حدثنا ابو اليماني قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو سلمة بن عبدالرحمن ابو سلمة قال اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن ان ابا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتن القاعد فيها خير من - 00:00:00ضَ

قائم والقائم خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي. من تشرف لها تستشرف. فمن وجد ملجأ او معاذا فليعد به نعم مثل ما في الحديث السابق الملجأ والمعاد بمعنى واحد من وجد ملجأ منها فانه يعوذ به لكن لا يجوز الذهاب الى بلاد الكفار - 00:00:20ضَ

هذه مسألة مهمة. بعض الناس قد يظن ان الملجأ ان يذهب الى بلاد كافرة الملجأ المقصود كما سيأتي في الحديث ان يبعد عن الموضع الذي فيه الفتنة. لان الذهاب الى بلاد الكفار لا يحل كما تقدم الا - 00:00:42ضَ

شروط محددة واضحة اما ان يقصد انه لما وقعت هذه الفتنة في بلاد المسلمين ان الحل ان يذهب ليقيم عند الكفار لا ليس هذا حل هذا اعظم من الفتنة التي - 00:00:57ضَ

فر منها وانما المقصود ان يذهب الى موضع قد تكون البرية بعض الاحيان ليس فيها مثل ما في داخل البلاد. قد تكون الارياف ليس فيها ما في المدن نسأل الله ان يحفظ على المسلمين بلادهم كلها دونها واريافها. لكن في كثير من الاحيان يكون التطاحن في المدن عياذا بالله - 00:01:07ضَ

لان هي موقع القوة وفيها الاسلحة وفيها يعني في الغالب فقد يجد في الريف موضعا قد لا يجد عياذا بالله لا في الريف ولا في المدينة فلا يجد الا شعاف الجبال - 00:01:28ضَ

والاودية وقد يحتاج الى ان يفر الى مثل هذه المواضع نسأل الله العفو والعافية نعم وعلى كل حال في الحديث هذا خطورة الدخول في الفتن وفيه هبة وفيها بيان ان على المسلم - 00:01:42ضَ

الا يكون عجولا سريعا متخذا للقرار بتحسين ظنه برأيه ان كثيرا من الناس دخلوا في فتن لو انهم سألوا اهل العلم لبصروهم ولكن حملت بعضهم الحمية وبعضهم تحمله حتى الغيرة لله عز وجل - 00:02:00ضَ

يعلم الله من سويداء قلبه انه صادق. وانه يريد نصرة الاسلام وانه مبغظ للكفر والفجور والظلم. لكن اتى البيوت من غير ابوابها فاشترك في الفتنة الفتن الاصل عدم الاشتراك فيها عياذا بالله - 00:02:24ضَ

وكما قدمنا في كلام شيخنا رحمه الله تعالى لا يدخل في هذا كل قتال. فالقتال الذي يتضح فيه الظالم من المظلوم. بحيث يكون هؤلاء من البغاة وهذا ممن له حكم مستقر - 00:02:40ضَ

شرعي هذا القتال فيه متعين. لانه يجب بنص القرآن قتال البغاة ان لم ينزجروا وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما هذا هو الاصل. ان يبدأ بالاصلاح فان بغت احداهما على الاخرى - 00:02:56ضَ

ما نتفرج يقولون لا شأن لنا بهم. هؤلاء بغوا بغيا واضحا متعمدا وهذا قد استقر له الحكم الشرعي وتمت له البيعة الشرعية التوقف لا وجه له في هذه الحالة فمن هنا - 00:03:19ضَ

لا ينبغي ان يفهم ان القتال الذي يكون للبغاة او اظهر منه اشد قتال الكفار ويقول القائل والله قتال المسلمين للكفار في بلاد الروم وفارس وغيرها نحن لا ندخل فيه ما ندري ليس هذا هو المقصود قطعا ليس المقصود اي قتال ولكن المقصود القتال - 00:03:37ضَ

الذي لا يتضح فيه وجه الصواب وغالب ما يكون هذا في القتال على الملك وعلى الدنيا. كما سيأتي في حديث ابي برزة رحمه الله تعالى في كلامه القتال الذي يكون على الدنيا وعلى الملك لا يجوز الدخول فيه - 00:03:59ضَ

لانه ليس في سبيل الله قطعا ومر بنا حديث النسائي الذي يقول قاتلت قتلته ليكون الملك لفلان فجعله الله يبوء بالاثم هذا المقصد بان يكون الحاكم فلانا وان يزاح فلان حتى يكون محله فلان لا يمكن ان يأذن الشرع بازهاق هذه الدماء الطاهرة فيه. دماء المسلمين غالية جدا في دين الله - 00:04:17ضَ

فلا تزهق ليذهب هذا ويأتي هذا. لا يمكن ان تكون هذه سبل صحيحة. انما تزهق لازالة الكفر واقامة دين الله عز وجل. فبهذا القصد يكون القتال في سبيل الله. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لما سئل الرجل يقاتل - 00:04:44ضَ

حمية الرجل يقاتل ليرى مكانه الرجل يقاتل وهذا لفظ في غاية غاية الاهمية يقاتل غضبا يعني من وظع لم يرق له من الحاكم الظالم مثلا اي ذلك في سبيل الله؟ فاهدر النبي صلى الله عليه وسلم جميع هذه السبل - 00:05:04ضَ

قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله بحيث اذا انتصر اقيم دين الله وطبقت احكام شرعه وازيل الشرك وبذل الجهاد في سبيل الله واذا قتل قتل شهيدا. هذا هو السبيل البين الواضح - 00:05:29ضَ

اما اذا كان اذا انتصر ذهب زيد واتى عمرو ثم ازهقت نفوس كثيرة. حتى يذهب زيد ويحل عمرو. وما الفرق بين زيد وعمرو؟ لا فرق اذا لا يحل هذا بتاتا اذا كان بهذا القصد - 00:05:51ضَ

وهذا كما نبه ابن حجر في الشرح هنا يدخل في الراية العلمية التي في صحيح مسلم من قاتل تحت راية علمية يقاتل لعصبة ويغضب لعصبة فقتلته جاهلية يؤمن بالله وفي لفظ فليس من امتي - 00:06:10ضَ

على المسلمين ان يعوا خطورة سفك الدماء هذه النفوس بالمكان العالي العزيز عند الله تعالى حتى قال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ونظرا للكعبة والله انك بالمكان الذي من الله - 00:06:32ضَ

وان حرمة المسلم لاعظم منك. يعني اعظم من الكعبة وجاء في الحديث لو ان اهل السماوات والارض اجمع على قتل رجل واحد. مسلم بغير حق لاكبهم الله في النار جميعا - 00:06:53ضَ

يعني لو تصور ان الملائكة تتفق مع اهل الارض جميعا على قتل رجل مسلم بغير حق. لادخل الله اهل السماوات واهل الارض كل اهم النار في هذا النفس وهذا يدل على فداحة قتل النفوس - 00:07:10ضَ

مع انها ليست بالامر الهين لكن كثيرا من الناس تعودوا استرخصوا هذه الدماء. هذا الدم الذكي الغالي يكون ارخص الدماء في سبيل الله. اذا اتضح السبيل بادر المسلمون الى لا الى القتال فقط بل الى القتل والشهادة. يبحثون عن الشهادة. حتى يقتلوا تحت هذا السبيل - 00:07:26ضَ

لكن اذا كان السبيل سبيلة علمية سبيل تقاتل على الدنيا او ازالة راية جاهلية لتحل راية جاهلية وليس في سبيل الله. كأن يزال كفر ليحل محله كفر فلا يدخل المسلمون في هذا - 00:07:49ضَ

لان هذا كله ليس من دين الله في قليل ولا كثير فهذا من الامور عظيمة الشأن فالفتن اذا كانت غير اذا كانت غير واضحة او كانت على الدنيا غالب القتال الذي يذم اما ان يكون على الدنيا ليتملك فلان - 00:08:14ضَ

او ان يكون غير واضح الراية التي ستأتي وستحل ما هي والله ما ندري لكن المهم يزول هذا ثم واذا زال قد يأتيك من هو اخبث منه اضعافا مضاعفة الراية التي ترفعها كما قلنا ونؤكد عليها واكد عليها حديث مسلم - 00:08:34ضَ

لا بد ان تكون راية شرعية حتى يكون قتلاها شهداء. وحتى يكون القتال في سبيل الله. لا بد ان تكون راية شرعية فان رفعت اي راية اي راية سوى الاسلام فهي راية جاهلية - 00:08:53ضَ

لقوله صلى الله عليه وسلم من قتل تحت راية عمية يقاتل العصبة ويغضب قد يحمله شيء اغضبه للعصبة جاهلية وفي لفظ فليس من امتي. فالامر عظيم جدا وخطير للغاية لا بد ان تكون الامور عند المسلم واضحة - 00:09:09ضَ

ونعيد ما قلناه في امر التغيير الذي ازعجنا الاعلام به واكثر كفرة الغرب من المطالبة به لابد من التغيير لابد من التغيير نقول التغيير كلمة ظبطها الشرع احسن ظبط. ليس مثل ثوراتكم في فرنسا وفي غيرها. لا يدرى لها قبل من دبر - 00:09:28ضَ

التغيير في الشرع له معنى محدد هو تغيير المنكر. قال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره يعني يغير الباطل ليحل محله الحق فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. فكلمة التغيير ليست شيئا عائما - 00:09:51ضَ

كلمة التغيير تعني تغيير الوضع الخاطئ. غير الشرعي من المنكر. كبر او صغر من الحاكم او من المحكوم الطريق الذي بين النبي صلى الله عليه وسلم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يغير باليد لمن له سلطة. يغير باللسان لمن له علم. يغير بالقلب اذا عجزنا عن اليد وعن اللسان - 00:10:14ضَ

ثم اذا اريد التغيير فله ضوابط ثلاث في غاية الاهمية ضبطها الضابط الاول والاهم والاكبر ضابط الراية ان تكون الراية التي يجتمع الناس حولها ليحدث التغيير لابد ان تكون راية الاسلام. ما تكون راية اخرى. اي راية سوى الاسلام - 00:10:40ضَ

ترفع فانها راية جاهلية الضابط الثاني الوسيلة الشرع جاء بالوسائل الكريمة المناسبة. للتغيير في حال السلم وفي حال الحرب وهناك وسائل شرعية يتم بها التغيير في السلم. وهناك وسائل شرعية يتم بها التغيير في الحرب. لابد ان تكون ان تكون - 00:11:03ضَ

الوسيلة وسيلة شرعية ولا تكون وسيلة وسيلة غير شرعية. كما قال بكل اسف بعض الناس حتى لو كانت الوسيلة غير شرعية لكن انظر في النتائج. يا اخوان هذه نظرية عدو له ميكافيلي. عدو الله ورسوله. الذي يقول الغاية تبرر الوسيلة. يعني انت عندك غاية معينة تريدها - 00:11:30ضَ

ابحث عن اي وسيلة هكذا اهل الجاهلية. ما عندهم ظبط ما عندهم احكام واظحة يقول ما دام لك غاية فاركب اي وسيلة لا لو كانت غايتك شريفة اشرف غاية على وجه الارض هي غاية المسلم لابد ان تكون الوسيلة الموصلة اليها شرعية ولا تركب وسيلة جاهزة - 00:11:53ضَ

ولا تركب وسيلة محرمة. ففي الوسائل الشرعية ما يكفي لانك بهذا كالذي يصور الشرع في وسائله بالعاجز القاصر كانك تقل وسائل الشرع ليست كافية. فنحتاج نأخذ من وسائل هؤلاء الجاهليين. الذين يقولون الغاية تبرر الوسيلة - 00:12:17ضَ

فاذا اتضحت الراية واستخدمت الوسيلة الشرعية فلا بد من النظر في العواقب ينظر في امر عواقب التغيير هل التغيير سيكون مصلحة للامة؟ او سيكون مضرة تعود على الامة بالاسوأ والاشد - 00:12:40ضَ

وكيف نعرف هذا نحن لا نعلم الغيب. لكن اذا ردت الامور الى من امر الله ان ترد ان ترد اليهم. واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به. ولو - 00:12:59ضَ

الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. قال اهل العلم المراد بهم الذين يستنبطونه المراد بهم اهل العلم وللعلامة الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في هذه الاية كلام لم ارى مفسرا تكلم بافضل مما تكلم رحمة الله عليه - 00:13:11ضَ

تكلم بمرارة عما يقع من المسلمين حين يقع امر فيه خوف. يقول كيف؟ يذيعون به ويطيرون به كما يطير الاعلام الان. الله عز وجل امر ان يرد هذا امر الى اهل العلم لان رده الى اهل العلم قد يستوجب عدم اذاعته اصلا. من قال ان كل امري يذاع - 00:13:29ضَ

واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به. ذم الله هذا ولو ردوا الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. يقول فيقول اهل العلم يذاع هذا - 00:13:51ضَ

وفي بعض الامور يقولون لا يذاع هذا لعدم المصلحة فيه او يقولون لا يذاع لان المضرة في اذاعته لما كانت الاذاعات الان تذيع كل شيء رأيت اثار مخالفة هذا الهدي الشرعي - 00:14:07ضَ

وتكلم رحمه الله يقول كيف ان المسلمين خالفوا هذا الادب القرآني. ولهذا يجب على المسلمين ان يبنوا اعلامهم بناءا اسلاميا لان بعض الامور من القذارات والدناسات والوقاحات كأن يأتي خبر بان شابا فعل باخته عياذا بالله ما يذاع يا اخوة هؤلاء - 00:14:25ضَ

كيف يذاع هذا؟ هذا فضيحة من الفضائح التي تجتنب على المسلمين الشر فتفرح هذه الوسائل الاعلامية بان تجد مثل هذا. وتجد ان الخبر يذاع في كل مكان ويعود على المسلمين باخس ما يكون من المذلة. مثل هذه - 00:14:44ضَ

دنسة قذرة وهي ولله الحمد ليست كثيرة. فتعالج في المحاكم ولا تكون على سبيل الاذاعة بان يظهر فمن قال ان كل خبر يذاع؟ فالحاصل انه رحمه الله ذكر كلاما في غاية الاهمية في امر النظر في المفاسد والمصالح - 00:15:00ضَ

ومن اهمها ان يرد الامر الى اهل العلم. هذه الضوابط العظيمة المدلل عليها بادلة الشرع غاية في الاهمية. تظبط لنا التغيير هذي العبارات الان التي صرنا نسمعها يأتي الاعلام تشجع التغيير او ما تشجع التغيير - 00:15:18ضَ

يقول لك انا اشجع التغيير والثاني يقول انا لا اشجع التغيير وهو لا لا يدري ماذا يريدون بكلمة التغيير. الغالب على التغيير الذي تسمعه الان تغيير اوضاع المسلمين ليكون كونوا صورة طبق الاصل من - 00:15:36ضَ

انهم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا في الغرب وفي غيره. هذا هو المقصود. هذا الذي يدندنون حوله وبذلوا فيه الاموال. فنحن لا نطيش مع من يطيش ولا نطالب بمطالبات هؤلاء. واذا اردنا ان نغير نغير بالاسلوب الشرعي وتغير الاخطاء. لانه هناك في الغرب يريدون ان تغير امور الصواب - 00:15:50ضَ

عند المسلمين فيقول لابد ان يغير امر الحدود. لا بد ان يغير امر الحجاب. لا بد ان يغير امر التعدد. هذي امور من الدين وقد مدح الله من لم يغير ولم يبدل. وقال سبحانه وتعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدل - 00:16:10ضَ

تبديلا. الخير والحق ما يبدل الدين والسنة ما تبدل لانها اذا بدلت انقلبت على العقد هذه المطالبات بالتغيير وغيرها اضحت بكل اسف بسبب الجهل بمقاصد اولئك وبسبب الكلمات العائمة التي تقال - 00:16:30ضَ

وبسبب الظن من قبل بعض من لا يفهم ان الشرع في هذه الامور مثل التغيير وغيره ما له ضوابط جعل كثيرين يدخلون فيها كذا بدون قيد وبيون شرط الحاصل ان مثل هذه الامور تفيد المسلم الخوف الشديد من امر الفتن - 00:16:49ضَ

ولهذا قلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الفتنة عمياء صماء نسأل الله العافية. الشيء الذي فيه عمى وصمم. لا يعرف له وجه كيف يدخل واما ان يكون غير واضح او ان يكون في امور الدنيا او بنقل المسلمين ليكونوا مغيرين لسنة - 00:17:07ضَ

الاسلام التي هم عليها فيكون على سنن اهل الجاهلية كما قلنا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليحملن شرار هذه الامة. تجد الذي يسعى في هذا هم الاشرار. ليحملن شرار هذه الامة امتي على سنن - 00:17:28ضَ

لمن كان قبلها اهل الكتاب حذو القذة بالقذة. فدل على ان تغيير اوضاع المسلمين السياسية والاجتماعية او الاقتصادية لتكون الى الاحسن وعلى وفق الشرع هذا هو التغيير لان المنكر في اي جانب من هذه الجوانب هو الذي يغير. اما ان تبدل الاحوال الصحيحة كالحدود - 00:17:43ضَ

وكامر الحجاب ومنع الاختلاط ليختلط الرجال بالنساء ولكي لا تتحجب النساء ولتكون الامور شذرة مذر على ما هو عليه انت تدخل في فتنة لا تدري بابعادها. وتكون واحدة من الذين يهدمون الدين وانت لا تدري. وتستخدم وسيلة لا تدري للغاية - 00:18:03ضَ

التي دخلت فيها. ولهذا مثل هذه الامور لا يدخل فيها. اما ان تكون غير واضحة او ان تكون ذات راية جاهلية فاسدة. او ان تكون بين مسلمين يتقاتلون على الدنيا. هذا يريد الملك يريد ينزع هذا منه فيتقاتلون ويتذابحون على هذا. فالواجب على المسلم ان يتدبر في مثل - 00:18:23ضَ

هذه النصوص وان يعلم خطر الفتن وانها بالمقام ولهذا جاء في الحديث في هذه الفتن قال قتلاها كلها في النار. نسأل الله العافية والسلامة ما القاعد فيها خير من القائم؟ قال قتلاها كلها في النار. لانهم دخلوا دربا لا يجوز الدخول فيه - 00:18:43ضَ

هذا كله مما يوجد عند المسلم شيئا من التأني والترفق وعدم المبادرة وعدم الطيش حتى تكون الامور واضحة. وقد قال الحسن البصري رحمه الله تعالى اذا اقبلت الفتنة رآها العالم - 00:19:03ضَ

واذا ادبرت رآها كل احد اذا رؤية اثار الفتنة وما فعلت بالناس او كل احد يقول صحيح انها كانت فتنة. ليس العبرة ان تعرف اذا انتهت. اذا انتهت سيعلم العالم والجاهل والصغير والكبير انها فتنة. لكن الشأن في بدئها حين تأتي - 00:19:19ضَ

وسيأتينا ان شاء الله تعالى في باب الفتنة التي تموج كموج البحر كيف ان السلف يذكر بعضهم بعضا. الفتنة الحرب اول ما تكون فتية بزينتها لكل جهول. حتى اذا اشتعلت وشب ضرامها ولت عجوزا غير ذات حليل. شمطاء ينكر لونها وتغيرت. مكروهة للشم والتقبيل - 00:19:38ضَ

اول ما ترد يسعى اليها كل جاهل ثم اذا ادبرت واذا بها تلك الفتية الشابة الفتية اذا اذا بها عجوز شمطاء مكروهة للعشرة ومكروهة للتقبيل فكل هذا مما يوجد عند المسلم هذا لا تكن قائما في الفتنة. ولا قاعدا ولا ساعيا ولا ماشيا فكلهم مذمومون. وان كان بعضهم - 00:19:58ضَ

اقل في الذم من بعض. نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن نعم باب اذا التقى المسلم ان بسيفيهما حدثنا عبدالله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد عن رجل لم يسمه - 00:20:22ضَ

عن الحسن قال خرجت بسلاح ليالي الفتنة فاستقبلني ابو بكرة فقال اين تريد؟ قلت اريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تواجه المسلم - 00:20:39ضَ

الايمان بسيفيهما فكلاهما من اهل النار. قيل فهذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه اراد قتل صاحبه قال حماد بن زيد فذكرت هذا الحديث لايوب ويونس بن عبيد وانا اريد ان يحدثاني به - 00:20:59ضَ

فقال انما روى هذا الحديث الحسن عن الاحنف بن قيس عن ابي بكرة حدثنا سليمان قال حدثنا حماد وقال مؤمل حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ايوب ويونس وهشام ومعلا ابن زياد عن الحسن - 00:21:20ضَ

عن الاحنف عن ابي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه معمر عن ايوب ورواه بكار بن عبدالعزيز عن ابيه عن ابي بكرة وقال غندر حدثنا شعبة عن منصور عن - 00:21:40ضَ

ابن حراش عن ابي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرفعه سفيان عن منصور هذا الباب العظيم بوبه على هذا الحديث اذا التقى المسلمان بسيفيهما فترك بقيته في الحديث - 00:21:55ضَ

قوله حدثنا حماد عن رجل لم يسمه ابن حجر رحمه الله يقول هذا الرجل هو عمرو بن عبيد. احد رؤوس المعتزلة وهو ضعيف لكن ابن الملقن في الشرح ذكر ان الاشبه ان يكون هشام ابن حسان - 00:22:13ضَ

حيث رواه الإسماعيلي في صحيحه كذلك عن هشام بن حسان يوضحه رواية النسائي ايضا عن هشام بن حسان كما رواه البخاري عن ايوب ويونس عن الحسن لا يمكن ان يكون احدهما - 00:22:34ضَ

فجزم بن حجر رحمه الله بانه عمرو بن عبيد قد يكون والله اعلم محل نظر لاسيما مع رواية الاسماعيلي. الاسماعيلية رواه عن هشام بن حسان واستبعد هذا ابن حجر واستبعاده والله اعلم ليس في محله - 00:22:51ضَ

لان ابن المنقن نبه الى هذا وكأنه لم يتفطر له الحافظ رحمه الله. نبه لهذا بروايته من طريق الاسماعيلي في صحيحه. انه عن هشام بن حسان هذا لا حاجة ان يقال انه عمرو بن عبيد - 00:23:08ضَ

هنا عندك يقول عن الحسن قال خرجت بسلاحي هذا ليس بدقيق كما نبه اليه في الاسانيد الاخرى. الحسن ليس هو الذي خرج بسلاحه. وانما الذي خرج الاحنف ابن قيس التميمي رحمه الله - 00:23:22ضَ

ولهذا قال انما روى هذا الحديث الحسن عن الاحنف وكان الاحنف سيدا في بني تميم. وكان يريد ان يدخل في القتال هو وجماعته من بني تميم لينصروا علي رضي الله تعالى عنه - 00:23:41ضَ

الحديث لا شك انه عن الاحنف وهو المعروف. ولهذا عند مسلم ان ابا بكرة قال اين تريد يا احنف ولم يقل يا حسن فالحاصل ان الحديث من طريق الاحنف ابن قيس يرويه الحسن - 00:23:57ضَ

عن الاحنف عن ابي بكرة رحم الله الجميع قال اين تريد؟ قلت اريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه - 00:24:16ضَ

فقال في بعض الروايات انه قال له ارجع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من اهل النار قيل هذا فهذا القاتل. يعني امره واضح انه من اهل النار - 00:24:30ضَ

فما بال المقتول؟ يعني ما ذنبه وقد قتل قال انه اراد قتل صاحبه وما واجه هو لم يواجه صاحبه بالسيف الا لانه يريد قتله لكن ذاك تمكن منه ولهذا في بعض الروايات انه قال انه كان حريصا على قتل صاحبه - 00:24:46ضَ

ولهذا قلنا ان الاحنف ان ابا بكر رحمه الله لما روى هذا الحديث وروى الحديث السابق في الباب السابق ان دماءكم واموالكم واعراضكم وابشاركم عليكم حرام اختار اعتزال القتال الذي وقع بين الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:25:05ضَ

ورأى انه لا ينبغي ان يتواجه مسلمان بالسيف بالسيوف في خطر هذا الحديث تقدم كلام الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى لان هذا الحديث وامثاله في القتال الذي لم يعرف وجهه. قتال الفتنة الذي تكلمنا عنه. او القتال الذي يكون على الدنيا - 00:25:27ضَ

ومما يقوي هذا والله اعلم قوله عليه الصلاة والسلام عند البزار اذا اقتتلتم على الدنيا فالقاتل والمقتول في النار اذا اقتتلتم على الدنيا فالقاتل والمقتول في النار ولهذا قلنا الحديث السابق قال قتلاها كلها هذه الفتنة التي القاعد فيها خير من القائم قال قتلاها كلها في النار. نسأل الله العافية والسلامة - 00:25:50ضَ

يأتي الكلام على القتال الذي كان بين علي رضي الله عنه وبين طلحة والزبير رضي الله تعالى عنهما والقتال ايضا الذي بين علي وبين معاوية رضي الله تعالى عنهما جميعا - 00:26:18ضَ

قلنا ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر بفتنة وسيأتي الكلام عليها وقال اني لارى الفتن في بيوتكم كمواقع القطر واخبر عليه الصلاة والسلام بفتنة ايضا سيأتي ان شاء الله تعالى الكلام عليها في حديث حذيفة والشر الذي يقع بعد الخير - 00:26:35ضَ

واول شر وقع وسبب فتنة وفرقة هو قتل عثمان رضي الله عنه مظلوما فتفرع عنه شيء كثير من الفتن المتلاحقة من قتال صفين وقتال الجمل وغيرها لما قتل عثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه - 00:26:53ضَ

بويع لعلي وبايعه طلحة وبايعه الزبير ولم يكن عند احد من الصحابة كلهم تردد لان عليا افضل الموجودين وجاء بسند صحيح ان الاحنف لما قتل عثمان سأل طلحة وسأل الزبير وسأل عائشة رضي الله عن الجميع - 00:27:15ضَ

من الزم؟ قالوا كلهم الزم عليا وهذا الاثر في غاية الاهمية اذ يؤكد انه لم يكن هناك احد يقاتل عليا يقول لا ارضى به خليفة ابدا لم يكن هذا واقعا - 00:27:39ضَ

ولهذا طوال السنين التي وقع فيها القتال لم ينصب احد خليفة غير علي وجاء بسند في غاية الاهمية وهو صحيح واشار اليه الحافظ ان ابا مسلم الخولاني ذهب الى معاوية - 00:27:57ضَ

رضي الله عنه وقال تقاتل عليا افانت مثله قال والله اني لاعلم انه افضل مني واولى بالامر مني ولكن الا تعلمون اني ابن عم عثمان ليدفع لي قتلته واسلم له. فكان اصل فكان اصل النزاع في قتل عثمان - 00:28:17ضَ

ولهذا جاء عن معاوية رضي الله عنه كما في المصنف عند ابن ابي شيبة انه قال ما قاتلت عليا الا في شأن عثمان. يعني ما قاتلته اني لا اريده خليفة. ولم يقل هذا احد لا طلحة ولا الزبير ولا احد من الصحابة - 00:28:42ضَ

بل بايع طلحة وبايع الزبير. ورأوا ان عليا رضي الله عنه افضل الموجودين. والحوا عليه وخوفوه بالله الا يمسك الخلافة. قالوا لابد ان تمسكها حتى لا تضيع الامة فما كان هناك اشكال في اصل تولية علي نهائيا - 00:28:56ضَ

وارغم الله بانوف رافضة الذين يصورون الامور على غير حقيقتها. فما كان هناك احد يقول لا نريد عليا ولم يكن هذا فيهم اصلا طبعا حتى يقول لا نريد هذا او نريد هذا. اذا بويع انتهى تمت البيعة - 00:29:17ضَ

فجاءت هذه المشكلة وهي مشكلة قتلة عثمان فقال طلحة والزبير هذا الخليفة الذي ثبتت خلافته قتل على هذه الاية الخبيثة ولم يمكن حتى من دفنه الا من اربعة. سيطروا على المدينة اخزاهم الله. لم يحمل جثمان عثمان رضي الله عنه الا اربعة فقط - 00:29:33ضَ

وذهبوا به عجلين ودفنوه وكأنه رضي الله عنه من فجرة الناس خليفة المسلمين لا يدينه الا اربعة فاغتاظ عدد من الصحابة واغتاظ اهل الشام. وقالوا لا نحل عقده بتاتا حتى يقتل القتلة ثم يتولنا اي احد - 00:29:56ضَ

قال علي رضي الله عنه قتل قتلى غير ممكن. البلاد الخطوب فيها مدلى همة فكيف يمكن قتل القتلة لابد ان تكون اليد واحدة في الشام وفي مصر وفي العراق وفي الحجاز وفي كل موطن فيتحدد القتلة خاصة وان القتلة - 00:30:21ضَ

اخزاهم الله انحازوا الى قبائلهم ليس من السهل ان تذهب الى تجيب فتأتي بالتجيب. وتذهب الى تميم فتأخذ التميمي ليس بالامر بالهين. حتى تهدأ الاوضاع وكان الصواب معه عند اهل السنة - 00:30:40ضَ

اهل السنة يقررون ان علي رضي الله عنه اولى بالصواب ولكن جاء حديث فيه ملحظ لاحظه شيخ الاسلام رحمه الله. وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج - 00:30:55ضَ

يقتلهم اولى الطائفتين بالحق من الذي قتل الخوارج؟ علي رضي الله عنه. قال فقوله اولى الطائفتين بالحق يدل على ان الطائفتين مع بعض معهم بعض الحق ولكن احدى الطائفتين اولى واجدر بالطائفة الثانية من الحق - 00:31:12ضَ

يعني ان ليس عندنا طائفة ضالة فاجرة وطائفة محقة مصيبة بنسبة مئة في المئة. هؤلاء معهم حق. هو الاقوى والاكثر والاجدر وهو علي رضي الله عنه واولئك لم يكونوا قطاع طريق. وفجارا حاشاهم واجل الله مقامهم. لكن كان عندهم قضية. وهي انهم يقولون - 00:31:36ضَ

والطاعة لعلي لا اشكال لكن هذا المنكر وهو قتل هذا الخليفة الذي قبل علي. واجمعت عليه الامة يجب ان يبدأ بهذا المنكر قبل اي شيء فقدر الله تعالى ان وقع القتال. واين وقع القتال بين علي - 00:32:03ضَ

والزبير وطلحة كلهم في المدينة. اين وقعت موقعة الجمل؟ في البصرة لو كان طلحة والزبير يريدان قتال علي لقاتلاه اين؟ في المدينة فذهب طلحة والزبير رضي الله عنهما بمن معهم - 00:32:21ضَ

وصحبتهم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها. واتجهوا الى البصرة. لان البصرة وفد منها مجموعة من قتلة عثمان وارادوا قتال اهل البصرة. فاحفظ هذا علي رضي الله عنه. لانه هو الخليفة. والواجب ان يسمع له ويطاع وان لا يحدث - 00:32:38ضَ

الامر الا باذنه. فتبعهم لا يريد قتالهم ما يريد قتالهم. اراد ان يردهم ويقول قفوا. حتى لو اردنا قتل القتلة فانكم لا تتولون هذا انتم فكتب الله تعالى ان وقعت الموقعة بغير رضا الطرفين - 00:32:59ضَ

قال شيخ الاسلام رحمه الله قال غير واحد من المؤرخين ان بدء القتال بين علي وبين الزبير وطلحة لم يرده الجميع وانما اثاره من؟ اثاره الفجرة الذين قتلوا عثمان لانهم علموا ان عليا والزبير وطلحة. قد - 00:33:19ضَ

قام امرهم على قتل القتلة في البصرة فارادوا الا يتفرجوا حتى يؤخذوا فاثاروا القتال وصار ما صار وندم الصحابة رضي الله تعالى عنهم على ما وقع ومنهم علي رضي مع انه على الحق لانه لما رأى طلحة رضي الله عنه قتيلا - 00:33:39ضَ

صار يزيل التراب عن جبهته رضي الله عنهم اجمعين. ويقول يعز علي ابا محمد ان اراك مجندلا تحت نجوم السماء يا حسن ليت اباك مات منذ عشرين سنة يقول يا ليتني مت قبل ان ارى طلحة ابن عبيد الله مقتولة - 00:33:58ضَ

ولا تعجب فكلهم رظي الله عنهم زملا زملاء خير في الهجرة وفي الصبر على اذى الكفار في مكة ثم زملاء في الهجرة الى المدينة وفي بدر وفي احد وفي الخندق وفي المشاهد وفي قتال اهل الردة - 00:34:16ضَ

فتح الروم والفتح فارس. كلهم كانوا متعاضدين على هذا ثم جاءت هذه المسألة. فلم يهن على علي رضي الله تعالى عنه هذا. ولما قتل ابن الزبير رضي الله عنه استأذن - 00:34:33ضَ

من الغد على علي وقال قاتل الزبير بالباب يريد علي ان يعطيه شيئا. يريد ان يكون ضمن الحشم. قال بشر قاتل ابن ابن سمية بالنار فغضب ابن جرموز قال انا اقتله لاجله. ثم يقول بشره بالنار لان الزبير وطلحة وعليا - 00:34:49ضَ

قد جاء الحديث بانهم جميعا من اهل الجنة كما في حديث العشرة وقال بشر ابن جرموز الذي فرح الان بقتله الزبير وان كان يزعم انه قتله لاجله بشره بالنار فالحاصل ان قوله عليه الصلاة والسلام اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار لا يتناول الصحابة. لامور - 00:35:09ضَ

منها ان هذا الحديث يراد به القتال على الدنيا كما في لفظ البزار. اذا اقتتلتم على الدنيا فالقاتل والمقتول في النار. الامر الثاني انه قد ثبت وقطع قطعا بان عليا في الجنة. والزبير الذي قاتله في الجنة. وطلحة - 00:35:32ضَ

الذي قاتله في الجنة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وقتلى هؤلاء لا يقال قتلاهم في النار. حاشا لم؟ لان ثمة سببا في القتال يعني القتال نعم. فيه من اجتهد فاصابه علي رضي الله عنه. فله اجر الصواب - 00:35:52ضَ

واجر الاجتهاد وهم عليهم رضوان الله اجتهدوا فاخطأوا فحصلوا اجر الاجتهاد وفاتهم اجر الصواب وهذا امر اطبق عليه اهل السنة. وصار شعارا من الشعارات ان من تعرض لاحدى الطائفتين فانه يسلك مسلك الرافضة - 00:36:11ضَ

وايضا من حزب الناس ليكونوا مع احد ضد احد بمعنى انه يريد ان يشتم من قتل علي او يريد ان يشتم علي لانه قاتلهم هذا عند اهل السنة باطباق من اهل البدع والضلال - 00:36:33ضَ

ونصوا على انه لا يتعرض لهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم لانهم اجتهدوا وارادوا الدار الاخرة وظنوا ان الصواب في هذا فمنهم من اصابه ومنهم من اخطأ. قد قال الله عز وجل فيهم - 00:36:53ضَ

السابقون الاولون وطلحة والزبير وعلي بالاجماع منهم. والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم مرضوا عنه وقال تعالى في عموم الصحابة لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من - 00:37:08ضَ

بعدوا وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى. فقسم الصحابة الى قسمين. القسم الاول من امن قبل فتح والمراد به صلح الحديبية والمراد بالفتح في الاية. وهو المراد بالفتح في قوله انا فتحنا لك فتحا مبينا. ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم افتح؟ قال نعم - 00:37:28ضَ

فمن الصحابة من امن قبل الفتح. ومنهم من امن بعد الفتح. كلهم ذوو درجة. لكنهم يتفاوتون في الدرجة. لا يستوي منك من امر من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة - 00:37:51ضَ

اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا. وكلا يعني ممن انفق وامن قبل الفتح. وامن وانفق بعد الفتح وكلا وعد الله الحسنى والمراد بالحسنى الجنة. فهم موعودون جميعا الجنة - 00:38:06ضَ

ولهذا لما قال علي رضي الله عنه بعد ان قتل طلحة قال لابنه محمد قول غير ابن محمد لاحد ابناء طلحة قال له اني لا ارجو ان اكون انا وابوك ممن قال الله فيهم - 00:38:21ضَ

ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر. متقابلين فقال بعض من عند علي الله اعدل من ان تقتتلوا معكم في النار قال قم ابعد موضع واسحقه ان لم اكن انا وطلحة فمن - 00:38:38ضَ

اولى الناس بهذا الصحابة رضي الله عنهم اولى الناس بالاية الصحابة عليهم رضوان الله فالحاصل ان المؤمن لا يجوز ان يحزب الناس على احد من الصحابة. لا ان يقول هؤلاء - 00:38:57ضَ

ظلمهم علي ولا يقول اولئك ضالون بخروجهم على لا يجوز هذا قطعا باجماع اهل السنة. وصارت هذه ولله الحمد علامة تبين الرافضية من السني من تعرض للصحابة ايا كان طلحة او الزبير او معاوية او عمرة بن العاص فانه فيه رفض - 00:39:12ضَ

وان لم يكن بالضرورة شيعيا لكن يقال فيه مسكم مسالك الرافضة. وقد سئل الامام احمد رحمه الله تعالى عمن يسب معاوية ايصلى خلفه؟ قال لا ولا كرامة لا يستحق ان يصلى خلفه - 00:39:37ضَ

وقال بعض السلف معاوية ستر لاصحاب محمد. فمن هتكه دخل الى غيره. يعني اذا قال انا ما اشتم الصحابة ابدا. لكن معاوية هذا ساسبه. يقال ستسب معاوية وستدخل الى غير معاوية. لن تقف - 00:39:53ضَ

عند معاوية قطعا. ستسب غيره حتى تصل الى السابقين الاولين ولهذا وجب الكف عن مساوئهم رضي الله عنهم. فالصحابة في هذه المسألة التي وقعت انقسموا ثلاثة اقسام القسم الاول من رأى ان عليا تمت له البيعة فانه يناصره. وهو ممن اجتهد فاصاب. القسم الثاني من رأى ان عليا - 00:40:10ضَ

ان لم ينازع ولم يرد قتاله الا ان المتوجب عليه ان يقتل القتلة اولا. وهم طلحة والزبير ومعاوية وعائشة رضي الله عنها الجميع ولا شك ان هؤلاء قد اجتهدوا فاخطأوا رضي الله عنهم فلهم اجر الاجتهاد دون الصواب. القسم الثالث - 00:40:35ضَ

ابو بكرة ومن معه من الصحابة رضي الله عنهم. سعد ابن ابي وقاص ابو بكرة ابن عمر زيد اسامة ابن زيد ومحمد بن مسلمة اهبان بن صيفي وعدد من الصحابة رضي الله عنهم. اشتبه عليهم الامر. ولم يتضح لهم ايدخلون - 00:40:55ضَ

مع علي ان يدخلون مع من يريدون قتل القتلة. فما الواجب عليهم؟ الواجب كما في النصوص. الواجب ان يعتزلوا شرعا اذا لم يتضح وان كان الصواب مع غيرهم. لكن حين لم يتضح الامر - 00:41:15ضَ

ولم يكن جليا لم يجز لهم الاقدام وبذلك تكون القلوب سالمة لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ونعلم ان من كف عن الفتنة فهذا اجتهاده. وهو المتعين عليه. المتعين على سعد ان يكف لما؟ لان هذا الذي ترجح عنده - 00:41:32ضَ

على عمار ان يدخل مع علي لم؟ لان هذا الذي ترجح عنده طلحة والزبير ترجح عندهم العكس. فهذا الذي فعلوه فيكون منهم من اصاب بالاجتهاد من اصاب فله الاجران ومنهم من اخطأ فله الاجر واحد رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. اما ان يحزب الناس على علي او - 00:41:52ضَ

مع علي ضد غيره فهذا صنيع الرافضة. ومن هنا فان قول ابي بكرة رضي الله عنه للاحنف ارجع فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا تواجه المسلمان او اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار - 00:42:15ضَ

هذا بحسب اجتهاد ابي بكرة رضي الله عنه لانه يقول الان القتال عندي لا اشك انه لا يجوز فنصح الاحنف ابن قيس بالذي ترجح عنده رحم الله الجميع. وبذلك تكون القلوب سالمة للصحابة رضي الله تعالى عنهم - 00:42:36ضَ

وتكون المسألة جلية من جهة من معه الصواب ممن معه الاجتهاد الذي لم يصب فيه وتبقى القلوب سالمة. لان الله تعالى ذكر اية في هذه الامة الى قيام الساعة. بعد ان ذكر المهاجرين للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم. ثم ذكر الانصار والذين - 00:42:54ضَ

الدار والايمان من قبلهم ذكر من يأتي بعدهم الى قيام الساعة. فقال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا - 00:43:14ضَ

ولا يجوز ان يحدث احد غلا في قلوب اهل الاسلام لعلي او لطلحة. لا يجوز هذا. وما فعله احدهم من تجميعه جملة من الاشرطة لا يعرف فيها القبل من الدبر. ولا يعرف الصحيح من الضعيف. جمع اشياء موضوعة واشياء - 00:43:29ضَ

ضعيفة من هذه الاخبار واخرجها في اشرطة فسبب شوشرة ليست هينة. بسبب عدم بصيرته. لان الاخبار مليئة او بالاسانيد الكاذبة التي ترويها الرافضة في التاريخ من جماعة ابي مخنف لوط ابن يحيى وما يرويه الواقدي المتروك وما يرويه فلان وفلان. وهذا والله لا يدري بالذي في البخاري من الذي في - 00:43:50ضَ

الطبري. فجمعها فسببت ارباكا شديدا في الناس لانه جمع اشياء موظوعة باطلة لا تصح ولا تنسب للصحابة يرويها مثل لوط ابن يحيى ونحوه من الشيعة المحترقين فنشرها في الناس ولو قيل له اين الصحيح؟ قال ما ادري لكن هذه اخبار. اخبار تتعلق بالصحابة. والصحابة باب من ابواب الاعتقاد. فما الذي اقحمك هذا الباب اصلا؟ فلا شك - 00:44:18ضَ

شك ان هذا كله من الجهل ولهذا سبب ارباكا. ولهذا يقول اهل العلم كل محزب للناس على فريق من الصحابة ففيه شعبة الرفض ليس له ان يحزب احدا ضد علي ولا مع ولا ضد طلحة وعليه ان يقول ما قال الله امر الله - 00:44:42ضَ

عز وجل عباده ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم والرافضة اخزاهم الله يركزون على مثل هذه الامور. ليوجدوا في الجهلة - 00:45:02ضَ

ما يظنون انه يمكن ان يزحزحهم ويزيغهم ثم ان الرافضة كما تعلم لا يتوقفون عند علي ومن قاتله ما ذنب عمر؟ لم يقاتل عليا وكان مجلا له مكرما. وكان دائما يستشير عليا. ما ذنب ابي - 00:45:18ضَ

فالرافضة لهم مبدأ في تبغيض الصحابة لعموم المسلمين وليست المسألة ان هؤلاء قاتلوا عليا وقد سمعت احدهم يقول اخزاه الله يقول الذي نكرهه ليس ابا بكر ولا خالد نحن نكره عمر اشد من كرهنا لابي بكر وخالد. ثم قال انما كرهنا عمر لانه - 00:45:38ضَ

هدم الدولة الفارسية. انظر الى الحمية الجاهلية. ثم يقول عمر يأخذ بنات الاشراف يقصد الفرس. ويعطيها الهمج العرب هؤلاء منطق شعوب جاهل محض. ثم يقول اننا معشر الشيعة قلنا ان علي ان عمر ضرب فاطمة وكسر ضلعها - 00:46:05ضَ

ثم يضحك ويقول والله لا كسر ضلعها ولا شيء ولكن اردنا ان نصبغها بصبغة دينية هكذا يقول فسبوا فسبوا الصحابة من قبل الرافضة. لا شك ان سبهم لهم المقصود به تهديد الاسلام. لا القضية ان هذا قتل عليا او غيره. لان ابا بكر - 00:46:34ضَ

لم يقاتل علي ولم يتعرض له واجله حتى توفي. ابو بكر وكذلك عمر رضي الله عن الجميع. فالمسألة في تحزيب الناس ضد احد من الصحابة او تبغير الصحابة للناس لا شك انها فعل اهل الضلال والزيغ. نعم. باب كيف الامر اذا لم تكن جماعة - 00:46:54ضَ

حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا ابن جابر قال حدثني بشر ابن عبيد الله الحضرمي انه سمع ابا ادريس الخولاني انه سمع حذيفة بن اليماني رضي الله عنهما يقول كان الناس يسألون رسول الله - 00:47:14ضَ

صلى الله عليه وسلم عن الخير. وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني. فقلت يا رسول الله كنا في في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم. قلت وهل بعد ذلك الشر - 00:47:34ضَ

من خير؟ قال نعم وفيه دخن. قلت وما دخنه؟ قال قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر. قلت هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها - 00:47:54ضَ

قلت يا رسول الله صفهم لنا. قال هم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا. قلت فما تأمرني ان ادركني في ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل - 00:48:14ضَ

تلك الفرق قل لها ولو ان تعض باصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك. ذكر رحمه الله تعالى بابا في استفحال الفتنة وشدتها جدا واذا لم يوجد جماعة للمسلمين اصلا - 00:48:34ضَ

باب كيف الامر اذا لم تكن جماعة؟ اي ما الذي يفعله المسلم؟ اذا لم يوجد جماعة عليها حاكم واورد حديث حذيفة ابن اليماني حديث حذيفة ابن اليماني رضي الله عنهما - 00:48:53ضَ

انه كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشر لم؟ قال مخافة ان يدركني يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني وفي بعض - 00:49:08ضَ

الفاظ انه قال وكنت اعلم ان الخير لن يسبقني لن يظيع الخير سيجده. يستطيع ان يستطيع ان يعرفه لكن ركز كثيرا على امر السؤال عن الفتن والامور التي يخشى ان يقع فيها - 00:49:22ضَ

مخافة ان يدركني. فعرف الشر كما قيل عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه. ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر - 00:49:37ضَ

وفي بعض الالفاظ وفتنة والمراد بالشر هنا ما وقع ما كانوا عليه في الحال في الجاهلية حيث كانوا قبل الاسلام على اسوأ ما يكون من الشر والفتنة فجاءنا الله بهذا الخير يعني الاسلام والايمان - 00:49:54ضَ

فهل بعد هذا الخير من شر؟ لانه يحتمل ان الاسلام سيبقى الى قيام الساعة ما يتغير الامر يحتمل هذا ويحتمل ان يعقبه شر. يعقب حال الايمان وائتلاف القلوب والعزة يعقبها شيء من التغير - 00:50:12ضَ

فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم وما هو الشر المراد؟ الشر المراد ما وقع من قتل عثمان رضي الله عنه فانه بعد ان قتل جاء شر عظيم وترتب عليه - 00:50:30ضَ

حروب ونبع بعد يعني من اثار الحروب خرجت الخوارج وايضا قابل الخوارج غلاة الرافضة من اتباع ابن سبأ في زمن علي نفسه رضي الله عنه حتى حرقهم بالنار عليه رضوان الله - 00:50:47ضَ

فنبع من اثار هذا الشر شيء عظيم من الفتن قلت وهل بعد ذلك الشر من خير يعني هل سيستمر الحال شر الى قيام الساعة او سيأتي خير؟ فاخبر انه سيأتي خير - 00:51:07ضَ

لكن هذا الخير فيه دخن. ما المراد بالدخن؟ قيل ان المراد بالدخن الحقد وقيل الغل ما هو بصافي. ليس كالخير الاول اي ان هذا الخير الذي يأتي بعد ذلك الشر لا يكون خالصا بل فيه شيء من تكدر النفوس وما وقع من اثار القتال وغيرها - 00:51:24ضَ

ثم سأل حذيفة عن دخنه. قلت وما دخنه؟ قال قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر. يريد الخلفاء والحكام الذين يأتون لاحقا منهم من يكون على السنة وعلى الخير هذا الذي يقول تعرف منهم. يكون على هدى وعلى خير. ومنهم من يكون على الظلم والشر. وهو المراد بقوله وتنكر. تعرف منه - 00:51:50ضَ

ثم تنكر هذا الحال من الشر على ما فيه الا ان فيه نوعا من التنفيس وفيه نوعا من السعة لان ثمة خيرا وثمة شرا فقلت فهل بعد ذلك الخير من شر - 00:52:22ضَ

قال نعم دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها وهذا اشد حالا من الحال السابق. الحال السابق اولئك تعرف منهم وتنكر لكن هذا والعياذ بالله دعاة. متصدرون دعونا الى جهنم عياذا بالله - 00:52:40ضَ

قال الله عز وجل وجعلنا منهم ائمة يدعون الى النار. نسأل الله العافية والسلامة فمن الناس من يكون داعيا. لكن الى جهنم وبئس المصير. نعوذ بالله من حال الدعوة على غير بصيرة - 00:53:00ضَ

قلت يا رسول الله صفهم لنا لان هؤلاء الدعاة ينبغي ان يوصفوا ويعرفوا ويحددوا وهذا فيه تحديد صاحب الباطل وانه من الحق ان يحدد حتى يحذر صفهم لنا فقال هم من جلدتنا - 00:53:16ضَ

ويتكلمون بالسنتنا وهذا دال على انهم من العرب فان كونهم من جلدتنا كلام النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال ويتكلمون بالسنتنا ايضا في بعض الالفاظ انه قال صلى الله عليه وسلم - 00:53:37ضَ

قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس يعني ان الاجساد اجساد بشر لكن القلوب في الداخل قلوب شياطين. نسأل الله العافية والسلامة فدل على عظيم خبثهم ولا يرتاب الان بان في العرب اليوم من تصدروا للدعوة الى جهنم - 00:53:58ضَ

ونقلوا وزينوا الكفر في الشرق وفي الغرب. وحسنوه نسأل الله حسن الخاتمة منذ شبابهم حتى شابت رؤوسهم وماتوا على هذا. دعاة منهم من مات يدعو الى الوجودية رأيت احدهم بعد ان جاوز الثمانين نسأل الله حسن الخاتمة - 00:54:25ضَ

وقد شابت حتى الشعارات التي فوق عينيه بدل من الدعوة الى هذا المبدأ الكفري الفاجر سنين عمره. ومنهم من بذل عمره في الدعوة الى ومنهم اليوم من يبذلون اعمارهم في الدعوة الى الليبرالية - 00:54:50ضَ

ومنهم من دعوا ولا يزالون يدعون الى الديموقراطية وكلها ابواب موصلة الى جهنم لانها تجتمع جميعا في ازاحة الشرع وعدم وجود شيء يسمى حكما لله تعالى. كل هذه المذاهب لا يمكن ان تقوم الا على هذا الاساس. ومن اخفها مما - 00:55:13ضَ

تساءل فيه الناس هذه الديموقراطية التي فتن بها الكثير. والتي قلنا انها مبنية اصلا على الاساس العلماني وكل الدعاة الى هذه عيانا بالله دعاة الى النار من المصيبة ان يكون الداعون من العرب - 00:55:34ضَ

لان النفوس تألفهم. وكونهم من جلدتك يسهل عليك ان تتقبل حديثهم اذا كنت جاهلا. ولا سيما وقلوبهم قلوب الشياطين يعني انهم فجرة في الداخل ومحتالون ويكثرون من تسهيل هذه المذاهب الباطلة بدعاوى المصلحة وبدعاوى طلب - 00:55:53ضَ

نفع الناس وبدعاوى التمدن والرقي وبذل الخير للناس ولهذا جاء في بعض الروايات ما يدل على ان السنتهم احلى من العسل فيجتمع شيء كثير من شرهم عياذا بالله فلما كانوا على هذا الحال - 00:56:19ضَ

ومنهم ايضا من يكونون ائمة يعني حكاما لانه الحديث المقطع السابق قوم يهدون بغير تعرف منهم ما تنكر يريد به خلفاء. ثم قال دعاة على ابواب جهنم ايضا من هؤلاء - 00:56:38ضَ

لكن هؤلاء اشد لانهم ليس فيهم ما قال تعرف منهم وتنكر بل يدعون الى النار عياذا بالله مباشرة. قلت فما تأمرني ان ادركني ذاك هذا الحال الذي فيه السؤال كيف الامر اذا لم تكن جماعة - 00:56:57ضَ

هذا الحال الثاني سؤال حذيفة رضي الله عنه سؤال بصير. لانه سأل عن امرين اذا ادركه هذا الحال ماذا يفعل؟ فاخبره عليه الصلاة والسلام بوجوب لزوم الجماعة تلزم جماعة المسلمين وامامهم - 00:57:14ضَ

وان كان في هذه الجماعة شيء كثير من الظلم. وان كان فيها شيء كثير من الاثرة كما قلنا النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن ان هؤلاء الحكام يتميزون بالاثرة يعني الاستئثار بالشيء الذي ليس لهم ان يستخلصوه دون الناس - 00:57:35ضَ

فامر بلزومه حتى وان كانوا على هذا الحال لم امر بلزومه مع هذا الوضع الصعب العسر. ووجود الدعوة الى ابواب جهنم. لما قال ابن مسعود رضي الله عنه ثبت عنه - 00:57:53ضَ

ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة. فاذا وجدت الجماعة فان المؤمن يلزمها. وان كان فيها شيء كثير من الظلم والتعدي ويحدث في كثير من الجماعة شيء من التعدي منذ دهور - 00:58:10ضَ

حين لزم الصحابة رضي الله عنهم الجماعة وكانوا تحت امرة الحجاج ابن يوسف. لم يلزموها الا مع وجود الظلم الشديد الجماعة يقع فيها ظلم لكن يتميز بانه مع وجود كيان للامة - 00:58:30ضَ

فيحفظ ويتحمل هذا الضرر لاجل الا ينفرط العقد وهو الذي سأل عنه حذيفة في الثاني. تلزم جماعة المسلمين وامامهم لان الامة من حاكم ومحكوم. فاذا وجد الحاكم الذي يضبط الامور ووجدت الرعية فهذه الجماعة ينبغي - 00:58:48ضَ

الحفاظ عليها وتحمل شيء كثير من العنت والصعوبة لاجل ان يبقى الانسان في جماعة ثم سأل حذيفة عن الحالة الثانية فان لم يكن لهم جماعة ولا امام كما يحدث في بعض البلدان - 00:59:08ضَ

حين ينفرط العقد ويسقط الحكم ثم تكون الامور فوظى. ولا يوجد جهة تستطيع ان تسيطر على الطيش والفوضى الحاصلة. ويأكل القوي الضعيف وهذا ما قال ابن مسعود ما تكرهون في الجماعة - 00:59:29ضَ

خير مما تحبون في الفرقة يعني الشيء الذي تكرهونه في الجماعة من الظلم والتعدي. وافضل مما لو صارت فرقة. وانخرم امر الجماعة لان كل امر تبغضه في الجماعة سيتضاعف اضعافا في الفرقة - 00:59:53ضَ

فان كنت تبغض ان هناك من يستأثر بالاموال هناك من يستأثر بالارظ هناك من يظرب الناس هناك من يقتل الناس هناك من يتعدى على الناس في الجماعة فستكون هذه باضعاف مضاعفة في الفرقة - 01:00:13ضَ

وستكون الامور اشد بكثير. وسيكون هتك الاعراض عياذا بالله وسيكون سبي الاموال وقتل الناس كما في الحديث الذي في مسلم. لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل في الجماعة الغالب انه لا يحدث هذا. لانه يكون هناك حاكم يمنع من القتل. يمنع من السرقة. ويكون الحاكم ظالما لكن يتميز - 01:00:30ضَ

بانه يمنع الناس بعضهم عن بعض اذا انفرط الامر عياذا بالله تضاعفت المفاسد التي في الجماعة. في حال الفرقة وصارت كما قيل كم زمان بكيت منه ثم بكيت عليه يتمنى الناس وهذا حاصل للاسف في بعض البلاد اليوم - 01:00:55ضَ

من البلاد التي زادت الان على عشرين سنة ذهب فيها الحكم ثم اضطربت الاوضاع ولم يوجد حكم يسيطر على البلد. فتفاقمت الاوضاع في جميع الجهات وجاءت مجموعة من الدول الاجنبية التي تدعي العدالة والانصاف. فدفنت في بعض البلاد الاسلامية نفايات نووية. وهي بغاية الخطورة - 01:01:16ضَ

على الارض وعلى الاجيال تخرج اثارها لاحقا. لما؟ لانها وجدت الفوضى وليس هناك رادع ولا حاكم ولا احد. وصارت هناك مفاسد في غاية السوء اما ما يتعلق بالاعراض وما يتعلق بالاموال وما يتعلق بالدماء فحدث عنه ولا حرج - 01:01:42ضَ

وهذا الذي امر النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة لاجله. وان كان فيها ظلم. فلما قال حذيفة فان لم يكن لهم جماعة ولا امام هنالك حاكم والامور فوظى مدلهمة والناس تتقاتل - 01:02:01ضَ

لان العادة انه اذا لم يوجد حاكم ان الناس يكونون متحزبين. هؤلاء يقاتلون هؤلاء قال فاعتزل تلك الفرق كلها. لا تدخل مع احد منهم ابدا. لم؟ مرة اخرى. ما السبب؟ ما هنالك راية - 01:02:17ضَ

راية علمية فوضى فهذه لا يدخل فيها. فاعتزل تلك الفراق كلها ولو ان تعض باصل شجرة. والعض باصل الشجرة فيه دلالة على المكابدة والصبر. والا فالعض على الشجرة ليس بالهين. من تعض على اصل شجرة - 01:02:34ضَ

فتصبر على هذا الحال حتى لو كان مرا وصعبا حتى يبعثك الله عز وجل وانت على هذا حتى يدركك الموت وانت على ذلك وفي المسند ان النبي صلى الله عليه وسلم وابي داود - 01:02:54ضَ

قال في المسند وفي ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لحذيفة فان تمت يا حذيفة وانت عاض على على اصلي على جذل يعني على اصل الشجرة خير لك من ان تتبع منهم احدا. اذا انفرطت - 01:03:11ضَ

امور وصار هؤلاء يقتلون هؤلاء فلو تعظ على اصل الشجرة حتى تموت خير لك من ان تتبع جماعة منهم او حزبا منهم وتنطوي اليهم لان الامور فوضى وعمية كل هذا يؤكد على المنهج العظيم الذي رسمه الشرع في امر الفتن والتبصر والتعرف عليها - 01:03:26ضَ

ودراستها من خلال نصوص السنة من خلال مجرد ما يقع في الخاطر وما يقع في المشاعر الا فالمشاعر تجوز باشياء كثيرة. لكن العاقل يتدبر ويتبصر في اموره بحسب ما ترشده النصوص. والغر الجاهل يتصرف كيفما اتفق. يقول هل يجوز ان يجرى المسابقات - 01:03:52ضَ

في المصارعات الرياضية مسابقات تكون فيما قال عليه الصلاة والسلام لا سبق الا في نصل او خف او حافر. هذا الذي يكون فيها العوظ. هذا يكون فيها السبق يقول كيف الجمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم للاعرابي؟ انه اذا قتل من اعتدى عليه فهو في النار واذا قتل فهو شهيد. مع عدم من اعتدى على نفسك يريد قتلك - 01:04:19ضَ

كما مر معنا الاعرابي سأل عن الرجل يريد ان يأخذ ماله قال لا تعطه قال فان قاتلني قال قاتله قال فان قتلته قال فهو في النار. قال فان قتلني قال فانت شهيد. رواه مسلم - 01:04:45ضَ

وهذا اذا تعرض لك قطاع الطرق وامثالهم لا يقال اتركه ولا لا تتركه امنعه ولو قتلك لكنت شهيدا. لكن الحديث هذا في قتال الفتنة حين تكون الامور مضطربة. والناس يتقاتلون احزابا - 01:05:01ضَ

فجاءت النصوص بالكف والدخول الى داخل البيوت وترك التعرض لهم يسأل عن العمل تحت ادارة الكفار قلنا الاصل ان المسلم لا يرأسه كافر. كما قال تعالى ولن يجعل الله المسلمين ولن يجعل الله الكافرين على المؤمنين - 01:05:19ضَ

ما يكون الكافر على المسلم يعني يكتب عنه مثلا تقارير للترقية مثلا يكتب عنه انه مناسب للعمل او غيره لا يصلح هذا هذا وضع غير صحيح يقول ما حكم سب الكفار اذا - 01:05:38ضَ

دعي الى الحاجة كما فعله الصديق رضي الله عنه اذا كان الغرض التحذير منهم فهذا امر لا اشكال فيه لكن اذا خيف اذا خيف من سب الهتهم وسب معبوداتهم ان يتطرق ذلك الى ان التوصل بذلك الى سب الله عز وجل فلا. ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله - 01:05:54ضَ

كيف يسب الله؟ لكن ان يسبهم ويبين ما هم فيه من فوضى وعدم وجود نظام وانهم امة كما قال تعالى انهم الا كالانعام هذا من الدين وتحذير للامة يختلف هذا عن هذا - 01:06:14ضَ

يقول اذا قتل المتأول نفسا هل يتوجب القصاص منه؟ هذه امور تنظرها القضاة. لان مثل هذا ينظر في امر التأول وينظر في امر الفتنة هل هي موجودة او غير موجودة؟ فينظروا هذه المسائل القاضية. اما ان هكذا في درس نقول يقتل ولا ما يقتل ما يصلح - 01:06:27ضَ

هناك مسائل هي قضاء وليست فتوى هل تنصح بسماع اشرطة صادق السويدان؟ لا والله لا انصح. ولا انصح باي احد ليس من اهل العلم تصدر الكلام في مسائل الشرع وهو ليس من اهل العلم الشرعي لا. لان هؤلاء يخبصون خبصا شديدا وكلامه الذي في الردة وفي - 01:06:44ضَ

الاحداث التي كانت في البحرين وغيرهم مبينة مقدار علمه وامثاله. يردني كثيرا سؤال ما تقول في فرقة كذا ما تقول في فلان كذا مما هو تنابز بالالقاب. وما نبهت عليه في اول الدرس. نقول لا يجوز ان ينسب احد - 01:07:07ضَ

الا اذا كانت نسبته مما يرضاها هو فينتسب هو الى غير السنة هذا واحد او ان يفعل هو شيئا ينسب اليه. كأن يفعل فعل الخوارج ويقول لا انا لست من الخوارج. فقلت انسب الى الخوارج وان ابيت. او ان يشتم الصحابة ويقول لست - 01:07:26ضَ

قلت انت رافظي وان ابيت. اما التنابز بالالقاب بان يسمى هؤلاء بفرقة كذا وهم جميعا من اهل السنة وهؤلاء من فرقة كذا. لخصومات وقعت فهذا لا ينبغي وهو من التنابز بالالقاب. ولا ينسب الانسان الا الى حيث - 01:07:44ضَ

اعتقد اذا كان من اهل السنة فهو سني ولا يغير انتسابه الى السنة فينسب الى غير السنة الا ان ينتسب هو الى غير السنة. او ان يفعل فعلا ينسب به. اما ان نعير انسانا ونعير مجموعة بنوع من التعيير - 01:08:03ضَ

ثم نقول هؤلاء فرقة كذا او طائفة كذا فلا شك ان هذا من التنابز بالالقاب المحرم. لان الناس اما على السنة واما على البدعة. فمن كان على لا تخرجه من السنة بتسميته بتسمية اخرى. وهو ايضا وللاسف حاصل اكثر من طرف. هذا يخرج هذا من السنة ويسميه. وذاك يخرجه من السنة - 01:08:20ضَ

هو الامور ليست لعبا ما دام على السنة فلا تستطيع ان تخرجه من السنة. السنة ليست جنسية تسحبها سحبا. وتقول انت لست من ابناء هذا البلد. سنة سنة تدين لله تعالى. فاذا كان - 01:08:40ضَ

عليها فان اسميته بغيرها وكان هو على السنة فانه لا يخرج من السنة. فينبغي تقوى الله في هذا التنابز الذي افسد ما بين الشباب وافسد ما بين القلوب وافسد حتى ما بين الاخوة. هناك بعض الاخوة والاقارب فسد ما بينهم وهم جميعا من اهل السنة. لكن هذا يسمى - 01:08:52ضَ

وهذا يسمى بكذا. حتى بلغني ان اخوة صاروا لا يكلم بعضهم بعضا من اثار هذه التسمية. وكلهم متدينون للاسف. وكل وهم ملتحون وكلهم من الاخيار وكلهم على السنة. ولكن نزاعات فيما بينهم انت كذا ولا يقول انت كذا. الامور ليست لعبا. الامور - 01:09:12ضَ

تضبط بالسنة. من كان على السنة فانه المحق. وان اخطأ خطأ فانه يقال هذا خطأ لكن لا تنسبه لاخراج السنة والمبتدع مبتدع لا تستطيع ان تدخله في السنة. لان السنة ليست بيدي ولا بيدك مثل الاسلام. لا نستطيع ان نخرج احدا من الاسلام لان غضبنا عليه - 01:09:32ضَ

ومثل الكفر لا نستطيع ان نجلب واحد من الكفار نقول هذا من المؤمنين هذه اسماء شرعية. لا يجوز ان تكون العوبة اذا غضب احد على احد عيره بعيارة كما يفعل. الصبيان واخرجه من السنة. الامور ليست العوبة. يقول هل التحذير من اصحاب البدع من سباب - 01:09:52ضَ

المسلم لا والله هذا التحذير لا يشك انه غير داخل في هذا التحذير من البدعة واهل هذا من النصح لله ولرسوله وترك التحذير منه ما من الغش في بعض الدول يوجد حروب بين المسلمين - 01:10:12ضَ

فهل الاعتزال افضل؟ قلنا يا اخوانا بحسب الحال بالتفصيل الذي قلناه تارة يكون هناك جماعة تارة لا يكون هناك جماعة تارة يكون الحاكم كافرا ويمكن ازاحته تارة يكون كافرا ولا يمكن ازاحته. تارة يكون حاكما ظالما وهو من المسلمين. يختلف الحال - 01:10:27ضَ

يقول هل يجوز الاعتداء على شخص يستهزئ باللحية والسنة؟ ويسب اهل السنة ويستهزئ بهم يعني باليد قصده. هذه الامور الاصل ان تكون الى القضاة ترفع الى القاضي ويقال القاضي تصرف. هؤلاء الشهود على هذا الرجل يهزأ بالسنة يقول كذا. والامر في ذمة القاظي اما ان يقيم حكم الله واما ان تكون المسألة في رقبته - 01:10:45ضَ

اما ان نأتي لنضربه او نخطفه فهذا يسمى عند اهل العلم افتاءاتا. لا يصلح ان الناس لانفسها هكذا. لان هذا الباب لو فتح لامكن ان يستخدم للاضرار بالخصوم. فاقول انا سمعت هذا يستهزأ بالسنة واحرض الناس عنه. فيضرب ويتعرض له بالشر - 01:11:06ضَ

ثم تكون المسألة العوبة. ولهذا الاصل في مثل هذه الامور ان تضبط بشهود وترفع الى القضاء. يقول هل استعمال الشبكة اللاسلكية يدخل في حديث اموالكم حرام مع ان صاحب الشبكة يمكنه اغلاقه - 01:11:26ضَ

لعله يقصد الانترنت يعني بحيث انه يكون صاحب الشبكة يمكن ان يدخل معه وبالتجربة يا اخوة يعني اذا دخلت انت على جارك ودخل هذا وهذا تعلمون ان صاحب يعني الاشتراك يكون فيه الثقل - 01:11:40ضَ

يثقل عليه العمل يعني لو قلنا انها مثل اللمبة هذه تضيء وهذا يعني يذهب هناك وينظر بكتابه. وهذا هناك لا يقول لا تنظروا في انارة يقوم ولا يستطيع. لكن لا شك ان هذه الشبكة - 01:11:59ضَ

كانك تأتي دون الاضاءة فلا يستطيع ان يرى هذا تمثيلها الان يعني اذا اشترك هؤلاء معه عليه امر التعامل مع الانترنت هذا امر ملاحظ. ثم هو ينبغي ايضا ان يقفله. لم؟ لانه قد يأتي اطفال وغيرهم ويدخلون في مثل هذه الشبكات - 01:12:17ضَ

ويدخلون من خلال برنامجه هذا الى مواقع لا ينبغي ان يدخل اليها. فهو ينبغي ان يغلقه لكن بعض الناس لا يحسن اغلاقه. فيدخل عليه جيرانه فيثقلون مثل هذا وهذا من التعدي الذي لا يجوز - 01:12:36ضَ

يسأل عن قوله عليه الصلاة والسلام في الصلاة فمن تركها فقد كفر. وقوله يكفرن العشير والعبد اذا ابقى فانه يكفر يختلف. امر كفر الصلاة جاء اتفاق الصحابة على التكفير به. يختلف عن قوله سباب - 01:12:49ضَ

قتاله كفر بعض الاسئلة ايضا مشابهة لبعض تدور غالبها في الاشياء التي يعني تحدث الان يقول اشكل علينا قولك من صام شهرين بالشهور الميلادية توجب الاعادة فما الحكم لو كان ستين يوما - 01:13:05ضَ

ثلاثون ثلاثون فهل يلزم الاعادة؟ يعني اذا كانت في كفارة ظهار مثلا او كفارة آآ يعني قتل خطأ فصام ستين يقينا لا بأس الستين قطعا لهذا لو ان انسانا مثلا اراد ان يصوم - 01:13:20ضَ

بغير الاشهر الهلالية. يعني اصطدمت سيارته بانسان فمات. قال انا ساصوم بدءا من شوال. بعد ما ينتهي العيد كم اصوم؟ سابدأ في الصوم الثاني شوال؟ نقول لابد ان تصوم ستين يوما. في هذه الحال فان بدأت بالاشهر الهلالية - 01:13:39ضَ

المعروفة فانت تصوم سواء تمت ثلاثين او كانت تسع وعشرين اما اذا صمت من وسط الشهر او في اثناء الشهر فانك تصوم ستين حتى تتحقق من انك صمت الذي اوجب الله - 01:13:58ضَ

يسأل عن الوسيلة غير الشرعية اذا فرضت على الناس واصبح التغيير لا يمكن في هذه الحال الا بهذه الوسيلة. فهل تستخدم هذه الوسيلة من باب ارتكاب ادنى مفسدتين؟ لا يا اخي - 01:14:13ضَ

عصي الله بالوسائل المحرمة لا نقابلها بمثلها. الوسيلة المحرمة المؤمن عنده عنده مبدأ. فاذا استخدمت وسائل محرمة لا نقابله بمثلها. يقول اذا اراد انسان شراء بضاعة للتجارة بها ولم يملك مالا كافيا للشراء. فذهب الى البنك على ان يشتري البنك له البضاعة ويسدد المال بالتقسيط المشتري - 01:14:23ضَ

فما الحكم من اهل العلم من يرى ان هذه الصورة لا تجوز باعتبار ان البنك لم يشتريها ليتملكها وانما هي وسيلة لبيعها. ومنهم من يقول انه لا بأس بشرط ان يقبضها قبضا تاما - 01:14:44ضَ

بشرط الا يلزم بها المشتري لو قال المشتري انا صرفت الان نظرا عن السلعة. فكان من حقه ما يلزمه. فاي محل خلاف يقول قال لي رجل هذا الزمن ليس للناس فيه جماعة ولا امام شرعي - 01:14:59ضَ

اخر يقول العلماء الذين تراهم اليوم هم الدعاة على ابواب جهنم بناء على ما يريده الحكام والكفار ماذا قال؟ هذه نماذج عبارات بعض الشباب المؤسفة التي لا يدرون بالذي يترتب عليها - 01:15:16ضَ

القول بانه ليس هناك جماعة ولا امام شرعي. هذا كلام غير صحيح هناك جماعة وهناك بيعة ولله الحمد باقية في اعناقنا فكيف يقال ليس هناك امام شرعي بعض الناس يقول لا يوجد كما مر في سؤال يقول لا يكون هناك امام الا اذا كان اماما مثل امامة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكون على مستوى الخلافة كل هذا غير صحيح - 01:15:33ضَ

الدولة الاموية في عهد السلف وجدت في الاندلس منابذة لدولة بني العباس صار هناك سمع وطاعة وصار عند ابن عباس سمع وطاعة. فالقول بانه لا بد من هذا. اما التعرض للعلماء بمثل هذا الاسلوب فهو - 01:15:53ضَ

للاسف من تحريظ من لا يفقهون. والقول بان العلما اذا كان المقصود بهم علماء السنة. اما علماء السلاطين الذين يبيحون ما حرم الله ويسهلنا للناس الظلم ويقولون اقتلوا الناس ويقولون فعلكم صحيح؟ هؤلاء ما لنا ما لاهل السنة بهم علاقة. فلا يحسبون على احد - 01:16:08ضَ

اما اهل العلم المنضبطين على السنة فحاشا لله ان يكونوا هم المقصودين بهذا وهذا من التعدي على هؤلاء واذا قيل هذا فانه ينبغي اذا كان المقصود ذاك القسم فيقال علماء السوء. يحدد الانسان يحدد كلمته لا يطلق الكلمة كأنها - 01:16:28ضَ

في اهل العلم الاخوة يحبون الا نتجاوز يعني يقول هل هناك من المبشرات في هذا الزمان؟ اي والله اي والله المبشرات كثيرة وما اخبر به عليه الصلاة والسلام من فتح رومية في ايطاليا وما اخبر به عليه الصلاة والسلام من الملحمة مع الروم وما اخبر به عليه الصلاة والسلام - 01:16:47ضَ

من قتل اليهود واختبائهم خلف الشجر والحجر حتى يقول المسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله. قوله عليه الصلاة والسلام ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار. الليل والنهار ماذا تبلغ؟ كل الارض بعز عزيز او بذل ذليل. لكن كوننا نحن على هذا الحال نحن - 01:17:06ضَ

المؤمن ينبغي ان يهيئ ويسعى فيما يعز الله به الدين. اما وعد الله فكما قال تعالى وعد الله لا يخلف الله وعده. يسأل عن كلام شجرة بين الصحابة رضي الله عنهم تراجع فيه كتب الاعتقاد. والله تعالى اعلم وصلى - 01:17:26ضَ