شرح كتاب خلق أفعال العباد - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح كتاب خلق أفعال العباد (24) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم وصلنا صفحة ثمانمئة من كتاب البخاري رحمه الله خلق افعال عباده بسم الله تفظل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:00:00ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا وشيخنا وللسامعين. يقول الامام ما عندك؟ ما اخذته هي ليش تركتها تركت يعني استغناء عنه ولا وديعة ولا كيف؟ يحسدون طيب طيب هذا الان اذا عطيناك اياه - 00:00:31ضَ
تقرأ فيه وترجعه يعني قصدك تبقيه ولا تاخذه ملك لك؟ ليش ما تاخذه ملك؟ قال ابو عبد الله وقال علي ابن ابي طالب رظي الله عنه نهى النبي صلى الله عليه - 00:01:15ضَ
وسلم عن قراءة القرآن في الركوع. فبين ان القراءة غير المقروء وين انت تقرأ قال علي لا من اول من اول قال ابو عبد الله انا ابو عبد الله ويقال له اصفة الله جل ذكره وعلمه وكلامه واسماؤه وعزته وقدرته وقدرته بائن من - 00:01:28ضَ
الله تعالى ام لا او قولك وكلامك بائن من الله ام لا؟ لهذا انتهينا من امس وانه يعني يلزم على هذا انه اذا قلنا ان يعني يقول اما ان يلزمه بقول الاتحادية - 00:01:56ضَ
او يلزمه بقول الجهمية والمعتزلة لان المعتزلة يقولون كلام الله والصفات هذه التي وصف الله بها نفسه واسمى بها نفسه يقول ان هم فاصلة واذا اثبتناها اثبتنا الهة واخرى مع الله فلذلك لا يسمونها صفات لله - 00:02:13ضَ
يقول انت هل تقول انها بائنة منفصلة عن الله وهذا ليس عقيدة اهل السنة والجماعة. سنن الجماعة يقول ان الصفات قائمة بالذات. لا لا تكون منفصلة او تقول ان انك اذا قلت انها صفات الله - 00:02:35ضَ
هي قائمة بالله وليست بائنة منه ثم تقول ان كلامنا اذا تلونا القرآن هو هذا الكلام وهذا التلاوة للقرآن هي صفة الله هي كلام الله تلاوتنا نفسها هي صفة الله - 00:02:54ضَ
دل على ان صفة الله بك انت وتكون على عقيدة الاتحادية واضح؟ تكون الاتحاد صفة الله في العبد وحلت في او الحلولية هذا الذي اراده وانتهينا من هذا في الدرس بعده - 00:03:09ضَ
وقال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن في الركوع تبين ان القراءة غير المقروء. نعم. قال قراءة القرآن هذا مقصوده - 00:03:29ضَ
كل هذا يثبت الادلة على ان القراءة غير المقروء المقروء كلام الله والقراءة فعل العبد حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين عن ابيه عن علي ابن ابي طالب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قراءة القرآن في الركوع. نعم - 00:03:43ضَ
حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني يزيد ابن ابي حبيب ان ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين حدثه او حنين اقرأها حنين نعم العموم هذا المقصود المقصود بالظبط - 00:04:09ضَ
المشهور عندهم حنين لانه يسمون على الاماكن عادة العرب فالموقع المعروف حنين ويمحني اذا اعجبتكم كثرته. كانت على سبب الموقع الحنين من المعروف من حنين القلب وكذا لا الاصل اذا اشتبه عليك - 00:04:37ضَ
الاسماء بالذات الاسماء يقول ليس فيها قياس تعود الى الاصل قد يكون حنين الله اعلم قد يكون حني رجعت الى كتب المشتبه لكن اذا لم يكن عندك شيء هل ترجع الى - 00:05:02ضَ
الاكثر الاشهر الاشهر ان ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين حدثني يعني مثلا محمد بضم الميم شناقطة يسمون محمد هذا بفتح الميم تجد شخص اسمه محمد فلو مر عليك هذا مكتوبا تنطقه محمد لا على الاصل. فتقول الا اذا تيقنت ان هذا الرجل هو الذي بفتح الميم فتقول - 00:05:18ضَ
وهكذا نعم وهناك كتب صنفت في هذا يسمونه مختلف النسبة يسمونه كتب مشتبه النسبة وهكذا وهي علم عند آآ اهل الحديث من انواع علوم الحديث ان ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين حدثه ان اباه حدثه انه سمع عليا رضي الله عنه قال نهاني النبي صلى الله عليه وسلم - 00:05:52ضَ
عن قراءة القرآن وانا راكع حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثني انس بن عياض عن الحارث بن عبدالرحمن بن ابي دياب عن ابراهيم بن عبدالله بن حنين عن ابيه عن علي - 00:06:30ضَ
رضي الله عنه قال نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وانا راكع. تابع. حدثنا عبد الرحمن ابن قال حدثنا حاتم بن اسماعيل عن جعفر عن ابيه عن علي وعن جعفر عن محمد ابن المنكدر عن عبد الله ابن حنين عن علي قال - 00:06:45ضَ
نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وانا في الركوع. عن قراءة القرآن في الركوع نعم كل هذا يدل على انها تسمى قراءة. وقراءة للفعل وجاء في الحديث نهيت ان اقرأ القرآن - 00:07:05ضَ
راكعا وساجدا قال ابو عبد الله وقال الله تعالى وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى وقال انا ارسلنا نوحا الى قومه ان انذر قومك. فالابلاغ والانذار من نوح وهو نذير مبين يأمرهم بطاعة الله - 00:07:21ضَ
واما الغفران فانه من الله لقوله عز وجل يغفر لكم من ذنوبكم ثم قال ربي اني دعوت قومي ليلا ونهارا فذكر الدعاء سرا وعلانية مع نوح من نوح وذكر فعل نوح بقومه ثم قال ما لكم لا - 00:07:44ضَ
لله وقارا وقد خلقكم اطوارا وذكر خلق الله طورا بعد طور. وقال تعالى هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن. وقال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تزهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض. ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. هذا - 00:08:01ضَ
كلها يثبت فيها الاستدلال على ان الفرق بين فعل العبد وفعل الرب. ففعل العبد قال وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى قوله اعملوا فسيرى الله عملكم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون - 00:08:25ضَ
العمل عمل هموم وقال انا ارسلنا نوحا فهنا الفعل لله الذي ارسله هو الله. انا انذر قومك فنوح هو المنذر. وذلك كلف موسى بهذا. اه نوح بهذا. وفعل ما امره الله به. فانذر قومه - 00:08:46ضَ
فلو قلنا انه لم ينذر وانما الذي انذر وبلغ والوحي الذي انزل اليه وابلغه الى قومه انه ليس لنوح انما هو ايش فعل الله ليس من فعل نوح. نعم الله خلقك وفعلك. خلقك وعملك انت وعملك مخلوق. لكن هو - 00:09:06ضَ
العبد وفيها العبد مخلوق وانذار نوح وما تلى عليهم من كلام الله الذي اوحى اليه ليس مخلوقا. انما تلاوة وانذاره مخلوق. وهكذا يغفر لكم من ذنوبكم. من الذي يغفر؟ الله عز وجل. ففرق بين فعل الرب - 00:09:29ضَ
وفعل العبد وابلاغه فعل منه والمبلغ هو المبلغ كلام الله ليس مخلوقا وهكذا هذا الذي اراد ان يبينه وكذلك الصوت كذلك الصوت لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي فبين ان هنا صوت - 00:09:49ضَ
لهم وصوت للنبي صلى الله عليه وسلم. وليس كله لو كان هؤلاء قرأوا القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن. اذا هذا صوتهم وهذا صوت النبي صلى الله عليه وسلم. لكن لو قلنا كما يقولون هؤلاء ان تلاوتهم في القرآن هي صفة الله وتلاوة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن - 00:10:09ضَ
هي صفة الله. اذا كل صفة الله. فلماذا يقال هكذا ويقال هكذا؟ ولماذا تحبط العمل انت تقرأ بصوت عفوا تقرأ القرآن وترفع صوتك فكيف يحبط عملك وانت والذي حل فيك على قولهم تعالى الله - 00:10:29ضَ
وصفة الله هذا الذي اراده الشيخ ان يبينه ايوه حدثنا موسى قال حدثنا سليمان عن ثابت عن انس قال لما نزلت لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له ولو - 00:10:48ضَ
بالقول وكان ثابت ابن قيس ابن شماس. شماس. ابن شماس رفيع الصوت فجلس في بيته وقال انا الذي كنت ارفع صوتي فوق النبي صلى الله عليه وسلم واجهر له بالقول وقد حبط عملي وانا من اهل النار. اعوذ بالله. ففقد كان يخطب بحضرة النبي - 00:11:08ضَ
وسلم يدعوه فيخطب. وكان به صمم. ويرفع صوته لانه كان به صمم ثقل في كان فيه وقر في اذنه في اذنيه ثقل في السمع والذي صوته والذي فيه وقر في اذانه ثقل في السمع - 00:11:28ضَ
يرفع صوته لاجل يظن ان الناس ما يسمعوا مثل انه لا لا يسمع فرأى فخشي على نفسه من ذلك نعم وفقده النبي صلى الله عليه وسلم فاتاه رجل فقال انه يقول كذا وكذا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هو من اهل الجنة - 00:11:48ضَ
الله اكبر. وكنا نراه يمشي بين ظهورنا ونحن نعلم انه من اهل الجنة. لا اله الا الله فلما كان يوم اليمامة كان في بعضنا بعض الانكشاف. يعني انكشفت المعركة المسلمون انكسروا وانكشفوا. ايوه - 00:12:12ضَ
فاقبل وقد تكفن وتحنط فقال بئس ما تعودون اقرانا. بئس ما تعودون اقرانكم ايوة بئس ما تعودون اقرانكم فقاتلهم حتى قتل رحمه الله رحمة رضي عنه والحديث كما في التخريجة قال رواه البخاري ومسلم - 00:12:29ضَ
يعني تعودون اقرانكم ان تفروا عنهم نعم قال ابو عبد الله وقد سمى ابن عمر الصوت بالقرآن عبادة. الحديث الاول حديث انس فيه اثبات ان ان صوت العبد له صفة له وفيه فدل على انه خاف قال ارفع صوتي فوق صوت النبي - 00:12:50ضَ
وكان مما يتكلم به ويرفع به صوته القرآن. فهل نقول انه صفة له او صفة لله صفة للعبد قطعا دليل انه خشي ان يحبط عمله بسب وانه يعذب عليه حدثني ابو يعلى - 00:13:20ضَ
محمد ابن الصلت قال حدثنا ابو صفوان عن يونس عن الزهري عن سالم عن ابيه قال اول ما ينقص من العبادة التهجد ورفع الصوت فيها بالقراءة. الله اكبر. تسمى رفع الصوت - 00:13:43ضَ
القرآن عبادة قال اول ما ينقص من العبادة التهجد بالليل يذهب ثم رفع الصوت تجده لو تهجد لا يرفع صوته وهذا المقصود به ان ابن عمر سمى رفع الصوت بالقرآن سماه عبادة. نعم - 00:13:58ضَ
وكان ابن عمر اذا سئل قال اسمع مني على حرفه الحاشية لم اجده في شيء من المراجع التي وقفت عليها ولعل المراد انه اذا سئل عن القرآن وما يقرأ به قال للسائل اسمع مني فقرأ على حرفه اي على حرفه الذي يقرأ به وهو احد الحروف السبعة - 00:14:23ضَ
والشاهد منه المقصود بمقصود البخاري رحمه الله قوله اسمع مني فاضاف الصوت المسموع اليه المقصود اذا سئل عن القراءة قرأ عليه قال اسمع مني اذا اردت القرآن كما سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فيقرأ عليه على قراءة - 00:14:50ضَ
التي سمعها من والمقصود انه اظافها الى نفسه اسمع مني دل على انها مسموعة من التالي والمسموع من التالي هو صوته وليس صوت الله عز وجل نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة على انها جهر من العبد - 00:15:09ضَ
فعل من العبد. نعم. حدثنا به عبد الله بن يوسف قال حدثنا ما لك عن يحيى ابن سعيد عن محمد ابن ابراهيم ابن عن ابي حازم التمار عن البياظي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وهم يصلون وقد علت اصواتهم بالقراءة - 00:15:39ضَ
قال ان المصلي يناجي ربه فلينظر ما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة يتهجدون في المسجد من الليل وهذا ومعه جماعة وهذا منفردا وهكذا ويجهرون بالقراءة وقال ان المصلي ينادي ربه فلينظر ما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة. الاول يعني ناجه بقراءة - 00:15:59ضَ
حسنة خاشعة مرتبة ثم قال لا تجهروا ليست القضية بالجهر الرفيع انما بما تسمع به نفسك واصحابك من خلف من خلفك الجهر اظافه الى العبد قال لا يجهر بعظكم على بعظ بالقراءة - 00:16:26ضَ
نعم حدثنا اسحاق سمع عبدة عن عن ابن اسحاق عن حدثنا قال حدثنا اسحاق انه سمع عبده هكذا تضيف كلمة انه ليس في الكتابة اذا قرأتها تقولون انه هذي من الاشياء نبهنا عليكم سابقا انهم - 00:16:46ضَ
يسقطونها ويلفظونها حدثنا اسحاق انه سمع عبدة عن ابن اسحاق عن محمد بن ابراهيم عن ابي حازم المولى هديل قال جاوزت في مسجد جاورت جاورت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. من بني بياضة من الانصار - 00:17:07ضَ
فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. نعم حدثنا قتيب وقال حدثنا بكر عن ابن الهادي عن محمد بن إبراهيم عن عطاء ابن يسار عن رجل من الانصار انه سمع رسول الله - 00:17:34ضَ
صلى الله عليه وسلم بهذا وقال ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم لقوم كانوا يقرؤون القرآن فيجهرون به خاضتم علي القرآن. يقول علت اصواتكم فشغلتموني برفعها فوق صوتي فخلطتم علي - 00:17:49ضَ
يعني اضافها اليهم اضاف اليهم الفعل فنهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يرفع بعضهم على بعض صوته ولا يخلط على الناس في جهرهم واصواتهم ولم ينه عن القرآن ولا عن كلام الله الذي - 00:18:08ضَ
به موسى من قبل ان يخلق هذه الامة واضح قال لا تقرأوا القرآن عن رفع الصوت الذي فيه ان يخلط بعضهم على بعض ومنهاهم عن يعني لا تظن انه نهاهم عن عن صفة الله لا - 00:18:25ضَ
لذلك قال ما نهاهم عن كلام الله الذي كلم به موسى عن هذه الطريقة في القراءة. وهي رفع الصوت مراد المصنف انه يقول لو قلنا انها اثناء القراءة ان الذي ترفعونه هو صوت الله هي صفة الله لكان ذلك كالكلام الذي كلم به موسى الذي سمعه موسى - 00:18:48ضَ
الصفة التي سمعها موسى الكلام الذي سمعه موسى الصوت الذي سمعه موسى هذا غير صحيح هذا صوته رفيع وهذا خافض. وهذا جاهل وهذا كذا وهذا حسن وهذا رديء. هذا لا يقال ان ان هذا القرآن ان صفة الله كذلك - 00:19:14ضَ
نعم طبعا هؤلاء المخلطين اه يقصد الذين يقولون بهذا القول من اه اهل البدعة انما يقولون ان اه صفة الله تتكيف بصوت فلان وصوت فلان وصوت الحلولية الذين قالوا بالحلول قالوا يتكيف حل في فلان وحل في فلان وحل في - 00:19:31ضَ
نفس الكلام هذا وكل هذا والحاد حدثنا عبد الله قال حدثني معاوية المشكلة ان هذا ليس لهم دليل عليه هذا الكلام الذي قالوه ليس لهم عليه دليل انما اشتبه عليهم قول السلف القرآن كلام الله كيفما ان كتب او قرأ او كذا فظنوا انه - 00:19:56ضَ
يقصدون ان ان كتب حل في الكتاب. ان قرأ حل بالصوت والتلاوة ما هذا الذي قصدوه السلف قصدوه انه المقروء هو كلام الله. السورة التي تقرأها هي كلام الله. اما القراءة فهذه فعلك انت - 00:20:22ضَ
حدثنا عبد الله قال حدثني معاوية عن بحير ابن سعد عن خالد ابن معدان عن كثير ابن مرة عن عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة. كالمسر بالصدقة. والجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة. هذا فعل - 00:20:41ضَ
هذا فعل وهذا فعل المقصود من السر قراءة المسر بالقرآن قراءة كالمسر بالصدقة فعلا اذا فعل وهذا فعل هذا مراده حدثنا يوسف بن يعقوب قال حدثنا معا عن معاوية قال الترمذي عقبه - 00:21:03ضَ
حديث يقول اخرجه الترمذي الطبراني والبيهقي واحمد والترمذي وابن حبان الى اخر التخريج قال الترمذي عقبه ومعنى هذا الحديث ان الذي يسر بقراءة القرآن افضل من الذي يجهر بقراءة القرآن. لان صدقة السر افضل عند - 00:21:28ضَ
يا اهل العلم من صدقة العلانية. وانما معنى هذا عند اهل العلم لكي يأمن الرجل من العجب. لان الذي يسر العمل لا يخاف عليه لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه من علانيته. وقال البيهقي وقد قال الله عز وجل ان تودوا الصدقات فنعما هي. وان تخفوها - 00:21:50ضَ
بتوع الفقراء فهو خير لكم. وهذا والله اعلم. لان اخفائها يكون ابعد من الرياء وكذلك قراءة القرآن. هذا من حيث الفضيلة ولماذا قرنت هكذا؟ لكن المصنف ما اورده لاجل هذا. المصنف اورده لاجل انه ايش؟ شبه فعل القراءة - 00:22:12ضَ
بفعل الصدقة فيكون لها فعل. لا تقول انك لا يقول قائل انه المتصدق التصدق هو فعل الله نحن نعلم ان الله خلقك وخلق افعالك خلقك وخلق افعالك الا تقول ان انك - 00:22:32ضَ
آآ كقول الجبرية ان آآ عبدي اذا فعل الشيء الفاعل هو الله اهل السنة والجماعة يقولون العبد هو كما ذكر شيخ الاسلام في الوسطية وغيرها. قال العبد هو الصائم والمصلي - 00:22:54ضَ
والذاكر والتالي على العبد والله والله خلقه وخلق افعاله الجبرية يقولون هذه افعال الله ليسلبوا العبد الفعل ليس له فعل هذا يعود حتى من يقول بهذا يعود على انهم يقولون بقول الجبرية - 00:23:11ضَ
قالوا العبد اذا تلى هذه صفة الله فعل الله ابو العبد هذا الشيء حلت فيه الصفة المهم هذا القول ضلال نعم حدثنا يوسف قال حدثنا يوسف ابن يعقوب قال حدثنا معا عن معاوية مثله - 00:23:38ضَ
قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية عن ربيعة ابن يزيد عن اسماعيل ابن عبد ابن عبيد الله عن ام الدرداء انها قالت ولذكر الله اكبر وان صليت فهو من ذكر الله وكل خير تعمله فهو من ذكر الله وكل شر تجتنبه فهو من ذكر الله - 00:24:01ضَ
وافضل ذلك وافضل ذلك تسبيح الله يعني من عبادة الله يقصد بذكر الله صليت فهو من ذكر الله من عبادة الله. كل خير تعمله فهو من ذكر الله من عبادة الله - 00:24:21ضَ
وهكذا وكل شر تجتنبه هو من ذكر الله من عبادة الله وافضل ذلك تسبيح الله. فدل على ان دل على ان التسبيح من عملك من عملك وطاعة لله هذا المقصود - 00:24:35ضَ
والتسبيح هو ان تقول سبحان الله سأذكر اسم الله هل تقول ان اسم الله الان مخلوق او تقول ان افعالك هي تعود الى انها آآ حلت بك ذكر الله لا - 00:24:57ضَ
وقال موسى عليه السلام واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي وقال واضح؟ دل على انه غير مبين كما جاء يقول فرعون عن وصفه ولا يكاد يبين عن وصف موسى عليه السلام - 00:25:13ضَ
وكلام الله مبين موسى تكلم بالتوراة التي سمع كلام الله فبلغه للناس. فهل نقول ان موسى الذي في في لسانه شيء بعدد البيان ان هذا هو بيان الله لا فقراءة الالكن في القرآن او الاعجب بالقرآن لا - 00:25:38ضَ
نحاول نقول هذا كلام الله الان هذا النطق هو نطق الله تعالى الله هذا الكن يقرأ القرآن يقرأ كلام الله وهو القرآن لكن ايش؟ بفعله هو بنطقه هو وقال فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون - 00:26:00ضَ
كما انكم تنطقون حقا ترون هذا وتسمعونه فهذا نطقكم هو الشاهد ان فعلك نطقك الشاهد انه نطق الانسان وهذا ايضا فيه رد على الجبرية هيا نطق الانسان لا تقول انه نطق النطق نطق الله كما قال هؤلاء نعم وقال ان - 00:26:31ضَ
وفقنا الله الذي انطق كل شيء. واضح انطقنا هذه يعني لما تشهد عليهم جوارحهم وقال وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. من الذي ينطق هذا النبي صلى الله عليه وسلم - 00:26:57ضَ
ينطق بماذا الوحي اذا هو الناطق وقال بعضهم في قوله عز وجل يزيد في الخلق ما يشاء. قال الصوت الحسن بعض التفاسير يقول مروي عن ابن عباس انه يزيد في الخلق - 00:27:21ضَ
انطق الانسان لكنه زاده حسنا كما انطق الحيوان لكنه جعله اعجم بهيم وهكذا هذا من من من مما قيل وقال الله عز وجل عن جبريل وما نتنزل الا بامر ربك - 00:27:42ضَ
تبين ان التنزل غير الامر واضح جبريل ونزوله بالقرآن وكلامه بالقرآن الذي ينقله الى النبي صلى الله عليه وسلم من كلام الله فعله هو وامر الله كلامه شيء اخر وما نتنزل الا بامر ربك - 00:28:06ضَ
امر الله وكلامه غير فعل المخلوق الملك جبريل وغير نطق الملك نعم حدثنا ابو نعيم وخلاد ابن يحيى قال حدثنا عمر ابن ذر عن ابيه عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام ما منعك ان تزورنا ان تزورنا اكثر مما - 00:28:27ضَ
تزورنا فنزلت وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا. الله اكبر وقال جابر ابن عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لقتل احد ايهم اكثر اخذا للقرآن؟ فاذا اشير له الى احد قدمه في اللحد - 00:28:54ضَ
واضح اخذه للقرآن من فعله. هذا الشاهد انه اخذ القرآن يعني حفظا فكان يتلوه ويحفظه فهو من فعله. نعم وقال بعضهم ان اكثر مغاليط الناس في هذه الاوجه اذا لم يعرفوا المجاز من التحقيق. ولا الفعل من المفعول ولا الوصف من الصفة - 00:29:13ضَ
ولم يعرفوا الكذب لما صار كذبا ولا الصدق ولما صار صدقا المجاز من التحقيق يعني مجاز الكلام من حقيقة الكلام شوف الحاشية ستة. في هذا بيان فقه البخاري رحمه الله وذلك في تعليل الاقوال ومعرفة اسباب وقوع الناس في الخطأ والباطل. ومن هذا - 00:29:34ضَ
قول احمد رحمه الله اكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس وقول ابن تيمية رحمه الله ما زلت اتعجب من هذا القول وكيف يقوله عاقل والفرق واضح من السؤال بالشخص والاستغاثة به - 00:30:02ضَ
اريد ان اعرف من اين دخل اللبس على هؤلاء الجهال؟ فان معرفة المرض وسببه يعين على مداواة وعلاجه. ومن لم يعرف اسباب مقالات وان كانت باطلة لم يتمكن من مداواة اصحابها وازالة شبهاتهم - 00:30:18ضَ
وهذا الشاهد يعني اقصد يقصد رحمه الله انها مشكلة هؤلاء دخول الغلط عليهم كل الناس يخطئون بسبب مثل ما قال الامام احمد. اكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس. يدخلون في هذا الباب دون ان يتقنوه - 00:30:36ضَ
تفسير المعاني دون ان يعرفوا مقاصد القرآن مقاصد السنن فيقع في تفسير غير صحيح وفي يعني يقع في مثلا المتشابه ويترك المحكم. فيقع منه تجده يستدل بدليل لكنه متشابه. ليس من المحكم - 00:30:53ضَ
بمعنى ان دلالتهم ملغاة كذلك من جهة القياس ولذلك يحتاط الانسان في هذا فالمصنف هنا يقول قال بعضهم ان اكثر مغاليط الناس من هذه الاوجه. اذا لم يعرفوا المجاز من التحقيق. يعني الكلام الذي جاء واريد به - 00:31:13ضَ
يعني ما يجوز ان ان يقال فيه. من الحقيقة هو ما يسمى المجاز والحقيقة. وهذا قد يؤخذ به ان المصنف لكنه نسبه الى غيره كأنه رحمه الله هذا الكلام لا يرتضيه كله - 00:31:34ضَ
ولذلك نسبه الى غيرهم. وعادته في صحيحه انه اذا نسب قولا لبعض كذا قال بعض الناس اذا نسب قولا للاحناف هل الرأي؟ يقول قال بعظ الناس كذا وغالبا يرد عليهم - 00:31:51ضَ
واحيانا يتركه قوله يكون فيه قوة ويقول قال بعض الناس كذا ويتركه. كأنه يقويه هذي من عادته في صحيحه انه اذا اراد ان ينقل قولا يرتضيه قال قال ابن عباس قال عطاء قال عكرمة قال الحسن - 00:32:13ضَ
وهذي عادته رحمه الله. واحيانا اذا اراد اراد ان يقول قولا لاهل الرأي له طريقتان. طريقة ان يقول له ويسكت عنه. فهو يقول قال بعضهم لان اهل الرأي ما يسميهم - 00:32:35ضَ
قال بعضهم كما مر معنا في سياقات مضت قال ابو فلانة ويقصد ابا حنيفة وآآ ولذلك الاحناف يغظبون منه لانه لا ينسب قولهم لهم صريحا وغالبا يورده ويرد عليه. في بكتاب ابطال الحيل - 00:32:56ضَ
قال من صحيحه كتاب الطالحية من صحيح يقول وقال بعضهم قال بعض الناس ثم يرد ما يرد على قولهم هذا لكن احيانا يقوله مرتضيا له ويسكت لكن يقول قال بعض - 00:33:22ضَ
هنا قال بعضهم ان اكثر مغاليط الناس من هذه الاوجه الظاهر والله اعلم انه من لم يسمي هذا القائل ها اه لانه ارتضى القول او ارتضى بعضه واراد ان يبين - 00:33:43ضَ
ان ان الناس يغلطون من عدم التحقيق قال اذ لم يعرفوا المجائز ها هكذا عندكم اذ والا اذا اذا اذا اذا لم يعرفوا في النسخة قال التي اذا لم يعرفوا المجاز من التحقيق - 00:33:58ضَ
هذا الظاهر والله اعلم انه الذين يقولون لا يفرقون بين المجاز والحقيقة ولا يعرفون مجاز الكلام من حقيقته المقصودة لان الكلام على قول هؤلاء الجماهير من يعني من بعد السلف حصل قضية هل الكلام فيه حقيقة ومجاز - 00:34:29ضَ
الصدر الاول من السلف والتابعين ما كانوا يفرقون من الحقيقة والمجاز. انما يعرفون ذلك بالسياق ان هذا مراد او غير مراد ولا يقولون هذا مجاز وهذا حقيقة انما ظهر هذا القول والتفريق بين الكلام بان هذا مجاز وهذا حقيقة. بعد عصر اتباع التابعين - 00:34:47ضَ
بل لعله كما ذكر شيخ الاسلام لم لم يوجد في كلام من سبق الا معمر ابن المثنى وهو ابو عبيدة اللغوي لما صنف كتابه وسماه مجاز القرآن. والمقصود به تفسير القرآن ولم يقصد به - 00:35:08ضَ
علم المجاز الموجود هذا ويقول ان هذا الذي يسمونه مجازا انما هو وجه من وجوه الحقيقة يدل عليه السياق اذا جاء السياق واراد به هو حقيقة في سياقه ولان المجاز هو ما يعرف بان ينفع - 00:35:25ضَ
المجاز هو الذي لا يكون مرادا او ينفى او يقول اذا قاله اذا لم يرده القائل وحمل الكلام عليه يكون كذبا. على كل هذا محتمل انه اراد هذا الشيء يعني انهم لم يعرفوه ولا يعني ولا يجزم بان البخاري - 00:35:51ضَ
بهذا الشيء لانه نسبه الى الى مجهول. قال ولا الفعل من المفعول. ولا الوصف من الصفة ولم يعرفوا الكذب لما صار كذبا ولا الصدق لما صار صدقا. يعني هؤلاء وصل بهم الامر الى الى هذا الجهل - 00:36:16ضَ
قال ابو عبد الله فاما بيان المجاز من التحقيق فمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم الفرس وجدته بحرا وهو الذي يجوز فيما بين الناس وتحقيقه ان مشيه - 00:36:36ضَ
حسن ومثل قول القائل علم الله معنا وفينا. وانا في علم الله انما المراد من ذلك ان الله يعلمنا وهو التحقيق ومثل قول القائل النهر يجري ومعناه ان الماء يجري وهو التحقيق واشباهه في اللغات كثيرة. يعني تحقيق المعنى - 00:37:03ضَ
اذا هذا شرح البخاري رحمه الله الحقيقة والمجاز شرح المراد بين الحقيقة والمريء التحقيق يعني حقيقة الشيء فمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم وجدته بحرا. يعني هذا يسمونه المجاز المرسل. المجاز المرسل الذي - 00:37:23ضَ
تحذف فيه اداة التشبيه. المراد به التشبيه ويحذف بهذا التشبيه. كان النبي صلى الله عليه وسلم قال وجدته كالبحر وجدته كالبحر لما ركب الفرس عريا بلا الى سرج صلى الله عليه وسلم وسمعوا صيحة - 00:37:43ضَ
ركب فرسا لابي طلحة ولما ذهبوا الى الصوت استقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم قال لن تراعوا لن تراعوا. ثم قال وجدته بحرا كان الفرس هذا يسبونه انه آآ بطيء وانه كذا ولما سمعوا الصوت ركبه النبي وسلم قبل الناس - 00:38:05ضَ
في اخر الليل سمعوا صوتا وكانوا يترقبون انه سيأتيهم وكانوا ينتظرون غزوة يسمعون عنها احد القوم سيغزوهم فسمعوا صوتا ففزع الناس الى الخيل فكان النبي سلم اسبقهم الى ذلك وركب الفرس هذا وهو مع ذلك يقولون الفرس ما فيه خير كما يقولون. فركبه النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الى المكان ووجد لم يجد شيئا - 00:38:25ضَ
ثم رجع استقبل الناس فقال وجدته بحرا يعني ليس كما تقولون انما هو في في السرعة كالبحر وحسن المشي فهذا يقول يعني مقصوده في الحقيقة لتحقيق الكلام انه وجده حسن المشي او ان مشيه حسن - 00:38:54ضَ
ومثل قول القائل علم الله معنا وفينا يعني ايش اه انا في علم الله وانما وانما المراد من ذلك ان الله يعلمنا المراد ان الله علم الله فينا ان الله يعلمنا وهو التحقيق هذا المقصود. وليس المقصود حلول العلم صفة العلم. كلمة علم الله فينا هنا صفة - 00:39:15ضَ
ليس المقصود ان صفة الله حلت فينا انما المقصود ان الله يعلمنا ومحيط بنا بعلمه هذا تفريق بين الوصف الحال والصفة. لانه قال ولا يفرقون بين الوصف والصفة الصفة هي علم الله. والوصف المقصود وصف الحال - 00:39:42ضَ
فلا يفرقون قول القائل النهر يجري هل النهر يجري على الرجلين؟ لا المقصود بها ايش؟ ها؟ ماء النهر يجري واصل النهر في الحقيقة اذا اردت تعود اليه ولعله اراد المصنف هنا - 00:40:02ضَ
اصل النهر هو الشق يعني مثل الوادي مكان النهر سمي نهرا لانه نهر وشق واذا قلت النهر يجري ليس مقصودك ان الارض المشقوقة هي التي تجري انما الماء يجري فيها - 00:40:23ضَ
مثل ما تقول فاضت عيناه هاظا يعني خرج وهي لم تفظ عينه وانما فاظ الدمع الذي في عينيه هاض دمع عينيه وهكذا هذا يقول الشيخ واشبهه في اللغات الكثير. فعلى هذا يكون مذهب البخاري رحمه الله - 00:40:43ضَ
انه يرى ان في في الكلام حقيقة قم يا جاز حدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت انس بن مالك قال كان فزع بالمدينة فاستعار النبي صلى الله عليه - 00:41:06ضَ
فرسا من ابي طلحة هو هذا. هذا الذي ذكرناه قبل قليل. نعم فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا من ابي طلحة يقال له المندوب. فركب فلما رجع قال ما رأينا من شيء وان وجدناه لبحرا - 00:41:25ضَ
يعني ما رأينا من شيء من مما تخوفنا منه وهذا يذكرونه هذا الحديث في باب يعني شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وانه يقدم ولن يكن معه احد. ووجدناه لبحرا اي الفرس - 00:41:40ضَ
نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. ورواه بندر وابن المبارك وعمرو بن مرزوق عن شعبة - 00:41:55ضَ
حدثنا مسدد قال حدثني ابو معاوية عن الاعمش عن ابي سفيان عن جابر ابن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس عذب يجري على باب احدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فما يبقى من الدرن شيء. حلو - 00:42:11ضَ
وعن ابي سفيان عن عبيد ابن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مثلها يكفي الله اعلم واله وصحبه اجمعين - 00:42:32ضَ