شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود (12) - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ايوا ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له - 00:00:00ضَ

اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد نقرأ اليوم في سنن - 00:00:20ضَ

رحمه الله تعالى في الباب السابع من كتاب الصلاة قال رحمه الله باب وقت الصبح هذا حدثني القعنبي عن مالك عن يحيى ابن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة - 00:00:40ضَ

قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروضهن ما يعرفن من الغلس. هذا الحديث اسناده صحيح على شرط الشيخين وهم اخرجوه اخرجه البخاري - 00:01:00ضَ

ومسلم ايضا وفيه بيان التبكير ان كان هذا للتأكيد انه كان عليه الصلاة والسلام يصلي صلاة الصبح بغلس. لان هذا الحديث فيه انه يصليها ثم ينصرف النساء من المسجد الى بيوتهن - 00:01:30ضَ

متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس. من الظلمة والغلس اختلاط ظلمة الليل باول اه ظياع الصبح مثل الغبش. ففي هذا الحديث التلفع التلفع هي ان تستتر تلف المنفع او المرض او الكساء على رأسها وبدنها - 00:02:00ضَ

متنفعات مستترات المرق كساء اما ان يكون من صوف او من خز. الاصل انه يكون وزارا لكن قد يتجلب به الانسان ويغطي من اعلى رأسه آآ تقول عائشة ان النساء يخرجن او ينصرفن من المسجد الى بيوتهم - 00:02:40ضَ

في تلك الحالة من لا يعرفن من الغلس. وفي هذا عدة مسائل منها التبكير بصلاة الفجر. وان النبي صلى الله عليه وسلم ينصرف من الصلاة ولا زال الغلس موجودا الظلمة - 00:03:20ضَ

مع انه كان يقرأ بها بالستين الى المئة. مئة اية او اكثر او الى الستين. فتقول عائشة وهذا يدل على ان انه كان يبكرها كان يبكرها لكن في الوقت ليس قبل الوقت وفيه قول - 00:03:40ضَ

متنفعات متنفعات بمروطهن. اي حال كونهن متنفعات مستترات. ملتفة من اعلى رأسها وهي في ذلك الوقت الظلمة والغرس فاستتر. لا تتكشف وفي هذا الحديث يقول الخطابي حجة لمن رأى التغليس بالفجر يعني رأى افضلية التبكير بصلاة الفجر قبل - 00:04:10ضَ

وهو مذهب الجمهور خلافا للحنفية. قال وهو الثابت عن من فعل ابي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة. الخلفاء الثلاثة كانوا يبكرون بها جدا في صلاتهم على فعل النبي عليه الصلاة والسلام - 00:04:50ضَ

وروى الطحاوي عن علي ابن ابي طالب انه كان يسفر بها. ولذلك اهل الكوفة يحبون الاشفاق. الحنفية والثوري. لماذا؟ لانهم مشتهر عندهم بالكوفة من خلال امير المؤمنين علي رضي الله عنه كان في الكوفة كان يسفر بها. فتوارثوه توارثوا هذا - 00:05:10ضَ

وروي عن ابن مسعود ايضا في حديث لكن في اسناده ضعف بمعنى الحديث الذي سيأتينا وهو والاسفار. وابن مسعود كان قاضيا ومفتيا في الكوفة. قال الحافظ ابن رحمه الله في فتح الباري قال في هذا الحديث استحباب المبادرة لصلاة الصبح في اول الوقت - 00:05:40ضَ

لا تؤخر. وفيه جواز خروج النساء الى المساجد. لشهود الصلاة في الليل. والجواز ورد النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا لا تمنعوا اماء الله مساجد الله وبيوت كنا خير لهم البيوت افضل. وقال بحثه على ذلك عليه الصلاة والسلام قال صلاة - 00:06:10ضَ

المرأة في بيتها افضل من من صلاتها في مسجد حيها يعني قبيلتها مسجد الحي صلاة المرأة في المسجد ففي البيت افضل. وصلاتها في المسجد جائزة. الا في حالات يكون هناك شيء يدعو الى الى الحضور المسجد كموجود درس علمي او ندوة محاضرة - 00:06:40ضَ

فقد فقد يكون فعلها هنا افضل لاجل هذا المسألة مسألة تحضير تحصيل العلم ولابد من التستر والتحشم والبعد عن الفتنة. قال ويؤخذ قال ابن حجر ويؤخذ من هذا حديث جواز جواز اذا كان في النهار في الليل يشهدن الجماعة فيؤخذ منه جوازه في النهار من باب اولى - 00:07:10ضَ

لان الليل مظنة الريبة اكثر من النهار. فاذا كان في النهار اه لاري يعني المرأة تخرج ولا يغتاب فيها. ولا يخشى عليها. اذا كان في الليل فمن باب اولى في النهار - 00:07:40ضَ

قال ومحل ذلك اذا لم يخشى عليهن او بهن فتنة لم يخش عليهن الفتنة او يخشى بهن الفتنة. ولذلك اتقاء لهذا هذه الفتنة امر النبي صلى الله عليه وسلم الرجال ان يدعوا بابا للنساء من باب المسجد لا يخرجوا معهم. يكون مدخله ومخرجه للنساء - 00:08:00ضَ

وامر الرجال ان يستبطئوا في الخروج من المسجد. حتى تخرج النساء اولا فكان اذا سلم حذر النساء بالخروج. وتأخر الرجال قليلا. حتى لا يزدحموا عند الباب وقال النبي صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال اولها خير شرها اخرها. وخير صفوف النساء - 00:08:30ضَ

اخرها اه اخرها وشرها اولها. كما في الصحيحين لان اخر صفوف النساء الرجال سيكون قريبا من الاول من النساء فالشر الذي هنا وشرها لانه يخشى الفتنة وهو في مسجد نعم - 00:09:00ضَ

وهم يصلون؟ نعم وهم يصلون. حتى قيل في نزول قوله عز وجل ولقد علمنا المستقلين منكم ولقد علمنا المستقدمين قالوا ان المستأخرين كان بعض المنافقين يأتي في اخر الصفوف وينظر الى النساء - 00:09:20ضَ

في قلبه مرض والمستقدم من يقدم تقدم في الصفوف الاولى يهرب من الفتنة. علمهم الله كلهم وعلمه به يقتضي المحاسبة ها يعني فقط انه يخبر انه علم فقط لا هو يعلم - 00:09:40ضَ

قطعا وهم يعرفون ذلك ولكن تنبيه ان المستقدم وسيجعله الله من المتقدمين لذلك جاء في فضائل من يبكر او يتقدم في الصفوف الاولى له فضيلة في الدنيا وفي الاخرة. قال عليه الصلاة والسلام - 00:10:00ضَ

سلام لا يجب ان يتأخرون حتى يؤخرهم الله. يؤخرون عن الصلاة عن الصف الاول وقال لو يعلمون ما في التهجير والاذان تهجير التبكير. لاستهموا عليه المهم انه كان اذا اذا خشي الفتنة عليهن - 00:10:20ضَ

بالخروج انها تفتتن والفتنة تتنوع منها من من تكون حيية ملازمة لبيتها فاذا لها بالخروج استمرأت الذهاب والمجيء والخروج الى الاسواق ففتنت. فهنا يعني اذا خوي خشي عليها زوجها الفتنة لا لمصلحته هو ولكن لمصلحة دينها - 00:10:50ضَ

فلا بأس ان يمنعه. يقول عائشة لو رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ما احدث النساء لمنعهن من المسجد هذا في زمن عائشة في زمن اواخر الصحابة حدث من النساء - 00:11:20ضَ

يعني خروج وولوج وليس كحل او ولايات. وهذا الحديث يدل على ما كان عليه اوائل الصحابة. من النساء. حرص حتى في الصباح والظلمة يتغطين بجلابيبهن حرصا على الستر. هذا الحديث كما يدل على التبكير للنبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة وان - 00:11:40ضَ

كان هذا للتأكيد وهذا الاكثر من فعله عليه الصلاة والسلام. الحديث الذي يليه يدل على التأخير. فقال المصنف حدثنا اسحاق بن اسماعيل قال اخبرنا سفيان عن ابن عجلان عن عاصم ابن عمر ابن قتادة ابن النعمان عن محمود ابن محمود ابن لبيد عن - 00:12:10ضَ

رافع ابن خديج قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبح بالصبح فانه اعظم لاجوركم واعظم للاجر عندكم واعظم او او اعظم بالهمزة بالف ولا بالواو؟ بالواو ها؟ بالواو - 00:12:30ضَ

واعظم ها؟ لا لا الواو الواو واو او. ها؟ او اعظم يعني شك من الراوي اعظم للاجر اعظم لاجوركم او اعظم للاجر هذا الحديث اسناده صحيح اخرجه الامام احمد الترمذي - 00:12:50ضَ

والنسائي قال الترمذي حديث حسن وصحيح وصححه ابن حبان وجماعة من اهل العلم هنا قال اصبحوا بالصبح هذا الحديث استدل به استدل به من قال بان الاسفار وظهور عن النور ليس مقصود طلوع الشمس لا مقصود يعني طلوع الصبح - 00:13:20ضَ

على من قال بانه يستحب كقول الكوفيين بحنيفة الثوري قال ابن الاثير اصبحوا بالصبح اي صلوها عند طلوع الصبح. يقال اصبح الرجل اذا دخل في الصبح وهنا اللفظة اصبحوا لانه جاء في بعض الروايات اسفروا والاسفار هو ظهور السفر في السفر - 00:13:50ضَ

وانكشاف الضوء والاصباح هو دخول الوقت. ليس لابد ان يكون فيها آآ انكشاف الظهر فيقول السيوطي قوله اصبحوا الصبح بهذا يعرف ان من رواه بلفظ اسفروا بالفجر رواية بمعناه. يعني اصل الرواية اصبحوا - 00:14:20ضَ

قال وانه دليل على افضلية التغليس بها لا على التأخير الى الاسفار. هذا الحديث لماذا قال هذا الكلام؟ انه السيوطي وغيره لان هذا الحديث في الظاهر يخالف فعل النبي الذي امر بتبكير فعله بالتبكير ان كان يبكر بها بالغلس. وفي هذا الحديث الامر بالاسفار. رواية الامر بالاسماء - 00:14:50ضَ

لكن هذه الرواية التي معنا قال اصبروا. فالاصباح لا يعني الاسفار. بل يعني الدخول في الصبح. الدخول في الصبح يبدأ مع الفجر اذا تبين الفجر هذا هذا الصبح ولذلك قال الخطابي - 00:15:20ضَ

اول حديث رافع بن خديج على انه اراد والاسفار انه يصليها بعد الفجر الثاني اجعلوا مخرج الكلام فيه على مذهب مطابقة اللفظ وزعموا انه يحتمل ان يكون ذلك يكون اولئك القوم لما - 00:15:40ضَ

امروا بتأجيل الصلاة جعلوا يصلونها بين الفجر الاول والثاني طلبا للاجر في تأجيلها ورغبة في الثواب. يعني لما امر بالتبكير والصلاة على وقتها الصلاة اول وقتها كذا وفعله النبي صلى الله عليه وسلم كأن هناك من يبكر جدا - 00:16:00ضَ

دون ان يتيقن من طلوع الفجر على اذا ظهر الفجر الاول ظن انه الفجر الثاني الذي تدخل فيه الصلاة فيبكر بالصلاة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لا لا تصلوها حتى تتيقن - 00:16:20ضَ

انه الصبح فقال اصبحوا يعني تيقنوا انه الصبح. فاذا تيقن انه الصبح فقد دخل في الصبح وظهر له حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود. عند ذلك يبادر يقول فقيل لهم صلوها بعد الفجر الثاني واصبحوا بها اذا كنتم تريدون الاجر فان ذلك اعظم لاجوركم - 00:16:40ضَ

اعظم لاجوركم ان تتيقنوها. دخل الوقت. هذا بعض الوجوه للجواب عنها. وقيل حقول قيل ان الامر بالاسفار انما جاء في الليالي المقمرة. وذلك ان الصبح لا يتبين فيه جدا. وامرهم فيها بزيادة التبين استظهارا باليقين في الصلاة - 00:17:10ضَ

يعني في الليالي المقمرة الاول الاصباح اول بروق الفجر لا يتبين لان آآ ضوء الامر اقوى من اول ظوء ظوء الاصباح. فقد يظن بعظ الناس انه يعني انه اصبح فيصلي فيقول النبي سلم اصبحوا يعني حتى تروا الظوء الاصباح اقوى من ظوء - 00:17:40ضَ

حتى ترى الضوء المصباح من جهة المشرق اقوى من ضوء القمر لو نظرت الى المغرب. وهذا وهذا اولى لان فعل التبكير كان يبكر في الصلاة بدليل ان النساء يخرجن وهن - 00:18:10ضَ

لا يعرفن من الغلس اي من الظلمة. لا يعرف بسبب الغنس نعم كيف؟ لا يكون السيوطي الرواية بالمعنى يقول يعني الاسفار هو ان ترى الضوء ان ترى الضوء اسفر الشيب - 00:18:30ضَ

اسفر عن الامر يعني كشفه تفسير لماذا سمي التفسير تفسيرا كشف للمعاني يقال فسر عن ثوبه اذا كشف عندي راعي فهذا هو المسمار يعني هي انكشاف الظلمة كأنه كشف ظلمة الليل فظهر الضوء - 00:19:00ضَ

ظهرت الارض اسفر وجه الارض نعم؟ كيف هو هو خلاصة الأمر يعني ان تتيقنوا ان الصبح دخل. هذا المعنى. اصبحوا حتى تيقنوا ان الصبح دخل لان جمع ان فعل النبي صلى الله عليه وسلم وامره فعله كان يبكر الصلاة - 00:19:20ضَ

يوكل صلاة الفجر. لا بد بعد دخول الفجر الصادق. قال قطع ها لابد قبل الوقت ما يجوز. فخشي ان بعض الناس يبكر طلبا للفجر طلبا للتبكير والاجر يبكر فقال لا اصلحوا فانه اعظم لاجوركم. انتم تطلبون الاجر تبكرون هذا التبكير جدا - 00:20:00ضَ

الذي معه قد يظن الانسان انه قبل الوقت. قد يكون من المبادرة بالتأجيل التبكير بالصلاة ان تكون قبل الوقت حرصا على الاجر فقال لا لا تظنوا هذا الظن فان تظن فان تتيقن طلوع الصبح - 00:20:30ضَ

اعظم لاجركم من ان تبكروا فيها مع خشية طلوع الفجر مع الظن نعم؟ ما في تأخير. لا ما في تأخير. اليقين طلب اليقين ما في تأخير. ما في تأخير ذكرنا للاخوان في دروس مضت ان ان التبكير فضيلة التبكير يتحصن الانسان - 00:20:50ضَ

التهيؤ اذا تهيأ للصلاة واتى للمسجد مبكرا ينتظر الاقامة فهو مبكر. كانه صلاها اخذ اجر التبكير لانه ما منعه من ان يبادر بها الا انتظار الناس انتظار الجماعة. فاذا تهيأ لها فانه آآ يأخذ - 00:21:20ضَ

التبكير قال رحمه الله تعالى باب المحافظة على الصلوات قال حدثنا محمد بن حرب الواسطي قال اخبرنا يزيد يعني ابن هارون قال اخبرنا محمد ابن مطرف عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن - 00:21:40ضَ

اليسار عن عبد الله ابن السنابحي قال زعم ابو محمد ان الوتر واجب. فقال عبادة ابن الصامت كذب ابو محمد. اشهد اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس صلوات افترضهن الله عز وجل من احسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن واتم ركوعهن وخشوعهن - 00:22:10ضَ

كان له على الله عهد ان يغفر له ومن لم يفعل فليس على الله عهد فليس له على الله عهد ان شاء غفر له هو ان شاء عذبني. هذا الحديث اخرجه ايضا ابن حبان والامام احمد وآآ - 00:22:30ضَ

النسائي وغيرهم وهو حديث صحيح فيه فوائد منها منها انه ان الوتر ليست واجبة. ابو محمد رجل من الانصار له صحبة كان في مجلس عن وجوب الوتر فقال رجل آآ عبد الله ابن الصنابحي - 00:22:50ضَ

اخبر في مجلس عبادة ابن الصامت ان ابا محمد الانصاري يقول ان الوتر واجب. فقال عبادة ابن الصامت كذب ابو محمد. كذب هنا اه ليست على بابها الذي هو ضد - 00:23:20ضَ

يعني التعمد والكذب انما المقصود به الخطأ. العرب تطلق هذا ويقال كذب كذا يعني احيانا بعضهم يقول كذب سمعي كذب بصري يعني رأيت شيئا واخطأت ظننته كذا شيئا فاخطأت بسماعه لا يطلق والعرب قديما تطلق هذا الشيء كذب كذا ثم غلب على من اراد - 00:23:40ضَ

من قاله عن عن تعمد ويرد هذا وهذا. فقصده كذب في اخطأ في قوله اخطأ في قوله وفي فتواه يقول الخطابي العرب تضع الكذب موضع الخطأ في كلامه فتقول كذب سمعي وكذب بصري. ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي وصف له العسل - 00:24:10ضَ

قال صدق الله وكذب بطن اخيك. لما قال ان اخي بطنه استطلق في اسهال فقال اسقه عسلا قاس قهوة عسلا فجاء قال يا رسول الله زاده العسل استطلاقا قال اسقه عسلا صدق الله وكذب بطن اخيك - 00:24:40ضَ

لا يعني انه اخبر البطن اخبر عن خبر آآ غير صحيح بانه لا يتكلم انما المراد ايش ان ما حصل وما ظننته غير صحيح. غير صحيح. المهم انه في هذا الحديث ان الوتر غير واجب - 00:25:00ضَ

بان النبي عليه الصلاة والسلام بين ان الواجبات الفرائض هي خمس صلوات هي هذه الخمس صلوات وما سواهم لا يجب واستدل به عبادة ابن الصامت. وفيه فضيلة المحافظ على الصلوات لانه قال - 00:25:20ضَ

من احسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن واتم ركوعهن وخشوعهن. هذا هو المحرم. هذا هو المحافظة عليها المحافظة على وضوئها حافظ على وقته محافظة على اركانها المحافظة على الخشوع فيها لبها كان له على الله عهد ان - 00:25:40ضَ

اذا اتى بها فان الله تعهد له ان يغفر له. تفضلا منه عز وجل. ومن لم يفعل فليس له على الله عهد ان شاء غفر له وان شاء عدله. يعني ومن لم يفعل بالمحافظة عليها على التمام وليس المعنى من تركها كليا - 00:26:00ضَ

لا ترك كلي جاء فيه نص عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كذب الكفر وقال بين الرجل والكفر او الشرك ترك الصلاة. هذه الاحاديث صحيحة محكمة واضحة. وهذا الحديث مشتبه في - 00:26:20ضَ

قضية آآ انه قد يغفر لتارك الصلاة لا هنا الكلام على من احسن وضوءه منا وجاء في بعض الروايات حافظ عليهن المحافظة جاءت مفسرة بهذا الحديث ما هي احسان الوضوء واتمام صلاتها في وقتها. واتمام الركوع والخشوع فيها. هذا فسر - 00:26:40ضَ

المحافظة في هذا الحديث مفسرة فلا يقضى بمشتبه على محكم ان قواعدنا يقضى بالمحكم على يشتبه. المحكم هو هو القاضي والمشتبه مقضي عليه هذا المعنى يعني مبين. مع ان الحديث بنفسه فيه تفسير. يعني لو اردنا ان ننظر فيه فيه تفسير - 00:27:10ضَ

وهو ان المحافظة التي جاءت في بعض الروايات من حافظ عليهن ان المراد بها المحافظة على وضوئها ووقتها ركوعها وخشوعها. فالحمد لله ليس بين هذا الحديث وبين حديث كفر تارك الصلاة ليس بينهن تعارض - 00:27:40ضَ

الوقت المقصود من احسن وضوءهن يعني اسبغ الوضوء. التمام كما جاء في الرواية الاخرى اسبغ الوضوء واسباغ التمام. وصلهن لوقتهن اي الوقت المختار. لم يؤخرها لانه اذا اخرها شابها صلاة المنافقين الذين قال الله النبي صلى الله عليه وسلم فيهم تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى اذا - 00:28:00ضَ

كانت الشمس بين قرني شيطان قام فنبأ ركع او اربع ركعات لا يذكر الله فيها الا قليلا فلا يذكر الله فيها لانه ايش؟ صلاها في غير وقتها العصر في صلاة العصر. وجاء في قوله عز وجل - 00:28:30ضَ

في صفتهم اه فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون. هم وصف انهم يصلون. لكن صلاتهم سهم بالتأخير فسرها السلف بما انه يؤخرونها عن وقتها. اليس تركا بالكلية؟ انما هو ترك لبعض فرائضها - 00:28:50ضَ

من وقت من وقتها وركوعها وخشوعها الى اخره. ولما رأى حذيفة رجلا لا يقيم صلبه الركوع. قال منذ كم وانت تصلي علي الصلاة؟ قال منذ اربعين سنة. قال منذ اربعين سنة لم تصل. لانه لم يقل صلبه في الركوع - 00:29:10ضَ

لم يقم صلبه في الركوع. وجاء ان من لم يكن صلبه في الركوع فلا ركوع لها فلا صلاة له هنا قال اتم ركوعهم يعني اتى بالركعات التامات بسجداتها ليس منقوص منها شيء. بين الناس من - 00:29:30ضَ

من لا يركع ركوعا تاما او يركع ركوعا لا يطمئن فيه. لا يأتي اركان الصلاة. فاذا اتم كان له هذا العهد لكن لم من لم يفعل نقصها فليس له على الله عهد لان لكن الكلام في من لم يترك - 00:29:50ضَ

الصلاة اما التارك فلا فلا مغفرة له لان هنا قال ان شاء غفر له وان شاء عذبه. ان شاء غفر له بالتقصير في الصلاة وان شاء عذبه على التقصير في الصلاة. ليس في قضية التارك. التارك ليس له آآ الا - 00:30:10ضَ

نعوذ بالله حال الكفار بقية الاحاديث ان شاء الله في الدرس المقبل والله اعلم. وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. الرواية بالمعنى اسفلوا الاصل اصبحوا بالصبح والمعنى اسفروا لما قال اسفروا فهو رواية - 00:30:30ضَ

بالمعنى كما قال النووي رحمه الله السيوطي رحمه الله نعم السلام عليكم - 00:31:00ضَ