شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود (11) - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

ان العشاء هو اسم لصلاة العشاء الاخرة. فلذلك ابو داوود رحمه الله باب وقت العشاء الاخرة. يعني التي هي صلاة العشاء في الشرع. اما العشاء الاولى فهي اه المغرب كانت تسمى العشاء الاولى وكره بعض السلف تسميتها بالعشاء - 00:00:00ضَ

اولى او تسمية المغرب بالعشاء لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك. وكانوا يسمونها بالعشاء لانها اه تعشي لان العشاء هو الظلمة والاعشاب الذي لا يرى في الظلمة الظلمة تسبب عشا في - 00:00:30ضَ

او عشاء في الرؤية في العينين. قال ابو داوود حدثنا مشدد قال اخبرنا ابو عوانة عن ابي بشر عن بشير ابن ثابت عن حبيب ابن سالم عن نعمان ابن بشير قال انا اعلم - 00:01:00ضَ

انا اعلم الناس بوقت هذه الصلاة. صلاة العشاء الاخرة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة. هذا الحديث اسناده صحيح صححه الحاكم هذا الاسناد والذهبي العربي والنووي والشيخ الالباني في تخريجه على سنن داوود فهو على صحة الاسناد - 00:01:20ضَ

واخرجه الامام احمد والترمذي والنسائي. الحاكم والبيهقي جماعته. وهنا نعمان ابن بشير سماها العشاء الاخرة. سماها العشاء الاخرة تفريقا بينها وبين العشاء الاولى التي هي المغرب بين في هذا الحديث الوقت الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيه العشاء قال كان يصلي العشاء كان يصليها لسقوط القمر - 00:02:00ضَ

يعني اذا غاب القمر الهلال ليلة الثالثة القبر في الليلة الاولى يغيب مبكرا. في اول ليلة من الشهر الهلال يغيب مبكرا بعد الشمس بقليل بعد غروب الشمس بقليل. وفي الليلة الثانية يغيب في مدة اطول. الليلة الثالثة - 00:02:40ضَ

يغيب مع غياب الشفق الاحمر. يتأخر حتى اذا ذهب الشفق الاحمر بدأت الظلمة غاب القبر. فيقول انه وقت اوراقب وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من لها في هذا الوقت. هذا الوقت المناسب له - 00:03:10ضَ

ومر معنا ان يبدأ وقتها بغياب الشفق الاحمر وينتهي بنصف الليل هذا الاصح فهنا وقت الوقت بهذه المدة. بهذه المدة. وهذا يدل على تبكيره عليه الصلاة والسلام. اذا كان يصليها في هذه المدة ليلة الثالث او - 00:03:40ضَ

مع ليلة الليلة الثالثة مع سقوط القمر غيابه فهذا يدل على انه يبكر بها انها مبكرة وهذا التبكير سيأتي في الاحاديث عاتية انه تبكير ليس تبكير فضيلة. كمثل المغرب والفجر. انما تبكير - 00:04:20ضَ

حاجة انه دفعا للمشقة. والا فالتأخير الى ثلث الليل افضل او الى فطر الليل ولذلك اعاقبه بحديث عبدالله ابن عمر قال حدثنا احمد ابن ابي شيبة قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال اخبرنا جرير عن منصور عن الحكم - 00:04:50ضَ

عن نافع عن عبد الله ابن عمر قال مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فخرج الينا حين ذهب ثلث الليل او بعده. يعني لم النصف لان النصف اخر وقت للعشاء. ذهب ثلث الليل الاول او بعده. يعني بعد الست - 00:05:20ضَ

قال فلا ندري اشيء شغله ام غير ذلك؟ فقال حين خرج اتنتظرون هذه الصلاة لولا ان تثقل على امتي لصليت بهم هذه الساعة. ثم امر المؤذن فاقام الصلاة هذا الحديث اسناده صحيح على شرط الشيخين واخرجه مسلم. بهذا اللفظ - 00:05:50ضَ

رجل البخاري بلفظ اخر. من حديث ابن جريج عن عن نافع هنا من حديث الحكم عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل فاخرها هنا جزم بانه شغل الذي في البخاري في رواية مسلم وابي داوود - 00:06:20ضَ

انه فلا ندري شيء شغله ام غير ذلك؟ يعني هل تأخر لشغل ام لقصد التأخير اما اني قصد التأخير. قال حق شغل ذات ليلة فاخرها يعني العشاء حتى رقدنا في المسجد. ثم استيقظنا. ثم رقدنا. ثم استيقظنا - 00:06:50ضَ

ثم خرج علينا رغدوا كما في حديث انس انهم ينتظرون الصلاة وتخفق رؤوسهم من النعاس. هذا الرقد المقصود به ان الناس نعست من طول انه حتى دخل ثلث الليل او بعده. اذا قسمت الليل الى ثلاثة اثلاث - 00:07:20ضَ

سيكون الثلث طويلا. فيكون تجاوز حتى ذهب ثلث الليل تجاوز الثلث. فاذا الناس نامت نعست ثم استيقظوا منها تلك كأن من نام استيقظ هو يحسب على نفسه او على من يراه. قال ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:50ضَ

ثم قال ليس احد من اهل الارض ينتظر الصلاة غيركم. لا يوجد احد ينتظر الصلاة يدل على انه تأخرها تأخيرا ثم في رواية ثانية عند البخاري من حديث ابن عباس قال ابن عباس اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة - 00:08:20ضَ

حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا. مثل حديث ابن عمر. فقال قال عمر بن الخطاب فقال يا الصلاة فقال الصلاة. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم لاني انظر اليه يقطر رأسه - 00:08:50ضَ

ما انت واضعا يده على رأسه فقال لولا ان اشق على امتي لامرتهم ان يصلوا هكذا يعني الوقت بعد الثلث وقبل النصف يؤخره. هذا الحديث فيه فعلها مرة حديث ابن عمر حديث ابن عباس انه قال اخ - 00:09:10ضَ

اعتم الرسول ليلة بالعشاء ليلة من الليالي والا هل اكثر انه كان كما قال النعمان بشير يصليها لسقوط القمر لثالثة مراعاة بحال الناس يتعبون وينامون فقال لولا ان تثقل على امتي لصليت بهم هذه الساعة. ثم امر المؤذن فاقاموا الصلاة لم يأمره بالاذان لانه صلى اذن - 00:09:40ضَ

في اول الوقت ولذلك جاء الناس ينتظرون الاقامة في حديث عمر الصلاة لما قال الصلاة لابن عباس فيه ان دليل لما قال الفقهاء من انه اذا تأخر الامام راسله الجماعة ذهبوا اليه - 00:10:10ضَ

كان قريبا اذا تأخر انتظروه ما دام في الوقت فان كان قريبا راسلوه ذهب اليه شخص واتى به ففي هذا الحديث ان الصحابة انتظروا ثم ذهبوا عمر وقال الصلاة. في احاديث اخرى في الصحيحين حديث عائشة. ان بلالا يأتي اليه الصلاة يا رسول الله - 00:10:40ضَ

اذا جاء وقت الاقامة. فقوله فلا ندري شيء شغله ام غير ذلك يعني هل لشغل ام بقصد التأخير؟ لاجل ان يكون من اول الليل فيه صلاة تكثر الصلاة من اول الليل وان يبقوا منهم من يصلي ومنهم من ينتظر الصلاة - 00:11:10ضَ

وفي حساب المصلي لانه لا يزال الرجل في صلاة منتظر الصلاة. قيل هذا وغير ام غير ذلك برفع غيري؟ فقال حين خرج تنتظرون هذه الصلاة؟ هذا ليس سؤال استفهام انما سؤال تقرير. السؤال اما يأتي على صيغة الاستفهام - 00:11:40ضَ

لطلب الجواب لمعرفة الجواب. او يأتي على صورة التقرير الذي يسأل ليقرر الشيب يثبت الشيء عند عند المسؤول ولا يحتاج الى اجابة ويأتي استنكار للاستنكار. ولا لا يراد في حقيقة الاستفهام هنا لا يراد به حقيقة الاستفهام لانه علم انهم ما جاءوا الا لاجل الصلاة. بدليل ان عمر قال الصلاة - 00:12:10ضَ

لينبههم على شيء. قال لولا ان تثقل على امتي لصليت بهم هذه الساعة في حديث ابي موسى انه لما قال النبي عليه الصلاة والسلام آآ انه لا يصلي اليس احد من الناس يصليها غيركم؟ حديث ابي موسى في البخاري؟ انهم صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:50ضَ

تأخر به فلما سلم قال لهم امكثوا للناس قال انه ليس احد يصلي فيها غيركم. يعني لا يوجد احد يصليها الا انتم. قال ففرحنا فرحا شديدا ان هناك يصلي هذه الفريضة في هذا الوقت الا انتم هذه فضيلة عند الله. لهم فضل فيها. فعز - 00:13:20ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام بانتظاره بانهم لهم هذا الفضل ثم ذكر المصلي بعده حديث معاذ بن جبل قال حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي قال اخبرنا ابي قال اخبرنا حريز عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني انه سمع معاذ بن جبل يقول - 00:13:50ضَ

وفي بعض النسخ النسخ بقينا ابقينا النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة فتأخر في بعض فاخر حتى ظن الظان انه ليس بخارج والقائل منا يقول صلى يعني منهم من قال انه لن يخرج اليه ومنهم من قال صلى ونام يعني - 00:14:20ضَ

التأخير الذي تعجبوا منه ليس على عادته عليه الصلاة والسلام. لو كان لو كانوا يرون ذلك منه لعلموا انه تأخير مقصود وهذا يعود الى نفس القصة التي مرت التي رواها ابو ابن عمر وابن عباس وابو موسى - 00:14:50ضَ

وهذا اه ابن معاذ ابن جبل. وكذلك بعده يأتي حديث ابي سعيد الخدري. يروون القصة واحدة قال فانا لك ذلك يعني على تلك الحال من الانتظار والتسامح عن هذا التأخير. حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له كما قالوا. يعني ايش؟ قالوا له تأخرت علينا يا رسول الله - 00:15:10ضَ

- 00:15:40ضَ