سلسلة شرح عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
شرح كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام (18) - كتاب الصلاة (12)
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين - 00:00:02ضَ
يقول المؤلف عليه رحمة الله في كتابه عمدة الاحكام باب الوتر عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال سأل سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر - 00:00:22ضَ
ما ترى في صلاة الليل قال مثنى مثنى اذا خشي احدكم الصبح ظل واحدة فاوترت لهما ما صلى وانه كان يقول اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا لما نقرأ الحديثين. وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت - 00:00:39ضَ
من كل الليل قد اوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اول الليل واوسطه واخره فانتهى وتره الى السحر وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاثة عشر ركعة - 00:01:01ضَ
يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء الا في اخرها الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب الوتر - 00:01:21ضَ
الوتر الفرض يقابله الشفع فالافراد تسمى اوتار والاشفاع الازواج تسمى الوتر وهو الصلاة في الليل التي هي اخر صلاة الليل يكون بواحدة ويكون بثلاث ويكون بخمس ويكون بسبع بتسع ويكون - 00:01:38ضَ
باحدى عشرة وثلاث عشرة و الواحدة ثبتت عن بعض الصحابة انه اوتر بواحدة وقال بها جمع من اهل العلم منهم من يرى ان اقل الوتر الثلاث قل الوتر الثلاث كما جاء في حديث عائشة - 00:02:10ضَ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة صل اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعا فلا تسأل حسني انه طولهن - 00:02:30ضَ
ثم يوتر بثلاث والخمس الوتر فيه كما في حديث الذي يأتي يوتر من ذلك بخمسة لا يجلس في اخره وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه اوتر بسبع لما يتسلف اخرها - 00:02:46ضَ
واوتر بتسع لم يجلس الا بعد الثامنة ثم جلس بعد التاسع وسلم والوتر باحدى عشرة اكثر من اه من اه التسع صلاة الليل مثنى مثنى اذا اراد ان يصلي اكثر من تسع وصلاة الليل مثنى مثنى - 00:03:03ضَ
على ما سيأتي والوتر من اكد السنن عند جمهور العلماء الامر به اوفروا اهل القرآن غير ذلك مما يستدل به حنفية في وجوبه قالوا بوجوبه وعلى حاله من اكد السنن - 00:03:26ضَ
واظب عليه النبي عليه الصلاة والسلام سفرا وحظرا. من اعتاد ترك الوتر كما يقول الامام احمد رجل سوء ينبغي ان ترد شهادته فالوتر من اكد السنن لا يليق بالمسلم تركه - 00:03:43ضَ
من باب اولى طالب العلم يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال سأل رجل للنبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ما ترى في صلاة - 00:03:58ضَ
سأل رجل الله عليه وسلم المبهم هذا قال بعضهم انه ابن عمر رضي الله تعالى عنه وهذا من حرصه ومعروف بالحرص على الخير ومنهم من يقول هو اعرابي وجاء في بعض الروايات سأل اعرابي ان النبي صلى الله عليه وسلم الى اخره - 00:04:13ضَ
وتعيين المبهم هنا يترتب عليه شيء ولا ما يترتب عليه شيء ما يترتب عليه شيء وهو على المنبر وعلى المنبر ما ترى في صلاة الليل قال مثنى مثنى اذا خشي احدكم الصبح صلى واحدة - 00:04:35ضَ
فاوترت له ما صلى نعم يخطب سواء كان في جمعة او في غيرها يجوز لانه عليه الصلاة والسلام يستظل الاوقات والظروف والمناسبات واذا وجد ما يناسب الخطبة خطب عليه الصلاة والسلام - 00:04:54ضَ
نعم يوقف الخطيب الكلام مع الخطيب هو من الخطيب جائز النبي عليه الصلاة والسلام قال هل صليت ركعتين قال لا تقرأون فصل يجوز للامام مع الامام مات في صلاة الليل - 00:05:14ضَ
يعني في لديها في كيفيتها في فضلها سؤال محتمل لكن الجواب قال مثنى مثنى ودل على ان الصلاة المطلقة في من الليل مثنى مثنى لا يجوز زيادة على ركعتين ويقرر اهل العلم انه لو قام الى ثالثة - 00:05:29ضَ
بصلاة الليل فكأنما قام الى ثالثة في فجر يلزمه الرجوع يلزمه الرجوع ان لم يرجع بطلت صلاته الليل مثنى مثنى وهذا مطلق يعني له ان يصلي من الليل ما شاء ويستدل بالاطلاق هذا - 00:05:54ضَ
من لا يرى التحديد بالعدد الذي ذكرته عائشة وان النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يزيد لا في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة الاطلاق هنا يدل على ان لا حد لصلاة الليل - 00:06:15ضَ
فلو صلى مئة ركعة يشهد له هذا الحديث على ان يصلي مثنى مثنى حديث ايضا اعني على نفسك بكثرة السجود يدل على هذا وهو المرجح ان صلاة الليل لا حد لها - 00:06:32ضَ
اما عائشة رضي الله عنها وما ذكرته على حد علمها وهذا اجتهادها على انه ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ما يدل على الزيادة ثلاثة عشر ثابتة كما سيأتي في الصحيحين - 00:06:48ضَ
خمسة عشرة موجودة في المسند وغيره ودل على ان هناك زيادة هذا على حد علم عائشة رضي الله عنها وارضاها او انه لا يوتر باكثر من احدى عشرة اما الصلاة المطلقة فيصلي ما شاء - 00:07:02ضَ
فاذا خشي احدكم الصبح صلى واحدة نعم هذا دليل من يقول بانه يوتر بواحدة وان ما قبلها من الاشباء لا علاقة له بالوتر طلعت مطلقة تهجد صلى واحدة فاوترت له ما صلى - 00:07:16ضَ
ليست بدليل صريح على ان الواحدة تكفي قل هذا ليس بدليل صريح يقول صلى واحدة فاوترت له ما صلى جعلت كل ما تقدم وتر عند من يقول ان الواحدة لا تكفي - 00:07:38ضَ
وهي ثابتة عن بعض الصحابة وانه كان يقول اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا هذا الافضل والا فقد ان اوصى النبي عليه الصلاة والسلام بعض الصحابة ان يوتر قبل ان ينام - 00:07:54ضَ
كان ابو بكر رضي الله عنه يوتر قبل ان ينام والامر هنا اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا امر ارشاد هو الافظل لمن غلب ظنه انه يقوم من اخر الليل اما الذي يغلب على ظنه انه لا يقوم من اخر الليل - 00:08:13ضَ
ويوتر قبل ان ينام فليوتر قبل اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا. هذا امتثل وصية النبي عليه الصلاة والسلام وصلى العشاء واوتر ونام ثم تيسر له فقام تيسر له القيام فقام - 00:08:32ضَ
والامر هنا اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا يفهم منه الا تصلوا بعد الوتر من صلى بعد الوتر ما امتثل هذا الامر نعم كيف ضعيفة لو عارضت منطوق اما اذا لم تعارض منطوق فهي معتبرة - 00:08:51ضَ
نعم عرضة فعل وجاء الاوتران في ليلة غيره في الباب لان اهل العلم العلمي يصورون في هذا انه لابد من ارتكاب مخالفة اجعلوا اخر صلاتكم بالليل يعني من اوله الى اخره يجعل الوتر اخر شيء - 00:09:09ضَ
هم منهم من يقول لا يصلي بعد ومنهم من يقول يصلي ركعة اذا قام من الليل تشفع له وتراه الوحدة الركعة الواحدة توتر له ما قد صلى والركعة الواحدة تشفع له ما قضى الدار - 00:09:38ضَ
ظاهر هذا قال به جمع من اهل العلم وهو مخالف لحديث لا يوتران في ليلة مع انه سوف يوتر على هذا الكلام ثلاث مرات الان اذا اذا نقظ الوتر اوتر من اول الليل قبل ان ينام ثم استيقظ من اخر الليل فصلى ركعة وهذا مأثور عن ابن عمر - 00:09:59ضَ
ويقول به جمع من اهل العلم تشفع له ما قد صلى لان الركعة التي توتر له ما قد صلى الركعة هذه تشفع له ما قد صلى موجود فاصل لكن ثم الان ظنيت اني انتهيت من المسألة - 00:10:23ضَ
نعم ان هذه الركعة صلاها وصلى في اول الليل ركعة ويصلي في اخر الليل ركعة في اخر صلاته يصير اوتر كم مرة ثلاث مرات يصير اوتر ثلاث مرات فوقع في مخالفة الحديث - 00:10:48ضَ
لا وتران في ليلة منهم من يقول يوتر اول الليل اذا غلب على ظنه انه لا يقوم واذا قام يصلي من الليل مثنى مثنى حتى طلوع الفجر خلاص الوتر وقع - 00:11:06ضَ
وانتهى ويكون الامر اجعله اخر صلاتكم هذا امر ارشاد بدليل ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى بعد الوتر صلى بعد الوتر على ان هذا هو الاولى ان يكون الوتر في اخر الصلاة - 00:11:20ضَ
لكن اذا وقع لا يمنع من ايجاد صلاة بعد الوتر لان النبي عليه الصلاة والسلام صلى بعد الوتر والاذى الاولى ان لا ينقض الوتر لان نقض الوتر يوقع في مخالفة حديث - 00:11:35ضَ
لا وتران في ليلة فلا ينقض ولا تترك الصلاة من اجل انه اوتر ولا صلاة بعد الوتر له النبي عليه الصلاة والسلام الوتر اذ اصلي بعد الوتر ما تيسر له - 00:11:52ضَ
نعم هي اللي بيان الجواز الافضل ان يكون اخر الليل الوتر اخر صلاة الليل الوتر وفعله عليه الصلاة والسلام لان هذا امر فاذا خالف الفعل الامر هذا فعله عليه الصلاة والسلام دل على انه صارف - 00:12:10ضَ
من الوجوب الى الاستحباب في ليلة عدم وجود ما تحقق يؤيد هذا ما يعتاد مع ما قلنا ولا يعترض بمفهوم الحج مع مفهوم غدران يعني ما هو بيعارضنا وترانا في ليلة - 00:12:31ضَ
نقض الوتر ركعة لا يكون قد ورا بيصير اوتر ثلاث مرات ما نحمل على الحقيقة الشرعية امرنا يعني فهناك وجود قام في ليلة مرتين ما عمل شي هو خبر لكن يراد به - 00:13:05ضَ
النهي لان الخبر يأتي ويراد به النهي يأتي النهي على صيغة الخبر كما انه يأتي الامر على صيغة الخبر ويكون حينئذ ابلغ ابلغ الوالدات يرضعن المطلقات يتربصن الاخبار. لكن هل يراد انه مجرد خبر - 00:13:30ضَ
او المراد الحكم المترتب على هذا الخبر الاخبار اخبار يراد منها الاوامر عائشة رضي الله عنها قالت من كل الليل قد اوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اول الليل وسطه واخره - 00:13:52ضَ
اوتر من اول الليل واوتر من اوسط الليل واوتر من اخره فانتهى وتره الى السحر يدل على ان نهاية وقت الوتر السحر بداية وقت الوتر بعد صلاة العشاء بعد صلاة العشاء - 00:14:08ضَ
ونهايته السحر فاذا طلع الصبح فلا وتر وآآ فاذا خشي احدكم الصبح واحدة وانتهى وتره الى السحر هذا دليل على ان الوتر وقته ينتهي بالسحر بطلوع الفجر خلافا لمن يقول انه يقضى بعد طلوع الفجر - 00:14:27ضَ
يقضى بعد طلوع الفجر نعم فعله بعض الصحابة قضوا الوتر بعد طلوع الفجر لكن في هذين الحديثين دلالة صريحة على انه بعد طلوع الصبح لا وتر انتهى وقته لكن هل يقضى بعد ذلك يعني بعد - 00:14:50ضَ
ارتفاع الشمس نعم يقضى يقضى ولا يقضى على طبعا لان الوتر في الليل ونسب النهار من صلاة الليل وليس من صلاة النهار صلاة النهار وترها المغرب كما انه لا يوتران في ليل لا يوتران في يوم - 00:15:08ضَ
صلاة المغرب هي وتر النهار كما جاء في الحديث والا المغرب فانها وتر النهار ولو جمعت ما دام من صلاتها من صلاة العشا ما قيل من وقت العشاء معلق بالصلاة - 00:15:30ضَ
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة طيب يا ام المؤمنين اين قولك ما زاد رسول الله ما كان يزيد - 00:15:48ضَ
على احدى عشر نعم ما كان يزيد وهنا تقول ثلاثة عشرة اختلفوا في الركعتين فبتوجيه يعني هذه الزيادة زيادة الركعتين للجمع بين الاحاديث فمنهم من قال الركعتان هما راتبة العشاء - 00:16:00ضَ
ومنهم من قال بعد الركعتان بعد الوتر المقصود ان النبي عليه الصلاة والسلام ثبتت عنه الزيادة والحديث الخمس عشرة ايضا موجود فدل على ان قولها رضي الله تعالى عنها وارضاها على حسب - 00:16:21ضَ
فهمها على حسب فهمها فالزيادة مطلوبة وليست ببدعة والاكثار من التعبد سنة الاكثار من التعبد سنة صلاة الليل ما ما الذي الاطلاق واعني على نفسك بكثرة العلماء يختلفون في الافضل من - 00:16:40ضَ
تكثير عدد الركعات مع التخفيف او تقليل عدد الركعات مع التطويل هل المشروع اطالة القيام؟ والركوع والسجود وتقليل العدد او المشروع تكثير العدد مع التخفيف ولكل من الصورتين ادلته فاعني بكثرة السجود يدل على ان الكرة مطلوبة. النبي عليه الصلاة قيامه - 00:17:04ضَ
القيام طول القيام هو القنوت يعني من ما يطلق عليه القنوت طول القيام وصلاة الليل تسمى قيام فدل على ان طول القيام مطلوب ايضا فاذا صلى في ثلاث ساعات نفترض - 00:17:36ضَ
شخص يريد القيام ثلاث ساعات هل نقل الافضل لك ان تقرأ في هذه الثلاث الساعات صلي احدى عشرة ركعة وتقرأ فيها خمسة اجزاء مثلا لي اضعاف هذا العدد وتقرأ فيها اقل - 00:17:56ضَ
لكل منهما وجهه والاطلاق مثنى مثنى واعني بالكثرة ايضا يدل على ان الكثرة مطلوبة وعلى كل حال من وافق صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كيفية وكمية فهو اولى لان الله لا يختار لنبيه الا الافضل - 00:18:14ضَ
فمن صلى عشرة او ثلاث عشرة واستغرق من الوقت ما يستغرقه من يصلي اضعاف ذلك مع طول القراءة وطول الركوع وطول السجود لا شك انه اكمل والحد للقيام حد الاجمالي هو الوقت - 00:18:40ضَ
الحد الاجمالي هو الوقت سورة المزمل فيها قم الليل الا قليلا نصفه او زد عليه لتحديد دل على ان الانسان ان اقتدى بالنبي عليه الصلاة والسلام في الكمية والكيفية فهو اكمل - 00:19:06ضَ
يعني لو تصورنا ان الانسان يبي يقرأ خمسة اجزاء باحدى عشرة ركعة ويترسل فيها يطيل الركوع والسجود ويستغرق عليه ثلاث ساعات مثلا افضل ممن يصلي اضعاف هذا العدد بقراءة اقل وفي قيام اقل وبسجود اقل - 00:19:25ضَ
وحضور قلب اقل في الغالب لكن اذا كان هذا انفع له اذا اطال سرح ذهنه وما اقل من صلاته شيء لانه ورد عن بعض الصحابة انهم يبادرون بها الشيطان كيف يبادرون بها الشيطان - 00:19:45ضَ
نعم نعم اذا اطال دخل الشيطان وصار له مجال وهذا بالنسبة لبعض الناس دون بعض وبعض الناس كل ما يطيل يتلذذ تلذذ بالمناجاة اذا اطال بينما لو استعجل وكذا ما - 00:20:05ضَ
ولا يقل شخص انا كبير سن لا لا اطيق القيام ولا انا صغير سننا مشغول وذهني مشتت لا لا الذي يتعامل مع الله جل وعلا في هذه العبادة هو القلب - 00:20:21ضَ
والقلب تجد بعض عشرين والخمسة والعشرين والثلاثين من طلاب العلم وعندهم رغبة في الخير لكن الصلاة معها تثقلونه وعنده استعداد يقف عند باب المسجد يكلم صاحبه الا الصبح لكن اذا صف يصلي راح - 00:20:35ضَ
وادركنا شخصا جاز المائة من عمره تجاوز المئة ويصلي خلف امام صلاة التهجد يقرأ خمسة اجزاء هذا الامام وصوته عادي ايضا يعني مؤمن قل والله مبسوطين من قراءته ومرتاحين لا - 00:20:54ضَ
في صلاة التهجد في اخر ركعة سمع هذا الامام صوت مؤذن والعادة جرت بان المؤذن يؤذن اذا انتهت الصلاة فظن انه تأخر عن الجماعة فخفف الركعة الاخيرة فلما سلم ماذا حصل له من هذا الشيخ الكبير الذي جاز المئة - 00:21:14ضَ
تكلم عليه بقوة يا فلان لما جاء وقت اللزوم وتخف الصلاة ويصلي واقف عمره مئة هذا لا شك انه الله في وقت الرخاء تاريخ المسألة يجي الانسان من من لا شيء ثم يبي يصير شيء ابدا - 00:21:36ضَ
وهذا في العبادات كلها تعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة والانسان اذا صلى مع امام يقرأ ورقة في صلاة التهجد كان طالبن هذا ويهين الدنيا الله المستعان طول عليهم - 00:21:54ضَ
تجد المساجد التي عرف ائمتها بالتخفيف تزدحم والله المستعان والتعامل في هذه العبادة مع القلب لا مع البدن الصحابة يؤتى احد منهم يهادى بين الرجلين اننا نتقلب في نعم الله واذا دخلنا الصلاة نحسن - 00:22:08ضَ
متى ينتهي ووضعت الساعات في امام الناس يحسبون هالدقائق ولو تهيأ لهم تفرك الساعة علشان يغتر بها الامام ويخفف قال هذا هذا واقع هذا واقع الامة الان يعني يندر ان تجد والامة فيها خير لكن الغالب انه - 00:22:27ضَ
يقل لن تجد من يتلذذ بالمناجاة في هذه العبادة لانهم ابتلوا بامور غطت على قلوبهم ان يتوسعوا في الدنيا والتوسع في الدنيا لا شك انه على حساب الاخرة يعني تصور بيت منقوش - 00:22:51ضَ
في سائر النقوش ومزخرف وكذا وين القلب اللي بيحضر في مثل هذا المكان ومع الاسف الشديد ان بيوت الله الان دخلتها الزخارف زخرفت الله المستعان كان يصلي من الليل عليه الصلاة والسلام ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس - 00:23:07ضَ
اربع فلا تسأل ثم يصلي اربع ثم يوتر بخمس بسلام واحد هو العدد بالنسبة يختلف فيه اهل العلم منهم من الوقوف على الاحدى عشر او منهم من يرى الثلاث والعشرين - 00:23:27ضَ
لان عمر بن الخطاب جمع الصحابة على ابي وكان يصلي بهم عشرين ركعة ويوتر بثلاث ومنهم من يرى الاربعين ومنهم من يزيد ومنهم من ينقص على كل حال هذا الخلاف يدل على ان المسألة فيها سعة - 00:23:47ضَ
المسألة فيها سعة نعم يعارض لما يعارضون الوتر لا يدخل لا يدخل لو صلى بسبع ولا ابتسم بسلامة التراويح ما ثنى مات تراويح مثنى مثلا هل هو لا هم الذين يلزمون بالعدد يقولون بما في ذلك التراويح - 00:24:01ضَ
لا يزيد طلي ثمان التراويح يوتر بثلاث الوصل لا مانع يصلي في اخره من اخره لكن الممنوع عند اهل العلم ويقول به الحنفية اه ان تشبه بل يجوز بعد الثانية - 00:24:31ضَ
مات الجلوس الا بعد الثامنة نعم باعتبار ان الوقت يختلف وقته هذا اول الليل والناس مشغولين واذهانهم غير مجتمعة واخر الليل ما ظنت اجابة من هذه الحيثيات لكن الاشكال مهوب هذا يعني اللي يفصل بين صلاة اول الليل ويجعل لها صفة تناسبها وصلاة اخر الليل يجعل لها صفة تناسبها - 00:24:52ضَ
هذا له وجه لكن اذا كان من فقر قرن صلاة التراويح خمس تسليمات ثم يصلي تسليمة او تسليمتين من التهجد. الخمس يخففها والتسليمتين نثقلها باعتبار انها بس اسم تهجد ثم بعد ذلك يصلي ثلاث تسليمات في اخر الليل - 00:25:24ضَ
باعتبار طبق الحدعشر ركعة ما هو مطبق يبي يطبق ثلاث وعشرين هو لكن الكلام في التسليمة الخامسة والسادسة يعني السادسة تعادل الخمس لماذا؟ لانها تهجد وهذيك تراويح ايش تهجج لي - 00:25:46ضَ
لانها اخذت من صلاة وصار التهجد كانت بتحسم من صلاة التهجد فصارت صلاة التهجد وينطبق عليها وصف التاجر الاعلى لا لا لا ابد هذا من التفريق بين المتماثلات ما له اصل ابدا - 00:26:06ضَ
نعم باب الذكر عقب الصلاة عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ان رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:26:21ضَ
قال ابن عباس رضي الله عنهما كنت اعلم اذا انصرفوا اذا سمعته وفي لفظ ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالتكبير يقول المؤلف رحمه الله تعالى في باب الذكر عقب الصلاة - 00:26:37ضَ
يعني الصلاة المكتوبة الاصل في الصلاة انها المكتوبة ولذا النوافل والجنازة هو الاستسقاء والعيد والكسوف لا تقيد بالاذكار المقيدة بادبار الصلوات من تسبيح وتهليل وتحميد لكن هل يشملها حديث معاذ؟ احبك - 00:26:56ضَ
فلا تدع ان كل صلاة اللهم اعني على ذكرك ويشمل هذه الصلوات ويشمل الجنازة يشمل العيد يشمل الاستسقاء يشمل الكسوف او ان هذا خاص بالصلاة المعهودة. التي هي الصلوات الخمس - 00:27:20ضَ
التسبيح والتحميد المائة هذه لا خاصة بالصلوات الخمس جاء في الوتر بعده يقال سبحان الملك القدوس سبحان الملك القدوس ثلاثا يرفع يمده صوته بالثالثة نعم هذا بعد الوتر لكن ما عدا الوتر من نوافل - 00:27:38ضَ
ان لها اذكار بعد الذي يظهر من من تصرفهم ان الاذكار خاصة بالفرائض اهل العلم انما حملوا ما جاء من اذكار بعد الفرائض وحديث معاذ محتمل ولو قاله احد بعد فراغه من من صلاة النافلة يشمله النص - 00:28:01ضَ
بعمومه بايش في الركوع سبوع القدوس رب الملائكة اما فيما بعد الوتر آآ سبحان الملك نعمة في النسائي وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رفع الصوت بالذكر بالذكر حين ينصرف الناس من مكتوب وكان على عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:28:19ضَ
واذا اضاف الصحابي الفعل الى العهد النبوي صار له حكم الرفع قال له حكم الرافع فدل على ان النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته يرفعون بعد انقضاء الصلاة ولذا ما كانوا يعرفون انقظاء الصلاة على رسول الله - 00:28:43ضَ
صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام بالتكبير والمراد بالتكبير مطلق الذكر الذي منه التكبير فالتكبير فرد من افراده كنت اعلم اذا انصرفوا بذلك اذا سمعته ولم اذا انصرفوا ابن عباس صغير احتمال تفوته الصلاة - 00:29:03ضَ
واحتمال ان يصلي في مؤخرة المسجد في اخر الصفوف فيعرف ذلك بالتكبير ولو كان قريبا من الامام لعرف ذلك بالسلام كنت اعلم اذا انصرفوا بذلك اذا سمعتوه في لفظ ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالتكبير - 00:29:24ضَ
الذي يسمع التسليم قضاء الصلاة بالتسليم والبعيد الذي لا يسمع التسليم يعرف ذلك بالتكبير وعرفنا ان المقصود الاذكار المشروعة بعد الصلاة لا خصوص التكبير وان قال به بعضهم بعضهم مجرد ما يقول السلام عليكم ورحمة الله. الله اكبر - 00:29:46ضَ
اتباعا لنص الحديث ومنهم من يقول انه لا يراد حقيقة التكبير وانما يراد الذكر الذي التكبير فرد من افراده ففي الحديث دليل على رفع الصوت بالذكر عقب المكتوبة المكتوبة نعم - 00:30:10ضَ
ما هو بجماعي يعني كونه يحدث صوت من صوت المجموع من صوت مجموع الناس نعم لا يعني انهم يتفقون على اداء اللفظ بدليل انك تدخل الى صلاة الجمعة قبل دخول الامام فتجد الصوت مرتفع - 00:30:29ضَ
والاصوات يرتج بها المسجد. لكن هل معنى هذا انهم يقرأون قراءة واحدة من سورة واحدة على نغمة واحدة؟ لا باجتماع الاصوات توجد مثل هذا فليس فيه مستمسك لمن يقول بالتكبير او الذكر الجماعي - 00:30:48ضَ
نعم استغفار وما بعده يأتي تفصيله هنا يجهر في يديه قل في كل الاوقات نعم عن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال املى علي المغيرة ابن رضي الله عنه بكتاب الى معاوية رضي الله عنه - 00:31:10ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - 00:31:32ضَ
اللهم لا ما علم اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع الجد منك الجد ثم بعد ذلك معاوية رضي الله عنه اسمعته يأمر الناس بذلك وفي لفظ كان ينهى عن قيل وقال واضاعة المال وكثرة السؤال - 00:31:46ضَ
وكان ينهى عن عقوق الامهات ووأد البنات ومنع وهات يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن مراد مولى المغيرة وكاتبه ابن شؤون المغيرة بن شعبة قال املى علي المغيرة في كتاب الى - 00:32:06ضَ
رضي الله عنه فدل اعتبار المكاتبة في طريق معتبر من طرق التحمل والاداء فالمكاتبة كتب المغيرة ام لا على غلامه ومولاه ان يكتب الى معاوية في حديث ابن بريدة قال - 00:32:23ضَ
كتب ابي وكتبت عنه الى اخي قاضيا فالكتابة معروفة بين الصحابة والتابعين ومن دونهم وهي طريق معتبر عند اهل العلم من طرق الرواية ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول في دبر كل صلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد - 00:32:49ضَ
وعلى كل شيء قدير. الدبر اه يحتمل ان يكون من جزء الشيء ملتصق به قبل الفراغ منه ويحتمل ان يكون منفصلا عنه بعد انقضائه من ذلك دبر الدابة لكن اي الاحتمالين يرد هنا - 00:33:12ضَ
يعني بعد الفراغ من الصلاة او قبل السلام شيخ الاسلام وتعالى وضع قاعدة انما كان من الاذكار بعد الصلاة من الادعية قبل السلام نعم المقصود ان هذه القاعدة عند شيخ الاسلام ويطردها في العبادات كلها - 00:33:34ضَ
الادعية داخل العبادة الاذكار بعد العبادة وهنا دبر كل صلاة مكتوبة يعني بعد انقضائها والسلام منها لانه ذكر لكن ويقرر ان آآ قول اللهم اعني على ذكرك وشكرك لانه دعاء يكون - 00:33:53ضَ
قبل السلام واللفظ محتمل لكن ماذا عن قول ربي قني يوم تبعث عبادي قبل السلام ولا بعده هو ذكر ولا دعاء دعاء وهو قبل السلام ولا بعده كان اذا انصرف من الصلاة قال - 00:34:15ضَ
فتنخرم قاعدة شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ويبقى الاحتمال في حديث معاذ يبقى الاحتمال قائما لو قبل السلام وبعده لان القاعدة انخرمت وعلى هذا لا يلزم ان يقال بعد قبل السلام - 00:34:32ضَ
يعني من قاله قبل السلام اللفظ محتمل ومن قاله بعد السلام اللفظ محتمل وين يعني في صلاة واحدة وفي صلاة يقولها قبل السلام ثم يقول في صلاة واحدة اقول انه بينا طريقته مرارا - 00:34:49ضَ
وانه اذا اختلفت عنده الروايات حمل على التعدد وحمل على انه يقال هذا وهذا ما عنده مشكلة في هذا ومن حرصه على الخير لا يفوت شيئا تم من عنده جرأة مثل شيخ الاسلام - 00:35:15ضَ
جرأة لكن ليست من فراغ بعض الناس ما ينقصه جرأة لكن لا تستند الى علم فيقع في الاسلام جرأته مستندة الى علم الى احاطة الى فهم للنصوص واحاطة بها وفهم لمقاصد الشرع - 00:35:35ضَ
والا من منا او من احاد المتعلمين من يسمع قول الرسول عليه الصلاة والسلام احابستنا هي ثم يقول الحائض لا تحبس الرفقة الا يجبن طالب العلم ان يقول مثل هذا الكلام - 00:35:57ضَ
الرسول يقرر انها تحبس ويقول الحائض لا تحبس الرفقة لكن يستند الى علم يعني احاطة بنصوص الشريعة وبمقاصدها وان الشرع جاء فيه من الرخص ما هو اقل من ذلك لكن ايضا اذا الانسان الامامة في الغالب انها ما تنال الا بمثل هذا - 00:36:15ضَ
الذي يجبن ان ان يدخل في المسائل الكبار او يجبن ان يبدي رأيه في عظل المسائل في الغالب انه يستمر على وظعه ان ايضا ننسى ان يوازن يوازن بين امور اذا كانت احاطته ومعرفته بالنصوص ومقاصد الشرع ما - 00:36:39ضَ
ما تؤهله الا ان يجرأ لمثل هذا عليها ان يكون وقاف وهو الاصل فشيخ الاسلام قرر هذه القاعدة وتلقفها الناس عنه وعملوا بها غيرهم لكن اقول المسألة ليست من مسائل الانكار - 00:36:59ضَ
من قالها قبل السلام اللفظ محتمل ومن قالها السلام اللفظ محتمل دبر كل صلاة مكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. في بعض روايات الصحيح في كتاب الرقاق - 00:37:18ضَ
يقولها ثلاث مرات نعم ثلاث مرات وفي بعض الروايات من الصحيح في هذا الموضع مرة واحدة فهذا من اختلاف النسخ روايات الصحيح ما هي بالروايات في الصحيح في الصحيح وبين روايات - 00:37:35ضَ
الصحيح يعني في هذا الموضع اختلف الرواة عن البخاري في اثبات الثلاث وحينئذ نحتاج الى ايش اما ان نعتمد اقوى الروايات على البخاري وابن حجر يقرر ان رواية ابي ذر هي - 00:37:58ضَ
نعم رواية ابي ذر هي اوثق الروايات منهم من يرى انه اذا روي الحديث من طريق البخاري رواه احد الائمة المتأخرين مثل بيهقي او الحاكم او غيرهم واثبت احدى يعني رجع احدى الروايات فهي المرجح - 00:38:15ضَ
لانه رجحها امام فهي الراجحة عنده. من ترجح غيره فائدة يعني طالب العلم فائدة نعم فيهما شك يعني لو اثبت البغوي وهي امام من ائمة المسلمين روى الحديث من طريق البخاري - 00:38:35ضَ
البخاري في النسخ مختلفة فيه نسخ صحيح البخاري واثبت البغوي احد هذه الصور او الوجوه المختلف فيها او اثبت رواه البيهقي من طريقه نعم ترجيح من البيهقي ترجيح من البغوي ترجيح هؤلاء ائمة - 00:38:57ضَ
تلقوا العلم من من من عن مسألة مدركة ولا ما هي بمدركة وعندنا هذا الحديث في صحيح البخاري في كتاب الرقاق يقولها ثلاثا يقولها ثلاثا ثلاثا هذه عليها رقم تجد في اليونانية تقول كذا في نسخة ابي ذر ولا توجد عند المستملي والصرخي يعني من رواة الصحيح - 00:39:18ضَ
فهل نقول ان في البخاري ثلاث ولا واحدة نحتاج الى موازنة بين الرواة عن البخاري يعني ما هي موجودة في جميع روايات البخاري نحتاج للموازنة بين رواة البخاري العلماء رتبوا الرواة جعلوا بعض وبعضهم لكن انا اقول ان الترجيح من خلال من يروي الحديث من طريق البخاري من الائمة - 00:39:47ضَ
يعني رواه البيهقي ورجح واحدة يعني ما ذكر لما ذكره مرة واحدة او رجح ثلاثة رواه البغوي كذلك رواه الحاكم كذلك ما يتصور حاكم ما يتصور البخاري البيهقي والبغوي اولى من قول كل احد لان هؤلاء الائمة يرون الحديث بالاسانيد اصول - 00:40:12ضَ
يعتبر اقوالهم يقصدون ايه طبقات ايه تبقى ان الرواية لكن ارجع الروايات الحديث ما نقل على وجه واحد يعني هل نقول ان الرسول احتمل انه قال كذا ومرة كذا هو حديث واحد - 00:40:35ضَ
ومخرج واحد فلا بد من الترجيح لابد من الترجيح. هو جاء لفظ واحد ومخرجه واحد وحديث واحد. ونقول مرة نقولها ثلاثة ومرة نقولها واحدة نجزم بان النبي عليه الصلاة والسلام ما قالها الا مرة واحدة - 00:41:06ضَ
اما ثلاثا واما واحد فلا بد من الترجيح. كتبهم البغوي في شرح السنة والبيهقي في كتبه وشي ما راجعته والله ما راجعته بين الثلاث ولا الواحد ثلاثين في البخاري لكن نريد - 00:41:20ضَ
نسبت في البخاري ولن نستطيع ان نثبت من طريق عبده بن حميد ولا فلان ولا علان ولا سنن ابي داود ولا نثبت من طريق من يروي عن طريق البخاري البخاري المذكور في صحيحه - 00:41:47ضَ
والله ما رجعت وما رجعت يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت - 00:42:02ضَ
ببعض الالفاظ ولا راد لما قضيت سند لا بأس به جيد يثبت بمثله ولا ينفع ذا الجد منك الجد صاحب الحظ لا ينفع حظه من الله ولا يغنيه من الله شيئا - 00:42:17ضَ
يقول ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك تلقاه عن صحابي يضيفه الصحابي الى النبي عليه الصلاة والسلام فلا مندوح من العمل والامر به وفي لفظ كان ينهى عن قيل وقال - 00:42:32ضَ
واضاءة المال قيل وقال كلام كثرة الكلام والحديث بما يعني الانسان ما لا يعنيه وان يحدث بكل ما سمع وهذه مهنة كثير من الناس اليوم قيل وقال واذا جاء الكلام النافع استثقله - 00:42:51ضَ
ولا محالة اذا جاء ما ينفعه استثقله اذا كان وقته كله معمور نعم مرفوع ثابت من حديث معاوية ايضا كان ينهى عن قيل وقال واضاعة المال وين هو ثابت حديث - 00:43:12ضَ
لانهم الحديث الاصل من حديث المغيرة والمعاوية المغيرة ايه كان والذي ينهى والرسول عليه الصلاة والسلام ينهى عن قيل وقال واضاعة المال المال مال الله واضاعته لا تجوز بضاعة المال يعني دون فائدة - 00:43:35ضَ
دينية او دنيوية لا تجوز واضاعة المال وكثرة السؤال كثرة السؤال يشمل السؤال عن الدنيا وعن الدين ايضا كثرة مذمومة يعني يسأل الانسان عما يهمه من امر دينه ودنياه صحيح - 00:43:58ضَ
ويسأل الناس ما يضطر الى سؤالهم اياه سأل تكثرا لا يجوز جاء الوعيد على ذلك لكنني نضطر الى المسألة حصلت في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وحذر منها تبقى انه تقدر بقدرها عند الحاجة لا بأس - 00:44:22ضَ
ولا تجوز عند عدمها والسؤال في مسائل الدين لا يخلو اما ان يكون لمسائل واقعة جاء الامر به فاسألوا اهل الذكر وان كان او اغلوطات والهدف منها التعجيز الذي جاء النهي عنها - 00:44:42ضَ
وكره السلف تشقيق المسائل والسؤال عنها سؤال عما لم يقع لكن منهم من يحمل النهي على وقت التنزيل على وقت التنزيل الذي يحتمل ان يسأل عن شيء فيحرم بسببه وجاء ان مثل هذا من اعظم الناس جرما - 00:45:06ضَ
لكن بعد وقت التنزيل من اجل تمرين الطلاب العلماء تتابعوا على تشقيق المسائل بيان حكمها وكان ينهى عن عقوق الامهات والتنصيص على الامهات سؤال طلب قال دخول دخول اولي تقال طلب المال - 00:45:29ضَ
جاء النهي عنه بنصوص مستقلة والكثرة لا تدخل يعني مجرد حتى كثرة السؤال يتصور في المال هذا يكفيه في الشهر الف ثم آآ يلح ويطلب ويزيد على الف بكثرة مذمومة - 00:45:53ضَ
اه وكان ينعم الامهات لعظم حقهن والا ايضا عقوق الاباء محرم هو وأد البنات يفعلونها العار الهدف صحيح لكن الغاية نعم لا تبرر الوسيلة المحرمة الغاية والهدف لا تبرر الوسيلة المحرمة - 00:46:16ضَ
وأد البنات كان من عادتهم انهم اذا بلغت البنت مبلغا ست سنوات او سبع سنوات طلب من امها ان تجملها ليذهب بها الى اقاربها بزيارتهم ثم يذهب بها فيدفنها نسأل الله السلامة والعافية - 00:46:47ضَ
ومنع تاريخ جشع وان القلب اشرب الشح بمنع الواجب وهات غير المستحب بل بعض الناس ابدا جماع مناع هات بس لكن خذ ما فيه القاموس ما فيه خذ ما في اللهات وبعض الناس ما شاء - 00:47:10ضَ
بالعكس والله المستعان هذا الحديث الثالث يسبت يسبت لان الدليل على ان البيهقي دليل على ان البيهقي اعتنى بهذه الرواية ويعطيها قوة نعم لك يحي ويميت هذه لم ترد في حديث المئة - 00:47:37ضَ
المئة لم يرد فيها يحيي ويميت ولا ما بعده المئة والعشر المئة التي هي الحرص ليس فيما بعدها العشر بعد الصبح وبعد المغرب فيها يحيي ويميت نعم وهذه الرواية شف عندك نص - 00:48:20ضَ
ليس فيها نعم ليس فيها ذلك فتنزل الالفاظ في منازلها نعم حتى لا نقف على الوارد انسان ان يقف لانه ورد جاءت في بعض المواطن ولم تأتي في مواطن اخرى - 00:48:45ضَ
نعم عن سمي مولى ابي بكر بن ابي بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام كم عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان فقراء المهاجرين اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:49:01ضَ
فقالوا يا فاهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم فقال وما ذاك قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:49:18ضَ
افلا اعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون احد افضل منكم الا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة - 00:49:39ضَ
قال ابو صالح فرجع فقراء المهاجرين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله اخواننا اهل الاموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:50:02ضَ
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء قال سمية فحدثت بعض اهلي بهذا الحديث فقال وهمت انما قال تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله ثلاثا وثلاثين فرجعت الى ابي صالح فذكرت له ذلك فاخذ بيدي - 00:50:19ضَ
فقال قل الله اكبر وسبحان الله والحمد لله الله اكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعه ان ثلاثا وثلاثين يقول المؤلف رحمه الله تعالى او عن سمي مولى ابي بكر ابن عبد الرحمن - 00:50:42ضَ
ابن الحارث ابن هشام عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه قال رضي الله عنه ان فقراء المسلمين ان فقراء المسلمين وواحد منهم نعم ان فقراء المسلمين - 00:50:59ضَ
ما ادري والله شهر ما ادري منو ذا نظر وانك على كل حال هذا ما يؤثر خلاف ما يؤثر سواء كانوا منهم مسلمين عموما او منهم مهاجرين او من الانصار المقصود النوم - 00:51:19ضَ
قوم فقراء آآ اهمهم ان يسبقهم الاغنياء وليس جمع المال او النجاح في التجارات من من كسبهم قد ان فقراء المسلمين اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله - 00:51:50ضَ
ذهب اهل الدثور الدثور الاموال بالدرجات والنعيم المبين قال وما ذاك ما يلزم يا اخوان انه عنده اموال طائلة ويتصدق وينفق ثم بعد ذلك يسبق غيره حتى يكون المكسب طيب - 00:52:11ضَ
لان الله طيب لا يقول الا طيبا وهذا المظنون بالصحابة فكسبهم طيب فذهبوا بالدرجات العلى والنعيم المقيم واقرهم النبي عليه الصلاة والسلام من الامور كذلك قال وماذا؟ قال يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق. ويعتقون ولا نعتق - 00:52:37ضَ
العبادات نفعها قاصر الاغنياء والفقراء عبادات البدنية من صلاة وصيام يشتركون فيها بارك فيها الغني والفقير لكن الصدقة والعتق من خواص الاغنياء فقير لا يجد ما يتصدق به ولا يجد ما يعتق منه - 00:53:01ضَ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا افلا اعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم الاغنياء سبقوهم بمزيد الاعمال فاخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام بامر قد يسبقون به من الاغنياء ويسبقون به من بعدهم - 00:53:29ضَ
يدركون به من سبق ليكون في مقابل الانفاق فيدركون ان افترضنا المسألة حسية اذا كانت العبادات البدنية مع المالية توصل الى مسافة معينة قل مثلا مئة كيلو والعبادات المدنية توصل الى النصف من ذلك - 00:53:53ضَ
مثلا الى الخمسين اراد النبي ان يخبرهم باعمالهم تكمل لهم هذا النقص فيدركون به من سبقهم فوصل الى المئة ويسبقون به من بعدهم ممن لم يفعل كفعلهم ولا يكون احد افضل منكم الا من صنع مثل ما صنعت - 00:54:23ضَ
ولا يكون احد افظل منكم الا من صنع مثل ما صنعتم لان الفضل ليس للذوات انما هو للافعال للافعال قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتحمدوا وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين - 00:54:48ضَ
مفهوم اللفظ هذا انه يجتمع من الجميع ثلاثة وثلاثين يسبحون احدى عشرة احدى عشر تحمدون احدى عشرة فيجتمع من الجميع ثلاثا وثلاثين قال ابو صالح فرجع فقراء المهاجرين فقالوا يا رسول الله سمع اخواننا اهل الاموال بما فعلنا ففعلوا مثلهم - 00:55:12ضَ
يعني هل هذا من باب الغيرة المذمومة والحسد المذموم يعني يتمنون ان ان الاغنياء ما ما سمعوا شيء لئلا يتقدموا عليهم مرة ثانية لا لا هذا من الغبطة بل يريدون من النبي عليه الصلاة والسلام ان يخبرهم بشيء يسددون به هذا النقص - 00:55:38ضَ
فهم يبحثون عما ينفعهم بحثهم عما يضر غيره. فرجع فقراء المهاجرين فقالوا يا رسول الله سمع اخواننا اهل الاموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء - 00:56:02ضَ
نعم اذا كان الغني يأتي بجميع ما يأتي به الفقير ويزيد عليه ما لا يستطيعه الفقير ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ايضا القوي في بدنه اذا كان يأتي بجميع ما يأتي به الظعيف في بدنه ويزيد عليه نقول ذلك فظل الله يؤتيه من يشاء - 00:56:21ضَ
نعم اذا عاق المرض عن ما كان يعمله في السابق يكتب لكن اذا كان في الاصل ما يعمل الا شيء يليق بجسده وهناك ناس عندهم متعوا في ابدانهم فزادوا في الاعمال لا شك ان - 00:56:44ضَ
ان هذا يندرج في قوله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء نعم من تمنى حصل له ما تمنى فهما في الفضل سواء يعني شخص يتمنى ان يكون له مثل مال فلان فينفع له مثله - 00:57:02ضَ
نعم له مثله فهما في الاجر سواء منهم من يرى انه في اصل الاجر سواء فيكون التمني بمثابة الفعل لكن تبقى المضاعفات لمن فعل بالفعل التسوية فهما في انه يشمل هذا وهذا - 00:57:19ضَ
اجر مضاعفاته ووضع بالفعل فضل الله يؤتيه ميت فظل الله لا يحد فضل الله لا يحد آآ يتكلم اهل العلم في هذا الحديث على مسألة المفاضلة بين الغني الشاكر والفقير الصابر - 00:57:40ضَ
وابن القيم افاض واطال ونقل نقول عن شيخ الاسلام وغيره في هذه المفاضلة يعني اذا وجد غني شاكر يجمع الاموال من طرقها الشرعية ويبذلها لمستحقيها على الوجوه الشرعية وهناك فقير لكنه يصبر ويحتسب - 00:57:58ضَ
على ما ناله من بسبب هذا الفقر منهم من يفضل غني الشاكر بهذا الحدث الغني الشاكر ومنهم من يفضل الفقير الصابر لانه بالغالب اسلم عاقبة اسلم في العاقبة وشيخ الاسلام رحمه الله تعالى يقرر ان - 00:58:20ضَ
المفاضلة زيادة ونقصا تبعا للتقوى فاذا كان الغني اتقى لله فهو افضل من الفقير واذا كان الفقير اتقى لله فهو افظل من الغني. ويبقى ان ما زادهما نقص كل شي بحسابه - 00:58:48ضَ
يعني الميزان الذي فيه الحسنات توضع في كل ما يأتي من قبل هذا الفقير اضافة الى تحليه بالصبر والاحتساب والميزان الثاني للحسنات بالنسبة للغني يوضع فيه المسألة موازنة ومفاضلة فيبقى الاصل ان المفاضلة التقوى - 00:59:07ضَ
ثم بعد ذلك يعني قلت مثل هذا في جميع ابواب الدين نعم عالم وعامي مثلا وكلاهما يصوم ايام متساوية ويتصدقون باموال متساوية ويصلوا صلوات متساوية هل نقول ان هذا افضل وهذا افضل - 00:59:30ضَ
يعني التي رتب عليها كل شيء بحسبه يعني صبر الفقير قد يصل به الى درجات لا يدركها احد تبعا لهذا الصبر وايضا تفريج الغني للكربات قد يبلغ بها ما لا يدركه فيها احد - 00:59:50ضَ
وبين هذين امور كثيرة فتبقى الفضل للتقوى وما يأتي من مما يسببه الفقر له اجره وما يسببه الغنى له اجره ويبقى الميزان الوحيد هو التقوى. هذا ما يقرره شيخ الاسلام ابن تيمية - 01:00:14ضَ
ايه لكن من مقتضيات التقوى اذا اتقى الله الانسان يعني لاحد على احد الا بالتقوى فالتقوى لها اصل ولها مقتضيات نعم كما ان الايمان له اصل وله كمال وله ما فوق الكمال - 01:00:34ضَ
المقصود ان مثل هذا كلام طويل افاض فيه ابن القيم رحمه الله في عيدة الصابرين قال سمي الراوي نعم مم مسألة الايثار في القربات الايثار يطلق اهل العلم ان يطلقون الكره - 01:00:56ضَ
الاطلاق ليس بصحيح بل من الايثار في القربات ما هو محرم ما هو محرم انا عندك ماء يكفيك للوضوء توثر به غيرك يتوضأ به لا يجوز قال وجدت مكان في الصف لا يسع الا شخص واحد - 01:01:20ضَ
تؤثر به غيرك وتجلس وما تصلي انت هذا ايثار قل لا يجوز لكن ايثار يترتب هو في في اطار المستحبات ويترتب عليه مصلحة اعظم يندرج تحت قولهم بالكراهة لكن لو قدم شخص - 01:01:44ضَ
مع هل نقول للابن تقدم على ابيك ليعظم اجرك لانك دخلت المسجد قبل ابيك او نقول حصل من من البر بوالدك ما هو اعظم من مجرد دخولك المسجد قبله فالمسألة تحتاج يعني الايثار مسألة كبيرة ولها فروع ولها ذيول وتختلف - 01:02:03ضَ
من مسألة الى اخرى قال سمي فحدثت بعض اهلي بهذا الحديث فقال وهمت انما قال تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله ثلاثا وثلاثين اللفظ الاول يوحي ان المجموع ثلاثة وثلاثين واللفظ الثاني يوحي ان المجموع - 01:02:31ضَ
تسعة وتسعين فرجعت الى ابي وذكرت له ذلك فقال الله اكبر وسبحان الله والحمد لله حتى يبلغ من جميعهن ثلاثا وثلاثين هذا يؤيد اللفظ الاول او الثاني يقول فقال الله اكبر وسبحان الله والحمد لله حتى يبلغ من جميعهن ثلاثا وثلاثين - 01:02:53ضَ
يعني هل يبلغ من الجميع او من المجموع النص من جميعهم يعني من من الثلاث ذولي مجتمعة ثلاثين اذا تسعة وتسعين يؤيد اللفظ الثاني لو قال من مجموعهن اللفظ الاول - 01:03:14ضَ
ولذلك قال وتقول تمام المئة نص قاطع بعض الروايات تقول وتقول تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له حديث الحديث الرابع هذه الصفة لا اله الا الله - 01:03:35ضَ
هو جاء بالنسبة لاذكار الصلاة على على وجوه جاء منها هذا وجاء الثلاث والثلاثين وجاء العشر والعشر والعشر نعم جاءت على على وجوه لكن هذا هذا لفظ الحديث يا شيخ - 01:03:54ضَ
لا اله الا الله على هذه فقط لا هذا في ذكر النوم يزيد اربعة وثلاثين تكبير اما ذكر الصلاة فيه لا اله الا الله بدليل الادلة الاخرى. نعم نعم عن عائشة رضي الله عنها - 01:04:10ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها اعلام فنظر الى اعلامها نظرة فلما انصرف قال اذهبوا بخميصة هذه الى ابي جهل واتوني بانبجالية ابي جهل فانها الهتني انفا عن صلاتي - 01:04:27ضَ
الخميصة كساء مربع له اعلان والامجالية غليظ يقول المؤلف رحمه الله تعالى وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى لها الام جاء في بعض الروايات ما يدل على ان - 01:04:48ضَ
قبل النبي عليه الصلاة والسلام هدية من ابي ولذا ردها عليه قميص لها اعلام فيه خطوط مثل هذا يشغل المصلي فاذا شغل النبي عليه الصلاة والسلام اكمل الخلق واعرفهم واعلمهم بالله - 01:05:06ضَ
فلا ان يشغل غيره من باب اولى وفي بعض الروايات كادت ان تفتنني عن صلاتي يعني تشغلني عن صلاتي فنظر الى اعلامها نظرة فلما انصرف قال مجرد نظرة فبمن ينشغل بما يراه او يسمعه - 01:05:31ضَ
من بداية الصلاة الى نهايتها بعظ الناس يدخل في الصلاة ثم لا يشعر الا بسلام الامام او اذا اخطأ الامام وفتح الناس عليه او اذا بكى الامام عرفوا انه في صلاة - 01:05:55ضَ
وما عدا ذلك ما يدري يذكر عن فاجر قبل مدة لما سلم الامام قال سبحان الله فلان ما يدريك قال والله العادة ما تسلمون الا نواصل من الخارج والان انا وصلت مكان كذا - 01:06:14ضَ
واقعة وذاك راعي يحس بتجارته وفقد ريال فقد ريال ومع السلام ظرب على فخذه فوجد الرياء بريال الدبس لقاه هذه هي الامور سبحان الله العظيم يعني الانسان اللي ما يلقي باله في الصلاة - 01:06:42ضَ
يسرحه الشيطان حريص على هذا لان الشيطان اذا توب الصلاة ادبر فاذا انتهى التثويب اقبل فاذا اقيم للصلاة ادبر ثم اقبل يوسوس على المصلي ولذا يذكر عن ابي حنيفة رحمه الله - 01:07:07ضَ
ولا خاله يثبت عنه ان رجلا فقد مبلغا من المال فقال نسيه فقال صلي ركعتين سوف تذكر ولا يظن بالامام انه يأمر بالصلاة بهذه العبادة من اجل الدنيا لا يظن به رحمه الله هذا - 01:07:30ضَ
وان نقل عنهم نظر نظرة يعني بعض المساجد مع الاسف الشخص الذي له تذوق للخط او الرسم هذا لن يعقل من صلاته شيء اللي امامه تشوف ولا متحف المسألة اهتمام بالقشور - 01:07:52ضَ
شخص في زيارة تركيا رأى مسجد اعجبه شكل المسجد ودخل يقول فاذا في شيخ على المنصة لا حياه وبشت اعمامه وطلاب من حوله ويقرأ عليه في كتاب نحضر هذا الدرس واذا ما في لا قراءة ولا شرح بس منظر - 01:08:21ضَ
اذا بهم يؤدون دور تمثيلي وما وجدوا اعظم من هذا المكان للتصوير اجمل من هذا المكان ما وجد بمسجد فلا شك ان الامة في اخر عهدها التفتت الى مثل هذا - 01:08:46ضَ
والله المستعان. النبي عليه الصلاة والسلام نظر نظرة الى عالمها مع ان مثل هذا يعني لباس على وين تروح النظرة لابد منها لكن النبي عليه الصلاة والسلام غير لان الابيض النظيف - 01:09:06ضَ
يبين فيه ادنى شيء لكن مثلنا توادم زواج وش يبين وشيكات يعني شخص صلى في مسجد فلما صف يعني تأمل في المسجد في مسجد بارد وواسع ونظيف وتأمل في ذا ما في محراب - 01:09:26ضَ
منبر قال ما هو معقول هذا ما هو بجامع مو بالصلاة وهو عابر طريق ما هو من جماعة المسجد ليس اليس من المعقول ان يكون هذا ليس بجامع نظر ولا فيه غرفة عن يمين المحراب - 01:09:46ضَ
قال هذي مير تصلح معنا تعدل وتصير تصير منبر سلم الامام وينقل العفش من الغرفة الى شرق المسجد عشان الاجراءات التي تلي هذا من الفسوح الرسمية وعرضه على الافتاء والشؤون الاسلامية تبي صلوات بعد - 01:10:05ضَ
الاخوان هذا واقعنا يعني ما هو بالواحد يعني نقول مع مرارة يعني ما الواحد يتحدث عن مشكلة هذه هذه مشكلة لابد من علاجها لابد من الاقبال على الله ان تترتب الاثار على هذه الصلاة - 01:10:29ضَ
يعني يلاحظ الانسان آآ في نفسه قبل غيره. الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ثم اذا سلم زاول كل ما كان يزاوله وين الصلاة المقصود بالصلاة التي تؤدى على وجه الشرعي - 01:10:47ضَ
صلاة المثمرة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر الصيام لعلكم تتقون وين التقوى يصوم ثم يسرق بالليل او يزني او وين التقوى؟ الصيام الذي تترتب عليه اثاره الذي يؤدى على الوجه الشرعي - 01:11:01ضَ
فالعبادات لها لب اذا ما وصلنا الى اللب القشور يعني ما صحيح انه ما يؤمر باعادتها مجزئة او مسقطة للطلب والله جل وعلا كما قال انما يتقبل الله من المتقين - 01:11:17ضَ
لكن الفساق يؤمرون بقضاء او باعادة صلواتهم وعباداتهم ما يؤمرون صحيحة عند اهل العلم مسقطة للطلب. لكن الاثار المرتبة عليها والوعود التي جاءت بسببها من تكفير للذنوب تقوى ونهي عن فحشاء ومنكر هذي لابد من تكون على الوجه المأمور به - 01:11:29ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام نظرة الى اعلامها فلما انصرف قال اذهبوا بخميصة هذه لابجها اذهبوا بخميصة هذه الى ابي جهل واتوني بامبجانية ابي جهل كساء غليظ ما فيه نقوش ولا خطوط ولا - 01:11:51ضَ
اعلام ولا شيء استحضر القلب ليحضر القلب فانها الهتني انفا عن صلاتي. وكونوا طلبا لانبجانية ليجبر خاطره لعله يفهم لئلا يفهم انه رد عليه هديته طلب البدل وذكر العلة وطلب المجانية وذكر العلة فانها الهته عليه الصلاة والسلام - 01:12:10ضَ
بصلاته وهذا مبرر لردها والا رد الهدية لا شك انه يوقع في نفس المهدي شيء يكفي نكمل غدا ان شاء الله بعد صلاة العصر وبعد صلاة العشاء والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. سم - 01:12:37ضَ
في شي؟ بعض الشراح يذكرون بانه يعني هناك من غالبا تقطع رجله اكمل لكن لا يعني ان هذا ديدنه عليه الصلاة والسلام او ذاك ديدن من من فعل كذا بمناسبة هذا - 01:12:59ضَ
ما مناسبة هذا الحديث لباب الذكر هذا بعد لكن هذا من من اواخر ما يذكر من متعلقات الصلاة نعم ولا الاصل انه يدخل في باب الخشوع وما اورد باب خشوع - 01:13:26ضَ