Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد رب العالمين الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله غفر الله لشيخنا قال المؤلف رحمه الله القواعد في ادلة الاسماء والصفات القاعدة الاولى الادلة التي تثبت بها اسماء الله تعالى وصفاته هي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
فلا تثبت اسماء الله وصفاته بغيرهما وعلى هذا فما ورد اثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب او السنة وجب اثباته وما ورد نفيه فيهما وجب نفيه مع اثبات كمال ضده - 00:00:27ضَ
وما لم يرد اثباته ولا نفيه فيهما وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود الاثبات والنفي فيه واما معناه فيفصل فيه فان اريد به حق يليق بالله عز وجل فهو مقبول. وان اريد به معنى لا يليق بالله عز وجل وجب رده - 00:00:42ضَ
فمما ورد اثباته لله تعالى كل صفة دل عليها اسم من اسماء الله تعالى دلالة مطابقة او تظمن او التزام ومنه كل صفة دل عليها فعل من افعاله كالاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والمجيء للفصل بين عباده يوم القيامة - 00:01:04ضَ
ونحو ذلك من افعاله التي لا تحصى انواعها فضلا عن افرادها. قال الله عز وجل ويفعل الله ما يشاء ومنه الوجه والعينان واليدان ونحوها. ومنه الكلام والمشيئة والارادة بقسميها الكوني والشرعي - 00:01:24ضَ
الكونية بمعنى المشيئة والشرعية بمعنى المحبة ومنه الرضا والمحبة والغضب والكراهة ونحوها ومما ورد نفيه عن الله سبحانه لانتفائه وثبوت كمال ضده الموت والنوم والسنة والعجز والاعياء والظلم والغفلة عن - 00:01:42ضَ
ما للعباد وان يكون له مثيل او كفؤ ونحو ذلك ومما لم يرد اثباته ولا نفيه لفظ الجهة فلو سأل سائل هل نثبت لله تعالى جهة؟ قلنا له لفظ الجهة لم يرد في الكتاب والسنة اثباتا ولا نفيا. ويغني عنه ما ثبت فيه - 00:02:01ضَ
من ان الله تعالى في السماء واما معناه فاما ان يراد به جهة جهة سفل او جهة علو تحيط بالله او جهة علو لا تحيط به فالاول باطل لمنافاته لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة والاجماع - 00:02:19ضَ
والثاني باطل ايضا لان الله تعالى اعظم من ان يحيط به شيء من مخلوقاته والثالث حق لان الله تعالى العلي فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته ودليل هذه القاعدة السمع والعقل - 00:02:39ضَ
فاما السمع فمنه قوله تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون وقوله فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون وقوله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وقوله من يطع الرسول فقد اطاع الله. ومن تولى فما ارسلناه - 00:02:55ضَ
عليهم حفيظا وقوله فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا وقوله وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم - 00:03:22ضَ
الى غير ذلك من النصوص الدالة على وجوب الايمان بما جاء في القرآن والسنة وكل نص يدل على وجوب الايمان بما جاء في القرآن فهو دال على وجوب الايمان بما جاء في السنة - 00:03:40ضَ
لان مما جاء في القرآن الامر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والرد اليه عند التنازع. والرد اليه يكون اليه نفسه في حياته والى سنته بعد وفاته رأينا الايمان بالقرآن لمن استكبر عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم المأموري به في القرآن - 00:03:53ضَ
واين الايمان بالقرآن لمن لم يرد النزاع الى الى النبي لمن لم يرد النزاع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد امر الله به في واين الايمان بالرسول الذي امر به امر به القرآن لمن لم يقبل ما جاء في سنته - 00:04:13ضَ
ولقد قال الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ومن المعلوم ان كثيرا من امور الشريعة العلمية والعملية جاء بيانها بالسنة. فيكون بيانها بالسنة من تبيان القرآن واما العقل فنقول ان تفصيل القول فيما يجب او يمتنع او يجوز في حق الله تعالى من امور الغيب التي لا يمكن ادراكها بالعقل فوجب - 00:04:31ضَ
الرجوع فيه الى ما جاء في الكتاب والسنة السلام عليكم ورحمة الله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه يتقدم امثلة الاسماء - 00:04:56ضَ
ودلالتها على الصفات وادلتها وكذلك قواعده الصفات وكذلك الجمع بينهما الجمع بين كونه اسما وصفة وهذه القواعد تختص بالادلة من اين تؤخذ هذه الصفات انما تؤخذ من الوحيين انما يستدل عليها - 00:05:19ضَ
ما جاء في الوحيين الى كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الادلة التي تثبت بها اسماء الله وصفاته مقصورة على كتاب الله القرآن وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم - 00:05:57ضَ
السنة الصحيحة الثابتة فلا تثبت اسماء الله وصفاته الا اذا جاءت ادلتها الكتاب والسنة وعلى هذا فما ورد اثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب او السنة الصحيحة وجب علينا اثباته - 00:06:20ضَ
وهو كما تقدم الصفات الثبوتية وهي اكثر من الصفات السلبية فيجب علينا اثبات كل صفة ثبوتية كما يأتي امثالها وما لم يرد اثباته وما ورد نفيه في الكتاب والسنة وجب علينا نفره - 00:06:50ضَ
كما يجب علينا اثبات الكمال ضده يجب اثبات كمال ضده اه كما اتقدم نفي العجز ما كان الله ليعجزه من شيء هذا سلب يجب اثبات ضده هاي القدرة وكذلك الكفو - 00:07:23ضَ
الم يكن له كفوا يجب اثبات ظده وهو الوحدانية اما الذي لم يرد نسبة ولا نفرة مسكوت عنه بالكتاب والسنة فاننا نتوقف في لفظه ولا نثبته ولا عنا فيه حيث لم يجد لم يرد - 00:07:55ضَ
الدليل الاثبات والنفي سوف يأتي الامثلة وقد ذكرنا سابقا البيضاء الاصطلاحات التي اصطلح عليها المعطلة انهم ينفون هؤلاء دليل على نفيها كقولهم انه لفك ولا تحت الى اخره انه ليس بجوهر ولا عرض - 00:08:20ضَ
انه لا مباين ولا محايد لانه منزه عن الجهة والحيز وما اشبه ذلك وكذلك ايضا لم يرد اثبات العقل وان كان صفة مدح للانسان ولكن سبحانه وتعالى الا يخفى عليه شيء - 00:08:53ضَ
لا نثبت شيئا الا بدليل وكذلك ايضا عرفنا ان آآ الصفة قد تكون مدحا في حق الانسان اكثر صفة الولد ونقصا بها قربنا لانها تقتضي المشاركة لان الولد يقوم مقام ابيه - 00:09:20ضَ
اه ثم نقول في تلك الاصطلاحات التي يأتي بها المعطلة ننظر فيها وننظر في معناها فاذا ارادوا بها حقا تحية لكم الله تعالى فهو مقبول واذا ارادوا باطلا يليق بالله - 00:09:46ضَ
فهو مردود هكذا مما ورد اثباته لله تعالى كل صفات دل عليها اسم من اسماء الله تعالى دلالة مطابقة وتظامن والتزام لقد ذكرنا وتقدم ان كل اسم من اسماء الله - 00:10:16ضَ
قفله ثلاث دلالات دلالة على الذات بالمطابقة ودلالة على الصفات المشتقة منه بالتظمن ودلالة على بقية صفات الكمال بالالتزام يتقدم انه مثل بالرحمن ومثل بالخالق ومثل بالعزيز الخالق ينطبق على الله تعالى - 00:10:44ضَ
لا ينطبق على غيره دلالته على ذات الله دلالة مطابقة والخلق صفة الكمال تؤخذ من هذا الاسم واذا اثبتنا صفة الخلق بالتظمن اثبتنا بقية صفات الكمال الالتزام سنقول يلزم ان يكون الخالق عليما - 00:11:21ضَ
وسميعا وبصيرا وكديرا ويلزم ان يكون غنيا قادرا على كل شيء وعالم بكل شيء تسمى هذه دلالة التزام وهكذا كل صفة دل عليها فعل من افعاله جاءت الافعال دلالة على صفات - 00:11:54ضَ
فقوله تعالى الرحمن على العرش استوى دل على صفة وهي الاستواء على العرش هذه صفة نثبتها وكذلك صفة النزول دل عليه الحديث الصحيح ولكن نقول ينزل بلا كيف وكذلك المجيء لفصل القضاء بين العباد يوم القيامة - 00:12:30ضَ
ليقول وجاء ربك نثبت المجيء لان هذه جاءت بالافعال استوى على العرش فعل ماضي وكذلك ينزل ربنا فعل مضارع وكذلك جاء ربك اه فعلا ماضي نقول يوصف الرب الاستواء وبالنزول وبالمجيء الفصل القضاء - 00:13:01ضَ
وما اشبه ذلك من افعاله افعاله التي لا تحصى انواعها فضلا عن افرادها ويفعل الله ما يشاء هكذا علينا ان ان نفصل في ذلك فنقول كل فعل ذكره الله ان نثبت ذلك الفعل - 00:13:37ضَ
والافعال كثيرة فمن ذلك الكلام وكلمه ربه الدليل على اثبات صفة الكمال ومن ذلك السمع والبصر قد سمع الله الدليل على اثبات السمع وكذلك نرى تقلب وجهك الدليل على اثبات الرؤية - 00:14:08ضَ
وهكذا كذلك صفات الذاتية التي لا تنفصل عن الذات صفة الوجه ويبقى وجه ربك هذا بالاسم وصفة العين ولتصنع على عيني جاء بلفظ الاسم وكذلك اليد مبسوطتان جاء بلفظ الاسم - 00:14:43ضَ
اليد اسم وما اشبهها كثير وكذلك ايضا الافعال الكلام انه كلمه ربه والمشيئة وما تشاؤون الا ان يشاء الله والارادة يريد الله بكم اليسر وقد تقدم عن الارادة قسمان ارادة كونية - 00:15:21ضَ
وارادة شرعية الارادة الكونية يلزم مراده يلزم وقوع مرادها وهي المشيئة ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولكن لا يلزم ان تكون محبوبا بل يريد الاشياء وهو يكرهها - 00:16:03ضَ
اراد الله مثلا ارادة كونية ان هذا يكفر وهذا يبتدع وهذا يعصي ارادة كونية كونه لا يحب ذلك ولكن لكونه لا يحدث في الوجود الا ما يريد كان ذلك داخلا تحت الارادة - 00:16:40ضَ
قال تعالى والله يحكم ما يريد وقال تعالى فمن يرد الله هيا هدية يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا دل ذلك على ان هذه ارادة - 00:17:10ضَ
اياك ومرادها وقد خالف في ذلك المعتزلة الذين يقولون ان الله لا يريد المعاصي ان الله لا يريدها وانا لا تدخل تحت ارادته ولا يخلقها نظرنا في مقالتهم واذا هي طعن في قدرة الله - 00:17:36ضَ
كأنهم يتنقصون الله ان قدرة العباد اقوى من قدرة الله يقولون اذا اراد العبد ذنبا واراد الله الا يفعله غلبت قدرة العبد لقدرة الله فلما كان كذلك فجعلوا هؤلاء آآ يخلقنا - 00:18:19ضَ
او يدعون ان هناك من يخلق مع الله ولذلك يسمون مجوس هذه الامة لانهم يجعلون مع الله من يخلق مخالفة كلية الجبرية الذين يقولون ان العباد مجبورون على افعالهم وليس لهم اختيار - 00:18:51ضَ
على الافعال وهؤلاء ايضا ابطل حكمة الله حيث انهم اعتقدوا ان الله ما امر من يستطيع وان الانسان ليس له استطاعة ولا تمكن ولا قدرة وجعلوا حركة العبد كحركة الشجرة - 00:19:30ضَ
التي تحركها الرياء او كحركة مرتعش الذي ترتعد يده دون ان يقدر على امساكها تأخذه رأسه هكذا يقولون وقد اكثر من الاحتجاج بذلك لعن الله تعالى وتوسط اهل السنة وكانوا - 00:20:08ضَ
ان العباد لهم قدرة ولهم مشيئة ولهم ارادة ولكنها كلها داخلة تحت مشيئة الله وقدرته واستدلوا باثباتها ثم تعليقها بقدرة الله وبمشيئة الله قالت عليه سورة المدثر كيف من شاء ذكره - 00:20:40ضَ
على اثبات المشيئة للانسان قالوا ما يذكرونه الا ان يشاء الله مشيئة العباد مرتبطة بمشيئة الله وقال تعالى في سورة الانسان لمن شاء قال تعالى فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا - 00:21:14ضَ
دل على ان الانسان له مشيئة قال وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان لمن حكيما دل على ان مشيئة الانسان مرتبطة بمشيئة الله وقال تعالى في سورة التكبير - 00:21:46ضَ
من شاء منكم ان يستقيم مشيئة للانسان قال ومع تشاؤنا الا ان يشاء الله رب العالمين ان مشيئة الانسان مرتبطة بمشيئة الله واما الارادة الشرعية التي تقتضي محبة المراد وانه يريده دينا وشرعا - 00:22:06ضَ
ولكن قد لا يقع ذلك المراد لحكمة الله تعالى اراد من الكفار ان يؤمنوا ارادة شرعية ولكن ما اراد ذلك ارادة كونية ارادة قدرية لو اراد ذلك ارادة قدرية حصل - 00:22:39ضَ
اراد من المؤمنين ارادة كونية وارادة شرعية ان يؤمنوا بالصحة والسلامة منهم الايمان فايمان المؤمنين اجتمعت فيه الارادتان الكونية والشرعية وكفر الكفار اجتمعت فيه الارادة الكونية دون الشرعية الحاصل ان هذه من الافعال التي - 00:23:10ضَ
اخبر الله تعالى انه يفعلها ونثبت المشيئة والارادة كما جاءت وكذلك من الصفات الرضا والمحبة والغضب والكراهية هذه من الصفات الفعلية اخبر تعالى بالرضا رضي الله عنهم واخبر بالمحبة يحببكم الله - 00:23:44ضَ
يحبهم ويحبونه واخبر بالغضب غضب الله عليه ولعنه واخبر بالكراهية كره الله انبعاثهم وكذلك ايضا الافعال التي تقدمت كقوله ومكر الله وفق كونه يخادم الله وخادعهم مما ورد نشره عن الله سبحانه - 00:24:23ضَ
الانتباه وثبوت كمال ضده الصفات السلبية التي نفاها عن نفسه هذه ينام فيها ونثبت كمال ضدها الموت وتوكل على الحي الذي لا يموت فلما نفى الموت يدل على اثبات كمال الحياة - 00:24:55ضَ
وكذا النوم والسنة اذا تأخذه سنة ولا نوم النعاس المعنى انه يا كامل الحياة وكامل القيومية لان السنة في كمال الحياة والنوم ينافيك شمال القيومية الحي القيوم عايز ما كان الله ليعجزه من شيء - 00:25:27ضَ
ظده القوة والقدرة والاعياء الذي في قوله تعالى وما مسنا من لغوب في ضده القوة والظلم الله يريد ظلما للعباد يدل على العدل والغفلة وما كنا غافلين يدل على العلم - 00:26:02ضَ
اي ليس غافلا عن العباد وكذلك اليس كمثله شيء يدل على الوحدانية والكفو ان لم يكن له كفوا والسمي هل تعلم له سميا افلا تجعلوا لله اندادا هذه نسبة لوجود ادلتها - 00:26:36ضَ
اما الذي لم يرد اثباته ولا نفرة فنتوقف فيه بكلمة الجهاد اذا سأل السائل هل نثبت لله تعالى جهة الجهة كما ورد كما ورد في الكتاب والسنة الا نفيه ولا اثباته - 00:27:10ضَ
يغني عنه ما ثبت من صفات العلو يغن ما ثبت ان الله تعالى في السماء اامنتم من في السماء نثبت ان الله تعالى في السماء جاء في ايتين من القرآن - 00:27:36ضَ
وجاء ايضا في احاديث كقوله ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء وكقوله تعالى صلى الله عليه وسلم كقوله الرأي كرهي يخبر عن رحمة الله تعالى وعن علمه انه في السماء - 00:27:58ضَ
يقول الا كان الذي في السماء ساخطا عليه يريد الله تعالى فنثبت ان الله تعالى في السماء ثم يفسرونها باحد تفسيرين الاول ان تكون في بمعنى على في السماء اي على السماء - 00:28:35ضَ
اه ككونه في الارض على الارض وككونه لاصليبنكم في جذع النخل اي على جزر النخل التفسير الثاني ان تكون السماء بمعنى العلو في السماء يعني في العلو لاننا نثبت جهة العلو - 00:29:15ضَ
ونثبت ايضا صفة العلو بانواعه القدر وعلو القهر وكذلك ايضا نثبت القرب في قوله تعالى فاني قريب اهكذا اي انه مع كونه تعالى في السماء فانه قريب من عبادة وما ذكر - 00:29:44ضَ
من علوه وفوقيته اعلانا فيما ذكر من قربه ومعيته نقول معنا الجهة اما ان يراد بها جهة التحت جهة السفل وهذا باطل لانه في منافع لو الله الثابت في الكتاب والسنة - 00:30:27ضَ
في العقل والفطرة والاجماع فان الله تعالى فطر العباد على ان ربه من فوقهم قال تعالى يخافون من ربهم من فوقهم وهو القاهر فوق عباده وكذلك اجمعت الامة الا من شذ - 00:30:58ضَ
على جهة العلو الا ما نكل عن بعض الجهمية انه يقول في صلاته سبحان ربها الاسفل اعان الله عن قولهم وهذا كفر الكتاب دل على العلو والسنة دلت على ذلك - 00:31:22ضَ
والعقل دل على ذلك واجماع الامة دلت على ذلك ذكر ان بعض الاشاعرة اخذ يقرر يكرر ان الله ليس فوق السماء واخذ ما يعرفه من ادلته الوهمية قال ان الله كان - 00:31:51ضَ
ولا مكان وعلى ما كان قبل خلق المكان ونظم ذلك شبابهم بعقيدته بقولهم جهة تهوي الاله ولا له مكانا تعالى عنهما وتفردا الكون مخلوق وربي خالق لقد كان قبل الكون ربا وسيدا - 00:32:30ضَ
ولكن اعترض عليه احد الحاضرين يقال له الحمداني اننا اذا دعونا الله وجدنا من عقولنا انها ترتفع الى الاعلى اوجزنا العقل يمتد الى العلو لا يمتد يمنة ولا يسرى هذه فطرة - 00:32:59ضَ
فكيف ندفع هذه الفطرة فنزل ذلك الشيخ وكان حيرني الهمداني الحمداني اذا دل ذلك على ان الفطرة فطرة الله فطر الناس على ان الله في السماء حتى في الجاهلية يقول بعضهم - 00:33:33ضَ
اذا كان ربي في السماء قضاها هكذا اما التقدير الثاني ان نكون جهة علو تحيط بالله يعني اه تحصر الله الله تعالى لا يحيطون به علما هذا عظة باطل الله تعالى اعظم من ان يحيط به شيئا من المخلوقات - 00:34:02ضَ
فلا تحيط به المخلوقات ولا تحصره اما الثالث ان نثبت جهة لا تحيط بالله فان هذا حق لان الله تعالى العلي فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته هكذا يقال - 00:34:32ضَ
في هذه اللفظة اللفظة الجهة ومما يستعملونه ايضا اللفظة الحيز ان الله ليس في حيز نقول ايضا لا نثبت هذا ولا ننفيه لانه لم يلد ما يدل على الاثبات ولا على النفي - 00:34:53ضَ
وكذلك ما تقدم من كلامهم الكثير الذي ينفون به ينفون به حقيقة وجود الرب تعالى كقولهم ان الله ليس بجوهر ولا عرب الموجودات كما جوهرنا اما عرب نقول لهم لا تتدخلوا في ذلك - 00:35:25ضَ
واشباه ذلك هذه القاعدة وهي اننا نستدل عليها على الصفات بالسمع والعقل دل عليها السمع والعقل السمع للايات والعقل عن الفطرة من الايات قوله تعالى وهذا كتاب انزله المباركة اتبعوه - 00:35:52ضَ
واتقوا لعلكم ترحمون اخبر بانه كتاب مبارك وامرنا باتباعه وامرنا بتقوى الله وجعل من نتيجة ذلك الرحمة فاذا اتبعنا هذا القرآن بهذه الايات التي فيها اثبات الصفات كان ذلك سببا لرحمة الله - 00:36:31ضَ
الاية الثانية قوله تعالى في سورة الرعد في سورة الاعراف فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون امرنا بان نؤمن بالرسول النبي الامي وامرنا باتباعه - 00:37:00ضَ
واتباعه وطاعته واتباع سنته فلابد اننا نتبعه حتى نكون من المهتدين دل على من لم يتبعه قد ظل لأنه ما يكون مرتديا او يكون ضالا الاية الثالثة في سورة الحشر - 00:37:28ضَ
وما اتاكم الرسول فخذوه ما نهاكم عنه فانتهوا يدل على وجوب تقبل ما جاء به سواء ما يتعلق بالعقيدة او ما يتعلق بالاحكام والاوامر والنواهي والعبادات والمعاملات والحلال والحرام ما نهانا عنه ننتهي - 00:37:51ضَ
وما امرنا به وما اتانا نقبله كذلك الاية الرابعة في سورة النساء من يطع الرسول فقد اطاع الله وما ارسلناك ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا اليس ذلك دليل على الاقتصاد على اقواله صلى الله عليه وسلم - 00:38:22ضَ
وان طاعته من طاعة الله فمن اطاعه فقد اطاع الله وجاء في الحديث قال صلى الله عليه وسلم كل الناس يدخل الجنة الا من ابى الو ومن يأبى يا رسول الله - 00:38:50ضَ
قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى هكذا جاءت هذه الايات الاية الخامسة في سورة النساء ايضا فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر - 00:39:11ضَ
كذلك خير واحسن تأويلا اجمع العلماء على ان الرد الى الله الرد الى كتابه وان الرد الى الرسول الرد اليه في حياته والى سنته بعد وفاته ردوه اذا تنازعتم كل شيء تتنازعون فيه - 00:39:38ضَ
يرد الى الكتاب والسنة هكذا كذلك الاية السادسة وان يكون بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم في سورة الماء اذا ما انزل الله هو القرآن وما حكم به النبي صلى الله عليه وسلم فانه مما انزل الله - 00:40:05ضَ
وغير ذلك من النصوص الدالة على وجوب الايمان بما جاء به القرآن والسنة النصوص كثيرة تدل على وجوب الايمان بما جاء في كتاب الله وبما جاء في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:40:38ضَ
يقول فكل نفس يدل على وجوب الايمان بما جاء في القرآن فهو دال على وجوب الايمان بما جاء في السنة وذلك لان السنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتوضح معانيه وتعبر عنه - 00:40:55ضَ
وذلك لان الله تعالى امر نبيه بان يبينها للناس ان يبين للناس هذا الكتاب فكان تعالى انا انزلنا اليك الذاكر لتبين للناس ما نزل اليهم مما جاء في القرآن الامر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:41:18ضَ
فاتبعوه لعلكم تهتدون قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم من يطع الرسول فقد اطاع الله اطيعوا الله واطيعوا الرسول. من يطع الله ورسوله وقد فاز فوزا عظيما - 00:41:49ضَ
من يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا فهذه الاوامر التي جمع الله فيها بين طاعته وطاعة رسوله تدل على انه لا يأتي الا بما هو من الله الرد اليه عند التنازع - 00:42:07ضَ
يجب الاخذ بما جاء به الرد اليه يكون اليه بحياته والى سنته بعد وفاته يسر الله من خدم سنته وحفظها ورواها كما هي اين اين الايمان اين الايمان بالقرآن لمن استكبر عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:42:29ضَ
الذي امر به بالقرآن الذين تأتيهم الاحاديث الصحيحة ويردونها ولا يقبلونها هل هؤلاء كان لا اتباعهم تأتيهم احاديث صريحة اما في العقيدة واما في الاعمال ولا يقبلونها لسان حال احدهم - 00:43:03ضَ
يقول لا سمع ولا طاعة لك يا محمد ولو كانت تلك من المعاصي فان ذلك يعتبر ردا تردى السنة لقد سمعنا بعض مشائخنا يعبرون بذلك يقول مثلا الذي يسمع الاحاديث والنهي عن حلق اللحى - 00:43:32ضَ
ثم مع ذلك يصر على الحلق لسان حاله كأنه يقول يا محمد انت تأمرنا باعفاء اللحى لا سمع لك ولا طاعة نحن نعصيك فنحن نهلكها ونرمي بها في الزبالات والقمامات - 00:44:06ضَ
ولا انت تأمر باكرامها ان اوصيك ونهينها كذلك الذي يأتيه الحديث بالنهي عن الكبر في كونه الا يدخل الجنة ما في قلبه مثقال ذرة من كبر وبما ذكر عن الله ان الله تعالى يقول العظمة ازاري والكبرياء ردائي - 00:44:31ضَ
انت تنهى عن الكبر انا اتكبر واتجبر وافتخر اتبختر انت تأمر النهي عن الاسبال انا اسبل واوصيك ولو حذرت ولو توعدت ولو قلت ما اسفل من الكعبين من الازال فهو بالنار - 00:45:00ضَ
يقول اين الايمان بالقرآن لمن تكبر عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الذي امر الله تعالى به بالقرآن اين الايمان بالقرآن لمن لم يرد النزاع الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:45:25ضَ
المسائل التي يتنازع فيها لا يردونها الى القرآن بل يردوها الى عقولهم او يردها الى اه حكامهم الذين يحكمون بالهوى اين الايمان بالرسول الذي امر بحقه القرآن في قوله فامنوا بالله ورسوله النبي الامي - 00:45:42ضَ
الذي يدعون انهم يؤمنون بالرسول يقولون ان الله امرنا بالرسول بكونه تعالى اتقوا الله امروا برسوله يؤتكم كيف العين فنقول لهم اين ايمانكم بالرسول وانتم لا تقولون ما جاء في سنته - 00:46:10ضَ
السنة التي يأمر بها هي من الله تعالى اه الله تعالى اخبر بان القرآن بيان لكل شيء يقول تعالى نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء هكذا يعني هذا القرآن تبيانا لكل شيء - 00:46:33ضَ
ولكن هو يعتبر مجملا وقد حصل في السنة المجمل الذي في السنن في القرآن مفصل في السنة من المعلوم ان كثيرا من امور الشريعة العلمية والعملية جاء بيانها بالسنة يكون بين اهل السنة - 00:47:01ضَ
تبيان القرآن ذلك الصلاة ما ذكر في القرآن ان الصلوات خمس جاء في السنة ذكر ان الظهر اربع وان المغرب ثلاث وان الفجر ركعتين ذكر في السنة ما ذكر ان صلاة العصر سرية - 00:47:27ضَ
وان صلاة المغرب جهرية ذكر ذلك في السنة كذلك في الزكاة ما ذكرت الاموال الزكوية في القرآن ذكرت في السنة ان الزكاة ببهيمة الانعام مثلا فمن حبوب الثمار التي تدخر - 00:47:56ضَ
وفي النقود وما اشبهها ما ذكرت مقاديرها ذكرت في السنة وهكذا ايضا ذكر في القرآن الصيام ولم تذكر جميع المفطرات ذكرت في السنة وهكذا ايضا الحج ما ذكر فيه التفاصيل - 00:48:24ضَ
ما ذكر عدد اشواط الطواف ولا عدد اشواط السعي ولا زمن الوقوف بعرفة انه اليوم التاسع ولا رمي الجمار ذكر ذلك في السنة الحاصل ان هذه دلالة العقل دلالة النقل - 00:48:59ضَ
على ان الله تعالى موصوف بصفات الكمال منزه عن صفات النقص واما دلالة العقل كما نقول ان تفصيل القول فيما يجب او يمتنع او يجوز في حق الله تعالى من الامور الغيبية - 00:49:23ضَ
التي لا يمكن ادراكها بالعقل واجب الرجوع بها الى ما جاء في الكتاب والسنة ويراد بذلك الصفات التي لم تذكر يجب الرجوع الى الكتاب والسنة حتى يجيء عليها دليل ويراد بذلك ايضا - 00:49:44ضَ
كيفية تلك الصفات اننا نتوقف فيها لا نجزم كيفيتها الكيف مجيفول امرها كما جاءت القاعدة الثانية الواجب في نصوص القرآن والسنة اجراؤها على ظاهرها دون تحريف لا سيما نصوص الصفات - 00:50:10ضَ
حيث لا مجال للرأي فيها ودليل ذلك السمع والعقل اما السمع فقوله تعالى نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وقوله انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وقوله انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون - 00:50:42ضَ
وهذا يدل على وجوب فهمه على ما يقتضيه ظاهره باللسان العربي الا ان يمنع منه دليل شرعي وقد ذم الله تعالى اليهود على تحريفهم. وبين انهم بتحريفهم من ابعد الناس عن الايمان. فقال تعالى افتطمعون ان يؤمنوا - 00:51:06ضَ
لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. وقال تعالى من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه. ويقولون سمعنا وعصينا واما العقل فلان المتكلم بهذه النصوص اعلم بمراده من غيره - 00:51:25ضَ
وقد خاطبنا باللسان عربي مبين. فوجب قبوله على ظاهره والا لا الاراء وتفرقت الامة يكون في هذه القاعدة ان الواجب في نصوص الايات ونصوص الاحاديث الصحيحة ان نجريها على ظاهرها - 00:51:47ضَ
ولكن لا نكيفها يقول السلف امروها كما جاءت ولا كيف وكذلك لا نسلط عليها التحريفات التي التي اه تخرجها عن ما يتبادر منها نصوص الصفات لا مجال للرأي فيها فالذين يحرفونها - 00:52:11ضَ
يدخلون في صفات اليهود الذين ذمهم الله تعالى بقوله يحرفون الكلم من بعد مواضعه ذكروا اننا لا نقبل نصوص الصفات من غير تحريف ولا تأويل ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف - 00:52:45ضَ
ولا تعطيل ويفسرون التحريف بانه صرف الكلام عن ظاهره ويقولون انه قسمان تحريف لفظي وتحريف معنوي التحريف اللفظي يعني يحرف الكلمة يغير لفظها مثاله قولهم استوى استولى هذا تحريف لفظي - 00:53:17ضَ
الزاد فيها لانا هذه اللام زائدة شبيهة بزيادة النون التي زادها اليهود لما قيل لهم قولوا حطة قالوا حنطة ولذلك يقول ابن القيم النونية نون اليهود ولا مجهميا هما في وحي رب العرش زائدتان - 00:53:59ضَ
ومن التحريف اللفظي ايضا ذكر ان بعض الجهمية جاء الى ابي عامر القاضي احد القراء السبعة وكان له اقرأ هذه الاية وكلم الله موسى تكليما منهم من كلم الله يريد ان يحرف الكلام عن لفظه - 00:54:32ضَ
حتى يكون موسى هو المكلم ليس هو المكلف فقال له ابو عمر رحمه الله هب اني انا قرأت ذلك او انت فكيف تصنع بقول الله تعالى ولما جاء موسى لميقات او كلمه ربه - 00:55:03ضَ
هل تقدر ان تغيرها تنقطع ذلك الجهمي عرف عن هذه الاية لا يمكن ان يحرفها وكلمه ربه لم يقل كلم ربه دل ذلك على انهم يحرمون الكلمة تحريفا ظاهرا وعم التحريف المعنوي فكثير - 00:55:29ضَ
فانهم مثلا يكونون لما خلقت بيدي اي بقدرتي تحريف للكلم عن مواضعه بل يداه مبسوطتان اي نعمة التحريف للكلم عن مواضعه وجاء ربك اجاء امره تحريف للكلمة عن مواضعه فلا يجوز التحريف - 00:55:55ضَ
لانه لا مجال للرأي في هذه الصفات الدليل على ذلك السمع والعقل دلالة السمع قوله تعالى في سورة الشعراء انزل بها الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين - 00:56:26ضَ
بعث الله نبيه بلسان عربي مبين وكذلك الانبياء قال تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فاذا كان القرآن بلسان عربي مبين افلا يكون مفهوما لنا افلا تكون معلومة نصوصه - 00:56:53ضَ
افلا نأخذ بظاهره فلو ان هذه الايات ليست بلسان عربي لم يرحموها ولذلك قال تعالى ولو جعلناه قرآنا اعجميا لكانوا لولا فصلت اياته اعجمي وعربي بمعنى انه لو جاء بغير لسانهم - 00:57:22ضَ
قالوا كيف يرسل الينا بغير لساننا ولما يتهم النبي صلى الله عليه وسلم انه يتعلم من احد العبيد عبيدا يظهر انه روميا انما يعلمه بشر قال الله تعالى لسان الذي يلحدون اليه اعجمي - 00:57:51ضَ
وهذا لسان عربي مبين اي هذا القرآن عربيا عظيم فكيف يقولون انك تتعلم من ذلك الذي يميلون اليه الاية الثانية انا انزل القرآن عربيا لعلكم تعقلون في اول سورة يوسف - 00:58:23ضَ
عربيا لماذا حتى تعقلوا حتى تفهموا فلو كان غير عربيا فهمناه دل ذلك على اننا مأمورون بان نأخذ بدلالتها التي نعرفها الاية الثالثة ان القرآن عربيا لعلكم تعقلون اهكذا عربيا - 00:58:48ضَ
جعلناه يعني صيرناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون يدل على وجوب فهمه هذا ما يقتضيه ظاهرا باللسان العربي الا ان يمنع منه الدليل من شرعي فنحن نأخذ بظواهر هذه النصوص ونقول ان القرآن عربي - 00:59:16ضَ
هو انه ارسل الى العرب وان العرب تقبلوا وان الصحابة فهموه ولو كان فيه ايات غير مفهومة على ما حصل البلاغ ولما حصل البيان ذم الله تعالى اليهود على تحريفهم - 00:59:43ضَ
وبين انهم انهم بتهريبهم من ابعاد الناس عن الايمان تكرر في القرآن انهم يحرفون الكلمة المواضعة هذه الاية في سورة البقرة افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله - 01:00:07ضَ
ثم يحرفونه من بعد ما اكلوه وهم يعلمون سواء كلام الله القرآن او يا كلام الله الكتب السابقة كالتوراة يسمعون كلام الله ثم يحرمونه وقد اكلوه فقد فهموه ومع ذلك يسلطون عليه التحريفات - 01:00:29ضَ
فلا تكونوا مثلهم الكلمة عن مواضعه وقال تعالى من الذين هادوا يحرضنا الكلمة من بعده عن مواضعه يحرفنا الكلم عن مواضعه يقولون سمعنا وعصينا يحرمون يعني يصرفونه عن مواضعه ففي هذه الايات واشباهها - 01:00:54ضَ
الدلالة على انه لا يجوز تسليط التأويلات على القرآن كما فعل ذلك نهاة الصفات كالاشاعرة ونحوها فانهم يصرفونها عن ظواهرها ولا يسمونه تحريفا وانما يساومون اهل تأويلا يقولون في التأويل - 01:01:25ضَ
صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح يقترن به يقترن بالمرجوح يرجحون ما ليس براجح لان في زعمهم ان ما هو الدليل من ان يصرف عن ظاهره ونقول لهم - 01:01:57ضَ
لا تسموه تأويلا بل هو في الحقيقة تحريف ما شئتم ام ابيتم ثم يقول ما دلالة العقل المتكلم بهذه النصوص اعلم بمفرده من غيره المتكلم هو الله تكلم بهذه النصوص - 01:02:26ضَ
فهو اعلم بمرادهم غيره وكذلك ايضا النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بهذه النصوص واعلموا بمرضه من غيره خاطبنا باللسان العربي المبين وجب علينا ان نقبله على ظاهره والا نرد شيئا منه - 01:02:56ضَ
اذا ارادنا شيئا منه اختلفت الاراء وتفرقت الامة وهذا ما حصل ان هؤلاء المعطلة تلك الصفات وسلطوا على ادلتها تلك التحريفات القاعدة الثالثة ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار اخر - 01:03:27ضَ
فباعتبار المعنى هي معلومة باعتبار الكيفية التي هي عليها مجهولة وقد دل على ذلك السمع والعقل اما السمع فمنه قوله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب - 01:03:59ضَ
وقال تعالى انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وقوله جل ذكره وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون والتدبر لا يكون الا فيما يمكن الوصول الى فهمه. ليتذكر الانسان بما فهمه منه - 01:04:17ضَ
وكون القرآن عربيا ليعقله من يفهم العربية يدل على ان معناه معلوم والا لما كان فرق بين ان يكون باللغة العربية او غيرها وبيان النبي صلى الله عليه وسلم القرآن للناس شامل لبيان لفظه وبيان معناه - 01:04:37ضَ
واما العقل فلان من المحال ان ينزل الله ان ينزل الله تعالى كتابا او يتكلم رسوله صلى الله عليه وسلم بكلام بهذا الكتاب وهذا الكلام ان يكون هداية للخلق ويبقى في اعظم الامور واشدها ظرورة مجهول المعنى - 01:04:55ضَ
بمنزلة الحروف الهجائية التي لا يفهم منها شيء لان ذلك من السفه الذي تأباه حكمة الله تعالى. وقد قال الله تعالى عن كتابه كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن - 01:05:14ضَ
من خبير هذه دلالة السمع والعقل على علمنا بمعاني نصوص الصفات واما دلالتهما على جهلنا لها باعتبار الكيفية فقد سبقت في القاعدة السادسة من قواعد الصفات وبهذا علم بطلان مذهب المفوضة الذين يفوضون علم معاني الصفات علم معاني نصوص الصفات - 01:05:28ضَ
ويدعون ان هذا مذهب السلف والسلف بريئون من هذا المذهب وقد تواترت الاقوال عنهم باثبات المعاني لهذه لهذه النصوص. اجمالا احيانا وتفصيلا احيانا وتفويضهم الكيفية الى علم الله عز وجل - 01:05:51ضَ
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه المعروف بالعقل والنقل. واما التفويض فمن المعلوم ان الله امرنا بتدبر وحظنا على عقله وفهمه فكيف يجوز مع ذلك ان يراد منا الاعراض عن فهمه ومعرفته وعقله - 01:06:08ضَ
الى ان قال وحينئذ فيكون ما وصف الله به نفسه في القرآن او كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الانبياء معناه. بل يقولون كلاما لا يعقلون معناه. قال ومعلوم ان هذا قدح في القرآن والانبياء اذ كان الله انزل القرآن واخبر انه جعله - 01:06:27ضَ
وهدى وبيانا للناس وامر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يبلغ البلاغ المبين وان يبين للناس ما نزل اليهم وامر بتدبر القرآن وعقله. ومع ومع هذا فاشرف ما فيه وهو ما اخبر به الرب - 01:06:47ضَ
لا يعلم احد معناه فلا يعقل ولا يتدبر ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل اليهم. ولا بلغ البلاغ المبين. وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحد ومبتدع الحق في نفس الامر - 01:07:04ضَ
ما في نفس الامر ما علمته برأيي وعقلي وليس في النصوص ما يناقض ذلك لان تلك النصوص مشكولة مشكلة متشابهة. ولا يعلم احد معناها وما لا يعلم احد معناه لا يجوز ان يستدل - 01:07:19ضَ
فيبقى هذا الكلام سدا لباب الهدى والبيان من جهة من جهة الانبياء وفتحا لباب من من يعارظهم ويقول ان الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الانبياء لاننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالادلة العقلية - 01:07:35ضَ
والانبياء لم يعلموا ما يقولون فضلا عن ان يبينوا مرادهم فتبين ان قول اهل التفويض الذين يزعمون انهم متبعون للسنة والسلف من شر اقوال اهل البدع والالحاد انتهى كلامه كلام الشيخ وهو كلام سديد من ذي رأي رشيد. وما عليه مزيد. رحمه الله تعالى رحمة واسعة. وجمعنا - 01:07:53ضَ
في جنات النعيم يقول في هذه القاعدة ظواهر النصوص معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار اخر فباعتبار المعنى الذي تدل عليه معلومة باعتبار الكيفية التي هي عليها مجهولة وهذا معنى قوله - 01:08:16ضَ
الاستواء معلوم والكيه مجهول وكذلك يقال النزول معلوم كيف مجهول ويقال ايضا الوجه معلوم والكيف مجهول كيف مجهول المشهور معلوم او كيف مجهول وهكذا الكيفية التي هي عليها هي المجهولة - 01:08:53ضَ
لاننا لا ندرك ان الاسم العام والمعنى العام عن السمع ان السمع ادراك الاصوات الذي هو مشترك بين الانسان والحيوان الطيور تسمع والدواب تسمع البهائم وتسمع والانسان يسمع سماع الاصوات - 01:09:28ضَ
هذا ثابت لله تعالى ولكن سمع الله لا يدركه تكييف ولا يدركه ندري ما كيفيته لان الله تعالى يسمع الاصوات كلها في ان واحد لا تشتبه عليه اللغات ولا تغلطه كثرة المسائل - 01:10:01ضَ
اختلاف اللغات وتفنن المسؤولات يسأله اللحظة الواحدة الالوه الالوف ويسمع كلامهم ويعلم سؤالهم اليس ذلك دليل على الفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوق المخلوق محصور ويقال كذلك في بقية الصفات - 01:10:34ضَ
فنقول ان نصوص الصفات ظواهرها معلومة باعتبار المعنى العام ومجهولة باعتبار الكيفية والماهية التي هي عليها وقد يقع ذلك ايضا حتى في المخلوقات نحن نجزم بان السماء فوقنا وانها جرم عظيم - 01:11:08ضَ
ولكن لا ندري ما ما هيتها هل هي من نحاس هل هي من حجارة هل هي من جواهر هذه السماء المبنية التي ذكر الله لها ابواب وفتحت السماء وكانت ابوابا - 01:11:43ضَ
وذكر انها تتشقق يتشقق السماء بالغمام لا ندري ما كيفيتها ماهيتها وكذلك الشمس والقمر نجزم بانهما مخلوقان ولكن هل نعرف ماهيتهما من اي شيء اي شيء هذا القمر هل هو من تراب - 01:12:04ضَ
هل هو من حجارة هل هو من ذهب؟ هل هو من فضة؟ هل هو من نحاس؟ هل هو الله اعلم انما نجزم بانه قمر وانه مخلوق انه يطلع ويغرب وما اشبه ذلك - 01:12:32ضَ
فاذا كان هذا قصورنا في معرفة كيفية هذه المخلوقات فكذلك بكيفية معرفة سوءة الخالق تعالى دلالة السمع على ان النصوص معلومة باعتبار المعاني هذه الايات قوله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك - 01:12:50ضَ
فليتدبروا اياته وليتذكر اولي الالباب التدبر هو التعقل اذ يتعقلوه وليفهموه وليعرف معانيه انكر الله على الذين لا يتدبرون فقال تعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها فلماذا لا يتدبرونه - 01:13:25ضَ
افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله فيها اختلافا كثيرا افلم يدبر القول التدبر والتعقل والتفهم دل ذلك على اننا اذا تعقلنا القرآن فهمنا المراد مهي كيف لو كانت نصوص الصفات - 01:13:55ضَ
كلمات ادمية مجهولة امرنا بتدبره كيف لا يتدبرون بعض القرآن ولكنه عمم افلا يتدبرون القرآن يعني كله وكذلك قوله تعالى انا جعلناه قرآنا عربيا اخبر بانه واذنه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون - 01:14:21ضَ
وكذلك شكره انزلنا اليك الذكر يعني تبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون لا شك انه صلى الله عليه وسلم بين للناس بينما نزل الى الناس موضحة تم ايضاح ولو كان - 01:14:55ضَ
لا يمكن معرفته قال لا تدبروه ولا يحتاج الى بيان به مجملا لا يمكن معرفته هكذا يقول الشيخ رحمه الله التدبر لا يكون الا فيما يمكن الوصول الى فهمه فليتذكر الانسان بما فهمه منه - 01:15:24ضَ
كيف يؤمر بالتذكر؟ التدبر انه لا يمكن فهمه معرفته فلو كان كذلك ما امرنا بتدبره كون القرآن عربيا جعل ذلك حتى يعقلهم ان يفهموا العربية انزله الله عربيا حتى يكون معقولا - 01:15:52ضَ
لكل من يفهم هذه اللغة حتى يستدل على معناه على ان معناه مفهوم ومعلوم والا كما كان فرق بين اللغة العربية وغيرها لو كان لا يفهم معناه الم يكن هناك فائدة - 01:16:23ضَ
عربيا كونه عربيا دليلا على اننا امرنا بان نتدبره وان نتفهمه نبينا النبي صلى الله عليه وسلم القرآن نبيا للفظه وبيان لمعناه لتبين للناس ما نزل اليهم بين لهم الفاظه - 01:16:51ضَ
وبين لهم معانيه مع انهم عرب فصخاء يعرفون ما دل عليه يعرفون انه يدل على معاني ويفهمون تلك المعاني هذه دلالة النقل السمع وما دلالة العقل يقول الشيخ رحمه الله - 01:17:20ضَ
من المحال ان ينزل الله كتاب ويتكلم رسوله بكلام يقصد بهذا يقصد بهذا الكلام هذا الكتاب ان يكون هداية المخلوق. هداية للخلق ويبقى في اعظم الامور واشدها ضرورة المجهول المعنى - 01:17:49ضَ
وبالاخص كما يتعلق بالعقيدة من المحال ان يكون القرآن بيانا للناس هذا بيان للناس من المحال ان يكون بيانا للناس ولا يكون مفهوما من المحال ان يكون هدى ولا يكون مفهوما - 01:18:11ضَ
بما يتبادر الى الفهم من المحال ان يكون شفاء لما في الصدور وان يكون رحمة وهو مع ذلك غير مفهوم كأنها اعجمية هذا من امهل المحار الله تعالى قصد بهذا الكلام - 01:18:40ضَ
في هذا الكتاب ان يكون بيان وان يكون هدى ورحمة وشفاء وان يكون دلالة وان يعملوا به. وان يتدبروه والرسول صلى الله عليه وسلم بينه ولا يمكن انه بين الالفاظ وترك المعاني - 01:19:04ضَ
لا يمكن ان يبقى هذا الكتاب في اعظم الامور واشدها ظرورة مجهول المعاني اعظم الامور ظرورة ما اشدها ظرورة نصوص الصفات لانها عقيدة فكيف تكون مجهولة المعاني كيف نجعلها بمنزلة الحروف النجائية - 01:19:29ضَ
التي لا يفهم منها شيء كثير من المفسرين يتوقفون في الف لام ميم يقولون الله اعلم بمراده الف لام ميم صاد الف لام ميم راء عين صاد هذه فسرها بعضهم - 01:19:53ضَ
وقال انها اسماء للقرآن وبعضهم يتوقف تكون بما مجهولة المعاني ذكرنا ايات الصفات وايات البعث والنشور مجهولة المعاني هذا من المحال لانه حينئذ لا يكون بيانا ولا يكون هدى من السفه - 01:20:16ضَ
الذي تأبه حكمة الله الا يكون القرآن ان يفهم معناه وحينئذ فلا يجوز ان يحمل على معاني بعيدة يسمونها تأويلات يحمل اه من في السماء على من في السماء امره - 01:20:48ضَ
هذا محمل بعيد وكذلك وجاء ربك جاء امره هذا محمل بعيد واستوى على العرش استوى على الملك هذا محمل بعيد وكذلك بقية الصفات كان الله تعالى كتاب حكمت اياته لما فصلت - 01:21:19ضَ
من لدن حكيم حميد يا خبير هكذا حكمة الله ان القرآن احكمت اياته وانها فصلت وانه من حكيم خبير حكم يفعل يظهر اشياء مواضعها خبير باحوال عباده يقول هذه دلالة السمع العقل - 01:21:48ضَ
على علمنا معاني نصوص القرآن نصوص الصفات انها معلومة واما دلالة السمع والعقل على جهلنا بالكيفية على جهلنا لها باعتبار الكيفية وقد سبقت القاعدة السابعة من قواعد الصفات سبق ان - 01:22:18ضَ
صفات الله تعالى يا لها معاني ولها كيفية فلا يجوز ان نتدخل في الكيفية التي هي محجوبة علينا ثم يقول رحمه الله وبهذا علم بطلان مذهب المفوضة الذين يفوضون علم معاني نصوص الصفات - 01:22:46ضَ
يدعون ان هذا مذهب السلف السلف بريئون من هذا المذهب الذين يدعون ان السلف يقرأون القرآن ولكن لا يعلمون معانيه ويقولون اسكتوا عن هذه الالفاظ يسكت عن هذه الايات والاحاديث التي تتعلق بالصفات - 01:23:10ضَ
امروها كما جاءت بلا خير ما يتعلق بصفة الوجه والجهاد ما يتعلق بصفة النزول والمجيء وما اشبه ذلك يقولون ان السلف بمنزلة الاميين الذين لا يعلمون شيئا الذين قال الله فيهم - 01:23:41ضَ
ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا امانيا. يعني الا مجرد تلاوة وحاشى ان يكون علماء الصحابة وعلماء التابعين بهذه الحالة انهم يقرأون شيئا ولا يعلمونه اقبل ان الاثار الدالة المنقولة عنهم - 01:24:07ضَ
كثيرة دلالة على انهم يعلمون ذلك وانهم يعرفون ما دلت عليه وانهم يفسرونه الا انهم يكونون بلا كيف كما جاءت بلا كيف الاقوال عن السلف باثبات المعاني لهذه النصوص اجمالا - 01:24:30ضَ
احيانا وتفصيلا احيانا وتواترت في تفويضهم الكيفية الى ابن الله عز وجل انما يفوضون علم الكيفية لكونهم الاستواء معلوم امرها كما جاءت اعملها كيف ثم ذكر رحمه الله شيخ الاسلام ابن تيمية - 01:24:59ضَ
في كتابه المعروف بالعقل والنقل المطبع الهامش من هذه السنة اول ما طبع على هامش منهاج السنة ولكنه طبعة ناقصة ما تبع الا نحو ثلثه او قريبا من الثلث طبع مفردا في مجلدين - 01:25:26ضَ
ولكنه ايضا ناقص طبعه حقق محمد رشاد سالم رحمه الله وكمل في عشرة مجلدات واسمه سماه حامد الفقيه موافقة الصريح المعقول لصحيح من قول وسماه محمد رشيد محمد رشاد تعارض العقل والنقل - 01:25:59ضَ
ومدحه ابن القيم في كتاب ونيته يقول اقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني مدحا لهو يجمع فيه بين من يقول نقدم العقل على النقل وهي طريقة الوفاة المعطلة - 01:26:42ضَ
كورونا اذا جاء العقل بما لا يقبله النقل رددنا النقل لو حرفناه لماذا لان ما عرفنا صدق الرسول الا بالعقل ما عرفنا صدق الرسل الا بالعقل فاذا جاءوا بشيء لا يقبله العقل - 01:27:09ضَ
كذبناه فبين رحمه الله انه لا تعارض العقل الصريح يوافق نقل الصحيح فيقول رحمه الله واما التفويض الذي هو تفويض المعاني بمنزلة عدم الايمان بمعرفتها فمن المعلوم ان الله امرنا بتدبر القرآن - 01:27:32ضَ
في قوله ليدبروا اياته وحظنا على اكله وفهمه افلا تعقلون افلم يدبروا الكون فكيف يجوز مع ذلك ان يراد منا الاعراض عن فهمه ومعرفته وعقله اذا امرنا بتدبره كيف يأمرنا بالاعراض عن فهمه - 01:28:08ضَ
والاعراض عن معرفته وتعقله هذا التناقض وحين اذا فيكون ما وصف الله به نفسه القرآن كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الانبياء معناه على تقديركم انا الانبياء بلغوه وهم لا يعلمون دلالته - 01:28:31ضَ
يتكلمون بكلام لا يعقلون معناه ولا يدرون ما مدلوله لا شك ان هذا قسم القرآن الانبياء اذا كان الله انزل القرآن واخبر بانه جعله هدى وبيانا للناس فكيف يكون مجهولا - 01:29:06ضَ
اذا كان الله امر الرسول ان يبلغ البلاغ المبين ان يبين للناس ما نزل اليهم اذا كان الله امر بتدبر القرآن وعقله ومع هذا اشرف ما فيه وهو ما وصف بها الرب نفسه اشرف ما في القرآن - 01:29:28ضَ
ما اخبر بها الرب عن نفسه عن صفاته لا يعلم احد معناه ولا يعقل ولا يتدبر ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل اليهم ولا يكون بلغ البلاغ المبين هذا طعن في الشريعة - 01:29:50ضَ
وعلى هذا التقدير كل ملحد وكل مبتدع يقول الحق من نفس الامر ما علمته برأيي الحق في نفس في نفس الامر هو ما دل عليه عقلي ليس من نصوص ما يناقض ذلك - 01:30:07ضَ
ثم يقول ان تلك النصوص مشكلة متشابهة لا يعلم احد معناها وما لا يعلم احد معناها لا يجوز ان يستدل به فيبقى هذا من جهة الانبياء هكذا فتح الربا بمن يعارضهم - 01:30:24ضَ
فيقول ان الهدى والبيئة في طريقنا لا في طريق الانبياء هذا كلام واضح يبين به رحمه الله ان كثيرا من المبتدعة كورونا ان نصوص صفات لا يجوز الخوض فيها وانها مجهولة - 01:30:43ضَ
مجهولة المعاني هو ان طريقتنا في تحريفها هي الطريقة السليمة على هذا الانبياء لم يعلموا ما يقولون فضلا عن ان يبينوا مرادهم يتكلمون باشياء لا يعقلونها وهم الذين ابتدأوهم فيتبين ان اهل التفويض - 01:31:05ضَ
الذين يزعمون انهم متبعون للسنة والسلف قوله من شر اقوال اهل البدع والالحاد هذا كلام الشيخ ابن تيمية رحمه الله كلام سديد من ذي رأي رشيد ما عليه مزيد رحمه الله تعالى رحمة واسعة وجمعنا به في جنات النعيم - 01:31:30ضَ
ونقف ها هنا والله اعلم احسن الله اليكم يا شيخ هذا سؤال سألناه بالامس لعله لم يصل اليكم بطريق مباشر سؤال يقول المليك هل يجوز ان يحلف شخص بالمليك؟ فيقول والمليك لا افعل كذا وكذا - 01:31:57ضَ
والمليك لافعل كذا وكذا الحلف يكونوا باسماء الله تعالى ومن جملة اسمائه الملك فاذا حلف باسم الله الخلفاء بسم الرحمن او حلف باسم الملك القدوس يا هلا باسم السلام المؤمن - 01:32:16ضَ
باسم المهيمن العزيز باسم الجبار المتكبر انعقدت اليمين كلمة المليك على ملوك الدنيا نرى انه وباسم الملك القدوس باسم الملك من باب التورع يقول السائل ما هي نصيحتكم لمن يطلب العلم بنفسه بدون ملازمة العلماء - 01:32:45ضَ
اذا كان فاهما تعارفا الالفاظ وعارفا المعاني وعارفا الاصطلاحات عنده كتب اوثق بها لاهل السنة واقتصر على قراءتها والاستفادة منها ما يتعلق بالعقيدة وما يتعلق بالحديث وما يتعلق بالتفسير وفيما يتعلق بالفقه وبما يتعلق بالاصول - 01:33:22ضَ
وفيما يتعلق بالنحو وكان فاهما اجاز له ذلك ولكن او مع ذلك ان يأخذ عن العلماء الموثوق بهم الى معلوماته يقول السائل ما حكم رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة؟ وخاصة التسبيح والتحميد والتكبير - 01:33:48ضَ
ورد عن ابن عباس ان رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي دين اخر كنا نعرف انقضاء الصلاة بالتكبير يسمعون التكبير والذكر وهم بعيد - 01:34:15ضَ
ولكن لا يكون ذلك رفعا شديدا اذا كان في المسجد مثلا مئة او مئتان وكل منهم يتكلم هذا الذكر لا اله الا الله ولا نعبده الا اياه له النعمة وله الفضل - 01:34:38ضَ
كل منهم تكلم في ان واحد فان هذا الكلام يعني تجتمع الاصوات ثم ترتفع حتى تسمع من الخارج لو تكلم احد بقوله لا اله الا الله ما سمعه الذين في الخارج - 01:34:56ضَ
هذا هو الصحيح انه يجوز الرفع الصوت بالذكر الذي عند الانصراف واما بقية الاذكار سبحان الله والحمد لله والله اكبر فانه يسر بها يقول السائل اذا قال الامام في قراءته - 01:35:16ضَ
اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى فهل يقول المأموم شيئا ورد انه يقول وانا على ذلك من الشاهدين يقولها سرا ويقولها ايضا الامام سرا واذا كان خارج الصلاة جهرا - 01:35:35ضَ
اذا كان يقرأ في المصحف وقال اليس الله باحكم الحاكمين وانا ذلك يا من الشاهدين اليس الله بعزيز الانتقام على ذلك من الشاهدين اليس الله بكاف عبده على ذلك من الشاهدين - 01:36:01ضَ
كان في ذلك شهادة بما اخبر الله به يقول السائل رجل مقيم في دولة الجزائر وهو ولي لامرأة تسكن جده وقد خطبها رجل كفؤ فهل يجوز ان يوكل رجلا لتزويجها هذا الرجل والوكالة عن طريق الهاتف - 01:36:20ضَ
قد لا تقبل الوكالة الا اذا كانت موقعة وكانت برقم وتاريخ هذا هو الصحيح يعني عند المأذونين الذين يتولون عقود الانكحة بالاخص اذا كان ذلك الولي ليس سعوديا اما التوكيل بالهاتف - 01:36:43ضَ
كيف قد لا يقبل يعني لا يقبلها المأذونون ولكن انه يصح فاذا كلمك وانت تعرف صوته يقينا انه فلان وكان وكلتك ائتقدني موليتي على فلان لك ان ان تقبل الوكالة - 01:37:13ضَ
وان تعقد لها ولكن قد لا يكون ذلك اه نظامية يقول السائل ما حكم السواك في يوم الجمعة والامام يخطب يجوز ذلك لانه لا يعتبر عبثا يحرك يده بالسواك يقول السائل متى نقول اذكار الصباح والمساء - 01:37:35ضَ
هل تقال قبل الاذان ام بعد الاذان؟ ام بين الاذان والاقامة بعد الاذان وبين الاذان والاقامة يعني وبعد الصلاة بعد العصر الى الغروب هذا وقت لاذكار المساء وبعد الفجر الى الاشراق - 01:38:05ضَ
هذا وقت لاذكار الصباح وبين الاذانين الاذان والاقامة يقول السائل هل هذا الحديث ضعيف؟ رحم الله امرءا صلى قبل العصر اربعا العلماء ذكره ابن حجر واكره ونقله ايضا شيخ الشيخ - 01:38:27ضَ
ابن القيم في زاد المعاب واكره ما يدل على انه ضعيف والذين بنا لا يكون مضاعفا يقول السائل ما هو السنة للمسافر في اداء النوافل والرواتب وهل الافضل فعلها ام تركها - 01:38:52ضَ
رخص للمسافر لاجل المشقة لان السفر قطعة من العذاب رخص له ان يقصر الصلاة وان تسقط عنه النوافل لاجل التعب الذي يلاقيه ولكن اذا كان نازلا نازلا في خيمة نازلا تحت شجرة سوف يبقى يوم او يومين - 01:39:16ضَ
ولا مشقة عليه فلا يحرم نفسه ان يتنفل بالنوافل التي لا مشقة عليه بها وهكذا ايضا اذا استقر في بلد اذا نزل في فندق او نزل في شقة او نزل في دور - 01:39:46ضَ
اضافة عند احد اقاربه في مدينة او في قرية ويسمع النداء فلا عذر له في ان يترك الصلاة مع الجماعة ولا عذر له بان يتم الصلاة ولا عذر له به ان - 01:40:05ضَ
يتنفل ولا يحرم نفسه من النوافل يقول السائل انا رجل اذا اصبت بجنابة في الشتاء لا استطيع الغسل لانني لا احتمل البرد ولو سخنت الماء فان الاغتسال به يضرني فهل لي التيمم والوضوء؟ علما باني احيانا اكون اماما. فهل فعلي هذا صحيح - 01:40:22ضَ
وان لم يكن صحيح فماذا افعل في هذه الازمنة سخانات كهربائية يستعمل السخانة يجد الماء ساخنا وقبل ذلك كنا نسخن الماء على النار في قدر او في ابريق الى ان يكون قابلا للاغتسال - 01:40:45ضَ
هذا الرجل فكيف يكون لا يقبل الاغتسال كان ذلك انه لا يغتسل ابدا حتى للنظافة الذي لا يغتسل ابدا في عمره تتراكم عليه الاوساخ يتولد ويلبس القمل ونحو ذلك وهذا غريب - 01:41:13ضَ
على كل حال لابد انه يغتسل بالماء المسخن اما اذا كان بدنه متقرحا هذه جروح اذا اصابه الماء يتألم وتتأثر فله عذر في ان يتيمم الى ان تبرأ تلك الجروح - 01:41:35ضَ
ولا يجوز له ان يصلي بهذا التيمم يا جماعة ان يصلي بهم امام لان طهارة تكون ناقصة يقول السائل لقد اشكل علي امر وهو ما هي العقيدة الصحيحة في كلمة الجهة لله تعالى - 01:41:57ضَ
نؤمن باثبات العلو ونستغني بذلك عن كلمة الجهاد نقول ان الله فوقنا ان الله جهة العلو وتلك الجهة لا تحيط به لا يحيط به شيء من مخلوقاته نؤمن بانه في السماء - 01:42:19ضَ
العلو الذي لا منه شيء هذه هذا الايمان بالجهة الذين يقولون بجهة محصور فان هذا كون باطل يقول السائل انا رجل اسمي عبد الرحيم وبعض الناس اذا اراد ان يكلمني يقول بحييم او دحمي فهل انكر عليه او ما هو الحكم - 01:42:41ضَ
عبد الرحيم اذا اريد تصويره قال عبيد الرحيم عبيد الرحمن عبيد الله عبيد العزيز هذا للتصغير الرحيم ابو رحيم او اه ما اشبه او زيز او كريم هذا لا يجوز لانه تصرف - 01:43:08ضَ
تصغيرا كلمة كلمة الاسم الذي هو الاسم الشريف يقول السائل لقرابة لا يصلون وقد وضعوا الدش على بيوتهم ويدخنون فما الواجب علي اتجاههم؟ وهل اقطعهم واهجرهم ابدأ بالنصيحة اكرر النصيحة لهما بالاخص عن ترك الصلاة - 01:43:32ضَ
فان الصلاة عمود الدين كذلك ارسل اليهم من ينصحهم ويحذرهم كذلك ارهاب امرهم الى الهيئات الى المسؤولين الهيئات ان لم يتأثروا بذلك كله عندهم صلاحية في حبسهم وتأديبهم اذا لم يتأثروا بذلك كله - 01:43:56ضَ
فلك ان تقاطعهم وتهجرهم اذا كان ذلك الهجر يؤثر فيهم اذا كان لا يزيدهم الا عتوا نفورا خالطهم ولا تقطع عنهم النصيحة يقول السائل اذا سافرت يا شيخ اقوم بالقصر والجمع في الصلوات - 01:44:27ضَ
حتى اعود فهل فعلي هذا صحيح مع العلم ان اقامتي في البلد الذي اسافر فيه قد تزيد عن اربعة ايام غير صحيح اولا اذا كنت تسمع النداء فلا تصلي وحدك - 01:44:47ضَ
سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له الا من عذر ثانيا صلاتك وحدك يفوتك سبع وعشرون درجة ثالثا الفقهاء على ان من اقام اربعة ايام فانه يتم رابعا المشقة التي على المسافة ليست عليك - 01:45:07ضَ
اليس عليك مشقة فلا يجوز لك الحال هذا تصلي مع الجماعة وتتم يقول السائل ثلث الليل الاخر يختلف من بلد الى بلد ومن دولة الى دولة فكيف نوفق بين ذلك - 01:45:31ضَ
وبين حديث نزول الرب جل وعلا في الثلث الاخير من الليل الله تعالى لا يشغله شيئا عن شيء لا يشغله سمع عن سمع انه ينزل على هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء في وقت - 01:45:51ضَ
في وقت ولا يستمع اذا نزل ان نقول انه يخلو منه العرش او نحو ذلك نقول هذا امر لا نتكلف بكيفيته. الله اعلم بالكيفية اجاب عن ذلك جوابا واسعا شيخ الاسلام ابن تيمية - 01:46:08ضَ
عن هذا السؤال نفسه اختلاف ثلث العلم اختلاف البلاد في كتابه الذي سماه شرح حديث النزول الله اليكم يقول السائل هل ورد في حديث من الاحاديث ان الله على صورة ادم - 01:46:27ضَ
هذه الصورة ثابت ان الله خلق ادم على صورته دخلك ادم على صورته ولا مانع من ان اقول ان على صورته ومع ذلك نقول ان الله ليس كمثله شيء الله اليكم يا شيخ وجزاكم الله خيرا. والله اعلم وصلى الله على محمد - 01:46:46ضَ
وصلى الله وسلم على - 01:47:10ضَ