:32ضَ

ويزول عن القلوب اه ما كان فيها من شيء من القلق او انزعاج او نحو ذلك فانزل عليهم في تلك اللحظات نعاسا. يغشى طائفة اهل الايمان. فكان احدهم يميل رأسه - 00:13:59ضَ

من النعاس ويسقط سيفا من يده ثم يتنبه ويأخذ السيف يغشاه النعاس مرة اخرى فكان هذا النعاس انزله الله تبارك وتعالى امنه امنة وطمأنينة ولهذا يختلف كما جاء في هذا اثر عن ابن عباس رضي الله عنهما يختلف النعاس في الجهاد - 00:14:18ضَ

والنعاس في الصلاة النعاس في الجهاد من الله وفي الصلاة من الشيطان النعاس في الجهاد هذا امنة يلقيها الله سبحانه وتعالى على قلب المجاهد سكونا طمأنينة. واما في الصلاة هذا من الشيطان - 00:14:48ضَ

من الشيطان حتى يفوت عليه حظه وونصيبه من هذا من هذه الصلاة وما فيها من خير وذكر وبركة قال الله عز وجل وطائفة قد اهمتهم انفسهم وهؤلاء اهل الريب اهمتهم انفسهم. اي قلوبهم قلقة ومضطربة. ومثل هذه القلوب لم يغشاها النعاس الذي يصحب - 00:15:10ضَ

السكون والامانة والطمأنينة. فكانت قلوبهم قلقة ومنزعجة. وقالوا في اثناء ذلك مقالتهم هذه يظنون بالله غير الحق ظن آآ الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء الشاهد ان الله عز وجل ذكر هذا الظن السيء وصفا للمنافقين اهل الريب - 00:15:39ضَ

اهل الشك ذكره وصفا لهم. قال يظنون بالله غير الحق. اي الظن الباطل ما هو الظن الباطل؟ ظنوا في هذه اللحظات ان اه الامر الذي سيكون هو ان الغلبة ستكون للكفار. وان الاسلام سيبيد وان المسلمين لن يبقى لهم باقي - 00:16:07ضَ

وان الدولة تكون والغلبة للمشركين ويبقى لهم ذلك بقاء مستمرا ظنوا ذلك وهذا ظن بالله باطل. ظن سوء. الله جل وعلا وعد اولياءه من نصر دينه وعدهم بالنصر والتمكين ولهذا مقام الجهاد من الاسس المهمة التي يقوم عليها حسن الظن بالله - 00:16:33ضَ

حسن الظن بالله عز وجل انه ينصر اولياءه وانه يمكن لدينه. وانه يجعل اه دائرة السو على اعداء دينه. يقوم انا الظن الحسن بالله تبارك وتعالى. اما من ليس عنده حسن ظن بالله تبارك وتعالى كيف يكون جهاده؟ وكيف يكون ملاقاته - 00:17:03ضَ

للاعداء ويأتي تفسير ابن القيم رحمه الله تعالى اه لهذه الاية فيما نقله اه المصنف اه رحمه الله تعالى. قال وقوله الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وهذا ذكره الله جل وعلا في - 00:17:23ضَ

اه سورة الفتح وصفا لاهل الشرك واهل النفاق ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الضانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا ولهذا قال بعض العلماء لم يأتي - 00:17:49ضَ

في القرآن وعيد مثل ما جاء في الوعيد على سوء الظن بالله على سوء الظن بالله كما في هذه الاية الكريمة. فهذا وعيد شديد ذكره الله سبحانه وتعالى في حق من كان آآ سيء الظن بالله تبارك وتعالى - 00:18:13ضَ

ثم ساق رحمه الله كلام الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في تفسير الاية الاولى نعم قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله. وان امره - 00:18:36ضَ

محل وفسر بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بانكار الحكمة وانكار القدر. وانكار ان يتم امر رسوله. وان يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء. الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح. وانما كان هذا ظن السوء. لانه - 00:18:57ضَ

غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق. يقول آآ ابن القيم رحمه الله ملخصا ما جاء في الفاظ السلف وعباراتهم في تفسير الاية لخص رحمه الله ذلك بهذه الخلاصة اه الدقيقة الوافية. فقوله فسر وفسر الى اخره. هذا - 00:19:24ضَ

تلخيص تلخيص لتفسير السلف رحمهم الله تعالى لهذه الاية. ففسر هذا بانه انه لا ينصر رسوله وان امره اي الرسول عليه الصلاة والسلام سيظمحن وهذا سوء ظن بالله من جهة وعده الصادق - 00:19:50ضَ

بنصر رسوله انا لننصر رسلنا والذين امنوا اه وكان حقا علينا نصر المؤمنين والات في هذا المعنى كثيرا وهذا وعد من الله عز وجل. فمن ظن هذا الظن ان آآ ان الله لا ينصر رسوله وان امر الرسول عليه الصلاة والسلام سيظمحل وينتهي وانه سيكون في - 00:20:16ضَ

تلك اللحظة غلبة للمشركين لا تقوم بعدها اي قائمة لاهل الاسلام فهذا ظن بالله عز وجل ظن بالله تبارك وتعالى من هذه الجهة قال وفسر بظنهم ان ما اصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته - 00:20:43ضَ

وفسر بظنهم ان ما اصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته. ولهذا قال العلماء ان قول هؤلاء يقولون هل انا من الامر من شيء هذا فيه انكار للقدر. لان القدر وقع - 00:21:05ضَ

القدر وقع الامر حصل وكان ثم يقول هل لنا من الامر من شيء؟ اذا هذا فيه عدم تسليم بالقدر. القدر وقع والامر حصل. ثم يقول هل لنا من الامر من شيء؟ استفهام كاري اي ليس لنا من امر من شيء. لو كان الامر لنا لما حصل هذا القدر. كان هذه - 00:21:22ضَ

عبارة مؤدى كلامهم ومآل كلامهم ان ان لو كان لنا من امره شيء واخذ منا الرأي لما حصل هذا القضاء فهذا يتضمن انكار القدر وهذا سوء ظن بالله من هذه اه الناحية من جهة انكار القدر وعدم - 00:21:42ضَ

اه التسليم ففسر بانكار اه اه نعم قال وفز وفسر بظنهم ان ما اصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بانكار الحكمة وانكار القدر بانكار الحكمة وانكار القدر. وانكار ان يتم امر رسوله صلى الله عليه وسلم. ايضا هذا الذي حصل لاهل الايمان - 00:22:04ضَ

لله فيه حكمة لله سبحانه وتعالى فيه حكمة ومن الحكم التي فيه ان يميز بين الخبيث والطيب ومن الحكم ان امر هؤلاء انكسف وظهر وتمحص اهل الايمان من اهل آآ النفاق - 00:22:30ضَ

فلله سبحانه وتعالى فيه حكمة وايضا فيه تمحيص لقلوب اهل الايمان لان مثل هذه الشدائد تقوي قلب المؤمن وصلته بالله وقوة توكله على الله سبحانه وتعالى. ويذهب الله عنه به ما - 00:22:53ضَ

اه وجد في اه القلب من قصور او ضعف فمثل هذه الامور تقوي ايمان اه الشخص وتمحص ايمان المؤمن هذا فيه حكم لله جل وعلا عظيمة لكن كلام هؤلاء يظنون بالله غير الحق آآ فسر آآ - 00:23:11ضَ

اه انكار القدر وفسر بانكار الحكمة على المعنى الذي اه اشرت اليه. قال وانكار ان يتم امر رسوله صلى الله عليه وسلم وان يظهره على الدين كله. والله جل وعلا وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد. قال وهذا هو - 00:23:32ضَ

وهذا هو ظن السوء من خلال عبارات السلف وكلها صحيحة ندرك المعنى الذي اشار اليه رحمه الله تعالى. في المسائل قال الاخبار بان ذلك انواع لا تحصر. ان ذلك كأنواع يعني سوء الظن بالله ليس نوعا واحدا بل انواع كثيرة جدا تدخل تحت اه هذا الباب وسيأتي اشارة وسيأتي - 00:23:52ضَ

من ابن القيم رحمه الله الى شيء من ذلك قال وهذا وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح اي في الاية التي ساقها الظانين بالله ظن - 00:24:19ضَ

السوء عليهم دائرة السوء. وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق به سبحانه كما تقدم معنا بالاية يظنون بالله غير الحق. يظنون بالله غير الحق اي غير ما يليق به جل وعلا وما يليق بحكمته وحمده - 00:24:35ضَ

ووعده الصادق. نعم قال رحمه الله فمن ظن انه يدين الباطل على الحق ادانة مستقرة يضمحل معها الحق او انكر ان ما جرى بقضائه وقدره او انكر ان يكون قد قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل - 00:24:58ضَ

ان ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. يقول رحمه الله من ظن انه اي الله يدل الباطل عن الحق. يعني يجعل الدولة للباطل والغلبة للباطن. يدل الباطل على الحق ادانة مستقرة - 00:25:22ضَ

ادانة مستقرة بمعنى ان الاسلام بعد ذلك يظمحل ويتلاشى ولا يبقى منه شيء. من ظن كذلك اه او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره او انكر ما يكون ان ما جرى ان نعم او انكر ان يكون ما جرى بقضاء الله وقدره. مر معنا ان قوله - 00:25:47ضَ

هل لنا من الامر من شيء؟ يتضمن انكار القدر يتضمن انكار القدر لان الامر وقع ثم بعد وقوعه يقولون ماذا هل لنا من امر من شيء؟ يعني لو كان لنا من الامر ما حصل هذا فهذا يتضمن انكار القدر - 00:26:15ضَ

يتضمن انكار القدر. او انكر ان يكون قدره لحكمة قدره لحكمة وهذا ايضا سوء ظن بالله لان مثل هذا القدر الذي حصل وهو شيء من الانتصار او الغلبة الكفار لوقت ما او للحظات ما - 00:26:33ضَ

هذا فيه تمحيص وفي تقوية لايمان المؤمنين وتقوية لصلتهم بالله تبارك وتعالى وفيه ايضا اتخاذ شهداء منهم وهذا اصطفاء من الله يجتبي من شاء من عباده لذلك ويرتب عليا من رتب الدين - 00:26:53ضَ

ففيه فيه هذه الحكم العظيمة. فقول هؤلاء ايضا يتضمن انكار آآ الحكمة وان الله له حكمة بالغة يستحق عليها الحمد. بل زعم ان ذلك لمشيئة مجردة بمشيئة مجردة اي بدون حكمة - 00:27:13ضَ

ان هذه اشياء تقع بمشيئة الله لكن بدون حكمة بدون حكمة. ومعنى ذلك معنى ذلك اذا كان يعتقد في في الله عز وجل مشيئة مجردة بدون حكمة معنى ذلك انه يمكن ان ينسب الى الله من يعتقد هذه العقيدة - 00:27:35ضَ

ان الله يجعل الغلبة والظهور والتمكين للكفار وان اه دينه يظمحل وانه لا ينصر دينه ولا يعلي كلمته كل هذي تدخل تحت هذا الظن السوء باعتقاد ان اما مشيئة الله مشيئة مجردة ليست عن حكمة. والله عز وجل له - 00:27:58ضَ

المشيئة النافذة والقدرة الشاملة والحكمة البالغة له سبحانه المشيئة النافذة ما شاء كان طبقا لما شاء جل وعلا وله القدرة الشاملة فهو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء وله الحكمة البالغة. لا يفعل شيء الا عن حكمة - 00:28:20ضَ

جل وعلا قال فذلك ظن الذين كفروا. فذلك ظنوا الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. نعم قال رحمه الله واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم. ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسماءه وصفاته. وموجب حكمته وحمده - 00:28:46ضَ

نعم يقول رحمه الله تعالى وهذا تنبيه مهم لما تكلم عن سوء الظن في ضوء الايات المتقدمة وانه من من عقائد اه الكفار والمنافقين ومن اوصاف اهل النفاق لما ذكر ذلك وساق الادلة عليه نبه هنا - 00:29:16ضَ

الى ان سوء الظن كثير من الناس لا يسلم منه ويصيبه ما يصيبه من سوء الظن بالله تبارك وتعالى ولا سيما عند الشدائد او المصائب او نقص الاحوال او وجود الامراض او غير ذلك من الامور يتطرق الى الانسان - 00:29:36ضَ

اه او لكثير من الناس من سوء ظن اه من سوء الظن بالله تبارك وتعالى ما يتنافى مع كمال التوحيد الواجب ويكون هذا من نقص ايمان التوحيد من نقص ايمان العبد ونقص توحيده. بالله جل وعلا - 00:29:59ضَ

ولهذا يقول اكثر الناس يظنون بالله ظن السوء. فيما يختص بهم فيما يختص بهم. وفيما يفعله بغيرهم وفيما يفعله بغيرهم تجد مثلا شخص يعرف العبادة والديانة والاستقامة والمحافظة على طاعة الله ومشهور بين الناس بذلك. ثم يصاب مثلا بكرب عظيم - 00:30:16ضَ

وشدة عظيمة يصاب ببلاء باسقام مثلا اوجاع او اشياء من هذا القبيل. فبعض من يكون عنده قصور في الايمان وقصور في التوحيد تجد مثلا يقول فلان فلان هو الذي حصل له كذا العابد المستقيم المحافظ على طاعة الله. ما يستاهل يقول - 00:30:43ضَ

ما يستاهل فلان الذي حصل له لو كان حصل لفلان. انظر كيف يدخل علي وذكر العلماء بعض النقود التي تأتي حتى على السنة بعض العباد على السنة بعض تجد مثلا بعضهم يصاب بشيء من هذه الامور يعني احدهم كان معروفا بشيء من العبادة فاصابه جرب - 00:31:07ضَ

اصابه جرب. قال هذا لا يصلح لمثلي. هذا لجمل يصلح هذا لا يصلح لمثلي. هذا كله منشأة خلل في في هذا الباب منشأ خلل في في هذا الباب تجد الانسان مثلا - 00:31:31ضَ

يجد نفسه في فقر وفي قلة ذات يد الى اخره وهو في عبادة وفي ايمان وصلاة وطلب علم ثم يمر بقصر لاناس في فيهم فسق فيقع فيه شيء من سوء الظن بالله. يقول انا اللي عندي العبادة وعندي الاستقامة وعندي الطاعة ولا عندي مثل هؤلاء - 00:31:47ضَ

وانا حصل لي مثل هؤلاء فساق وحصلوا هذه هذا الامر مثل هذه الامور راجعة الى خلل راجعة الى خلل في الإنسان وفي ايمانه وقصور في في هذا الباب باب حسن الظن بالله وباب المعرفة بالله - 00:32:09ضَ

تبارك وتعالى. والا هذا الامر الذي هو ما يحصل للانسان من نعم الدنيا ايا كانت صحة عافية مال مسكن الى اخره او ما يقابل ذلك من فقر او مرض او سقم او غير ذلك - 00:32:30ضَ

هذا كله ابتلاء وامتحان كله ابتلاء وامتحان لم يعطي هذا آآ تكريما ولم يعطي هذا تضييقا وانما ابتلى هذا وابتلى هذا فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن. واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانني. قال الله كلا. يعني ليس كما - 00:32:45ضَ

تظنون او تقولون وانما هذا مبتلى وهذا مبتلى هذا مبتلى بالسراء وهذا مبتلى بالضراء وذاك نجاح في ابتلاءه ان يشكر الله سبحانه وتعالى وهذا نجاحه في ابتلائه ان يصبر على قضاء الله - 00:33:14ضَ

فاذا شكر من ابتلي بالسراء نجح في امتحانه واذا صبر من ابتلي بالضراء نجح في امتحانه. وبين العلماء خلاف قوي ايهم افضل الغني الساكر او الفقير الصابر لان كلا منهما حقق العبودية التي عليه - 00:33:34ضَ

كل منهما حقق العبودية التي التي عليه. الغني الشاكر حقق العبودية عبودية الشكر. والفقير الصابر حقق العبودية التي عبودية يقول ابن القيم رحمه الله سألت شيخ الاسلام عن هذه المسألة - 00:33:53ضَ

قلت ايهما افضل؟ الغني الشاكر او الفقير الصابر قال الافضل منهما الاتقى لله قيل له فان كانوا في التقوى سواء قال هم في الاجر سواء قال هم في الاجر سواء لان هذا حقق عبوديته فشكر وهذا حقق عبوديته فصبر - 00:34:09ضَ

فكل منهما حقق العبودية التي تتعلق بذاك عبوديته الشكر فحققها وهذا عبوديته الصبر فحققها فهم في الاجر يقول رحمه الله تعال الشاهد ان آآ كثير من الناس لا يسلم لا يسلم من ذلك ومنشأ ذلك خلل وقصور وظعف في تحقيق الايمان الواجب بالله - 00:34:31ضَ

وتعالى قوله ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده. هذا تنبيه الى اهمية معرفة الاسماء والصفات والعناية بها. وان العبد كلما قوي عناية بهذا الباب الشريف العظيم وعظمت عنايته به ترتب على ذلك آآ انواع - 00:34:59ضَ

ابواب من الصلاح والفلاح من صلاح القلب وصلاح اللسان وصلاح العمل بحسب هذه المعرفة وقوتها في قلبك في اه العبد قال فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا ليعتني بهذا يعني يعتني بهذا المقام العظيم مقام حسن الظن بالله المبني على حسن اه المعرفة به وليتب الى - 00:35:27ضَ

والله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء وثم يقول ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا ومستقل ومستكثر. وفتش نفسك هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني - 00:35:55ضَ

خالك ناجيا. وهذي ثمرة العلم والتعلم والتفقه في دين الله تبارك وتعالى عندما يتعلم المرء بابا من ابواب العلم يبدأ يحاسب نفسه في ضوء ما تعلم في ضوء ما تعلم وينظر في يفتش في قصوره في هذا الجانب وتقصيره - 00:36:24ضَ

والنقص الذي عنده ثم يبدأ يعالج نفسه ويعالج القصور والخلل الذي عنده والا ما فائدة العلم وما فائدة التكثر من العلم؟ ولهذا لما بين هذه المسألة رحمه الله قال والكلام لابن القيم ولو فتشت من - 00:36:50ضَ

طشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له عنده تعنتا على القدر وما نامة له. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا اي من انواع الاعتراضات والتسخطات وعدم اه اه الرضا بما - 00:37:11ضَ

بما قضاه الله سبحانه وتعالى فمستقل ومستكتر. هذا حال اكثر الناس ثم يقول مؤكدا وفتش نفسك وفتش نفسك هل انت سالم؟ تفقد نفسك حاسب نفسك زن نفسك حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا. وزنوها قبل ان توزن. زن اعمالك وفتش قلبك - 00:37:35ضَ

والله يقول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد. وهذا اصل كما قال العلماء في محاسبة النفس فليحاسب اللبيب نفسه في هذا الباب وليتب الى الله ان كان عنده خلل او او تقصير او اخلال في في هذا المقام العظيم فليتب الى الله سبحانه وتعالى من - 00:38:01ضَ

قال فان تنجو منها اي هذا هذه الخصلة البيت قيل في مقام اخر لكن سياقه هنا ان تنجو منها اي من هذه الخصلة تنجو من عظيمة تنجو من امر عظيم خطير جدا مهلك لصاحبه - 00:38:26ضَ

ومرضي له كما قال الله تعالى ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين. فان يصبروا والنار مثوى لهم وان يستعتبوا فما هم من المعتدين. والا فاني لا اخوالك ناجيا اي لا اظنك ناجيا ان لم - 00:38:46ضَ

من هذه الخصلة ومعنى ذلك ان هذه الخصلة لها ما وراءها ان نجوت منها التي هي سوء الظن فقد نجوت وان لم تنجو منها ما اظنك تنجو لان لان هذا يعتبر آآ اساس مهم - 00:39:06ضَ

فاذا صلح هذا الاساس صلح صلح ما ما بعده واذا فسد واختل هذا الاساس اختل ايضا ما بعده. نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران - 00:39:26ضَ

قال رحمه الله تعالى الاولى في مسائل الاولى تفسير اية ال عمران وهي قول الله عز وجل يظنون بالله غير الحق ظنا الجاهلية ومر معنا كلام ابن القيم رحمه الله تعالى الوافي في تفسيرها نعم - 00:39:45ضَ

الثانية تفسير اية الفتح. وهي قول الله عز وجل الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء الى ومر ايضا شيء مما يتعلق بتفسيرها الثالثة الاخبار بان ذلك انواع لا تحصر - 00:40:03ضَ

الاخبار ان ذلك اي سوء الظن بالله انواع لا تحصى اه اي انواع كثيرة جدا لا يمكن حصرها لان كل خلل مبني على سوء المعرفة بالله واسمائه سبحانه وتعالى راجع الى - 00:40:25ضَ

هذه الخصلة التي هي سوء الظن بالله جل وعلا نعم الرابعة انه لا يسلم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه. الرابعة انه لا تم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات. وهذا المعنى مر عند ابن القيم رحمه الله في كلامه المتين قال - 00:40:46ضَ

الا ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده وموجب حكمته وحمده. عرفنا الارتباط بين حسن الظن والمعرفة. لان مبنى حسن الظن على حسن المعرفة. المعرفة بالله واسمائه وصفاته ورحمته. وجلاله وكماله. ولهذا - 00:41:12ضَ

ينبغي ان ان ان ينبغي على المسلم ان ان يصاحبه حسن الظن بالله في كل تعبداته واوضح ذلك ينبغي ان يصاحبه حسن الظن بالله تبارك وتعالى في كل تعبداته. مثلا اذا دعوت الله - 00:41:40ضَ

الظن بالله وتذكر قول الله عز وجل وقال ربكم ادعوني استجب لكم فاحسن الظن بالله ان يجيب دعائك. وان يحقق رجاءك وان يعطيك سؤلك اذا كنت مذنبا ومقصرا احسن الظن بالله. لا تستولي عليك الذنوب والمعاصي والاثام وتقول ذنوبي كثيرة - 00:41:59ضَ

استولي عليك اليأس والقنوط لا تكن كذلك احسن الظن بالله. وانه سبحانه يغفر الذنوب مهما عظمت. ومهما كثرت وهو القائل جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب نعم وهو القائل سبحانه وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا - 00:42:24ضَ

من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم اذا ايظا اه قلت ذات يدك وحاجتك احسنوا الظن بالله. وانه واسع الفضل وان خزائنه ملأى وانه عظيم المن. وقل هذا لقصور في او رحمة بي او لطفا - 00:42:45ضَ

احسن الظن بالله سبحانه وتعالى في حال فقر الانسان وقلة ذات يده يحسن الظن بالله يحسن الظن بالله بانه واسع الفضل وان اه فرجه قريب وان تيسيره قادم وان الرزق بيده. وان اه ويصبر ايضا على قلة ذات اليد ويقول اه - 00:43:13ضَ

هذا من من لطف الله بي وارادة الخير به يحسن الظن. بالله جل وعلا في في كل مقام من مقامات الدين ينبغي ان ان يستصحب المرء حسن الظن بربه ومولاه. اذا كان الانسان مريظ - 00:43:33ضَ

يحسن الظن بالله. اللهم رب الناس مذهب البال اشف انت الشافي. لا شفاء الا شفاؤك. انظر قول ابراهيم الخليل واذا مرضت فهو يشفين يحسن الظن بالله ان يشفيه ويلجأ الى الله ويدعوه لا يقول عن مرض من الامراض هذا مستعصي ولا يمكن ان احسن الظن بالله - 00:43:49ضَ

ايا كان المرض وثمة امراض تعد مستعصية هناك اه من اصيب بها الى الله وصدق مع الله واحسن ظنه بالله سبحانه وتعالى ومن الله عليه بالشفاء ومن الله سبحانه وتعالى والقصص في واقع الناس والحكايات في هذا الباب كثيرة جدا. فينبغي ان ان يكون العبد مستصحبا حسن - 00:44:12ضَ

ظني بربه سبحانه وتعالى في كل مقاماته. في كل مقاماته وفي كل اه احواله. وكما قدمت ايضا هذا الحسن اه في الظن بالله سبحانه وتعالى راجع الى حسن المعرفة به وباسمائه وصفاته ورحمته وكرمه - 00:44:38ضَ

احسانا وجوده وفضله الى غير ذلك من اسمائه الحسنى وصفاته العليا قالوا عرف نفسه وعرف نفسه. اذا كان عندك اتهام في قضية ما اتهم نفسك اتهم نفسك التي ركبت على الظلم والجهل. انه كان ظلوما جهولا. فاذا كان ثمة قصور او خلل او نقص - 00:44:58ضَ

او لا تتهم ربك اتهم نفسك اعرف نفسك انك ظلوم وجهول. وانك مقصر قل هذه ذنوبي هذا هذا تقصيري. هذا تفريطي. انا العبد المقصر انا العبد لم نفسك. اتهم نفسك - 00:45:26ضَ

ولهذا ولهذا ينبغي ان ينتبه الى ان سوء الظن بالله مبني على الجهل بالله والجهل بالنفس مبني على هذا مبني على الجهل بالله والجهل بالنفس لان من عرف الله حقا باسمائه وصفاته سبحانه وتعالى احسن الظن به ولا بد - 00:45:46ضَ

احسن الظن به ولا بد ومن عرف ايضا نفسه حقا بظلمها وجهلها وتقصيرها وتفريطها واخطائها اساء الظن بنفسه لا بربه ولهذا عندما يتحرك في الانسان سوء الظن فليجعله على نفسه الظلومة الجهولة. لا لا يجعل سوء الظن بربه الحكيم - 00:46:08ضَ

العليم الرؤوف اللطيف المحسن المنان المنزه عن النقائص جل وعلا للجلال والكمال والعظمة يجعل سوء ظنه بنفسه. ولهذا اذا وجد سوء الظن فهذا منشأة عدم معرفة الانسان بربه وعدم معرفته بنفسه - 00:46:36ضَ

وهذا الفائدة ثمينة جدا ختم بها رحمه الله قال الرابعة انه لا يسلم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات هذي مع صفة الرب اسمائه وصفاته وعرف نفسه عرف نفسه - 00:47:01ضَ

معرفة الاسماء والصفات اي معرفة الله بالكمال. كمال الاسماء وكمال الصفات والعظمة والجلال والغنى والرحمة واللطف الى غير ذلك. وعرف فنفسه بالظلم والجهل والذنب والتقصير والخطأ يجعل سوء الظن بنفسه لا بربه سبحانه وتعالى - 00:47:17ضَ

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك. نبينا محمد وال وصحبه اجمعين - 00:47:40ضَ