شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد نعم - 00:00:00ضَ
يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو هو حق الله على العبيد. باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه. وقول الله تعالى واوفوا - 00:00:20ضَ
في العهد واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها الاية. قال المصنف شيخ الاسلام الامام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد قال باب - 00:00:41ضَ
ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه. الذمة يراد بها هنا العهد والغرض من هذه الترجمة وصيانة مقام التوحيد في جناب الله سبحانه وتعالى وتعظيمه جل جل في علاه. وتجنب كل امر يخل بهذا التعظيم - 00:01:01ضَ
او ينقص من شأن هذا التعظيم. لان المسلم يجب عليه ان يكون في كل شؤونه معظما لربه. سواء في جانب التعبد الذي بينه وبين الله سبحانه وتعالى. او في جانب - 00:01:31ضَ
الذي بينه وبين الناس وكما انه يراعى التعظيم لله جل وعلا في جانب التعبد فانه كذلك يراعى التعظيم له جل وعلا في جانب التعامل مع الناس. فلا يتعامل اي معاملة تتنافى مع تعظيم الله جل وعلا - 00:01:51ضَ
وقد مر معنا عند المصنف الباب الذي قبل هذا النهي عن الحلف او كثرة الحلف وهو من من هذا القبيل لانه لان التعاملات التي تكون بين المرء وبين الناس لابد ان يحافظ فيها المتعامل على جانب التعظيم لله سبحانه وتعالى واي لفظ او كلمة - 00:02:11ضَ
لا بد ان تكون مصونة عن كل ما يتنافى مع تعظيم الرب تبارك وتعالى. قال ابو ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه. والمراد بذلك اي صيانة ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم عند اعطاء العهود والمواثيق ولا سيما بين - 00:02:41ضَ
المسلمين والكفار اذا اعطوهم عهد او طلبوا ان ينزلوهم على عهد الله وعهد نبيه ينزلونهم على هودي انفسهم. لانه قد يكون هناك اخفار لهذه الذمة. من بعظ الافراد من من بعض الافراد افراد المسلمين قد يقع منه اخفار للذمة او ناقض لهذا العهد الذي كان بين - 00:03:11ضَ
وبين اعدائهم فاذا كان الذي اعطي هو عهد الناس عهد المسلمين لهم فاغفر فان ذلك من ان يكونوا قد اعطوهم عهد الله سبحانه وتعالى وعهد نبيه فحصل الاخفار فيكون الذي ارتكب حينئذ او وقع هو اخف المفسدتين. مع ما في ذلك من المراعاة لجانب التعظيم لله سبحانه - 00:03:40ضَ
تعالى اورد قول الله جل وعلا واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا مان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا. ان الله يعلم ما تفعلون ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد - 00:04:07ضَ
بقوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربى من امة انما يبلوكم الله به ولا يبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون. فهذا السياق العظيم المبارك فيه تعظيم اللسان العهد وشأن الميثاق عموما - 00:04:27ضَ
وان الواجب على المسلم ان يفي بعهده. ويشتد الامر ويعظم عندما يكون على هذا العهد ايمان عندما يعطي عهدا ويحلف اه اليمين على ذلك العهد. ولهذا قال واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان - 00:04:55ضَ
بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا اي ضامنا سبحانه وتعالى. ثم ختم هذه الاية الكريمة بالتهديد لمن نقض هذه العهود واستهان بهذه الايمان مما يتنافى مع تعظيم الرب سبحانه - 00:05:19ضَ
وتعالى فختم بقوله ان الله يعلم ما تفعلون كيف سيجازيكم على ذلك ويعاقبكم عليه وفي التي تليها الاية التي تليها قال ولا تكونوا اي في نقضكم للعهود كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون - 00:05:39ضَ
ايمانكم دخلا بينكم. ان تكون امة هي اربى من امة. لان من اسباب النقض للعهود الميل الذي يقع في قلب الانسان عندما يكون مثلا عندما يجد اناسا اكثر مالا واكثر مكانة واكثر مثلا جاها من الذين اعطاهم العهد والميثاق فينقض من اجل ذلك - 00:06:02ضَ
اربعة من امة اي اكثر مالا واكثر شأنا ومكانة فالواجب على المسلم ان يعظم جناب الرب سبحانه وتعالى وان ان يحفظ العهود وان يفي الوعود والا ينقض ذلك واذا كان العهد مصحوبا باليمين المؤكدة لذلك العهد فان - 00:06:30ضَ
امر يعظم والواجب على العبد المؤمن الموحد ان يتجنب كل امر يتنافى مع تعظيم الرب سبحانه وتعالى ولاجل ذلك اورد المصنف هذه الترجمة في في هذا الباب وساق هذه الاية الكريمة هو حديث بريدة ابن الحصيب الاسلمي رضي الله عنه نعم - 00:07:02ضَ
وعن بريدة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا امر اميرا على الجيش او سرية اوصاه في خاصته بتقوى الله. وبمن معه من المسلمين خيرا. فقال - 00:07:27ضَ
خذوا بسم الله. قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله. اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاث خصال او خلال - 00:07:47ضَ
فايتهن اجابوك فاقبل منهم. وكف عنهم ثم ادعهم الى الاسلام. فان اجابوك فاقبل منهم. ثم دعوهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين. واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين. وعليهم - 00:08:07ضَ
ما على المهاجرين فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين. يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين. فانهم ابوا فاسألهم الجزية. فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم - 00:08:27ضَ
فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك. فان - 00:08:52ضَ
ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة نبيه واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك - 00:09:12ضَ
فانك لا تدري اتصيب حكم الله فيهم ام لا؟ رواه مسلم قال رحمه الله تعالى وعن بريدة اي ابن الحصيب الاسلمي رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر - 00:09:32ضَ
اميرا على جيش او سرية اوصاه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا اي ان هذا كان شأن النبي عليه الصلاة والسلام مع امراء الجيوش والسرايا والقادة يوصيهم دائما بهذه الوصية - 00:09:54ضَ
العظيمة اذا امر اميرا على جيش او على سرية والسرية هي القطعة من الجيش ترسل قطعة من الجيش يقال لها سرية ويقال ان ان اطلق عليها سرية لان الغالب في خروجها ان انه يكون ليلا وخفي - 00:10:14ضَ
فسميت سرية. والسرية هي القطعة من الجيش فكان اذا امر اميرا على جيش او على سرية اوصاه في نفسه بتقوى الله ان يكون مراقبا لله متقيا لله عز وجل في تعاملاته اموره واحواله متقيا لله عز وجل - 00:10:41ضَ
وتقوى الله عمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله وترك لمعصية الله خوف على نور من الله خيفة عذاب الله. هذه حقيقة تقوى الله جل وعلا وهي وصية الله جل وعلا للاولين والاخرين من خلقه - 00:11:04ضَ
كما قال الله تعالى ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وهي وصية نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه لامته وهي وصية السلف فيما بينهم قال اوصاه في نفسه - 00:11:25ضَ
بتقوى الله تعالى ومن معه من المسلمين خيرا اوصاه بمن معه من المسلمين خيرا ان يوصيه بمن تحته من الافراد افراد السرية او افراد الجيش يوصيهم خيرا بان يرفق بهم - 00:11:45ضَ
ان يحسن التعامل معهم الا يحملهم ما لا يطيقون ان يتقي الله سبحانه وتعالى فيهم ان يعاملهم بالمعاملة القائمة على الخير قال وبمن معه من المسلمين خيرا فقال اغزوا بسم الله - 00:12:06ضَ
في سبيل الله اي اسرعوا بعد هذه الوصية يدعوهم الى آآ الانطلاق والسير اي اشرعوا انطلقوا لما امرتم به من غزو بسم الله وفي سبيل الله وهذان اصلان يقوم عليهما - 00:12:33ضَ
الغزو فصلان عظيمان يقوم عليهما الغزو الاول ان يغزو مستعينا بالله متوكلا عليه. مفوضا امره اليه سبحانه وتعالى فان الباء في قوله بسم الله باء الاستعانة اغزوا بسم الله اي مستعينين بالله - 00:12:57ضَ
طالبين العون منه لان النصر والعون والتوفيق. كل ذلكم بيد الله عز وجل فانطلقوا غزاة مستعينين بالله ربكم اغزوا بسم الله. وفي سبيل الله هذا فيه التنبيه على الاخلاص في التنبيه على الاخلاص - 00:13:21ضَ
وان يكون الغرض من هذا الخروج لقتال الاعداء ابتغاء مرضاة الله عز وجل ابتغاء مرضات الله سبحانه وتعالى في سبيل الله اي مخلصين لله لا رياء ولا سمعة ولا شهرة ولا ولا حمية ولا غير ذلك من الاغراب. وانما يكون خروجا في سبيل الله. لاجله وابتغاء مرضاته - 00:13:46ضَ
سبحانه وتعالى فاجتمع في قوله بسم الله وفي سبيل الله ما اجتمع في قول الله اياك نعبد واياك نستعين وقول فاعبده وتوكل عليه لذلك نظائر عديدة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم - 00:14:14ضَ
فاوصاهم بالجمع بين هذين الاصلين العظيمين الاستعانة والاخلاص الاستعانة في قوله بسم الله والاخلاص في قوله في سبيل الله وهذان اصلان عليهما قيام الاعمال الاخلاص غاية والاستعانة وسيلة ولا سبيل لنيل هذه الغاية الا طلب المعونة - 00:14:39ضَ
من الله تبارك وتعالى قال اغزوا بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله قاتلوا من كفر بالله اي ان هذا هو الغرض من امرهم صلى الله عليه وسلم بهذا الغزو قاتلوا من كفر بالله - 00:15:05ضَ
كما قال الله تعالى قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله قاتلوا من كفر بالله اغزو عاد هذا الفعل تأكيدا واهتماما اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا - 00:15:29ضَ
ولا ولا تقتلوا وليدا هذه محاذير وامور نهى عليه الصلاة والسلام من خرج القتال في سبيل الله مستعينا بالله عنها وعن الوقوع في شيء منها الاول من هذه الامور الثلاثة النهي عن الغلول - 00:15:54ضَ
ولا تغلوا والغلول يراد به الاخذ. من الغنيمة قبل القسم الاخذ من الغنيمة قبل ان تقسم. ولو كان الذي اخذه شيئا يسيرا ولو كان الذي اخذه شيئا يسيرا فان الغلول عار وشنار ونار كما صح بذلكم الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه عار اي - 00:16:17ضَ
حتى ولو كان الذي اخذه شيئا قليلا عار ونار وسنار. اي اه انه موجب او اخذ هذا الغلو موجب لصاحبه النار فوعار وشنار عار عار وسنار ونار والسنار والفضيحة ايضا لصاحبه والخزي لصاحبه - 00:16:48ضَ
فحذر عليه الصلاة والسلام من الغلول. والغلول هو الاخذ من اموال او مال الغنيمة قبل ان تقسم قال ولا تغدروا نهى عليه الصلاة والسلام عن الغدر وهو الخيانة الخيانة وعدم الوفاء بالعهد والميثاق - 00:17:20ضَ
قال ولا تغدروا ولا تمثلوا والمراد بالتمثيل هو تشويه القتلى بان يقطع مثل مثلا الانف او تقطع الاذن او يشرط الوجه هذا يسمى تمثيل فنهى عنه صلوات الله وسلامه عليه. قال ولا تمثلوا - 00:17:48ضَ
ولا تقتلوا وليدا ومثل الوليد الشيوخ الكبار والنساء وكل من لا شأن له في القتال نهى صلوات الله وسلامه عليه عن ان يقتلوا الاولاد الصغار والنساء والشيوخ الكبار المسنين. هؤلاء كلهم ممن لا شأن لهم في اه القتال - 00:18:11ضَ
فلا يقتل احد منهم نهى صلوات الله وسلامه عليه وماذا يقال ما يقع في مثل هذا الزمان من رمي القذائف والقنابل التي تسقط على المواطن السكنية فتقتل الشيوخ والنساء والاطفال بما فيهم الرضع - 00:18:35ضَ
الطفل الرضيع لما فيه من رضيع يقتل هذا كله ليس من الاسلام وليس من دين الله تبارك وتعالى قال عليه الصلاة والسلام ولا تقتلوا وليدا ولا تقتلوا وليدا. فالاطفال الصغار والنساء اللاتي لا شأن لهن - 00:18:57ضَ
القتال والشيوخ الكبار المسنين الضعفا كل هؤلاء لا يجوز قتالهم ولا يجوز قتلهم قال ولا تقتلوا وليدا. واذا لقيت عدوك من المشركين عدو مفرد والمفرد اذا اضيف يفيد العموم اي اعدائك اذا لقيت عدوك اذا اذا - 00:19:18ضَ
اذا لقيتم الاعداء من آآ المشركين فادعهم اي قبل القتال قبل ان تبدأ بالقتال وجه اليهم الدعوة ادعهم الى ثلاث خصال او خلال شك الراوي وهما بمعنى واحد قال فايتها فايتهن - 00:19:45ضَ
ما اجابوك فاقبل منهم ايتهن بالنصب مفعول اجابوك ايتهن ما اجابوك فاقبل منهم اذا اجابوك لاي واحدة من هذه الثلاثة اقبل منهم. وان لم يجيبوا للثلاث كلها تشرع في القتال - 00:20:12ضَ
فاقبل منهم وكف عنهم اي لا تقاتلهم. اذا اجابوك لواحدة من هذه الثلاث قال ثم ادعهم الى الاسلام. هنا بدأ التفصيل لهذه الامور الثلاثة بدأت التفصيل لهذه الامور الثلاثة ولفظة ثم - 00:20:32ضَ
هذه جاءت في صحيح مسلم هذه اللفظة جاءت في صحيح مسلم وعامة مصادر التخريج لهذا الحديث ليس فيها هذا الحرف كمسند الامام احمد وسنن ابي داود وسنن ابن ماجة وسنن آآ النسائي ومصادر اخرى عديدة خرجت - 00:20:57ضَ
هذا هذا الحديث ليس فيها هذا الحرف ثم وهو الاولى لان اثبات هذا الحرف يشعر بابتداء كلام مستأنف الواقع ان المذكور بعد هذا الحرف هو تفصيل لهذه الثلاث قال ادعهم الى الاسلام - 00:21:22ضَ
ادعهم الى الاسلام اي ادعهم الى توحيد الله تبارك وتعالى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان يقبلوا هذا الدين الذي بعث به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 00:21:50ضَ
قال ادعهم الى الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم لان لان الغرض تحقق والمقصد وجد فان اجابوك اي قبلوا اه الاسلام ودخلوا في هذا الدين ونطقوا بالشهادتين فاقبل منهم وفي الحديث الاخر قال امرت ان اقاتل الناس حتى - 00:22:06ضَ
يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله فان اجابوك اي للاسلام شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبل منهم ثم - 00:22:32ضَ
ادعهم اي بعد اسلامهم وقبولهم للاسلام ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين من دارهم الى دار المهاجرين ودار المهاجرين اذ ذاك المدينة وكانت الهجرة واجبة الى المدينة لانها هي دار الاسلام - 00:22:50ضَ
فقال تأمرهم بالتحول الى دار المسلمين اي الى المدينة. المدينة النبوية قال ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين الى دار المهاجرين فاذا قبلوا منك الاسلام ونطقوا بالشهادتين - 00:23:21ضَ
تدعوهم حينئذ الى التحول. التحول الى دار المهاجرين التي هي المدينة قال واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك ان فعلوا ذلك اي تحولوا الى دار المهاجرين فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على - 00:23:43ضَ
المهاجرين لهم ما للمهاجرين اي مما يكون من في او غنيمة او نحو ذلك الذي للمهاجرين يكون لهم نصيب منه وحظ منه لان لهم مال المهاجرين بهذه الهجرة. وعليهم ما على المهاجرين اي مطلوب منهم ما هو مطلوب من - 00:24:09ضَ
مهاجرين من النصرة والذب عن هذا الدين والقتال في سبيل الله تبارك وتعالى فان ابوا ان يتحولوا اي قابلوا الاسلام وقالوا نبقى في ديارنا ولا نتحول لكنهم قبلوا الاسلام قبلوا الاسلام - 00:24:32ضَ
قال فان ابوا ان يتحولوا منها اي من ديارهم فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى يجري عليهم حكم الله ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء - 00:24:59ضَ
ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء وهذا يوضح لك ما سبق في قوله لهم ما للمهاجرين لهم مال المهاجرين من الغنيمة والفي. اما اذا بقي على الاسلام واراد ان يبقى في اه وطنه او في اه دياره فانه - 00:25:22ضَ
يكون شأنه كشأن آآ الاعراب يجري عليهم حكم الله سبحانه وتعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين الا ان يجاهدوا مع المسلمين فان ان جاهدوا كان لهم بهذا الجهاد مع المسلمين الحظ من الغنيمة - 00:25:44ضَ
والفين قال فانهم ابوا فانهم ابوا فاسألهم الجزية فانهم ابوا فاسألهم اي اطلب منهم آآ الجزية ان يدفعوا آآ الجزية وهي قدر من المال يعين جزاء لهؤلاء ويفرظ على هؤلاء يلتزمون به في اوقات معينة يدفعونه للمسلمين - 00:26:09ضَ
فانهم ابوا فاسألهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم اي اقبل منهم دفعهم للجزية اقبل منهم دفعهم للجزية وكف عنهم فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. اذا هذه ثلاثة - 00:26:43ضَ
خصال او خلال الاول الاسلام والثاني الجزية والثالث القتال الاول الاسلام والثاني الجزية والثالث القتال قال واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه اذا حاصرت اهل حصن - 00:27:08ضَ
فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه كان يقول مثلا نستسلم ولكن تعطوننا عهد الله وعهد نبيه الا يقتل احد منا مثلا او الا يفعل بنا كذا وكذا مثلا - 00:27:39ضَ
اعطونا عهد الله وعهد نبيه انطلبوا منكما هذا العهد عهد الله وعهد نبيه فلا تجعلوا لهم ذمة الله وذمة نبيه قولوا لهم نعطيكم العهد منا. نحن نعاهدكم نعاهدكم الا يكون كذا وكذا وكذا من الاشياء التي مثلا طلبوا - 00:27:59ضَ
اعطاء العهد والميثاق عليها ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك يقول نعطيك العهد. يقول القائد نعطيكم العهد مني من القائد. ومن اصحابي الا يحصل منا كذا وكذا. لا قتل او كذا من الاشياء التي - 00:28:26ضَ
طلبوها لماذا قال معللا لهذا النهي فانك فانكم ان تخسروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تخفروا ذمة الله وذمة نبيه وذمة نبيه وهذا فيه كما اشار الشيخ رحمه الله في المسائل الارشاد الى اقل الامرين خطرا - 00:28:45ضَ
الارشاد الى اقل الامرين خطأ لانه لو قدر مثلا ان بعض افراد الجيش لو قدر ان بعض افراد الجيش تسرع ونقض العهد فقتل وكانوا عاهدوهما لان لا يقتل منهم احد مثلا - 00:29:20ضَ
او نحو ذلك من الامور المتوقع حصول شيء منها قد يتسرع بعض الافراد فان حصل شيء من ذلك فكون الاخفار بذمم المسلمين اهون من ان يكون لذمة الله وذمة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهذا موضع الشاد من الترجمة - 00:29:39ضَ
وهذا كله تعظيم لله سبحانه وتعالى ولجنابه العظيم جل وعلا وان من توحيده وتمام توحيده سبحانه ان يتجنب مثل ذلك الذي فيه اه اخفار ذمته سبحانه وتعالى العهد الذي اعطي بالله جل وعلا. والمواثيق التي اعطيت بالله جل وعلا - 00:30:05ضَ
قال فانكم ان تخسروا اي تنقضوا انكم ان تغفروا اي تنقضوا ذممكم وذمة اصحابكم اهون اي ايسر من ان تخفروا اي تنقضوا ذمة الله وذمة نبيه. قال واذا حاصرت اهل حصن - 00:30:31ضَ
فارادوك ان تنزلهم على حكم الله ارادوك ان تنزلهم على حكم الله تبارك وتعالى فلا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك لان الموطن موطن اجتهاد اذا طلبوا ان ينزلهم على حكم الله سيجتهد - 00:30:56ضَ
قد يصيب الحكم وقد يخطئ مثل ما قال عليه الصلاة والسلام اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد. فالموضع موضع اجتهاد فاذا انزلهم على حكم الله واجتهد في المسألة - 00:31:25ضَ
ولم يصب لم يكن اجتهاده مصيبا فهذا فيه ايضا مثل ما في الاول مراعاة التعظيم لله سبحانه وتعالى من ان ينزلهم على حكمه ثم يجتهد فيحكم بحكم اخطأ في الاجتهاد فيه - 00:31:45ضَ
اخطاء في الاجتهاد فيه قال فان ارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك لان هذا اجتهاد منك والاجتهاد قابل للصواب عرضة للصواب وعرضة للخطأ - 00:32:10ضَ
فانك انظر التعليم لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا؟ انك ستجتهد حينئذ ولا تدري تصيب حكم الله او لا فاذا قل لهم انا احكم واجتهد لكن هل يصيب حكم الله هذا المجتهد او لا يصيب - 00:32:34ضَ
احد هذين محتمل كما قال عليه الصلاة والسلام اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجر فله اجران وان اخطأ فله اجر واحد الشاهد من سياقة هذا الحديث للترجمة قوله عليه الصلاة والسلام - 00:32:54ضَ
فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمة وذمة اصحابك فانكم ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تخفروا ذمة الله وذمة نبيه. نعم - 00:33:18ضَ
قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين - 00:33:40ضَ
وهذا الفرق يتضح من قول النبي عليه الصلاة والسلام فانكم ان تغفروا ديما معاكم وذمة اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة نبيه لان ذمة الله سبحانه وتعالى شأنها عظيم - 00:34:02ضَ
وذمة النبي عليه الصلاة والسلام المبلغ عن الله والواسطة بين الله وبين خلقه في ابلاغ دينه شأنها عظيم فانتم تخفر ذممكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم - 00:34:23ضَ
وكل من الذمتين اعطاء عهد اعطاء عهد آآ ان يلتزم ان يلتزمه المعاهد هذا اعطاء عهد ولما كان يخشى لما كان يخشى من من بعض الافراد وهو جيش يكون فيه الالف او الالفين - 00:34:44ضَ
او الاقل والاكثر قد يقسم بعض الافراد ولو فرد واحد يفعل شيئا ينقض فيه هذا العهد فلما كان الامر يخشى ولو من شخص واحد من من هذا العدد الكبير من افراد الجيش - 00:35:07ضَ
فان يعطى ذمم افراد الجيش وعهد افراد الجيش وميثاق افراد الجيش اهون عندما يغفر وينقض هذا العهد من ان يعطى عهد الله يعاد رسوله صلى الله عليه وسلم ثم يحصل نقض له ولو من بعض الافراد. نعم - 00:35:25ضَ
الثانية الارشاد الى اقل الامرين خطرا. الارشاد الى اقل الامرين خطر وهو ان يعطوا ذمتهم ان يعطوا ذمتهم ولو حصل اخفار يكون الاخفاء لذمتهم وهذا اهون اه الامرين خطرا لان كل منهم كل من الامرين خطر - 00:35:45ضَ
اخفار ذمة الله وذمة نبيه هذا خطأ واخفار ذمة المؤمنين انفسهم ايضا هذا خطر لان هذه عهود لا بد ان ان تلتزم عهود لابد ان تلتزم. فمثلا لو عاهدوهم الا يقتلوا منهم احدا - 00:36:11ضَ
وتجرأ احد الافراد وقتل مثلا الامر ليس بالهين. النبي صلى الله عليه وسلم قال من قاتل من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة لان العهود امرها خطير وامرها ليس بالهين - 00:36:27ضَ
فكل من الامرين خطير لكن احدهما اهون من الاخر خطورة اهون من الاخر الارشاد الى اقل الامرين خطرا نعم الثالثة قوله اغزوا بسم الله في سبيل الله. قوله عليه الصلاة والسلام اغزوا بسم الله في سبيل الله في - 00:36:44ضَ
تنبيه على الاستعانة والاخلاص للتنبيه على الاستعانة في قوله بسم الله الاستعانة بالله والتوكل عليه جل في علاه والاخلاص في قوله في سبيل الله. نعم الرابعة قوله قاتلوا من كفر بالله. قال رحمه الله تعالى الرابعة قوله قاتلوا من كفر بالله - 00:37:10ضَ
وهي نظير قول الله تعالى قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله الخامسة قوله استعن بالله وقاتلهم الخامسة قوله استعن بالله وقاتلهم وهذه الامر الثالث من الخصال او الخلال - 00:37:34ضَ
استعن بالله وقاتلهم اي ان لم يجيبوك الدخول بالدخول في الاسلام ثم لم يجيبوا باعطاء الجزية فقاتلهم وقاتل معتمدا على الله متوكلا عليه مستعينا به سبحانه وتعالى فاستعن بالله وقاتلهم - 00:37:59ضَ
وقوله فاستعن بالله فاستعن بالله هذا توضيح لما سبق في قوله اغزوا بسم الله توضيح لما فيه توضيح لما سبق في قوله اغزوا بسم الله اغزوا بسم الله اي اغزوا مستعينا بالله. طالبا مده وعونه - 00:38:20ضَ
تبارك وتعالى. نعم. السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء اي ان حكم العلماء حكم اجتهاد مبني على الاجتهاد عرضة للصواب ابو عرظة للخطأ - 00:38:40ضَ
عرضة للصواب وعرضة للخطأ كما فالحديث الذي اشرت اليه قول النبي عليه الصلاة والسلام اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجر نجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد السابعة في كون في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري اي يوافق حكم الله ام لا - 00:39:01ضَ
السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة عند الحاجة بحكم لا يدري ايوافق حكم الله ام لا. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ولكن انزلهم على حكمك اي اجتهد - 00:39:28ضَ
اجتهد في ان تحكم فيهم حكما تصيب فيه حكم الله سبحانه وتعالى. اجتهد وتحرى ذلك فانك لا تدري فانك لا تدري هكذا يقول للصحابي الذي جعله اميرا على الجيش يقول فانك لا تدري - 00:39:46ضَ
اتصيب فيهم حكم الله ام لا؟ اتصيب فيه فيهم حكم الله ام لا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد - 00:40:04ضَ
واله وصحبه اجمعين - 00:40:22ضَ